﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:21.000
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. بارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا احمد ربي خير حمد واوفاه على ما اولانا اياه من النعم الظاهرة والباطنة

2
00:00:21.600 --> 00:00:50.450
واعظمها واجلها نعمة انزال القرآن وبعثة محمد عليه الصلاة والسلام فالحمد له كثيرا كما انعم كثيرا ونسأله جل وعلا المزيد من فضله ونعمه والثبات على دينه ونصرة الحق والدعوة اليه. انه سبحانه جواد كريم. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

3
00:00:50.450 --> 00:01:12.100
واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ما بعد فاسأل الله جل وعلا ان يجعلني واياكم ممن اذا اعطي شكر واذا ابتلي صبر واذا اذنب

4
00:01:12.100 --> 00:01:34.300
استغفر وهذه الثلاث كما قال امام هذه الدعوة امام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله هذه الثلاث عنوان السعادة من اذا اعطي شكر باعتقاده وقلبه وبلسانه وبعمله ومن اذا ابتلي صبر صبر على مصائب

5
00:01:34.300 --> 00:01:54.300
على النقص وصبر على البلاء. ومن اذا اذنب استغفر وكلنا لا يخلو من ذنب. فهذه الثلاث عنوان السعادة لدلالتها على ايمان صاحبها وانه منيب الى ربه قريب منه جل جلاله وتقدست

6
00:01:54.300 --> 00:02:22.000
اسمعوا ثماني اشكر لاخي الكريم امام المسجد جماعة من اعيان جماعة هذا المسجد دعوني الى هذه المحاضرة والكلمة في هذا الموضوع المهم فاسأل جل وعلا ان يجزيهم خيرا حيث اعانوني واياكم على الخير والدعوة الى الله جل وعلا يسعى بها الصغير والكبير

7
00:02:22.000 --> 00:02:42.000
فكل له اجره بحسب عمله. والله سبحانه يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر في الجنة كما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر في الجنة. من صنعه

8
00:02:42.000 --> 00:03:02.000
ومنبرى نبلة والذي رمى به في سبيل الله. فكل هؤلاء يدخلون الجنة. والله جل وعلا يقول على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان. فاسأله سبحانه للجميع الثواب ممن اعان او حضر او استمع

9
00:03:02.000 --> 00:03:22.750
او رغب في الخير وان يجعل ذلك في موازين اعمال الجميع وان يبارك لنا في قليل اعمالنا موضوع هذه المحاضرة الايمان واثره في حياة المسلم الايمان هو الدين  ربنا جل جلاله في كتابه

10
00:03:23.050 --> 00:03:51.750
ذكر الايمان في مواضع كثيرة جدا من جهة تعريفه كقوله جل وعلا امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كل امن بالله وملائكته وكتبه به ورسله لا نفرق بين احد من رسله وكقوله جل وعلا يا ايها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله

11
00:03:51.750 --> 00:04:11.750
والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي انزل من قبل. ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر فقد ظل ظلالا بعيدا. ومن جهة انه من الله جل وعلا به على رسوله محمد عليه الصلاة

12
00:04:11.750 --> 00:04:31.750
سلام الذي هو خليله المصطفى ونبيه المجتبى عليه الصلاة والسلام. فقال سبحانه لنبيه وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه نورا. فالكتاب

13
00:04:31.750 --> 00:04:51.750
نور في قلوب اهله وكذلك الايمان نور في قلوب اهله. وكذلك ذكر الله جل وعلا في كتابه الايمان تعريفا بجزاء اهله في الدنيا كقوله ان الذين امنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا

14
00:04:51.750 --> 00:05:11.750
وكذلك جزاء اهله في الاخرة والذين امنوا وعملوا الصالحات لنكفرن عنهم سيئاتهم ولنجزينهم هم احسن الذي كانوا يعملون وكقوله والذين امنوا وعملوا الصالحات لنبوأنهم من الجنة غرفا. تجري من تحتها

15
00:05:11.750 --> 00:05:39.200
انهار خالدين فيها نعم اجر العاملين الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون الايمان والقرآن دلالة احدهما على الاخر متلازمة فالقرآن فيه الايمان ولا ايمان الا بالقرآن. لهذا مصدر اخذ الايمان والتعرف على ما به نؤمن

16
00:05:39.350 --> 00:05:57.900
واثر الايمان في حياة المؤمن في الفرد وفي حياة المجتمع هذا انما يؤخذ من النص من الكتاب ومن السنة لانهما المصدر الذي لا يلتبس معه من طلب الحق الايمان من الدين

17
00:05:58.300 --> 00:06:24.550
لان الدين دين الاسلام جعله النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث مراتب فجاءه جبريل عليه السلام في صورة رجل لا يرى عليه اثر السفر ولا يعرفه من الصحابة احد يعني لا هو عليه اثر السفر يقال قدم من بعيد ولا يعرفه احد من اهل المدينة فيقال هو من اهل المدينة

18
00:06:24.900 --> 00:06:51.850
وكان كثيرا اه ما يأتي في صورة دحية الكلبي يعني جبريل عليه السلام فجاءه يسأل النبي عليه الصلاة والسلام فقال له يا رسول الله اخبرني عن الاسلام فقال الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج بيت الله الحرام. فقال صدقت

19
00:06:52.900 --> 00:07:17.950
قال عمر فعجبنا له يسأله ويصدقه ثم قال اخبرني عن الايمان. فقال الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خيره وشره قال صدقت. قال عمر فعجبنا له يسأله ويصدقه. قال فاخبرني عن الاحسان؟ قال ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن

20
00:07:17.950 --> 00:07:43.050
ان تراه فانه يراك قال صدقت الى اخر الحديث. في اخره قال عليه الصلاة والسلام هذا جبريل جاءكم او اتاكم دينكم فدل هذا على ان الدين هو الاسلام والايمان والاحسان. ولهذا كان من الاصول الثلاثة التي يجب على كل

21
00:07:43.050 --> 00:08:04.850
كل مسلم ومسلمة ان يتعلمها كان منها معرفة العبد دينه لان الاصول الثلاثة معرفة العبد ربه معرفة العبد دينه معرفة العبد نبيه عليه الصلاة والسلام والدين يشمل هذه الثلاث مراتب التي منها الايمان

22
00:08:05.200 --> 00:08:34.100
اذا تبين ذلك فما الفرق ما بين الاسلام والايمان الاسلام والايمان كما رأيت في الحديث ان الاسلام علق بالعمل الظاهر. والايمان علق بالايمان والتصديق الباطن ولهذا جاء في الحديث الذي رواه الامام احمد في مسنده انه عليه الصلاة والسلام قال الاسلام علانية والايمان في

23
00:08:34.100 --> 00:08:54.100
قلب يعني ان الاسلام يدل عليه الاعمال الظاهرة. واما حقيقة الايمان فيدل عليها تصديق القلب وفي الاصل انه لا اسلام الا بايمان ولا ايمان الا باسلام. فكما ان المسلم لا

24
00:08:54.100 --> 00:09:14.100
اما مسلما حتى يصدق بالله جل وعلا ويوحد ويؤمن بالملائكة والكتب والرسل واليوم الاخر والقدر خيره وشره من الله تعالى فكذلك الايمان وهو التصديق باركان الايمان الستة التي ستأتي لا يكون المرء مؤمنا حتى يكون معه قدر

25
00:09:14.100 --> 00:09:33.400
من الاسلام يصح معه اسلام يصح معه ايمانه وهو الشهادتان شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله اتفاق اهل العلم واقام الصلاة والاتيان بركن الصلاة بقول جمهور اهل العلم اذا كان كذلك

26
00:09:33.450 --> 00:09:56.850
فان حقيقة الايمان هي الايمان باركان الايمان الستة التي جاءت في هذا الحديث ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خير وشره. وهذه الاركان الستة جاءت في القرآن في ايات كثيرة منها الايات التي ذكرتها لكم كقوله كل امن بالله

27
00:09:56.850 --> 00:10:22.500
وملائكته وكتبه ورسله وكقوله في القدر ان كل شيء خلقناه بقدر وقال وخلق كل شيء فقدره تقديرا. فالايمان بهذه الاركان الستة لا يستقيم اسلام احد حتى يؤمن بالله. حتى يؤمن بالملائكة حتى يؤمن بالكتب حتى يؤمن بالرسل. حتى يؤمن

28
00:10:22.500 --> 00:10:41.650
اليوم الاخر حتى يؤمن بالقدر خيره وشره من الله تعالى فما معنى الايمان بهذه الاشياء؟ حتى نعرف اثر الايمان على حياة المسلم وعلى حياة المجتمع المسلم ما معنى الايمان بهذه الاركان الستة

29
00:10:41.950 --> 00:11:05.950
الايمان بالله الذي هو اعظمها هو التصديق الجازح الذي لا ريب معه ويتبعه عمل فيما فيه عمل ونطق فيما فيه نطق بان الله جل وعلا واحد في ربوبيته. واحد في الهيته واحد في اسمائه وصفاته

30
00:11:06.050 --> 00:11:30.800
واحد في ربوبيته يعني انه سبحانه هو رب هذا الملكوت على عظمه. لا يصرفه ولا يدبره الا هو سبحانه جل جلاله والا من امره سبحانه بذلك يعني من الملائكة فالله جل وعلا واحد في ربوبيته يعني انه لا شريك له في تدبير هذا الملكوت

31
00:11:31.050 --> 00:11:51.050
وهذا التوحيد الذي هو توحيد الربوبية الايمان بربوبية الله جل وعلا وانه هو وحده مدبر الامر هذا امر مركون في فطر اكثر الخلق بل مركوز في فطر جميع الخلق. ولهذا احتج به نبينا عليه الصلاة والسلام احتج به على

32
00:11:51.050 --> 00:12:11.050
لما انكروا توحيد الالهية وعبادة الله وحده جل وعلا قال له سبحانه وتعالى يعني لنبيه قل من يرزقكم من السماء والارض او امن يملك السمع والابصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الامر فسيقولون

33
00:12:11.050 --> 00:12:33.000
الله هذه الامور من الربوبية يعني من الذي يدبر؟ من الذي يحيي؟ من الذي يميت؟ من الذي يتصرف في هذا الملكوت؟ قال المشركون الله فسيقولون الله فقل والحظ الفاء هنا ترتيبية التي ترتب القول على جوابهم فقل افلا تتقون؟ يعني اتعتقدون هذا

