﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:16.600
كتشد فيه حتى هو الموت صافي كتبدا تسقطو يعني تبدا تقلع لو الأوراق ديالو جيل كامل تنفضو. حتى ينتهي. ثم يأتي الجيل الذي بعده هكذا تأتي ونموتو تشتغل بأمر ربها لا تمل ولا تكل

2
00:00:18.000 --> 00:00:41.600
هذه الحياة التي اعمارنا الله اياها. عطاها لنا باش نعمروها او نعيشو فيها الى حين كما قال جل وعلا الى حين  جاهل فعلا حقا من جاهل فيها بالله ولم يشتغل بالتعلم. اي بالتعلم تعلم المعرفة بالله

3
00:00:41.850 --> 00:00:55.300
هاد السلف لي عطاه لنا الله سبحانه وتعالى. لي هو العمر ديالنا لي هو الذات ديالنا لي هو الروح ديالنا لي هو النفس. الساكنة في هذا البدن جعلت لنا للابتلاء للابتلاء

4
00:00:55.650 --> 00:01:13.050
الدقيقة الثانية محسوبة على الإنسان فيما امضاه. ولذلك مما يسأل عنه الإنسان يوم القيامة قبل ان تزول قدماه وعن عمره فيما افناه. لان عمر هو راس المال ديال الانسان العمر هو راس المال

5
00:01:13.200 --> 00:01:29.600
تعطى لينا باش نتاجرو مع الله سبحانه وتعالى. فنكسب ربحا نسأل الله العافية او خسارة نعوذ بالله من الخسارة والربح اللي يكسبو الانسان فهاد الدنيا هو انه الدقيقة توليلو بعشرة الدقايق

6
00:01:29.700 --> 00:01:54.400
لأن الحسنة بعشر امثالها الحسنة لي يمكن نديرها فدقيقة تولي بعشرة دقايق. والحسنة لي نديرها فساعة كتولي بعشرة دالسوايع. ولي فنهار كتولي بعشريام وهكذا وهكذا كذا وهكذا. فتحصل البركة في العمر. كتحصل البركة في العمر. هذا هو لي كيتسمى العمر المبارك. يعني من من الدعاء

7
00:01:54.400 --> 00:02:11.100
وبارك اللهم في اعمارنا. يعني باش تحصل لك البركة في العمر. يعني كيعيش الإنسان داكشي لي قدر لو الله. ما غاديش يزيد عليه ولا سنتيم ولكن ينجز من الخير. ينجز من الخير الشيء الكثير

8
00:02:11.800 --> 00:02:32.450
ويحس الإنسان فعلا بأنه ادى ادى من الحقوق لله وللعباد ما طلب منه الشيء الكثير فيحمد الله على ذلك حمدا كثيرا ولهذا الانسان المؤمن سائر في الحياة الدنيا الى اين

9
00:02:32.700 --> 00:02:50.350
انما هو سائل الى ربه. يا ايها الانسان انك كادح الى ربك كدحا. فملاقيه كل انسان انما ملاقاة الله جل وعلا احد امرين اما ان تلاقيه وان تلقاه رضيا مرضيا

10
00:02:50.800 --> 00:03:16.350
لقاء المحبة او العياذ بالله لقاء المحاربة يخطط الإنسان لحياتو المستقبل ديالو لأي شيء. اذا اغفل انه سائر الى الله قطعا سيظل كيخلي الطريق اللي توصلو لله على سبيل الرضى يمشي للطريق اللي غتوصلو لله. ولكن على سبيل السخط والعياذ بالله

11
00:03:16.900 --> 00:03:35.000
ولهذا الإنسان يفكر فعلا. قبل ما يتاخد اي قرار كيتعلق بالمصير الأخروي ديالو يفكر مرات ومرات. الناس كانوا كيقولو على الثوب. ثوب. مية تخميمة وتخميمة وانا ضربها بالمقص على الثوب

12
00:03:35.050 --> 00:03:56.500
هاد المقصة الأخوات الكريمات لي كنتكلمو عليه الآن هو المقص كيضرب في النفس. كيضرب في العمر ديالك. ينقص لك من عمرك الشيء لي ما عندكش القدرة باش تعوضيه ولذلك اي حياة نختار نعيشها الا وهي راها تفصيلة. كنفصلها لراسي

13
00:03:56.650 --> 00:04:13.600
فلذلك وجب على العاقل انه يخمم فعلا قبل ما يضرب بالمقص. لأنه باش ما يضيعش يوم ماشي اشهر ماشي سنوات. ما يضيعش يوم في غير طائل في غير ما ينفعه في اخرته

14
00:04:15.800 --> 00:04:30.050
رمشة عين كدوز للحياة الدنيا رمشة عين كل واحد فينا را عندو واحد العمر معين عاشو من الماضي ديالو. الى هذه اللحظة كيفكر الإنسان بحالا معاش والو باقي. الإنسان سبحان الله يوصل

