﻿1
00:00:01.450 --> 00:00:18.300
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

2
00:00:18.450 --> 00:00:38.300
واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته مرحبا بكم جميعا ايها الاحبة واسأل الله تبارك وتعالى

3
00:00:39.550 --> 00:01:02.850
ان يثبتنا واياكم بالقول الثابت في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد واصل الحديث عن الطريقة التي ينبغي ان نتعامل بها مع الاختلاف وقد ذكرت في الليلة الماضية ست قضايا واما

4
00:01:03.300 --> 00:01:33.600
السابع فهو ان نتعامل مع الاختلاف بعيدا عن التعصب التعصب لقولنا او التعصب لشيخنا او التعصب لمذهبنا او التعصب لطائفة من الطوائف فيكون بذلك التعصب قد انسدت عليه منافذ الفهم

5
00:01:33.650 --> 00:01:54.850
والقبول فان حب الشيء يعمي ويصم وقد جاء في الحديث الذي روي مرفوعا وموقوفا احبب حبيبك هونا ما عسى ان يكون بغيضك يوما ما وابغض بغيضك هونا ما عسى ان يكون حبيبك

6
00:01:54.900 --> 00:02:19.300
يوما ما فلا داعي ليه الجنوح مع قول او الغلو في منابذة من نخالفه الخلاف الذي يكون سائغا بل لو كان الخلاف من غير السائغ فانه ينبغي ان نقوم على ذلك كما امرنا الله عز وجل بالعدل

7
00:02:19.350 --> 00:02:45.100
من غير زيادة وهذا قد مضى الكلام عليه وقد ذكرت شيئا من الشواهد في التاريخ عند ذكر الاسباب مما قد يتصل بهذا المعنى الغلو تعصب والمبالغة اذا كان الذي نطريه او نذكره ممن نحبه او نؤيده

8
00:02:45.650 --> 00:03:05.050
وكذلك ايضا العكس. لما توفي الامام احمد قال احد العلماء المعاصرين له من المحبين ولا حاجة لذكري اسمه رحم الله الجميع قال حق على اهل كل بيت في بغداد ان يقيموا مناحة

9
00:03:05.450 --> 00:03:22.250
على موت الامام احمد ان يقيموا مناحة هذا امر منكر شرعا وهذا امام وعالم ومع ذلك يقول مثل هذا الكلام هذا كما يقول الذهبي تكلم بمقتضى الحزن لا بمقتضى الشرع

10
00:03:22.350 --> 00:03:40.200
فان النياحة منهي عنها في الشريعة ولو كان الذي توفي من ائمة المسلمين الكبار كالامام احمد رحمه الله وهكذا قول الاخر لصوت ضربه احمد اكرم من ايام بشر الحافي كلها

11
00:03:40.350 --> 00:03:59.300
للحافي من العباد الزهاد ولا تكون الامور بهذه النظرة وانما كما قال الذهبي رحمه الله بشر عظيم القدر يا احمد ولا ندري وزن الاعمال انما هو عند الله والله اعلم بذلك

12
00:03:59.450 --> 00:04:20.800
نستطيع ان نقول صوت يعدل ايام بشر من اولها الى اخرها فهذا لا شك انه مبالغة الى غير ذلك من الامثلة التي ذكرناها سابقا وكذلك ايضا في المجافاة والمخالفة والبغض

13
00:04:21.000 --> 00:04:42.000
كما قال احدهم عن ابن الجوزي رحمه الله يذكر اخطاءه عيوبه وقال ما رأيت احدا يوثق بعلمه ودينه وعقله راضيا عنه الى هذا الحد ما رأيت احدا يثق بي علمه ودينه وعقله

14
00:04:42.050 --> 00:05:03.750
ثلاث راضيا عنه الذهبي يقول اذا رضي الله عنه فلا اعتبار بهؤلاء احد العلماء من المتقدمين ولا حاجة لذكر ايضا الاسماء كان قد بلغه عن رجل انه يدرس الحديث وكان ممن يختلف معه

15
00:05:04.000 --> 00:05:26.550
فقال ما له وللحديث هو بالتوراة اعلم ما له وللحديث هو بالتوراة اعلم تصور اثر هذه الكلمة حينما يتلقفها التلاميذ الذين يعجبون بشيخهم ويعظمونه ويحترمونه ويطيرون بها وهذا امر مشاهد لربما يقول الشيخ كلاما

16
00:05:26.600 --> 00:05:48.050
من الموعظة ومما يذكر بالله والدار الاخرة ولا يكون له ذلك الموقع لكن يقول كلمة في لحظة غضب او انفعال او ردود افعال ثم بعد ذلك يطيرونها كل مطير. هذه لا شك ان انها تفعل فعلها في النفوس ثم بعد ذلك نلوم هؤلاء الاتباع والتلاميذ

17
00:05:48.400 --> 00:06:15.100
حينما يقعون في شيء من هذه المبالغات والتعصبات والخوض الباطل امر الثامن وهو ان نبتعد عن التفتيش عن الاخطاء والعيوب فاننا حينما نفعل ذلك فاننا نبحث عما يمزق ويزيد الفرقة

18
00:06:15.500 --> 00:06:38.950
والاختلاف فتحصل المجافاة والمباعدة نحن ينبغي ان نعالج ما ظهر وبدأ لا ان نبحث عن اشياء ونفحص عن عيوب خفية او كلمات قيلت في سياقات معينة ثم بعد ذلك نحورها ونحولها الى

19
00:06:39.400 --> 00:06:56.150
جرائم نحاسبه عليها ونذيعها وننشرها فان هذا لا يسوغ بحال من الاحوال وقد قال بعض اهل العلم يصف مثل هؤلاء وكأنه يصف حالنا في هذا العصر الا من رحم الله

20
00:06:56.300 --> 00:07:19.300
يقول فهو طول الليل والنهار في التفتيش عن مناقضات ارباب المذاهب والتفقد لعيوب الاقران والتلقف لانواع التسبيبات المؤذية وهؤلاء يقول هم سباع الانس سباع الانس السباع مؤذية سباع الانس طبعهم الايذاء

21
00:07:20.350 --> 00:07:43.200
وهمهم السفه ولا يقصدون العلم الا لضرورة ما يلزمهم بمباهاة الاقران تعد عن هذا هذا خلق مرذول لا يمكن لانسان نزيه متجرد ان يفعل هذا الفعل ويقوم بمثل هذه الممارسات

22
00:07:43.400 --> 00:08:04.950
امر تاسع تعامل مع الخلاف وهو اننا نحتاج الى شيء من التعقل والحكمة الحكمة ايها الاحبة والحكمة انما تكون بمجموع امرين الاول وهو العلم الصحيح والامر الثاني وهو العقل الرجيح

23
00:08:05.300 --> 00:08:25.150
والعلم غير العقل قد يكون الانسان ايها الاحبة من اوعية العلم ولكنه لا عقل له يطيش سريع الانفعال ترد على لسانه الكلمات في حال الغضب كالسهام فمثل هذا لا يصلح

24
00:08:25.750 --> 00:08:48.100
ان يلج في مثل هذه القضايا وانما ينأى بنفسه ليسلم ويسلم الناس منه وقد يكون الانسان عنده عقل لكن ليس عنده علم وانما تكون الحكمة لمن جمع بين هذين الامرين نحتاج الى عقلاء

25
00:08:48.500 --> 00:09:07.950
بمثل هذه الاوقات يحسنون التعامل مع مثل هذه الامور لئلا يزيد الشر لان لا نكون ممن يصب الزيت على النار وهو بزعمه انه يريد ان يطفئ الفتن والشرور ويكون من اعظم معاول

26
00:09:08.250 --> 00:09:25.550
الفتنة من حيث لا يشعر نحتاج الى شيء من البصر بما نأتي وما نذر ومن كان يفتقد مثل هذه الحكمة ايها الاحبة فليبتعد عن هذه المضايق وان كان ولا بد فاعلا فليشاور العقلاء

27
00:09:25.750 --> 00:09:45.800
يشاور اهل النظر الصحيح في الامور والله المستعان خذ مثالا على ذلك نعانيه ونكابده بمثل هذه الاوقات مع وسائل الاعلام الجديد التي صارت بيد كل احد على سبيل المثال قضية التشهير ابي

28
00:09:45.850 --> 00:10:02.950
مخالفة وقعت هذا خطأ ابي زلة هذا انسان صدر منه موقف غير صحيح غير سليم قال كلمة سمعها واحد في مجلس سمعها اثنان سمعها خمسة كاتبها في موقع يتابعه عليه عشرة

29
00:10:03.600 --> 00:10:26.500
تابعوا عليه ثلاثون خمسون مائة كيف التعامل مع مثل هذه القضية التشهير في اصله ايها الاحبة حرام باصله حرام واذا كان الله عز وجل يقول ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين امنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والاخرة. مجرد المحبة

30
00:10:27.350 --> 00:10:46.950
لاشاعة الفاحشة توعدهم بالعذاب الاليم في الدنيا والاخرة فكيف بالذي يشيعها  امور لا تخفى بقوله وعمله والفاحشة في هذا السياق هي الزنا وما فيه معناه وان كان يدخل في الفاحشة

31
00:10:47.100 --> 00:11:11.700
بمفهومها العام ما عظم وفحش ما كان عظيم القبح من الجرائم من الاقوال والافعال مثل هذا الذين يحبون اشاعة الفاحشة في الذين امنوا متوعدون بالعذاب الاليم في الدنيا والاخرة فكيف بمن يقوم بذلك من الناحية العملية

32
00:11:12.100 --> 00:11:38.550
اعظم من مجرد المحبة القلبية فما شأن الانسان وهذا اذى التشهير ايها الاحبة الذي توعد الله عز وجل على اصحابه في مثل هذه الاية وكذلك في قوله تبارك وتعالى والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا واثما مبينا. يقول ابن

33
00:11:38.550 --> 00:11:53.900
كثير رحمه الله ينسبون اليهم ما هم برءاء منه لم يعملوه ولم يفعلوه يحكون على المؤمنين والمؤمنات ذلك على سبيل العيب والتنقص منهم قد قال النبي صلى الله عليه وسلم اربى الربا عند الله الاستطالة

34
00:11:54.300 --> 00:12:12.150
بعرض المسلم بغير حق الاستطالة قد يقول وقد قيل في معنى قوله صلى الله عليه وسلم من سمع سمع الله به اي من سمع بعيوب الناس واذاعها اظهر الله عيوبه

35
00:12:12.200 --> 00:12:34.100
اذى تفسير فسر به الحديث وان كان المشهور على خلافه فيدخل في هذا ما يقال من قبيل المنثور او المنظوم الشعر مما يتناقله الناس ويتداولونه الهجاء المحرم ونحو ذلك هذا التشهير حينما

36
00:12:34.150 --> 00:12:57.850
يكون بالبريء فهذا جرم عظيم وهو من البهتان وزيادة واما اذا كان بمن وقع منه اساءة فان ذلك ينبغي ان يتعامل معه بشيء من الحكمة ان ينظر في المصلحة وان ينظر في هذا الفعل هل يستحق هذا او لا يستحق وماذا يترتب عليه وهل فعله سرا او فعله علانية

37
00:12:58.150 --> 00:13:11.800
فالله تبارك وتعالى يقول ولا يغتب بعضكم بعضا. فهذا التشهير غيبة وزيادة والنبي صلى الله عليه وسلم قال اتدرون ما الغيبة؟ قالوا الله ورسوله اعلم. قال ذكرك اخاك بما يكره

38
00:13:11.850 --> 00:13:31.850
اذا كان يذكره في مجلس عند واحد يعد ذلك من الغيبة. فكيف اذا كان يقرأ ذلك الملايين فان لم يكن فيه قال فقد بهته ثم ايضا النصوص التي جاءت الستر من ستر مسلما ستره الله عز وجل يوم القيامة

39
00:13:32.300 --> 00:13:59.750
اذا رأى عيبا ستره لكن التشهير هذا قد يكون مباحا وقد يكون واجبا بحسب الحال وما يقتضيه المقام وكثير ما يختلط ايضا النصح للمسلمين بحظوظ النفس وتصفية الحسابات وكراهية هذا المشهر

40
00:14:00.050 --> 00:14:18.450
به وكثيرا ما يحصل التزيد في مثل هذه الامور والتجني وتحميل الامور ما لا تحتمل لكن اذا كان ذلك من الامور الواضحة بانها خطأ او انحراف او بدعة او كفر

41
00:14:18.800 --> 00:14:35.500
فان ذلك لا يقتضي دائما التشهير. قد يكون هذا القول مغمورا. قد يكون صاحبه مغمورا. فاذا شهرنا به اذعناه نحن نعاني من مشكلة ايها الاحبة نجد ان احدهم كتب في تغريدة لم يقرأها

42
00:14:35.750 --> 00:14:54.750
الا افراد ولم يحولها الى غيره لربما الا الواحد او نحو ذلك ثم ماذا نفعل نأخذ هذه التغريدة ونفتح لها هاشتاج ثم نذيعها ونرسلها لمن يتابعهم الملايين ونقول انشر تؤجر