34
00:12:33.000 --> 00:12:53.000
اعتقاد بان الله هو الذي يدبر وحده فلا تتقون الشرك بالله جل وعلا فلا تتقون عبادة غير الله سبحانه وتعالى فلا تتقون فتصدقون بما جاء به محمد الذي هو مرسل من عند الله جل جلاله. فقل افلا تتقون فذلكم

35
00:12:53.000 --> 00:13:12.800
الله ربكم الحق فماذا بعد الحق الا الضلال؟ الايمان بالله جل وعلا اعظم اول مراتبه الامام بربوبية الله سبحانه وتعالى. الايمان بانه هو مالك الملك. هو الذي يصرف القلوب. هو الذي يحيي هو الذي يميت هو الذي

36
00:13:12.800 --> 00:13:32.800
يشفي الامراض هو الذي يعطي من يشاء ويفتح رحمته على من يشاء بلا حساب. ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك كلاها وما يمسك فلا مرسل له من بعده. هو الذي يمس بالضر ويمس بالخير وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له

37
00:13:32.800 --> 00:13:51.450
الا هو وان يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير. وقال جل وعلا في الاية الاخرى وان يمسسك الله بضر فلا له الا هو وان يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده

38
00:13:51.500 --> 00:14:17.550
هذا الاعتقاد وهذا الايمان بربوبية الله جل وعلا الاعتقاد الحق وانه سبحانه هو الذي يملك ارزاق العباد وهو الذي بيده ملكوت كل شيء وهو الذي يصرف في السماوات ويصرف اراضيه ويصرف قلوب العباد هذا اذا قام في قلب المؤمن يقينا وكلما قوي في قلب العبد كلما كان

39
00:14:17.550 --> 00:14:37.550
توكله على الله جل وعلا اعظم. وكان رغبه في الله جل وعلا اعظم. لهذا يؤتى العبد اذا نظر الى الدنيا وركن الى اسباب الدنيا وركن الى الخلق يؤتى من قبل فعله. والله جل وعلا يسلب العبد توفيقه ويسلب العبد اعانته اذا

40
00:14:37.550 --> 00:14:57.550
التفت الى غيره وخاصة اذا كان يعرف ربه جل وعلا. فلهذا الايمان بالربوبية هذه المعاني تجعل اب يعتمد على الله جل وعلا وحده تجعله في داخله يعلم ان الله سبحانه وتعالى هو وليه وهو ناصره

41
00:14:57.550 --> 00:15:17.550
وهو الذي ييسر امره فاذا احتاج الى عبد من العباد في امر في علاج او في واسطة او في اي امر من الامور يحتاج اليه ظاهرا لكن قلبه متوكل على الله. قلبه مطمئن بالله. فهذا الفرق ما بين شخص وشخص ما بين انسان

42
00:15:17.550 --> 00:15:37.550
في فعل الاسباب الظاهرة. هذا يفعل السبب وهذا يفعل السبب. لكن هذا يفعل السبب مع الركون اليه. ومع النظر اليه. وان انه يرى انه فعل كقول الذي قال انما اوتيته يعني المال انما اوتيته على علم عندي. اولم يعلم ان الله قد

43
00:15:37.550 --> 00:16:02.850
لك من قبله من القرون من هو اشد منه قوة واكثر جمعا واخر انسان اخر مؤمن بالله جل وعلا يعلم انه مطلوب منه ان يفعل الاسباب لكن قلبه متعلق مسبب الاسباب بالذي يجعل السبب نافعا. بالذي يعطف قلوب الخلق على فلان او يجعل يده صائبة. فهذا

44
00:16:02.850 --> 00:16:27.050
الطبيب مثلا الطبيب عاجز في نفسه عن ان يملك لنفسه نفعا او ضرا قل للطبيب تخطفته يد الردى يا شافي الامراض من ارداك اذا نظر الى فعله فان هذا سبب من الاسباب لكن من الذي ييسر للطبيب الفهم؟ من الذي يقوي تركيزه؟ من الذي من الذي يسدد

45
00:16:27.050 --> 00:16:47.050
رب العالمين. لهذا عظم التوكل على الله جل وعلا وتفويض الامر اليه. بعد فعل السبب هو حقيقة الايمان بتوحيد ربوبية حقيقة الايمان بان الله واحد في تصرفه في ملكوته. وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو

46
00:16:47.050 --> 00:17:01.450
يقول علماء البلاغة والنحو هذا حصر لا كاشف له الا هو يعني لا احد يكشف فاذا ما فعل الناس هذا فعلهم اسباب كذلك احتجت من شيء من الذي يصرخ قلبه

47
00:17:01.600 --> 00:17:22.300
يحدث عنده القناعة في عقله ان ييسر لك امرك ان يتبنى هذا الموظوع ان يفعل انما هو رب العالمين. ان شاء فتح وان شاء  انفع ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها. وما يمسك فلا مرسل له من بعده. الايمان بهذا التوحيد بان

48
00:17:22.300 --> 00:17:42.300
ان الله واحد في ربوبيته معه راحة العبد. فلو كادته السماوات والارض جعل الله له من بينها مخرجا قال جل وعلا واما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى فاخذتهم صاعقة العذاب الهوني بما كانوا يكسبون

49
00:17:42.300 --> 00:18:02.300
ونجينا الذين امنوا وكانوا يتقون. ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة الا تخافوا ولا تحزنوا. اذا هذا الايمان هذا اثر الايمان بربوبية الله جل وعلا. لكن هنا سؤال

50
00:18:02.300 --> 00:18:22.300
هو ان العبد المؤمن يعلم ان الله جل وعلا هو ربه لكن كثير منا ما يحس باثر هذا الايمان او ما يحس قوة هذا الايمان ويقين العبد منه. فيقول انا اريد ان اكون قويا في ايماني. قويا في معرفتي

51
00:18:22.300 --> 00:18:45.550
او افراد ربوبية الله جل وعلا فكيف يكون ذلك؟ ما السبيل الى تقوية الايمان؟ السبيل التفكر وخاصة في هذا الزمن لان الدنيا بملذاتها بمالها بالانشغال اليومي من الصباح الى ان ينام العبد في امور كثيرة تفقد العبد ان يتأمل وان يتدبر في تصرف

52
00:18:45.550 --> 00:19:05.550
وفاة الرب جل وعلا وتدبيره لهذا الملكوت وعجائب خلقه وبديع صنعه. فما السبيل الى تقوية الايمان بربوبية الله جل وعلا ان تتفكر والله سبحانه امر عباده بالتفكر وهذه عبادة عظيمة قالت ام الدرداء عن ابي الدرداء

53
00:19:05.550 --> 00:19:24.600
رضي الله عنه قالت كانت اكثر عبادة ابي الدرداء التفكر. النبي صلى الله عليه وسلم كما قالت عائشة في الحديث حديث بدء الوحي المعروف في اول البخاري وغيره قالت اول ما بدأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم

54
00:19:24.800 --> 00:19:52.900
من الوحي الرؤيا الصالحة فكان لا يرى رؤيا الا جاءت مثل فلق الصبح ثم حبب اليه التحنث وهو التعبد الليالي ذوات العبد. حتى فجأه الملك الى اخر الحديث حبب اليه التحنت والتعبد ليس معناه انه يظل طول الايام والليالي التي يمكث فيها في غار حراء عليه الصلاة والسلام يمكث قائما او

55
00:19:52.900 --> 00:20:12.900
اراك ان او ساجدا ما بعد فرضت الصلوات ولا كان اتاه وحي بذلك عليه الصلاة والسلام. لكن كان يتأمل في ملكوت الله جل وعلا وينظر عظم حق الله جل وعلا اذا كان الله سبحانه هو المتفرد في هذا الملكوت فهذا له اثر على النفس والقلب في قوة اليقين بالله جل وعلا. فاذا

56
00:20:12.900 --> 00:20:32.900
مما يعظم به يقينك ان تتفكر. الناس تركوا التفكر لان المدينة انوار وصخب وذهاب ابو مجي وسفر وروحة وجية لكن التفكر عبادة عظيمة. فبما يتفكر؟ يتفكر اولا في خلق السماوات والارض. قال سبحانه

57
00:20:32.900 --> 00:21:00.400
في وصف خاصة عباده ويتفكرون في خلق السماوات والارض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار ينظر المرء الى السماء هل هذا صنعها سهل خلقها سهل ينظر الى الارض وما فيها من عجائب هل هذا سهل؟ السحاب المسخر بين السماء والارض تقسيم الارزاق هذا الجمال في هذا الملكوت

58
00:21:00.400 --> 00:21:17.050
هل هو سهل؟ انما يعجب منه المتفكرون. ولهذا بعض الناس ينتبه الى شيء من الاشياء مما يراه. قد ما يتفكر في الملكوت قد ما يتفكر في السماء قد ما لكن يعجبه الجمال. يعجبه

59
00:21:17.050 --> 00:21:35.200
اهل الجمال الله سبحانه وتعالى جميل يحب الجمال وخلق الجمال لانه هو الجميل اي كل جمال يراه العبد هو من اثار جماله سبحانه في ذاته وفي اسمائه وصفاته وفي افعاله. كما قال ابن القيم رحمه الله

60
00:21:35.200 --> 00:21:55.200
تعالى فجمال سائر هذه الاكوان من بعض اثار الجميل فربها اولى واجدر عند العرفان العاقل يعلم انه هذا الجمال الذي تراه في الخلق في المناظر الطبيعية فيما تراه في تنوع في ما في البحر

61
00:21:55.200 --> 00:22:15.200
في تنوع الطير في هذا الجمال الذي تراه والتناسق الذي يتنافس المتنافسون ان ان يقربوا من الطبيعة كما يقولون في علم لكن انى لهم ذلك؟ هذا انما هو صنع الله جل جلاله وتقدست اسماؤه. هذا يفتح لك باب التفكر في ان الله سبحانه هو

62
00:22:15.200 --> 00:22:39.250
والاحق بذلك فيعظم في العبد الايمان الحق بربوبية الله سبحانه وتعالى. اذا فسبيل تقوية الايمان بتوحيد الربوبية الايمانية الله سبحانه وتعالى وتصرفه في هذا الملكوت ان تتأمل. والله جل وعلا قال قل انظروا ماذا في السماوات والارض

