﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:25.850
الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين. سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد الاستفهام هو طلب الانشاء الطلبي يا اخوة دائما فيه طلب. دائما فيه طلب. نعم قد لا يكون الطلب مباشرا كي تقول له افعل ولا تفعل

2
00:00:26.200 --> 00:00:47.200
قد يكون الطلب عن طريق الصيغ الاخرى مثل النداء النداء فيه معنى الطلب صحيح لا تطلب منه صراحة لكن انت لما تقول له يا محمد هذا يتضمن انشاء واجابة معنى اقباله عليك وقال باقباله عليك

3
00:00:47.400 --> 00:01:11.600
وكذلك في الاستفهام الاستفهام هو طلب فهم الشيء ولذلك آآ الالف هنا والصين اذا دخلت آآ انا كثير آآ من المصادر افادت معنى ماذا؟ افادت معنا الطلب  مثلا استرحام طلبه الرحمة. الاستغفار

4
00:01:12.100 --> 00:01:34.050
طلب المغفرة وهكذا فاذا الاستفهام هو طلب فهم الشيء وفي الغالب يكون لما لا لم يتقدم لك علما به انت لا تعرف عن هذا الشيء وتأتي بصيغة الاستفهام لتستفهم او اي لتطلب فهمه من السامع

5
00:01:34.300 --> 00:01:52.150
وانت تنشئ طلبا فاهم في قلب السابق. ها انت تنشئ تيار فهم في قلب الشيء او طلب الافهام في قلب السامع ليجيبك. فانت تنتظر من من الصعب ان يجيبك  الاستفهام هنا بالادوات كما تعلمون وهذه تدرس في مادة النحو

6
00:01:52.650 --> 00:02:13.750
وهي قسمان ادوات للتصديق وادوات اه التصور لا اريد ان اخوض معكم في هذه المسألة. هذه مسألة تدرس في النحو الاستفهام اما اما ان يطلب بها التصديق والتصديق بمعنى انك تنتظر الجواب ان يقول نعم او لا او بلى

7
00:02:14.350 --> 00:02:29.900
ولو انا قلت لك هل زرت اليوم لا يمكن ان يكون جوابك الا نعم او لا ما في اي حل ثالث ايجابي ثالث نعم او لا؟ نعم زرتها؟ لا لم ازورها

8
00:02:30.700 --> 00:02:47.500
اذا هذا يسمى تصديقا لانك انت اما ان بالايجاب او بالنفس اما ان تجيب بالايجاب او بالنفي نعم او لا اذا هذا هو تصديقه في ادوات الاستفهام. هناك قسم اخر من ادوات الاستفهام تسمى ادوات الاستفهام التصورية

9
00:02:47.600 --> 00:03:08.000
ان تطلب فهم شيء تحتاج الى وصف. كالسؤال عن كيفه وزمانه ومكانه الى اخره. فمثلا لو قلت لك كيف حالك اسألوا عن حالك اسألي عن حالك الان. فانت تقول لي بخير لا تقول لي نعم ولا تقول لي لا. ولذلك السؤال السؤال كيف هو سؤال

10
00:03:08.000 --> 00:03:29.850
اه تصوري اي تنتظر منه اجابة كاملة. خلاف التصديق التصديق تنتظر به منه نعم او لا عندنا الست بربكم؟ قالوا بلى. الست بربكم. الهمزة هنا ايضا للتصديق لانك انت تجيب ببلى او لا ودائما لما يكون السؤال منفيا

11
00:03:30.050 --> 00:03:46.800
سؤال منفيا لا تجيب بنعم اذا كان السؤال وفيا لا تجيب بنعم انما جوابك ينبغي ان يكون بلى. اذا كان السؤال اه التصوري او التصديقي منفيا. نعم اذا عندي تصور وتصديق هذان هما قسما

12
00:03:47.350 --> 00:04:00.900
اه الاستفهام اه ادوات الاستفهام عشرة تدرس في النحو لن نخوض فيها. وانا كذلك يعني انا فقط اشرت اشارة الى معاني ادوات الاستفهام والا لا يعنينا ان نخوض فيها لانه ليس من

13
00:04:00.900 --> 00:04:22.400
اغراضي درسنا البلاغي سنقول اسماء الاستفهام ايضا كلها مبنية باستثناء اي مبنية انها  تكونوا على حركة واحدة في اواخرها لا تتغير مهما كان موقعها من الجملة فتتغير فاما واما اي فتتغير

14
00:04:22.550 --> 00:04:46.300
حسب موقعها من الجملة لا نريد ان نخوض في استفهام تصوري وتصديقي والا انا قد تطرقت له يمكنكم ان تقرأوا هذا المبحث في آآ المذكرة او ان تمر عليها في في الفيديو انا امردها الان سريعا يمكنكم القاء في فيديو بعد ذلك اذا اردتم منه

15
00:04:46.950 --> 00:05:09.500
معرفة معاني ادوات الاستفهام بانه كلها ليست كلها احرف بسم الله   الاستفهام ايها الاخوة الاصل فيه الطلب الفاهمين الا ان هذا الطلب قد يخرج الا ان المتكلم قد يخرج عن غرضه من الاستفهام

16
00:05:10.000 --> 00:05:28.750
انا قد استعمل صيغة الاستفهام في غير طلب الفهم نحن نقول مثلا عالما بالاجابة لكن له غرض اخر من هذا الاستفهام اذا من اغراض الاستفهام يا اخوة الاخرى التي وردت في كتاب الله سبحانه وتعالى وترد في كلام العرب النفي

17
00:05:29.000 --> 00:05:44.800
ومن ذلك مثلا قول شعيب عليه الصلاة والسلام لقومه لما رأى اهلاك الله سبحانه وتعالى لهم بالرجفة. اشقلهم لما رأى تعذيب الله سبحانه وتعالى لهم ابلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم

18
00:05:44.900 --> 00:06:05.850
فكيف اسى على قوم كافرين السؤال هنا والضابط هنا يتنبهوا متى يعرف انه هذا الاستفهام على اصل وضعه او انه مستعمل في غرب بروي اخر ننظر تنظر في سياق الكلام ننظر الان سيدنا شعيب هل يريد جوابا من هؤلاء

19
00:06:06.000 --> 00:06:22.400
انه اراد بالاستفهام غرضا اخر في الحقيقة لم يرد سيدنا شعيب عليه الصلاة والسلام جواب من احد على هذا السؤال. هو لا يطلب كيفية حزنه على هؤلاء انما اراد شوفوا حتى سبحان الله المعنى هنا بالعكس تماما

20
00:06:22.850 --> 00:06:42.250
ولا يطلب كيفية حزبه على قومه انما هو يريد ان يقول لهم انا لا اسى عليكم الاستفهام هنا خرج بمعنى النفي. خرج بمعنى النفي. فمعنى فكيف اسى على قوم كافرين؟ اي لا اسى اليكم. لا احزن

21
00:06:42.250 --> 00:07:03.850
عليكم. لو يشتد حزني عليكم. فقط ابلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم واديتم علي اذا هذا هو الغرض من اغراضي الاستفهام  واما الغرض الثاني ومن الامثلة على ذلك ايضا الله سبحانه وتعالى

22
00:07:04.000 --> 00:07:25.400
ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون احسن من الله حكما لقوم يستحقون ان يوصفوا من اهل اليقين الله سبحانه وتعالى وباحكامه ضمن الاحسن من الله حكما لقوم اذا اذا انت كنت من اهل الايمان واليقين بالله سبحانه وتعالى وبانه احكم الحاكمين سبحانه وتعالى

23
00:07:25.450 --> 00:07:43.050
لابد ان تكون احكام الله سبحانه وتعالى بالنسبة اليك سواء كانت احكاما شرعية وكانت احكاما قدرها الله سبحانه وتعالى في حياة الناس ان تكون هي خير الاحكام ان تكون هي خير الاحكام. فاذا ومن احسن من الله حكما اي لا احد احسن من الله حكما

24
00:07:43.250 --> 00:08:01.100
الاستفهام هنا ايضا  وهذا كثير في كتاب الله سبحانه وتعالى ومن ذلك ايضا قول ابراهيم عليه الصلاة والسلام لما بشر باسحاق ايضا قال ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون

25
00:08:01.350 --> 00:08:22.000
من رحمة ربهم الا القوم الضالون لا ييأسوا من رحمة الله سبحانه وتعالى الا القوم وهذه في الحجر فاذا الاستفهام هنا ايضا بمعنى النفي من ذلك قول الله سبحانه وتعالى هل جزاء الاحسان الا الاحسان

26
00:08:22.500 --> 00:08:43.150
المعنى هنا ايضا لا جزاء للاحسان الا الاحسان. الله سبحانه وتعالى لا يجازي بالاحسان الا الاحسان اذا هذه امثلة على استعمال النفي في معنى استعمال الاستفهامي في معنى النفي والله سبحانه وتعالى اعلم

