﻿1
00:00:03.150 --> 00:00:24.100
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا. وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

2
00:00:24.450 --> 00:00:45.600
واشهد ان محمدا عبده ورسوله بلغ الرسالة وادى الامانة ونصح الامة. وجاهد في الله حق جهاده حتى اتاه اليقين اما بعد فان اصدق الحديث كتاب الله تعالى وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم

3
00:00:45.800 --> 00:01:10.750
وشر الامور محدثاتها. وكل محدثة بدعة. وكل بدعة ضلالة. وكل ضلالة في النار ثم اما بعد ايها المسلمون ما زلنا لتمهيد انفسنا واعدادها لشهر رمضان الابرك وحق لهذا الشهر ان تتخذ له الأيام

4
00:01:11.350 --> 00:01:40.000
بل الاشهر لما لا بل العمر كله طريقا للاستعداد والتهيئ لانه شهر التوبة النادرة لان توبة رمضان ليست كاي توبة ولان رحمة الله في رمضان تفيض على المؤمنين ولا كاي وقت ولا كاي شهر اخر

5
00:01:41.300 --> 00:02:02.700
ولأن الإقبال والفرصة التي تعطى للمؤمن في هذا الشهر لا تعطى له في غيره من الأشهر لان ميزان الابتلاء. ميزان الابتلاء في رمضان يكون لصالح المؤمن الله جل وعلا جعلك وامن الخير

6
00:02:02.950 --> 00:02:30.350
وكوى من الشر معا في الانسان متوازيين ونفسي وما سواها فالهمها فجورها وتقواها وجعل له الملائكة تأمره بالخير وتلهمه الخير. وترشده. وجعل له الشياطين تستفزه تناديه الى الشر والى البلايا

7
00:02:31.250 --> 00:02:53.700
في رمضان هذا الميزان لا يكون على هذا الميزان لان الله جل وعلا يضعف يضعف من جانب الشيطان كما رأينا في الحديث الذي ذكرناه قبل وصفدت الشياطين او سلسلت فائدة تسلسل وتصفد الشياطين في رمضان

8
00:02:53.750 --> 00:03:25.850
فان الاقبال على الشر يضعف ولا يبقى انئذ الا وازع الشر. الشر في النفس وتضعف وسواسة الشيطان فانئذ الخير غالب في الكون كله الملائكة تتنزل والخير ينفتح تنفتح السماوات ابواب السماء كما في الصحيح. تنفتح ابواب الجنة تغلق ابواب الجحيم

9
00:03:26.150 --> 00:03:46.400
فلذلك الفرصة فعلا تكون اعظم واوسع للمسلمين في هذا الشهر. وهذا امر مشاهد محسوس شي كنشوفوه كل عام فكثير من الضالين والتائهين يتوبون في هذا الشهر الكريم. نعم بعضهم يعود ادراجه القهقرة بعد خروج

10
00:03:46.400 --> 00:04:09.400
رمضان ولكن كثير منهم كيبقاو شادين عدد كبير من الناس تكون له فرصة رمضان فرصة للتوبة النصوح. واخا كيخرج رمضان ما كيعاودش يخرج هو من الدين. ومن التدين وان كان كثير فعلا يضعف ويلين بعد رمضان لأنه كيرجع ميزان الإبتلاء للأصل ديالو

11
00:04:10.950 --> 00:04:36.050
لهذا اذا يستحقوا فعلا منا هذا الشهر ان نستعد له قبل حلوله. اما اذا حل فما بقي انئذ لنفس لم تستعد ولم تتهيأ الا قليل قليل من الفرص ان الكلام على رمضان خصو يكون الآن في شعبان. وليس في رمضان لأن رمضان وقت ديال الخدمة

12
00:04:36.100 --> 00:04:55.100
فمن لم يتهيأ بأدوات العمل حتى فاجأه رمضان فإنه لا يستطيع الإقلاع كما ينبغي ولا يستطيع ان فعلا على الميزان المطلوب منه شرعا وما يستحق من وما يستحقه منه هذا الشهر الكريم المبارك

13
00:04:56.550 --> 00:05:18.700
رمضان للتوبة بكل معانيها التوبة من الضعف واللين في الدين نهيئ انفسنا لذلك اصحاب المساجد اصحاب العبادات والصلوات نحتاج الى تصحيح اعمالنا. واعادة ترتيبها من جديد في هذا الشهر المبارك

14
00:05:18.700 --> 00:05:49.000
لأنه نضعو عن اتيان المساجد والصلوات والخمس بالجماعات وغير ذلك نضعوف كثيرا كضعاف الهمة فرمضان فرصة نادرة لإعادة ترتيب حياة العبد حياة التعبدية للعبد من جديد وأيضا فرصة لمن ابتلي بأنواع البلايا من فسق او فجور او اي نقيصة او مثلبة اخرى من افعال الشيطان

15
00:05:49.050 --> 00:06:17.900
رمضان مناسبة للإنقطاع عن ملذات الشهوات المحرمة ومقاطعة ابليس واتخاذه عدوا ومصالحة الرحمان جل وعلا ورمضان في سنوات الامة هذه الاخيرة فرصة اندر وفرصة نادرة في الحياة ولكن الآن كتزاد القيمة اكثر

16
00:06:17.950 --> 00:06:42.950
لان وسائل التضليل في العالم مما تبثه كل الوسائل اخطر يعني الحياة الدينية فهاد الزمان صعبة. صعبة جدا كما يعلم الجميع وكما انذر به رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبل حينما تحدث عن اجيال المسلمين في ازمنة الامة المتأخرة

17
00:06:42.950 --> 00:07:02.700
ولا شك ان زماننا هذا من ذلك لا يختلف في هذا الامر عاقلان ممن يعرف تاريخ الدين وطبيعة العصر الحاضر حينما انبأ عليه الصلاة والسلام ان القابض على دينه يكون كالقابض على الجمر فعلا

18
00:07:02.800 --> 00:07:26.850
هذا الذي نشعر به يوميا صباح مساء انت تقبض على دينك وكل شيء حولك يأمرك بأن تطلق وان ترخي وان تبتعد عن وان تنقطع ليس وساوس الشيطان وحسب بل صرخات. الشياطين صرخات ابليس

19
00:07:27.700 --> 00:07:52.050
تكاد الأسوار والأشياء استفزوا الناس لينغمسوا في المحرمات بشتى اشكالها وشتى الوانها ولذلك لا يثبت في مثل هذا الزمان الا من ثبته الله فعلا ولا شك الله جل وعلا يثبت الذين امنوا. بالقول الثابت في الحياة الدنيا

20
00:07:52.100 --> 00:08:12.600
لان الحياة الدنيا ما فيها من فتن يحتاج المؤمن الى تثبيت رباني وفي الاخرة. ليجيب عن اسئلة منكر ونكير فليكون على قدر الايمان المطلوب بين يدي ربه حينما تسأله الملائكة

21
00:08:12.750 --> 00:08:27.350
عند الحجر عند الحجر وعند الحساب نسأل الله ان ييسر لنا الحساب. ونعوذ به جل وعلا من العقاب وظروف هذا العصر فعلا