﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:24.050
وجريح خلق الله كلهم في يفعل به ما يشاء كل ما يريد. ولكن المعية تنقسم الى قسم بالله يقول انا معك ما انا مع عبدي حيث ذكرني فمن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي. ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خيرا منه. وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته

2
00:00:24.050 --> 00:00:44.050
ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به. وبصره الذي يبصر به. ويده التي يبطل بها ورجله التي يمشي بها. ولئن سألني لاعطينه. ولئن استعاذ بي لاعيذنه. ولئن استنصر بي لانصرنه. فمجرب

3
00:00:44.050 --> 00:01:07.100
كن واحد ويقوم لها ضده وينصره الله عليهم ويهزمهم جميعا. والكفار يوم مكة يوم بدر يقول نحن جميعا منتصر والذي سيهزم الجمع  الف الف رجل او قريب منهم فيهم خمسون فارسا ورماح وسلاح وخرجوا من مكة استعدادا للقتال والحرب. ومحمد

4
00:01:07.100 --> 00:01:26.400
خرج لالحاق الحاكم العير لا ابن العير. لا يريد حربا ولا ولا ولا التعدوا. ما اكثرهم كان طالع من غير سلاح. ثلاثمية  وربنا يقول كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله والله مع الصابرين وهذا الذي كان

5
00:01:26.650 --> 00:01:51.600
اية الله جلية ظاهرة والمعية كما قلت تنقسم الى قسمين معية الله لخلقه يقول ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون. يعني اذا كان العبد متقيا لله محسنا في سلوكه. مستقيما على شريعة الله اي تأكد انه في رعاية الله وحماية الله وصيانة الله

6
00:01:51.700 --> 00:02:11.700
اذا استقام العبد على طاعة الله مؤمنا بالله مؤمنا برسول الله ومن بوجب الايمان به من من الغي وكل ما امر الله من الايمان به. اذا امن بذلك واستقر ذلك واستوطن قلبه. ثم ساك سبيل المستقيمين على كتاب الله. ومنهج محمد صلى الله عليه وسلم

7
00:02:11.700 --> 00:02:29.750
عن نية الصالحة والقصد الصالح ان يكون عمله صوابا على منهج النبي خالصا لوجه الله يثق تماما انه منصور واني مهما كان اعدائه لا يعبأ بهم فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم