﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:44.350
قل هذه سبيلي. ادعو الى الله. على بصيرة انا ومن من اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين انا من المشركين  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. عليكم السلام. بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد

2
00:00:44.800 --> 00:01:01.050
قال الامام البخاري رحمه الله تعالى في كتابه يراقب الانصاري قال الامام البخاري رحمه الله باب اسلام ابي بكر الصديق رضي الله عنه هناك اختلاف من اول من اسلم هل ابو بكر

3
00:01:01.200 --> 00:01:20.550
هل علي؟ هل خديجة لكن الخلاف يدور بين الثلاثة لم يتقدم هؤلاء الثلاثة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم احد وليس هناك دليل على التاريخ الدقيق الذي يثبت من اسلم اولا

4
00:01:21.050 --> 00:01:41.700
ليس هناك دليل على التاريخ الدقيق الذي يثبت من امن اولا الا ان من العلماء من يفصل خروجا من اية اختلافات فيقول من الصبيان علي من الشيوخ من الكبار ابو بكر من النساء خديجة رضي الله تعالى عنها

5
00:01:42.300 --> 00:01:58.950
قال حدثنا عبد الله بن حماد الاملي قال حدثني يحيى بن معين حدثنا اسماعيل ابن مجالد عن بيان عن وبرت عن عمام ابن الحارث قال قال عمار بن ياسر رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم

6
00:01:59.200 --> 00:02:28.900
وما معه الا خمسة اعبد وامرأتان وابو بكر الا معه خم الا خمسة اعبد وامرأتان وابو بكر رضي الله تعالى عنهما اذا ابو بكر كان حرا انذاك ولم يذكر علي هنا لان عليا كان صغيرا. او هذا يقال هذا الذي رآه عمار بن ياسر ولا ينفي ما

7
00:02:28.900 --> 00:02:54.800
سواه والله تعالى اعلى واعلم بمثل هذا يستدل على الشيعة فان الله قال والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه فيقال للشيعة هل ابو بكر من السابقين الاولين ام لا؟ هم يقرون بذلك

8
00:02:55.150 --> 00:03:12.700
فنقول لهم على اثر ذلك بلغنا في القرآن المنزل على نبينا ان الله رضي عن السابقين الاولين من المهاجرين والانصار فمتى بلغكم ان الله سخط عليهم بعد ان رضي عنهم

9
00:03:13.100 --> 00:03:31.300
هل ورد نص في القرآن يفيد ان الله سخط على السابقين الاولين من المهاجرين والانصار ما ورد شيء من ذلك ولا ورد شيء من ذلك في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم بل الثناء متتابع

10
00:03:31.450 --> 00:03:53.400
ثناء يتلوه ثناء يتلوه ثناء وما في الكتاب العزيز اي ذم ابدا لاصحاب رسول الله السابقين الاولين قال باب اسلام سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه قال حدثني اسحاق اخبرنا ابو اسامة تحدثنا

11
00:03:53.500 --> 00:04:11.700
قاسم قال سمعت سعيد بن المسيب قال سمعت ابا ابا اسحاق سعد ابن ابي وقاص يقول ما اسلم احد الا في اليوم الذي اسلمت فيه ولقد مكثت سبعة ايام واني لثلث الاسلام

12
00:04:12.100 --> 00:04:33.150
يقصد يقول الشارع هذا محمول على ما اطلع عليه والا فقد اسلم قبل فقد اسلم قبل اسلام بلال وسعد وخديجة وسعد ابن حارثة وعلي بن ابي طالب وغيرهم اقول باب ذكر الجن

13
00:04:33.400 --> 00:04:50.450
زكري باب زكر الجن اما ان نقول باب ذكر الجن على الابتداء والخبر او على الاضافة باب ذكر الجن وقول الله تعالى قل اوحي الي انه استمع نفر من الجن

14
00:04:51.550 --> 00:05:09.950
حدثني عبيد الله بن سعيد حدثنا ابو اسامة حدثنا مصعب عن مان ابن عبدالرحمن قال سمعت ابي قال سألت مسروقا من اذن النبي صلى الله عليه وسلم بالجن ليلة استمع القرآن

15
00:05:10.250 --> 00:05:32.950
من اذن يعني من الذي اخبر النبي ان الجن استمعت القرآن. قال حدثني ابوك يعني عبدالله يعني عبد الله ابن مسعود قال انه اذنت بهم شجرة يعني شجرة هي التي اخبرت النبي صلى الله عليه وسلم ان الجن استمعوا اليه

