﻿1
00:00:01.200 --> 00:00:22.850
اخ يقول اخ مستسمر فلوس في للتحقيق في شركة ايه ام سي شركة طلعت افلام سينمائية في الولايات المتحدة عندما استسمر لم ابحس عن حرمانية استثمار في هذا السهم. بعد مرور وقت

2
00:00:22.950 --> 00:00:48.400
كان عنده شك انها انها حرام انشغل آآ لم يبحث فيها اكسر مع معه مع ملاحزة اني استسمار ان هذا الاستسمار في شركة اساس ربحها من عروض الافلام في امريكا بكل ما يأتي بها من مشاهد

3
00:00:48.400 --> 00:01:07.900
فلان ضد العقيدة والادب الاسلامي واذا كان الاستثمار حراما ماذا يجب علي فعله تجاه رأس المال؟ والارباح التي اكتسبتها الجواب عن هذا ان الغالب على الافلام في هذا البلد فساد كما لا يخفى

4
00:01:07.950 --> 00:01:32.250
فساد عقدي او فساد اخلاقي تعلق بالشبهات او تعلق بالشهب او تعلق بالشهوات فينبغي تجنب الاستثمار فيما كان من هذا القبيل. ما كان من جنس الاعلام الهابط والبنوك النبوية والملاهي الليلية وصلاة القمار كل دي استسمارات ينبغي للمسلم ان يجتنبها جزما ويقينا

5
00:01:33.250 --> 00:01:51.050
طب ماذا عن مكسبه ما كسبه قبل العلم بالتحية يعني كان غافل وان كنت من قبله لمن الغافلين اهو كلها تجارة وكله حلال ما حدش نبهه كان مستغرقا في العمل الاستثماري والتجاري ذاهلا غافلا

6
00:01:51.100 --> 00:02:12.150
لم يكن على دراية بالتحريم او على انتباه له يعفى عنه لان حكم الخطاب لا يثبت في حق المكلف الا اذا بلغه. لقوله تعالى واوحي الي هذا القرآن لانذركم به ومن بلغ

7
00:02:12.700 --> 00:02:35.750
فالقرآن نذير على من بلغه. وقد قال تعالى في الربا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف من كان يتعامل بالربا قبل العلم بالتحريم او بناء على تقليد لعالم افتاه ان الفوايد حلال. وما اقصى من يفتون بهذا من اصحاب العمم الكبرى في واقعنا المعاصر

8
00:02:35.900 --> 00:03:04.200
من تأول تقليد من قال بحلي هذه المعاملات فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف. وامره الى الله ومن عاد فاولئك اصحاب فيا خالدون اما ما كسبه منها بعد علمه بالتحريم ينبغي له التخلص منه بتوجيهه الى المصارف العامة ويرجى

9
00:03:04.200 --> 00:03:20.550
ان يثاب على ذلك ثواب العفة عن الحرام واذا كانت نسبة واذا كانت هنا نسبة من هذه الافلام مشروعة يعني قد تكون بعض الافلام افلام تاريخية افلام علمية مثلا ليس فيها هذا الهبوط

10
00:03:21.400 --> 00:03:39.800
ولهذا الفساد العقائدي او الاخلاقي فهذه بعينها يترخص في تمول ارباحها ويتخلص مما سواها بتوجيهه الى المصارف العامة وتعرف فهذه النسبة بالاجتهاد وغلبة الظن