﻿1
00:00:01.900 --> 00:00:40.550
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اللهم لك الحمد كله ولك الشكر كله واليك يرجع الامر كله. علانيته سره. فاهل انت ان تحمد واهل انت ان تعبد وانت على كل شيء قدير

2
00:00:40.550 --> 00:00:59.050
اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد اذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا. اللهم لك الحمد في الاولى والاخرة اللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا طاهرا مباركا فيه. ملء السماوات وملء الارض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد. اهل الثناء

3
00:00:59.050 --> 00:01:19.050
مجد احق ما قال العبد وكلنا لك عبد. اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت. ولا ينفع ذا الجد منك الجد. اللهم اجعل اجتماعنا هذا فيك وتفرقنا من بعده فيك. ولا تجعل حوائجنا الا اليك. ولا توكلنا الا عليك. ولا ثقتنا الا فيك. ولا اعمالك

4
00:01:19.050 --> 00:01:38.500
انا الا خالصة لوجهك على هدي نبيك صلى الله عليه وسلم. وبعد. بفضل الله تبارك وتعالى وصلنا في مسائل الايمان. الى ما يتعلق بالايمان بالكتب الايمان بالكتب التي انزلها الله سبحانه وتعالى على الانبياء والمرسلين. ما علمنا منها وما لم نعلم

5
00:01:39.100 --> 00:02:02.050
والايمان بالكتب سنتكلم فيه حول جزئيات في غاية الاهمية الجزئية الاولى وجوب الايمان بالكتب. الجزئية الثانية ما الحكمة من انزال الكتب والجزئية الثالثة الواجب علينا تجاه الكتب. الجزئية الرابعة اخطاء الامم السابقة مع كتبهم. والجزئية الخامسة

6
00:02:02.050 --> 00:02:22.050
اثار الايمان بهذه الكتب على الانسان. تعالوا مع بعض بعد هذا التقسيم نبدأ ناخد اول جزء من هذه الاجزاب وهم تألق بالايمان بالكتب. ما معنى الايمان بالكتب؟ معنى الايمان بالكتب باختصار هو ايمان العبد الجازم ان هذه الكتب

7
00:02:22.050 --> 00:02:39.100
هي كلام الله تبارك وتعالى. تكلم الله تبارك وتعالى به حقيقة اوحاه الله عز وجل الى النبي مباشرة. او الى النبي عن طريق واسطة. ارسله انزل الله سبحانه وتعالى هذه الكتب

8
00:02:39.100 --> 00:02:59.100
لتكون نورا وهداية للخلق. نؤمن بها ونؤمن ايضا بما علمناه منها وما لم نعلم. فهناك كما ان الله عز وجل ارسل رسلا ممن قص الله علينا ومنهم من لم يقصص علينا. فكذلك ايضا انزل الله كتبا

9
00:02:59.100 --> 00:03:21.750
منها ما ذكره الله لنا. ومنها ما لم يذكره الله لنا. والمؤمن يؤمن بكل هذا. يؤمن بكل هذا. ما حلم ما لم يعلم ونؤمن ايضا بان الله سبحانه وتعالى انزلها لتكون هداية للخلق. لتكون هداية للخلق. فمن اتبعها

10
00:03:21.750 --> 00:03:41.750
هدي الى صراط مستقيم في الدنيا والاخرة. ومن تركها وراء ظهره او قصر فيها عوقب في الدنيا اشد العقاب. ويكفي في ذلك ايتان من ايات الله الاولى في البقرة. قول الله سبحانه وتعالى لادم فاما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي

11
00:03:41.750 --> 00:04:01.750
فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون. والاية الاخرى في ايات سورة اه طه فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى. ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا. ونحشره يوم القيامة اعمى. وقال الله سبحانه وتعالى وقد اتيناك

12
00:04:01.750 --> 00:04:21.750
كمن لدنا ذكرى من اعرض عنه فانه يحمل يوم القيامة وزرا خالدين فيه. الايمان بالكتب الايمان بالكتب ركن الاصيل من اركان الاسلام. وركن اصيل من اركان الايمان. قال الله تبارك وتعالى امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون

13
00:04:21.750 --> 00:04:41.750
كل امن بالله وملائكته وايه؟ وكتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله. وقال الله تبارك وتعالى يا ايها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله والكتاب الذي انزل على رسوله والكتاب الزي

14
00:04:41.750 --> 00:05:01.750
نزل من قبل اي من ضروريات ايمانكم ان تؤمنوا بالكتاب الذي انزله الله على رسوله صلى الله عليه وسلم. والايمان الكتاب الذي ارسله الله عز وجل او انزله الله عز وجل على الانبياء والمرسلين من قبل النبي صلى الله عليه وسلم. وبين الله سبحانه وتعالى

15
00:05:01.750 --> 00:05:21.750
قال في كتابه خطر ان يكفر الانسان باية من كتاب الله او بكتاب من كتب الله. فقال الله تبارك وتعالى ومن يكفر وبالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر فقد ضل ضلالا بعيدا. وقال الله عز وجل محذرا لهؤلاء

16
00:05:21.750 --> 00:05:41.750
الذين كذبوا بكتبه كذبوا بكتبه بتكذيبها وردها وعدم الايمان بها. او كذبوها بعدم العمل بها او بالطعن فيها او بمحاربتها. قال تعالى الذين كذبوا بالكتاب وبما ارسلنا به رسلنا فسوف يعلمون. اذ الاغلال في

