﻿1
00:00:01.100 --> 00:00:18.350
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على اشرف المرسلين محمد بن عبد الله وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد لا زلنا مع البلاغة الواضحة وصلنا بفضل الله الى الحقيقة والمجاز

2
00:00:18.350 --> 00:00:48.350
ونحن الان مع المجاز اللغوي. المجاز كما هو معروف اه تعريفه المجاز اللغوي هو اللفظ المستعمل في غير ما وضع له لعلاقة مع قرينة مانعة من ارادة معنى الحقيقي. اذا المجاز اللغوي هو اللفظ المستعمل في غير ما وضع له لعلاقة مع قرينة مانعة

3
00:00:48.350 --> 00:01:15.900
من ارادة المعنى الحقيقي. والعلاقة بين المعنى الحقيقي والمعنى المجازي قد تكون المشابهة. وقد تكون نغيرها. والقرينة قد تكون لفظية وقد تكون حالية. اذا عندنا دلائل على المجاز اللغوي ان هذه الكلمة استعملت في غير ما وضعت له لعلاقة وقرينة

4
00:01:16.300 --> 00:01:37.900
قال ابن العميد قامت تظللني من الشمس نفس احب الي من نفسي. قامت تظللني ومن عجب شمس تظللني من شمسي انظر الى الشطر الاخير في البيتين الاولين تجد ان كلمة الشمس استعملت في معنيين

5
00:01:38.150 --> 00:02:02.950
احدهما المعنى الحقيقي للشمس التي تعرفها وهي التي تظهر في المشرق صبحا وتختفي عند الغروب مساء والثاني انسان وضاء الوجه يشبه الشمس في التلألؤ وهذا المعنى غير حقيقي. واذا تأملت رأيت ان هناك صلة وعلاقة بين المعنى الاصلي للشمس والمعنى العارض

6
00:02:02.950 --> 00:02:30.250
الذي استعملت فيه وهذه العلاقة هي المشابهة لان الشخص الوجه يشبه الشمس في الاشراق ولا يمكن ان يلتبس عليك الامر فتفهم من شمس تظللني المعنى الحقيقي للشمس لان الشمس الحقيقية لا تظلل فكلمة تظللني اذا تمنع من ارادة المعنى الحقيقي. ولهذا

7
00:02:30.250 --> 00:02:53.400
تم قرينه دالة على ان المعنى المقصود هو المعنى الجديد العارض. وقال البحت ليصف مبارزة يصف مبارزة الفتح ابن خاقان لاسد فلم ارى درهمين اصدق منهما. عراكا اذا الهيابة النكس كذب

8
00:02:53.450 --> 00:03:13.450
هزبر مشى يبغي هزبرا واغلب من القوم يغشى باسل الوجه اغلبه. اذا تأملت البيت الثاني البحت اللي رأيت ان كلمة هزبرن الثانية يراد بها الاسد الحقيقي وان كلمة هزبر الاولى يراد بها الممدوح الشجاع

9
00:03:13.450 --> 00:03:34.700
وهذا معنى غير حقيقي. ورأيت ان العلاقة بين المعنى الحقيقي للاسد ومعنى العارض هي المشابهة في الشجاعة وان القرين المانع من ارادة المعنى الحقيقي للاسد هي ان الحالة المفهمة من سياق الكلام تدل على ان المقصود المعنى العارض

10
00:03:34.800 --> 00:03:54.800
ومثل ذلك يقال في اغلب من القوم وباسل الوجه اغلبه. فان الثانية تدل على المعنى الاصلي للاسد. والاولى تدل على المعنى العارض وهو الرجل الشجاع. والعلاقة المشابه والقرينة المانعة من ارادة المعنى الاصلي هنا لفظيا

11
00:03:54.800 --> 00:04:18.750
وهي من القوم الان عندنا المتنبي يقول وقد سقط مطر على سيف الدولة لعيني كل يوم منك حظ تحيروا منه في امر عجاب حمالة ذا الحسام على حسام وموقع ذا السحاب على سحاب

