﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:29.350
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فهذا هو الدرس الثامن عشر من دروس الايضاح لتلخيص المفتاح للخطيب القزويني رحمه الله تعالى. وفيه نشرع في الباب السابع من ابواب علم

2
00:00:29.350 --> 00:00:49.350
المعاني وهو باب الفصل والوصل. وفي هذا الباب يتكلم البلاغيون عن آآ ربط الجمل بعضها ببعض. باستعمال الواو في الوصل وبتركها في الفصل كما سيأتي. ولكل واحد من الفصل والوصل صور وضوابط

3
00:00:49.350 --> 00:01:17.700
يذكرها فقال بدأ بالتعريف قال القول في الفصل والوصل قال الوصل عطف بعض الجمل على بعض. والفصل تركه. اذا الوصل عطف بعض الجمل على بعض. والفصل وهذا التعريف والاشارة اليه ذكره الشيخ عبدالقاهر في الدلائل. وكثير مما ورد في هذا الباب انما هو تلخيص لكلام الشيخ في الدلائل في دلائل الاعجاب

4
00:01:17.700 --> 00:01:43.400
قال وتمييز موضع احدهما من موضع الاخر على ما على ما تقتضيه البلاغة فن منها عظيم الخطر اه بمعنى ان تمييز المواضع التي تستعمل فيها الواو المواضع التي لا تستعمل فيها الواو من اه الاشياء اه التي يعني تندرج عند البلاغيين في اه ما هو

5
00:01:43.400 --> 00:02:06.800
صعب دقيق غاية الدقة لذلك يعني قال هذا الموضع يعني التمييز المواضع التي تستعمل فيها الواو التي لا تستعمل فيها الواو مما تسكب فيه العبرات كما عبر عنه البلاغيون ولذلك نجد الموضع ما يستطيع ان يقطع فيه المتدبر او السامع

6
00:02:06.800 --> 00:02:20.900
او المتكلم هل تستعمل فيه الواو او لا تستعمل؟ ولماذا تركت الواو؟ ولماذا استعملت ها هنا لذلك كما سيأتيني بعضهم قصر البلاغة على معرفة هذا الباب. قال البلاغة معرفة الفصل من الوصل

7
00:02:21.400 --> 00:02:41.400
قال صعب المسلك يعني هذا الباب دقيق المأخذ لا يعرف على وجهه ولا يحيط علما بكنهيه الا من اوتي في فهم كلام العرب طبعا سليما ورزق في درك اسراره ذوقا صحيحا. ولهذا قصر بعض العلماء بعض العلماء البلاغة على

8
00:02:41.400 --> 00:03:02.900
معرفة الفصل من الوصف وهذا الكلام الذي ساقه هو تلخيص لكلام الشيخ عبدالقاهر الجاحظ في البيان والتبيين قال قال الفارسي ويعني يعني واحد الفرس الفارسي ولم يقصد عالما الفارسية قال قال الفارسي لانه قال قال الهندي قال العربي

9
00:03:02.950 --> 00:03:18.650
قال الفارسي البلاغة معرفة الفصل من الوصل وفي بعض حواشي الدلائل ان ذلك ينسب الى ابي تمام. وما قصرها عليه؟ يعني قصر البلاغة في هذا القول على معرفة الفصل والغسل

10
00:03:18.650 --> 00:03:38.650
ان الامر كذلك بمعنى انه يدل يعني من يعرف هذا الموضع يعرف بقية المواضع لانها اسهل منها. وانما حاول بذلك تنبيه على مزيد غموضه وان احدا لا يكمن فيه الا كمل في سائر فنونها. فوجب الاعتناء بتحقيقه على ابلغ وجه في البيت

11
00:03:38.650 --> 00:03:52.950
فنقول والله المستعان اذا اذا اتت جملة بعد جملة فالاولى منهما. اما ان يكون لها محل من الاعراب اولى. اذا الان اذا جاءت جملة بعد جملة. حديثنا الفصل والوصل عن الجمل

12
00:03:53.000 --> 00:04:13.000
ولا يتعرضون للمفردات. البلاغيون ما يتعرضون في هذا الباب لعطف المفردات. وما يتعرضون للجمل التي لها محل من الاعراب وانما يتعرضون للجمل التي ليست لها محل للاعراب هذا ما نصوا عليه في الضوابط وان كان في التمثيل احيانا يمثلون ببعض الجمل التي لها محل من الاعراب وقد يمثلون احيانا

13
00:04:13.000 --> 00:04:33.000
بعض الامثلة التي يعني تخرج عن الجمل الى المفردات. كما يكون في عطف مثلا المصدر المؤول على المصدر المؤول. كما سيأتي في بعض الامثلة لكن اه ضابط الذي نصوا عليه هو ان هذا الباب مختص بعطف الجمل على بعض وانه مختص بعطف الجمل التي له

14
00:04:33.000 --> 00:04:47.300
لا محل لها من اعراب على الجمل التي لا محل لها من اعراب وعلى الاول يعني على تقدير ان يكون الاولى محل من الاعراب ان قصد التشريك بينها وبين الثانية في حكم الاعراب عطفت عليها. يعني اذا جاء

15
00:04:47.300 --> 00:05:04.150
جملة انها محل للاعراب ثم جاءت جملة اخرى واريد تشريك الثاني في حكم الاولى فتعطف عليها. وهذا كعطف المفرد على المفرد. يعني هذا في التشريك نحن جاء زيد وعمرو. فنريد ان نشرك عمرا في الحكم الذي

16
00:05:04.350 --> 00:05:19.050
اه اوردناه لزيد بمعنى او نسبناه الى زيد وهو المجيء لان الجملة التي لها محل من الاعراب منزلة منزلة المفرد. او هي حين نقول هي في محل رفع خبر يعني هي في محل

17
00:05:19.050 --> 00:05:40.100
خبر هي منزلة منزلتها المفرد. فلذلك قال حكم الجمل التي لها محل من الاعراب كحكم المفردات في هذا لان الجملة لا يكون لها محل من الاعراب حتى تكون واقعة موقع المفرد. حين نقول هذه الجملة فيما حرف خبر يعني هي واقعة موقع الخبر. لن نقول هذه في محل نصب مفعول به

18
00:05:40.100 --> 00:06:05.650
هي واقعة في موقع المفعول به وهكذا. فكما يشترط في كون العطف بالواو ونحوه مقبولا في المفرد ان بين المعطوف والمعطوف عليه جهة جامعة. اذا كما ان المفرد عطف المفرد على المفرد يفيد التشريك وكما اننا في عطف المفرد عن المفرد نطلب جهة جامعة كذلك في الجمل

19
00:06:05.650 --> 00:06:22.600
في قوله في كون العطف بالواو ونحوه قال الشراح يعني استعمال نحوه ها هنا وهي وردت ايضا في في يعني عبارته في التلخيص قالوا هذا فاسد. لاننا لاننا في هذا الباب نحن نتكلم عن العطف بالواو. اذا عندي ثلاثة

20
00:06:22.600 --> 00:06:36.600
اولا في الفصل الوصل نحن نتكلم عن الواو دون غيرها وفي الفصل وصل نحن نتكلم عن عطف الجمل لا عن عطف المفردة. وفي الفصل والوصل احنا نتكلم عن الجمل التي عن عطف الجمل التي لا محل لها من الاعراب

21
00:06:36.800 --> 00:06:58.150
فلذلك قوله ونحوه ظاهره انه يريد بنحوه يعني ادوات العطف الاخرى مثل ثم والفاء وما الى تلك الادوات لها معان ثم للترتيب مع مهلة الفاء مع التراخي والفاء للترتيب مع التعقيب. فهذا المعنى اذا تحقق

22
00:06:58.200 --> 00:07:20.000
في عطف في العطف اه جاز ان نعطف اه ان اه جاز ان نجي العطف فيه. اذا يعني تحقق معنى التعقيب مثلا في هذه الجملة اه في المعطوفة المعطوف عليه ان جاز ان نستعمل ثم وكذلك اذا تحقق معنا التراخي اه او عفوا التعقيب في الفاء والترحيب

23
00:07:20.000 --> 00:07:47.100
وهكذا لكن الواو هي التي يعني تكون لمطلق التشريك وتكون تكوني مطلقة تشريك، فلذلك يقع فيها كثير من الخلط في استعمالها قال كما في قوله تعالى يعلم ما ما يلجوا في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها. في عطف يعني المفرد

24
00:07:47.100 --> 00:08:02.250
يشترط في كون العطف بالواو ونحوه مقبولا في الجملة ذلك. اذا كما اننا انه يطلب في عطف المفرد ان يكون هناك جهة جامعة اذا كذلك يطلب في عطف الجملة على الجملة ان يكون بينهما جهة جامعة

