﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:15.450
بباب الغيب قال جل وعلا ونضع الموازين القسط ليوم القيامة يأتي ات ويقول ما فيه موازين لان الميزان يحتاجه الشخص الذي يشك فيه هل هو عادل او ليس لعادل؟ والله جل وعلا

2
00:00:15.450 --> 00:00:29.600
يوم القيامة هو الحكم العدل سبحانه فما يحتاج الى موازين فاذا الموازين هذي معناها العدل لماذا قلتم هذا لاجل ان العقل قال لهم لا نحتاج لهذا اما اهل السنة والجماعة

3
00:00:29.700 --> 00:00:50.700
فقالوا اثبت الله الموازين فنثبتها والله جل وعلا جعل الميزان في مثقال ذرة قال فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره لاحظ كلمة مثقال ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ثم وظع الشيء في الميزان ليس هو

4
00:00:50.700 --> 00:01:10.700
اجل ابراز عدل لاجل آآ الحاجة الله جل وعلا ان يثبت عدله. ولكن لاجل اقامة الحجة على المخلوق المكلف بان هذا هو ميزانك. هذه حسناتك وهذه سيئاتك. وانت الان الحكم على نفسك. ونضع الموازين القسط ليوم

5
00:01:10.700 --> 00:01:31.550
فلا تظلم نفس شيئا وان كان مثقال حبة من خردل اتينا بها وكفى بنا حاسبين  وفي الاية الاخرى قال جل وعلا اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا. فيعطى الكتاب قبل الميزان

6
00:01:31.850 --> 00:01:52.150
فينظر في الكتاب كل شيء عمله من خير او شر فانه يجده في كتابه ثم بعد ذلك يضع الله الميزان وينظر العبد انه توضع فيه الحسنات وتوضع فيه السيئات. اذا التأويل الذي يخرج هذه الايات عن ظاهرها لا شك انه باطل

7
00:01:52.150 --> 00:02:10.300
بل اذا من خصائص اهل السنة والجماعة والطائفة الناجية انهم لا يخوضون في اي القرآن ولا في دلائل السنة بتأويل يصرفه عن ظاهرها بل يؤمنون بالغيب كله. لان الله اثنى عليهم بقوله في اول اية من القرآن

8
00:02:10.550 --> 00:02:30.950
ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين. المتقي الذي يخاف الله جل وعلا اول صفاته الذين يؤمنون بالغيب بعد ذلك ذكر العبادات. الايمان بالله ايمان بالغيب. الايمان بالملائكة ايمان بالغيب. الايمان بالرسل الذين سلفوا. ايمان بالغيب. الايمان بالكتب ايمان بالغيب. الايمان

9
00:02:30.950 --> 00:02:48.350
وقدر ايمان بالغيب الايمان باليوم الاخر ايمان بالغيب. فرجع حقيقة اركان الايمان والعقيدة الى انها ايمان بالغيب. فمن امن ببعض الغيب وبعض الغيب كاوله فانه خارج عن صراط الصحابة الفرقة الناجية

10
00:02:48.750 --> 00:02:49.259
اذا