27
00:08:44.250 --> 00:09:00.150
طبعا قد يكون قائل هنا وهذا امر مهم لماذا لا يستعمل الله سبحانه وتعالى في هذه الامثلة؟ الاسلوب المباشر في النفي مثلا فكيف اسي على قوم الكافرين مثلا لا لماذا لا يستعمل هذا؟ اه

28
00:09:00.600 --> 00:09:15.850
نعم صحيح انه الاستفهام هنا خرج عن غرضه الرئيس الا انه بقي فيه معنى التنبيه الا انه بقي فيه معنى التنبيه. فالفرق بين فكيف اسى على قوم كافرين مثلا؟ او لا اسى على قوم كافرين

29
00:09:16.000 --> 00:09:33.750
وفي اضافة معنى اضافي لهذا الامر هو تنبيه المتدبر لهذه الايات بان يتدبر في الاسباب التي حملته على هذا القول في بطن الاستفهام معنى التنبيه حتى لو خرج عن غضبه البلاغي الاساسي

30
00:09:34.050 --> 00:09:55.150
اذا هو ينبه العقل ويبدأ الناس الى التدبر والتفكر. يدعوا الناس الى التدبر والتفكر اكثر من الاسلوب المباشر ومن الاغراض البلاغية ايضا للنفي للاستفهام عفوا النهي النهي الله سبحانه وتعالى يستعمل صيغة الاستفهام

31
00:09:55.600 --> 00:10:12.100
في النهي عن فعل الامر الفلاني والعلاني مثلا. كما في قول الله سبحانه وتعالى اتخشونهم فالله احق ان تخشوه ان كنتم مؤمنين الله سبحانه وتعالى ينهى اه الصحابة عن خشية الكفار

32
00:10:13.300 --> 00:10:38.050
ويقول لهم فالله احق ان تخشوه ان كنتم ان كنتم مؤمنين. اتخشونهم استفهام. الاستفهام هنا بالهمزة. هل الله سبحانه وتعالى هنا يطلب جوابا من هؤلاء الله سبحانه وتعالى يعلم كل شيء. فلا الله سبحانه وتعالى لا ينتظر جوابا احد. انما الله سبحانه وتعالى اراد من خلال اسلوب الاستفهام هنا ان يدعوهم الى التفكر انه مثل

33
00:10:38.050 --> 00:11:02.100
المخلوقات لا يستحقون ان يخشى منهم ان والذي يستحق ان يخشى منه وهو الله سبحانه  ومن ذلك ايضا الامر الامر  يؤجل الله سبحانه وتعالى عن معنى الامر بصيغة الاستفهام ايضا ومن امثلة ذلك في كتاب الله سبحانه وتعالى

34
00:11:02.250 --> 00:11:20.250
انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العداوة البغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل انتم منتهون لو حملنا هنا اه الاستفهام على بابه لكان فيه معنى التفويض

35
00:11:20.700 --> 00:11:37.850
الا ان الاستفهام هنا في الحقيقة خرج عن وضعه الاصلي وهو طلب الفهم الى معنى اخر وهو الامر بالانتهاء. فهل انتم منتهون؟ يأمرهم الله سبحانه وتعالى في هذه الاية بالانتهاء عن شرب الخمر والله سبحانه وتعالى اعلم

36
00:11:38.250 --> 00:11:59.200
ومن ذلك ايضا قول قول الله سبحانه وتعالى في داوود عليه الصلاة والسلام وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم فهل انتم شاكرون؟ فهل انتم شاكرون من بني اسرائيل الله سبحانه وتعالى ان يشكره على نعمة

37
00:11:59.550 --> 00:12:13.800
لنبي الله سبحانه وتعالى صنع هذه الدروع التي كانوا يهتمون بها اه في الحروب من بأسكم فيما يتعلق بالحروب يعني. فهل انتم شاكرون وفي هذه الاية امر لهم بالشكر امر لهم

38
00:12:14.100 --> 00:12:34.500
بالشكر والله تعالى اعلى واعلم فاذا عندي نهي  عندي نهي عندي امر كذلك الاستفهام الذي يفيد معنى الامر ومن الاغراض البلوية للاستفهام وهذا يقتل يتنبهوا لهذا هذا لهذين المثليين او لهذين القسمين

39
00:12:35.450 --> 00:12:57.450
الانكار والانكار في الحقيقة هو قريب من النفي الا انه يضاف اليه معنى اخر يعتمد على السياق والانكار ينقسم الى قسمين تسمعون في كتب التفسير وحتى عند كثير من المفسرين يقول لك هذا استفهام انكاري

40
00:12:57.500 --> 00:13:18.950
استفهام  وهذا ينقسم الى قسمين اذا استفهام انكاري تكذيبي او فيه معنى التكذيب وقسم اخر هو استفهام انكاري فيه معنى التوبيخ اذا النفي السابق النفي السابق فكيف اسى على قوم كافرين

41
00:13:19.150 --> 00:13:35.350
فيه نعل النفي ما فيه معنى تكذيب. يعني لا اسى على قوم الكافرين لكن هنا مثلا اذا تأملنا في قول سمودا نبي الله سبحانه وتعالى صالح فانت عليه الذكر من بيننا. بل هو كذاب اشر

42
00:13:35.650 --> 00:13:48.850
هذا الكلام من قاله قاله قوم صالح لهم فانود لنبي الله سبحانه وتعالى صالح عليه السلام. ايش قالوا عنه؟ اانطي الذكر عليه من بيننا؟ يعني الله سبحانه وتعالى ما اختار غيره

43
00:13:49.000 --> 00:14:13.900
بل هو كذاب اشر. اشر اي كثير الشر هل من يريدون اجابة من بعضهم البعض لانهم ارادوا اجابة لكنهم ارادوا ارادوا نفي الخبر اولا وتكييب قائده ثانيا اي صالح عليه الصلاة والسلام. فاذا هم في قولهم اؤلقي الذكر عليهم بينة؟ انه لم يلقى عليه

44
00:14:13.900 --> 00:14:34.400
ويدل عليه قول الله سبحانه وتعالى بعد ذلك بل هو كذاب اشر. والمعنى الثاني الذي ارادوه من هذا الاستفهام تكذيب القائل تكذيب القائل لم يلقى عليه الذكر وقوله انه قد القي عليه الذكر كذب منه

45
00:14:34.600 --> 00:14:50.600
فارادوا من هذا الاستفهام غرورين بلاغيين. الغرض الاول هو النفي والغرض الثاني هو التكذيب. هذا هو الاستفهام الانكار التكزيبي هو قريب من الاستفهام بمعنى النفي لكن فيه شيء اضافي هو التكذيب التكذيب

46
00:14:51.850 --> 00:15:07.500
ومن ذلك ايضا قول الله سبحانه وتعالى اه لمن حرم بعض الانعام كانوا بتعرفوا في الجاهلية يحرمون بعض الالغام على انفسهم مثل مثلا السائبة مثلا وما الى ذلك يعظمونها لا يقتلونها

47
00:15:08.100 --> 00:15:34.500
وفقنا الله سبحانه وتعالى قل ذكرين حرما ام الانثيين. اما اشتملت عليه ارحام الانثيين الله سبحانه وتعالى ان نختم بهذا المثال نعوز بعد ذلك الكلام على الاستفهام الانكاري  الله سبحانه وتعالى آآ يقول قل الذكرين حرم ام الانثيين اي لم يحرم الذكرين ولم يحرم الانثيين من الانعام

48
00:15:35.350 --> 00:15:54.850
ثمانية ازواج من الضأن النيابة العامة ذكر الله سبحانه وتعالى سورة الانعام وهم كانوا يحرمون بعض هذه الامور. فالله سبحانه وتعالى يعني يعجزه في الاجابة يقول لهم طب تعالوا هو حرم الذكرين من هذه ام الانثيين؟ ام انه حرم ما اشتغلت عليه اصحاب الانثيين؟ نبئوني بعلم كان الله سبحانه

49
00:15:54.850 --> 00:16:13.600
اخبروني ما الذي حرم الله سبحانه وتعالى؟ هل عندكم من دليل من سلطان الله سبحانه وتعالى حرم شيئا من هذا؟ ما في دليل على ذلك الله سبحانه وتعالى قال لهم قل الذكرين اي الله سبحانه وتعالى لم يحرم الذكرين ولم يحرم الانثيين ولم يحرم ما اشتغلت عليه ارحام الانثيين وفيه

50
00:16:13.600 --> 00:16:32.550
تكذيب لهم على نار كانوا ينسبونه لله سبحانه وتعالى من تحريم بعض   قريب منه قول الله سبحانه وتعالى قل ارأيتم ما انزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا هذا قريب من الايات السابقة

51
00:16:33.250 --> 00:16:46.900
الله اذن لكم؟ ام على الله تفترون؟ يعني الله سبحانه وتعالى لم يأذن لكم بل انتم على الله تفطرون. هذا احد التوجيهات يعني ام هنا بمعنى اذا ذهبتم الى كتب التفسير ستجدون ذلك