43
00:14:54.950 --> 00:15:16.350
بل نحاسب الاخرين هل شاركوا ووقعوا في هذا الهاشتاج الذي فتحناه او انهم ممن خذلوا الاسلام واهله حينما اعرضوا عن ذلك هذه الكلمات التي كتبت او قيلت لم يطلع عليها

44
00:15:16.450 --> 00:15:35.750
احد او اطلع عليها واحد او اثنان اصبح يسمعها الجميع ويتداولها الجميع حتى العجائز التي لا يعرفن هذه الوسائل والوسائط طرقت كل سمع فيكون اثر ذلك بليغا اصبحنا جسورا نروج الباطل

45
00:15:36.000 --> 00:15:54.500
ويصل الى الافاق على ظهورنا ونحن لا نشعر. قمنا بدعاية مجانية لا يحلم بها قد لا يكون عنده من الامكانات ما يستطيع ان يوصل صوته الى هذه الاعداد الهائلة فقمنا نحن ذلك بالنيابة عنه وقد يكون املس الجلد

46
00:15:54.650 --> 00:16:10.800
صفيق الوجه لا يبالي بما قيل فيه. المهم ان تصل هذه الكلمات او ان كان يريد الشهرة ان يشتهر ان نكون قد بلغنا به الثريا بحسب تصوره هو ومطلوبه ان كان يريد

47
00:16:11.100 --> 00:16:30.400
الشهرة والذيوع ويتحدث عنها الناس ويشغل الرأي العام كما يقال ثم بعد ذلك يجد الخطباء انفسهم لربما مدفوعين للحديث عن قضية يتحدث بها مجتمع فالخطيب في نفسه يقول انا لا اريد ان اكون بعيدا عن اهتمامات المجتمع

48
00:16:30.600 --> 00:16:48.800
اريد ان اساير المجتمع في قمومه ما يدور في مجالس الناس وعلى السنتهم. واوضح لهم الحقائق واضع النقاط على الحروف فيبدأ الخطباء يتكلمون في هذه القضية ثم بعد ذلك يأتي اصحاب الاقلام

49
00:16:49.000 --> 00:17:06.150
ويشتغل تشتغل الامة وكانت القضية مدفونة كان مثل هذا يمكن ان يترافع معه الى القضاء وقد كتب باسمه الصريح ثم بعد ذلك يحاسب على ما كتب ولا يعلم بذلك احد

50
00:17:06.550 --> 00:17:25.500
لكن نحن ماذا فعلنا؟ اشغلنا الناس وذهبت تلك الشفافية التي في القلوب تجاه الباطل والكفر وسب رب العالمين والطعن في ثوابت الدين واصبحنا قد قد اعتادت قلوبنا على ذلك وما عادت تتأثر

51
00:17:25.650 --> 00:17:55.900
بكثرة وقع النبال والسهام تتابعت السهام على القلب فما عاد يشعر بكثرة الجراح فتذهب تلك الصفة المهمة التي ينبغي ان يحفظ العبد قلبه وان يحافظ عليها لتكون سمة فيه تجاه المنكر بعض السلف اذا كان اذا رأى منكر بال الدم. ونحن الان ان صئرنا الى حال كل ما قيل لنا شيء قلنا بأس بس

52
00:17:56.400 --> 00:18:18.600
رحت القلوب صلبة قاسية لماذا لكثرة ما يردها ولذلك من الخطأ ان نفسد على انفسنا وان ننشر الباطل ونحن لا نشعر القضية ليست انشر القضية ليست سجل حضور فلان شارك وفلان ما شارك فلان خذلنا او فلان

53
00:18:19.050 --> 00:18:35.650
يقول قال الحسن البصري قال شيخ الاسلام قال كذا والناس يتكلمون عن موضوع اخر اريد ان ان تكون جزءا من الرواحل التي تحمل بعض هؤلاء لربما يفزع لما يرى القضية اصبحت ذات ابعاد كبيرة

54
00:18:36.100 --> 00:18:55.550
وانها خرجت عن السيطرة فيبدأ يتساءل يقول هل ما فعلته صحيح حينما ادعتها وفتحت لها كذا وحينما نشرتها حينما هل هذا صحيح؟ قضية او وصلت الى حد كبير ما كنت اتوقع كنت اريد ان ينكر على هذا الانسان وانه ما شاء الله ما شاء الله

55
00:18:55.700 --> 00:19:06.600
ما شاء الله ينكر عليه بهذه الطريقة ليس هذا بصحيح ايها الاحبة نحتاج اننا يكون عندنا حكمة ما الذي ننشره؟ ما الذي نذيعه؟ ما الذي يدفن؟ ما الذي يطوى ولا يروى

56
00:19:06.650 --> 00:19:21.900
والغاية لا تبرر الوسيلة ايضا لكن للاسف انشر هذه الرسائل التي تأتي في الواتساب كثير منها مدمية ما هو الغرض من ارسال هذه الرسالة؟ ما هي الفائدة المرجوة من هذه الرسالة

57
00:19:22.050 --> 00:19:38.850
ادماء القلوب الف المنكر امتلاء القلوب بالغل ثم ماذا؟ ما هي الفائدة الان ماذا تريد بارسال هذه الرسالة ما هو المطلوب ارسل فقط هل هذا صحيح نصبح على اوجاع ونمسي على اوجاع

58
00:19:39.100 --> 00:19:56.400
حتى انه يخيل اليك حينما ترى بعض الاسماء ارسل تعرف انه ارسل غما ذلك انا ما رأيت الراحة حتى تركت هذه الوسائل تويتر الواتساب واسترحت فان النظر في مثل هذه

59
00:19:56.600 --> 00:20:10.900
الاشياء لا شك انه يؤثر على القلب ولا يمكن للانسان ان يحفظ قلبه مع انه لا يشارك في نشر هذه الاشياء اصلا فكيف بهؤلاء الذين يرتعون ويذيعون ذلك وقد يكون الواحد منهم ممن يشيع الفاحشة في الذين امنوا

60
00:20:11.450 --> 00:20:29.800
يحتاج الى تبصر لكن للاسف اصبح كل واحد امير نفسه ويفعل ما عن له ويظن انه يغار. وانه ينصر الدين بهذا الفعل والله المستعان هذا بالاظافة الى النيات ماذا يريد الانسان من نشر هذا النية؟ ماذا يريد من كتابة

61
00:20:29.850 --> 00:20:44.700
التعليق ماذا يريد من كتابة الرد قد يكون ذلك جميعا لي نية صحيحة يبقى الفعل هل هو صحيح او لا قد يكون لنية فاسدة تعزيز الذات اثبات حضور انا موجود

62
00:20:44.850 --> 00:21:00.800
بكل قضية حاضر اعلق لي فيها رأي كل يوم لا بد منه التواصل مع المعجبين والمتابعين والنهاية على خرقة يلف بها ويوضع في قبر ثم بعد ذلك يبقى اسيرا لعمله

63
00:21:00.950 --> 00:21:17.750
ويعرف بعد ذلك هذه الاعمال هل هي مما يقربه ويرفعه او ان ذلك مما يباعده من الله والدار الاخرة ولذلك قل العاشر ايها الاحبة ارح نفسك  لنفسي ولكم ارح نفسك

64
00:21:17.800 --> 00:21:34.450
وانفراحه وعافية. العافية لا يعدلها شيء. اذ ان الكثيرين يعيشون في قلق دائم وهم بكل قضية تقع بكل جزئية في اي مكان في الدنيا تصل اليه عبر هذه الوسائل والمواقع والاخبار الى اخره

65
00:21:34.500 --> 00:21:47.450
ما الموقف ما موقفي تجاه كذا ما موقفي تجاه ما يحصل في البلد الفلاني؟ ما موقفي تجاه فلان وما قال؟ موقفي تجاه موقف فلان من موقف فلان. انا ما خلقت لهذا

66
00:21:47.900 --> 00:22:02.850
واذا وضعت في قبري ساسأل ثلاثة اسئلة فقط ما لها رابع؟ من ربك وما دينك ومن هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ ومهما اوتي الانسان من الامكانات والقدر والعلم والفهم والاطلاع لن يستطيع ان يحيط

67
00:22:03.100 --> 00:22:23.850
بما يجري في الدنيا فكل قضية يحيط بمبادئها ونهاياتها ومقدماتها وما يحتف بها من جهة النظر في الادلة ليستخرج الحكم ومن جهة تحقيق المناط لينزل هذا الحكم عليها فقد يخطئ في طلب الحكم

68
00:22:23.900 --> 00:22:39.900
من الدليل وقد يخطأ في تنزيله على هذه الواقعة المنظر ماذا يحتاج من الزمان حتى يتصور هذه الوقائع الموجودة في الدنيا يأتي شاب صغير لا تحتمل قدراته العقلية ولا العلمية ولا امكاناته

69
00:22:40.250 --> 00:22:57.850
وقد حمل نفسه شططا وهو يعيش في قلق دائم معه اسئلة هذه الاسئلة كبار لو جمع عليها اهل بدر لربما توقفوا او توقف بعضهم ويريد جوابا لكل واحدة ويذهب الى هذا وهذا وهذا

70
00:22:58.000 --> 00:23:15.700
ارح نفسك الله عز وجل لا يسألك عن هذا ما لك ولهذه الاشياء ارح قلبك اعبد الله عز وجل وابواب الجنة كثير هذا يدخل من باب الصيام وهذا يدخل من باب الصدقة وهذا يدخل من باب الصلاة وهذا ابواب

71
00:23:16.100 --> 00:23:38.450
فلا تدخل في مثل هذه القضايا والمضائق وكل ما اصدرع الناس في قضية تريد ان يكون لك فيها موقف ورأي وتصور ثم بعد ذلك لربما تضيق امكانات الانسان نحو هذه الاشياء فيقع لربما في شيء من الحيرة او التشتت

72
00:23:38.700 --> 00:23:55.650
او الضغوط النفسية فيتولد عن هذا علل واوصاب وقد رأيت شيئا من ذلك رأيت ناس ما تحتمل عقولهم واصيبوا باشياء اشبه ما تكون بالامراض العقلية اصبح يقلط تعب اضنى نفسه

73
00:23:55.850 --> 00:24:10.900
وبعضهم يشكو ويطلب المخرج يقول بانه يأكل ادوية نفسية وما عادت تجدي معه السبب انه يتابع كل شيء ويريد ان يكون لكل حادث ان يكون عنه تصورا وموقفا من طلبك بهذا

74
00:24:11.150 --> 00:24:28.750
من امرك بهذا؟ الله لا يكلفك بهذا ولن تسأل عنه فاسترح واطلب النجاة لنفسك والعافية اعجبني مقال للشيخ محمد ابن إبراهيم الحمد انا اعتبر الشيخ حفظه الله نموذجا لجمع القلوب

75
00:24:29.100 --> 00:24:50.350
والتعامل بالحكمة مع الناس وتقريب الناس للخير ودفع اسباب الشر الرجل عجيب من اعجب من رأيت في هذه الجوانب مع الصغير والكبير مع الشيخ الهرم ومع الاطفال في افراحهم والامهم يشاركهم

76
00:24:50.600 --> 00:25:10.550
ويقضي الاوقات في هذا والسعي في مصالحهم وحاجاتهم لا نزكي على الله احد ونسأل الله الثبات له ولنا لكن هذا المقال مقال جميل بعنوان ليس بالضرورة ليس بالضرورة مقال جميل ان كان بعضكم ما قرأه فيحسن قراءته. انقل بعض الجمل منه

77
00:25:11.100 --> 00:25:24.950
مما يتصل بموضوعنا يقول ليس بالضرورة ان يكون لك رأي في كل نازلة والله صحيح او مسألة او مشكلة واذا كان لك رأي بشيء من ذلك فليس بالضرورة ان تبديه

78
00:25:25.000 --> 00:25:39.300
واذا اردت ابدائه فليس بالضرورة ان تبديه لكل احد او في كل مناسبة واذا ابديته فليس بالضرورة ان تتشنج في ابدائه او تتعصب له او تظن انه حق لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه

79
00:25:39.500 --> 00:25:57.000
واذا خالفك الرأي احد من الناس فليس بالضرورة ان يكون ذلك المخالف عدوا او متربصا او حاسدا وليس بالضرورة اذا انتقدت احدا من الناس ان تسعى الى تجريحه او اسقاطه والاساءة اليه وتجريده من كل حسنة وليس بالضرورة اذا اختلفت مع احد ان

80
00:25:57.000 --> 00:26:11.350
وتدعو الى عداوته وتشهر به قدر ما تستطيع وليس بالضرورة اذا كان بينك وبين احد من الناس خصومة ان تنتقل هذه الخصومة الى كل من يتصل به امرك حاملا شعار معي او ضدي. تريد الاخرين

81
00:26:11.800 --> 00:26:26.750
ان يتخذوا نفس هذا الموقف يقول بل يكفي ان تنحصر الخصومة بين اصحابها قدر المستطاع الى اخر المقام هذا صحيح لكن نحن للاسف في كثير من الاحيان نقول بل من الضرورة