63
00:22:39.850 --> 00:22:59.850
وما تغني الايات والنذر عن قوم لا وكم من اية في السماوات يمرون عليها وهم عنها معرضون وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون. فاذا التأمل في الايات التأمل في خلق الله جل وعلا يحدث بيقين

64
00:22:59.850 --> 00:23:19.850
ان الله سبحانه وتعالى هو المدبر هو وحده واذا كان كذلك فان العبد لا يكون في قلبه الا الرب جل جلاله تعاملا ظاهريا في الدنيا لكن في قلبه ربه سبحانه وتعالى ينطق بكلماته ويفعل له جل وعلا ويتوجه اليه

65
00:23:19.850 --> 00:23:41.350
ولا يرضى الا بمتابعة امره جل جلاله. وهذا يحدث للعبد الانس بالله جل جلاله تلذذ بطاعة الرب سبحانه وتعالى هذا القسم الاول من الايمان الايمان بالله الذي هو الركن الاول من اركان الايمان

66
00:23:41.800 --> 00:24:01.800
ايمان بان الله جل وعلا واحد في الوهيته يعني واحد في استحقاقه العبادة. فلا احد يستحق العبادة الا هو جل وعلا. فعبادة غير الله باطلة. لانه ما عبد غير الله الا بالظلم. والبغي والطغيان

67
00:24:01.800 --> 00:24:21.800
من العباد لم يعبد احد من دون الله بحق. بهذا قال سبحانه وتعالى ذلك بان الله هو الحق. وانما يدعون من دونه الباطل. وان الله هو العلي الكبير. وفي الاية الاخرى قال ذلك بان الله هو الحق. وان ما يدعون من دون

68
00:24:21.800 --> 00:24:45.000
كونه هو الباطل وان الله هو العلي الكبير ما معنى ذلك؟ معناه ان لا نعبد الا الله جل وعلا فيكون اذا التوجه لاي مخلوق سواء كان ملكا او نبيا او وليا او جنيا او صالحا او طالحا توجها او شجرة حجر التوجه له بالعبادة سواء

69
00:24:45.200 --> 00:25:10.050
ما في فرق بين ان يعبد الانسان ملك او يعبد حجر. لانه المقصود هو عبادة الله وحده. الملك والنبي والحجر من جهة صرف العبادة لهم من صرف عبادة العبادة لغير الله جل وعلا من ملك او نبي او ولي او شجر او حجر فهو مشرك لم يوحد الله جل وعلا

70
00:25:10.050 --> 00:25:37.450
العبادة. فاذا من عبد غير الله توجه الى الجن بالذبح والاستجارة والاستعاذة مثل ما قد يحصل عند بعض الناس انهم اذا ارادوا ان ينزلوا منزلا يأتي امام البيت ويذبح يذبح يريق الدم لماذا؟ خوفا من الجن او يأتي اذا صبه عتبة باب صبوا آآ يسمونها القواعد او آآ

71
00:25:37.450 --> 00:25:57.000
نحو ذلك اتاهم مقاول ولا الى اخره قال اذبحوا عليها هذا شرك بالله جل وعلا لانه تقرب الى الجن بان لا يؤذوا صاحب هذا البيت ولا يصيب هذا البيت ظرر. هذا من اعتقادات اهل الجاهلية. عبادة غير الله عبادة الاموات. توجه

72
00:25:57.000 --> 00:26:17.000
في قبورهم بالدعاء يدعونهم من دون الله او يستغيثون بهم او يستشفعون بهم. كل هذا من اصناف الاشراك ومن فعله فلم يؤمن بالله جل وعلا في الوهيته. لان معنى الايمان بالالوهية ان يعتقد العبد انه لا احد يستحق العبادة الا الله

73
00:26:17.000 --> 00:26:40.300
وحده دون ما سواه قال جل وعلا لقد ارسلنا نوحا الى قومه فقال يا قومي اعبدوا الله ما لكم من اله غيره. ونبينا محمد عليه الصلاة والسلام قال لقومه قولوا لا اله الا الله وقال لهم كما في اول سورة هود الا تعبدوا الا الله

74
00:26:40.600 --> 00:27:07.250
عبادة الله وحده هذا من اجله بعثت الرسل. هذا اعظم الامر لكن كيف يعبد الله جل وعلا وحدة من كان يعبد غيره لا يمكن فاذا الايمان ركنه الاول الايمان بالله والايمان بالله لابد معه ان يكون العبد موحدا في الهية الرب جل جلاله. وهذا يدلك على

75
00:27:07.250 --> 00:27:27.250
عبادة غيره سبحانه وتعالى. لهذا ما معنى كلمة التوحيد؟ لا اله الا الله معناها لا معبود بحق الا الله كيف لا معبود بحق؟ يعني ان من عبد يعتقد العبد وينطق ويشحذ ويعلن للناس ان من عبد

76
00:27:27.250 --> 00:27:51.700
غير الله فلم يعبده بحق انما عبده بباطل والله جل وعلا هو الحق وحده سبحانه وتعالى وان ما يدعون من دونه هو الباطل الايمان بتوحيد الالهية يجعل القلب لا يتوجه الى الا الى الله سبحانه وتعالى. عبادات القلب كثيرة

77
00:27:52.100 --> 00:28:18.200
الرجا رجاء العبادة محبة العبادة الخوف خوف السر الاستغاسة التوكل اه الاستغاثة اللي هي تعلق القلب التوكل على الله جل وعلا وحده هذي كلها عبادات لا يصلح الا لله جل وعلا. كذلك العمل الظاهر مثل الدعا ومثل الصلاة ومثل الطواف ومثل الذبح ومثل النظر هذه كلها

78
00:28:18.200 --> 00:28:33.450
لا تصلحوا الا لله جل وعلا. من كان في قلبه غير الله خذل من توجه الى غير الله خذل في نفسه وفي مجتمعه. ولهذا ربنا جل وعلا جعل اعظم ما وصف به عباده

79
00:28:33.450 --> 00:28:52.200
المؤمنين اذا مكنهم في الارض انهم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر. فقال سبحانه الذين ان مكناهم في الارض اقاموا الصلاة واتوا الزكاة وعمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الامور

80
00:28:52.250 --> 00:29:16.450
امروا بالمعروف ما هو اعلى المعروف؟ توحيد ونهوا عن المنكر ما هو اقبح المنكر وارذل المنكر وابشع المنكر الشرك بالله جل وعلا. فمدح الله عباده انهم اذا في الارض فانهم يأمرون بتوحيده وينهون عن الشرك به جل جلاله. فاذا من مكنه الله في

81
00:29:16.450 --> 00:29:38.250
الارض ولم يأمر بتوحيده ولم ينه عن شركك عن الشرك به جل وعلا فانه لم يؤمن بالله جل وعلا حقا و لم يشكر الله جل وعلا على نعمة التمكين الثالث من اركان الايمان بالله الايمان بان الله واحد في اسمائه وصفاته

82
00:29:38.350 --> 00:30:02.500
واحد في اسمائه وصفاته يعني ان الله سبحانه لا مثل له ولا ند باسمائه ولا في صفاته ولا في افعاله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير هو سبحانه الرب الذي له الاتصاف بكمال الربوبية

83
00:30:02.600 --> 00:30:20.850
وهو جل وعلا الملك الذي له الاتصاف بكمال الملك. سمى الله بعض عباده ملكا. وقال الملك اني ارى سبع بقرات سماد ونحو ذلك. سمى الله جل وعلا في القرآن بعض عباده ملكا

84
00:30:20.950 --> 00:30:43.400
لكن الملك ليس كالملك فاذا الله جل وعلا في اتصافه بالصفات وفي ما سمى به نفسه من الاسماء الحسنى هذا ايماننا بانه لا ند له في ذلك. ولا مثل ولا مشابه على وجه الكمال له جل وعلا في

85
00:30:43.400 --> 00:31:02.450
ذلك ولهذا قال العلماء الايمان بتوحيد الاسماء والصفات معناه ان نثبت لله جل وعلا ما اثبت لنفسه من الاسماء والصفات من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل

86
00:31:02.800 --> 00:31:24.550
على قاعدة ليس كمثله شيء وهو السميع البصير هنا تنتبه الى ان الله جل وعلا قال ليس كمثله شيء ثم قال وهو السميع البصير. لماذا خص هذا بين الاسمين بالذكر السميع البصير بعد قوله ليس كمثله شيء

87
00:31:24.850 --> 00:31:45.200
لان صفة السمع والبصر مشتركة بين اكثر المخلوقات بل بين كل المخلوقات الحية التي حياتها روح لان الحياة حياة المخلوقات قسمان منها ما حياتها بالنماء ومنها ما حياتها بالنفس. بحلول النفس فيها

88
00:31:45.250 --> 00:32:05.250
السمع والبصر مشترك لان البعوضة لها سمع ولها بصر. النملة لها سمع ولها بصر. وقالت نملة يا ايها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون فتبسم ضاحكا من قولها له احساس لها سمع لها بصر

89
00:32:05.700 --> 00:32:20.800
كذلك الطير له سمع وبصر اكبر من النملة في الحجم كذلك اللي اكبر منها من الحيوانات له سمع وله بصر الانسان له سمع وله بصر لكن في هذه جميعا على اختلاف طبقات

90
00:32:20.800 --> 00:32:37.650
فيها وانواعها. هل السمع واحد؟ هل البصر واحد ليس كذلك فسمع الانسان ليس كسمع الحيوان بصر الانسان ليس كبصر الحيوان آآ سمع البعوضة ليس كسمع الانسان وهكذا وان اشتركوا في

91
00:32:37.650 --> 00:32:59.450
اصل الصفة في اصل وجود السمع في اصل وجود البصر لكن سعة الصفة وقوة الصفة السمع والبصر مختلف لهذا نبه الله جل وعلا على عدم مماثلة احد له جل جلاله بصفتي السمع والبصر بانه سبحانه هو السميع البصير

