﻿1
00:00:18.900 --> 00:00:49.950
ومن القواعد ايضا الاصل هيا ايها المتأصلون يلا اكتبوا هالاصول مليتوا نوقف كما قال عندك يا شيخ سيد تسعة واربعون  ها خلاص اذا تعارض قول سيد وقول غيره قدمنا قول سيد

2
00:00:50.000 --> 00:01:33.300
اذا تعاروا ايش؟ الاصل استواء الخوف والرجاء في قلب المؤمن الا اذا اقتضت المصلحة ترجيح احدها الاصل استواء الخوف والرجاء. في قلب المؤمن الا اذا اقتضت المصلحة ترجيح احدها   وذلك لان المؤمن يعبد الله عز وجل بالخوف والرجاء

3
00:01:33.350 --> 00:01:57.150
وهي التي عبر عنها القرآن بالرغب والرهب. في قول الله عز وجل ويدعوننا اي يعبدوننا ورهب فلا يعبد الله عز وجل بالخوف وحده لانه موجب للقنوط من رحمة الله واليأس من رح الله

4
00:01:57.150 --> 00:02:26.450
ولا يعبد الله عز وجل بالرجاء وحده. لانه موجب للامن من مكر الله والوقوع في معصية الله وانما المؤمن يعبد الله عز وجل خائفا وراجيا فالوعيدية من الخوارج والمعتزلة عبدوا الله بماذا؟ بالخوف فقط. والمرجئة عبدوا الله بماذا

5
00:02:26.450 --> 00:02:52.850
بالرجاء فقط فضلوا في تعبداته واما عبادة اهل السنة فهي عبادة مستقيمة على الصراط المستقيم لانهم استجمعوا في تعبداتهم بين الخوف والرجاء هل يمكن ان نغلب احدها؟ الجواب يغلب احدهما اذا اقتضت المصلحة تغليبه. والا فالاصل الاستواء

6
00:02:52.850 --> 00:03:18.900
مثاله عند الموت دل الدليل على تغليب جانب الرجاء. لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يموتن احدكم الا وهو يحسن الظن بربه المثال الثاني عند التوبة من الذنوب والمعاصي. نغلب الخوف ولا نغلب الرجاء

7
00:03:19.150 --> 00:03:49.450
نغلب الرجاء لان التائب لو غلب الخوف لقنط من رحمة الله ان يتوب عليه امعيها انتم؟ المثال الثالث عند وفور الصحة والمال وقرب المعصية يغلب العبد ماذا؟ جانب الخوف لانه لو غلب جانب الرجاء في هذه الحالة وقع