﻿1
00:00:05.100 --> 00:00:35.100
يقول السلام عليكم. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. يقول ما هي سنة الطواف؟ مع الزحام وخاصة من النساء كيف نفعل؟ على المسلم والمسلمة ان يجتنب ما فيه فتنة وشر فلا شك ان مخالطة النساء للرجال ومخالطة النساء للرجال فتنة والاخبار عن النبي

2
00:00:35.100 --> 00:00:55.100
عليه الصلاة والسلام في التحذير من هذا كثيرة كما لا يخفى على المسلم ان يحذر الاماكن والمجامع التي يكون فيها النساء والمرأة كذلك تحذر ذلك. انما اذا كان المكان يعني منفصل

3
00:00:55.100 --> 00:01:15.100
والرجال في مكان والنساء في مكان والرجال في مكان لا بأس. مثل ما يكون في الصلاة مثلا النساء في مؤخرة المسجد انما ما يقع في المسجد الحرام من من اختلاط النساء بالرجال هذا مصيبة في الحقيقة وخاصة في الصلاة. وخاصة في ايضا

4
00:01:15.100 --> 00:01:35.100
صلاة الجنازة كثيرا ما يكون النساء بين الرجال وهذا لا يجوز. هذا لا يجوز بل ذهب بعض العلماء الى بطلان الصلاة وان كان ضعيف هذا القول خلاف قدوم لكن لا يجوز للرجل ولا للمرأة. لا يجوز للمرأة ان تكون بين الرجال. لا يجوز لها لا فيها. فاذا كان هذا

5
00:01:35.100 --> 00:01:55.100
العبادة فغيره من باب اولى انما في الاحوال العارظة مثل تذهب الى السوق تخرج تشتري حاجتها لا بأس هذا شيء عارض. اما القصد الى ذلك في مقاعد الدراسة مقاعد العمل. المرأة والرجل بجوار بعض هذا لا يجوز

6
00:01:55.100 --> 00:02:15.100
كم من المآسي والفتن والمصائب تحصل بذلك؟ ومن ذلك ايضا في الطواف الطواف لا يجوز للنساء ان يختطف الرجال ولا يجوز لا ان يختلطوا بالنساء. وهذا هو الذي كان في عهده عليه الصلاة والسلام. كما في صحيح البخاري عن عطاء ان

7
00:02:15.100 --> 00:02:35.100
عائشة رضي الله عنها كانت تطوف حجرة من النساء. وان احد الولاة اه احد ولاة بني يعني جعل فصلا بينهما يعني حينما فرط بعض الناس. فهكذا كان الرجال والنساء. كن

8
00:02:35.100 --> 00:02:55.100
وكانوا ينبصرون مع ان الطواف ليس من الاختلاط المقصود وليس من الشيء الثابت لا هذا يعني يحصل عارضا يحصل عارضا ثم في عبادة ثم هذه المرأة تأتي المرأة تذهب ليست مرأة مثلا واحدة ثابتة

9
00:02:55.100 --> 00:03:15.100
مثل العمل فرق بين مثلا انسان في يعني لو حصل يعني بعض اهل الشر والسوء يكون الاختلاط لا بأس به اني سيختلطن نقول اصلا من قال لك هذا؟ الانسان يحضر الطواف ولا يجوز اختلاطه. النساء بالطواف بالرجال. ولا يجوز ان

10
00:03:15.100 --> 00:03:35.100
احتج بالواقع على الشرع. لا يجوز. اذا على هذا يجوز لك ان تقول النساء يجوز ان يصلين مع الرجال. بين الرجال كما يقع احيانا في من النساء في وسط الحرم لا يبالي. ورب بعض الرجال ايضا لا يبالي. الواقع ليس بحجة بالاجماع ولا يجوز هذا

11
00:03:35.100 --> 00:03:55.100
ثم نقول من جهة الشرع الاصل انهن لا يخالطن كما كانت عائشة رضي الله عنها ولهذا عائشة رضي الله عنها كما روى البيهقي ان مولاة لها جاءت اليها. قالت يا ام المؤمنين جاءت فرحة. قد طفت بالبيت ومسحت الحي

12
00:03:55.100 --> 00:04:15.100
كذا وكذا تخبرها يعني بهذا. فقالت لا اجرك لله تخالطين الرجال. لا ترك الله تخادم فيه. عائشة رضي الله عنها شهدت الوحي والتنزيل حجة النبي عليه الصلاة والسلام. اذا كانت تقول هذا

13
00:04:15.100 --> 00:04:35.100
جارية هل يعتقد او يقع في النفس او يظن ان النساء كن يفعلن ذلك وعهد النبي عليه الصلاة وهي تقول لاجرك الله وهي جاريتها ومولاتها لا تخشى عليها ربما مثل ما تخشى على سائر النساء التي لا يكن اه يعني كالجوال معروف ما

14
00:04:35.100 --> 00:04:55.100
ان مقام المرأة ليس كمقام جاريتها. فلهذا قالت ما قالت. يدل على انهن كن لا يختلطن. ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام لام سلمة وهي على بعير. طوفي من وراء الرجال

15
00:04:55.100 --> 00:05:15.100
وهي على بعير من وراء الرجال. اولا حتى لا يحصل ان تخاطب الرجال. ايضا يكون ايسر لها مع انه في ذلك الوقت في ذلك الوقت آآ يعني ليس ازدحام وشيء ازدحام ليس كالوقت هذا ومع ذلك امرها

16
00:05:15.100 --> 00:05:35.100
وراء الرجال ثم ايضا اختلاط الذي يكون سبق التنبيه له في المقاعد في العمل ليس كاختلاط كما يقع اختلاط وان كان لا يجوز لكن مع ذلك اخف لان الرجل في الطواف تمر بامرأة ثم

17
00:05:35.100 --> 00:05:55.100
والرجل والمرأة يمر بها رجل ثم يذهب اخر فلا يخالط مثلا امرأة تكون معه بجواره دائما انت تجعل هذا مثل من يكون طالب وطالبة السنة جميع السنة يلتقيها كل يوم ويجلس معها كل يوم

18
00:05:55.100 --> 00:06:15.100
او في العمل هذا لا يمكن. من يجلس معها ويخالطها كل يوم مع من تمر مرورا عارضا ثم ايضا في الغالب ان المرأة في الطواف تكون متسترة وغير معروفة ومحتشمة في الغالب لانها في عبادة بخلاف

19
00:06:15.100 --> 00:06:35.100
من العمل والدراسة ويعرفها وتعرفه يحدثها وتحدثه يعني يعني مقتضى الواقع منهما فالقياس قياس احدهما مثل قياس الخمر على اللبن والعياذ بالله او الربا على البيض. كل هذا من التلبية

20
00:06:35.100 --> 00:06:55.100
ومن قال هذا وقاس هذا على هذا في الحقيقة ان كان جاهلا قد يعذر وقد وان لم يكن جاهلا فهذا من سوء نية لكن من كان جاهلا وخفيت عليه هذه المسألة ربما وقع فيها جهلا خفيت عليه المسألة وان كان

21
00:06:55.100 --> 00:07:11.462
ومن اما من كان له نية قصد اخر فهذا فهذا يعامل معاملة اخرى الجسم يعامل من كان سيء القصد والنية في مثل تقرير هذه المسائل