92
00:32:59.450 --> 00:33:19.450
قصير وكثير من مخلوقاته سميع بصير لكن السمع ليس كالسمع والبصر ليس كالبصر. فاذا اثباتنا للاسماء والصفات العلى اثبات لها على ظاهرها بما دلت عليه لكن مع قطع الادراك مع قطع الطمع في ادراك الكيفيات

93
00:33:19.450 --> 00:33:44.500
ومع اليقين بان الله سبحانه لا مماثل له جل جلاله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير هناك من تأول الصفات يأتي للرحمة يقول لا الله جل وعلا ليس برحيل كقول بعض اهل البدع من الاشاعرة وغيرهم والمعتزلة يقول لا الله جل وعلا ليس ما يطلق الرحمة لماذا؟ قال الرحمة انكسار

94
00:33:44.500 --> 00:34:04.500
في القلب وضعف والله جل وعلا اعظم من ان يكون كذلك. لماذا عرفتم الرحمة بانها انكسار في القلب بالنظر الى المخلوق فاظفتم الى الله ما نظرتموه في المخلوق وهذا باطل. الرحمة صفة عامة

95
00:34:04.500 --> 00:34:25.550
لهم لك ان تقول الرحمة في الانسان انكسار في القلب وعطف في الانسان لكن الله جل وعلا رحمته سبحانه وتعالى وسعت كل شيء رحمته جل وعلا كما يليق بجلال ذاته وعظيم سلطانه. فاذا اثبات الصفات

96
00:34:25.650 --> 00:34:45.700
لله جل وعلا اثبات وجود واثبات معنى ونؤمن بها على قاعدة ليس كمثله شيء وهو السميع البصير اذا تبين ذلك ما اثر الايمان باسماء الله وصفاته على حياة العبد. بعض الناس يعرض لهالمسائل خاصة في بعض الدراسات الجامعية

97
00:34:45.700 --> 00:35:07.850
او في المدارس يعرضون على انها مباحث عقلية الاسماء والصفات ونثبت وننفي وقال المؤوذة الى اخره وهذا ليس بجيد الايمان الاسماء والصفات به يحصل في القلب العمل بيحصل في القلب اليقين وعن اليقين ينتج العمل به ينتج العبد مراقبة الله سبحانه وتعالى

98
00:35:07.850 --> 00:35:31.400
فمن امن بان الله جل وعلا باسماء جلاله جل وعلا هو سبحانه الجليل هو الملك هو مدبر الامر هو الذي يجير ولا يجار عليه مين قال اسماء من الاسماء والصفات هو سبحانه وتعالى الجبار هو القهار هذه الاسماء لا شك انه اذا امن بها العبد ورأى اثرها

99
00:35:31.400 --> 00:35:50.200
في في الملكوت وفي احوال الناس يعظم تعلقه بربه وذلته وتعظم ذلته لله جل وعلا كذلك اسماء الجمال ان الله سبحانه وتعالى هو الغفور هو الودود هو الرحيم. هو الرؤوف

100
00:35:50.550 --> 00:36:10.550
هو الجميل سبحانه وتعالى هو النور ونحو ذلك من الاسماء والصفات جل وعلا وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون. ويستجيب الذين امنوا وعملوا الصالحات. ويزيدهم من فضله والكافرون لهم

101
00:36:10.550 --> 00:36:33.550
عذاب شديد هذه الصفات صفات الجمال تبعث في قلب العبد محبة الرب جل وعلا والتعرض لفظله اذا اذنب العبد ثم تأتي صفات اخر لله جل وعلا اذا ايقن بها العبد عاما ايمانا حقا فانه يعظم اجلاله لربه وتعظم مراقبته لله سبحانه وتعالى

102
00:36:33.550 --> 00:36:53.700
صفات واسماء المراقبة ان الله سبحانه وتعالى هو الراقي هو الحفيظ هو السميع هو البصير من اثر هذه الصفات قال جل وعلا لعباده وما تكونوا في شأن وما تتلوا منه من قرآن ولا تعملون من عمل

103
00:36:53.700 --> 00:37:13.700
الا كنا عليكم شهودا اذ تفيضون فيه. وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض. ولا اصغر من ذلك ولا اكبر الا في كتاب مبين. وقال جل وعلا في الاية الاخرى اية سورة النساء ولا تجادل عن الذين يختانون انفسهم

104
00:37:13.700 --> 00:37:33.700
ان الله لا يحب من كان خوانا اثيما. يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم اذ يبيتون دون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا ها انتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن

105
00:37:33.700 --> 00:37:58.800
يجادل الله عنهم يوم القيامة. امن يكون عليهم وكيلا. ومن يعمل سوءا او يظلم نفسه. ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما حتى في في مجادلتك عن من اغتال نفسه لا تجادل ادع له بالهدى ادع له بالمغفرة لكن التبرير والمجادلات هذا من عدم مراقبة الله جل وعلا فكيف بفعل

106
00:37:58.800 --> 00:38:29.050
كيف بالمداومة عليها العبد الصالح يعظم الذنب لا يتساهل بذنب من الذنوب. ولهذا قال طائفة من اهل العلم لا تنظر الى صغر معصية ولكن انظر الى عظمة من عصيت لا تقول هذا امر سهل هذا بسيط الى اخره تتجمع والشيطان يأتيك تدرجا شيئا فشيئا حتى يوقعك في الامور الكثيرة

107
00:38:29.050 --> 00:38:49.050
ناس تخلفوا شيئا فشيئا عن الصلاة تأخرون يفوتون فرض الى اخره ثم بعد ذلك صاروا معي يصلون في المسجد ثم صاروا يفوتون الصلاة عن الوقت الى وقت الاخر يجمع ثم بعد ذلك يفوت صلاة الى اخره كذلك في مسائل في مسائل المحرمات في المال كذلك في مسائل المحرمات في

108
00:38:49.050 --> 00:39:07.850
نظر شيئا فشيئا يتساهل بالنظر ثم يتساهل بالخلوة ثم يتساهل بلين الكلام في الهاتف او غيره ثم يتساهل في اللقاء ثم تقع المصائب لكن من راقب الله جل وعلا وعلم انه سبحانه على قلب كل عبد وقوله وعند لسانه

109
00:39:07.950 --> 00:39:28.700
ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد خاف. فاذا الايمان له ثمرة عظيمة في حياتنا في حياة العبد في الاستقامة على دين الله والخوف منه جل وعلا والاقبال عليه سبحانه وتعالى. لهذا تأمل ذكر الصفات بعد الايات

110
00:39:29.250 --> 00:39:50.700
الايات في القرآن اكثر الايات في القرآن يأتي بعدها ذكر اسماء لله جل وعلا وذكر صفات سبحانه وتعالى مثلا في الايات التي ذكرنا يستخفون من الناس يستخفون من الله وهو معهم اذ يبيتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا

111
00:39:50.750 --> 00:40:08.100
قال جل وعلا ان الله نعم ما يعظكم به ان الله كان سميعا بصيرا. قال جل وعلا والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم

112
00:40:08.200 --> 00:40:35.200
مناسبة مجيء هذه الاسماء والصفات بعد موظوع الاية هذا يحتاج منك الى تأمل واذا تأملته وتدبرته فانه يفتح على القلب انواع من الانس بالله واليقين والعمل طيب هذا ملخص باركان الايمان بالله جل وعلا الثلاثة ايمان بربوبيته سبحانه ايمان بالهيته ايمان باسمائه

113
00:40:35.200 --> 00:40:57.300
صفاته جل جلاله وتقدست اسمعوا الركن الثاني من اركان الايمان الايمان بالملائكة لان اركان الايمان الستة ان تؤمن بالله وملائكته الملائكة هنا لماذا جعلهم الله جل وعلا في الايمان بعد الايمان به. لانهم الملأ الاعلى

114
00:40:57.650 --> 00:41:21.550
لانهم الملأ الاعلى ولانه هم اهل السماوات الذين عمروها بالعبادة. قال عليه الصلاة قال جل وعلا في ذكر الملائكة والذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه وله يسجدون. وقال جل وعلا ايضا في وصف

115
00:41:21.550 --> 00:41:39.600
الملائكة يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون. وقال جل وعلا ما كان لي قل هو نبأ عظيم انتم عنه معرضون ما كان لي من علم بالملأ الاعلى اذ يختصمون

116
00:41:39.650 --> 00:42:08.550
يعني الملائكة يختصمون في افضل الاعمال يختصمون في الكفارات الى اخره الملائكة خلق من خلق الله خلقهم من نور من نور صفاتهم مختلفة حياتهم مختلفة طبيعتهم مختلفة جاء في الحديث الصحيح انه عليه الصلاة والسلام قال خلقت الملائكة من نور. وخلقت الجان من نار

117
00:42:08.550 --> 00:42:30.100
وخلق ادم مما وصف لكم. رواه مسلم في الصحيح الايمان بالملائكة ركن الايمان ما معناه ان يؤمن العبد بان الله جل وعلا خلق خلقا جعلهم لعبادته في السماء هم الملائكة

118
00:42:30.500 --> 00:42:46.950
هذا القدر هو الركن يؤمن بالغيب يؤمن بوجود الملائكة فمن انكر؟ قال لا والله الملائكة لا اعرف هل هم موجودون ام ليسوا بموجودين؟ هذا كفر الا اذا كان لتوه اسلم

119
00:42:47.200 --> 00:43:06.900
ومثله يجهل فانه يعرف بذلك وهناك قدر زائد على ذلك وهو الايمان التفصيلي بالملائكة وهو ان كل ملك اخبر الله جل وعلا عنه في القرآن او اخبر عنه نبينا صلى الله عليه وسلم في السنة فانه يجب الايمان به

120
00:43:07.000 --> 00:43:26.900
لان التصديق بالقرآن واجب والغيب لا طريق الى العلم به الا من الله جل وعلا او من رسوله صلى الله عليه وسلم نص في القرآن على جبريل على ميكائيل  اه نص على ملك الموت وفي السنة على اسرافيل

121
00:43:26.950 --> 00:43:45.100
ونص على عدد من الملائكة ملك الموت يسميه العامة عزرائيل وهذه التسمية لم تثبت في السنة وانما هي من اخبار بني اسرائيل والذي جاء في القرآن وفي السنة انه ملك الموت