25
00:08:02.300 --> 00:08:18.800
لقولك زيد يكتب ويشعر لما بين الشعر والكتابة من الارتباط. او يعطي ويمنع ايضا الاعطاء عكس المنع فبينهما ايضا التضاد جهة جامعة. وعليه قوله تعالى والله يقبض ويبسط واليه ترجعون

26
00:08:18.800 --> 00:08:40.950
القبض عكس البسط بينهما جهة جامعة وهذا ايضا كل ما جاء في هذه المقدمة هو من كلام الشيخ عبد القاهر في الدلائل. ولهذا عيبة يعني اه لهذا الشرط الذي ذكرناه من انه ينبغي ان يكون بين الجملة الاولى والجملة الثانية. جهة جامعة عيب على ابي تمام قوله

27
00:08:41.100 --> 00:09:01.100
الا والذي هو عالم ان النوى صبر وان ابا الحسين كريم. لا والذي هو عالم ان النوى صبر بمعنى مر ان ابا الحسين كريم. اذ لا مناسبة بين كرم ابي الحسين ومرارة النواة ولا تعلق لاحدهما بالاخر. وهذه عبارة الشيخ

28
00:09:01.100 --> 00:09:21.100
في الدلائل بنصها على هذا البيت. والحقيقة ان الشيخ عبد القاهر هو من عاب يعني هذا البيت وتبعه على ذلك البلاغيون. لكن النقاد نظروا من جهة النهابة من حسن التخلص انه كان في الحديث عن الغزل. انهى الحديث بقوله لا والذي هو عالم

29
00:09:21.100 --> 00:09:42.500
نوى صابر ثم انتقل انتقالا حسنا لذلك النقاد استحسنوا هذا الانتقاء. والشيخ عبدالقاهر نظر اليه من جهة الجهة المانعة وان لم يقصد ذلك اه يعني لم يقصد التشريك بين الاولى والثانية في حكم الاعراب وان لم يقصد ذلك ترك عطفها عليها. اذا قصد التشريك

30
00:09:42.550 --> 00:10:05.500
عطفت الثانية على الاولى واذا لم يقصد لم يعطف كقوله تعالى واذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم انما نحن مستهزئون. الله يستهزئ بهم. لم يعطف الله يستهزئ بهم اذا لاحظوا ما قال انا معكم انما نحن مستهزئون والله يستهزئ بهم. لماذا؟ قال لم يعطف الله يستهزئ بهم على انا معكم

31
00:10:05.500 --> 00:10:25.500
لانه لو عطف عليه لكان من مقول المنافقين. يعني لكان الكلام. واذا خلوا الى شياطينهم قالوا لشياطينهم. انا معكم انما نحن مستهزئون لقالوا لهم الله يستهزئ بهم وهذا ليس من مقولهم. واضح انه ليس من مقولهم وانما هو كلام اخر. اذا وليس منه

32
00:10:25.500 --> 00:10:41.550
قوله واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون. الا انهم هم المفسدون. لو قيل والا انهم مفسدون لكان من كلامهم وهو ليس من كلامهم وانما هو حكم عليهم بعد ذلك القول

33
00:10:41.750 --> 00:10:57.150
او بسبب ذلك القول. وكذا قوله واذا قيل لهم امنوا كما امن الناس. قالوا انؤمن كما امن السفهاء الا انهم هم السفاء. لو عطف لكان من مقولهم وليس كذلك وهذا كله ايضا من كلام الشيخ عبدالقاهر في الدلائل

34
00:10:57.750 --> 00:11:14.900
وعلى الثاني ما هو الثاني على تقدير الا يكون للاولى مع حلم الاعراب؟ اذا اذا كان للاولى محل من الاعراب فالثانية ان اريد اشراكها في حكم الاولى عطفت وان لم يرد اشراكها لم تعطف. الان انتقل الى القسم الثاني وهو ان لا تكون

35
00:11:14.900 --> 00:11:34.900
قال لي ان الجمل اما ان يكون لها محل للاعراب فاذا كان لها محل من الاعراب اما ان يقصد التشريك فيعطف او الا يقصد فلا يعطف. الان القسم الثاني هو ان تكون جملة لا محل لها من الاعراب. قال ان قصد بيان ارتباط الثانية بالاولى على معنى بعض حروف العطف

36
00:11:34.900 --> 00:11:48.150
والواو اذا اذا جاءت جملة لا محل لها من الاعراب. ثم جاءت بعدها جملة اخرى لا محل لها من الاعراب. واريد ارتباطها بها على سبيل التعقيب اه على سبيل الترتيب مع التعقيب تستعمل

37
00:11:48.200 --> 00:12:07.100
اذا اريد ارتباطها على سبيل الترتيب مع التراخي تستعمل ثم قال سوى الواو عطفت عليها بذلك الحرف. بالفاء او ثم او غيرها. فنقول دخل زيد فخرج عار على سبيل الترتيب والتعقيب وان اردت ان تخبر ان خروج عمرو كان بعد دخول زيدان

38
00:12:07.200 --> 00:12:21.950
اذا اردت ان تخبر ان خروج عمرو كان بعد آآ خروج بعد دخول زيد من غير مهلة. يعني على الفور. وتقول خرجت ثم خرج زيد اذا اردت ان تخبر ان خروج زيد كان بعد خروجك بمهلة

39
00:12:22.500 --> 00:12:42.500
وتقول يعطيك زيد دينارا او يكسوك جبة. اذا اردت ان تخبر انه يفعل واحدا منهما او للتخيير لا بعينه وعليه قوله تعالى سننظر اصدقت؟ ام كنت من الكاذبين؟ اذا اذا اريد عطف جملة على اخرى لا محل لها من الاعراب

40
00:12:42.500 --> 00:12:57.050
آآ بواحد من هذه المعاني استعمل الحرف المناسب للمعنى المراد وكذلك هذا ايضا كلام يعني معظم معظم ما ذكره في هذا الباب القزويني رحمه الله هو تلخيص لكلام الشيخ عبدالقاهر

41
00:12:57.100 --> 00:13:09.800
وان لم يقصد ذلك ان لم يقصد ان لم يقصد ان يكون على معنى واحد من هذه الحروف اذا آآ اذا يعني بمعنى لم يقصد ربط الثانية بالاولى على معنى عاطفي

42
00:13:09.800 --> 00:13:28.050
والواو. الان فان كان للاولى حكم ولم يقصد اعطاؤه للثانية تعين الفصل. والان هذه الصورة هي سيتفرع عليها الحديث عن اه صور الفصل او هذا القسم هو الذي سيتفرع عليه الحديث عن صور الفصل

43
00:13:28.800 --> 00:13:44.600
وهو ان تكون الجملة لا محل لها من اعراب. ثم تأتي بعدها جملة اخرى هذه الجملة آآ لا يراد آآ ان تعطف على الاولى بمعنى واحد من حروف العطف كالفاء وثم وغيرها

44
00:13:44.700 --> 00:14:09.250
وغيرهما وانما يراد اه ربطها بالاولى اه بالواو او اشتراكها مع الاولى تشريكها مع الاولى في الحكم فتستعمل الواو. او لا يراد تشريكها فتترك الواو اذا استعملت الواو نسمي هذا يعني اه وصلا واذا لم تستعمل يسمى فصلا. اه هذه هي الصور. اذا انعرض

45
00:14:09.250 --> 00:14:24.550
الشيء الاوسع فيما يتعلق باستعمال الجمل. بعد ذلك اه وصل الى ما يعني اه ما هو مخصص او ما هو مختص بهذا الباب قال فان كان للاولى حكم ولم يقصد اعطاؤه للثانية تعين الفصل

46
00:14:24.700 --> 00:14:47.000
لقوله تعالى واذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم انما نحن مستهزئون. الله يستهزئ بهم. لم لم يعطف الله يستهزئ بهم على قالوا اذا هناك قال لم يعطفوا علينا معكم. لان ان معكم لها محل من الاعراب. الان قال اذا واذا خلوا الى شياطينهم قالوا

47
00:14:47.000 --> 00:15:05.900
هو يتكلم عن الجمل التي لا محل لها من الاعراب فهناك استشهد بالاية نفسها على الجمل التي لها محل منها الاعراب. والجملة التي لها محل من اعراب هي جملة انا معكم في محل نصب مفعول به. فلم يعطف لانه لم يرد الاشراك

