﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:26.050
الملك مازال لم يزل ولن يزال مستويا على عرشه. يدبر امر مملكته وينظر سبحانه وتعالى من عالو. الى ما يصنع عباده في الأرض من فساد وطغيان حتى اذا تعدى الانسان على سلطان الله اخذه جعلناها حصيدا كأن لم تغنى بلمس

2
00:00:26.050 --> 00:00:48.600
تحصيدة حصيد هي الحصيدة كما نعبر بعاميتنا الفلاح يحصد الأرض حصيدة وحدة ويرمي عليها العافية فتحترق ولله المثل الأعلى وقد مثل لنا بهذا في كتاب الله في غير ما آية وفي هذه الآية نفسها انما مثل الحياة الدنيا كماء

3
00:00:48.600 --> 00:01:13.550
من السماء اختلط به نبات الارض مما يأكل الناس والأنعام المثل نفسه كيما تشوف في الربيع الأرض كتهيج بالأزهار والخيرات والزروع والأشجار ثم اذا جاء فصل الصيف والخريف كانت لا منظر لها يؤنس. وحشة

4
00:01:13.600 --> 00:01:35.850
تخرج للأرض مرة تشوف حمرة وسواد من حرائق الحصائد. جعلناها حصيدا كأن لم تغنى بلمس. يحلف الإنسان عمرها هاد الأرض الى سكن فيها بنادم ويلا كانت فيها عمارات ولا ازدهارات ولا اي شيء. جعلناها حصيدا كأن لم تغن بنفس. الأرض تبتلع ما فوقها

5
00:01:35.850 --> 00:01:59.850
تنخسي بأمر الله اتاها امرنا تنخاسي تبتلع ما فوقها كل شيء مما فوقها تبتلعه فلا يبقى فيها شيء وتذوب حضارة الانسان في التراب ويصبح ذلك التاريخ الذي كان كأنه لم يكن

6
00:02:00.700 --> 00:02:20.700
يخطئ كثير من الناس حينما يعول في مثل ازمنتها ازمنتنا هذه ازمنة الفتن والمحن والاحن يعول على الامل الكاذب الى رمضان مقبل الى عمرة مقبلة الى حجة مقبلة الى الى الى الى موت قريب

7
00:02:20.700 --> 00:02:49.050
مادة العمل في رمضان يعني الشغل ديال الخدمة او الخدمة ديال رمضان مادة العمل في رمضان بنص القرآن هي القرآن كسير الخيرات خيرات لي يدير الإنسان فرمضان كثير من الصدقات وقد كان فعلا رسول الله عليه الصلاة والسلام اجود الناس وكان اجود ما يكون في رمضان

8
00:02:49.200 --> 00:03:13.350
الإنسان يكتر من الصدقة يكتر من جميع انواع الخيرات. لكن الراس التاج التاج ديال الأعمال الصالحة. تاج العمل الصالح. في رمضان  القرآن الكريم قياما يعني ملي تكون تقوم الليل راه القرآن لي خدام قياما وتلاوة وتدارسا وتدبرا. كل من

9
00:03:13.350 --> 00:03:33.350
عليه الله جل وعلا من مداخل القرآن في القرآن. الأبواب ديال القرآن راه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم خدم بها. وبينها لو الله تعالى في كتابه هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم. ويعلمهم الكتاب والحكمة. وان كانوا من قبل

10
00:03:33.350 --> 00:03:50.550
في ضلال مبين. هاد الآية هادي لي تكلم على وظائف النبوة. يعني الخدمة ديال الرسل. وديال سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام بشكل خاص. كلها الخدمة قراءة على القرآن الكريم. منه المنطلق واليه الموئل والمرجع

11
00:03:50.850 --> 00:04:12.350
ولذلك لما رب العالمين عرف رمضان بغا يقول لنا رمضان شكونا هو؟ قال لنا رمضان هو هذاك الشهر اللي جا فيه القرآن عرفه بأبرز الصفات فيه شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى

12
00:04:12.350 --> 00:04:34.750
والفرقان  يعني اي واحد فينا ولله المثل الأعلى ولا مشحة في اللسان. يعني كتكون عندو صفات متعددة. الصفة ديال المهنة ديالو قد يكون اه حرفيا صباغا او حدادا او طبيبا او مهندسا او استاذا عندو الصفة ديال المهنة. او عندو الإسم ديالو فالشخصي او العائلي ديال القبيلة ديالو

13
00:04:34.750 --> 00:05:00.750
وعندو اا النسبة ديال المدينة ديالو يكون مكناسيا او طنجيا او الى اخره يعني منسوب المدينة تنسبو للوطن ديالو تنسبو للدين ديالو فإذا اردت ان تعرفه حق التعريف فيمكن لك تعرفو بأي وحدة من هاد الصفات ديالو. ولكن عادة الإنسان على حساب الظروف كتعرفو بأحب الصفات اليه

14
00:05:00.750 --> 00:05:22.750
باحب الصفة اليه. يعني ديك الصفة لي نتا كتعرفها فيه راها يعجبها كتعجبو وكيرتاح ليها ويلا عرفتو بها كيتميز فعلا كيتميز وكيبان بأنه متميز عن الآخرين فتعرفه بها. كتقول هذا فلان مثلا الطبيب

15
00:05:22.750 --> 00:05:40.150
مثلا على سبيل المثال ويمكن لك تعرفو بصفة اخرى من الصفات او بواحد الاختصاص دقيق ديالو ولله المثل الأعلى رب العالمين عرف شهر رمضان بأبرز ما فيه وهو انه كان مناسبة

16
00:05:40.450 --> 00:06:00.450
لنزول الوحي من السماء عبر تاريخ الدين كما اثبتناه قبل في حديث حسن عن النبي عليه الصلاة والسلام ان رمضان فيه تنزلت الكتب كلها. التوراة والانجيل وقبل ذلك الزبور وبعد ذلك جميعا. القرآن

17
00:06:00.450 --> 00:06:20.450
وقبلهم جميعا صحف ابراهيم. ما انزل الله كتابا الا كان متنزله شهر رمضان اما في البداية ديالو او الوسط ديالو او اللخر ديالو وقد علم ان كتاب الله جل وعلا القرآن الكريم نزل في العشر الأواخر من رمضان

18
00:06:20.450 --> 00:06:43.200
من ليلة القدر شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن. ولهذا سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام كان ينقطع الى القرآن يعني نصف رمضان بالخدمة ديال القرآن. ولذلك الكرم ديالو اللي كان فيه طبيعة كيزيد في رمضان علاش؟ فرحا بالقرآن

19
00:06:43.200 --> 00:07:01.900
حينما يلقاه جبريل كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن. هادي السنة ديال سيدنا محمد فعلا عليه الصلاة والسلام الذي اراد ان يكون على منهج السنة في رمضان فعليه ان يتدارس القرآن. يشتغل بمدارسة القرآن

20
00:07:01.950 --> 00:07:23.150
صحيح انك تكون التراويح مباركة وخيرة فتملأ المساجد بالبركات والأنوار ويستمع الناس الى القرآن ولكن لابد ايضا من التدارس  تدارس القرآن مطلب رباني في كتاب الله. وفي سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام. يقول جل وعلا ولكن كونوا ربانيين

21
00:07:23.150 --> 00:07:49.250
بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون. تدرسون اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم. الا غشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده. او كما قال عليه الصلاة والسلام. الأحاديث والآيات قبل ذلك متداثرة

22
00:07:49.250 --> 00:08:09.250
الاحاديث متواترة في ان تدارس القرآن يعتبر من اعلى العبادات التي تصل قلب العبد بالله. افلا يتدبرن القرآن ام على قلوب نقفالها التدارس كيكسر هاديك الأغلال وهداك الصدأ الصدأ هداك الصدأ كيكسرو لي كاين في القلوب

23
00:08:09.250 --> 00:08:27.635
على القرآن فإذا بها تتنسم انوار الرحمان بشكل مباشر ولذلك وجب ان نجتمع على كتاب الله جماعات وزرافات في بيوتنا وفي اسرنا سيرا الى الله جل وعلا من خلال تدارس القرآن الكريم