17
00:05:41.750 --> 00:06:01.750
اعماقهم والسلاسل يسحبون في الحميم ثم في النار يسجرون. فحذر الله في هذه الاية من من حال هؤلاء الذين كذبوا بكتب الله المنزلة. وبين الله سبحانه وتعالى ان هذا الانسان الذي يعرض عن كتاب ربه عن

18
00:06:01.750 --> 00:06:20.050
بربي بالعذاب الشديد في الدنيا والاخرة. قال تعالى ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعد. يسلكه بابا صعد. سبحان الله! اي عذابا متصاعدا لا راحة فيه. لا في الدنيا ولا في الاخرة

19
00:06:20.200 --> 00:06:39.600
ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم مبينا لنا ان الايمان بالكتب احد الاركان الستة المتعلقة بالايمان بالايمان فلما سال جبريل رسول الله صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد ما الامام؟ قال ان تؤمن بالله وملائكته

20
00:06:39.600 --> 00:06:55.150
وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره. فجعل النبي صلى الله عليه وسلم الايمان بالكتب ركن ركين من اركان الايمان  ننتقل بعد ذلك الى الجزئية الثانية. لماذا انزل الله الكتب

21
00:06:55.550 --> 00:07:15.550
والله يا اخواني الذي يتدبر بالفعل الحكمة من وراء انزال الله عز وجل للكتب. والله يزداد قلبه حبا لربه وعبودية لربه وامتثالا لهذه الكتب لاوامرها والبعد عن نواهيها. ما هي الحكمة التي من اجلها انزل الله عز وجل الكتب

22
00:07:15.550 --> 00:07:35.550
الحكمة الاولى انزلها الله عز وجل لتكون نورا وهداية للخلق. ربنا سبحانه وتعالى انزل هذه الكتب لتكون نورا وهداية للناس. قال الله عز وجل في شأن عيسى عليه الصلاة والسلام واتيناه الانجيل فيه هدى ونور. قال الله سبحانه

23
00:07:35.550 --> 00:07:54.050
تعالى في شأن التوراة التي انزلها على موسى عليه الصلاة والسلام انا انزلنا التوراة فيها هدى ونور. وقال ايضا عن التوراة وفي نسختكم هد ورحمة وفي نسختها هدى ورحمة. وقال الله سبحانه وتعالى في شأن القرآن

24
00:07:54.100 --> 00:08:14.100
خدي جائكم من الله نور وكتاب مبين. يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام. ويخرجه من الظلمات الى النور باذنه تهديهم الى صراط مستقيم. فالله عز وجل انزل هذه الكتب لتكون نورا وهداية للخلق. توضح لهم الطريق الى الله سبحانه

25
00:08:14.100 --> 00:08:34.100
وتعالى. فالله عز وجل ما خلقنا هملا ولا تركنا عبثا. ولكن سبحانه وتعالى انزل الكتب التي تنير لنا الطريق وتكون هاديا لنا الى ربنا تبارك وتعالى. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان هذا القرآن سبب طرفه بيد

26
00:08:34.100 --> 00:08:54.100
وطرفه بايديكم وانكم لن تضلوا ولن تهلكوا بعده ابدا. وقال صلى الله عليه وسلم طلبت فيكم ماء تمسكتم به لن قلوا بعدي ابدا. كتاب الله وسنتي. هكذا قال لنا النبي صلى الله عليه وسلم. النبي علمنا ان الله ما انزل الكتب. ما

27
00:08:54.100 --> 00:09:17.450
زي الكتب الا لتكون سبيلا لهداية الخلق الى ربهم سبحانه وتعالى. وهنا تعرف مدى اثار اسم الله الهادي مدى حب الله عز وجل لهداية الخلق وهنا يترتب على ذلك عبودية قلبك. ان تشكر ربك عز وجل على هذه النعمة. ان تشكر ربك على هذه النعمة. لما تعلم

28
00:09:17.450 --> 00:09:33.750
ان هذا الانسان الذي يتمسك بهذه الكتب يتمسك بالقرآن او الذي تمسك بالانجيل في زمان عيسى او الذي تمسك بالتوراة في زمان موسى او بالزبور في زمان داود او بصحف ابراهيم في زمنه. هؤلاء الذين

29
00:09:33.750 --> 00:09:56.950
تمسكوا به اذا تمسكوا بهذه الكتب التي نزلت ستكون النتيجة هداية للطريق. يهتدي هذا الانسان للطريق الموصل الى الله وتعالى. الامر الثاني انزل الله عز وجل هذه الكتب لتكون موعظة بليغة ترق بها القلوب وتدمع بها العيون وتأخذ القلوب

30
00:09:56.950 --> 00:10:19.600
العقول منها العظة والعبرة ربنا سبحانه وتعالى انزل الكتب التي انزلها من اجل ان تكون موعظة للناس. من اجل ان تكون عبرة للناس. من اجل ان تكون مواعظ للناس تثبت بها القلوب. قال الله سبحانه وتعالى في شأن التوراة وكتبنا له في الالواح من كل شيء موعظة وتفصيلا

31
00:10:19.600 --> 00:10:41.250
في كل شيء والله عز وجل انزل هذه الكتب لتكون من باب الموعظة لكل الخلق. يأخذون منها العظة والعبرة فتثبت قلوبهم على الطريق. قال الله وتعالى وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك. كلما نظر الانسان منا الى مواعظ القرآن