82
00:26:26.900 --> 00:26:51.800
اخيرا اقول ينبغي علينا ان نحذر من كل ما يسدد الشر والفرقة ومن كل ما يحصل به التدنيس والتلويث لهذه القلوب فتتغير وتتحول وهذا امر قد يحصل بالمطالعة وقد يحصل بالسماع وقد يحصل بالمخالطة

83
00:26:52.050 --> 00:27:12.050
اعني هذا الاثر السلبي فاحفظ قلبك وسمعك وجوارحك. والله عز وجل يقول ولا تقفوا قفوا يعني الاتباع. لا تتبع ولا تقفوا وبعض اهل العلم قال المراد به الغيبة او النميمة لانها تقال في القفا لان القفو من القفا وهذا معنى صحيح لكنه بعض ما يدخل في معنى

84
00:27:12.050 --> 00:27:32.100
الاية فالقفو هو الاتباع اتباع الافكار الاراء المواقف سماع الغيبة كل هذه الامور كل ذلك من القفو ولا تقفو ما ليس لك به علم. ما هذي تفيد العموم. كل ما ليس لك به علم. لماذا؟ ان هنا تفيد التعليل والتوكيد. ان السمع والبصر والفؤاد

85
00:27:32.100 --> 00:27:55.000
كل اولئك كان عنه مسؤولا على المعنيين وكلاهما صحيح ان شاء الله كان عنه الضمير يرجع الى الانسان انه هذه الاشياء ستسأل عنك ماذا عملت بها كيف سخرتها؟ كيف استعملتها؟ السمع والبصر والفؤاد

86
00:27:56.350 --> 00:28:18.750
كان عنه يمكن ان يرجع الى هذه الاشياء الثلاثة الانسان يسأل عنها هي تسأل عنه كيف سخرك كيف استعملك وهو ايضا سيسأل عنها ويحاسب عليها فذكر السمع والبصر والفؤاد هذه الات العلم

87
00:28:19.400 --> 00:28:39.050
السمع والبصر هما الوسائط والقلب هو المستقر فيتأثر الانسان بما يشاهد وما يسمع قد يتأثر الانسان بمجلس مع صاحب لوثة في غير قلبه ويورث ذلك القلب شبهة يستعصي عليه اخراجها

88
00:28:39.550 --> 00:28:58.250
والتخلص منها فانأ بنفسك يذكر الضب في كتابه الفتنة ووقعة الجمل وهو من الكتب المفيدة في هذا الموضوع ان عثمان رضي الله عنه ايام الفتنة حينما صار ابن السوداء اعني عبدالله ابن سبأ

89
00:28:58.850 --> 00:29:13.950
يجول في الامصار يتكلم ويغري الناس بعثمان رضي الله عنه ويغيروا قلوبهم نحوه فوجد في بعض الامصار قبولا فقيل لعثمان رضي الله عنه قال بعض اهل الانصار من الصالحين من الاخيار

90
00:29:14.200 --> 00:29:34.550
ذكروا له ان توجد هناك مشكلة هناك قالت سوء فارسل الى هذه الامصار ليرى ويطلع على ما يجري ويسمع من هؤلاء ويعرف مرادهم فذهب هؤلاء ورجع بعضهم من امصار نظيفة؟ قالوا لم نرى شيئا

91
00:29:35.900 --> 00:29:53.950
احد هؤلاء الذين ارسلهم ارسله الى مصر وهو من الاخيار وبقي من الاخيار ومات على ذلك نحسبه والله حسيبه لان عندنا ما يشهد لذلك من كلام رسول الله صلى الله عليه واله

92
00:29:54.250 --> 00:30:18.400
وسلم ان صح الخبر فالشاهد هو فقط بما قد يقع من تأثر ولو كان محدودا امير نصر كتب الى عثمان لما ابطأ الرسول ولم يرجع الى المدينة يقول بانه قد استماله قوم بمصر وقد انقطعوا اليه منهم

93
00:30:19.250 --> 00:30:40.800
عبد الله بن السوداء وخالد ابن ملجم والسودان ابن عمران وكنانة ابن بشر هؤلاء من رؤوس من رؤوس الفتنة ولم ينحو نحوهم اطلاقا ولم يقع بشيء او يتلطخ بشيء من هذه الفتنة

94
00:30:40.900 --> 00:31:00.200
ولكنه ان صحت القصة سمع منهم ولربما كان لذلك السمع شيء من الاثر الوقتي لكن الله عز وجل قد ينجي العبد بصدق نيته وصلاح قلبه وعمله وحاله فلا ينبغي للانسان ان يثق بنفسه

95
00:31:00.600 --> 00:31:19.450
فيقول اجالس هؤلاء من اجل ان استخرج ذلك منهم وهو غير مؤهل او ان يقول فلان صديقي ويكون هذا الانسان قد انحرف ثم يقول اجلس معه فيوقع في قلبه من الشبه

96
00:31:20.050 --> 00:31:37.450
ايا كان نوع هذه الشبه بعض هؤلاء وقعوا في الالحاد بعض هؤلاء تشككوا في ثوابت الدين بعض هؤلاء انحرفوا في ابواب اخرى فالصاحب ساحب والطبع لص والناس كاسراب القطا جبلوا على تشبه بعضهم ببعض

97
00:31:37.500 --> 00:32:05.550
فينأى الانسان بنفسه ويبتعد ويطلب العافية لا تدخل مواقع وتقرأ وانما تسمع من اهل العلم الراسخين الناصحين ثم ان هذه القضايا لا يصلح ان يكون الكلام فيها بشيء من التشفي او ان يتكلم فيها من يريد ان يصفي حسابات كما يقال؟ نحن في هذا الوقت بحاجة الى نصحة بحاجة الى صادقين نحن بحاجة

98
00:32:05.550 --> 00:32:27.350
الى اهل علم عندهم حكمة عقل وروية يأخذون بايدي الناس الى شاطئ النجاة وينقذون الغريق لكن اذا جاء انسان عنده تشفي فهذا قد يزيده اغراقا بمقالة على رأسه حتى يغرق

99
00:32:27.900 --> 00:32:45.700
هو لا ينقذه تصور ان الطبيب الذي يريد ان يعالج الداء حاقد على هذا المريظ او حاقد على المرضى ويأخذ المشرط ويتشفى هذا احد يعالج عنده  هذا يمارس نوعا من الاجرام

100
00:32:46.250 --> 00:33:07.900
في حق هؤلاء الناس باسم التطبب فلا يمكن لمن كان حامقا يمتلئ قلبه بالغل على اخوانه المسلمين ان يكون سبيلا الى اصلاح هذا الواقع تحتاج الى قلوب نظيفة والسن نظيفة وايدي نظيفة

101
00:33:08.050 --> 00:33:32.600
مع قلوب كبيرة تحتمل وعلم وبصر بالامور الواقعة فيتعامل مع هذه القضايا بشيء من الروية والحكمة  يكون ذلك سبيلا الى العلاج والتصحيح والله المستعان بعد ذلك ننتقل الى التاسع من هذه

102
00:33:32.700 --> 00:33:55.400
الموضوعات او الجوانب او الفروع التي اردنا ان نتحدث عنها وهو الاخير وهو ما يتعلق بالمخرج او الطريق الى الاجتماع ما السبيل الى جمع الكلمة اول ذلك هو الاعتصام بالكتاب والسنة فهذا الاصل الذي ينبغي ان نجتمع

103
00:33:55.900 --> 00:34:16.150
عليه لا يمكن ان نجتمع على عواطف ولا يمكن ان نجتمع على شعارات بدعية ولا يمكن ان نجتمع على اصول قد وضعها بعضنا وليست مما جاء في كتاب الله ولا سنة رسوله عليه الصلاة

104
00:34:16.350 --> 00:34:36.100
والسلام والله عز وجل قد ذكر لنا هذا المخرج فان تنازعتم في شيء ردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تأويلا هذا احسن عاقبة

105
00:34:36.500 --> 00:34:56.600
عاقبته تكون الى خير الى صلاح واصلاح فهذا هو الاصل هذا هو الطود هذا هو المعتصم الذي ينبغي ان نتمسك به ابي هي التي يمكن ان يعتصم بها المؤمن فينجو من الضلالة

106
00:34:57.100 --> 00:35:16.900
استمع على هذا الاصل الكبير نرجع اليه ونتحاكم اليه فهمي سلفنا الصالح رضي الله تعالى عنهم وارضاهم ابن مسعود رضي الله عنه يقول ان هذا الصراط محتضر تحضره الشياطين شياطين يضلون الناس

107
00:35:17.450 --> 00:35:34.850
يقولون هلم يا عباد الله ليصدوا عن سبيل الله فعليكم بكتاب الله فانه حبل الله فانه حبل الله والله عز وجل يقول واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا فما هو حبله

108
00:35:35.650 --> 00:35:53.700
هو كتابه وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم هي شارحة لهذا الكتاب فالواجب على كل مسلم كما قال شيخ الاسلام ان يلزم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنة خلفائه الراشدين والسابقين الاولين من المهاجرين والانصار

109
00:35:54.100 --> 00:36:12.650
والذين اتبعوهم باحسان وما تنازعت فيه الامة وتفرقت فيه ان امكنه ان يفصل النزاع بالعلم والعدل والا استمسك بالجمل الثابتة بالنص والاجماع واعرض عن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا. كما قلنا ليست كل قضية يمكن ان يكون لك فيها رأي

110
00:36:12.850 --> 00:36:31.150
يبقى على الاصل الكبير الجمل الثابتة في الكتاب والسنة ويترك التفاصيل التي اختلف فيها المختلفون واعترف فيها المعتركون فلا يلجوا فيها اذا ما اتضح له وجه ذلك فيرجع الى الطود العظيم

111
00:36:31.200 --> 00:36:48.100
الى الاصل الكبير الى الجبل ويسند ظهره اليه ويعتصم به فانه لا يضل باذن الله فهذه طريقة في التعامل مع المشكلات والشبهات اذا كان الانسان لا يعرف الحكم في الجزئية مسألة الجزئية

112
00:36:48.200 --> 00:37:07.750
فانه يرجع الى الاصل الكلي ويتمسك وينجو باذن الله تبارك وتعالى لان الله لن يطالبه بمثل هذه القضايا ان يكون له موقف ورأي في كل قضية منها وبهذا يبقى الانسان على جادة واحدة

113
00:37:08.000 --> 00:37:23.450
لا يكون كل يوم على طريقة وكل يوم على مذهب والمشكلة ان النفس ايضا قد تذهب ببعض هذه البنيات بنيات الطريق ومعارجه ومضايقه تذهب نفسه ومع ذلك لا يمكن ان يستدرك

114
00:37:24.100 --> 00:37:40.100
واذا سلم وطال به العمر قد يتغير بعد ذلك رأيه وينبت له عقل ثم بعد ذلك يدرك انه قد ضيع العمر وهو يتقلب ويتنقل بين امور تضره ولا تنفعه هذا اذا ادرك

115
00:37:40.400 --> 00:37:54.350
اذا ادرك ورأيتم التاريخ كم ولج بمثل هذه الضلالات من اقوام منهم من ادركته رحمة الله عز وجل بعد هذا العلم الكثير من العلوم الكلامية يقول اموت على دين العجائز

116
00:37:54.550 --> 00:38:15.700
عمر كامل يضيع جهود وسهر في علوم صعبة وعبارات صعبة ثم بعد ذلك تكون البضاعة خاسرة والنتيجة صفر اقل من الصفر ثم يقول اموت على دين عجائز نيسابور ويوصي الناس بهذا هكذا تضيع الاعمار هذا من ادركه الله فاستدرك وعرف فكيف بمن مات

117
00:38:15.900 --> 00:38:29.000
على مثل هذا هذا الذي طعنه ابو ايوب رضي الله عنه فدخل الرمح من صدره ويخرج من ظهره ويقول له ابو ايوب الى جهنم وبئس المصير يقول ستعلم من هو اولى بها صليا. في هذه اللحظات

118
00:38:29.050 --> 00:38:42.550
يموت على هذا الضلال نسأل الله العافية لذلك اقول ايها الاحبة انظروا ماذا قيل في جنازة عبد الرحمن ابن ابي حاتم رحمه الله. امام من ائمة السنة. ماذا قالوا قال بعضهم

119
00:38:42.600 --> 00:38:58.600
قال ان سوت عبدالرحمن من السماء هذا في وقت الجنازة يعني ان الرجل نظيف ما تلوث بشيء من الاوضاع والاهواء يقول وما هو بعجب؟ رجل منذ ثمانين سنة على وتيرة واحدة لم ينحرف عن الطريق

120
00:38:58.800 --> 00:39:17.500
رجل منذ ثمانين سنة على وتيرة واحدة لم ينحرف عن الطريق لا نزوة شهوات ولا تخبط في شبهات واهواء وضلالات منذ ثمانين سنة على وتيرة واحدة ينبغي ان يكون الراسخ

