﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه احمده حق حمده لا احصي ثناء عليه هو كما اثنى على واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
ومن سار على نهجه واختفى اثره واتبع سنته باحسان الى يوم الدين. اما بعد ما يشيع بين بعض الناس من تعيين ليلة القدر بليلة من الليالي هو نوع من الاجتهاد

3
00:00:40.050 --> 00:01:10.050
الذي قد يستند الى رؤيا او يستند الى شيء مما يجعلهم يذهبون الى تلك التعيينات والتحديدات لكن ينبغي الا يكون هذا مقعدا عن العمل والجد والاجتهاد في جميع العشر. فان جميع العشر محل لادراك هذه الفظيلة. وذلك

4
00:01:10.050 --> 00:01:40.050
ان من قام العشر فسيدرك ليلة القدر بلا شك كان منه ايمانا واحتساب. فان ليلة القدر لا تخرج عن هذه العشر. واما تعيينها بليلة من الليالي فهذا ان فتح للانسان فيه شيء بان رأى رؤية او صدق الواقع رؤياه

5
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
او رجح قولا من الاقوال بتعيينها فانه يجتهد في هذه الليلة ولا يمنع ذلك ان يجتهد في غيرها من الليالي ذلك ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم اعتكف العشر الاول كما في صحيح الامام مسلم من حديث ابي سعيد ثم اعتكف العشر الاوسط

6
00:02:00.050 --> 00:02:20.050
كل ذلك يطلب ليلة القدر. وفي يوم العشرين من رمضان قال لاصحابه لما هموا بالخروج من اعتكف معنا فليعتكف. فاني اريد ان اني اسجد في صبيحتها فيما يطيل. فدل هذا على ان

7
00:02:20.050 --> 00:02:40.050
ليلة القدر وان علم الانسان بعلامتها في ليلة من الليالي فانه لا انتصر في العمل على تلك الليلة بل يجد في كل الليالي ولذلك لم ينقل ان النبي صلى الله عليه وسلم ولا ان اصحابه الذين رأوا ما

8
00:02:40.050 --> 00:03:00.050
بهم العلامة انه يسجد في صبيحتها في ماء لم ينقل انهم بعد ليلة واحد وعشرين خرجوا من المعتكف او لم يكن لهم نشاط في الطاعة والعبادة فينبغي ان يكون المؤمن على جد واجتهاد وبذل وصبر وتحري للفضل

9
00:03:00.050 --> 00:03:20.050
وان يري الله تعالى من نفسه خيرا فان اعتكاف هذه هذه الايام وصلاة القيام في هذه الليالي فيه خير تعظيم وفضل كبير ينبغي للمؤمن ان يحرص عليه. فنسأل الله العظيم رب العرش الكريم الا يحرمنا فضله. وان يبلغنا في

10
00:03:20.050 --> 00:03:37.722
مولانا وان يعيننا على الطاعة والاحسان وان يستعملنا فيما يحب ويرضى في السر والاعلان وان يعفو وان يتجاوز عن عن الخطأ والغفلة والتقصير. وان يعيننا على الطاعة في السر والعلن. وصلى الله وسلم على نبينا محمد