﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:33.650
بعض البشارات تأتي محفوفة بكثير من الوعود الكريمة والاغراءات. اسمعوا معي الى قول ربنا اعز اسمه مخاطبا نبيه صلى الله عليه واله وسلم انما تنذر من اتبع الذكر وخشي بالغيب فبشره بمغفرة واجر كريم. اجل انها خشية الله التي تحف

2
00:00:33.650 --> 00:01:03.650
قلب العبد الذاكر بايمانه بالله جل جلاله. وقول الله سبحانه وتعالى ان الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة واجر كبير. يوصف الاجر بانه كريم تارا. وبانه كبير تارة من اجل ان يعيش العبد هذا الوعد الرباني الكريم. باحثا عن نيله في ظل خشية ربه بالغيب

3
00:01:03.650 --> 00:01:23.650
انها الخشية من الله حيث لا يطلع عليها العباد. فيذكر ربه خاليا فتفيض عيناه. ويسأل ربه صادقا منفردا فيصدق في سؤاله ومناه. اولئك اهل البشارة حقا. ان الخشية من الله عز وجل عمل جليل

4
00:01:23.650 --> 00:01:53.650
من اعمال القلوب يستكن في الاعماق. فيورث في النفس اقباتا واقبالا على الله. فتكون دمعة حاضرة وتكون الخشية ايضا عامرة في القلب فتورث البدن سكونا واقبالا وصدق طاعة واستمساك بما امر الله جل جلاله. الخشية من الله التي تجعل العبد بعيدا عن محارم الله. يكف

5
00:01:53.650 --> 00:02:13.650
عن الحرام لانه يخشى ربا عظيما كبيرا جل في علاه. الا فاعلموا رعاكم الله ان خشية الرحمن بالغيب من خفي الاعمال ودقيق اعمال القلوب التي سبق اليها الصالحون. يتأسون فيها بالانبياء والرسل

6
00:02:13.650 --> 00:02:29.850
لانها ذات بشارات كبيرة جاءت في كتاب الله الكريم وسنة سيد المرسلين صلى الله عليه واله وسلم فحق لاهل الخشية ان يتقلبوا في نعيم تلك البشارات