121
00:39:17.700 --> 00:39:33.200
لا يكون كل يوم في هوا ولا تكن الاحداث التي تقع وان كانت من الاحداث الكبار ان يسارع ثم بعد ذلك يترك مقررات سابقة كان يقررها ويقولها ويدعو اليها ثم ينساها

122
00:39:33.300 --> 00:39:48.750
بغمرة ويهرول مع المهرولين ثم يتبين له انه كان يتبع سرابا ولذلك انظر الى العلماء الراسخين في عصرنا هذا كيف كان الواحد منهم على سنن واحد منذ البداية الى النهاية

123
00:39:49.050 --> 00:40:04.650
وبهذا صاروا ائمة اعلام جعل الله لهم القبول في الارظ بينما تجد الذين يكثرون التحول والتقلب في الفتن تجد ان هؤلاء يصيرون في النهاية لا لون ولا طعم ولا رائحة

124
00:40:05.050 --> 00:40:24.000
حتى القبول نسأل الله العافية يرفع ولربما لا تحب ان او تحتمل ان تسمع قليلا ولا كثيرا حتى لو كان يتكلم باشياء عادية ليس فيها انحراف لا من باب التعصب ولا من اجل مجافاة زيت او عمر لكن لم يعد القبول في القلوب

125
00:40:24.050 --> 00:40:41.800
كلام لا طعم ولا لون ولا رائحة فالمؤمن ينبغي ان يلاحظ هذا في نفسه وان يكون سيره مستقيما منذ ثمانين سنة على وتيرة واحدة لم ينحرف عن الطريق ولهذا قال بعضهم ايضا ما رأيت احدا ممن عرف عبد الرحمن

126
00:40:41.900 --> 00:40:57.950
ذكر عنه جهالة قط ويقول اخر من يقوى على عبادة عبدالرحمن؟ لا اعرف لعبد الرحمن ذنبا ونحن ننغمس في انواع الذنوب. انتم تظنون الذنوب لا بد ان يكون الانسان ياكل ربا ولا لا

127
00:40:58.150 --> 00:41:13.550
الاستطالة في عرض المسلم هذا من اربى الربا الغيبة هذه التنابز بالالقاب بئس الاسم الفسوق بعد الايمان فاسق يقول انا ملتزم انا الشاب ملتزم اينك ووين الالتزام اهكذا الدين؟ لذلك

128
00:41:13.650 --> 00:41:31.100
اقول الاعتصام بالكتاب والسنة ايها الاحبة هو الطريق هو الطريق. الثاني لا يمكن للناس ان يجتمعوا على كل الجزئيات والتفصيلات ولكن ينبغي الاتفاق على الاصول والمحكمات فهذه لا يقبل الخلاف فيها

129
00:41:31.150 --> 00:41:55.350
اما الامور الجزئية فلطالما الناس اختلفوا وقد اختلف اصحاب النبي صلى الله عليه واله وسلم فهذه الكليات التي اجمع عليها السلف ونتفق عليها ونتحمل الاختلاف فيما كان دون ذلك من الامور التي اختلف فيها السلف الصالح رضي الله تعالى عنهم وارضاهم لان الخلاف امر لا بد منه كما سبق

130
00:41:55.800 --> 00:42:12.550
لكن كما قلنا الذي يتكلم في هذه القضايا بالعلم ونحو ذلك مؤهلا ويريد بذلك ما عند الله عز وجل الشروط المذكورة التي اسلفنا الكلام عليها في من يسوغ او تصوغ مخالفته

131
00:42:12.950 --> 00:42:31.100
هذه المحكمات ايها الاحبة هي المسائل الواضحة البينة الاصلية التي جاءت بها النصوص مما اجمع عليه الصحابة السلف الصالح بوجوب عبادة الله عز وجل تحريم الكفر والشرك والنفاق تحريم الظلم والربا والفواحش

132
00:42:31.350 --> 00:42:50.000
كذلك اركان الاسلام الخمسة اركان الايمان الستة قواعد الاخلاق وكذلك ايضا ما يتصل بوجوب الصدق وتحريم الكذب وجوب العدل تحريم الظلم وجوب البر تحريم العقوق وهكذا ما يتصل ايضا بالمنهيات كالموبقات

133
00:42:50.000 --> 00:43:14.900
السبع ونحو ذلك يحفظ بذلك الايمان والاسلام ونؤمن باصول الدين وكذلك ايضا محكماته وتتحقق لنا النجاة وهكذا تحفظ لنا الدنيا بحفظ الضرورات الخمس. التي اجمع عليها الرسل عليهم الصلاة والسلام. الدين والنفس

134
00:43:14.900 --> 00:43:35.600
والعقل والعرض والمال. هذه الضرورات الخمس يجب حفظها من الجانبين من جهة الوجود ومن جهة العدم. عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه يقول من سره ان ينظر الى وصية محمد صلى الله عليه وسلم التي عليها خاتمه. فليقرأ هؤلاء

135
00:43:35.600 --> 00:43:53.600
هذا مثال للمحكمات سورة الانعام قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا به شيئا. وبالوالدين احسانا ولا تقتلوا اولادكم من املاق نحن نرزقكم واياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن

136
00:43:53.800 --> 00:44:14.800
ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون ولا تقربوا مال اليتيم الا بالتي هي احسن حتى يبلغ اشده. واوفوا الكيل والميزان بالقسط لا نكلف نفسا الا وسعها واذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى وبعهد الله

137
00:44:14.850 --> 00:44:34.550
اوفوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون. وان هذا صراطي مستقيم فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون وهذه الايات الثلاث تضمنت هذه الوصايا في الامور المحكمات العشر

138
00:44:35.050 --> 00:44:58.550
كما هو معلوم الاحظ انه ذكر منها ما يتعلق  العدل قال واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان كما في سورة الرحمن وقال ويل للمطففين الذين اذا اكتالوا على الناس يستوفون واذا كالوهم او وزنوهم يخسرون. وهنا الله تبارك

139
00:44:58.700 --> 00:45:12.900
وتعالى يقول واوفوا الكيل والميزان بالقسط لا نكلف نفسا الا وسعها واذا قلتم فاعدلوا هذا من الامور المحكمات ومع ذلك نضيع هذا الاصل كثيرا وهكذا طفو الانسان ما ليس به علم

140
00:45:13.000 --> 00:45:31.000
عدم الاستشعار استشعار المسؤولية تجاه الكلمة تجاه ما يقول ويكتب او يسمع او يقرأ يقول شيخ الاسلام رحمه الله بان الرسل جميعا متفقون في الدين الجامع في الامور الاعتقادية والامور

141
00:45:31.100 --> 00:45:50.750
العلمية كالايمان بالله تعالى والملائكة والكتاب والنبيين الى غير ذلك وكذلك الاصول العملية كالاعمال المذكورة في سورة الانعام فهذا من الدين الجامع الذي اتفق عليه الرسل عليهم الصلاة والسلام فمن هنا ايها الاحبة اذا اردنا ان نجمع الكلمة

142
00:45:50.850 --> 00:46:08.750
فينبغي ان نؤسس لها وان نؤصل على هذه الاصول والكليات فلا نختلف في شيء منها لكن لا يكون ذلك على اجتهاداتنا وارائنا وما ننتحله من استنباطات وما الى ذلك تخصنا

143
00:46:08.800 --> 00:46:26.150
تصيب وتخطئ فمن وافقنا عليها فهو معنا ومن خالفنا فهو ضدنا فهذا الكلام غير غير صحيح ولا يمكن ان يتحقق الاجتماع بذلك ومن ثم فكما ذكرنا سابقا لا يمكن ان يبنى

144
00:46:26.250 --> 00:46:46.550
ذلك وان يتحقق الاجتماع بان نطالب الاخرين بان يكونوا نسخة منا ان يفكروا بعقولنا ان ينظروا بنظرنا ان يتعرفوا على الاشياء من خلالنا نحن نطالبهم في شطط لا يمكن ان يتقبله الناس

145
00:46:46.600 --> 00:47:01.750
ولا ان يتحقق امر ثالث وهو التواصي بالحق تعاون على البر والتقوى ولا نتعاون على الاثم والعدوان. تواصى بالحق والصبر كما امر الله عز وجل والعصر. ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات

146
00:47:01.750 --> 00:47:22.000
وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر. يبقى بينا تواصي الامر الرابع التناصر والتناصح فالمؤمنون نصحه فنحيي هذا المبدأ والنبي صلى الله عليه وسلم يقول انصر اخاك ظالما او مظلوما وبين كيف يكون نصره

147
00:47:22.200 --> 00:47:42.650
بحال ظلمه او وقوع الظلم عليه ولو فعلنا ذلك لانكف كثير من الشر وارتفع. امر خامس ان يوجد الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فهذا من سمات المؤمنين كما وصفهم الله عز وجل بعضهم اولياء بعض يأمرون بالمعروف

148
00:47:42.800 --> 00:48:00.250
وينهون عن المنكر مع مراعاة ما ينبغي مراعاته في هذا الباب من النظر في المصالح والمفاسد السادس التشاور لا يمكن لاحد من الامة ان يبتدرها بقول او فعل ثم بعد ذلك

149
00:48:00.400 --> 00:48:23.050
الامة تتحمل التبعة جرائر هذا العمل تدفع فاتورته سائر الامة هذا لا يجوز فمثل هذه القضايا التي يكون لها اثر باوساط الامة ينبغي ان يتراجع فيها المؤهلون من اهل العلم. لكن للاسف اصبحنا في واقع يفعل

150
00:48:23.050 --> 00:48:42.850
من شاء ما شاء فهذا يقوم بمبادرة او يصدر تصريحا او نحو ذلك ثم ذلك يقع بسببه من المفاسد ما الله به عليم وتتحمل التبعة امة كاملة ولربما يتحمل التبعة اهل بلد قد جنى عليهم هذا بسوء تصرفه

151
00:48:43.200 --> 00:48:58.950
سوء صنعه وهم في احوال لا تحتمل الزيادة من الضعف والهوان فيأتي بزعمه انه ينصرهم او انه ينصر دين الله عز وجل فيتصرف تصرفات يفعل فعلا تزينه له نفسه الامارة

152
00:48:59.100 --> 00:49:18.050
ثم بعد ذلك يقع من الفساد والضر والشر ما الله به عليم وانظر ما يجري في مشارق الارض ومغاربها. من الذي يتحمل تبعته ذلك فهذا امر يحتاج ان يتشاور فيه اهل العلم والرأي

153
00:49:18.450 --> 00:49:35.500
السديد ولا يجترئ احد افتات احد على بقية المسلمين. السابع ان يكون هناك تحاور اذا اختلفنا مع انسان نسمع منه مباشرة اذا كان له رأي فتوى معينة او نحو ذلك نسمع منه لا داعي

154
00:49:35.900 --> 00:49:53.050
ان نقله الذين ينقلون الكلام احيانا على غير وجهه ينقلونه مع زوائد ينقلونه مع امور مؤثرة تورث الوحشة في القلوب فنجد اننا نتراشق من بعيد ولا نريد ان نلتقي ولا نريد ان يسمع بعضنا من بعض

155
00:49:53.450 --> 00:50:10.500
وقد نتصور ان جلوسنا مع هذا الذي لربما قال فناه ان ذلك يكون من قبيل لربما التعزيز له او الرفع من شأنه هذه قضايا قد تقدر بهذا ويكون التقدير صحيحا

156
00:50:10.700 --> 00:50:24.950
وقد لا يكون التقدير صحيحا فيكون هذا من الاوهام فالمقصود ان اهل العلم وليس كل احد من الراسخين العقلاء من يملكون الحكمة اسمعوه مباشرة من هذا وذاك هذا انسان اخطأ تعال

157
00:50:25.000 --> 00:50:41.400
ما وجه هذا القول ما وجه هذه الفتوى؟ ما وجه هذا الكلام الذي نشر بدلا من ان يكون هناك تباعد وتصور كل يوم يزداد سوءا ولربما كان بالامكان حل ذلك جميعا

158
00:50:41.750 --> 00:50:58.600
منذ البداية لاول شرارة بمجلس يسمع فيه كل طرف من الاخر لكن مع الايام والليالي والسنوات اصبحت الوحشة وتحول هذا الانسان الذي كان موافقا في يوم من الايام الى خصم ومخالف

159
00:50:58.800 --> 00:51:20.750
فابعد وابعدنا عنه كان يمكن ان تعالج هذه القضايا منذ بداياتها اسمعوا مباشرة لا داعي للوسطاء والتشويه والتضخيم الامة لا تحتمل اكثر مما هي عليه الله عز وجل قال ولا تجادلوا اهل الكتاب الا بالتي هي احسن الا الذين ظلموا. منهم؟ قال وجادلهم بالتي هي احسن

160
00:51:20.900 --> 00:51:37.200
احيانا تجد نتحدث عن انسان ونحن ما قرأنا له شيئا ولا سمعنا منه شيئا انما هي وحشة يلقيها الشيطان ثم بعد ذلك لا مساس هذا ما يجوز لو جلست معه لو سمعت منه لربما تدرك ان ما يقال