52
00:16:47.500 --> 00:17:05.250
اي الله سبحانه وتعالى لم يأمن لكم ففيه معنى النبي. وفيه ايضا معنى التكذيب لهم. لانهم كانوا يدعون ان الله سبحانه وتعالى اذن لهم ثم قال الله سبحانه وتعالى اما على الله تفترون اي بل على الله تفتون فان من معاني انف اللغة العربية بل

53
00:17:05.300 --> 00:17:18.900
وفيه توجيه اخر لابي القاهر الوجداني في كتابه دلال اعجاز لكن ليس هذا مقام التفصيل في ذلك اه اذا كان الاستفهام انكاريا وكان قد صدر من آآ من شخص ما

54
00:17:19.150 --> 00:17:41.250
سلام فعل يستحق ان يوبخ عليه يكون الاستفهام هنا بمعنى النهي والتوبيخ لا يكون بمعنى النفس والتوبيخ انما يكون بمعنى النهي النهي عن العودة الى الفعل مرة اخرى والتوبيخ على ما صدر منه فيه الماضي

55
00:17:42.350 --> 00:18:08.150
واما الاستفهام الانكاري  فلا يكون فيه نهي انما يكون فيه نفي نفي تنسي وتكذب تنهى وتوبخ هكذا التلازم بين بين الامرين. فاذا في الاستفهام الانكاري يكون ثمة نفي او نهي ويكون مع النفس تكذيب

56
00:18:08.500 --> 00:18:22.550
ويكون مع النهي توبيخه هذا منطقي لانك انت اذا انسان وقع في الحرام والضغطة باسلوب الاستفهام ان توبخوا على ما صدر منه في الماضي وتنهاه عن الوقوع في مثله في المستقبل

57
00:18:23.800 --> 00:18:42.150
واما فلان اذا ادعى دعوة معينة وكانت دعواه كاذبة فانت تنفي اولا هذه الدعوة اما تكذب قوله فاذا هذا هو الفرق بين الاستفهام الانكاري التكذيبي والاستفهام الانكاري التوبيخي الإنكار التكذيبي نفي مع تكذيب

58
00:18:42.600 --> 00:19:09.650
الانكار اه التوبيخي نهي مع توبيخ وبالمثال يتضح المقال باذن الله سبحانه وتعالى. ذكرنا لكم من ضمن الامثلة المتعلقة بالاستفهام الانكار التكذيبي آآ مثلا آآ قول السجود لنبيهم صالح عليه الصلاة والسلام القي الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب اشر اشر فاذا انت لابد ان تستحضر هنا ان نبي الله

59
00:19:09.650 --> 00:19:23.200
صالح عليه الصلاة والسلام دعوة هي انه ينبأ الله سبحانه وتعالى وانه رسول مرسل من عند الله سبحانه وتعالى الى قومه ثمود. فاذا هناك دعوة قائمة في بنبي الله صالح

60
00:19:23.600 --> 00:19:43.600
ائنقي الذكر عليه من بيننا فهم استعملوا اسلوب الاستفهام لنفي هذه الدعوة قالوا لا ما اوطي عليك الذكر من بيننا الامر الاخر بالاضافة للنفي  يضاف اليه معنى اخر وهو بابا وهو انهم كذبوه في دعواه

61
00:19:43.650 --> 00:19:57.350
هو انهم كذبوه في دعوة. قد يقول قائل قد يكون هناك اغراض بلاوية اخرى. نعم. قد يكون هناك اغراض بلاوية اخرى. وذكرنا لكم ان النكات والاغراض البلاغية محاولات التناسق وقد

62
00:19:57.450 --> 00:20:11.400
يكون في هذه في هذه قد تحمل هذه الجملة الى ما ارد تأهيب مثلا قد تحمل هذه الجملة على معنى التعجيب من امره. اذا الله سبحانه وتعالى نصاره ما وجد غيرك من بيننا حتى يلقي عليه الذكر ويوحي اليه

63
00:20:11.450 --> 00:20:27.150
ما في افضل منك في ثمود اه حتى يختارك من بيننا وقد يحمل على معنى اخر. وفي بعض الاحيان قد يكون هناك خلافات بين العلماء خلافات للعلماء. وهي ان شاء الله تعالى اختلافات اه يعني خلينا نقول اه في الادارة

64
00:20:27.200 --> 00:20:47.100
خلافات تروع وليست اختلافات تضاد الله تعالى اعلى واعلم فاذا القي الذكر عليه من بينة تحتمل ان تكون تعجيب من حاله او تحترم انت وفيها معنى النفي. وفيها معنى كذلك تكهيره. كل هذه تشتغل معا. ما عندنا مشكلة. كل هذه الاوراق البلوية تجزرها في الجولة الواحدة

65
00:20:47.550 --> 00:21:07.550
وهذه بالمناسبة من جملة اوجه اعجاز القرآن الكريم وقد تكلم على ذلك طاهر بن عاشور في مقدمة تفسير التحرير في المقدمة العاشرة وقسم بدأ كتابه مقدمات المتعلقة باصول التفسير وما الى ذلك. في المقدمة العاشرة تكلم على اعجاز القرآن الكريم ومن جملة ما تكلم

66
00:21:07.750 --> 00:21:27.750
الاعجاز القرآن الكريم آآ التلوث الدلالي للجملة يأتيك بجملة مقتضبة مختصرة الا ان لها دلالات لها الدلالي واسع جدا بحيث انك ممكن ان تثور هذه الاية وتستخرج منها عشرات الفوائد. والله تعالى اعلى واعلم. طيب فاذا هذا هو الاستثمار

67
00:21:27.750 --> 00:21:42.850
الانكار التجريبي لكن نحن بغرض التمثيل دائما احيانا قد نتغاضى عن الاعتراف بالجهة الاخرى. انا يهمني الان ان امثل لكم للانكار التكذيبي انكار التخزين فيه معنى النفي وفيه معنى ماذا؟ تكذيب القائل

68
00:21:43.750 --> 00:22:16.950
وهذا نعرف من اسمه تكذيبي والانكار يدور بين النفي والنهي. الانكار يدور بين النفي وينهيه الله تعالى اعلى واعلم  الممسل الان الانكار التوبيخي التكذيبي انتهينا منه ندخل الان الى الانكار التوبيخي. الانكار التوبيخي كما قلت لكم هو عبارة عن نفي انه عن الفعل هذا في المستقبل لا ينبغي ان

69
00:22:16.950 --> 00:22:35.500
ان تعود الى مثله في المستقبل وفيه ايضا ما رأى التوبيخ عما صدر منه في الماضي واضح فاذا هنا معيار او خلينا نقول اه بعد الزمن دخل في الامر الزمن دخل فبتتكلم عن شيء ماضي توبخ عليه شيء مستقبلي تنهى عنه

70
00:22:36.150 --> 00:22:54.100
ومن قول الله سبحانه وتعالى ويوم نحسبهم جميعا ثم نقول للذين اشركوا اين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون يوبخهم الله سبحانه وتعالى ما كانوا يزعمون وهم. ان كانوا يزعمون هذا الامر في الدنيا

71
00:22:54.700 --> 00:23:11.850
كانوا يزعمون هذا الامر في الدنيا فهو الله سبحانه وتعالى يقول لهم اين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون؟ تزورون ماذا؟ هنا المفعول به محذوف يزعمون انهم يشفعون لكم عندي يوم القيامة. فهنا وبخهم الله سبحانه وتعالى

72
00:23:11.950 --> 00:23:34.350
اي لا شركاء لكم لا شركاء لكم طبعا اه شركائك مثلا المراد هنا اولا لم ينفي كما قلت يوبخهم على ما قالوه في الدنيا يوبخهم على ما قالوه في الدنيا. طب هل هذا فيه معنى ان لا تعودوا الى مثله مثلا في المستقبل؟ لا يوجد مستقبل الان هنا

73
00:23:34.650 --> 00:23:54.050
هنا مثلا معنى النفي غير موجود. آآ عفوا معنى النفي غير موجود. انما موجود فقط معنى التوبيخ. نعم وبه قول الله سبحانه وتعالى لمن امر الناس بالبر ونسي نفسه قال اتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم وانتم تتلون الكتاب

74
00:23:54.150 --> 00:24:08.600
افلا تعقلون؟ افلا تعقلون وهنا يتضح لنا المراد الذي ذكرته لكم سابقا في هذه الاية اتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم؟ هل الله سبحانه وتعالى هنا ينتظر منهم جوابا؟ ان ينتظروا من بني اسرائيل

75
00:24:08.600 --> 00:24:30.000
جوابا على ما كانوا يصنعونه من امرهم للناس بالبر ومن عدم امرهم لانفسهم وانتم تتلون الكتاب هذه جملة حالية افلا تعقلون؟ فالغرض من قوله اتأمرون  الغرض من هذه الجملة توبيسهم انهم كانوا يصنعون هذا في الماضي

