﻿1
00:00:01.350 --> 00:00:23.050
لا علاقة بهذا الوضوح العقدي والتميز الايماني بما استقر في ابجديات العقيدة والشريعة من ان البر والقسط هو اساس العلاقة في التعامل مع المسالم لاهل الاسلام من غير المسلمين محليا وعالميا

2
00:00:23.600 --> 00:00:46.750
ومن ذلك كفالة حقوقهم وحفظ عهودهم ومواساتهم في مصابهم وتهنئتهم فيما لم يكن من خصوصيات دينهم من مناسبات اجتماعية واقامة العلاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتبادل الخبرات في مختلف نواحي الحياة

3
00:00:47.700 --> 00:01:09.850
وان من البر بهم والنصح لهم دعوتهم الى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة وان اختلاف الدين لا ينبغي ابدا ان يكون مسوغا لظلم احد او الاستطالة عليه. لقد قال عمر بن الخطاب لعجوز النصرانية اسلمي تسلمي. ان الله بعث محمدا

4
00:01:09.850 --> 00:01:29.050
بالحق قالت انا عجوز كبيرة والموت اقرب الي انا عجوز كبيرة والموت اخذ. فقال عمر اللهم اشهد يا رب انا بلغت. اللهم اشهد ثم تلى قول الله تعالى لا الله في الدين وتركها ومضى

5
00:01:29.800 --> 00:01:50.750
بل تحريم غيبتهم الغيبة اللي احنا المستقر عندنا انها من الكبائر كما تحرم في حق المسلم تحرم في حق المعاهد لان الشرع قد عصم عرضه ودمه وماله. بخلاف الحرب بيننا وبينه حرب

6
00:01:50.900 --> 00:02:10.400
لا بأس بان تزكره بسوء فهذا ينزع هيبته ولانه بحربه اسقط حرمته واسقط حقه. النبي صلى الله عليه وسلم قال لحسان اهجهم وروح القدس تساندك هذا مع المحارب اما مع المعاهد لا

7
00:02:10.550 --> 00:02:23.418
معبيين الحنفي يقولوا وتحرم غيبته كالمسلم لانه بعقد الذمة وجب له ما لنا. فاذا حرمت غيبة المسلم فقد حرمت غيبة غير المسلم