161
00:51:37.250 --> 00:51:55.450
او ينقل انه غير صحيح وان هذا كذب الثامن ان نبتعد عن التحزب والتعصب كما ذكرنا بالكلام على التعامل مع هذه القضايا لا يمكن ان يحصل الاجتماع وحدة الامة لا على الكليات ولا على غيرها

162
00:51:55.850 --> 00:52:13.950
اذا كان كل طائفة تتحزب لنفسها تتعصب لما عندها وتريد من الاخرين ان يجتمعوا تحت لوائها وظلها هذا امر لا يكون سواء كان ذلك في ميدان الدعوة او كان ذلك في ميدان القتال

163
00:52:14.100 --> 00:52:28.650
فان هذا لن يتحقق ولكن يكون الانسان في حال من التجرد والنظر في مصالح الامة وكما ذكرنا من كلام شيخ الاسلام رحمه الله بان الواجب على كل مؤمن ان يحب

164
00:52:28.750 --> 00:52:44.700
ما احب الله ورسوله ان يبغض ما ابغضه الله ورسوله مما دل عليه في كتابه فلا يجوز لاحد ان يجعل الاصل في الدين لشخص الا لرسول الله صلى الله عليه وسلم. ولا يقول الا لكتاب الله عز وجل. ومن نصب شخصا كائنا من كان فوالى

165
00:52:44.700 --> 00:53:02.600
على موافقته في القول والفعل فهو من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعة الى اخر ما ذكر مما اشرنا اليه سابقا وهكذا في كلامه الاخر بان موالاة طائفة ومعاداة طائفة اخرى بالظن والهوى انما هو من فعل اهل البدع

166
00:53:02.900 --> 00:53:20.750
يقول وادنى درجات هذه الموالاة الباطلة حصول الميل القلبي نحو الموافق على الهوى وان كان طالحا. والنفور القلبي من المخالف وان كان صالحا فهنا يقول شيخ الاسلام اقل ما في ذلك ان يفضل الرجل من يوافقه

167
00:53:21.050 --> 00:53:33.700
على هواه وان كان غيره اتقى لله منه. وانما الواجب ان يقدم ما قدمه الله ورسوله ويؤخر من اخره الله ورسوله ويحب ما احبه الله ورسوله ويبغض ما ابغضه الله

168
00:53:33.850 --> 00:53:49.400
ورسوله. ويقول ايضا وليس لاحد ان ينتسب الى شيخ يوالي على متابعته ويعادي على ذلك بل عليه ان يوالي كل من كان من اهل الايمان ومن عرف منه التقوى من جميع الشيوخ وغيرهم ولا يخص احدا بمزيد موالاة

169
00:53:49.450 --> 00:54:11.150
الا اذا ظهر له مزيد ايمان وتقوى فيقدم من قدمه الله تعالى ورسوله عليه ويفضل ما فضله الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وهكذا يذكر اذا اجتمع في الرجل الواحد خير وشر فجور وطاعة ومعصية وسنة وبدعة استحق من الموالاة والثواب بقدر ما فيه من الخير

170
00:54:11.150 --> 00:54:26.850
من المعاداة والعقاب بحسب ما فيه من الشر. يقول فيجتمع في الشخص الواحد موجبات الاكرام والاهانة فيجتمع له من هذا وهذا كاللص الفقير تقطع يده لسرقته ويعطى من بيت المال ما يكفيه لحاجته

171
00:54:26.950 --> 00:54:43.900
كلام طويل جميل على هذا الطراز عيار اربعة وعشرين وللاسف نحن احيانا نتصرف تصرفات الولاء عندنا ينعدم تماما مع من نختلف معه يا اخوان هذه طريقة الخوارج والمعتزلة. اعني الوعيدية

172
00:54:44.050 --> 00:55:00.200
الذين يقولون ان الولاء والبراء لا يتجزأ يا اسود يا ابيض اهل السنة يقولون يتجزأ يوالى الانسان بقدر ما فيه من الدين. والايمان والاستقامة على الصراط المستقيم ويكون البراء منه بقدر ما عنده من الانحراف

173
00:55:00.300 --> 00:55:19.800
والاساءة بصرف النظر عن اي اعتبارات اخرى هل نحن كذلك ام اننا نقبل الناس تحت فقط الدعاوى والاسماء نجفوهم او نقربهم هذا كله ايها الاحبة لا يجوز والله المستعان والله المستعان

174
00:55:19.900 --> 00:55:39.650
ايضا من هذه العبارات التي لشيخ الاسلام يقول ليس للمعلمين ان يحزبوا الناس ويفعل ما يلقي بينهم العداوة ليس للمعلمين ان يحزبوا الناس معلم في مسجد معلم في جامعة معلم في مدرسة وانما يعلمونهم

175
00:55:39.750 --> 00:55:58.150
دينهم هذا كلامي انا يعلمونهم دينهم ويعلمونهم ما ينفعهم ويعلمونهم ما يحصل به جمع الكلمة وتأليف القلوب. لا تشتيت الشمل فلا يصح ان يكون بعضنا ايها الاحبة معاول للهدم والتفريق

176
00:55:58.250 --> 00:56:10.500
من غير موجب يقول شيخ الاسلام ايضا المؤمن عليه ان يعادي في الله ويوالي في الله فان كان هناك مؤمن فعليه ان يواليه وان ظلمه فان الظلم لا يقطع الموالاة الايمانية

177
00:56:10.550 --> 00:56:29.000
وذكر الاية وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا ثم ذكر كلاما طويلا يمكن مراجعته في مجموع الفتاوى في المجلد الثامن والعشرين صفحة مئتين وتسعة وله كلام في مواضع اخرى وهنا نعرف

178
00:56:29.200 --> 00:56:57.850
هذا الاصل في الطريق الى الاجتماع. الامر التاسع ان التصحيح مطلب لابد من التصحيح والمراجعة ولكن بالرحمة والشفقة بقلب ناصح محب يتحرى الخير ويحسن الظن ويلتمس المعاذير ويحفظ حقوق المسلمين

179
00:56:58.350 --> 00:57:14.950
ولا يصلح لهذا من كان وغر الصدر يصفي الحسابات او يرجي تحصيل مكاسب لنفسه هو هذه قضايا مصالح استراتيجية ما يصلح ان يكون الذي يدخل فيها او يريد ان يتصدر

180
00:57:15.100 --> 00:57:30.800
او يتصدى لها ان يريد تحصيل مكاسب لنفسه هو او ان ينتقم من زيد او عمرو او الطائفة الفلانية او نحو ذلك هذا لا يصلح هل سيكون طرفا في هذا الشقاق والصراع والعراك هو يحتاج هذا يحتاج

181
00:57:30.800 --> 00:57:43.100
الى غيره من اجل ان ينتشي له لانه احد الاطراف الذي يريد ان يصلح لا يمكن ان يكون طرفا في هذا الصراع وانما يكون مثل الطبيب الذي يعالج العلل والامراض

182
00:57:43.300 --> 00:57:57.350
اما ان يكون قد اعتل من رأسه الى اخمص قدميه ثم بعد ذلك يقول المخرج عندي هو لم يعالج نفسه فهو جزء من هذا العراك الدائر يقع في هذا ويذم هذا

183
00:57:57.600 --> 00:58:18.250
تزيد الفرقة على يده ولذلك فالامر العاشر هو سلامة القلب والصدر للمسلمين من الغل والحقد والضغائن محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم ولاحظ لما ذكر الله الطوائف الثلاث

184
00:58:18.450 --> 00:58:43.600
للفقراء المهاجرين ثم قال والذين تبوأوا الدار والايمان هؤلاء لا يمكن ادراك تلك المراتب التي ادركوها لانها قد مضت بقي المرتبة الثالثة والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان. ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ليس للذين

185
00:58:43.600 --> 00:59:02.750
تبقون بالايمان فقط غلا للذين امنوا فمن اراد ان يكون محصلا لهذه المرتبة الثالثة فعليه ان يسلم قلبه من الغل لاخوانه المسلمين وهذا الغل في القلب كالغل في العنق رباط

186
00:59:03.250 --> 00:59:18.250
يربط العنق نسأل الله العافية تشد اليه اليدان ثم بعد ذلك لا يستطيع الانسان اعوذ بالله ان يتصرف في شيء مما ينفعه او يصلحه او يرفعه يكون القلب مشوشا مشغولا

187
00:59:18.350 --> 00:59:35.000
بهذه الامور التي امتلأ بها قلبه رأينا هذا من هذه الصفة التي ذكرها الله عز وجل عن النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه اشداء على الكفار رحماء بينهم ثمان قوله تبارك وتعالى في الاية الاخرى

188
00:59:35.100 --> 00:59:57.900
ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان. هذا الدعاء لهم يدل على انهم يصافونهم وعلى سننهم. وانهم لا يحملون فلهم الا المشاعر الطيبة الحادي عشر حفظ حقوق المسلمين كما عرفنا في اول هذه المجالس هناك حقوق يجب ان تحفظ ولا تضيع فجمع الكلمة

189
00:59:58.350 --> 01:00:16.950
ينبغي ان يراعى معه مثل هذه الامور. والا فان اهدار الحقوق يكون سببا لمزيد من الفرقة والشر والتشاحن هذه الحقوق بجميع انواعها منها الحقوق القلبية كالمحبة وسلامة الصدر لاخوانه المسلمين الفرح

190
01:00:17.300 --> 01:00:32.750
لما يحصل لهم من الخير الحزن لحزنهم والامهم او لا لما يقع لهم مصيبة خاصة او تقع مصيبة عامة لهم في بلدهم او نحو ذلك لا يصح ان اشمت منهم وان اختلفت معهم او مع بعضهم

191
01:00:32.900 --> 01:00:52.350
ولا ان اظهر الفرح والاستبشار بذلك او ان اعين عدوهم عليهم هذا لا يجوز بحال من الاحوال فان الموالاة بين المؤمنين بعضهم اولياء بعض. وانما يفرح لفرحهم ويحزن لحزنهم. سواء عرفهم او لم يعرفهم

192
01:00:52.350 --> 01:01:08.750
هناك حقوق تتعلق باللسان القاء السلام رد السلام تشميت العاطس وكذلك تعليم الجاهل الامر بالمعروف والنهي عن المنكر الدعاء لهم كل هذا مما يتصل باللسان كذلك هناك اشياء تتعلق  الجوارح

193
01:01:08.850 --> 01:01:35.600
من اعانة واغاثة الملهوف ونحو ذلك وهكذا هناك امور تتعلق بالمال كالصدقة والزكاة والمواساة واطعام الجائع ونحو ذلك. هذا كله من حقوق المسلمين للاسف اذا كثر الشر لربما تنسى مثل هذه الامور التي هي من الاسس والمبادئ

194
01:01:35.700 --> 01:01:53.200
التي عرفناها في اول ما عرفنا من مبادئ العلم. الحادي عشر التواصل مع الاخرين والسماع منهم مباشرة كما ذكرنا في التعامل مع الاختلاف. فقضايا الاتصال هذه لربما تسبب عثرة وقد

195
01:01:53.400 --> 01:02:17.750
تحدثت عن ذلك قريبا فلا حاجة للإعادة. الثاني عشر قضية التثريب او التشنيع على من اخطأ باجتهاد سائغ هذا امر لا يصح مثل هذا اجتهد وهو مؤهل للاجتهاد وكذلك نحسن الظن به انه اراد بذلك ما عند الله تبارك وتعالى فهنا كما قال يحيى

196
01:02:17.750 --> 01:02:35.250
ابن سعيد ما برح المستفتون يسألون فيجيب هذا بالتحريم وهذا بالاباحة فلا يعتقد المبيح ان المحرم هلك ولا يعتقد المحرم ان المبيح هلك الامام احمد يقول عن اسحاق بن راهوية

197
01:02:35.300 --> 01:02:50.550
ما عبر الجسر الينا افضل من اسحاق وان كنا نختلف معهم في اشياء فانه لم يزل الناس يخالف بعضهم بابا ومن ثم فان هذا الاختلاف في امور سائغة واجتهادات لا يؤثر في

198
01:02:50.600 --> 01:03:06.900
جمع الكلمة واتحاد الامة بل ان شيخ الاسلام رحمه الله لما ذكر الثنتين والسبعين فرقة فرق الضلال ماذا قال يقول فاما من كان في قلبه الايمان بالرسول وما جاء به

199
01:03:07.000 --> 01:03:25.100
وقد غلط في بعض ما تأوله من البدع فهذا ليس بكافر اصلا. يقول ومن قال ان الثنتين والسبعين فرقة كل واحد منهم يكفر كفرا ينقل عن الملة يعني بعينه فقد خالف الكتاب والسنة واجماع الصحابة رضوان الله عليهم. لاحظ تكلم عن الثنتين