76
00:24:30.050 --> 00:24:41.800
وفيه ايضا اموال له في المستقبل الا يعود الى مثله. فيه امر لهم في المستقبل ان لا يعودوا الى مثله طبعا يا اخوة هنا هؤلاء الذين الله سبحانه وتعالى كان تكلم عنهم في الاية

77
00:24:42.000 --> 00:24:56.800
من بني اسرائيل والمراد في المستقبل هم بنو اسرائيل الذين كانوا يعيشون في المدينة مع النبي صلى الله عليه وسلم. فيقول لهم وتأمرون الناس بالبر يوبخهم عما صدر منهم منه امر الناس بالبر ونسيان انفسهم

78
00:24:56.850 --> 00:25:16.100
وينهاهم عن العودة الى مثله في المستقبل اذا كان يعني اذا الامر كان محتمل للنهي في المستقبل يكون مضمرا في الاستفهام الانكاري التويخي  الغرض الخامس من اغراب الاستفهام هو التقرير التقرير

79
00:25:16.700 --> 00:25:37.700
هو ان تقرر المخاطب بشيء ثبت عنده بمعنى ان تطرح عليه امر وتريد سؤال ومن خلال هذا السؤال تريد ان تقرره بشيء هو يقر به. انت لا تريد هنا لم تستفهم منه تريد منه تريد ان منه ان يقر

80
00:25:37.800 --> 00:26:01.600
بشيء قد كان تريد منه ان يقر بشيء قد كان وهذا التقرير له صورتان له صورتان. الاولى صورة التثبيت تثبيت المعنى في النفس وقد زادت باب من الساني ان يجيب بلسانه انما يطلب منه ان يحقق هذا الامر في نفسه. وسيأتينا في المثال ان شاء الله سبحانه وتعالى

81
00:26:01.650 --> 00:26:24.350
وان طلب الاقرار فانت تطلب منه ان يتلفظ ويقر بالذي صدر منه وهذا الذي يقوم في المحاكم الى اخره  وبالمثال يتضح المقال اذا التحقيق والتثبيت وان تسأل انسانا يعترف بالشيء تريد ان تقرره عليه

82
00:26:25.000 --> 00:26:43.950
لكن هل انت الان في هذا في هذا المقام تريد منه ان يعترف امانة لهذا الامر؟ لا لا تريد منه ان يعترف امامك بهذا الامر. تريد ان توقد هذه الحقيقة في قلبه. تريد ان تنبهه الى حقيقة هو يعرفها في قلبه. قد تغافل عنها او قد نسيها الى اخره

83
00:26:44.300 --> 00:27:04.850
ومن ذلك قول الله سبحانه وتعالى هل اتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا فهنا الاستفهام اه التقرير في القسم الاول منه وهو المتعلق بالتحقيق والتثبيت هو على العكس من الاستفهام الذي يأتي بمعنى النفي

84
00:27:05.600 --> 00:27:24.350
ولا تثبت هناك تنفي ولا تثبت بالعكس تماما القسم الاول يقابل الاستفهام الذي يأتي بمعنى النفي معنى قول الله سبحانه وتعالى هل اتى على الانسان حينا من الدهر لم يكن شيئا مذكورا؟ اي قد اتى على الانسان حينا من الدهر لم يكن شيئا مذكور

85
00:27:24.550 --> 00:27:44.700
هو طرح هذا الامر باسلوب الاستفهام يريد من هذا الانسان ان يتفكر في اصله تفكر في اصلك انت ماذا قلت انت نائم في السابق واضح؟ فهو يريد ان يذكره باصله وهو هذا هو المخاطب لا ينكر هذا الامر. يعني لا احد ينكر هذا الامر

86
00:27:44.850 --> 00:27:57.900
لذلك هو يريد ان يقرره في نفسه وان يثبت هذه الحقيقة في نفسه وان ينبهه على ما يتناسبه او نسيه بهذا الاسلوب وقلنا لكم اسلوب الاستفهام دائما فيه معنى التنبيه والدعوة الى التفكر والتعقل

87
00:27:58.050 --> 00:28:15.700
حتى لو خرج عن ظهره فيه معنى التفكر والتعقل. امنوا عقولكم الم تكونوا لا تشترون سابقا الذي خلقكم ولن تكونوا شيئا. فالذي خلقكم من ماء مهين يستطيع ان يبعثكم بعد الموت. هذا معنى الاية

88
00:28:16.450 --> 00:28:27.200
اذا هل اتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا؟ هذه الاية اصلا سيقت لتقرير البعث والنشور اغلب ايات الكتاب الله سبحانه وتعالى لم تسق لتقرير التوحيد بالمناسبة

89
00:28:27.700 --> 00:28:44.600
ولم تسق في تقرير آآ افراد الله بالربوبية انما في الغالب في الغالب سمعت البعس والنشور لان المشكلة الكبرى كانت عند هؤلاء مشكلة البعث في النفور يندرج قول الله سبحانه وتعالى الم نشرح لك صدرك

90
00:28:44.900 --> 00:29:04.900
الم نشرح لك صدرك؟ طبعا هذه فيها دعوة للنبي صلى الله عليه وسلم للتأمل في بنعمة الله سبحانه وتعالى عليه بان شرح له صدره والشرح هنا يحتمل ان يكون شرحا حسيا ومعنويا. شرحا معنويا بان الله سبحانه وتعالى وسع له صدره بدعوة الانام الى ربه

91
00:29:04.900 --> 00:29:26.100
سبحانه وتعالى وقد يكون الشرح المراد هنا هو شق الصدر اه واخراج القلب وغسله وغسله بالطشت من ذهب واخراج حب الشيطان منه حكمة وما الى ذلك كما تعلمون في حادث حليمة الساقية في في البادية وبعد ذلك لما

92
00:29:26.150 --> 00:29:45.200
يشق صدره مرة اخرى في قبل اسرائه ومعراجه. نعم. حادثته شق الصدر للنبي حصلت مرتين. مرة قبل البعثة في بادية بني سعد حليمة السعدية والمرة الثانية عندنا اراد الله سبحانه وتعالى ان يسري بنبيه صلى الله عليه وسلم

93
00:29:45.400 --> 00:29:56.900
من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى ثم عرج به الى السماء ليتأتى له ان يقابل ربه سبحانه وتعالى لم نشرح لك صبرك الله سبحانه وتعالى يمتن على نبيه لكن كيف الامتنان هنا

94
00:29:57.100 --> 00:30:12.800
ان يحقق هذا المعنى في قلب النبي السلام انه هذه منة عليك يا محمد وهذه نعمة مني اليك يا محمد وساقها باسلوب الاستفهام لحظه على التفكر بهذه النعمة لم نشرح لك صدرك اي قد شرحت لك صدرك ووضعت انت وزرك

95
00:30:12.900 --> 00:30:30.700
لكن انظري الى الاسلوب لما يأتي باسلوب الاستفهام كيف تختلف في عامل تفاعلي يكون في في الايات لا تقول اخبار لا تفاؤل فيها الانشاء جماله انه اه هناك انشاء لمعالم في القلوب

96
00:30:30.950 --> 00:30:50.050
الله سبحانه وتعالى ينشأ في قلبه الدعوة الى التأمل والتفكر في النعمة. وايضا يحقق له بعد هذا التأمل. هذا المعنى في قلبه والله تعالى اعلى واعلم طيب آآ وايضا مثلا آآ قول فرعون لموسى قال له الم ن ربك فينا وليدا

97
00:30:51.150 --> 00:31:15.000
جواب من موسى هو يقررها بحقيقة يهمها فرعون واضح؟ المقاوم الخضر لموسى عليه الصلاة والسلام لما خرق السفينة كما قلنا لكم ان الرجل الصالح في قصة موسى والخضر هو قصة موسى والرجل الصالح هو الخضر. والراجح ايضا والخضر عليه الصلاة والسلام نبي من انبياء الله سبحانه وتعالى

98
00:31:15.400 --> 00:31:32.200
وقد اختلف لا يزال الرجل الخضر حيا او توفي والراجح من اقوال اهل العلم ان القدر نفسي والا كان ملزما آآ بيعة النبي صلى الله عليه وسلم وآآ اتباعه في آآ شرعه ودينه

99
00:31:34.150 --> 00:31:45.100
وبعض الناس يبدأوا يحطوا بقى العلماء بالمناسبة ومش بعض الناس يعني. بعض العلماء يبدأوا هذه مسألة قد تكون غريبة لكم لا يزال حيا وانه ينقل حافظ بن حجر الفتح اما بعض الناس قد

100
00:31:45.150 --> 00:32:12.000
لقيه وما الى ذلك ظاهر النصوص الشريعة انها توفيت وتوفيت وغيره في ادلة اخرى تبين انه توفي وما بقي حيا  فإذا اه نرجو من الاستفهام اللي بمعنى التحقيق والتثبيت اذن الخبر انكر على موسى. الخبر لما جاءه موسى في اول الامر قال له لا تسألني عن شيء. حتى احدث لك منه ذكرا. انا ابادرك ببيان