32
00:10:41.250 --> 00:11:01.250
ثبت القلب على طريق الله سبحانه وتعالى. الامر الثالث انزل الله سبحانه وتعالى هذه الكتب لتكون شفاء لما في صدور الناس من امراض لتكون شفاء للغل والحسد والبغضاء والكراهية. لتكون مطربة للمعصية من قلب الانسان. فلقد انزل الله عز وجل

33
00:11:01.250 --> 00:11:21.250
فكل الكتب السابقة لتكون شفاء لما في صدور العالمين. قال الله عز وجل وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة الذي انزل هذا القرآن ليكون شفاء ورحمة. الامر الرابع انزل الله عز وجل هذه الكتب ليضع فيها قواعد يسير

34
00:11:21.250 --> 00:11:37.600
وعليها الخلق يسير عليها الخلق هي بمثابة اطواق النجاة للامم فكل كتاب من الكتب التي انزلها الله عز وجل كان مبنية على قواعد. احنا بنسميها دستور. من سار عليه هدي الى اقوم طريق والى

35
00:11:37.600 --> 00:11:57.600
ما اقوى من سبيل؟ قال الله سبحانه وتعالى شوفوا القاعدة قد افلح من تزكى اي من زكى نفسه. قد افلح من تزكى وذكر اسم ربه بل تؤثرون الحياة الدنيا والاخرة خير وابقى. ان هذا لفي الصحف الاولى صحف ابراهيم وموسى. اي كتب الله في صحف ابراهيم وموسى

36
00:11:57.600 --> 00:12:17.600
ان الفلاح مكتوب لمن زكى نفسه. وان الخير كل الخير في ان يجعل الانسان الاخرة نصب عينيه يعمل من اجلها. قواعد جعلها الله سبحانه وتعالى دساتير موجودة داخل هذه الكتب التي انزلها. قال الله سبحانه ام لم ام لم ينبأ بما في صحف موسى وابراهيم الذي

37
00:12:17.600 --> 00:12:37.600
في وصف الا تز وازرة وزر اخرى. لن يتحمل الانسان وزر احد. قاعدة عامة يجعلها الله سبحانه وتعالى في هذه الكتب ليسير عليها الخلق فيهتدي الخلق الى صراط مستقيم. كذلك ايضا انزل الله سبحانه وتعالى هذه الكتب

38
00:12:37.600 --> 00:13:01.050
تكون هذه الكتب بمثابة احكام الله في ارضه. احكام الله في ارضه. ان طبقت شعر جميع الخلق بالامن والامان وبالعدل التام وبالعدل التام فالبشر الان عمالين يتخبطوا في في قوانين يشرعوا قانون اليوم. وبعد خمس سنين يقول لا القانون ده لا يتناسب معنا في هذا الزمان

39
00:13:01.050 --> 00:13:21.050
الغي القانون ده وهات قانون اخر. وبعد كده بعد تلات اربع سنين يقول لأ القانون ده عايزين نعدل فيه. ولا تزال التعديلات على القوانين ليل نهار لان هذا فكر البشر. فلا تزال البشرية بتتخبط يمينا وشمالا. لانها ما استطاعت ان تضع لنفسها قانونا او

40
00:13:21.050 --> 00:13:41.950
دستورا تسير عليه اما هذه القوانين التي انزلها الله عز وجل في كتبه تصل بالناس الى بر الامان قال الله سبحانه وتعالى وانزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط. انزل الله هذه الكتب ليكون العبد

41
00:13:41.950 --> 00:13:57.600
لقاء من بين الخلق من خلال هذه الاحكام وهذه التشريعات التي وضعها الله عز وجل في كتبه. الامر السادس كذلك ايضا انزل الله عز وجل انزل الله عز وجل هذه الكتب

42
00:13:58.550 --> 00:14:14.400
بما فيها من ايامش بما فيها من اوامر حتى تكون سببا للعيش الطيب للناس. يعني ربنا سبحانه وضع لنا مجموعة من القوانين وضع لنا مجموعة من الاوامر داخل هذه الكتب

43
00:14:14.650 --> 00:14:34.650
فمن تمسك بهذه الاوامر ضمن له العيش الطيب. ضمن له العيش الطيب. قال الله سبحانه وتعالى ولو انهم اقاموا التوراة والانجيلا وما انزل اليه من ربهم. اي القرآن لاكلوا من فوقهم ومن تحت ارجلهم. ربنا بيقول انني قد وضعت في

44
00:14:34.650 --> 00:14:54.650
هذه الكتب في التوراة وفي الانجيل وفي القرآن. مجموعة من القواعد والقوانين. لو ان الناس طبقوها بالفعل تضمن لهم الحياة الطيبة. الم نسمع ما قال الله لادم فاما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون. فلا خوف عليهم

45
00:14:54.650 --> 00:15:14.650
ولا هم يحزنون. الحياة الطيبة مضمونة من خلال التمسك بهذا القرآن. مضمونة من خلال التمسك بهذه الكتب. فلو فالله وانزل هذه الكتب حتى يكون الغاية الاساسية من وراء هذه الكتب ان يعيش الناس. ان يعيش الناس في حياة طيبة. كذلك

46
00:15:14.650 --> 00:15:32.050
من الغايات الاساسية التي من اجلها انزل الله عز وجل الكتب ان توضح للناس الطريق اقصد به طريق العبودية لله سبحانه وتعالى. كيف نعبد ربنا هذا لا نعرفه الا من خلال القرآن