15
00:04:30.050 --> 00:04:49.350
ستين وسبعين وكيحس انه ما عاش والو وحقيقة لأن الحياة ما عندهاش امتداد اطول حقيقي مفهوم الطول فالدنيا مكاينش هداك العمر لي نسميوه طويل لا وجود له ولو عاش مئة سنة

16
00:04:49.350 --> 00:05:10.350
اوجد العمر الطويل العمر اللي زاكي فعلا هو العمر العريض ماشي طويل. لأن الطول فيه احساس ديال المسافة والمسافة مرة وحدة كتسالي. الحاجة لي الحاجة لي كتحسب كتسالي. غير تقولي واحد راكي ساليتي

17
00:05:10.400 --> 00:05:28.450
واحد اتنين تلاتة ربعة خمسة ساليت صافي. الحاجة لي محسوبة معدودة واحد الأرقام معينة سبعين تمانين مية. مية وعشرين. رقم من الأرقام غير تقولي فيه واحد راكي كديري العد النقص العد العكسي كتنقصي. ينتهي

18
00:05:29.450 --> 00:05:49.150
بينما العرض هو الذي لا ينتهي. العرض هو الحياة المباركة. ولذلك الله سبحانه وتعالى وصف الجنة بالعرض عرضها كعرض السماء والارض عرض بحالا الإنسان كيعيش اللحظة جوج مرات. بالمرات عديدات

19
00:05:50.300 --> 00:06:12.550
هكذا اعمار الدنيا كاين اللي كيعيشها بالعرض كاين اللي كيعيشها بالطول اللي كيعيشها بالطول والله ما كيحس بها تا كتمشي وانما كيدوقها حقيقة الذي يعيش وعرضها غنعطي واحد المثال ديال واحد الطريق فيها واحد الخمسة ميترو ديال العرض. خمسة ميترو ديال العرض. ولكن مطلوب منو يعني راه غادي يمشي في الاتجاه ديال الطريق حتى للنهاية ديالها

20
00:06:12.550 --> 00:06:29.950
النية ديالها محدودة. واحد نقولو مثلا واحد الكيلومتر ديال الطريق. وغادية تنتهي. ولكن قلت فيه عرض ديال خمسة ميترو كاين اللي كيقبط الطريق ويبقى غادي للقدام يعني راه غادي غادي ينتهي صافي غيوصل للنهاية ديالها

21
00:06:30.950 --> 00:06:50.950
كمل الكيلومتر را هو كمل الحق ديالو. لكن هداك الإنسان الآخر المثال لاخر نموذج. لي عندو خمسة ميترو ديال العرض. كيقول غادي ندير الخطوة اللولة هذا ميترو ولكن جنبها واحد الميترو اخر ما كيمشيش طول كيمشي للعرض يعاود يخطوي واحد الخطوة اخرى على العرض

22
00:06:50.950 --> 00:07:12.650
تنين تلاتة خمسة. يعني عاش اللحظة لي عاشها هداك لاخر خمسة د المرات. عاد كتجي الخطوة التانية ديالو. هاد الخمسة د المرات اشنو هي؟ الأعمال  يعني عبادة الله في الأرض. تخليك تحسي بالإمتداد الخالد. الإيمان وللنفس

23
00:07:12.650 --> 00:07:32.650
يعني ما كتبقاش الموت عندك هي نهاية الدنيا. الموت يعني لا اقول نهاية الدنيا ولا ما كتبقاش الموت عندك هي نهاية الانسان بل هي قنطرة كتحسي بالإمتداد كتحسي بالحياة ديال الأخيرة الآن في الدنيا. وهذا كمال الأنس الإنسان مونس

24
00:07:32.650 --> 00:07:47.400
اما الانسان والعياذ بالله لي سد عينيه على الاخرة كتولي الموت عندو فزع. فزع رهيب عقدة عقدة فوبيا مرض شكون لي عندو؟ لأنه كيحس بأنه غادي يخلي هاد الدنيا وينتهي

25
00:07:47.950 --> 00:08:07.950
كما يئس الكفار من اصحاب القبور. هذا هادي عقدة هادي مصيبة. اما المؤمن فهو يأنس بعبادة الله كيعبد الله تعالى ويحس باللذة والأنس ويحس بالجمال ديال الحياة. رغم ان شوفك كيشوفها فانية غادية تسالي. ولكن اللذة ديال ديال العبادة

26
00:08:07.950 --> 00:08:27.950
مكتساليش لأن اللحظة ديال الصلاة لي كتعبدي فيها الله او الصدقة او العمل ديال الخير لي ديريه او يعني اللحظة لي تشعري فيها بالمحبة ديال الله الله سبحانه وتعالى او اللحظة لي تجلسي تصلي على سيدنا رسول الله عليه الصلاة والسلام. هاديك اللحظات لي محسوبة عليك في الدنيا بالدقايق. راكي كتخرجيها من الزمن الفاني

27
00:08:27.950 --> 00:08:38.641
كتخرجيها من الزمن الفاني وتحطيها في الزمن الخالد الذي لا يفنى يعني لحظات كتسافري بها من التراب للسماء. كتخرج