122
00:43:45.400 --> 00:44:06.300
هؤلاء الملائكة خلقهم الله جل وعلا لعباده. وجعلهم مطهرين من الذنوب. ولم يجري عليهم التكليف يسبحون الليل والنهار لا يفترون. التسبيح في الملائكة مثل النفس عند بني ادم. الانسان يمشي ويذهب ويجيء وهو

123
00:44:06.300 --> 00:44:36.750
ويتنفس لا يقطعه العمل عن التنفس. الملائكة يسبحون الليل والنهار لا يفترون وهم في اعمالهم اعمال الملائكة متنوعة جعل الله جل وعلا سادات الملائكة الثلاثة جبريل وميكائيل واسرافيل وهؤلاء الثلاثة موكلون بثلاثة امور عظيمة. اما جبريل فوكل الله فوكله الله جل وعلا بالوحي

124
00:44:37.600 --> 00:45:06.600
قد يقول قائل كيف تقول وكله الله جل وعلا يوكل هذا لاجل قول الله جل وعلا قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم الملك الملائكة موكلون بافعال موكلون لا لحاجة الموكل جل وعلا ولكن لتشريف الموكل في ان يعبد الله جل وعلا وان يمتثل امره جل وعلا

125
00:45:06.600 --> 00:45:28.800
جبريل مناط به اي يسمع الوحي من الله جل وعلا فينزل به على من شاء من عباده. من رسل الله جل وعلى وانبيائه فجبريل امين الوحي قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين امنوا. روح القدس جبريل

126
00:45:28.800 --> 00:45:53.150
عليه السلام هو الذي ينزل بالوحي. وانه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الامين يعني جبريل. الثاني ميكائيل جعل الله جل وعلا له القطر وتوزيع الامطار والسحاب ونحو ذلك وانبات النبات. فميكائيل عليه السلام جعل الله جل وعلا له

127
00:45:53.150 --> 00:46:15.850
ان يمتثل اوامره وان وهو مسخر في امر القطر والسحاب وامر الانبار بما شاء الله جل وعلا اسرافيل موكل بالنفخ في الصور اذا اراد الله جل وعلا ذلك يصعق الناس ثم يبعث الى يوم القيامة

128
00:46:16.650 --> 00:46:40.900
وقف بعض العلماء عند هذا وقفة ما مناسبة هؤلاء الثلاثة جبرائيل ميكائيل اسرافيل يكونون سادات الملائكة او هم رؤوس الملائكة قالوا لان هذه الثلاث مهمات بينها مناسبة اما الاول وهو

129
00:46:41.400 --> 00:47:12.900
جبريل فموكل بالوحي والوحي به حياة القلوب وتعلقها بربها جل وعلا وهذي اعظم حياة ان تحيا القلوب ولا حياة للقلوب الا بالوحي تأمل قوله جل وعلا في سورة الحديد الم يأن للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل فقال عليهم الامل

130
00:47:12.900 --> 00:47:28.350
فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون. لما ذكر هذه الم يأن الذين امنوا ان تخشع قلوبهم لما؟ ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق. قال في الاية بعدها اعلموا ان الله

131
00:47:28.350 --> 00:47:44.650
يحيي الارض بعد موتها اعلموا بعد ذكر التنزيل ليش يحيي الارض بعد موتها الارظ هنا يعني القلوب. القلب يحييه الله جل وعلا بالوحي. فاذا جبريل موكل بالوحي الذي به حياة

132
00:47:44.650 --> 00:48:13.100
واما ميكائيل فهو موكل بالماء وبالنبات الذي به حياة الابدان واسرافيل موكل بالنفخ في الصور الذي فيه اعادة الحياة ليوم الفزع الاكبر فكلهم موكلون بنوع من انواع الحياة الملائكة لهم مهمات كثيرة ملك الموت

133
00:48:13.500 --> 00:48:33.700
معه اعوان كثير هذا جاء في في القرآن فهو يفعل وكذلك رسله تقبض من امر الله جل وعلا بقبض وانتهى اجله قال سبحانه قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل به. هذا بذكر ملك الموت وحده

134
00:48:33.750 --> 00:48:53.750
وفي ذكر الملائكة يعني رسل ملك الموت قال جل وعلا حتى اذا جاء احدهم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون. ثم ردوا الى الله مولاهم الحق. الا له الحكم وهو اسرع الحاسبين

135
00:48:54.700 --> 00:49:21.600
منهم من هو موكل بابن ادم بحفظ بني ادم كل انسان معه اربعة ملائكة لحفظه ويسمون الحفظة وهم الذين ذكرهم الله في سورة الرعد في قوله له له ملا له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من امر الله

136
00:49:22.400 --> 00:49:44.450
يحفظون من امر الله حفظهم له بامر الله ويحفظونه من امر الله هنا وقف ابن عباس رضي الله عنه هنا وغيره هنا وقال يحفظون من امر الله يعني ماذا؟ قالوا يحفظونه فاذا جاء قدر الله

137
00:49:44.650 --> 00:50:04.650
قل وعذب يعني ايش؟ الملائكة الاعراض في الجو كثيرة والمصائب كثيرة والاشياء كثيرة لو يترك الانسان انه هذه وكل ما في اه ما في الجو اصابت الجميع لكن الله لكن الله جل وعلا جعل للانسان حفظة يحفظونه فاذا

138
00:50:04.650 --> 00:50:20.750
قدر الله على العبد ما قدر فانهم يخلون ما بين الانسان وبين ما قدره الله جل وعلا عليه. هؤلاء حفظوا فيه الكتبة كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون الى اخر اصناف الملائكة

139
00:50:20.850 --> 00:50:45.000
منهم حملة العرش الذين خصهم الله جل وعلا بهذا الشرف والقرب منه سبحانه وتعالى الايمان بالملائكة ما اثره على العبد المؤمن الناس يتفاوتون في الايمان بقدر تفاوتهم في اجزائه. الايمان بالملائكة ما له اثر في حياتنا؟ لا لا اثر عظيم

140
00:50:45.850 --> 00:51:17.100
اولا الملائكة يحبونك. فايضا احبهم كيف يحبون العبد؟ قال جل وعلا في وصف الملائكة الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به. ويستغفرون للذي امنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم

141
00:51:17.100 --> 00:51:34.600
عذاب الجحيم ربنا وادخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من ابائهم وازواجهم وذرياتهم انك انت العزيز الحكيم وقهم السيئات ومن تقسي السيئات يومئذ فقد رحمته. ملائكة السماء يدعون للمؤمن

142
00:51:35.000 --> 00:51:56.900
وقال جل وعلا في الاية الاخرى ويستغفرون لمن في الارض يعني لاهل الايمان. فالمؤمن يحب الملائكة ملائكة الرحمن جل وعلا ويكرمهم بما يأنس له وهم يأنسون لماذا؟ يأنسون للعمل الصالح. هم لا يفارقون العبد

143
00:51:57.500 --> 00:52:33.350
كتبه وحفظه ويستغفرون للذين امنوا ويحبون عباد الله المؤمنين العبد يحب ملائكة الرحمن جل وعلا ويوقرهم ايضا ولهذا قال بعض السلف استحيوا ممن لا يفارقكم المؤمن ما ما يؤمن بالاشياء الظاهرية لا في غيب غيب عظيم يؤمن به. من معك من من لم تره من لا تراه من ملائكة الله جل وعلا من

144
00:52:33.350 --> 00:52:56.150
قال استحيوا ممن ايش لا ترونه ممن يصاحبكم وانتم لا ترون هذا الاستحياء ايضا من ثمرات الايمان بالملائكة. من ثمرات الايمان بالملائكة ان يعلم العبد ان الملائكة بريئون من اشراك من اشرك

145
00:52:57.050 --> 00:53:16.900
الان يأتي سحرة وكهنة يظهرون كرامات يظهر يقول والله يظهر شي من علم الغيب. وهو من من الجن ومن الشياطين. جائتهم به فاذا قيل له قال لا هذا ملك ملك الملك يخبرني الملك بريء ان

146
00:53:17.000 --> 00:53:37.000
يتجاوز امر الله جل وعلا. الملك ما يوحي للعبد الملك ما يخبر الانسان بالمغيبات الا ان يكون رسولا. قال جل وعلا عالم الغيب فلا يظهر على غيبه احدا الا من ارتضى من رسول فانه يسلك من بين يديه ومن خلفه

147
00:53:37.000 --> 00:53:57.000
يعني يرسل له ملك. اذا الايمان بالملك يعلم العبد به ان من نسب الى الملك ما يضاد الشرع فانه مبطل يجب التبرأ منه حماية وولاية ونصرة لملائكة الرحمن جل وعلا. تكذبه وترد عليه

148
00:53:57.000 --> 00:54:14.750
كيف ملك يعينك على باطل؟ ملك يخبرك بالمغيبات وهذه كلها من جراء الكهنة والسحرة الايمان بالملائكة به تعلم بطلان عبادة من عبد غير الله جل وعلا. المشركون مشرك العرب ما عبدوا غير الله

149
00:54:14.750 --> 00:54:39.850
سبحانه وتعالى بلا شبهة لا لهم شبهة يقولون هنا الارواح الخيرة يعني الملائكة تحل عند روح هذا العبد الصالح المقبور او عند الصنم او المصور على صورة النبي او على صورة العبد الصالح. تحل عندها الارواح الخيرة يعني الملائكة فيسأل

150
00:54:39.850 --> 00:54:59.850
يكونون في الحقيقة حنا نسأل الملك الحاضر نسأل هالروح الخيرة لترفع الى الله جل وعلا حاجة. ولهذا ربنا سبحانه وتعالى ابطل هذا الادعاء بقوله في سورة سبأ ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للملائكة اهؤلاء اياكم كانوا يعبدون

151
00:54:59.850 --> 00:55:22.700
يعني هل كانوا يدعونكم وانتم الارواح اللي كنتوا تسمعونهم اهؤلاء اياكم كانوا يعبدون؟ قالوا سبحانك يعني تنزيها لك وتعظيما واجلالا ان نكون ان يكونوا عبدونا  قالوا سبحانك انت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن اكثرهم بهم مؤمنون

152
00:55:22.800 --> 00:55:44.250
الركن الثالث من اركان الايمان الثالث والرابع الايمان بالكتب والرسل نؤمن بكل كتاب انزله الله جل وعلا كما قال سبحانه وقل امنت بما انزل الله من كتاب. فالعبد يؤمن ان الله جل وعلا انزل كتبا على عبيده على رسله وخصهم