47
00:15:32.100 --> 00:15:52.100
لا يعرف النصارى الا من خلال الانجيل الذي انزل على عيسى. ولا يعرفه اليهود الا من خلال التوراة التي انزلت على موسى. ولا يعرفه اتباع داوود عليه الصلاة والسلام كم ان من خلال الزبور فانزل الله عز وجل هذه الكتب وجعل الله فيها الطريق الموصل اليه سبحانه وتعالى. قال

48
00:15:52.100 --> 00:16:09.550
واوحينا اليهم اي في هذه الكتب فعل الخيرات واقام الصلاة وايتاء الزكاة اوحى الله له في هذه الكتب ما يتعلق بكيفية العبودية لله سبحانه وتعالى. وفي هذه الكتب ايضا من ضمن الحكمة من انزال

49
00:16:09.550 --> 00:16:31.250
هذه الكتب ان يذكر الله سبحانه وتعالى فيها من قصص السابقين ما يكون فيه عظة وعبرة للاحقين. فالله سبحانه وتعالى علمنا وبين لنا انه لا مستقبل مشرق لاحد لا يعرف تاريخه الماضي. فوضح الله لنا في هذه الكتب

50
00:16:31.250 --> 00:16:51.250
فريق كل الامم وضح الله في هذه الكتب تاريخ كل الامم مش في القرآن بس. لا في كل الكتب التي انزلها. بين الله عز وجل تاريخه امم سواء الامم التي رفعها الله او الامم التي عاقبها الله سبحانه وتعالى. لماذا؟ حتى نأخذ من قصصهم العظة والعبرة. قال تعالى

51
00:16:51.250 --> 00:17:11.250
لقد كان في قصصهم عبرة لاولي الالباب. فانزل الله سبحانه وتعالى من الغايات التي من اجلها انزل الله هذه الكتب ان اذكر فيها قصص السابقين لنتعلم منها. لنتعلم منها ونستفيد منها لنبني مستقبلا مشرقا. مستقبلا فيه

52
00:17:11.250 --> 00:17:38.050
وفيه التوفيق وفيه الفلاح. فانزل الله عز وجل هذه الكتب لتكون بيانا للعقائد. وبيانا للعبادات وكذا بيانا للاخلاق انزل الله عز وجل هذه الكتب لتكون نورا وهداية للعالمين الجزئية التالتة كيف تعامل الناس مع هذه الكتب؟ للاسف بين الله سبحانه وتعالى

53
00:17:38.050 --> 00:17:58.050
ولنا في كتابه ان الامم السابقة تعاملت تعاملا سيئا للغاية. مع الكتب التي انزلها الله سبحانه وتعالى وليس هذا الا من باب ان نحظى من افعالهم. ربنا لما انزل هذه الكتب لكل هذه الغايات لكل هذه الغايات للاسف

54
00:17:58.050 --> 00:18:20.650
للاسف كثير من الناس من الامم السابقة ما قدروا هذه النعمة حق قدرها. وما تعاملوا مع الكتب التي انزلها الله عز وجل بتعامل صحيح حسن. بل للاسف اساءوا قرية الاساءة مع كتاب مع الكتب التي انزلها الله عز وجل على الانبياء والمرسلين. فمنهم

55
00:18:20.950 --> 00:18:45.550
فمنهم من سعى الى ترك العمل بها في امم انزل الله عليها الكتب لتكون لها نور وهداية ولكن للاسف ما عملوا بهذه الكتب كما قال الله سبحانه وتعالى اتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم وانتم تتلون الكتاب افلا تعقلون

56
00:18:45.550 --> 00:19:05.550
اتاهم الله الكتب ومع ذلك وعظوا الناس بهذه الكتب وما طبقوا ما فيها. قال تعالى مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل اسفارا. حملوا على عاتقهم كتبا انزلها الله عز وجل اليهم. ومع ذلك لم يطبقوا ما فيها

57
00:19:05.550 --> 00:19:25.550
فهلكوا وضلوا واضلوا. ضلوا واضلوا. نظر النبي الى السماء ذات يوم فقال هذا اوان ترفع فيه العلم. فقال رجل يقال له محمود بن لبيد يا رسول الله وكيف يرفع العلم وقد حفظنا كتاب الله عز وجل ووعيناه

58
00:19:25.550 --> 00:19:46.000
قال يا محمود ان كنت لاحسبك من افقه اهل المدينة. هذه التوراة والانجيل بين يدي اليهود والنصارى فما فعلوا فيها ايمان طبقوا ما فيها وما التزموا باوامرها وما ابتعدوا عن زواجرها فكانت النتيجة ضلوا واضلوا وابتعدوا تماما عن طريق

59
00:19:46.000 --> 00:20:02.650
اتق الله سبحانه وتعالى فكان اول طريق حصل فيه انحراف من خلال الكتب في القديم عدم العمل بهذه الكتب او تعطيل هذه الكتب الامر الثاني تحريف هذه الكتب. نسأل الله السلامة

60
00:20:02.750 --> 00:20:32.750
الامم السابقة حرفوا كتاب الله عز وجل قولا وعملا ومعنى. في القول والعمل والمعنى حرفوها قوليا. قال الله عز وجل وان منهم لفريق يلوين السنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب ما هو من الكتاب؟ قال تعالى افتطمعون ان يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه

61
00:20:32.750 --> 00:20:52.750
قال الله تبارك وتعالى من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه. قال تعالى فبما نقضيهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا فقلوبهم قاسية يحرفون الكلمة عن مواضعه. فحرفوا الكتب التي انزلها الله سبحانه وتعالى. حرفوها قولا وتارة