16
00:05:33.100 --> 00:05:49.150
قال الامام البخاري رحمه الله حدثنا موسى ابن اسماعيل حدثنا عمرو ابن يحيى ابن سعيد قال اخبرني جدي عن ابي هريرة رضي الله عنه انه كان يحمل مع النبي صلى الله عليه وسلم اداوة لوضوئه

17
00:05:50.150 --> 00:06:12.950
وحاجتهم فبينما هو يتبعه فقال من هذا؟ فقال انا ابو هريرة قال ابغني احجارا استنفض بها يعني استنجي بها فيجوز الاستنجاء بالاحجار وان وجد الماء ويجوز الاستنجاء بمثل هذه المناديل وان وجد الماء

18
00:06:13.100 --> 00:06:31.600
وان وجد الماء. وقال جمهور العلماء يجوز الاستنجاء بكل مزيل بكل شيء يزيل ما لم يكن يلوث المكان بصورة اشد. فمثلا استنجاء بالورق السلوفان مثلا يوسخ ولا ينظف. لكن مثل هذا يتشرب

19
00:06:31.600 --> 00:06:59.100
الوسخ فيجوز الاستنجاء بكل ما يتشرب الوسخ هذا ومن من حديث الرسول او من هذا الحديث الذي نحن بصدده ابغني احجارا استنفض بها الذي يستنجي بالاحجار الذي يستنجي بالاحجار هل ترون ان الاحجار تزيل ازالة تامة

20
00:06:59.250 --> 00:07:21.200
ام قد يتبقى بعض الصفار بعد استعمال الاحجار ايظن انه قد يتبقى بعد استعمال الاحجار اثار ولذا فان مثل هذا حمل بعض اهل العلم كابن القيم رحمه الله تعالى الى ان الصفرة التي تكون في الملبس احيانا

21
00:07:21.500 --> 00:07:43.900
تغتفر لانه يصعب التحرز منها. يصعب التحرز منها فهذا وان كان الشخص يطالب بالازالة قدر استطاعته. الا ان مثل هذا قد لا يتأتى خاصة مع من بالاحجار والله اعلم قال

22
00:07:44.650 --> 00:08:02.800
ابغيني احجارا استنفض بها ولا تأتني بعظم ولا بروثة فاتيت باحجار احملها من طرف ثوبي او من طرف ثوبه حتى وضعتها الى جنبه ثم انصرفت حتى اذا فرغ مشيته فقلت ما بال العظم

23
00:08:03.000 --> 00:08:23.400
والروث قالهما من طعام الجن وانه اتاني وفد جن نصيبين ونعم الجن فسألوني الزاد فدعوت الله لهم الا يمروا بعظم ولا بروثة الا وجدوا عليها طعاما هذا الحديث يرد على ما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما

24
00:08:23.600 --> 00:08:43.400
فابن عباس روى ان النبي صلى الله عليه وسلم ما قرأ على الجن ولا رآهم ابن عباس يقول ما قرأ النبي على الجن ولا رآهم وهذا الحديث يرد قول عبد الله بن عباس

25
00:08:43.500 --> 00:09:04.300
رضي الله عنهما لان النبي قال اتاني وفد جن نصيبين نصيبين اسمه بلدة هي بجزيرة العرب مشهورة ومن العلماء من قال انها بالشام ولعل الحدود الجغرافية لما اختلت او ترتبت مؤخرا حصل الاختلاف

26
00:09:04.450 --> 00:09:25.300
لكن على اية حال نصيبين بلدة قال النبي صلى الله عليه وسلم انه اتاني وفد جن نصيبين ونعم الجن فسألوني الزاد فدعوت الله لهم الا يمر بعظم ولا بروثة الا وجدوا عليها طعاما. فلذا نحن لا نستنجي لا بالعزم

27
00:09:25.400 --> 00:09:45.000
ولا بالروث الذي هو البعض وهنا اقول وبالله تعالى التوفيق هنا ثلاث اقوال للعلماء فريق من اهل العلم يقولون ان النبي ما رأى الجن ولا قرأ عليهم وفريق اخر يقول

28
00:09:45.150 --> 00:10:07.800
ان النبي قرأ عليهم ولكنه لم يكن يشعر انهم يستمعون. وفريق ثالث يقول وهم اقرب الى الادلة ان النبي قرأ احيانا وهو يشعر بي وهو لم يشعر بهم وقرأ احيانا بعد استدعائهم له

