﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:29.450
كلمة وحش هي اكثر العلماء يجعلون ان اوحينا اليك فاعل اثم كان مؤخر. لاني كان تحتاج الى اثم وخبر  اسمها جعلوه مؤخر وهو او ان اوحينا الى رجل منه يعني وحينا لان انوى ما تدخل عليه تقدر بمصدر وتنسمي بمصدر فيكون معناها اكان للناس عجبا وحينا الى رجل منه

2
00:00:29.950 --> 00:00:43.150
ان اوحينا يعني وحينا الى ان انوي ما دخلت اليه مصدر. اي وحينا الى رجل منهم وش الوحي اللي جاي به ان انذر الناس وبشر الذين امنوا ان انزل الناس

3
00:00:44.100 --> 00:01:03.750
يعني خوف الناس ان يسلكوا الطريق المعوج لانها تصل بهم الى نار الجحيم ابد الابدين ودهر الذاهري وبشر المؤمنين بان مصيرك الى جنات النعيم عند مليك مقتدر في مقعد صدق عند مليك مختل

4
00:01:05.400 --> 00:01:30.450
ان انزل الناس وبشر الذين امنوا. وطبعا انا قلت كثير مرات طويلة متباعدة ان اصل النزارة التخويف انجرح الزرع اذا حذرت واحد من شر يقع فيه اسمك انذرت واذا حذرته من شر يقعد تقول له لا تعمل كذا. لا تسوي كذا تراك يجيك يجيك شر. هذا اسمه انذار

5
00:01:30.600 --> 00:01:48.200
تخويف تحذير تحذير تبصرة بالطريق المعوج يسوقه يذهب الى النار او لا يسعد لا في الدنيا ولا في الاخرة واما البشارة فهي اسم في الواقع صارت تستعمل بكثرة في الخبر الصعب

6
00:01:51.150 --> 00:02:08.100
والعلما باللي بعضهم اللي يمشي على بعض الطرق يقول وقد اذا جاءت في الشر معناها استعارة تهكمية تهكم هذا غير ما يحتاج. ما يحتاج العرب لمثل هذا العرب ما يحتاجون لمثل هذا الاسلوب ولا مثل هذا الليل والدوران

7
00:02:08.250 --> 00:02:27.300
ما يحتاجون لمثل هذا لان كلمة بشارة اسم للاسر او للنبأ او للخبر الذي يظهر اثره على البشر خبر شر ومنه بشر بعدها بن الين وخبر خير بس ان لهم قدم صدق عند ربهم

8
00:02:27.400 --> 00:02:44.450
فالخبر السار تنطلق اليه الاسارير اسارير الوجه يتسع فرحا وسرورا وحضورا واذا كان الخبر محزن تنكبش الوجه ويضيف. يعني انا اقول كثير لو انك جبت شيء وقست الوجه عندما يكون مسرور تلاقيه اعرض من الوجه لما كان

9
00:02:44.450 --> 00:03:12.950
تحديد هو واجباته غير الوجه ما تغير. لكن عند الحزن ينكمش وهو هو تشوفه ما تغير عندك لان الامر دقيق. ولكن بسبب البشارة بالخير تنطلق الاسارير فرحا وسرورا فاذا جاء في كلمة بشرهم بعذاب اليم ما هي استعارة تهكمية ولا شيء. لانه بس اخبرهم خبرا مؤثرا يظهر

10
00:03:12.950 --> 00:03:40.250
على بشرتهم كبتا وحزنا وتجعدا هذا هذه بشارة السوء وبشارة الخير ينطلق تنطلق اثرهم فرحا وسرورا ولكن قلت لك ان كثير ما يستعمل النذارة اذا جت مع البشارة اذا قال انزل وبشر قال نذيرا وبشيرا. اذا قال نذيرا وبشيرا تكون النزار مستعملة في التخويف والبشارة المستعملة في الخبر بالشيء الثاني

11
00:03:40.250 --> 00:03:59.500
اذا جا متقابلين لان بعض الكلمات اذا صارت مجتمعة في في محل واحد واحيانا يكونوا معناهم واحد. مثل الايمان والاسلام الايمان والاسلام لو قال الله تبارك وتعالى قد افلح المؤمنون. يثر معناه المؤمنون والمسلمون

12
00:04:00.950 --> 00:04:17.000
ان المؤمن ان المسلمين ان المتقين في جنة اذ يشمل كل كله لكن لو قال ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات يكون الاسلام. اللي هي الاركان الخمسة. شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله

13
00:04:17.000 --> 00:04:31.200
اقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت لمن استعان سبيله. ويكون الايمان ان تؤمن بالله اركان الستات ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم في الاخر والقدر خيره وشره حلوه ومره من الله عز وجل

14
00:04:32.600 --> 00:04:47.050
فاذا اجتمعا تفرقا واذا تفرق اجتمع يعني اذا كان الامام جا في اية لحاله ما فيها ذكر للاسلام يصير معنى الايمان هو الايمان والاسلام. واذا جاء الاسلام في لفظ لحاله آآ قال له رب اسلم قال

15
00:04:47.050 --> 00:05:09.550
لرب العالمين يعني يشمل الايمان والاسلام لكن لما يقول ان المؤمنين المسلمين والمسلمات والمؤمنات نعرف ان الايمان هو الاركان الستة والاسلام هو الاركان الخمسة جبريل جاء للنبي يعلمه عشان يعلم الناس الدين قال ما الامام؟ قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وفي رواية مسلم وان تؤمن

16
00:05:09.550 --> 00:05:23.550
لخيره وشره قال ما الاسلام؟ قال ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت لمن استطاع اليه سبيلا ان استطعت اليه سبيلا