62
00:20:52.750 --> 00:21:12.750
حرفونها فعلا كما فعل اليهود مثلا في حد الرجم. حرفوا هذه الايات ووضعوا لانفسهم عقوبات من عند انفسهم. وترى حرفوها عملا فكانوا يطبقون حدود الكتب التي انزلها الله فيها. يطبقونها على على الوضيع الضعيف. ولا يطبقونها

63
00:21:12.750 --> 00:21:32.750
فعلى الغني الشريف كان تحريف سيء في هذه الكتب. كان هذا التحريف بعض الاوقات كانوا يحرفون في الكتاب كانوا يحادثون في الكتاب ويحكمون باحكام ما انزله الله في كتبه من اجل يشترون به ثمنا قليلا. يشترون به ثمنا قليلا

64
00:21:32.750 --> 00:22:00.700
فكان التحريف نسأل الله السلامة. تلاتة تركوا الحكم بهذه الكتب تركوا التحاكم لهذه الكتب. تركوا التحاكم لهذه الكتب. انزل الله فيها احكام واوامر. فتركوا هذه الاحكام فقال الله عز وجل في شأن الامر من قبله ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون. فاولئك هم الظالمون. فاولئك هم الفاسقون. لانهم غيروا احكام

65
00:22:00.700 --> 00:22:20.700
الله عز وجل في كتابه. غيروا احكام الله في كتابه. الامر الرابع. الامر الرابع نسوا حظا مما ذكروا به. والنسيان هنا نسيان العلم ونسيان العمل. ده دلالة ان هم تركوا الكتب لفترات طويلة. فنسوا العلم اللي كان موجود في التوراة. ونسوا العلم اللي كان

66
00:22:20.700 --> 00:22:38.250
موت في الانجيل واصبح من السهل التحريف فيهما. قال الله سبحانه وتعالى مين اللي قال تبارك وتعالى فبما نقضيهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحارفون الكلم عن مواضعه. ونسوا حظا مما ذكروا به

67
00:22:38.250 --> 00:22:58.250
نسوا حظا مما ذكروا به لطول بعدهم عن التوراة والانجيل والكتب التي انزلها الله. نسوا الاوامر في هذه الكتب قال تعالى الم يأن للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق. ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل

68
00:22:58.250 --> 00:23:20.200
فطالب عليهم الامد. فقست قلوبهم طال عليهم الامد في التمسك بكتاب الله سبحانه الذي انزله اليهم  طال عليهم الامد فنسوا العلم. ابتعدوا عن القرآن عفوا ابتعدوا عن التوراة. ابتعدوا عن الانجيل ابتعدوا عن الزبور. هجروها هجروا هذه الكتب

69
00:23:20.200 --> 00:23:43.450
وكان ده من سوء تعاملهم مع الكتب التي انزلها الله عز وجل. هجروا هذه الكتب هجرا شديدا الامر الخامس انهم كتموها وكتموا ما فيها وبخاصة لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم. فما من كتاب من الكتب السابقة الا وفيه. انه سيبعث نبي في اخر الزمان

70
00:23:43.450 --> 00:24:04.950
مولده مكة ومهاجره الى طابة الطيبة الى المدينة المنورة. هذا النبي يرفع عنهم اصرهم والاغلال التي كان عليهم قال تعالى الذين يتبعون الرسول النبي الامي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل. فكتبوا

71
00:24:04.950 --> 00:24:24.950
هذا قال الله عز وجل ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه احمد. فكتموا هذا. كتموا هذا. قال تعالى قال وان فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون. الحق من ربك. وقبلها قال ربنا تبارك وتعالى الذين اتيناهم

72
00:24:24.950 --> 00:24:44.950
في الكتاب يعرفونه كما يعرفون اي النبي صلى الله عليه وسلم. يعرفونه كما يعرفون ابناءهم. وان فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون. قال الله تبارك وتعالى. قل من انزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس. تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا

73
00:24:44.950 --> 00:25:11.300
وقال تعالى يا اهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب سبحان الله! هكذا كان تعاملهم مع الكتاب الذي انزله الله سبحانه وتعالى هكذا كانت تعاملهم مع الكتب التي انزلها الله عز وجل. لذا ينزل الله عز وجل عليه عقوبات تلوي العقوبات تلو العقوبات

74
00:25:11.400 --> 00:25:29.800
ويبين الله لنا حال هؤلاء في تعاملهم مع كتبهم حتى نحذر ان نتعامل مع كتابنا بهذه الطريقة طب اذا كان حال هؤلاء انهم لما تركوا هذه الكتب التي انزلها الله عز وجل وحرفوا ما فيها وهجروها وتركوا العمل بها

75
00:25:29.800 --> 00:25:50.800
عرفوها وكتموها ونبذوها وراء ظهورهم. كما قال ربنا تبارك وتعالى ما الواجب علينا تجاه كتاب ربنا سبحانه وتعالى الواجب علينا تجاه كتاب ربنا وتجاه كل الكتب اولا الايمان بها الايمان بها من غير تفريق بينها

76
00:25:51.000 --> 00:26:05.400
فنحن نؤمن بالقرآن الذي انزله الله على محمد وبالانجيل الذي انزله الله على عيسى. وبالتوراة التي انزلها الله على موسى. وبالزبور الذي انزله الله على داوود. ومن صحف ابراهيم التي انزلها الله

77
00:26:05.400 --> 00:26:20.150
الله عز وجل على ابراهيم نؤمن بكل هذه الكتب ما علمنا ولم نعلم نؤمن بها انها من عند الله عز وجل. نؤمن بها. ثانيا نعمل بها ثانيا نعمل بها لان الله انزلها لنعمل بها