101
00:32:12.000 --> 00:32:27.650
انت لا تستنكر ولا تستهجن ولا تستغرب. انا اعلمك وقد اه يعني سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام وقد قبل بذلك وروي بهذا الشرط الا انه لم يعني اول مرة نسي والثانية ما تحمل السكوت

102
00:32:27.850 --> 00:32:41.200
لما اي قرى انه لا يستطيع الاستمرار مع الخبر قال يعني هو الذي اراد ان ينهي آآ يعني طريقة انه ايقن انه لن يستطيع ان يفهم ما ما الذي يصنعه الخضر

103
00:32:41.700 --> 00:33:03.050
اذا لما خلق آآ الخضر السفينة موسى قال اخرقتها لتغرق اهلها فماذا كان جواب الخضر؟ قال الم اقل انك لن تستطيع معي صبرا انا ما قلت لك يا موسى انك انت لن تصبر على ما ترى بعينيك حتى احدث لك انا منه ذكرا

104
00:33:04.200 --> 00:33:23.750
ومن الاستفهام ايضا قد قلت لك وضابط معرفة هذا النوع من الاستفهام انك تستطيع ان تبدل الاستفهام  لم اقل في الماضي قد قلت بانه لم المضارع الماضي لم اقل في الماضي

105
00:33:23.950 --> 00:33:37.550
والمعنى هنا قد قلت لك ما فيش لك طبعا هنا لماذا هنا قال الم اقل انك لن تستطيع معي صبرا؟ وفي التي تبيها قال الم اقل لك انك لن تستطيع ان هي صبرة؟ هذا يرجع الى الدرس الماضي لما تكلم

106
00:33:37.550 --> 00:33:57.200
الجلوس الماضي لما تكلمنا عن الاخبار فهو هذا فيه زيادة معنى وزيادة انكار عليه وزيادة تحقيق للامر الله تعالى اعلى واعلم طيب فاذا القسم الاول من اقسام آآ الاستفهام التقريري خلينا نقول هو التحقيق والتثبيت

107
00:33:57.500 --> 00:34:10.900
واما القسم الثاني فهو طلب الاقرار. يعني انت تأتي به تريد منه ان يقر بالامر انت تعرف الجواب وهو يعرف الجواب يعني قد يقول قائل طلب الاقرار ان تطلب من المستمع جوابا. نعم

108
00:34:11.900 --> 00:34:24.750
اانت جلدت لي كأس الماء مثلا لو قلت لك اانت جلبت لي كأس الماء اذا كنت انا اعرف انك الذي جلبته وانت تعلم انك الذي جلبته. فلا داعي لسؤالي لك

109
00:34:25.200 --> 00:34:42.700
اذا انا اردت منك ان تقر بانك انت الذي جلبت هذا الكأس هو معنى طلب الاقرار هنا الاستفهام يستدعي جوابا لكنك انت لا تريد بالجواب ان تستفن منه انت تريد منه ان يقر لتؤاخذه بعد ذلك على فعلته التي فعل

110
00:34:43.500 --> 00:35:05.750
لذلك امثلة في كتاب الله سبحانه وتعالى نعم قول الله سبحانه وتعالى عن ابراهيم عليه الصلاة والسلام لما حطم وكسر اصنام قومه انه هو الذي فعل يقين انه الذي فعل لكنهم ارادوا منه ان يقر ولذلك حرقوه بعد ذلك هم حاولوا ان يحرقوه يعني

111
00:35:07.350 --> 00:35:30.550
قالوا له قالوا له اانت فعلت هذا بالهتنا يا ابراهيم انت فعلت هذا بالهتنا يا ابراهيم هنا ارادوا ان آآ يقر بمسئوليته عن هذا الفعل. نعم ومنه قول الله سبحانه وتعالى واذ اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم ذريتهم

112
00:35:30.950 --> 00:35:49.250
اشهدهم على انفسهم الست بربكم؟ قالوا بلى جوابهم قالوا الله سبحانه وتعالى يعلم انه ربهم. يعلم انه ربهم. طب لماذا بقى الله سبحانه وتعالى يسألهم عن شيء يعرفه؟ اراد منهم ان يقروا بذلك

113
00:35:49.300 --> 00:36:07.150
وهذا هو ما ناطر بالاقرار قالوا بلى شهدنا. بلى شهدنا. انظروا هنا الست لانه الاصطفاء فيه معنى النفي هم ارادوا ان يجيبوا بالايجاد؟ قالوا بلى قالوا بلى الفروق بين بلا ونعم

114
00:36:09.200 --> 00:36:32.100
طيب آآ يقول الله سبحانه وتعالى ايضا كما ذكرنا ذكرنا لكم تشبه يشبه هذا المثال قول الله سبحانه وتعالى واذ اخذ الله ميثاق النبيين انما اتيتكم من كتاب وحكمة جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه

115
00:36:32.750 --> 00:36:53.750
قرارتم واخذتم على داركم اصري قالوا اقررنا. فاذا هنا الله سبحانه وتعالى يريد منهم ان يقره بهذا الامر. يقره بهذا الامر. نعم اذا جاءنا نبي واعطيته كتاب وحكمة وآآ صدق ما بين يدينا من الكتب

116
00:36:54.050 --> 00:37:14.600
سننصره ونؤمن به. هذا مقتضى قولهم والله سبحانه وتعالى اعلم  اذا هذه هي معنى طلب الاطلاق. ان الاغراض البلاغية ايضا والتقويم. الاية قد يقول قائل هل انا مطالبا بان احفظ هذه الامثلة لا. انتج عنها

117
00:37:14.700 --> 00:37:35.400
يعني على ذكر كما يقولون يعني يجعلها اذكرها اكتبها في مكان دونها في مكان اذا قرأت كتاب الله سبحانه وتعالى مررت الاستفهام وجدت الاستفهام هذا لا يطلب منه جواب لكن يطلب منه غرض ولو اخر فحاول ان تقرب هذا الاستفهام من الامور التي درستها. في الغالب لن تخرج عن هذه الامور التي اتيتك بها

118
00:37:35.450 --> 00:37:50.300
في الغالب لن تخرج عن هذه الامور التي اتيتك بها ولذلك غير مطلوب ان تحفظها لكن عن طريق الجربة الانسان قد يدرب نفسه مرة بعد مرة سيستشعر هذه الامور. بالمناسبة هذه الامور اذا اردت ان

119
00:37:50.300 --> 00:38:07.950
تشعر الماء فيها بقى نفسها كان المخاطب نفسك مكان المخاطب ستستشعر هذه الاوامر في قلبك  اذا كنت اذا كنا نعرف اللغة العربية ونحن مصيبتنا يا اخوة اننا لا نعرف اللغة العربية. يعني لم نعد نعرف

120
00:38:08.400 --> 00:38:23.900
ما ما الذي وضعته العرب لهذه الكلمات من معان؟ وكيف ان هذه المعاني قد تخرج الى معاني اخرى؟ على جهة المجاز الى اخره الله المستعان. طيب الغرض السادس والتهويل والتعظيم. ومنه قول الله سبحانه وتعالى

121
00:38:25.100 --> 00:38:46.450
الحاقة ما الحاقة وما ادراك ما الحاقة وهذا كثير في كتاب الله سبحانه وتعالى خاصة في بداية السور في مفتتح السور الحاقة ملحقة وما ادراك ما الحق والله سبحانه وتعالى يعلم اننا لا يعرف شيئا عن الحق اصلا

122
00:38:46.950 --> 00:39:03.050
وغالب البشر لا يعرفون شيئا الحق فلماذا الله سبحانه وتعالى اثر صيغة الاستفهام في افتتاح هذه السورة صيغة الاستفهام بالتهويل والتعظيم من امر الحق. لانه هذا الامر اذا عظم في قلب اذا عظم في قلبك

123
00:39:03.300 --> 00:39:21.250
وصار نبونا في قوله في قلبك تشوهت شوهت نفسك الى معرفة حقيقة هذه الحق واضح والله سبحانه وتعالى سألنا وهو الذي سيجيبنا بناء على هذا سيجيبنا هو الله سبحانه وتعالى قال الحق. طب انت لا تعرفنا الحق

124
00:39:21.650 --> 00:39:37.750
ثم قال لك ما الحق لو سألك من حق انت سألت نحن لا اعرف الحق ازددت لها تعظيما ثم قال لكم وما ادراك ما الحق! ازدادت عظمتها وازداد تهويلها في قلبك

125
00:39:37.800 --> 00:39:54.050
ثم تشوفت نفسك الى معرفة هذه الحق التي عظمها الله سبحانه وتعالى في قلبك. وهنا ينشأ في قلبك استفهام. ما هي هذه الحاقة؟ نفس هذا السؤال سينشأ في قلبك سيأتي بقى استئناف بياني هذا الاستفهام مقدر. استفهام مقدر هنا

