﻿1
00:00:19.450 --> 00:00:50.550
القاعدة الرابعة والستون الايمان باسماء الله وصفاته من مقتضيات الايمان بربوبيته الايمان باسماء الله وصفاته من مقتضيات الايمان بربوبيته وهذا واضح فيجب علينا اذا كنا نؤمن بانه الرب حقا ان نؤمن بجميع ما سمى به ما سمى ووصف به نفسه في كتابه او سماه ووصفه به

2
00:00:50.550 --> 00:01:04.950
نبيه صلى الله عليه وسلم في صحيح سنته من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل. مع اعتقادي ان الله عز وجل ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. فجميع

3
00:01:04.950 --> 00:01:24.950
بحوث اهل العلم في الاسماء والصفات كله ينصب في تصحيح الايمان بالربوبية. ولذلك العلماء يجعلون توحيد الالوهية. عفوا توحيد الربوبية والاسماء والصفات نوعا واحدا. فيقولون التوحيد ينقسم الى قسمين. توحيد المعرفة والاثبات وتوحيد القصد والطلب

4
00:01:24.950 --> 00:01:51.000
ماذا يقصدون بتوحيد المعرفة والاثبات؟ اي توحيد الربوبية والاسماء والصفات كما فعله ابو العباس ابن تيمية وتلميذه الامام العلامة ابن القيم. فيجعلون توحيد الاسماء والصفات والربوبية واحدا لتلازمهما وتضمن كل واحد منهما فانت لماذا تؤمن بانه الرب؟ لانك تؤمن بانه الله الحي القيوم القدير

5
00:01:51.000 --> 00:01:58.850
القوي العزيز العليم السميع البصير. اذا امنت بانه رب لوجود هذه الاسماء الحسنى والصفات العلى