78
00:26:20.550 --> 00:26:39.150
قال تعالى قال تعالى قل يا اهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والانجيل وانزل اليكم من ربكم. لستم على شيء لا تصلون عند الله شيئا حتى تقيموا حتى تعملوا بالتوراة والانجيل وما انزل اليكم من ربكم

79
00:26:39.400 --> 00:26:49.400
الامر الاول ان نؤمن بها جميعا من غير تفريق. الامر الثاني ان نعمل بها يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله من خير الناس؟ انحن خير الناس

80
00:26:49.400 --> 00:27:03.450
قال لا قالوا وما يمنعكم ان تكونوا خير الناس رسول الله فيكم والوحي يتلى بينكم. ولكن خير الناس اقوام يأتون من بعدي. يأتيهم كتاب بين دفتين وهو القرآن امنوا به

81
00:27:03.450 --> 00:27:19.800
عملوا بما فيه. هم ذو خير الناس. فخير الناس اللي عملوا بكتاب الله سبحانه وتعالى. هم دول خير الناس. خير الناس اللي اخذوا تعاليم القرآن ان يطبقوها. نظروا الى اوامره ونواهيه فاقاموها. فاقاموها

82
00:27:20.450 --> 00:27:40.300
اذا كان من دعاء الصالحين اللهم اجعلنا ممن اقام حروفه وحدوده. ولا تجعلنا ممن اقام حروفه وضيع حدوده وقال صلى الله عليه وسلم من قرأ القرآن وعمل بما فيه. وبيسأل والديه يوم القيامة حلتان لا تقوم لهم الدنيا وما فيهما. يبقى هنا قرأ القرآن

83
00:27:40.300 --> 00:28:00.300
عمل بما فيه. يبقى الايمان ثم العمل. ثالثا التحاكم. التحاكم في امورنا الحياتية في امورنا الشخصية. في امورنا عائلية. في اخلاقنا في افعالنا في قضايانا نلجأ الى شريعة القرآن ودستور القرآن. ونتحاكم الى احكام القرآن. فهذه الاحكام هي النور والهداية للامم

84
00:28:00.300 --> 00:28:20.300
والنور والهداية للخلق. قال ربنا تبارك وتعالى انا انزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون. فانزل الله التوراة وانزل الله الانجيل وانزل الله القرآن ليحكم بما فيه. ليحكم بما فيه. وحذرنا النبي صلى الله عليه وسلم من ان نغيب

85
00:28:20.300 --> 00:28:40.300
باحكام القرآن فيكون وراء ظهورنا. حذر النبي من ذلك. فقال صلى الله عليه وسلم وما لم تحكم ائمتهم بكتاب الله. يوم ما نستبدل احكام القرآن باحكام من فعل البشر. وما لم تحكم ائمة بكتاب الله الا سلط الله عليهم عدوهم. فاخذ بعض ما في ايديهم. وفي رواية

86
00:28:40.300 --> 00:29:00.300
الا سلط الله الا جعل الله بأسهم بينهم. شف العقوبة الشديدة. ان الامة تصبح في فرقة وقتال شديد لا يتوقف. ده بسبب ده بسبب ان احنا في اليوم اللي تركنا فيه احكام القرآن. كذلك ايضا كذلك ايضا تعظيم هذا القرآن. ان احنا لما

87
00:29:00.300 --> 00:29:20.300
نتمسك بهذا القرآن نعظمه. نعظم هذا القرآن. قال تعالى في شأن الذين بالفعل عرفوا قدر القرآن وقيمة القرآن وقيمة الكتب اذا تتلى عليهم ايات الرحمن خروا سجدا وبقيا. قال تعالى واذا سمعوا ما انزل الى الرسول ترى اعينهم تفيض من الدمع

88
00:29:20.300 --> 00:29:40.950
تعظيم القرآن. كان السلف اذا وضعوا المصحف وضعوه في اعلى مكان في البيت. وضعوه في اعلى مكان في البيت. ولذا مال النبي عن السفر بالقرآن او بالمصحف لارض العدو حتى لا ينتهب تعظيما للمصحف. ونصى الفقهاء على حرمة كتابة

89
00:29:40.950 --> 00:29:55.400
مصحف في في اوراق صغيرة قالوا هذا فيه امتال للمصحف وقالوا ايضا احنا سبحان الله من باب التعظيم قالوا يحرم على الانسان ان يقول انا اصلي بصورة قصيرة او بصورة صغيرة

90
00:29:55.400 --> 00:30:14.150
الله ما يقولش كده اصلا صورة صغيرة ليه؟ القرآن كله كبير عظيم يعني حتى الالفاظ مع القرآن كان فيها تعظيم نعظم هذا القرآن الامر الذي يلي ذلك الامر الذي يلي ذلك

91
00:30:14.300 --> 00:30:35.800
تدبره تدبره حق تدبره. لما قال الله عز وجل ليحيى. يا يحيى خذ الكتاب بقوة. قال ابن كثير بجد واجتهاد ومثابرة في الحفظ من الفهم والعمل تحفظ وتفهم وتعمل. تحفظ وتفهم وتعمل. فهكذا ايضا معنا في القرآن نأخذه بقوة في

92
00:30:35.800 --> 00:30:55.800
حفظي وتدبري والعمل. قال تعالى كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته. ربنا انزل هذا الكتاب لنتدبر اياته وبعد ما نتدبر هذه الايات نطبقها على ارض الواقع. وكان هذا منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم. الذي كان يعلم اصحابه