29
00:10:08.000 --> 00:10:30.000
وهذا القول به تنتظم النصوص اما القول بان النبي ما قرأ على الجن ولا رآهم فمردود بالايات ومردود ايضا بالاحاديث ويجاب على مثل هذا ان ابن عباس رضي الله عنهما نفى والمثبت مقدم على النافي

30
00:10:30.100 --> 00:10:53.800
او لعل ابن عباس يقصد ان النبي ما قرأ على الجن ولا رآهم في موطن معين. ولا ينفي عموم المواطن فاما اننا نلتمس توجيها لكلام ابن عباس ونقول ان النبي صلى الله عليه وسلم ما قرأ على الجن ولا رآهم في موطن معين او اننا نقول كاجابة

31
00:10:53.950 --> 00:11:11.550
على اثر ابن عباس ان المثبت مقدم على النافي اما الفريق الثاني ايضا الذي قال ان النبي قرأ ولم يكن يشعر انهم يستمعون اليه نقول نعم قد حدث هذا في موطن

32
00:11:11.650 --> 00:11:31.850
لكن في موطن اخر قرأه ويشعر بناء على استدعائهم له وفي الكتاب العزيز ان الله سبحانه وتعالى قال  واذ صرفنا اليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا انصتوا

33
00:11:32.200 --> 00:11:51.450
فلما قضي ولوا الى قومهم منذرين قالوا يا قومنا انا سمعنا كتابا انزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهدي الى الحق والى طريق مستقيم. يا قومنا اجيبوا داعي الله وامنوا به. يغفر لكم

34
00:11:51.450 --> 00:12:11.150
من ذنوبي اغفر لكم من ذنوبكم ويجركم من عذاب اليم الايات فالاية اثبتت ان الله صرف الى النبي نفر من الجن يستمعون لقراءته. فهذه اية. والاية الاخرى فيها ان الله قال

35
00:12:11.350 --> 00:12:29.800
قل اي يا رسول الله قل اوحي الي انه استمع نفر من الجن فقالوا انا سمعنا قرآنا عجبا يهدي الى الرشد فامنا به. ولن نشرك بربنا احدا فاية صورة الجن

36
00:12:29.900 --> 00:12:53.400
واية سورة الاحقاف تفيدان ان النبي قرأ على الجن. لكن قد يقول قائل ليس فيهما ما يثبت ان النبي كان يعلم ليس فيهما ما يسبت ان النبي كان يعلم فهذه حجة الذين قالوا نعم قرأ عليهم للايات

37
00:12:53.600 --> 00:13:12.400
ولكن لم يكن يعلم. لكن النصوص التي وردت في السنة منها منها ما يلي اولا هذا الحديث حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اتاني وفد الجن جن نصيبين

38
00:13:12.600 --> 00:13:37.850
فقرأت عليهم فسألوني الطعام دعوت الله لهم ان يكون لهم بكل عظم اكل. ذكر اسم الله عليه يكسى لحما وبكل بقرة علف لدوابهم وعند ابن مسعود ايضا اه سئل ابن مسعود هل صحب احد منكم رسول الله

39
00:13:37.950 --> 00:14:00.850
صلى الله عليه وسلم ليلة الجن ليلة قراءتي على الجن قال لا ولكنا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فافتقدناه فبتنا بشر ليلة فمنا من من يقول اغتيل رسول الله صلى الله عليه وسلم

40
00:14:01.150 --> 00:14:18.900
منا من يقول ان الرسول اغتاله شخص قتله شخص ومنا من يقول استطير رسول الله صلى الله عليه وسلم. واستطير بمعنى ان الجن خطفته وطارت به. او ان رياحا حملته وطارت به

41
00:14:18.900 --> 00:14:40.200
لكن كانوا يطلقون السطورة على من اخذته الجن قال فبتنا بشر ليلة اي بتنا حزينين لا ندري اين ذهب الرسول عليه الصلاة والسلام. حتى اذا كنا بسحر اتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم

42
00:14:40.350 --> 00:15:12.100
فسألناه فقال اتاني وفد الجن فقرأت عليهم وذكر الحديث. لكن في الحديث زيادة معلولة وهي فانطلق بنا فارانا اثارهم واثار نيرانهم انطلق بنا فارانا اثارهم واثار نيرانهم فده ايضا يثبت ان وفد الجن قدموا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم اضافة الى ما في الاية