12
00:04:18.750 --> 00:04:39.350
تستطيع بعد هذا البيان ان تدرك في البيت الثاني للمتنبي ان كلمة حسام الثانية استعملت في غير معناها الحقيقي علاقة المشابهة في تحمل الاخطار. والقليلة تفهم تفهم من المقام فهي حالية. ومثل ذلك كلمة سحاب الاخيرة

13
00:04:39.350 --> 00:05:00.900
فانها استعملت لتدل على سيف الدولة لعلاقة المشابهة بينه وبين السحاب في الكرم والقرينة حاليا ايضا. وقال البحتري اذا العين راحت وهي عين على الجواء فليس بسر ما تسر الاضالع

14
00:05:00.950 --> 00:05:23.900
اما بيت البحتل فمعناه ان عين الانسان اذا اصبحت بسبب بكاء بسبب بكائها جاسوسا على ما في النفس من وجد وحزن فانما تنطوي عليه النفس منهما لا يكون سرا مكتوما. فانت ترى ان كلمة العين الاولى استعملت في معناها الحقيقي. وان

15
00:05:23.900 --> 00:05:43.900
عين الثانية استعملت في الجاسوس وهو غير معناها الاصلي. ولكن لان العين جزء من الجاسوس وبها هيعمل اطلقها واراد الكل شأن العرب في اطلاق الجزء وارادة الكل. وانت ترى ان العلاقة بين العين والجاسوس

16
00:05:43.900 --> 00:06:03.900
ليست المشابهة وانما هي الجزئية والقرينة على الجواء فهي لفظية. اذا القاعدة المجاز اللغوي هو اللفظ المستعمل في غير ما وضع له لعلاقة مع قرينة مانعة من ارادة المعنى الحقيقي. والعلاقة بين المعنى

17
00:06:03.900 --> 00:06:29.500
الحقيقي والمعنى المجازي قد تكون المشابه. وقد تكون غيره والقرينة قد تكون لفظية وقد تكون حالية. عندنا الان الامثلة. قال المتنبي حين حين مرض بالحمى في مصر فان امرض فما مرض اصطبالي وان احمى فما حمى اعتزامي

18
00:06:29.550 --> 00:06:57.000
المجاز مرظ وحب السبب لان الاصطبار لا يمرض. لان الاعتزام لا يحم. العلاقة المشابهة المشابهة. توظيح العلاقة مرض شبه قلة الصبر بالمرظ بما لكل منهما من الدلالة على الضعف حمى شبه انحلال الحمى الحمى بالاصابة بالحمى من تشبه انحلال العزم بالاصابة بالحمى لما لكل من

19
00:06:57.000 --> 00:07:24.050
هما من التأثير على الشيء القرينة في مرضه لفظية وهي اصطبار. والقرينة في حم هي اعتزامي. وقال حينما انذر السحاب بالمطر وكان مع ممدوح روحه تعرض للسحاب وقد قفلنا فقلت اليك ان معي السحاب. المجاز السحاب الاخير السبب لان السحاب لا يكون رفيقا. العلاقة المشابه توضيح العلاقة

20
00:07:24.050 --> 00:07:45.050
الممدوح بالسحاب لما لكليهما من الاثر النافع. القرينة لفظية وهي معي. وقال اخر بلادي وان اه بلادي ان علي عزيزة وقومي وان ضنوا علي كراما يقول بلادي السبب لان البلاد لا تجور

21
00:07:45.400 --> 00:08:02.950
بلادي وان جارت علي عزيزة وقومي وان ضنوا علي كرام اذا بلادي اه هي المجاز والسبب لان البلاد لا تجور. العلاقة غير المشابهة. توضيح العلاقة ذكر البلاد واراد اهلها فالعلاقة محلية

22
00:08:02.950 --> 00:08:09.300
القنينة اللفظية وهي جارة وصلى الله على محمد