153
00:55:44.250 --> 00:56:10.400
بباقي كتب الله جل وعلا مختلفة في موضوعاتها مختلفة في ترتيبها مختلفة في هيئتها والله جل وعلا يختص من شاء من عباده بما شاء من كلامه جل وعلا انزل الله جل وعلا التوراة على موسى والانجيل على عيسى والزبور على داوود فنؤمن بذلك على وجه الاجمال وعلى وجه التفصيل

154
00:56:10.950 --> 00:56:28.000
ونؤمن ايضا بهذا الكتاب الخاتم الذي هو القرآن ما معنى الايمان بالقرآن ايمان بالقرآن تعلم ان الله جل وعلا انزله على عبده. وانه خاتم الكتب وان اتباعه واجب. وان كل هدى

155
00:56:28.000 --> 00:56:47.950
كما هو فيه وان الله جل وعلا جعل فيه الشريعة الذي التي يجب ان تحكم الناس الى قيام الساعة نستمع للاذان فحقيقة الايمان بالقرآن ان يؤمن العبد بانه كلام الله جل جلاله

156
00:56:48.550 --> 00:57:10.350
اثر ذلك ان يحتفى به الناس يحتفون بكلام العظماء من البشر كلام من يقدرون من البشر فكيف بكلام الجليل جل وعلا؟ كلام الرب كلام من كلام الله جل وعلا الذي له هذا هذا الملك واليه المئاب واليه وهو الذي يحاسب العباد وهو الذي بيده هذا كلام الله قل

157
00:57:10.350 --> 00:57:29.650
هو نبأ عظيم انتم عنه معرضون. ما هو هذا النبأ؟ والقرآن؟ عما يتساءلون عن النبأ العظيم؟ الذي هم فيه مختلفون. نبأ عظيم هو القرآن. نبأ لكنه عظيم. عظيم. بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى. فاذا

158
00:57:30.000 --> 00:57:45.350
من اثار الايمان بانه كلام الله جل وعلا ان يحتفل العبد به يحتفل يعني يحتفي به يعني يعني يتعلق به تلاوة يتعلق به عملا يتعلق به درسا لا يهجر القرآن

159
00:57:45.350 --> 00:58:05.350
نبينا صلى الله عليه وسلم شكى الى ربه جل وعلا هجر المشركين للقرآن بعدم اتباعه. فقال جل وعلا وقال يا ربي ان قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا. هجروه من جهة الاتباع. هجروا التصديق بخبره وهجروا

160
00:58:05.350 --> 00:58:34.200
عمل اوامره ونواهيه. فاذا ايمانك بالقرآن يوجب عليك ان تعظم القرآن في نفسك وان تجله لانه كلام الله جل وعلا. ومن اجلالك له ان تحفظه في مكان موقر مكانا معظم في في منزلك ما يجعل القرآن كاي كتاب تراه على الطاولة وتراه على الارض وخاب مع الاطفال في اي ذا يعلم الاطفال

161
00:58:34.200 --> 00:58:54.200
وعلم النسا يعلم الكبير والصغير تعظيم القرآن كلام الله جل وعلا كتابه. يجعل كاي كتاب تجده الكتب الذي فوقها اوراق تحتها اوراق يجعل هذا من عدم تعظيمه. فالواجب على العباد ان يعظموا شعائر الله. قال سبحانه ومن

162
00:58:54.200 --> 00:59:12.100
ان يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب. وقال ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه من اثار الايمان بالقرآن العظيم ان يؤمن العبد آآ من اثار الايمان ان يعمل العبد

163
00:59:12.150 --> 00:59:38.250
بهذا القرآن. القرآن ما انزل ليتخذ مزامير. ما انزل ان تلذذ بالاصوات. نتلذذ بصوت القارئ لا. انزل ليتدبر ثم يعمل به وتدبر ثم يعمل به قرآن انزل للتدبر قال سبحانه في بيان علة انزال القرآن في سورة صاد كتاب انزلناه اليك

164
00:59:38.250 --> 01:00:01.650
يعني فيه الخير الكثير في الدنيا والاخرة لماذا انزله؟ قال مبارك ليدبروا اياته. وليتذكر اولوا الالباب. فانزل الله جل وعلا القرآن لغايتين الاولى ان يتدبر. افلا يتدبرون القرآن ام على قلوب

165
01:00:01.900 --> 01:00:30.900
اقفالها قرآن تحرك به القلوب. يقول ابن مسعود رضي الله عنه لا تهزوه هز الشعر. ولا تنثروه نثرا دقن قفوا عند عجائبه وحركوا به القلوب. حتى قلبك حركه بالقرآن كرر الايات حرك نفسك الايمان ينفذ من القرآن ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان لا ايمان الا بالقرآن ما يمكن يعظم الايمان في

166
01:00:30.900 --> 01:00:50.800
الا بالتوجه لهذا القرآن العظيم تلذذا بسماعه عملا بما جاء فيه من الاوامر والنواهي وتصديق خبره واعتقاد ما اخبر الله جل وعلا به في كتابه. اذا حق القرآن علينا عظيم من حق

167
01:00:50.800 --> 01:01:08.000
على على الناس وهذا من ثمرات الايمان بل من اعظم ثمرات الايمان ان لا نتقدم بين يدي القرآن لا نعارض القرآن بالعقل الانسان يعارظ القرآن بعقله والله انا ارى كذا. الله جل وعلا يقول في القرآن كذا

168
01:01:08.200 --> 01:01:28.200
وانت تقول ارى هذا حكم الله سبحانه وتعالى. كذلك اذا حكم الله جل وعلا علينا بحكم نرظاه مطمئنين. وما كان مؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله يعني في القرآن ورسوله يعني في سنته امرا ان يكون لهم الخيرة خيرة من امرهم

169
01:01:28.200 --> 01:01:48.200
وقال سبحانه فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما حتى الحرج ما يكون في صدرك ما يكون صدرك ظيق ولا حرج من القرآن. ثمرات الايمان بالقرآن عظيمة. فاذا من ثمراته في حياتك ايها المسلم ان

170
01:01:48.200 --> 01:02:08.150
حلاله وان تحرم حرام. ان تقرأ القرآن وتعمل به وهذا فيه رفعة لك. يؤتى يوم القيامة باهل القرآن الذين يعملون به في الدنيا تقدمه سورة البقرة وال عمران. كانهما يقول

171
01:02:08.150 --> 01:02:35.550
عليه الصلاة والسلام كانهما غمامتان او غيايتان او فرقان من طير صواف تحاجان عن صاحبهم انتبه يأتي القرآن صاحب القبر يقول من انت فيكون القرآن يسره لانه اشغل نفسه به. القرآن هو مصدر التلقي مع السنة. ما نتلقى بعقولنا ولا نتلقى

172
01:02:35.550 --> 01:02:55.400
ارائنا ولا بارائنا ولا نحكم الهوى على كتاب الله جل وعلا الايمان بالرسل نختصر بسرعة الايمان بالرسل ان نؤمن بكل رسول ارسله الله جل وعلا الرسل غير الانبياء الرسل غير الانبياء

173
01:02:55.450 --> 01:03:21.300
كل رسول نبي وليس كل نبي رسول. من هو الرسول ومن هو النبي؟ الرسول من اوحي اليه بشرع وامر بتبليغه الى قوم مخالفين والنبي من اوحي اليه وامر بتبليغه الى قوم موافقين

174
01:03:21.750 --> 01:03:38.350
او لم يؤمر بالتبليغ هذا الفرق بين الرسول والنبي فنؤمن بكل رسول لا نفرق بين احد من رسله والرسل اولهم نوح عليه السلام واخرهم محمد عليه الصلاة والسلام. ايدهم الله جل وعلا بالايات والبراهين

175
01:03:38.650 --> 01:03:58.550
ادم عليه السلام هل هو رسول؟ لا. ادم نبي لان الله كلمه واوحى اليه لكن ليس برسول اول الرسل نوح عليه السلام الرسل دينهم واحد لكن الشرائع مختلفة ما الفرق ما بين الدين والشريعة؟ الدين واحد يعني التوحيد

176
01:03:58.800 --> 01:04:17.950
كلهم دينهم الاسلام ان الدين عند الله الاسلام ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخلق. بلى من اسلم وجهه لله. وهو محسن. هو سماكم المسلمين من قبل. فكل رسول دينه الاسلام. من

177
01:04:17.950 --> 01:04:42.100
الاسلام الاسلام الذي هو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة بحسب ما جاء به الرسول والبراءة من الشرك واهله هذا الاسلام اللي جاء به كل نبي كذلك اشتركوا في دين واحد في الايمان بهذه الاركان الستة بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خيره وشره من الله تعالى هذا

178
01:04:42.100 --> 01:05:02.100
قدر مشترك بين الرسل والرسل ما بينهم فرق في الاسلام في التوحيد في العمل بطاعة الله في البراءة من الشرك واهله والكفر بالطاغوت ما في بينهم فرق في هذا الدين واحد. قال جل وعلا لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا يعني الشرائع مختلف. والحديث الصحيح

179
01:05:02.100 --> 01:05:23.450
قال عليه الصلاة والسلام الدين واحد الانبياء اخوة لعلات الدين واحد والشرائع شتى. الدين واحد يعني مثل الاب واحد والشرائع مثل الامهات. المختلفة والشرائع شتى لكن الدين واحد الذي هو الاسلام وهو تشبيه بليغ منه عليه الصلاة والسلام

180
01:05:23.750 --> 01:05:40.850
نؤمن بكل رسول نعلم اذا واحد الان يقول اليهود نتبع موسى عليه السلام والواقع ما يتبعون موسى النصارى نتبع عيسى نحن اتباع عيسى في الواقع ما يتبعون عيسى عليه السلام وليسوا اولياء

181
01:05:40.900 --> 01:06:03.550
موسى ولا لعيسى عليهما السلام لماذا؟ لان موسى الذي يتبعونه ليس هو موسى عليه السلام الذي ذكر الله جل وعلا خبره. هم صوروا صورة لموسى عليه السلام في اذهانهم وفي اوامره وفي نواهيه موسى عليه السلام لم يأمر باتخاذ العزير ولدا ولم يأمر بان بان يتخذ العجل