43
00:15:12.200 --> 00:15:33.950
وسألوه ان يقرأ عليهم. وبداية ذلك كله ان الرسول صلى الله عليه وسلم لما بعث وكانت كان قد بعث والجن تتصنت الى السماء وتتسمع الاخبار التي تتحدث بها الملائكة في العنان اي في السحاب

44
00:15:35.150 --> 00:15:53.750
فيسمعون الاخبار من الملائكة اعني مردة الجن الذين يستطيعون الطيران الى اقصى ما يمكن اقصى ما يمكن حتى يتسمعون الى الملأ الاعلى وهم يتحدثون فيتسمعون الى الملائكة في العنان بالامر

45
00:15:53.750 --> 00:16:14.750
الذي قضاه الله سبحانه وتعالى فيخطفون الكلمة من الملك من الملائكة وبسرعة يلقونها على فم الكاهل او الكاهن او فم الساحر فيكذبون معها مائة كذبا. فاذا كذب واحد منهم قال الم اقل لكم انه يوم كذا وكذا

46
00:16:14.950 --> 00:16:38.000
سيحصل كذا وكذا وقد كان فيصدق بتلك الكلمة التي اخبرهم بها وهي صدق فلما بعث الرسول صلى الله عليه وسلم ملئت السماء بالشهب المحرقة لهذا النفر من الجن الذين يحاولون التصنت واستماع الملائكة

47
00:16:38.400 --> 00:16:58.800
فكان اي جني يحاول ان يتصنت لابد وان يقتل يحرق لكن قد يحرق قبل ان يلقي الكلمة على فم الساحر واحيانا يحرق بعد ان يلقي الكلمة على فم الساحر لابتلاء يريده الله سبحانه

48
00:16:58.900 --> 00:17:25.400
فالجن يصعد ويقعد في مقعد يتصنت الى الملائكة فبعد بعثة الرسول ملئت السماء بالشهب واصبحت الشهب تأتي يمينا وشمالا فانتشرت الشوب المحرقة للجن الجن منهم ايضا جن يقول اجرب. يحاول ان يجرب يختطف كلمة او يصعد فيأتيه يأتيه الشاب

49
00:17:25.450 --> 00:17:44.050
لكن اما ان يأتيه الشاب يحرقه قبل ان يستمع واما بعد ان يستمع ويجلس ينزل بسرعة يهرب كي يلقيها على فم الساحر او الكاهن الا انه حتما سيحترق حتما سيحترق. قال تعالى

50
00:17:44.550 --> 00:18:06.800
قالت الجن وانا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الان يجد له الشهادة رصدا قبلها وانا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبة وانا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع

51
00:18:06.800 --> 00:18:28.950
كان يجد له شهاب رصدا وفي سورة الجن الجن تقول عن نفسها كما قال تعالى قالوا انا سمعنا قرآنا عجبا يهدي الى الرشد فامنا به ولن نشرك بربنا احدا وانه تعالى جد ربنا الايات لاتخذ صاحبة ولا ولدا

52
00:18:29.200 --> 00:18:49.500
في اية الصافات وانا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد لا يستمعون الى الملأ الاعلى ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذاب واصب الا من خطف الخطف

53
00:18:49.900 --> 00:19:14.450
فاتبعه شهاب ساقب وقال تعالى ولقد زهدنا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين واعتدنا لهم عذاب السعير فهذا الموضوع هو الحاصل فاعود قليلا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت له مع الجن احوال

54
00:19:14.500 --> 00:19:35.600
اتاه جن استمعوه لان الشهب لما انتشرت في السماء اجتمعت الجن اجتمع اجتمع الجن مع بعضهم البعض ولابد ان نؤمن بالجن فلابد ان نؤمن بالجن على الوجه الوارد في الوحيين الكتاب والسنة

55
00:19:35.750 --> 00:19:59.700
فلا ننكر ولا نفترض شيئا لا يكون اجتمعت الجن لما وجدوا الشهب ملأت السماء فجمعوا جموعهم وتشاوروا في امرهم ما الذي حدث لماذا ارسلت علينا الشهب وكثر فينا القتلى وكثر فينا المحترقون