93
00:30:55.800 --> 00:31:15.800
ابو عبدالرحمن السلمي اخبار اينما اخذنا القرآن عن اقوام اخبرونا انهم كانوا اذا علمهم الرسول عشر ايات لم يجاوزوها الى عرش الاخر حتى يعلموا ما فيها من العمل. فاذا عملوها فاذا علموها عملوا. قال فاخذنا منهم العلم والعمل جميعا

94
00:31:15.800 --> 00:31:38.000
كذلك ايضا من الواجبات علينا تجاه كتاب ربنا سبحانه وتعالى عدم الهجر وطول القراءة فيه. طول القراءة فيه لا يكن بيننا وبين القرآن هجر ان القرآن ده يكون بالنسبة لي يكون بالنسبة لي يعني كل يوم انا بقرأ في كتاب الله سبحانه وتعالى. كذلك ايضا من الواجبات تجاه القرآن. الدفاع

95
00:31:38.000 --> 00:31:56.950
عنه ضد اي انسان في يوم من الايام يحارب كتاب الله عز وجل. وبخاصة من التيارات العلمانية اللي ظهرت في المجتمعات المسلمة وبقوة. تطلع واحد احنا دايما بنقول ازاي اعلم الاطفال يعني اه ولكم في القصاص حياة. فاقتلوهم حيث اقفتموهم

96
00:31:57.050 --> 00:32:17.550
لما تطلع يعني يعني تعلم الناس بهذه الصورة وبهذه البجاحة ويطلع للاسف بعض الذين اشتروا بايات الله ثمنا قليلا ويقول احنا احنا اية المواريث هنخليها زي ما هي ونقرأ في المساجد ونقرأها في الصلاة بس احنا مش هنقول للذكر مثل حظ الانثيين احنا هنقرأ الاية

97
00:32:17.550 --> 00:32:31.600
بس عند العمل لا لا لا احنا هندي للذكر زي الانثى نعوذ بالله من الضلال. نعوذ بالله عز وجل من الضلال. كذلك ايضا من الواجبات علينا تجاه كتاب ربنا عز وجل. تعليمه للناس

98
00:32:31.600 --> 00:32:51.800
من الناس ان احنا نعلم ناس كتاب ربنا سبحانه وتعالى. ونبسط فهم المعاني للناس حتى يقبل الناس على كتاب الله سبحانه وتعالى وهذا هو الجهاد الحقيقي. الله عز وجل قال وجاهدهم بي اي بالقرآن. نجاهد الناس بالقرآن. اي نعلم الناس ونبين للناس ونفهم للناس

99
00:32:51.800 --> 00:33:17.800
لننشئ جيل دستوره القرآن. يعمل بما فيه من اخلاق يعمل بما فيه من احكام. يعمل بما فيه من سلوكيات ونحو ذلك يأتنوا باوامره وينتهي عن زواجره الجزئية الاخيرة معنا في درس اليوم وما هي الاثار الايمانية المترتبة على الايمان بالكتب. اما الاثار الايمانية فكثيرة جدا

100
00:33:18.550 --> 00:33:38.600
اولها اولها حب الله عز وجل وذلك عندما يرى الانسان منا رحمة الله عز وجل بعباده وعنايته بخلقه سبحانه وتعالى. ازاي ربنا سبحانه وتعالى رحم العباد وكان يعني سبحانه وتعالى على عناية شديدة

101
00:33:38.600 --> 00:33:58.600
هؤلاء المخلوقين لما انزل اليه كتابا فيه الهداية وفيه السعادة وفيه الرحمة في الدنيا والاخرة. وده يترتب عليه حب شديد لله سبحانه وتعالى. ان ربنا سبحانه وتعالى بين لك الطريق. وبين لك ذلك عن طريق هذا الكتاب الذي انزله الله سبحانه

102
00:33:58.600 --> 00:34:21.250
تعالى عليك. الامر الثاني الامر الساني من الامور او الاثار الايمانية المترتبة على الايمان بالكتب والايمان بالقرآن ان تعلم تعلم كيف تسير الى الله سبحانه وتعالى في طريق مستقيمة لا اعوجاج فيها. خلاص ما هو القرآن اصبح هو نور الهداية انه يوضح لك الطريق. فالطريق بتاعك بفضل الله مستقيم لا اعوجاج

103
00:34:21.250 --> 00:34:42.450
الامر السالس انك بهذا القرآن بتحرر عقلك وتحرر فكرك من من زبالات الفكر البشري الى نور الهدي السماوي. سبحان الله! احنا النهاردة في عالمنا هذا من اباح من اباح للمرأة ان تتزوج من مرأة

104
00:34:42.450 --> 00:34:55.700
رجل ان يتزوج الرجل واباح هذا القرآن بفضل الله لما يوضح لك في في قصص نبي الله لوط عليه الصلاة والسلام يستطيع الانسان انه يتخلص من هذا الفكر البشري القذر

105
00:34:56.400 --> 00:35:19.450
الى الى نور الهدي السماوي. سبحان الله سبحان الله والله اصبح الفكر البشري الان فكر منحرف. فكر منحرف يبيح للرجل الزنا من امرأة واتنين وتلاتة وعشرة ومية والف وهذا حقه. انما لا يبيح له ان يجمع بين امرأتين في الحلال. هو ان شاء الله