48
00:15:05.950 --> 00:15:25.950
هنا لم تعطف الله يستهزئ بهم على قالوا وقالوا هي جواب شرط. جواب شرط غير الجازم لا محل لها من الاعراب. فجملة قالوا لا محل لها من الاعراب. وجملة الله يستهزئ بهم. لم آآ يرد ان يعني لم يرد اشراكها في حكم تلك الجملة التي ليس لها محل لاعراب فتعينا الفصل

49
00:15:25.950 --> 00:15:47.400
اذا لم يعطف الله يستهزئ بهم على قالوا لان لا يشاركه في الاختصاص بالظرف المتقدم. لانه لو آآ عطف لو عطف فعليه اذا كان المعنى واذا خلوا الى شياطينهم قالوا انت معكم. واذا خلوا الى شياطينهم الله يستهزئ بهم. والحقيقة ان الله يستهزأ

50
00:15:47.400 --> 00:16:00.700
سواء خلوا الى شياطينهم او لم يخلوا اذا لان لا يشاركه في الاختصاص بالظرف المتقدم. عرفنا معنى الاختصاص وهو قوله واذا خلوا الى شياطينهم. اذا لو انه عطف لكان المعنى

51
00:16:00.700 --> 00:16:24.150
ما ذكرت قبل قليل فان استهزاء الله تعالى بهم وهو ان خذلهم فخلاهم وما سولت لهم انفسهم مستدرجهم من حيث لا يشعرون متصلون. اذا استهزاء الله بهم متصلون لا ينقطع بكل حال خلوا الى شياطينهم او لم يخلوا اليهم. وكذا في الايتين الاخريين فانهم مفسدون في جميع الاحيان. قيل لهم

52
00:16:24.150 --> 00:16:36.250
لا تفسدوا او لا كما قلنا ايضا طبق هذا على الايتين في الجملة في الجملة في الجملة التي لا محل لها من الاعراب. وسفهاء في جميع الاوقات قيل لهم امنوا او لا

53
00:16:37.600 --> 00:17:01.950
الان وان لم يكن للاولى حكم كما سبق فان كان بين الجملتين اذا لم يكن للاولى حكم كما سبق فان كان بين الجملتين كمال الانقطاع وليس في الفصل ايهام المقصود كما سيأتي او كمال الاتصال او كانت الثانية بمنزلة المنقطعة من الاولى او بمنزلة المتصلة بها

54
00:17:01.950 --> 00:17:26.300
فكذلك يتعين الفصل. اذا يتعين الفصل اذا لم يرد اشراك الثاني في حكم الاولى او لم يكن للاولى حكمه كما سبق وانما كانت الثانية من الاولى آآ بمنزلة كانت شديدة الاتصال. الان يعني هو الان يفصل المواضع التي يأتي فيها الفصل وسيذكرها واحدة واحدة. لكن الان يذكرها على سبيل

55
00:17:26.300 --> 00:17:48.950
الاجمال. والحقيقة ان الاجمال فيها ذكره الشيخ عبدالقاهر بصورة بديعة جدا. فقال الفصل يكون اما ايصال الجملتين الى الغاية او انفصال الجملتين الى الغاية. اما ان تكون الجملة الثانية قريبة جدا من الجملة الاولى حتى كأنها هي

56
00:17:49.000 --> 00:18:11.700
واذا كان كذلك فلا تعطى. لانها تكون من عطف الشيء على نفسه. اذا كانت الجملة الثانية كانها توكيد للاولى كما سيأتي كانها تأكيد للاولى فهي عينها وكيف يعطف؟ او اذا كانت الجملة الثانية بعيدة جدا عن الجملة الاولى فكيف تعطى؟ يعني ليس هناك تشريك بينهما وليس هناك يعني

57
00:18:11.700 --> 00:18:31.550
جامع بينهما. فلذلك قال يعني لخص الفصل بكلمتين. الفصل يكون بين الجمل اما لاتصال الجمل الى الغاية او انفصاله للغاية. وهذا الذي عبروا عنه باربعة صور البلاغيون قالوا الاتصال او شبه كمال الاتصال الانقطاع او شبه كمال الانقطاع. هي اربعة

58
00:18:31.550 --> 00:18:51.550
صور اما الوسط فله صورتان. التوسط بين الكمالين يعني التوسط بين كمال الانقطاع وكمال الاتصال هذا التوسط سواء نتكلم عنه بالتفصيل حين يأتي الحديث عن الوصل. او ان يكون هناك آآ

59
00:18:51.550 --> 00:19:15.950
اتصال لكن هذا الاتصال يوهم. يوقع في الوهم فاضع الواو حتى ازيل ذلك الوهم اذا او يكون عفوا كمال الانقطاع لكن يكون هناك ايهام فاضع الواو من اجل الفصل فلذلك سيقول اما في الصورة الاولى فلان الواو للجمع والجمع بين شيئين يقتضي مناسبة بينهما كما مر. يعني

60
00:19:15.950 --> 00:19:35.950
ما مضى انفا. اذا اه في الصورة الاولى يعني كمال الانقطاع. اذا اذا كان بين الجملتين كمال الانقطاع فهذا يعني ليس بينهما جهة جامعة فلا يقع ليس بينهما مناسبة فما تستعمل للواو. واما في الثانية اللي هي كمال الاتصال وما يشبهه. فلان العطف

61
00:19:35.950 --> 00:19:55.950
فيها بمنزلة عطف الشيء على نفسه وانا شرحت هذا قبل قليل. مع ان العطف يقتضي المغايرة بين المعطوف والمعطوف عليه. لذلك هناك امران في العطف العطف يفيد المغايرة العطف يفيد التشريك. العطف يفيد تشريك الثاني في حكم الاول او اشراك الثاني في حكم الاول. والعطف يقتضي ان الثاني غير الاول

62
00:19:55.950 --> 00:20:13.300
والان اذا كان الاول الثاني عين الاول شديد القرب منه فما يحسن العطف لانه ليس هناك مغايرة. واذا كان الثاني لا ليس لا يناسب الاول بمعنى ليس بينهما اتصال او مناسبة. فلا يكون هناك

63
00:20:13.300 --> 00:20:31.500
اشتراك فلذلك لا يحسن العطف. هذا ملخص الحديث عن صور الفصل اه قال واما الثانية فالانعاط فبينهما بمنزلية عطف الشيء على نفسه مع ان العطف يقتضي المغايرة بين المعطوف والمعطوف عليه. واما في الساسة والرابعة فظاهر مما مر. يعني شبه

64
00:20:31.500 --> 00:20:49.050
انقطاعه بالانفصال لانه قريب منه الان. يعني هذا تمهيد لصور الفصل. وانا عددتها لكم كما قلت الفصل له اربعة صور هذه الصور تلخص في كلمتين. آآ شدة الاتصال او شدة الانفصال

65
00:20:49.150 --> 00:21:12.750
لذلك صوره الاربعة هي اه كمال الاتصال او شبه كمال الاتصال. كمال الانقطاع او شبه كمال الانقطاع. هذه الصور الاربعة هي صور الفصل سنبدأ بها واحدة واحدة. سنذكر الثلاثة الاولى في هذا الدرس ونفصلها ونرجيء الرابعة مع صور الفصل الى الدرس القادم باذن الله

66
00:21:12.800 --> 00:21:32.800
اذا الان سيبدأ بالصور الفصل. الصورة الاولى للفصل هي الفصل لكمال الانقطاع. الفصل لكمال الانقطاع. اه بلا ايهام. بلا ايهام انه اذا كان هناك ايهام نستعمل الواو. ما هي صورة متى يكون هناك؟ يعني متى يقع هذا كمال الانقطاع؟ قال اما كمال الانقطاع

67
00:21:32.800 --> 00:21:50.150
كيف يكون لامر يرجع الى الاسناد او الى طرفيه؟ اذا يرجع الى الاسناد او الى طرفي الاسناد الاول يعني ما يرجع الى الاسناد ان تختلف الجملتان خبرا وانشاء. اذا تكون الجملة الاولى خبرا والثانية انشاء او العكس

68
00:21:50.300 --> 00:22:08.750
بينهما كمال الانقطاع من ناحية اللفظ اذا لفظا ومعنى لفظا ومعنى يعني قد تكون الجملة الاولى خبرية وثاني خبر افضل. لكن في المعنى انشاء. فايضا هذا يدخل في هذا المعنى فاذا يكون بينهما يعني الانقطاع. كقولك لا تدنو من

69
00:22:08.750 --> 00:22:36.150
يأكلك لا تدنوا نهي. طلب يأكلك خبر وهل تصلح لكذا ادفع اليك الاجرة؟ هل تصلح استفهام؟ ادفع خبر. فاختلفت الجملتان لذلك ما نضع الواو بينهما وبالرفع فيهما وقول الشاعر وقال رائدهم. والرائد الذي يتقدم القوم الى الماء وغيره. وقال رائدوهم