200
01:03:25.350 --> 01:03:53.700
والسبعين فرقة يقول واجماع الائمة الاربعة وغير الاربعة فليس فيهم من كفر كل واحد من الثنتين والسبعين فرقة ويقول فان تسليط الجهال على تكفير علماء المسلمين من اعظم المنكرات وانما اصل هذا من الخوارج والروافض الذين يكفرون ائمة المسلمين لما يعتقدون انهم اخطأوا فيه من الدين. وقد اتفق اهل السنة والجماعة على ان

201
01:03:53.700 --> 01:04:15.950
علماء المسلمين لا يجوز تكفيرهم بمجرد الخطأ المحظ وذكر كلاما نحو هذا ايضا في مواضع اخرى و الثالث عشر النظر في جوانب الاتفاق يعني لا نبحث دائما عن جوانب الاختلاف هناك جوانب نتفق قد تكون هي الاكثر وقد تكون هي الاصول

202
01:04:17.200 --> 01:04:40.550
ومن ثم فان ابراز مثل هذه الامور ادعى الى الاجتماع. الرابع عشر الاجتماع على الاسماء الشرعية وترك ما عداها وقد سبقت الاشارة الى هذا وشيخ الاسلام يقول فلا نعدل عن الاسماء التي سمانا الله بها المسلمين المؤمنين عباد الله الى اسماء احدثها قوم وسموها هم واباؤهم ما

203
01:04:40.550 --> 01:04:51.250
انزل الله بها من سلطان بل الاسماء التي يصوغ التسمي بها مثل انتساب الناس الى امام او شيخ الى ان قال فلا يجوز لاحد ان يمتحن الناس بها وقد مضى الكلام

204
01:04:51.900 --> 01:05:20.950
على هذا ومن ثم فان اهل السنة والجماعة ليس لهم اسم من هذه الاسماء المحدثة التي عرف بها اهل البدع والضلال الخامس عشر التكامل كما ذكرنا في اختلاف التنوع هذا له اهتمامات وهذا له اهتمامات كل هذا من العمل المشروع فهذا يكمل هذا وهذا يكمل هذا ولا داعي

205
01:05:21.100 --> 01:05:46.650
للتشاحن والتباعد والتحاسد والتقاطع و التفرق هذا اذا كان المراد بذلك ما عند الله تبارك وتعالى السادس عشر قد يتعذر الكمال فان الانسان مجبول على النقص وكذلك ايضا قد يتعذر الكمال في هؤلاء الذين يقومون بهذه الوظائف

206
01:05:46.900 --> 01:06:03.850
فاذا تعذر اقامة الواجبات كما يقول شيخ الاسلام من العلم والجهاد وغير ذلك الا بمن فيه بدعة مضرتها دون مضرة ترك ذلك الواجب كان تحصيل مصلحة الواجب مع مفسدة مرجوحة معه خيرا من العكس

207
01:06:04.000 --> 01:06:18.200
يقول وكثير من اجوبة الامام احمد وغيره من الائمة خرج على سؤال سائل قد علم المسؤول حاله او خرج خطابا لمعين قد علم حاله. انتبهوا هذه حط تحتها ثلاثة خطوط

208
01:06:18.250 --> 01:06:33.300
كما قلت لكم في المسائل التي هذا يأخذ من الكتاب الفلاني والفتاوى الفلانية وهذا يأخذ منه ثم يقول شوف هذه فتاوى قيلت في وقائع معينة لمعين بمناسبة معينة هذي فتوى في واقعة عين فلا يصح ان تجعل

209
01:06:33.450 --> 01:06:46.650
ان نجعلها اصلا نحاكم اليه كل ما يقع الى يوم القيامة. ونحتج بها ونضرب بها في وجه كل من خالفنا ونقول هذا العالم الفلاني قال كذا وجدنا في الكتاب الفلاني كذا

210
01:06:47.050 --> 01:07:01.800
هذا كلام غير صحيح يقول شيخ الاسلام فيكون بمنزلة قضايا الاعيان الصادرة عن الرسول صلى الله عليه وسلم انما يثبت حكمها في نظيرها. ثم يقول فان اقواما جعلوا ذلك عاما

211
01:07:01.950 --> 01:07:16.950
فاستعملوا من الهجر والانكار ما لم يؤمروا به فلا يجب ولا يستحب وربما تركوا واجبات تركوا به واجبات او مستحبات وفعلوا به محرمات ياخذ عبارة للامام احمد قيلت في مناسبة معينة

212
01:07:17.000 --> 01:07:33.400
ثم يجعل ذلك منهجا يتعامل فيه مع الاولين والاخرين فيرمي هذا بكذا وهذا اشد من اليهود والنصارى وهذا كذا وهذا كذا وهذا كذا عبارة قيلت في مناسبة معينة في شخص معين في ملابسات معينة ثم يجعل هذا من الاصول

213
01:07:33.500 --> 01:07:54.900
هذا خطأ في الحكم على الناس او التعامل معهم. يقول شيخ الاسلام ايضا فان الامام احمد مثلا قد باشر الجهمية الذين دعوه الى وخلق القرآن ونفي الصفات وامتحنوه سائر علماء وقتهم. فتنوا المؤمنين والمؤمنات الذين لم يوافقوهم على التجهم بالضرب والحبس والقتل والعزل عن الولايات. وقطع الارزاق

214
01:07:54.900 --> 01:08:08.800
ورد الشهادة وترك تخليصهم من ايدي العدو بحيث كان كثير من اولي الامر اذ ذاك من الجهمية من الولاة والقضاة وغيرهم يكفرون كل من لم يكن جهميا موافقا لهم على نفي الصفات

215
01:08:08.800 --> 01:08:27.350
مثل القول بخلق القرآن ويحكمون فيه بحكمهم في الكافر. يقول ومعلوم ان هذا من اغلظ التجهم الى ان قال ثم ان الامام احمد دعا للخليفة وغيره ممن ضربه وحبسه واستغفر لهم وحللهم مما فعلوه به من الظلم والدعاء الى القول

216
01:08:27.350 --> 01:08:42.050
الذي هو كفر ولو كانوا مرتدين عن الاسلام لم يجز الاستغفار لهم فان الاستغفار للكفار لا يجوز بالكتاب والسنة والاجماع فنحن نأتي نأخذ عبارة نأخذ موقفا ثم بعد ذلك نعمم هذا الموقف

217
01:08:42.150 --> 01:09:04.750
السابع عشر العمل والجد والاجتهاد على تأليف القلوب وقد اشرت الى هذا الكلام على طريقة التعامل مع الاختلاف وشيخ الاسلام له كلام جيد في هذا الموضوع ومن كلامه يقول تعلمون ان من القواعد العظيمة التي هي من جماع الدين تأليف القلوب واجتماع الكلمة وصلاح ذات البين يقول واهل

218
01:09:04.750 --> 01:09:20.350
هذا الاصل هم اهل الجماعة كما ان الخارجين عنه هم اهل الفرقة. الثامن عشر ليكن الحق هو الرائد لنا ان يكون مطلوبنا هو الحق. كما قال بعض اهل العلم ان يكون الواحد منا في طلب

219
01:09:20.400 --> 01:09:38.000
الحق كناشد ضالة لا يفرق بين ان تظهر الضالة على يده او على يد من يعاونه ويرى رفيقه معينا لا خصما ويشكره اذا عرفه الخطأ واظهر له الحق القضية ليست ان يظهر الحق على يدي او انا اللي اقوم بالشيء الفلاني

220
01:09:38.150 --> 01:09:58.200
المهم هو نصر الدين واعزاز كلمة الله تبارك وتعالى ويقول فالواجب على كل مؤمن موالاة المؤمنين وعلماء المؤمنين وان يقصد الحق ويتبعه حيث وجده ويعلم ان من اجتهد منهم فاصاب فله اجران ومن اجتهد منهم فاخطأ فله اجر

221
01:09:58.450 --> 01:10:16.950
لاجتهاده وخطؤه مغفور كذلك ايضا الكلام الذي اشرنا اليه سابقا من كلامه في وجوب العدل والقسط ويقول لا يجوز لنا اذا قال يهودي او نصراني فضلا عن الرافض قولا فيه حق ان نتركه او ان نرده كله

222
01:10:16.950 --> 01:10:34.050
الى اخر ما قال وهكذا الحبر الذي قال يا محمد نعم القوم انتم لولا انكم تشركون. قال سبحان الله وما ذاق؟ قال تقولون اذا حلفتم الكعبة فقبل ذلك منها النبي صلى الله عليه واله وسلم وامر اصحابه فمن حلف فليحلف برب

223
01:10:34.200 --> 01:10:45.050
الكعبة وكذلك قال الحظر يا محمد نعم القوم انتم لولا انكم تجعلون لله ندا قال سبحان الله وما ذاك؟ قال تقولون ما شاء الله وشئت. فقال النبي صلى الله عليه وسلم فمن

224
01:10:45.050 --> 01:11:04.400
قال ما شاء الله فليقل معها ثم شئت. الحافظ ابن القيم رحمه الله يذكر هذا المعنى ايضا وان على المؤمن ان يتبع هدي النبي صلى الله عليه وسلم  في قبول الحق ممن جاء به من ولي وعدو وحبيب وبغيض وبر وفاجر. ويرد الباطل على من قال كائنا من كان

225
01:11:04.500 --> 01:11:25.300
له كلام اخر ايضا يشبه هذا. هذا مع الحذر ايها الاحبة من جملة من الامور نحذر من الاشتغال ب رمي الناس بالالقاب والتنابز بها فهذا امر محرم كما اشرنا فهو من

226
01:11:25.450 --> 01:11:41.800
الفسوق  انظر الى كلام لهذا العالم ابن بطة رحمه الله يشكو فيه من مثل هذه الحال وهي حال قديمة يقول عجبت من حالي في سفري وحضري مع الاقربين مني والابعدين العارفين والمنكرين

227
01:11:42.150 --> 01:12:02.750
فاني وجدت بمكة اخراسان وغيرها من الاماكن اكثر من لقيت بها موافقا او مخالفا دعاني الى متابعته على ما يقوله وتصديق قوله والشهادة له فان كنت صدقته فيما يقول واجزت له ذلك كما يفعله اهل هذا الزمان سماني موافقا. وان وقفت في حرف من قوله او في شيء من فعل

228
01:12:02.750 --> 01:12:22.750
سماني مخالفا وان ذكرت في واحد منها ان الكتاب والسنة بخلاف ذلك وارد سماني خارجيا وان قرأت عليه حديثا في التوحيد سماني مشبها وان كان في الرؤيا سماني سالميا فرقة يقال لها السالمية. وان كان في الايمان سماني مرجئيا وان كان في الاعمال سماني قدريا وان كان في المعرفة

229
01:12:22.750 --> 01:12:40.600
رميا وان كان في فضائل ابي بكر وعمر سماني ناصبيا وان كان في فضائل اهل البيت سماني رافضيا وان سكت عن تفسير اية او حديث فلم اجب الا بهما سماني ظاهريا. وان اجبت بغيرهما سماني باطنيا. وان اجبت بتأويل سماني اشعريا. وان

230
01:12:40.600 --> 01:12:55.100
احدتهما سماني معتزليا وان كان في السنن مثل القراءة سماني شافعيا وان كان في القنوت سماني حنفيا وان كان في القرآن سماني حنبليا. واذا ذكرت رجحان ما ذهب كل واحد اليه من الاخبار اذ ليس

231
01:12:55.100 --> 01:13:13.300
في الحكم والحديث محاباة قالوا طعن في تزكيتهم. ومهما وافقت بعضهم عاداني غيره. وان داهنت جماعتهم اسقطت الله تبارك تعالى السلامة متعذرة لن تسلم ولكن لا تقع بمثل هذا العمل

232
01:13:13.350 --> 01:13:34.000
المشيمة  اياك ان يضيق عطنك وتتعامل مع الناس على اساس ان لم تكن معي فانت ضدي. اما مئة واما صفر فهذا غير صحيح ثالثا لا نخلط بين الموضوع والشخص قد

233
01:13:34.100 --> 01:13:54.800
يجتهد بعض طلبة العلم قد يجتهد بعض الاخيار قد يجتهد بعض العلماء يخطئ. قد يكون هذا الخطأ من قبيل المستهجن في نظرنا ثم بعد ذلك لا تتحول القضية الى او لا يكون رد الفعل هو معالجة هذا الخطأ وبيان الصواب وبيان الحكم الصحيح في هذه القضية

234
01:13:54.800 --> 01:14:16.300
وذكر الادلة وما الى ذلك لا تتحول الى الكلام على شخصه ونبدأ نطعن فيه ونظلمه ونسيء اليه ونرميه بالاوصاف القبيحة ونجهله ونشكك في قصده ونيته هذا لا يجوز نحن عندنا خطأ نعتقد انه خطأ نعالج هذا الخطأ نقول الموقف الصحيح كذا

235
01:14:16.750 --> 01:14:29.950
الحكم الصحيح كذا الحكم الراجح كذا اعالج هذه القضية بمعالجة علمية لكنه يتحول هذا الى كلام على هذا الانسان الذي خالف في هذه القضية الشرعية او في موقف من المواقف