182
01:06:03.550 --> 01:06:23.550
ولم يأمر بهذه الشرائع المحررة ولم يأمر ولم يأمر بما حرفوا به التوراة. فاذا موسى عليه السلام الذي ارتضوا قوله وغير موسى عليه السلام الذي ارسله الله جل وعلا. بهذا نبينا صلى الله عليه وسلم يقول المرء يوم القيامة مع من

183
01:06:23.550 --> 01:06:35.800
احب يأتي واحد يسأل طيب اللي يحب موسى عليه السلام ويحبون عيسى معه؟ الجواب هم واللي احبوا علي رضي الله عنه من الرافضة وغيرهم باحق هل هم يكونون معه؟ لا

184
01:06:35.850 --> 01:06:59.950
لانهم ما احبوا موسى على صفاته وعلى ما جاء به وانما احب رجلا بحسب ما عندهم من الاهوى والصفات. موسى عليه السلام ما يرتضي هذه الافعال كذلك الذي احب عيسى عليه الانسان عيسى عليه السلام لا يرتضي بان يكون ابنا لله جل وعلا لا يرتضي ان يكون صلب

185
01:07:00.500 --> 01:07:18.700
وما صلبوه ولكن وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم. المرء مع من احب يعني مع مع من احب حقيقة احبوا علي رضي الله عنه مثل الرافضة والشيعة وغيره. احبوا علي رضي الله عنه لكن هل احب علي

186
01:07:19.100 --> 01:07:31.950
على صفاته لا احب عليا الذي صفاته عندهم في اذهانهم علي اللي يتبرأ من ابي بكر علي اللي يتبرأ من عمر علي اللي يتبرأ من عثمان علي الذي يقول انا احق

187
01:07:31.950 --> 01:07:51.950
الخلافة علي الذي يقول هذا ليس علي ابن ابي طالب هذا علي اخر في ادمغتهم. كذلك موسى عليه السلام موسى اخر في هذه القمة في ادمغتهم. كذلك عيسى عليه السلام عيسى اخر في ادمغتهم. فاذا من احق بموسى وعيسى ومن احق بالرسل؟ الذين لا يفرقون بين احد من

188
01:07:51.950 --> 01:08:11.950
لا نفرق بين احد من رسله وقالوا سمعنا واطعنا ما نفرق كلهم دينهم واحد. شرائع مختلفة فمن قال ان رسولا جاء بعبادة غير او رسول جاء بان يقال فلان ابن لله جل وعلا او انه هو ابن لله او عزير ابن الله او عيسى ابن الله جل وعلا فليس هو رسول الله جل وعلا فليس هو

189
01:08:11.950 --> 01:08:29.550
رسول الله جل وعلا وانما هو شيء احدثوه وانتخبوه في اذهانهم. اذا من الاولى بالرسل اهل الايمان. لهذا قال عليه الصلاة والسلام في قصة صوم عاشوراء قال نحن اولى بموسى

190
01:08:29.750 --> 01:08:51.700
منكم موسى نحن اولى به لانه اذا صام موسى شكرا يوم عاشوراء فنحن نصوم الشكر قال نحن اولى بموسى لان نحن احق بموسى. فالمؤمنون اهل الاسلام يختلفون عن اليهود وعن النصارى وعن اصحاب المئة. نحن نؤمن بكل رسول بما جاء به من عند الله. اما هم فلا يؤمنون بكل رسول

191
01:08:51.850 --> 01:09:11.850
اليهود ما يؤمنون بعيسى والنصارى آآ ما يؤمنون بمحمد عليه الصلاة والسلام الى اخره اما اهل الاسلام فيؤمنون رسل الله جل وعلا وشعارهم لا نفرق بين احد من رسله. وشعارهم وان هذه امتكم امة واحدة

192
01:09:11.850 --> 01:09:33.350
وانا ربكم فاعبدوه الايمان بالرسل له ثمرات كثيرة يضيق المقام الان آآ عن ذكرها لكن خاصة الايمان بالرسل الايمان بمحمد عليه الصلاة والسلام الامام بمحمد عليه الصلاة والسلام مقتضاه ان يصدق فيما اخبر

193
01:09:33.900 --> 01:09:52.600
وان يطاع فيما امر وان يجتنب ما عنه نهى وزجر والا يعبد الله الا بما شرع وهذه الاربع دليلها ايتان من كتاب الله جل وعلا وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا وقال قل ان كنتم تحبون

194
01:09:52.600 --> 01:10:11.150
الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم اذا محبة النبي صلى الله عليه وسلم بطاعته. قوم ادعوا محبته لكن جاء الاتباع هل اتبعتموه؟ طب افعلوا كفعله. نحب النبي صلى الله عليه وسلم. طيب افعلوا كفعله؟ ما يفعلوا

195
01:10:11.500 --> 01:10:31.500
جاؤوا اقاموا احتفالات وبدع وموالد واحتفالات اسراء ومعراج طيب الاسراء والمعراج ما يفعلها النبي ما يعلمها النبي صلى الله عليه وسلم المولد مولده ما يعلم عليه الصلاة والسلام يعلم. لماذا لم يفعله عليه الصلاة والسلام؟ قل ان كنتم تحبون الله

196
01:10:31.500 --> 01:10:51.500
يحببكم الله. هل فعل او لم يفعل؟ اذا فعل نفعل اذا ما فعل ما نفعل. لان هذا الدين توقيف والله جل وعلا يقول اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي الدين كامل ما فيه نقص حتى يأتي واحد ويزيد اشياء ويقول هي من الخير

197
01:10:52.000 --> 01:11:05.950
اذا فحقيقة الايمان بالنبي عليه الصلاة والسلام الطاعة والانتهاء عن معاصيه عما نهى عنه عليه الصلاة والسلام وان لا يعبد الله الا بما شرع وان يصدق ما اخبر به عليه الصلاة والسلام

198
01:11:06.050 --> 01:11:21.900
من الايمان بعليه الصلاة والسلام ان يكون هو مصدر التلقي. يعني مصدر التلقي عندنا الكتاب والسنة. اللي يعارض السنة لا واحد ايه والله هذا موب معقول هذا الحديث مهوب معقول ما هو كيف

199
01:11:21.950 --> 01:11:42.900
كيف يكون كذا؟ لو كان النبي صلى الله عليه وسلم امامه وقال له هالكلام قال هذا مو بمعقول كيف يكون حكمه والامر عظيم وسنة النبي صلى الله عليه وسلم اذا صحت وكانت دلالتها قطعية وجب الايمان بها. ما يجوز لاحد ان يعترض عليها بعقله

200
01:11:42.900 --> 01:12:01.800
وبرأيك بقي ركنان من اركان الايمان وهو الايمان باليوم الاخر والايمان بالقدر خيره وشره من الله تعالى نرجئها ان شاء الله الى اه محاضرة اخرى لعله يكون احد تاير يكمل

201
01:12:02.050 --> 01:12:26.250
آآ هذين خشية الاطالة عليه نختم بان هذه الاشياء التي ذكرنا اثار بالايمان في حياة الفرد لكن المجتمع ما اثر الايمان عليه المؤمن المؤمنون يشكلون مجتمع اهل الايمان مجتمع المسلمين دولة الاسلام

202
01:12:26.650 --> 01:12:51.650
بلدنا ممن؟ بلاد من المسلمين. من المؤمنين. فالايمان له اثر على الجميع. الله جل وعلا جعل اعظم اثاره اعظم اثار الايمان على العباد ان يجعل حياتهم طيبة من عمل صالحا من ذكر او انثى يعني الرجال والنساء يعني المجتمع

203
01:12:51.700 --> 01:13:14.250
من عمل صالحا من ذكر او انثى فلنحيينه حياة طيبة وقال جل وعلا ولو ان اهل القرى امنوا لاحظ الايمان واتقوا خافوا اليوم الاخر لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض

204
01:13:14.550 --> 01:13:44.200
ولكن كذبوا فاخذناهم بما كانوا يكسبون ايمان المجتمع ان يحقق هذه الاشياء. يحقق التوحيد ويدل الناس عليه وينصره وينصر اهله وكذلك يحقق الحكم بشريعة الاسلام الواجب في مجتمع اهل الاسلام وفي دولة الاسلام الواجب ان يحقق هذان الاصنام وهو توحيد الله جل وعلا الذي هو

205
01:13:44.200 --> 01:14:05.700
تحقيق شهادة لا اله الا الله ثم تحكيم شريعة محمد عليه الصلاة والسلام الذي هو معنى اشهد واشهد ان محمدا رسول رسول الله فكلما زاد الايمان وزاد اليقين بهذه باركان الايمان كلما كانت قوة المجتمع وقوة الدولة وقوة

206
01:14:05.700 --> 01:14:25.700
في تحقيق هذا قوية. واذا ضعف الايمان ظعفت هذه الامور ويخشى المرء ان تصيبه الدوائر. ولكن من توكل على الله جل وعلا كفاه. فلو كان النبي صلى الله عليه وسلم بدأ بدأ الاسلام غريبا بدأ باشخاص الدعاة

207
01:14:25.700 --> 01:14:40.950
بدأوا باشخاص في ازمنة كثيرة في هذه البلاد المباركة دعوة الامام المصلح الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله بدأ هوى الناس كلهم يعارظون حتى هيأ الله له الامام الصالح الامير

208
01:14:40.950 --> 01:14:58.700
محمد ابن سعود رحمهم الله تعالى جميعا فنصر دعوته وكتب الله جل وعلا هذا الخير العظيم الذي ترونه في هذه البلاد من اثار الايمان ما هو من اثار عمل الناس ولا من اثار جهد شخص ولا من اثار فعل فاعل

209
01:14:58.700 --> 01:15:20.400
انما هو فضل من الله جل وعلا وله اسباب ان العباد ايقنوا بما عند الله جل وعلا وجاهدوا في سبيل الله حقا وحق التوحيد حققوا التوحيد وحكموا بشريعة الله جل وعلا والله سبحانه وتعالى ليس بينه وبين عباده نسب. فالفضل لله جل وعلا وحده. وكن

210
01:15:20.400 --> 01:15:42.350
انتم واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته اخوانا من الذي الف بين القلوب؟ الله جل وعلا. بنعمته ليس بنعمة غيره. من الذي انعم ربنا جل وعلا؟ ويقول

211
01:15:42.350 --> 01:16:02.350
واذكروا اذ واذكروا اذ انتم قليل مستضعفون في الارض. تخافون ان يتخطفكم الناس. فاواكم من الذي اوى؟ رب العالمين. فاواكم وايدكم بنصره. ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون. فهذا فظل الله جل وعلا

212
01:16:02.350 --> 01:16:21.050
الا وهو من ثمار عمل عباد الله جل وعلا واعظم من عمل في تحقيق هذا الامر الولاية منه الائمة والملوك في هذه البلاد في تحقيق شرع الله جل وعلا بحسب ما استطاعوا من ذلك. فهذا به تقوى البلاد

213
01:16:21.050 --> 01:16:41.050
وبه يقوى المجتمع والناس اذا ضعف الايمان المجتمع كله يضعف ايمانه. خلاص تتسلط الدنيا سلطوا اذا تسلطت الدنيا تفرقوا بينهم الشحنة وصار بينهم البغضاء لا يأتلفون بعد ذلك على مبدأ لا يأتلفون على ولاية انما يتفرقون. فاساس الاجتماع

214
01:16:41.050 --> 01:16:59.650
هو الايمان واساس الافتراق هو الاختلاف في الدين والتفرق عن حبل الله جل وعلا واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا الله هو الدين هو القرآن هو السنة الامن الامن الذي تراه هل هو من ثمار

215
01:17:00.200 --> 01:17:20.700
اجهزة الامن ليس كذلك هم فعلوا سببا لكن هذا السبب نفع الله جل وعلا به. والذي اعطى الامن هو رب العالمين. الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون. امن في الدنيا وامن في الاخرة

216
01:17:20.900 --> 01:17:39.050
قال عليه الصلاة والسلام والله ليتمن الله هذا الامر يعني امر الدين حتى تسير الضعينة من صنعاء الى مكة او قال من العراق الى مكة لا تخشى الا الله تظعين وحدة امرأة تركب تركب

217
01:17:39.700 --> 01:17:59.700
البعير او تركب دابة من الى مكة ها الاشهر الطويلة ولا ما في احد يعترضها هذا ممن؟ من تمام هذا الامر والله ليتم من الله هذا الامر. اذا فالدعوة الى الايمان والدعوة الى الله جل وعلا وحث الناس على الخير وان العباد يترابطون ويقوون في

218
01:17:59.700 --> 01:18:16.750
الله جل وعلا هذا ثمرته ليس على المرء بنفسه فقط وانما ثمرته على المجتمع ومن واجبات الولاية ومن واجبات الناس ان يتعاونوا على من البر والتقوى كما قال سبحانه وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان

219
01:18:17.050 --> 01:18:34.350
اسأل الله جل وعلا ان يجعلني واياكم من المؤمنين به حقا ومن المصدقين بما انزل المتعبدين له ذلا ورقة انه سبحانه جواد كريم. كما اسأل المولى جل وعلا ان يوفق ولاة امورنا الى كل خير

220
01:18:34.350 --> 01:18:55.700
وان يجزيهم خيرا على ما قدموا وان يوفقهم ويدلهم على الرشاد وان يباعد بينهم وبين سبل اهل الغي والفساد انه سبحانه  كريم الجواد كما اسأل المولى جل وعلا ان يوفق علمائنا الى كل خير وان يقويهم في العلم والعمل وان يغفر لنا جميعا وان يغفر

221
01:18:55.700 --> 01:19:15.700
لابائنا وامهاتنا وان يغفر لنا وان يجعلنا واياكم ممن لقيه وهو عنه امراء. اللهم امين نسألك اللهم باسمائك الحسنى وصفاتك العلى وانت تعلم ضعفنا وتعلم كثرة ذنبنا وتعلم ما انت به اعلم منا

222
01:19:15.700 --> 01:19:35.700
نسألك ان تجعل لسيئاتنا محوا ولذنوبنا غفرانا. اللهم اجعل لضعفنا رحمة. واجعل لنا منك فتحا انك انت نعم المولى ونعم النصير. اللهم ثبتنا وكن لنا ولا تكن علينا ووفقنا الى الرشاد واصلحنا باطنا وظاهرا

223
01:19:35.700 --> 01:19:51.900
واجعلنا من عبادك الصالحين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد احسن الله اليك هل من تحقيق التوحيد كما جاء في حديث ابن عباس عند ذكر السبعين الف الذين يدخلون الجنة بغير حساب

224
01:19:51.900 --> 01:20:14.050
فذكر في صفاتهم الذين لا يستحقون ولا يكتبون الى اخره فهلا ذبحتها جزاك الله خيرا بمعنى لا يستقون والفرق بينهم وبين  هذا الحديث حديث مشهور وللعلماء عنه اجوبة كثيرة وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم

225
01:20:14.400 --> 01:20:40.700
ذكر ان امته تأتيه يوم القيامة قال وفيهم سبعون الفا يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب فقالوا من هم يا رسول الله؟ قال الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون

226
01:20:40.800 --> 01:21:01.500
وفي رواية الذين لا يرقون ولا يسترقون. لكن زيادة يرقون هذه ضعيفة وشاذة ولا يصح فلا تصح النبي صلى الله عليه وسلم. فهي في ذكر الصفات الثلاث. قال الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون ثم عمم فقال

227
01:21:01.500 --> 01:21:20.250
الصفة الرابعة وعلى ربهم يتوكلون. العلماء اختلفت نظرتهم في هذا هل معنى ذلك ان عدم تعاطي الاسباب به يدخل المسلم في هذه في السبعين الفا ام ان الحديث له توجيه اخر؟ والصحيح من الاقوال ان هذا

228
01:21:20.250 --> 01:21:40.500
مخصوص بهذه الثلاثة فلا يسترقون يعني لا يطلبون الرقية يعني لا يكون عندهم سمة ان كل ما جاهم شيء طلبوا الرقية وانما انفسهم او اذا اتى احد متبرع يرقيهم فانهم يرظون برقيتهم

229
01:21:40.550 --> 01:22:00.550
والنبي صلى الله عليه وسلم رقى ورقى ايضا رقاه جبريل عليه السلام وكانت عائشة رضي الله عنها ايضا رضي الله عنها تقرأ سورة الاخلاص والمعوذات الى اخره ثم تنفث في كفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وتمسح بهما. المقصود النبي صلى الله عليه وسلم رقية

230
01:22:00.550 --> 01:22:20.550
فلا يمتنع لا يدخل في الحديث ان يرقى المرء لكن ان يتعلق قلبه بالرقية. هذا ممتنع هذا الاول فان هذا فيه ضعف فلا يدخل في ظعف في التوكل وتفويظ الامر الى الله جل وعلا في هذا الباب بخصوصه

231
01:22:20.550 --> 01:22:52.600
يخص به الثاني قال ولا يكتوون والكيل اذن به النبي صلى الله عليه وسلم لانه دوا مع ان التعذيب بالنار حرام وقال ان كان الشفاء او ان كان في شيء من ادويتكم شفاء ففي ثلاث في شربة عسل وشرطة محجم وكية نار ولا احب ان

232
01:22:52.600 --> 01:23:14.600
اكتوي والكي كانت العرب تعتقد فيه اعتقاد خاص ان ان الداء لا يبارح الكي اذا اذا كوا فانه يرتفع الداء. فهذا الاعتقاد في الكي ايظا الكمال كمال الايمان ان لا يعتقد العبد في هذا السبب انه يؤثر

233
01:23:14.600 --> 01:23:35.350
هذا التأثير المباشر بل انما هو سبب من الاسباب قد ينفع وقد لا ينفع. والثالث التطير والتطير معروف وهو ان يستدل بشيء مما يحدثه الله في ملكوته على امر غيبي من خير او شر. يقول مثلا والله

234
01:23:35.350 --> 01:23:54.100
يوم انا مسافر جت ريح جا هوا جا غبار اعوذ بالله انا هونتهم السبب والطيرة تختلف عن التشاؤم. تشاؤم يحصل شيء في النفس فيرده المرء بايمانه لكن الطيرة ما امضاك او ردك

235
01:23:54.450 --> 01:24:08.450
يعني بمعنى تشاءمت بشيء حولت الوجهة مما لم يؤذن فيه بالتشاؤم حولت الوجهة فهذا تطيب. واحد تروح لمكان قابلك واحد اسمه مهوب زين؟ قال والله ها هونت اعوذ بالله وش

236
01:24:08.450 --> 01:24:28.450
او بيمشي كفعل الجاهلية فرأى طيرا يسير آآ يطير على اليمين قال افلح سفرنا رأى طيرا يطير شمالا فقال خذ خذنا في السفر ورجع. فالطيرة ما امضاك او ردت فهي نوع من الشرك. النبي صلى الله عليه وسلم كان

237
01:24:28.450 --> 01:24:48.450
حبوا الفألأ الفال الكلمة الطيبة انشراح النفس بفعل من الافعال بشيء يسمعه بشيء يراه هذا طيب ومأمور به وهو المرغب ان يفعله الانسان المسلم لما؟ لان الفأل فيه حسن ظن بالله جل وعلا. والله يقول

238
01:24:48.450 --> 01:25:08.450
انا عند ظن عبدي بي تتفاءل انت بالكلمة تتفاعل بالوجه الطيب تتفاعل بالشي تراه هذا طيب لانه قصارى انه حسن ظن بالله جل وعلا انه بيكون كذا وكذا. ثانيا في الفأل ايضا رجا. رجا ان يكون كذا وكذا من الامور المحمودة وهذي عبادة ايظا

239
01:25:08.450 --> 01:25:34.000
مطلوبة. اذا الفأل محمود التشاؤم اكثره مذموم الا في ثلاث اما الطيارة فهي مذمومة. لذلك الاوصاف هذه الصحيح انه يقتصر بها اه على هذه الاوصاف الثلاث. اما اوي فهو مباح وربما كان مستحبا وربما كان واجبا بحسب الحال

240
01:25:34.150 --> 01:25:41.873
فالنبي صلى الله عليه وسلم تداوى وقال امر عبادة قال تداووا عباد الله ولا تتداووا