126
00:39:54.100 --> 00:40:07.200
هو نفس هذا ما الحق انت ستسأل طب ما الحق انا اسال ولا اعرف فاسأل نفس السؤال بعد ان اعظمها الله سبحانه وتعالى في قلبه يكمل الله سبحانه وتعالى ويشرح لك ما هي الحق؟ يوما يقول الناس كذا كذا. مثلا

127
00:40:07.450 --> 00:40:25.150
اذا هذا للتهويل والتعظيم. مثله كقول الله سبحانه وتعالى ساصليه سقر وما ادراك ما سقر. الله سبحانه وتعالى لا يستفهم ويسأل النبي عليه الصلاة والسلام عن سقر لكن قالوا له وما ادراك ما سقر

128
00:40:25.750 --> 00:40:40.850
تتشوف نفسه الى معرفة ما هي صقر هادي؟ قال لا تبكي لا تبكي ولا تذر. واحة للبشر عليها تسعة عشر انظروا الى التفاعل بينك وبين القرآن الكريم. لابد ان يكون بينك وبين القرآن الكريم تفاعل بهذه الطريقة

129
00:40:40.900 --> 00:41:03.450
يعظم مع معرض الله سبحانه وتعالى منك ان تؤذنه آآ بقلبك القسم اه السابع هو التكفير. القسم السابع هو التكفير ومنه قول الله سبحانه وتعالى افلم يهدي لهم كم اهلكنا قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم

130
00:41:03.900 --> 00:41:20.000
في العهدة تستعمل عند العرب للسؤال عن العبد كم شخصا رأيت وقد تستعمل لغرض بلاغي اخر هو التكفير التكفير يقول الله سبحانه وتعالى الم يهدي لهم اي الم يتبين لهم

131
00:41:20.400 --> 00:41:39.650
وبالمناسبة اه فلم يهدي لهم هذا استفهام والتي بعدها كم اهلكنا قبلهم؟ من القرون استفهام اخر فلم يهدي لهم يعني قد تبين لهم هنا استفهام ادارة تحقيق التثبيت الاولى هذه

132
00:41:39.700 --> 00:42:04.300
لكن نحن شفناها بمثال اخر وهو كم اهلكنا قبلهم من القرون؟ وهذه للتكفير يعني كم من امة قد اهلكناها يعرفونهم قصتها  ومع ذلك هم لا يهتدون ولا يؤمنون بانبياء الله سبحانه وتعالى الذين ارسلهم اليهم وسيحصل لهم ان لم يؤمنوا كما حصل للامم السابقة الكثيرة التي التي قد وصلهم

133
00:42:04.300 --> 00:42:17.050
خبر خبر نهى الله سبحانه وتعالى اعلم. لذلك الله سبحانه وتعالى ايش قال في هذه السورة قال افلم يهدي لهم كم اهلكنا قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم. يعني ها هؤلاء الاقرار هم يعرفونهم

134
00:42:17.150 --> 00:42:33.100
يعني كانوا يمشون في مساكينهم. نعم اذا هذا هو للمعنى السابع من الغرض السابع من معاني الاستفهام هو التكثير الثامن هو التحقير ومنه قول الله سبحانه وتعالى قتل الانسان ما اكثره

135
00:42:33.350 --> 00:42:49.750
من اي شيء خلقه؟ من نطفة خلقه فقدره الى اخر الايات. قتل الانسان ما اكفره. اي ما اشد كفره. بالمناسبة هذه استثمار ما اكثر هذا تعجيب من حال الانسان وان كنا لم نضعها في في مثال التأجيل. ما اكثرها اي ما اشد كفرا

136
00:42:49.900 --> 00:43:04.250
الله سبحانه وتعالى يعجبنا من حال انفسنا الحالي البشر بشكل عام ما اكثرها اي ما اشد كفرة من اي شيء خلقه؟ طبعا المراد هنا كفر غالب بني ادم بالبعث يوم القيامة

137
00:43:04.450 --> 00:43:16.500
المراد بلا كفران لا في النشور. والله سبحانه وتعالى يقول له من اي شيء خلقه اي شيء. لن ما كنت شيئا. كنت ماء مهينا انت كنت كنت عدما قبل ذلك

138
00:43:18.000 --> 00:43:37.800
هذا كله في سياق اثبات البعث والنشور. من اي شيء خلقه والاستفهام هنا غرضه هذا الانسان اي تواضع لربه ويقر له بانه هو الذي خلقه وبانه هذا الخالق قادر. الذي قدر الذي اقتدر على خلقه اول مرة. قادر على خلقه

139
00:43:37.800 --> 00:44:00.200
مرة اخرى الله تعالى اعلى واعلم ومنه ومن ذلك ايضا تأطير الكفار لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم يستعملون هذه الاساليب لانهم عرب والاقحاح سبحانه وتعالى واذا رآك الذين كفروا ان يتخذونك الا هزوا

140
00:44:00.350 --> 00:44:23.450
اي ما يتخذونك الا هزوا فقط يهزأون بك ايش يقولون هنا في كلمة مقدرة محذوفة وهذا الذي يذكر الهتكم هذا اهذا وقع محمد او قد قالوا اهذا وهذا لتحقيق حال النبي صلى الله عليه وسلم

141
00:44:23.600 --> 00:44:43.650
وهو اجل منهم صلى الله عليه وسلم لا شك نحن يعني نعطي للكفر ليس بكافر ان الاغراض البلدية ايضا للاستفهام الاستهزاء والتهكم الاستهزاء والتهكم وبالمناسبة بالمناسبة حتى المثال السابق اللي هو التحقيق قد

142
00:44:44.050 --> 00:45:06.700
يقرن معه بعد الاستهزاء والتهكم بالنبي عليه الصلاة والسلام. يعني كما قلنا لكم هذه الاغراض البلوية يعني لا تعارض بينهما الاستهزاء والتهكم ومنه قول قوم شعيب له صلاتك تأمرك ان نترك ما يعبد اباؤنا او ان نفعل في اموالنا ما نشاء

143
00:45:07.550 --> 00:45:25.600
هل صلاتك يا شعيب الليل بما فيها منه اصلا انهم يستهزئون به ويتهكمون به يتحكمون بصلاته التي هم يظنون انه انه يأمرهم بمقتضاها  آآ يثني الله سبحانه وتعالى بالابادة وان

144
00:45:25.750 --> 00:45:47.650
يتصرف باموالهم على وفق ما اراد الله سبحانه وتعالى  الاستفهام هنا الغرض منه التهكم والاستهزاء نبي الله شعيب عليه الصلاة والسلام العاشر الغضب العاشر هو الاستبطاء. ما معنى الاستبطاء؟ اي انك تشعر بانه شيء قد تباطأ وتريد ان

145
00:45:47.700 --> 00:46:08.850
لتستعجله ومنه قول الله سبحانه وتعالى عن المؤمنين كم حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يأتيكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين امنوا ما هم يسبقون الرسول والذين امنوا معه متى نصر الله

146
00:46:09.950 --> 00:46:24.000
الا ان نصر الله قريب. فاذا هم في قولهم متى نصر الله هل يسألون عن الاوان وما الى نصر الله سبحانه وتعالى؟ ممكن. ممكن انه يا رسول الله متى سننتصر اليهم؟ في ايام ممكن

147
00:46:24.150 --> 00:46:45.800
لكن هل يمكن ان نحمله ايضا على معنى انهم يستبطئون هذا الامر السياق يدلنا على ذلك. نعم لانه الله سبحانه وتعالى يذكر البأساء والضراء وانهم مزلزلون قال حتى يقول الرسول الذي هنا يتكلم عن الانبياء السابقين. والامم السابقة حتى يقول الرسول والذين امنوا معه

148
00:46:46.250 --> 00:47:03.700
متى نصر الله؟ كانوا يقولون يعني متى نصر الله مستعجلون نصر الله. فاذا هنا هم استقطعوا النصر فاستعجلوا وهذا هو الغرض من هذا الاستفهام في هذه الاية. ولذلك ايضا الاستبعاد الاستبعاد انك تستبعد الشيء

149
00:47:04.750 --> 00:47:23.100
ومن قول الكفار للمؤمنين متى هذا الوعد ان كنتم صادقين الايات هنا تتكلم على البعث والنشور الكفار جاءوا جاءوا الى المسلمين فقالوا لهم مات هذا الوعد ان كنتم صادقين متى هذا الوعد

150
00:47:23.300 --> 00:47:39.350
يستبعدون هذا البعث يوم القيامة فهذا الاستفهام فيه معنى لاستبعاد وهم على يقين اصلا ان المؤمنين لا يعلمون موعد البعث والنشور فلماذا يسألونهم انما سألوهم لانهم يستبعدون هذا الامر. يستبعدون