106
00:35:19.450 --> 00:35:44.050
يعني يزني بمئة امرأة في ليلة واحدة هو حر ولكن يجمع بينهم بين امرأتين في الحلال لا هذا لا يجوز. تخيل! هذا موجود في الفكر العالمي الان يبيح للبنت ان تزني وهي بنت عشر سنين. انما نقول البنت تتزوج وهي عندها ستاشر سنة سبعتاشر سنة تمنتاشر سنة وعندها القدرة والطاقة

107
00:35:44.050 --> 00:36:04.050
قال الزواج والانجاب لأ ما ينفعش. يبيح لها الزنا ولا يبيح لها الحلال. يبيح لها الزنا ولا يبيح لها الحلال. بالقرآن ان يتخلص الانسان من هذه الاذكار السيئة. من هذه الافكار السيئة التي تدمر حياته بالقرآن يستطيع الانسان انه يتخلص من الفكر العالمي

108
00:36:04.050 --> 00:36:24.050
اقتصاد اللي مليء والعياذ بالله عفن. اللي بيبيح الربا. يبيح الربا. ويبيح للانسان ان يستغل ظروف الانسان سيظلمه بالربا. اما القرآن فيحرره من هذه الافكار السيئة التي اباحت الربا للناس. نسأل الله السلامة والعافية

109
00:36:24.050 --> 00:36:48.600
القرآن يربط لنا حياة الانسان. ايه هي الحرية؟ الحرية عند الغرب يفعل الانسان ما يشاء. يزني هو حر. يشرب خمر ما هو حر يتعرى هو حر اما القرآن فيوضح لنا ان هذه افكاره سيئة. وان المجتمعات هذه التي تبنت هذه الافكار بتنهار رأسا على عقب. بتنهار رأسا على عقب

110
00:36:48.600 --> 00:37:15.450
نوضح القرآن لنا كيف تبنى المجتمعات الصحيحة السليمة الايمان بهذا القرآن يحرر الانسان من زبالات الفكر البشري. ويخرجه الى نور الهدي السماوي. الى نور الهدي السماوي. الامر الذي يلي ذلك ان هذا القرآن ينشأ اجيال على خلق عالي جدا لما في القرآن من دستور اخلاقي لا يستطيع

111
00:37:15.450 --> 00:37:35.200
البشر ان يضعوا دستورا اخلاقيا مثل هذا الدستور. العالم الان لا يستطيع ان يبني مدينة فيها عفاف. من خلال القوانين اللي وضعها البشر القرآن من خلال سورة واحدة بس سورة واحدة سورة النور تبني لنا مجتمع سليم بعيد تماما كل البعد عن هذه الفواحش

112
00:37:36.200 --> 00:37:56.200
اللي بنشوفه الان من غدر وخيانة وتضييع للعلاقات بين الناس لعدم وجود ضوابط. طالبت علاقات الناس بعضها ببعض او وضع وضوابط لا تضبط حياة الناس اصلا صورة واحدة من القرآن. سورة الحجرات بما فيها من الاداب تضبط مجتمع مبناه الاساسي على الاخلاق الفاضلة. من خلال

113
00:37:56.200 --> 00:38:19.750
سورة واحدة من كتاب الله سبحانه وتعالى. يبقى اذا هذا القرآن يضبط لنا او ينشيء لنا اجيال مليئة بفضل الله عز وجل بالاخلاق السليمة وبالاخلاق الفاضلة ايضا هذا كله يجنيه الانسان من وراء الايمان بهذا القرآن. فضلا ان هذا القرآن بمجرد التمسك به والعمل به هذا يملأ قلب الانسان ايه

114
00:38:19.750 --> 00:38:39.750
واملأ حياة الانسان بركة ويملأ حياة الانسان خيرا. قال الله سبحانه ونختم بهذه الاية ولو انهم اقاموا التوراة والانجيل وما انزل اليهم اي القرآن لاكلوا من فوقهم ومن تحت ارجلهم. والله ينعم الانسان بالحياة الطيبة بالحياة الطيبة المليئة بالخيرات والمليئة

115
00:38:39.750 --> 00:38:56.100
وبركاته مليئة بالمسرات يوم ان تتمسك الامة وتعود هذه هذه الامة لكتاب ربها تبارك وتعالى. فاللهم لك الحمد على ان منمت علينا بخاتم رسلك خاتم كتبك. اسأل الله سبحانه وتعالى

116
00:38:56.950 --> 00:39:18.750
ان ينير بصائرنا لنرى هذا الكتاب على صورته الحقيقية ونعمل به بما يحب الله ويرضى واسأل الله سبحانه وتعالى ان يحيينا تالين لكتاب الله. متدبرين لاياته. عاملين باحكامه وشرائعه. مبتعدين مبتعدين

117
00:39:18.750 --> 00:39:37.350
عن نواهيه وزواجره. واسأل الله سبحانه وتعالى ان ينير قلوبنا بهذا القرآن. وينير حياتنا بهذا القرآن ويعصمنا ويعصمنا في قبورنا من العذاب بهذا القرآن. وان ننال الاخرة وان ننال الجنة في الاخرة. بهذا القرآن

118
00:39:37.450 --> 00:39:57.000
اذكر نفسي واياكم بهذا الحديث. قال صلى الله عليه وسلم ان هذا القرآن شافع مشفع. وماهر مصدقة. من جعله امامه الى الجنة وان جعله وراء ظهره ساقه الى النار. اسأل الله ان نكون ممن جعل القرآن قائدا له الى ربه في الدنيا

119
00:39:57.000 --> 00:40:03.500
والى جنة عرضها السماوات والارض في الاخرة. هذا وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم