﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
لابد من التنبيه الى ما نبه عليه علماء الامة كشيخ الاسلام ابن تيمية ونحوه من ان الايمان يعني في باطن العبد في قلبه. يستلزم الاقرار الظاهر. فالفصل انتهى كلامه دعوة بان الانسان يقول انا ايماني مستقر في قلبي. وراسخ رسوخ الجبال لكنه لا يريد ان يعمل نهائيا. ولا يريد ان يكف عن محرمات

2
00:00:30.050 --> 00:00:50.050
قال هناك تلازم بين الظاهر والباطن. انت الان تريد ان تفصل. فتقول هذه المنكرات التي انا افعلها والواجب التي اتركها هذا في الظاهر اما في الباطن فلا تستطيعون ان تبلغوا ما عندي من الايمان وحب الله وهذه دعاوى باطلة. هناك

3
00:00:50.050 --> 00:01:20.050
تلازم ما بين الظاهر والباطن. لهذا قال شيخ الاسلام الايمان الباطن يستلزم الاقرار الظاهر بل وغيره من الممتنع ان يوجد الايمان الباطن تصديقا وحبا وانقيادا بدون الاقرار الظاهر فمن الممتنع ان يكون الرجل مؤمنا بالله لان الله فرض عليه الصلاة والزكاة والصوم والحج ويعيش دهره لا يسجد لله سجدة

4
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
ولا يصوم من رمظان ولا يؤدي لله زكاة ولا يحج الى بيته مقصود اذا كان قادرا يقول هذا ممتنع ولا يصدر الا مع نفاق القلب لا مع ايمان صحيح. فلابد ان يقرر هنا امر. وانه

5
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
هناك تلازما بين الامر الباطن الذي يكون في القلوب فهذا لا يحيط به الا الله. ولم نكلفه اصلا ولا الوصول اليه نهائيا. لانه من علم الغيب الذي لا يعلمه الا الله. هناك تلازم بين هذا الامام الباطن في القلوب

6
00:02:00.050 --> 00:02:20.050
وبين العمل الظاهر. فاذا وجد عند المؤمن الايمان الحقيقي في قلبه فانه ينبعث ولابد على جوارحه. ولهذا نقلنا كلام السلف في التحذير ممن يريد الفصل بين الايمان والعمل. وانهم قالوا

7
00:02:20.050 --> 00:02:32.358
كان من مضى من سلفنا لا يفرقون بين الايمان والعمل. الايمان والعمل قرينان لا ينفع احدهما بدون الاخر. تقدم كلام الزهري وكلام الشافعي رحمة الله تعالى عليهم