151
00:47:39.550 --> 00:48:06.150
هذا الامر ومنه قول الله سبحانه وتعالى بل يريد الانسان ليفجر امانه يسأل ايام يوم القيامة وايام يسأل    يوم القيامة متى يوم القيامة  طبعا هنا هناك يوم القيامة هو يستبعده يستبعده ولا يسأل في الحقيقة عن موعده

152
00:48:09.850 --> 00:48:25.500
ولذلك ايضا من اغراض الاستفهام البلاوية الغرض الثاني عشر وهو التمني هو التمني. وهذا المثال سيرد معنا ايضا في في في التمني نفسه لما نأتي اليه ان شاء  يقول الله سبحانه وتعالى عن القرآن الكريم

153
00:48:25.850 --> 00:48:43.150
يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق. فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا وهم يعلمون حق اليقين انه لا يوجد لهم شفعاء ممن عبدوا في الدنيا سيشفعون لهم عند بارئهم

154
00:48:43.200 --> 00:49:01.250
ليخرجهم من النار الى الجنة اذا لا يوجد عندهم شفاء فلماذا يقولون فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا هنا يحمل الامر على التمني اي انهم يتمنون في هذا المقام ان يكون لاحدهم شفيع يشفع له عند الله سبحانه وتعالى ليخرجه من العذاب

155
00:49:01.250 --> 00:49:24.250
سبيل النعيم فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا رد الى الدنيا؟ فنعمل صالحا وطبعا هذا الشيء مستحيل. رجوئهم الى الدنيا شيء مستحيل قد يقول قائل هم لانهم سألوا ذلك على وجه آآ طلب الله سبحانه وتعالى او نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل اي ان

156
00:49:24.250 --> 00:49:35.100
وهم طلبوا من الله ان يردوا الى الدنيا نعم ممكن هذا لكن ايضا في الاستفهام معنى التمني اي انهم كانوا يتمنون هذا الامر. لماذا قلنا الاستفهام هنا يتضمن معنى التبني

157
00:49:35.250 --> 00:49:55.600
لانه التبني الانسان لا يتمنى الا الشيء. المستحيل الحصول او البعيد الحصول التغني في الاصل في اصل وضع اللغة العربية يقول بالشيء البعيد الحصون او المستحيل الحصون هنا هم تبنوا هذا الامر لانه شيء بعيد الحصون او مستحيل

158
00:49:56.150 --> 00:50:20.000
الحصول. ومن ذلك قول الله سبحانه وتعالى ايضا سورة القيامة فاذا ضيق البصر وخسف القمر وجود الشمس والقمر يقول الانسان يومئذ اين المفر اين المفر؟ هو يتنمى المفر هنا مع استحالته. انظروا الان كيف تغيرت نظرتك لهذه الصورة ولهذه الاية بعد ان فهمت معناها

159
00:50:20.000 --> 00:50:36.450
يقول الانسان يومئذ اين المفر؟ يا ليت لي مفر من هذا المأزق الذي وقعت فيه وقد ممكن قد يقول قائل ممكن ان تحمل هذه الاية على معنى النفي اي اي انه لا مفر الان. لا مفر من عذاب الله سبحانه وتعالى. انه لانه ايقن

160
00:50:36.700 --> 00:50:57.450
في اداب الله سبحانه الله اعلم ومن ذلك ايضا التعجيب والتعجب. التعجيب ان تجعل غيرك يتعجب. والتعجب ان تتعجب انت ان تجعل خيرك يتعجب. والتعجب ان تتعجب انت بالمناسبة هذه المؤثرات النفسية التي

161
00:50:57.600 --> 00:51:10.650
آآ ييسر القرآن بها في قلوب الناس قد تكون في السامع وقد تكون في متكلم ايضا لان مراعاة مقتضى الحال احيانا الانسان يراعي حال نفسه كما ذكرنا في البلاغة سابقا

162
00:51:10.900 --> 00:51:27.050
ان البلاغة هي الفصاحة مع مراعاة كلام لمقتضي الحال وذكرنا لكم انه من مراعاة وقوى الحال ان يراعي الانسان حال نفسه توصلنا لكم بقول اه امرأة عمران ربياني وضعتها انثى

163
00:51:27.600 --> 00:51:43.450
واخبرت ربها بشيء يعرفه الرب سبحانه وتعالى. لماذا قالت ذلك؟ انما قالت ذلك تتحسر وتتندم فهي هذا المعنى في نفسها وكذلك التعجيب والتعجب. انت قد تعجب غيرك غيرك. وقد تتعجب انت بنفسك

164
00:51:43.850 --> 00:51:58.850
قول الله سبحانه وتعالى لما اتهم نبينا صلى الله عليه وسلم بانه مسحون قال الله سبحانه وتعالى ذابا عن ارض نبيه صلى الله عليه وسلم انظر كيف ضربوا لك الامثال

165
00:51:58.900 --> 00:52:13.300
اضلوا فلا يستطيعون سبيله انظر كيف ضربوا لك الامثال؟ كيف ضربوا لك الامثال؟ الله سبحانه وتعالى لا يسأل نبيه صلى الله عليه وسلم كيف ضربوا لك الانفال يقول له انظر يا محمد

166
00:52:13.600 --> 00:52:33.350
الى حالهم كيف ضربوا لك الامثال ان يعجلوا من حالهم هنا يعجبه من حالهم. واضح انهم يضربون الامثال للنبي صلى الله عليه وسلم والمثل يطلق المراد به عدة امور وان شاء الله اذا كان لنا في تفسير الموضوع تكلمنا عن امثال القرآن الكريم. المثل في القرآن

167
00:52:33.500 --> 00:52:52.050
يراد به احد امرين اما القصة العظيمة التي لها اثر او للتمثيل قياس التمثيل او تقيس شيء بشيء. مثل مثلا الله نور السماوات والارض مثلا هذا مثل والمثل في القرآن الكريم قد يكون بمعنى القصة او الحادثة التي ينبغي ان يتنبه لها وان

168
00:52:52.350 --> 00:53:13.150
يعتبر بها وكذلك هنا انظر كيف ضربوا لك الامثال اي انهم الله سبحانه وتعالى طبعا هنا الامثال هنا التمثيل القياسي يقيسون نبي السلام بالمسحور واضح؟ فهو يعجب من حاله من حالة تمثيلهم النبي صلى الله عليه وسلم بالمسحور. والله تعالى اعلى واعلم

169
00:53:13.350 --> 00:53:31.350
الى هنا ينشأ هذا التعجب في قلوب السامعين اللي هو السامع هنا النبي عليه الصلاة والسلام. الله يخاطب نبيه صلى الله عليه وسلم  وقول سليمان بعدما تفقد جنده من الطير. سيدنا سليمان الله سبحانه وتعالى سخر له

170
00:53:31.650 --> 00:53:51.650
اه جندا من الحيوانات والطيور والشياطين وكان عنده منهم من هؤلاء الشياطين من يغوص ويستخرج له اللآلئ وما الى ذلك ليبني القصور وينحت له التماثيل الى اخره. وكان سليمان عليه الصلاة والسلام نبيا ملكا. نبيا ملكا

171
00:53:52.000 --> 00:54:10.050
فسليمان مرة صفوا صف جنوده يعني بدأ يعني ينظر فيهم ما وجد الهدود وقال في نفسه او قال امامهم ما لي لا ارى الهدهد من كان من الغائبين نانية ويسأل نفسه

172
00:54:10.550 --> 00:54:25.000
انا ما لي حتى احنا موجودة ما لي يسأل الانسان في ذلك نفسه. ماريا لا ارى الهدهد ام كان من الغائبين يعني انا بين امرين اما ان الهدد موجود وانا ما رأيته

173
00:54:25.450 --> 00:54:52.650
واضح فاذا هنا الاستفهام هذا سيدنا سليمان متعجب. يعني اين الهدهد؟ انا لا اراه انه موجود وما رأيته او انه قد غاب عني فهنا آآ سليمان يتعجب بهذا الاستفهام الغرض الرابع عشر

174
00:54:53.700 --> 00:55:09.950
ظل الغرض الاخير هذا اذا لم اكن واهنا لأ لسة في غيره قد اطل عليكم في الحقيقة الاستفهام يحتاج الى يعني نمر على هذه الامثلة الانسان يدرب نفسه يعني التشويق

175
00:55:10.250 --> 00:55:28.400
التشويق هذا كثير في كتاب الله سبحانه وتعالى ومنه قول الله سبحانه وتعالى قل اؤنبئكم اه عفوا هل انبئكم على من تنزلوا الشياطين؟ تنزلوا على كل افاك اثيم؟ هل انبئكم على من تنزل الشياطين؟ من الذي سأل

176
00:55:28.400 --> 00:55:47.700
الله سبحانه وتعالى من الذي اجاب؟ الله سبحانه وتعالى فان الله سبحانه وتعالى من هذا السؤال يريد جهلنا انما نريد ان نشوقنا الى سماء حادي لم تتنزل عليهم الشياطين  ومن ذلك قول الله سبحانه وتعالى