70
00:22:36.150 --> 00:22:53.900
لذلك قالت العرب الرائد لا يكذب اهله. الرائد لا يكذب اهله. وقال رائدهم ارسوا والحديث عن السفينة ارسى السفينة اذا اثبتها بالمرصاد ارسوا نزاولها والهاء في نزاولها للحرب. قالوا وقيل

71
00:22:53.900 --> 00:23:14.050
سفينة لكن الظاهر انها للحرب. يعني ارسوا السفينة وتوقفوا لنزاول الحرب. بمعنى نتلبس فيها. فكل حتف امرئ يجري لمقداري اذا لا يصيب الانسان الا يعني قدره او معنى اذا قال اين الشاهد في هذا البيت

72
00:23:14.150 --> 00:23:34.150
قال رائدهم الرسو نزاولها. ارسوا امر. فهذه الجملة انشائية. لم تعطف عليها ما بعدها وهي نزاولها لانها جاءت ماذا جملة خبرية فاختلفت الجملتان خبرا وانشاءا فبينهما كمال الانقطاع فلا تأتي هنا الواو وهذه من ابرز صور

73
00:23:34.150 --> 00:23:53.500
فصلي او معنى لا لفظا كقولك مات فلان رحمه الله. مات فلان هذه جملة خبرية لفظا رحمه الله هذه جملة خبرية لفظا لكنها انشائية المعنى. يعني ليرحمه الله. فهذا انشاء معنى ايضا لا

74
00:23:53.500 --> 00:24:23.750
يوصل بينهما بالواو لان لانهما مختلفتان خبرا وانشاء. واما قول اليزيدي ملكته حبلي ولكنه ملكته هذا مثل في الانقياد. يعني اعطيته قيادي. سلمته كما يقول العملان سلمته يعني عنقي ملكته حبلي ولكنه القاه من زهد على غاربي. والغارب يعني القى الشيء على غاربه هذا ايضا مثل في اه

75
00:24:23.750 --> 00:24:42.650
اه في اه تخلية الشيء وشأنه وآآ اصله اصله يستعمل في الدابة يقولون القى له الحبل على الغارب. والغارب هو ما ما بين السنام والعنق ما بين السنام والعنق اذا ما القى الحبل هنا معنى ذلك انه ترك له ان يعني يسير. آآ حيث شاء

76
00:24:43.150 --> 00:25:01.350
ملكته حبلي يعني اعطيته قيادي ولكنه القاه من زهد على غاربي. وقال اني في الهوا كاذب اني في الهواء كاذب. اذا هذه الجملة خبرية اني في الهوى كاذب. انتقم الله من الكاذبين. اذا ظاهر هذه الكلمات

77
00:25:01.350 --> 00:25:21.350
هذه الجملة انها مدى انشائية. لانه يدعو انتقم الله من الكاذب يعني لينتقم الله من الكاذبين. فعده السكاكي من هذا قال اما قول اليزيدي هنا فصله كما نرى لان فيه كلاما. فقال عده السكاكي من هذا الضرب يعني مما جاءت الجملة الاولى في خبر

78
00:25:21.350 --> 00:25:39.900
والثانية انشاء معنى لا لفظا وحمله الشيخ عبدالقاهر على الاستئناف. شيخ عبدالقاهر قال التقدير فيه وقال اني في الهوى كاذب. فكان سائلا سأله فماذا تقول فقال انتقم الله من الكذب وهذا الاستئناف

79
00:25:40.650 --> 00:26:00.550
سيأتي في النوع الرابع ان شاء الله وهو شبه كمال الاتصال اه اذا حمله الشيخ على الاستئناف بتقديري قلت الثاني الا يكون بين الجملتين جامع كما سيأتي. اذا الان النوع الثاني او الصورة الثانية من صور

80
00:26:00.550 --> 00:26:20.550
الفصلي هي الفصل لكمال الاتصال. اذا الفصل لكمال اتصال. فالاولى هي الفصل لكمال الانقطاع لكن من غير ايهام الان الفصل بكمال الاتصال. متى تكون الجملة الثانية شديدة عظيمة الصلة او شديدة الصلة بالجملة

81
00:26:20.550 --> 00:26:37.850
حتى يقال ان بينهما كمال الاتصال سيذكر. قالوا واما كمال الاتصال فيكون لامور ثلاثة الاولى ان تكون الثانية مؤكدة الاولى. اما ان تكون الثانية بمنزلة التوكيد للاولى التوكيد اللفظي او المعنوي. واما ان تكون الثانية

82
00:26:37.850 --> 00:26:55.850
البدل من الاولى والبدل على نية اسقاط المبدل منه يعني هو عين المبدل منه وكذلك التوكيد التوكيد هو يعني تثبيت وتقرير وتحقيق للمعنى الاول وليس معنى جديدا. لذلك فرقنا حين تكلمنا آآ في كل بين

83
00:26:55.850 --> 00:27:12.300
التأسيس والتأكيد. فالتأكيد لا نأتي فيه بمعنى جديد. اذا التأكيد اما ان تكون الثانية من الاولى بمزية التوكيد اللفظي او المعنوي او بمنزلة البدن او بمنزلة عطف البيان هذه هي الصور الثلاثة التي سيذكرها ويمثل عليها

84
00:27:12.400 --> 00:27:33.400
قال ان تكون الثانية مؤكدة للاولى والمقتضي للتأكيد دفع توهم التجوز والغلط. يعني يكون في الجملة الاولى ما يشير  الى توهم تجوز بمعنى استعمال المجاز او غلطهم. فتأتي الجملة الثانية لتزيل هذا التوهم. وتؤكد

85
00:27:33.400 --> 00:27:53.400
المعنى الوارد في الجملة. وهو قسمان احدهما يعني هذه الصورة هذا النوع الذي تكون فيه الثاني بمنزلة التوكيد من ان تنزل الثانية من الاولى منزلة التأكيد المعنوي لاننا نعرف ان التأكيد نوعان. تأكيد معنويا وتأكيد لفظي. فايضا الجملة

86
00:27:53.400 --> 00:28:07.850
الاولى اما ان تكون بمنزلة التوكيد المعنوي واما ان تكون من الاولى بمنزلة التوكيد اللفظي فبدأ بان تنزل كل هذا على سبيل التنزيل والتقدير واما في الاعراب فلا يكون كذلك

87
00:28:08.050 --> 00:28:28.700
اذا احدهما ان تنزل الثانية يعني الجملة الثانية من الاولى يعني من الجملة الاولى منزلة التأكيد المعنوي من متبوعه في افادة التقرير  مع الاختلاف في المعنى لاننا نعرف ان التوكيد المعنوي يختلف في المعنى عن المؤكد. بمعنى انه ليس عينه كما في التوكيد اللفظي. في التوكيد

88
00:28:28.700 --> 00:28:54.700
نقول جاء الخليفة الخليفة اعيد اللفظ كما هو. اما حين اقول جاء الخليفة عينه. فاللفظ مختلف وان كان يؤكد شيئا آآ يقع في في لفظ المؤكد قال اه كقوله تعالى الف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه. فان ميزان لا ريب فيه في الاية

89
00:28:54.700 --> 00:29:12.050
نفسه في قولك جاءني الخليفة نفسه. اذا ذلك الكتاب يساوي في الجملة المذكورة الخليفة ولا ريب فيه هو ميزان يعني هو في موضع نفسه. بمعنى ان ذلك الكتاب هو المؤكد

90
00:29:12.200 --> 00:29:32.200
ولا ريب فيه هو المؤكد لكنه يعني على سبيل ماذا التوكيد المعنوي؟ لان ذلك الكتاب ذلك الكتاب آآ كما مر بنا استعمال اسم الاشارة ذلك للدلالة على يعني ارتفاع منزلته للاشارة الى ارتفاع وتمييزه اكمل تمييز. والكتاب تعريف الكتاب

91
00:29:32.200 --> 00:29:52.200
هنا هذه اللام التي قلنا انها تسمى عند بعضهم الكمالية التي تدل على كماله وتدل على الحصر ايضا هذا الحصر والذي يعني اه يقال فيه ان غيره لا اعتداد بما في غيره. ذلك الكتاب هذا هو المعنى لا ريب فيه

92
00:29:52.200 --> 00:30:12.200
معنى اخر وهو انه لا شك فيه لكنه يؤكد تلك المنزلة. فالكتاب انما كانت له تلك المنزلة الرفيعة وكان له ذلك الاختصاص البديع لانه لا ريب فيه. فهو يؤكد المعنى الاول وان كان ليس بلفظه

93
00:30:13.650 --> 00:30:33.650
فالان سيشرحه وان كنت قدمت انا الشرح فيه فانه لما بلغ في وصف الكتاب ببلوغه الدرجة القصوى من الكمال بجعل المبتدأ ذلك يعني يدل على كمال العناية بتمييزه وتعريف الخبر باللام يدل على الحصر. كان عند السامع قبل ان يتأمله مظنة ان

94
00:30:33.650 --> 00:30:57.500
مما يرمى به جزافا او جزافا من غير تحقق فاتبعه لا ريب فيه. اذا قد يتوارد الى الذهن ان هذا الكلام انما يلقى به هكذا من دون تأكيد وتثبيت جاءت الجملة الثانية لتؤكد المعنى. فاتبعه لا ريب فيه نفيا لذلك اتباع الخليفة نفسه. يعني

95
00:30:57.500 --> 00:31:14.700
كلمة نفسو ازالة لما عسى يتوهم السامع انك في قولك جاءني الخليفة متجوز او ساهم اذا جاءني الخليفة قد يظن السامع انك يعني انما جاءك رسوله قد ادعيت انه تجوزا

96
00:31:14.750 --> 00:31:33.550
او انك اردت ان تقول فلان فقلت الخليفة على سبيل السهو حتى تنفي ذلك قلت جاءني الخليفة نفسه فازلت ذلك وهذا يعني آآ حين وصف بالكمال قد يتوارد الى الذهن ان هذا الوصف على سبيل المبالغة او على سبيل كذا

97
00:31:33.550 --> 00:31:51.200
او انه مما يلقى به جزافا كما قيل فجاءت الجملة الثانية لتؤكد ذلك المعنى انه انما جاء فيه على سبيل الحقيقة لانه موصوف بهذا الوصف انه لا ريب فيه. وايضا وصف اخر انه هدى للمتقين

98
00:31:51.650 --> 00:32:11.650
وكذا قوله كأن لم يسمعها كأن في اذنيه وقرا. فالثاني كأن في اذنيه وقرأ. مقرر لما افاده الاول وان كان بغيري لفظه فهو بمنزلية التوكيد المعنوي. وكذا قوله انا معكم انما نحن مستهزئون. فان معكم هنا يؤكدون على انهم مع

99
00:32:11.650 --> 00:32:37.550
هؤلاء مع هؤلاء مع شياطينهم. وانما نحن مستهزئون شيء اخر لكنه يؤكد المعنى الاول. فلان قوله انا معكم معناه الثبات على اليهودية. وقوله انما نحن رد للاسلام ودفع له منه. لان المستهزئ بالشيء المستخف به منكر له ودافع. اذا انما نحن مستهزئون يعني انما نحن منكرون

100
00:32:37.550 --> 00:32:59.250
فهم ثابتون على اليهودية منكرون للاسلام. فانكار الاسلام يؤكد الثبات على اليهودية. لانه يحال ان يجمع بينهما في قلب رجل  اذا بان المستهزئ بالشيء المستخف به منكر طبعا لا يجتمعان على الصورة التي اجتمعت في قلوب اولئك بمعنى مع التحريف والضلال

101
00:32:59.250 --> 00:33:23.550
طيب المستخف اذا لان المستهزئ بالشيء المستخف به منكر له ودافع آآ له. لكونه غير معتد به ودفعه نقيض الشيء تأكيد لي ثباته. اذا حين دفعوا عن انفسهم الاسلام اكدوا اليهودية. اكدوا اليهودية. فافاده من هذا

102
00:33:23.550 --> 00:33:44.750
ويحتمل الاستئناف بمعنى انه كأنهم سئلوا يعني حين قالوا لشياطينهم انا معكم فكأنهم سألوهم فما بالكم يعني تذهبون الى المسلمين وتجالسونهم وكذا؟ فاجابوهم انا انما نحن مستهزئون. قال ويحتمل الاستئناف. اذا

103
00:33:44.750 --> 00:34:04.700
الاستئناف و ان يكون هناك سؤال مقدر كيفما بالكم ان صح انكم معنا توافقون اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وثانيهما يعني آآ ثانيهما من السورة الاولى وهي ان ينزل الثاء ان تنزل الجملة الثانية من الاولى منزلة التوكيد. الان تكلمنا عن تنزيلها

104
00:34:04.700 --> 00:34:24.700
التوكيد المعنوي الان سينتقل الى تنزيل الجملة الثانية من الجملة الاولى منزلة التوكيد اللفظي. قال وثانيهما ان تنزل الثانية من الاولى منزلة التوكيد او التأكيد اللفظي من متبوعه في اتحاد المعنى في انهما في معنا واحد لان في اننا

105
00:34:24.700 --> 00:34:52.250
نكرر اللفظ نفسه من غير تغيير لقوله تعالى ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الان عاد الى نفس الايات الف لام ميم ذلك الكتاب شرحنا معنى ذلك الكتاب وانه البالغ تلك الدرجة. وان لا ريب فيه بمنزلة التوكيد المعنوي. لان هو يريد الحديث عن الجملة. الجملة الثانية الان

106
00:34:52.250 --> 00:35:12.250
يهودا للمتقين. الهدى للمتقين هي بمنزلة التوكيد اللفظي لقوله ذلك الكتاب. بمعنى انه بلغ تلك المنزلة في الكمال في كمال الهداية. في كمال الهداية. وهدى للمتقين فيها ايضا تفخيم وتعظيم لشأن الهدى. تنكير الهدى

107
00:35:12.250 --> 00:35:26.850
يدل على تفخيمه وتعظيمه في فهو يعني هدى للمتقين بمعنى انه قد بلغ درجة عظيمة من الهداية. وكذلك ذلك الكتاب انه بلغ درجة عظيمة في الهداية فهما في معنى واحد

108
00:35:27.050 --> 00:35:45.300
فان هدى للمتقين معناه انه في الهداية بالغ درجة لا يدرك كنهوها. يعني غايتها حتى كأنه هداية محضة وهذا معنى قوله ذلك الكتاب. لان معناه كما مر الكتاب الكامل. والمراد بكمال بكماله كماله في الهداية. لان الكتب السماوية

109
00:35:45.300 --> 00:36:03.700
تتفاوت في درجات كمان يعني بحسب الهداية الكتب السماوية انما جاءت هدى للمتقين انما جاءت هدى وكذا قوله تعالى سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون. فان معنى قوله لا يؤمنون معنى ما قبله. تماما

110
00:36:03.700 --> 00:36:23.700
اذا آآ الذين يكون الانذار عندهم وعدم الانذار سواء اذا هم لا يؤمنون. هذا معناه معنى الجملة الثانية. وكذا ما بعده كيلو ثان ما الذي ذكر بعده ختم الله على قلوبهم؟ فاذا الذين يكون الانذار وعدمه عندهم سواء فهم لا يؤمنون وهؤلاء ختم الله

111
00:36:23.700 --> 00:36:39.800
على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم ان شاء الله. اذا هم لم لن يستفيدوا من الانذار شيئا بان عدم التفاوت بين الانذار وعدمه لا يصح الا في حق من ليس له قلب يخلص اليه حق. وسمع تدرك به حجة

112
00:36:39.800 --> 00:36:59.650
وبصر تثبت به عبرة. ويجوز ان يكون لا يؤمنون خبرا لان فالجملة قبلها اعتراض على هذا الوجه ما يكون مثالا لما نحن فيه. الثاني الان الصورة الثانية من صور هذا النوع من انواع الفصل هي ان تكون الجملة الثانية بدلا من الاولى

113
00:36:59.750 --> 00:37:19.750
اذا انتهينا من القسم الاول وهو ان تكون ان تنزل الجملة الثانية من الاولى منزلة التوكيد اللفظي او المعنوي. الان انت قليل البدل. قال ان تكون الثانية بدلا من الاولى والمقتضي للابداع لماذا تأتي هذه الجملة وتنزل منزلة البدال؟ ما الذي يقتضي ذلك؟ اذا والمقتضي

114
00:37:19.750 --> 00:37:44.650
للابداع كون الاولى غير وافية بتمام المراد اذا الاولى غير وافية بتمام المراد. فتأتي الجملة الثانية لتتمم المراد. وهذا هو عين الفائدة من البدن بخلاف الثانية بمعنى انها يعني تدل على تمام المراد. والمقام يقتضي يعني اعتناء بشأنه لنكتة. بشأن

115
00:37:44.650 --> 00:38:04.650
مذكور لنكتة ما اذا هذا ما يستعمل في كل موضع. بمعنى ان يؤتى بجملة ما تكون وافية بالمراد فتشوق السامع الى معرفة والى معرفة تمام المراد. فيأتي الان تمام المراد فيرسخ في النفس. لان فيها كما تعرفون يعني صورة البدل هي سورة التفسير بعد الابهام

116
00:38:04.650 --> 00:38:24.650
اول تفسير التفصيل بعد الاجمال او نحو ذلك. مما يعني يعبر عنه البلاغيون بعبارات مختلفة. وهذه الصورة وقد مرت بنا في عدد من المواضع آآ تمكن المعنى في النفس وترسخه. لان ذكر الشيء في صورتين لا شك يكون

117
00:38:24.650 --> 00:38:49.000
كم من ذكره في سورة واحدة. ودائما حين اذكر الشيء ويعني محفوفا بشيء من الابهام كانه يعني كانني قدمت للمرء نصف معرفة او نصف علم كما يعني شرحه المصنف سابقا فتتشوق نفسه الى معرفة تمامه. فحين يأتي تمام ذلك العلم او تمام تلك المعرفة يرسخ في النفس. يرسخ

118
00:38:49.000 --> 00:39:08.050
في النص هادي هي يعني طريقته وطريقة اه فائدته. فقال والمعنى يقتضي اعتناء. عرفنا اه اين وجه العناية وان يورد المعنى في صورتين. في صورتين اه ككونه مطلوب في نفسه او فظيعا او عجيبا او لطيفا وهو ضربان

119
00:39:08.150 --> 00:39:26.400
لان يعني سيكون اما الثاني ان تنزل الجملة الثانية من الاولى بمنزلة بدل البعض او ان تنزل منزلة بدل الاجتماع اذان هاتان الصورتان قال اه ولم يذكر بدل لانه قريب من التوكيل اللفظي. سينبه على ذلك بعد قليل

120
00:39:26.450 --> 00:39:54.650
ان تنزل الثانية من الاولى منزلة بدل البعض من متبوعه. كقوله تعالى امدكم بما تعلمون فامدكم بما تعلمون عبارة عامة والمخاطب بها هؤلاء المنكرون قد يقولون لا نعلم لذلك قال هي غير وافية المراد. لكن اريد التنبيه واثارة اذهانهم. امدكم بما تعلمون. ثم جاء التفصيل

121
00:39:54.650 --> 00:40:18.950
والبيان امدكم بانعام وبنين وجنات وعيون. في هذا لم يعد يعني حين ذكرت الجملة الثانية لم يعد امامهم سبيل الى الانكار. او يقول لا نعلم بما امدنا فجاء التفصيل وجاء البيان هنا. ورسخ في النفس والمقام مقام انذار ومقامات الانذار هي مقامات اطناب. بمعنى انها تحتمل مثل

122
00:40:18.950 --> 00:40:38.950
التطويل وتحتمل مجيء المعنى بجملتين ليكون راسخا في النفس. والا فقد رأينا كيف ان الرسل حين ذكروا الانذار ذكروا انهم قد اطالوا فيه النفس واطالوا فيه الحديث ثم اني دعوتهم جهرا ثم اني اعلنت لهم واسررت لهم اصرارا فقلت استغفروا

123
00:40:38.950 --> 00:40:53.950
ربكم انه كان غفارا فلبث فيهم الف سنة الا خمسين عاما. الى غير ذلك. آآ اذا عدنا الى القرآن الكريم سنجد اقوال الانبياء آآ متكاثرة حول هذا المعنى بانهم قد اطالوا الحديث

124
00:40:54.100 --> 00:41:18.100
في الانذار وكرروا فيه مرة بعد مرة اه هذا موقع او هذا موضع يعني يحتمل اه او هو مقام لمثل هذه الصور قال وقوله امد اذا قال فانه مسوق للتنبيه على نعم الله تعالى عند المخاطبين. وقوله تعالى امدكم بانعام وبنين وجنات وعيوب

125
00:41:18.100 --> 00:41:41.050
الاوفى بتأذيته مما قبله لدلالته عليها بالتفصيل من غير احالة على علمهم مع كونهم معاندي انه معلن قد يكونون لا نعلم لم يمدنا بشيء. ينكرون ذلك نعم والامداد بما ذكر من الانعام وغيرها بعض الامداد بما يعلمون. اذا لا شك انه بعض فالاول اشمل لكنه غير

126
00:41:41.050 --> 00:42:01.800
بالمراد بانه يحتمل يعني ان يعاندوا فيه وينكروه ويحتمل الاستئناف. بمعنى ان يكون هناك سؤال مقدر بما امدنا امدكم بانعام وبنين. وثانيها من صور البدل ان تنزل الثانية من الاولى منزلة بدل الاشتمال من متبوعه

127
00:42:02.500 --> 00:42:23.950
اعجبني زيد ثوبه يذكر شيء يعني يتعلق بالمخاطب لكنه ليس جزءا منه. لقوله تعالى اتبعوا المرسلين. اتبعوا من لا اسألكم اجرا وهم مهتدون. فمن لا يسألكم اجرا وهم مهتدون هي وصف من اوصاف المرسلين وليست جزءا من المرسلين

128
00:42:24.150 --> 00:42:44.150
فان المراد به حمل المخاطبين على اتباع الرسل. فلا شك ان الثاني اوفى بتأدية المراد. اتبعوا المرسلين. فعادة من تطلب منه ان يتبع امرا ما او كذا يعني يكون فيه او يتبادر الى ذهنه ان في ذلك كلفة او ان هذا الذي يتبعه قد يكون صواب

129
00:42:44.150 --> 00:43:10.450
وقد لا يكون. فجاء التفصيل اتبعوه من لا يسألكم اجرا لا يكلفكم ذلك شيئا من المال وهم مهتدون، وكذلك تتبعون طريقا لا يحتمل الضلال، انما هو هداية محضة اذا اوفى بتأديته هذا القول لان معناه لا تخسرون معهم شيئا من دنياكم وتربحون صحة دينكم. فينتظم لكم خير الدنيا والاخرة

130
00:43:10.650 --> 00:43:30.650
وهذا كما قلت اوفى. بتأدية هذا المعنى. وقول الشاعر اقول له ارحل لا تقيمن عندنا. والا فكن في السر والجهر مسلمة. اذا ارحل لا تقيمن. فلا تقيمن من حيث الظاهر كأنها فيها معنى ارحل. لكن لا تقيمن ادل على المراد

131
00:43:30.650 --> 00:43:50.650
ادل عليه في العرف. يعني اه كلمة لا تقيمن يفهم منها عرفا. كراهة اقامته فان المراد به كمال وهاري الكراهة لاقامته بسبب خلاف سره العلن. اذا المتكلم يريد ان يظهر للسامع كراهة اقامته. فقوله ارحل

132
00:43:50.950 --> 00:44:08.900
ليس لا يدل على ذلك دلالة تامة. والذي يدل عليه هو لا تقيمن. لانه في العرف يحمل هذه هذا المعنى وقوله لا تقيمن عندنا اوفى بتأديته لدلالته عليه. يعني على كمال اظهار الكراهة لاقامته

133
00:44:09.050 --> 00:44:29.050
طبعا لدلالته عليه بالمطابقة كما قلت ويدل عليه من حيث العرف يفهم منه عرفا ذلك لكثرة استعماله في هذا المعنى. مع التأكيد طبعا فيه ايضا زيادة عليه انه مؤكد بانه لا تقيمن يعني يؤكد هذا المعنى بخلاف ارحل الذي ليس مؤكدا ولا يدل على ذلك

134
00:44:29.050 --> 00:44:51.300
هذه المطابقة وميزان الثانية لكل واحد من الاية والبيت ويزان حسنها في قولك اعجبني الدار حسنها كما قلت الحسن آآ يعني آآ يتصل بالدار لكنه ليس جزءا منها لان معناها مغاير لمعنى ما قبلها وغير داخل فيه. بمعنى انه ليس جزءا

135
00:44:51.300 --> 00:45:09.050
لكنه يتصل به مع ما بينهما من الملامسة. وهذا هو شأن بدل الاجتماع الثالث الان الصورة الثالثة الاولى هي ان تكون الجملة الثانية من الاولى بمنزية التوكيد. الثانية ان تكون ان تكون الجملة الثانية من

136
00:45:09.050 --> 00:45:28.900
بمنزلة البدن. الان الصورة الثالثة والقسم الثالث ان تكون الجملة الثانية منزلة هي الاولى منزلة عطف البيان ان تكون الثانية بيانا للاولى. وذلك بان تنزل منها منزلة عطف البيان من متبوعه في افادة الايضاح. عطف البيان

137
00:45:28.900 --> 00:45:44.500
الايضاح. فبمعنى ان يكون في الجملة الاولى شيء ان يقع في الجملة الاولى شيء من الابهام. فتأتي الجملة الثانية فتوضح فيها هذا هذه هي صورة هذا الامر. اذا اذا كانت الجملة الثانية

138
00:45:44.650 --> 00:46:00.400
من الاولى بمنزلة عطف البيان فلا شكل لا لا يستعمل بينهم لا تستعمل بينهما الواو لا تستعمل لانها شديدة القرب منها وكذلك في البلد كما رأينا في جميع الامثلة وكذلك في التوكيد

139
00:46:00.450 --> 00:46:18.700
التوكيل يعني المؤكد عين المؤكد والبدل العين المبدل منه وكذلك اه في عطف البيع اذا اه وذلك بان تنزل منها منزلة عطف البيان من متبوعه في افادة الايضاح والمقتضي للتبيين ان يكون في الاولى نوع خفاء

140
00:46:18.950 --> 00:46:33.650
مع اقتضاء المقام ازالته لانه الخفاء ما يطلب في كل وقت او في كل مقام ان يزال قد يكون مقصودا بذاته لكن المقام يقتضيه ازالة هذا الخفاء. كقوله تعالى فوسوس اليه الشيطان

141
00:46:34.150 --> 00:46:58.900
قيمة وصفة ستدل على المطلوب ووسوسة الشيطان معروفة وقد ذكرت في مواضع كثيرة. لكن الان فيها خفاء بمعنى انه لم يفهم على وجه التحديد ما الذي قاله فيها من الوسوسة انه قد يعني آآ ذكر له شيئا على خلاف ما امر به. وهذه هي

142
00:46:58.900 --> 00:47:18.900
وسوس الشيطان يوسوس لك شيئا على خلاف آآ الطاعة او على خلاف ما امرت به. لكن لم يذكر تفصيله فوضح في الجملة الثانية قال يا ادم هل ادلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى؟ مع ان هذه الشجرة قد نهي عن عن الاقتراب منها

143
00:47:18.900 --> 00:47:41.100
نهي آآ ادم عليه السلام عن الاقتراب منها. اذا فصل جملة قال عما قبلها لكونها تفسيرا لها وتبيينا ما بينهما من القرب ووزانه وزان عمر في قوله يعني الجملة الثانية من الجملة الاولى كعمر من ابي حفص في الشاهد المشهور عند النوحات على عطف البيان اقسم

144
00:47:41.100 --> 00:48:06.350
ابو حفص عمر. فابو حفص واضح لكن فيه آآ ابهاء يعني معين عفوا لكن فيه شيء من الخفاء. لانه يحتمل غير واحد هل المراد بابي حفص عمر  لم يراد به اخر اقفى بين الشاعر ان المراد هو ابو حفص ان المراد بابي حفص عمر رضي الله عنه. واما قوله تعالى وللبيت

145
00:48:06.350 --> 00:48:25.500
تذكر في يعني شروح الشواهد واما قوله تعالى وهذا ليس شاهدا لنا في هذا الموضع وانما جاء به ليقول ان آآ ان آآ الجملة الثانية من الاولى كلمة عمر من ابي حفص في هذا الشاهد

146
00:48:26.300 --> 00:48:49.500
وهو شاهد على عطف البيان عند النحات واما قوله تعالى ما هذا بشرا؟ ان هذا الا ملك كريم. اذا لاحظوا استعمل اما وفصل هذه الجملة لان فيها يعني نقاشا فيها اختلافا عما مضى ليس يعني الحكم فيها مستقرا فيحتمل التبيين والتأكيد. اذا

147
00:48:49.500 --> 00:49:09.500
الجملة الثانية من الاولى تحتمل ان تكون بيانا وتحتمل ان تكون تأكيدا فهي يعني يمكن ان تدخل في احدى الصورتين في واحدة من الصورتين تحتمل الصورتين. اما التبيين فلانه يمتنع ان يخرج من جنس البشر ولا يدخل في جنس اخر. ما هذا

148
00:49:09.500 --> 00:49:29.500
انت الان اخرج من جنس البشر. فلا فصار الان مبهم كانه يعني السامع يقول اذا هو في اي جنس دخل؟ ما هو الجنس الذي دخل فيه فجاء ان هذا الى ملكون كريم. فاثبات الملكية له تبيين لذلك. يعني حصل ابهام الان وضح

149
00:49:29.500 --> 00:49:47.200
بالجملة الثانية. لذلك الجنسي اذا تبيين لذلك الجنسي وتعيين. واما التأكيد هذا شرح وجه البيان عطف البيان. الجملة الثانية من الاولى بمنزلة عصف البيان. الان وجه التأكيد قال واما التأكيد فلانه اذا كان ملك

150
00:49:47.200 --> 00:50:10.200
لم يكن بشرا اذا اه اذا اذا كان ملكا لم يكن بشرا فلذلك يعني بمعنى ان الملكية جنس والبشرية جن اخر اذا اذا لم يكن بشرا اه اذا كان ملكا لم يكن بشرا او بمعنى انه اذا لم يكن اه

151
00:50:10.200 --> 00:50:27.900
اه بشرا فهو لا شك من جنس اخر والمتعارف عليه. اذا قلنا فلان ليس من البشري ان يقال هو ملاك. انه اذا قلنا ليس ببشر قد يدخل في اجناس كثيرة. لكن العرف يدل على انه يراد ملك فصار تأكيدا من هذا الوجه

152
00:50:28.150 --> 00:50:46.300
اذا اذا كان ملكا لم يكن بشرا او لانه اذا قيل في العرف لانسان ما هذا بشرا؟ لقلنا ما هذا من البشر آآ حالة عظيم له طبعا لا شك يكون المقام حال تعظيم له وتعجب مما يشاهد منه من حسن خلق او خلق كان الغرض

153
00:50:46.300 --> 00:51:09.150
انه ملك بطريق الكناية من هذه الجهة يكون على سبيل الصفة. يكون على سبيل عفوا يكون على سبيل التأكيد. وهذا احتمالان ذكرهما الشيخ عبدالقاهر آآ في دلائل الاعجاز ونبه على هذا الموضع. فان قيل هلا نزلتم الثانية منزلة البدل بدل الكل من متبوعه

154
00:51:09.150 --> 00:51:25.550
بعض الصور يعني ذكر بدل البعض وذكر بدل الاجتماع. لماذا لم يذكر بدل الكل ومنزلة النعت من متبوعه. في بعض. كذلك ذكرتم التوابع كلها. لماذا لم تذكروا انه قد تنزل الجملة الثانية من الاولى منزلة الصفة؟ لماذا استثنيت

155
00:51:25.550 --> 00:51:41.700
الصفة واستثنيتم بدل الكل. قلنا لان بدل الكل لا ينفصل عن التأكيد الا بان لفظه غير لفظ متبوعه. يعني يقترب جدا من التأكيد. وانه مقصود بالنسبة دون متبوعه بخلاف التأكيد. لان البدل على نية اسقاط المدة

156
00:51:41.700 --> 00:51:54.950
منه كما يقول النحات والنعت لا ينفصل عن عطف البيان قريب من عطف البيان من اه في هذا الوجه بان كما نعرف نعرف الصفة آآ من آآ فوائدها الايضاح. تفيد الايضاح

157
00:51:55.150 --> 00:52:15.150
الا بانه يدل على بعض احوال متبوعه لا عليه. وعطف البيان بالعكس. وهذه كلها اعتبارات لا يتحقق شيء منها فيما نحن بصدده نحن نتكلم عن تنزيل. اقول الجملة تنزل منزلة البدل. تنزل منزلة عطف البيان. فالصفة تندرج في هذا

158
00:52:15.150 --> 00:52:38.800
يعني بهذا النظر العام تندرج الصفة. ويندرج كذلك بدل الكلي يندرج في التوكيد الان الصورة الثالثة من صور الفصل. هي الفصل لشبه كمال الانقطاع. اذا تكلمنا عن كمال الانقطاع وكمال الاتصال الان سينتقل الى الحديث عن شبه كمال الانقطاع وشبه كمال الاتصال

159
00:52:38.850 --> 00:52:55.400
نتكلم الان عن الصورة الثالثة وهي شبه كمال الانقطاع. اذا ما اين تقع هذه الصورة وكيف وادي التي تسمى القطع. اذا الفصل لشبه كمان للانقطاع والمسمى بالقطع. واما كون الثانية بمنزلة المنقطعة عن الاولى