56
00:20:00.100 --> 00:20:22.200
قالوا او قال لك كبراؤهم كلفوا الصغار او كلفوا الجميع هيا انطلقوا فاضربوا مشارق الارض ومغاربها اتجهوا في كل اتجاه انظروا هل حدث في الارض شيء جديد ام انه ما الذي حال بيننا وبين خبر السماء

57
00:20:23.050 --> 00:20:43.100
فضربوا مشارق الارض ومغاربها فاتجه فريق منهم في اليمين واتجه فريق في الشمال والمشرق والمغرب واتجه فريق منهم قبل بلاد تهامة فالذين اتجهوا الى بلاد تهامة وافقوا الرسول يصلي باصحابه صلاة الفجر

58
00:20:43.750 --> 00:21:08.000
فوقفوا استوقفهم هذا الحدث فجلسوا يستمعون القرآن قال بعضهم لبعض انصتوا انصتوا وتداعى هؤلاء او دعا هؤلاء غيرهم من الجن فتكالبوا على الرسول عليه الصلاة والسلام وهو يقرأ القرآن في صلاة الفجر

59
00:21:08.600 --> 00:21:25.600
اجتمعوا عليه على احد الوجوه في تفسير قوله تعالى وانه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا قيل تكالبت الجن كل ركب بعضه يستمع الى رسول الله وهو يقرأ القرآن

60
00:21:25.750 --> 00:21:44.950
فلما قضي اي انتهت قراءة القرآن رجعوا مسرعين الى قومهم قالوا هذا الذي حال بيننا وبين خبر السماء القرآن الذي سمعناه الان هو الذي حال بيننا وبين خبر السماء. فقالوا قولين

61
00:21:45.200 --> 00:22:07.200
انا سمعنا قرآنا عجبا يهدي الى الرشد فامنا به واعلنوا على الفور والتو عن ايمانهم ولن نشرك بربنا احدا. وبدأوا يطعنوا في الذين اغوهم من الشياطين قالوا وانه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا

62
00:22:07.300 --> 00:22:33.050
تعالى قدر ربنا وتعالت عظمته عن ان يكون له ولد وبدأوا يطعنون في الشيطان الذي او يسبون الشيطان الذي اغواهم فقالوا وانه كان يقول سفيهنا على الله شططا سفيهنا كبيرنا السفيه ابليس كان يفتري الكذب على الله ويزعم ان له شريك

63
00:22:33.050 --> 00:22:52.150
ان له ولد فوصفوا ابليس بالسفاهة اذ قالوا وانه كان يقول سفيهنا على الله شططا ثم قالوا متعجبين ما كنا نتوقع ان سادتنا وكبرائنا كذابين بهذه الطريقة وكذابين على الله. قالوا وانا ظننا

64
00:22:52.150 --> 00:23:07.850
ان لن تقول الانس والجن على الله كذبا ما كنا نتوقع ان شخصا يكذب على الله. آآ فريق الجن المؤمن يقول ذلك وانا ظننا ان لن تقول الانس والجن على الله كذبا

65
00:23:08.700 --> 00:23:30.850
الى اخر ما ذكروا فهذا موطن وذاك موطن ولا يمنع ان يكونوا بعد ذلك استدعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ان امنوا به كي يتلو عليهم القرآن ذلك لان الرسول عليه الصلاة والسلام ارسل الى الثقلين الى الانس

66
00:23:30.850 --> 00:23:46.700
والى الجن قال تعالى تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا. وعودوا يكون الجواب على ما ذكره ابن عباس رضي الله عنهما من وجهين المثبت مقدم على النافي فاذا

67
00:23:46.700 --> 00:24:10.150
نفى صحابي شيئا واثبته اخر فالمسبت مقدم على النفي في التقعيد الكلي وكذلك قد نحمل كلام ابن عباس على انه نفى في موطن معين والله تعالى اعلى واعلم. هذا واذا كان هناك جن امنوا بالرسول وصدقوه واتبعوه ودعوا الى الله سبحانه

68
00:24:10.300 --> 00:24:31.400
اذ قالوا لقومهم يا قومنا اجيبوا داعي الله وامنوا به يغفر لكم من ذنوبكم ويجركم من عذاب اليم مع ذلك لم يستعني النبي بهم في علاج مسحور او في علاجه لما سحر ولم يستعن بهم في حفر خندق ولا في قتال ولا في غير ذلك

69
00:24:31.450 --> 00:24:37.000
هذا وبالله تعالى التوفيق