﻿1
00:00:01.100 --> 00:00:22.150
حكم الشرع في التأمين على السيارات ضد الحوادث الاصل في التأمين التجاري الذي تمارسه شركات التأمين التجاري انه من العقود الفاسدة فالعقد فاسد في باب العقول ومحرم في باب احكام التكليف

2
00:00:22.350 --> 00:00:46.450
لكن توجد استسناءات ما الزمت به القوانين لا تستطيع ان تركب سيارة بدون تأمين بهذا القدر رخصة يستثنى يستثنى من التحريم ما كان تبعا لعقد اخر تريد جهاز واخدت ورمتي على الجهاز تابع لشرائك للجهاز

3
00:00:46.650 --> 00:01:10.500
يغتفر تبعا ما لا يغتفر استقلالا ايضا ما اشتدت اليه الحاجة ببلاد تكسر فيها الزلازل والبراكين والاعاصير وتمس الحاجة الى التأمين على السيارات او على العقارات او او نحوها فرخصة في مثل هذه الزروف

4
00:01:11.050 --> 00:01:36.750
اصحاب المهن الحرجة الشاقة التي تكثر فيها الحوادث ونحوها حاجته من التأمين حاجة ماسة ووجه ذلك ان التأمين منع لما فيه من الغرر وحرمة الغرر دون حرمة الربا ولهذا رخص في انواع من التأمين

5
00:01:37.200 --> 00:01:59.200
اغتفر ما فيها من الغرر لاجل الحاجة لقد جاءت الشريعة بالترخيص في بعض انواع من الغرر لاجل الحاجة وضربنا امثلة على يعني على اذى اه يعني بيع الدار من غير معرفة عمق عمق اساسها

6
00:01:59.450 --> 00:02:16.550
وبيع الجبة من غير معرفة حشوها. وبيع ما مأكوله في بطنه. تشتري بطيخ. ما تعرفي بطيخة حلوة ولا مرة اه مش لازم تفتح كل بطيخة حتى تكون السلعة صحيحة والعقد صحيح

7
00:02:16.750 --> 00:02:43.650
فهذا من الغرر اليسير المغتفر ايضا محلات الاوبن بوفيه التي يعني يتفاوت اكل الناس فيها من شخص الى اخر. والثمن المدفوع واحد هذا من الغرر اليسير المغتفر ايضا لان هذا قيس على استخدام الحمامات زمان والسقائين تقعد تشرب من السقا

8
00:02:43.800 --> 00:03:03.600
مقابل درهم او دينار. ويتفاوت شرب الناس من من واحد لاخر تستخدم حمام ويتفاوت استخدام الناس للماء ولادوات النزافة من شخص الى اخر والاجر واحد جرت العادة على التغافر في مثل ذلك

9
00:03:03.900 --> 00:03:25.100
فما جرت العادة على التغافل في مثله لانه اعتبر غررا يسيرا او اشتدت اليه الحاجة او كان تابعا لعقد اخر او الزمت به القوانين اه اشتدت مسلا التأمين الطبي ما هو ما هو كعقد عقد فاسد. زيه زي

10
00:03:25.150 --> 00:03:43.300
عقد اخر لكن ما الذي رخص فيه وجعلنا نترخص فيه بغير تردد. عموم الحاجة اليه وعموم البلوى به. لانه لا يتسنى توفير الخدمة الطبية للسواد الاعزم من الناس خارج المظلات التأمينات