236
01:14:30.300 --> 01:14:51.500
او في حدث من الاحداث ابدى رأيه ثم بعد ذلك نتحول الى هجوم على هذا الانسان ونرميه بكل وصف قبيح هذا لا يجوز بحال من الاحوال لا يجوز والله عز وجل علمنا ان نقول ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا. قال الله

237
01:14:51.850 --> 01:15:11.850
قد فعلت شيخ الاسلام يقول كثير من مجتهدي السلف والخلف قد قالوا وفعلوا ما هو بدعة ولم يعلموا انه بدعة. اما لاحاديث ضعيفة ظنوها صحيحة واما لايات فهموها ومنها ما لم يرد منها واما لرأي رأوه وفي المسألة نصوص لم تبلغه. واذا اتقى الرجل ربه ما استطاع. دخل في قوله ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا

238
01:15:12.450 --> 01:15:26.650
رابعا لغة الحوار لغة الحوار سواء كان هذا في حوار مباشر سواء كان في قناة فضائية سواء كان في كتابات في منتديات في غير ذلك. اولا يعني الهدف ماذا تريد انت من هذا الحوار؟ هل تريد

239
01:15:26.750 --> 01:15:47.150
ان تبرز نفسك هل تريد ان تسيء الى هذا الانسان ان تكسره؟ هل تريد ان تشنع عليه او انك تريد هداية هذا الانسان او بيان الخطأ للناس فلابد من تحديد الهدف ومن ثم تحدد اللغة لكننا للاسف في كثير من الاحيان نصك المخالف

240
01:15:47.200 --> 01:16:12.650
صك الجندل وننشقه الخردل ونريد منه ان يقبل حتى لو كان هذا من اصحاب البدع الغليظة ونحن نريد دعوته فينبغي ان تكون اللغة لغة مقبولة حجج ادلة كلام مقنع اما ان تتحول القضية الى سباب وتشبيه بالحيوانات او وصف هذا الانسان بانه خنزير وانه كذا وكذا ثم نريد منه ان يقبل

241
01:16:12.650 --> 01:16:31.700
منا هذا الكلام غير صحيح وانما يكون بعبارة مقبولة بين الحق ووجه الصواب واجتنب العبارات الموحشة والله عز وجل يقول وجادلهم بالتي هي احسن. شعيب عليه الصلاة والسلام لما قال له قومه انا لنراك في سفاهة

242
01:16:31.950 --> 01:16:46.350
لم يزد على ان نفاها عن نفسه ما رد عليهم بالمثل وانما قال لهم يا قومي ليس بي سفاهة ولكني رسول من رب العالمين فهو اجل واشرف وانزه واعظم من ان يقع في شيء من

243
01:16:46.500 --> 01:17:02.000
السفاهة السفه لا يليق بمثل هؤلاء ولا باتباعهم من الدعاة الى الله واهل العلم. ولهذا لما قال قوم موسى لما امرهم ان يذبحوا بقرة قالوا اتتخذنا هزوا؟ قال اعوذ بالله ان

244
01:17:02.000 --> 01:17:16.900
كون من الجاهلين. يقول الشيخ عبد الرحمن بن سعدي محاصيله بان ذلك يدل على ان الذي يستهزأ بالناس ويسخر منهم انه من الجاهلين ينبغي ان تكون اللغة في الردود احيانا عنوان الكتاب في غاية

245
01:17:17.150 --> 01:17:41.000
الايجاع والايحاش. ولا حاجة لذكر بعض العناوين. لكن لو ذكرت طرفا من العنوان لبعض الكتب المتقدمة والا فالكتب في عصرنا الحاضر فيها ما فيها. بعض الكتب المتقدمة بعض العنوان لن اذكر العنوان كله فان النطق مثل هذا يثقل على اللسان. الكاوي لدماغ هذا عنوان كتاب

246
01:17:41.250 --> 01:17:56.800
رد على عالم العروج بالفروج. هذا عالم يرد على عالم ولا حاجة لتسمية هذا ولا هذا هذا عنوان كتاب يرد فيه على عالم وان اختلفت معه فمثل هذا لا لا يحقق المطلوب

247
01:17:57.000 --> 01:18:20.800
وانما يضر القائل به نفسه. والله عز وجل يقول الخبيثات للخبيثين. ابن جرير يحمل ذلك على الكلمات كلمات الخبيثات للخبيثين تصدر من من هو اهل لها من موضعها ومعدنها. ليبتعد الانسان وينأى عن هذا. وان كانت الاية اعم من ذلك. والله اعلم تشمل الكلمات والاوصاف والذوات يعني النساء

248
01:18:20.950 --> 01:18:38.750
والرجال كذلك ومن هنا فلا داعي الهبوط بالعبارات انما يتلطف الانسان عل ذلك ان يقبل النبي صلى الله عليه وسلم يقول لاحد اقطاب المشركين يا ابا الوليد يخاطبه بكنيته افرغت يا ابا الوليد حينما حاوره

249
01:18:38.850 --> 01:19:02.450
عتبة ابن ربيعة وهو من عتات المشركين وكبرائهم كذلك حينما دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة من دخل دار ابي سفيان فهو امن كلمة تحقق الرجل يحب الفخر وهو سيد من سادات هؤلاء. وقال في الوقت نفسه ومن دخل داره فهو امن. اذا دخول دار ابي سفيان لا قيمة له. من دخل داره

250
01:19:02.450 --> 01:19:12.450
فهو امن يعني دخل في بيته هو بيت الانسان كل واحد يدخل في بيته فهو امن اذا ما الحاجة للذهاب الى دار ابي سفيان؟ لكن لها وقع في نفس ابي سفيان

251
01:19:12.450 --> 01:19:32.750
فقالها عليه الصلاة والسلام وهكذا حينما كتب لملك الروم وصفه بانه عظيم الروم. فما في حاجة ان يوصف هذا المخالف بانه خنزير الروم او انه كلب الروم او نحو ذلك اذا كنا نريد استمالة هذا الانسان او دعوة هذا الانسان او اصلاح حال هذا الانسان

252
01:19:32.750 --> 01:19:54.650
هذي تحتاج الى حكمة وتحتاج الى قلب كبير وتحتاج الى تربية نفوس مهذبة تحتاج الى حسن نظر في الامور وتحتاج الى مجاهدة لهذه النفس التي قد يثقل عليها استخدام العبارات

253
01:19:54.850 --> 01:20:10.450
اللطيفة والعبارات اللائقة احيانا بعض الناس قد يثقل عليه ان يكني صديقه او ان يكني ولده. بعض الناس يثقل عليه ان يقبل رأس والده او والدته عنده كبر داخلي ويقول لو فعلت

254
01:20:10.500 --> 01:20:27.100
مستغربون ومتعود على الجفاء يستغربون منه البر واللطف والاحسان فما تطيعه نفسه اذا اراد ان يكني صاحبه ان يكني جليسه ان يكني كذا نفسه ما تقبل وينادي باسمه هذا جفاء

255
01:20:27.700 --> 01:20:46.100
اخلاق صحراوية والله المستعان الخامس ان نبتعد عن حالي ذاك الذي قال لقومه ما اريكم الا ما ارى هناك متسع فلا داعي للتعامل مع الناس في هذه الطريقة الناس يفكرون ويجتهدون

256
01:20:46.600 --> 01:21:03.550
فيهم علماء فيهم عقلاء اما ان احمل الناس على رأيي ويجب ان ينقادوا له والا فهم مخالفون وارميهم القبائح فهذا لا يليق والله المستعان وتجد الانسان احيانا ينتقد غيره ينتقد عسف فلان او

257
01:21:03.800 --> 01:21:27.150
تضيق فلان وحجر فلان الى اخره على غيره وتجده حاله مع الناس اسوأ من ذلك والله المستعان السادس في هذه المسائل التي فيها مساغ لا داعي لاستعمال العبارات القوية هذا الحق الذي ليس بعده الا الضلال. هذا الحق الذي لا مرية فيه. هي مسألة اجتهادية

258
01:21:27.350 --> 01:21:46.400
رأيي الصواب يحتمل الخطأ ورأيك خطأ يحتمل الصواب عبارات كبار علماء امثال ابن الجزري في مسائل دقيقة في تخصصهم تجد عبارات الذي اظنه يعبر هكذا يظن يعبر بالظن ان هذا هو الارجح. فنجد اننا احيانا نستعمل عبارات

259
01:21:46.450 --> 01:21:59.800
خاصة حينما نقرأ كلام اهل العلم احيانا ونريد ان نلبس ثوبا ليس لنا ثم بعد ذلك نستخدم تأتي هذه العبارات في ثنايا الكلام في ثنايا الكتابة وتلاحظ ان هذه الكلمة كبيرة ما تركب على

260
01:21:59.850 --> 01:22:17.800
قائليها مثل الطفل اللي بالثوب ابيه مكتوب حسن على ابيه ولكنه قبيح على هذا الولد يثير الضحك والتندر ولربما يتعثر به فيسقط وينكسر فهكذا الذي يلبس ثوبا ليس له ويستخدم عبارات لا تحتمل

261
01:22:18.100 --> 01:22:38.400
منه خفف لطف السابع مما ينبغي ان نحاذره ايضا ان نبتعد عن بعض العبارات المنفوخة. نجد اننا نتكلم احيانا عن شخص نحبه فطاحل من علماء وقد يكون طالب علم لكن ما وصل الى مرتبة الرسوخ كما قالوا ونعطيه القاب

262
01:22:38.450 --> 01:22:50.900
ربما قلنا عنه في انه فقيه العصر او بانه محدث او حافظ كم يحفظ ست مئة الف حديث الامام احمد رحمه الله سئل من الذي يفتي في مسائل الحيض؟ ان يحفظ

263
01:22:51.100 --> 01:23:10.350
مئة الف حديث؟ قال لا ما اراه. مئتين الف حديث. فقاموا يعدون بعد ذلك حرك يده. احيانا لربما نصف كتابا او مقالا قال محرر كتاب في الصميم وتقرأ الكتاب عليه ملاحظات كثير في اشكالات يحتاج تحرير في عبارات ليست

264
01:23:10.400 --> 01:23:33.600
محررة واظح ان الكتاب ما نظج كان ينبغي الا يخرج الان في ملاحظات لغوية في ملاحظات علمية في ملاحظة لكن هؤلاء بعين الرضا او لربما انهم لم يتأهلوا للتمييز وما رأوا شيئا فظنوا ان هذا الكتاب ما بعده. او بهروا بطالب العلم هذا وما رأوا شيئا فظنوا ان

265
01:23:33.600 --> 01:23:51.750
البحر الحبر العلامة الفهامة الفقيه المحدث الحافظ هذا لا داعي له. بعض العلماء كان يقول عن نفسه ان بعلم مقصر مقدمة لمحاضرة معنا فضيلة الشيخ الكذا قاطع الطويل بعلم مقصر اذاعني

266
01:23:51.800 --> 01:24:16.100
التزيد فمثل هذا ايها الاحبة ابتعد عن  لربما تتغير اراؤنا حينما ننمو من الناحية العلمية والفكرية والعقلية الانسان يمر بمراحل اذا استمر في العلم الكتاب الذي كنت تعجب به وتقول هذا الكتاب جيد وتنصح دائما به والناس يبحثون عنه ولا يجدون له طبعة احيانا ويكون نادر وكذا تقرأه بعد عشرين سنة او كذا

267
01:24:16.100 --> 01:24:28.550
لا تقول عجيب انا كيف كنت معجب به؟ هذا كله نقولات من كلام الحافظ ابن حجر في الفتح ومن شروح المتأخرين وما في جديد كيف انا كنت معجب بهذا الكتاب؟ لا جديد فيه

268
01:24:28.600 --> 01:24:50.300
ومن قبل تطريه في كل مجلس كتاب هذا افضل لاحظ كلمة افضل شروح الكتاب الفلاني وبعد مدة تقرأ الكتاب مرة ثانية تقول كيف انا كنت معجب به في الكتاب واضح. احيانا تظن الكلام الجيد الجميل هذا كلام هذا المؤلف. بعد مدة او تنمو المدارك وكذا يتبين لك ان هذه الاشياء

269
01:24:50.300 --> 01:25:04.700
هي من الكتاب الفلاني الذي سبقه في التفسير او في الشرح الحديث او في الفقه او في غير ذلك فتزهد في الكتاب طيب كنت اوصلته الى القمة فعلى الاقل الان لا توصل هذا الكتاب الى الحظيظ

270
01:25:04.900 --> 01:25:23.550
فمدارك الانسان تنمو ثم يغير بعد ذلك رأيه. اذا لا تكن ضحية لمثل هذا فعليك التوسط في الامور عليك بالتوسط الثامن ايضا من الاشياء التي يحتاج ان نلاحظها ان الخطأ في العفو خير من الخطأ

271
01:25:23.600 --> 01:25:45.200
بالعقوبة الخطأ في الاحسان مقدم على الاساءة ومن ثم فان الخطأ في المدح ايضا اهون من الخطأ في القدح التاسع لا تتبع العيوب والزلات والعورات والاخطاء كما ذكرنا هناك كما يقول ابن فرحون المالكي فاتق الله ولا يردنك

272
01:25:45.250 --> 01:25:59.900
عيب نفسك عن عيوب الناس ولا تكن كمثل الذباب الذي لا يقرح الا على المواضع او لا يقع على المواضع السليمة من الجسد ويقع على الجروح لا تكن بهذه المثابة

273
01:26:00.000 --> 01:26:20.100
العاشر الزم الحذر وامسك عليك لسانك انظر ماذا يقولون عن هؤلاء الكبار الربيع ابن خثيم رحمه الله قال عنه بعضهم ما ارى الربيع ابن خثيم تكلم بكلام منذ عشرين سنة الا بكلمة تصعد

274
01:26:20.600 --> 01:26:35.950
نصعد يعني هو يحسب الحرف يزن الحرف لا يطلق لسانه وقال اخر صحبت الربيع عشرين عاما ما سمعت منه كلمة تعاد ما هي كلمة عوجة هذا يقول جلست الربيع ابن خثيم سنين

275
01:26:36.000 --> 01:26:49.150
فما سألني عن شيء مما فيه الناس يعني ما عنده فضول الا انه قال لي مرة امك حية؟ يعني ما ينشغل فلان منين له الفلة فلان هذي سيارته ولا فلان وين يشتغل

276
01:26:49.350 --> 01:27:06.000
كان يقول كل ما يراد به وجه الله يضمحل. انظر الى مثل يعني هؤلاء القمم لو اراد الانسان ان يحسب ما يجري على لسانه وقلبه وجوارحه اين هو من هؤلاء

277
01:27:06.150 --> 01:27:25.700
كون شاسع كبير كلمة تصعد ابن مسعود رضي الله عنه قال لبعض الاشخاص بانه سيأتي عليك زمان يعني المد في العمر كثير خطباؤه قليل علماؤه كثير سؤاله قليل معطوه الهوى فيه قائد لي

278
01:27:25.750 --> 01:27:43.150
العمل الشاهد قال متى ذلك؟ قال اذا اميتت الصلاة وقبلت الرشى ربيع الدين بعرض يسير من الدنيا فالنجا ويحك ثم النجا. يقول بعض اهل العلم بان ما ذكر في هذا الخبر وغيره

279
01:27:43.200 --> 01:28:01.900
شاهد وحاضر يعني في عصرهم يقول هؤلاء اجمعوا يعني السلف على التحذير من زمانهم واهله وامروا بالعزلة وتواصوا بها ولا شك انهم ابصر وانصح. وان الزمان لم يكن بعدهم الا اشد امر. وذكر عن يوسف ابن اسباط قال سمعت الثوري يقول والله الذي لا

280
01:28:01.900 --> 01:28:15.200
لا اله الا هو لقد حلت العزلة في هذا الزمان ويقول بعض من جاء بعد من اهل العلم قل قلت انا ولئن حلت في زمانه ففي زماننا هذا وجبت وافترظت

281
01:28:15.250 --> 01:28:30.150
يقول سفيان الثوري ايضا بانه كتب الى عباد الخواص اما بعد فانك في زمان كان اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم يتعوذون بالله من ان يدركوه فيما بلغنا

282
01:28:30.150 --> 01:28:42.250
ولهم من العلم ما ليس لنا فكيف بنا حين ادركناه على قلة علم وقلة صبر وقلة اعوان على الخير وكدر من الدنيا وفساد من الناس يعلق على هذا السنوسي في حاشي

283
01:28:42.250 --> 01:28:56.550
على مسلم الله المستعان. يقول السنوسي قلت انا فكيف لو رأى هؤلاء الائمة رضي الله عنهم زماننا هذا الذي ادركناه الله المستعان المشتكى ولا حول ولا قوة الا بالله وهو اخر القرن التاسع

284
01:28:56.600 --> 01:29:13.950
الذي ان فيه خروج الدجال وطلوع الشمس من مغربها ونحو ذلك من الاشراط الكبرى فان زمانهم وان كان على ما كان عليه فلم يخلو من ظهور عاملين ولا من وجود اولياء في معاملتهم صادقين بحيث يجد المسكين الطالب للاخرة

285
01:29:14.000 --> 01:29:29.500
من يصح الاقتداء به في اقواله وافعاله ويجد من يعينه على عزمه والزيادة باحواله الى اخر ما ذكر من ثم اقول ايها الاحبة ما ذكره شيخ الاسلام رحمه الله بان الحق

286
01:29:29.650 --> 01:29:54.100
كالذهب الخالص كلما امتحن ازداد جودة والباطل كالمغشوش اذا امتحن ظهر فساده فالدين الحق كلما نظر فيه الناظر وناظر عنه المناظر ظهرت له البراهين وقوي به اليقين وازداد به ايمان المؤمنين واشرق نوره في صدور العالمين. والدين الباطل اذا جادل عنه المجادل ورام ان يقيم عوده المائل اقام الله تبارك وتعالى

287
01:29:54.100 --> 01:30:10.800
قال من يقذف بالحق على الباطل فيدمغه فاذا هو زاهق الى اخر ما قال فابشروا واملوا. الدين محفوظ والله تبارك وتعالى بذلك وسيبقى حتى يظهره الله تبارك وتعالى على الدين كله

288
01:30:10.900 --> 01:30:30.850
ولكن هذه مثل العواصف العارضة التي تعبر وتمضي كما مضت في القرون الماضية. تلك الصور التي ذكرناها من حال اولئك المنحرفين كان في المقابل سواد كبير من اهل الحق والدين والعلم وائمة المسلمين

289
01:30:31.100 --> 01:30:52.300
ونصحه لله تبارك وتعالى ولكتابه ولائمة المسلمين وعامتهم فنحن حينما ننظر الى مثل هذه الوقائع والقضايا فنحن لا نضخمها ولا نعطيها اكثر مما تستحق وانما ننظر اليها من اعلى بنظر صحيح فيكون لكل شيء القدر الذي يليق به يوجد خير

290
01:30:52.300 --> 01:31:17.350
كتير يوجد فضاء واسع يوجد مجال رحب للدعوة الى الله والبر والمعروف يوجد اخيار صلحاء من اهل العلم ومن الدعاة ومن المصلحين ومن الباذلين والقائمين باعمال البر المتنوعة. يوجد من العباد وغيرهم وهذا امر مشاهد لا يخفى ولله الحمد ولم

291
01:31:17.350 --> 01:31:36.850
يخلو الزمان ولكن في الوقت نفسه حينما ننظر نستعرض التاريخ حينما نقصد بذلك الا نقع الا نشتط الا نجرب على انفسنا ان نعتبر بما مضى والا لو قدر ان نتحدث عن قضايا اخرى ونذكر الجوانب المشرقة في تاريخ الامة

292
01:31:37.350 --> 01:32:00.700
كان اوسع من هذا بكثير انما هذي مثل الندوب السوداء فقط في صفحة بيضاء ولكننا استعرظناها وتكلمنا عن هذه القظايا من اجل ان هذا مقام تحذير من الفرقة والاختلاف فيذكر من التاريخ ما يحصل به العظة والعبرة فترتدع النفوس. وكل مقام له مقال

293
01:32:00.950 --> 01:32:26.950
والا فالجوانب الطيبة جوانب البر والمعروف في سالف الامة وسابقتها عظيمة وكبيرة وواسعة ويوجد في عصرنا هذا. وسيأتي رجال هم في ابائهم ينصرون ايضا هذا الدين ويحملونه ويدعون اليه ويذبون عنه. هكذا سنة الله عز وجل الصراع بين الحق والباطل. لكن يخاف المؤمن على نفسه

294
01:32:27.400 --> 01:32:45.250
فهذا الكلام الذي اذكره ايها الاحبة هو كلام محب مشفق ناصح ما اتيت يوم من الايام هنا الا وعرضت كلامي على نفسي اين انا من هذا الكلام الذي اقوله؟ وماذا اعني به؟ وماذا اقصد؟ فليس عندي في هذا ايها الاحبة الا النصيحة لنفسي

295
01:32:45.300 --> 01:33:00.600
ولاخواني اسمع هذا الكلام وانظر فيه وليس هذا من تحليلاتي ولا استنتاجاتي حرصت ان اورد كلام هؤلاء الائمة الاعلام مع النصوص وهذا هو التأصيل ان نريد الادلة من الكتاب والسنة ولا نتكلم باشياء ننشئها من عند انفسنا

296
01:33:00.800 --> 01:33:17.050
ومن استنتاجاتنا وارائنا واجتهاداتنا ونطالب الناس بها اتيت بكلام الائمة الفحول الذين نجمع عليهم. واعرضت قصدا عن كلام المعاصرين مع كثرة العلم والخير والفضل ولكني اعلم ان بعض القلوب تغيرت

297
01:33:17.200 --> 01:33:34.700
فما اردت ان انقل كلاما لربما لاحد من اهل العلم لربما يكون سبب الانصراف بعض من يبلغ يبلغه هذا الكلام او بعض من يسمع هذا فان المقصود ان نعتبر وان ننظر فان وجدنا حقا قبلناه

298
01:33:34.900 --> 01:33:52.400
وان وجدنا غير ذلك تركناه ولن تعدم في هذا الكلام الطويل المفصل في كلام على مسألة كهذه تطرح عادة في درس او مجلس واحد او محاضرة اعدم شيئا تنتفع به والحكمة ضالة المؤمن فينبغي ان يظهر اثر ذلك علينا

299
01:33:52.500 --> 01:34:11.950
ان يظهر اثر هذا علينا بظبط اللسان بظبط الجوارح الاشياء التي ننشرها الاشياء التي نقرأها المجالس التي نحضرها مواقفنا من الاخرين حتى يلقى العبد ربه تبارك وتعالى وهو نظيف ونصيحتي لكم ايها الاحبة التي انصح بها نفسي. كن كهذه

300
01:34:12.300 --> 01:34:30.300
خرجت من هذه الى هذه الدنيا وانت على الفطرة ليس هناك ادناس وليس هناك ذنوب اخرج من هذه الدنيا نظيفا لا تحمل مظالم للمسلمين لا تحمل غلا في قلبك لا تتلوث ببدع وضلالات وانحرافات

301
01:34:30.600 --> 01:34:44.650
واعلم ان التوبة من الذنوب والمعاصي ان كان ذلك فيما يتعلق بحقوق الناس ومظالمهم فان ذلك لا يكفي الا مع استحلالهم ولا بد من دفع الثمن. الثمن هناك هو الحسنات

302
01:34:44.750 --> 01:35:08.650
والسيئات فان الانسان ايها الاحبة يكون قليل البضاعة ضعيف يكسل عن قيام الليل وعن صيام النهار وعن تلاوة القرآن ثم بعد ذلك ايضا يقع في عرض هذا  يظلم هذا ونحو ذلك وقلبه مليء من الغل على اخوانه المسلمين ثم يأتي الى الاخرة

303
01:35:08.950 --> 01:35:28.950
ويأخذ هذا من الحسنات على قلتها وهذا من الحسنات وهذا من الحسنات ويعيش في عذاب ونكد هذا القلب المظلم بالغل انظروا الى اهل الجنة لما قال الله عز وجل نزعنا ما في صدورهم من غل فدل على ان الجنة لا يصلح فيها الا النعيم. فالغل يعذب به صاحبه. فمن نعيم اهل الجنة انه لا يوجد فيها غل

304
01:35:28.950 --> 01:35:43.900
لماذا يعذب الانسان نفسه ولذلك فان من اقرب الطرق لازالة ذلك ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم وهي معروفة فلو كان هناك تواصل وتناصح مباشر

305
01:35:44.050 --> 01:35:57.650
فان ذلك يذهب ما في القلوب لكن اذا بقي الكلام بين اربعة جدران فان ذلك يورث الغل لا تغير واقع هذا الانسان المنحرف او المخطئ او سواء كان طائفة او شخص او غير ذلك

306
01:35:57.900 --> 01:36:18.150
هو بعيد بمن اعنا لكن نحن نوقظ نارا وقلوبنا هي التي تصطلي هل هذا من العقل فاسأل الله عز وجل ان يلطف بنا وان يحفظنا واياكم من مظلات الفتن. وان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا

307
01:36:18.150 --> 01:36:33.450
ارزقنا اجتنابه ولا يجعله ملتبسا علينا فنضل اللهم ارحم موتانا واشف مرضانا وعافي مبتلانا واجعل اخرتنا خيرا من دنيانا والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه اشكر لكم ايها الاحبة هذا الصبر

308
01:36:33.550 --> 01:36:56.200
والاحتمال مع طول هذه الدروس وتعددها ولكن هذا من العلم الذي ينتفع به ان شاء الله ومن المجالس التي يرجى عائدتها في الدنيا والاخرة بين هذا المجالس الذكر وفي بيت من بيوت الله عز وجل. اسأل الله لي ولكم القبول انه سميع مجيب

309
01:36:56.450 --> 01:36:59.000
والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه