﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:31.900
اكان للناس عجبا ان اوحينا الى رجل منه لانذر الناس شف وظيفته ضربين وتبشير انزار يعني تخويف. من عقوبة الاستمرار على الكفر والضلال يحزرهم مثل واحد عاقل رشيد جيش يريد ان يغزو قومه مثل ما قال النبي اول يوم خطب في في مكة اول يوم بعد ما ندعي وعي وامر بصبعه بالدعوة اجهر بما بما تعرض

2
00:00:31.900 --> 00:00:53.900
واعرض عن الجاهلين فلما خرج قال لو اخبرتكم يا اهل مكة يا بني فلان فلما اجتمعوا كان لو اخبرتكم ان وراء الاكمة جيشا يريد ان يغير عليكم اكنتم مصدقي؟ قالوا جميعا ما جربنا عليك كذبا قط انت الصادق الامين

3
00:00:53.900 --> 00:01:13.900
والآن النذير العليا العريان والله لو كذبت الناس جميعا ما كذبتكم. ان الرائد لا يكذب اهله. الرائد اللي يرسلونه الاعراب وهم يرعون ابلهم او بقرهم او حاملهم في وغناهم في البرية. علشان ما ينقلون المواشي بكاملها الى محل ما يعرفون مستقبلهم فيه

4
00:01:13.900 --> 00:01:29.450
يرسل الواحد يسمى الرائد. سمى الرائد في الجاهلية والعنف العربي الى الان. سمى الرائد عشان ينتجع لهم. شف الماء فين والعين والعشب عشان يجيهم يقول ترى وجدت لكم في المكان الفلاني عشبة ماء

5
00:01:29.750 --> 00:01:49.750
الحيوانات فهذا الرائد. فهذا جاي لهم. يقول لهم هذا طريق السعداء وهذا طريق انا احذركم من سلوك طريق الاشقياء وقدم الانذار على التفسير لان العادة التحلية قبل التخلية قبل التحلية جلوز

6
00:01:50.000 --> 00:02:12.850
يعني يخلي القلب يخلي القلب من العوالق الشريرة اللي فيه يقول عرفت هواها قبل ان اعرف الهوى. فصادف قلبا خاليا فتمكن اذا كان رجال القلب خالي يتمكن مني. لكن اذا كان القلب مشوب وكيف ترى سعدا بعين ترى بها سواها. وما طهرتها بالمدام عيون

7
00:02:13.550 --> 00:02:36.400
تقدم الانذار على التبشير لانه من باب تقديم الدخلية على التحلية. عشان يستقبل الانوار الالهية الذي بعث بها محمد عليه الصلاة والسلام ليسعدوا في الدنيا والاخرة ولينجحوا ويبتعدوا عن اودار الدنيا والاخرة. اذ اوخر ما بت ودار

8
00:02:36.500 --> 00:02:51.003
فيها النار التي لا تنتهي ابد الابدين ودهر الداهرين كلما رضي جلودهم بدلهم ربهم جلودا غير اهل يذوقوا العذاب وبشر الذين امنوا ان لهم قدم صدق عند ربهم