160
00:52:55.400 --> 00:53:15.400
فلكون عطفها عليها موهما لعطف غيرها. اذا هنا يكون هناك ايهام. اذا اذا عطفنا اه لكون فيها عليها موهما لعطفها على غيرها. ويسمى الفصل لذلك قطعا. يعني اذا عطفنا اذا جئنا بالواو يقع

161
00:53:15.400 --> 00:53:32.900
فنقطع بان لا يقع ذلك الايهام الا هو من حيث اللفظ ممكن. من حيث اللفظ ممكن. مثاله قول الشاعر وتظن انني ابغي بها بدلا اراها بمعنى اظنها. اراها في الضلال تهيم

162
00:53:33.500 --> 00:53:53.050
الان لو قال واراها وتظن سلمى انني ابغي بها بدلا. واراها في الضلال تهيم لكان ذلك من مضمونات سلمى يعني تظن سلمى انني ابغي بها بدلا وتظن اني اراها في الضلال تهيم وهو لا يريد ذلك. وانما يريد ان سلمى تظن انه يبغي بها بدلا

163
00:53:53.050 --> 00:54:11.050
وحكمه على ذلك الظن انه يراها في الضلال تهيم هذا الكلام منفصل عن ذلك الكلام ولا يدخل في حكمه. لم يعطف وراها على تظنه. لان لا يتوهم السامع انه معطوف على ابغي

164
00:54:11.100 --> 00:54:29.900
اذا ما عطفوا وراها على تظن الا يتوهم اذا هنا العطف يوهم عطفه على شيئين اخر كما جاء في التعريف. اذا على ابغي في قربه منهم. والحقيقة انه ليس من مظنونات سلمى كما قالوا. مع انه ليس بمراد ويحتمل الاستئناف

165
00:54:29.950 --> 00:54:45.150
احتمال ان يكون النوع الرابع. يعني وتظن سلمى انني ابغي بها بدلا ما رأيك انت في هذا الظن كان قائلا سأله فقال اراها في الضلال تهيم. فيكون هذا من شبه كمال الانقطاع. من شبه كمال الاتصال

166
00:54:46.150 --> 00:55:04.150
وقسم السكاكين القطعة هو هذا النوع يسمى بالقطع. وقسم السكاكي القطع الى قسمين. احدهما القطع للاحتياط  وهو ما لم يكن لمانع من العطف وانما يعني ليس هناك مانع لفظي من العطف

167
00:55:04.200 --> 00:55:24.950
لكنه للاحتياط لاننا اذا عطفنا شيئا على شيء فيتوهم ان الثاني معطوف على شيء ثالث نحتاط من ذلك بالقطع كما في هذا البيت وتظن سلمى انني ابغي بها. والثاني القطع للوجوب وهو ما كان لمانع من العطف. اذا الصورة الاولى

168
00:55:24.950 --> 00:55:40.200
هي صورة عند السكاكي هي صورة ان يكون هناك مانع اه والا يكون هناك عفوا مانع للعطف. مانع لفظي. لكن يوهم. الثاني ان يكون هناك مانع. بمعنى ان قطع الوجوب يعني لا يتقدم

169
00:55:40.200 --> 00:55:53.500
يعني لا يكون في الكلام الاول ما يصلح ان يعطف عليه. في الصورة الاولى في القطع الاحتياط يكون في الكلام المتقدم ما يصلح للعطف عليه لكنه يوهم ان العطف على شيء اخر

170
00:55:53.750 --> 00:56:11.950
اما في العطف للوجوب فلا يكون في الكلام الاول ما يصلح للعطف عليه. هذا ما يريد يعني هذا ما هذان هما القسمان اللذان قسم اليهما السكاكين هذا النوع. ومثله بقوله تعالى الله يستهزأ بهم. قال

171
00:56:12.400 --> 00:56:33.600
لانه لو عطف لاحظوا مرت هذه الاية في عدة مواضع ومثل لها لعدة سور قال انه لو عطف لعطف اما على جملة قالوا واما على جملة انا معكم. هذا مر بنا في العطف على ان معكم في عطف الجمل التي لها محل للاعراب على جملة اخرى لها محل

172
00:56:33.600 --> 00:56:53.600
من الاعراب وقلنا هناك قطعت لانه لم يرد اه تشريك هذه الجملة في حكم الجملة التي لها محل من الاعراب ثم تعرض له ايضا في الجمل التي لا لا محل لها من الاعراب حين قال لم يعطف على قالوا حتى لا يدخل في اختصاصه بالضمير. واذا خلوا الى

173
00:56:53.600 --> 00:57:17.300
شياطينهم قالوا انا معكم لو عطف والله يستهزئ بهم لكن داخلا في اه هذا التقييد بالظرف بمعنى يعني الله بهم اذا خلوا الى شياطينهم وهذا ليس بمراد اذا وكلاهما لا يصح لما مر مر بنا هذا كما قلنا آآ في الحديث. وكذا قوله الا انهم هم المفسدون وقوله الا انهم هم السفهاء

174
00:57:17.300 --> 00:57:39.050
تمثل بهذه الايات. اه قال وفيه نظر لجواز ان يكون المقطوع في الثلاثة معطوفا على الجملة المصدرة بالظرف. وهذا القسم لم يبين امتناعه. اذا هو يعترض على السكاكين بانه يعني مسله بهذا النوع

175
00:57:39.050 --> 00:57:59.050
لكن يحتمل احتمالا اخر. اذا قال يعني لجواز ان يكون المقطوع في المواضع الثلاثة معطوفا على الجملة بالظرف. بمعنى ما هي الاية اذا عدنا اليها واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا. واذا

176
00:57:59.050 --> 00:58:20.300
الى شياطينهم قالوا انا معكم انما نحن مستهزئون. الله يستهزئ بهم وقال الله يستهزأ بهم لا تعطف على انا معكم حتى ما تدخل في مقولهم وتكون والحديث عن هذا العطف هو حديث عن آآ غير هذا الباب

177
00:58:20.650 --> 00:58:40.950
بان الجملة انا معكم جملة في محل نصب وعدنا نتكلم عن الجمل التي لا محل لها من الاعراب واذا عطفت على قالوا تكون الجملة معطوفة على جملة لا محل لها من اعراب. لكن ايضا اه تشرك في حكمها او في

178
00:58:40.950 --> 00:59:00.950
بمعنى يكون يكون الان المعنى اذا عطفت على قالوا يعني الله يستهزئ بهم اذا خلوا الى شياطينهم. وقد مضى هذا والحق ان الله سبحانه وتعالى يستهزئ يعني استهزاء الله بهم مستمر. خلوا الى شياطينهم او لم يخلوا. اه لكن الاحتمال

179
00:59:00.950 --> 00:59:20.650
الذي يذكره هو ان تكون معطوفة على الجملة المصدرة بالظرف. يعني واذا خلوا الى شياطينهم قالوا والله يستهزء بهم بمعنى انها معطوفة على الجملة المصدرة بالظرف. فعند هذا ما تكون يعني هذا لا يمتنع هذا لا يمتنع فيمكن

180
00:59:20.650 --> 00:59:37.550
التمثيل به. آآ الى هنا ان نكون قد انتهينا من هذا القسم الثالث. وآآ من اقسام الفصل وهو شبه كما الانقطاع. اذا اعود آآ اعدد هذه الاقسام. الفصل فصل الجملة عن الجملة

181
00:59:38.100 --> 01:00:01.550
يكون اما لكمال الانقطاع قول كمال الاتصال او لشبه كمال الانقطاع او لشبه كمال الاتصال. وشبه كمال الاتصال هو الذي يسمى الاستئناف. سنتكلم عنه ان شاء الله في الدرس القادم. وقلنا ان سبب الفصل هو اما اه اقتراب او اتصال الجملتين الى الغاية كما قال الشيخ عبدالقاهر او

182
01:00:01.550 --> 01:00:23.700
اتصال الجملتين الى الغاية الاتصال الى الغاية يتفرع عنه صورتان. اه كمال الاتصال وشبه كمال الاتصال. والانفصال الى الغاية يتفرع عنه صورة كمال الانقطاع وشبه كمال الانقطاع. وقلنا في هذا الباب في باب الفصل والوسط. نحن نتكلم على عطف

183
01:00:23.700 --> 01:00:43.700
لعن عطف المفردات ونحن نتكلم عن العطف بالواو دون العطف ادوات الاخرى. وفي هذا الباب نحن نتكلم عن عطفة الجمل التي لا محل لها من الاعراب عن الجمل. على الجمل طبعا التي لا محل لها من الاعراب. اه الى هنا ننتهي في اه من

184
01:00:43.700 --> 01:01:00.950
حديث في هذا الدرس ونتمم ان شاء الله الاقسام الاخرى في الدرس القادم والحمد لله رب العالمين