177
00:55:48.200 --> 00:56:03.300
قل هل ننبئكم بالاخسرين اعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنع هذه في الكهف قل هل ننبئكم بالاخسرين اعمالا طب من الذي يجيب؟ الله سبحانه وتعالى يجيب بعد ذلك اولئك الذين كذا كذا

178
00:56:03.550 --> 00:56:20.300
اذا قل هل ننبئكم بالاخسرين اعمالا؟ الله سبحانه وتعالى يشوقنا الى حالهم. يشوقنا الى الوقوف على حالهم ينبغي قول الله سبحانه وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم وهل اتاك حديث موسى

179
00:56:21.650 --> 00:56:31.650
الله سبحانه وتعالى اعلم بنبينا محمد ان حديث موسى بالتفصيل ما وصل للنبي صلى الله عليه وسلم. فلماذا يسأل نبينا صلى الله عليه وسلم اراد اراد رب العزة سبحانه وتعالى ان

180
00:56:31.650 --> 00:56:48.800
نبيه صلى الله عليه وسلم حديثي وقصتي قصة موسى. ولذلك ايضا يا ايها الذين امنوا هل ادلكم على تجارة تنجيكم من عذاب الاليم يؤمنون بالله ورسوله. شوفوا هل ادلكم على تجارة؟ وغير الجواب الله سبحانه وتعالى منا

181
00:56:49.000 --> 00:57:13.250
سبحانه وتعالى يريد ان يشوقنا لمعرفة هذه التجارة التي تنجينا من العذاب القديم. نعم عند الاغراض ايضا العرض والحق والحض الارض والحب هذا فعل الشيء في قول اخت موسى لما القته امه في اليم ووصل الى قصر فرعون

182
00:57:13.500 --> 00:57:35.750
اسيا بنت مزاحم وهي زوج النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة وربته في قصرها وفي بيتها مع موسى عليه الصلاة والسلام فقالت اخت موسى لما ام موسى قبل ذلك قالت لاخته ايش قصيه يعني تتبعي اثره. فوجدت انه قد وصى على

183
00:57:36.100 --> 00:57:53.000
شاطئ قصر فرعون ثم جاء ثم اخذه ال فرعون تربى في قصورهم موسى عليه الصلاة والسلام فلما ذهبت اخت موسى ودخلت القصر قالت لهم ولعلها كانت تعمل في القصر قالت لهم هل ادلكم على من يكفله

184
00:57:54.100 --> 00:58:07.200
فهي الان تعرض عليهم تعرض عليهم ذلك. نعم هي قد تريد جوابا لكن ايضا هي تعرض عليهم ان تقوم بهذه الخدمة لهم. هي تريد بذلك طبعا ان ترجع اخاها الى امه

185
00:58:07.900 --> 00:58:23.750
الله سبحانه وتعالى ورجعناه الى امه كي تقر عينها ولا تحزن في اه الغرض السادس عشر من اغراض اه الاستفهام والتنبيه. التنبيه الايقاظي وهذا اصلا موجود في كل اغراض الاستفهام يا اخوة

186
00:58:24.500 --> 00:58:38.600
ومنه قول الله سبحانه وتعالى الم تر الى ربك كيف مد الظل ومن شاء ان جعله ساكنا ثم جعلنا الشمس عليه دليلا الله سبحانه وتعالى اولا هذا الاستفهام قد يحمل على معنى ماذا

187
00:58:38.650 --> 00:58:55.250
علمائنا التقرير يعني قد رأيت كيف مبدأ ربك الظيم. كيف يمد الله سبحانه وتعالى الظل؟ يمد الله سبحانه وتعالى الظل اه تحريكه للارض. فاذا دارت الارض والشمس تغير موضعها بالنسبة للارض زاد

188
00:58:55.500 --> 00:59:10.550
الله سبحانه وتعالى يقول لنبيه الم ترى الى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا اي بايقاف الارض عن الدوران ثم جعلنا الشمس عليه دليلي. الدليل هذا الظل هي الشمس. الظل هو مسبب عن

189
00:59:10.650 --> 00:59:25.400
وجود الشمس نعم. فان الله سبحانه وتعالى ينبه نبيه ويذكر نبيه بهذه بهذا الامر  وبالمائة التي ان الله سبحانه وتعالى يقلب الليل والنهار. هذا هو المراد يا اخوة من هذا الامر

190
00:59:25.900 --> 00:59:48.600
واما السابع عشر ايضا من الاغراض البلاغية بالاستفهام التهديد والتحذير التهديد والتحذير ومن ذلك هو قول الله سبحانه وتعالى ارأيت الذي ينهى اذا صلى ارأيت ان كان على الهدى او امر بالتقوى؟ ارأيت ان كذب وتولى؟ الم يعلم بان الله يرى

191
00:59:49.150 --> 01:00:08.150
الم يعلم بان الله يرى الله سبحانه وتعالى لا يريد جوان من نبيه محمد صلى الله عليه وسلم على هذا الاستفهام الله يسأل نبيه يوجه السؤال للنبي لكن الاستفهام هنا ليس على ظاهره ان الله سبحانه وتعالى لا يهين جواهر نبيه انما يريد الله سبحانه وتعالى ان

192
01:00:08.150 --> 01:00:25.200
هدده لان لازم كون الله سبحانه وتعالى يرى الناس انه سيحاسبهم على افعالهم يوم القيامة واضح او مثلا قد يكون بمعنى التقرير ولازمه. يعني هنا ايضا ممكن ان نحمل الم يعلم بان الله يرى

193
01:00:25.400 --> 01:00:43.650
وقد علم بان الله سبحانه وتعالى يرى وهذا يستلزم ماذا؟ يستلزم انه سيحاسبه لانه رآه واضح؟ لكن ايراد الامر بصيغة الاستفهام كما قلت لكم مرارا وتكرارا الغرض منه تنبيه العقل ودعوة العقل الى التفكر. تفكر علمت الله سبحانه وتعالى يراك

194
01:00:43.650 --> 01:00:59.750
حين تقوم وتقلبك في الساجدين ويراك اذا كفرت طالما ان الله سبحانه وتعالى يراه في على كل احوالك فهو آآ يلزم عن ذلك انه سيحاسبك على كل ذلك  ذلك ايضا تهديده للكافرين

195
01:01:00.250 --> 01:01:18.600
في قوله الم نهلك الاولين ثم يتبئهم الاخرين. طبعا المقصود بالاهلاك هنا اهلاك الامم البائدة وهذا تقدم معنا وهذا الغرض منه الذين كفروا بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم ان يصيبهم ما اصاب الامم السابقة التي كفرت بانبيائها

196
01:01:18.750 --> 01:01:33.650
لان سنة الله سبحانه وتعالى في خلقه لا تتغير ومن الاغراض المتعلقة بالاستفهام ايضا التسوية بين الشيئين. وهذا مر معنا سابقا اذا ذكرتم في الامر واغراضه البلغية لما تكلمنا على قول الله سبحانه وتعالى

197
01:01:33.650 --> 01:01:48.900
اصبروا او لا تصبروا سواء عليكم. تذكرون؟ فهذا المراد به التسوية يعني انت لن ينفعك صبرك او عدم صبرك. ستعذب ستعذب لن يخفف عنك هذا الصبر وغيره  من عذاب الله سبحانه وتعالى شيئا. وكذلك في الاستفهام ايضا

198
01:01:49.450 --> 01:02:02.600
آآ من اغراض الاستفهام البلاغية التسوية ومنه قول الله سبحانه وتعالى ان الذين كفروا سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يوم. لماذا يا رب وهذا استفهام مقدر؟ يأتيك الجواب بيان

199
01:02:02.600 --> 01:02:24.200
تدرسه لاحقا ايها ان شاء الله تعالى استئناف بدني بانه خطر على قلوبهم وعلى سمعهم ولانه على ابصارهم غشاوة واضح وهنا اه استفهام بياني. استئناف بياني وهناك سؤال مقدر اذا ان الذين كفروا سواء عليهم انظرتهم ام لم تنذرهم

200
01:02:24.350 --> 01:02:45.000
وهذا الاستفهام هنا ليس على بابه انما يراد به التسوية. يعني سيالة عليك يا محمد وسواء عليك يا محمد. انذرتهم ام لم تدرهم ليستفيد. طبعا هذا الكلام ما يتعلق بعموم الكفار انما يتعلق الذين دعاهم مرارا وتكرارا دعوة خاصة وقال عليهم الحجة تلو الحجة وبعد ذلك كفروا وصروا على

201
01:02:45.000 --> 01:03:01.850
الله سبحانه وتعالى وكأنه يقول لهم لا تدعوهم مرة اخرى يا محمد هؤلاء ختم على قلبهم لا لا تتعب نفسك لا تنفق وقتك معهم لذلك نقول قد انتهينا من الاغراض البلوية للاستفهام