﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:26.650
قال الله والمحصنات من الذين اوتوا الكتاب قوله تعالى ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمنوا ولا تنكوا المشركين حتى يؤمنوا مخصوص بهذه الاية اية المائدة وهي متأخرة والمحصنات من المؤمنات والمحصنات

2
00:00:26.800 --> 00:00:54.900
من الذين اوتوا الكتاب والله اعلم يعني قوله تعالى اولئك يدعون الى النار والله يدعو الى الجنة والمغفرة باذنه انه يظهر انه انه ابيح ان ينكح المسلم الكتابية وان كانت كافرة

3
00:00:55.750 --> 00:01:21.950
لكن الاصل ان الزوج له سيادة له سيادة على المرأة وهي في الجملة تؤمن بجنس الرسل والانبياء لا هي كافرة يجب عليه ان يبغضها في الله يبغضها في الله. وان كان يحبها بمقتضى الطبع

4
00:01:22.200 --> 00:02:04.650
طبعي محبة الطبيعية ولكنه يجب عليه ان يبغضها في الله. لانها كافرة وعليه كذلك ان يدعوها للاسلام ثم مع يعني بعض السلف النصرانيات كراهة ولكن الان  يخشى على من يتزوج منهن

5
00:02:04.900 --> 00:02:35.450
ان يؤثرن عليه لان صارت الكافرات كثير منهن مشقفات ومتشبعات بافكار تزوج تزوجها المسلم وهي مثلا يعني كذا فاتنة وجميلة وتعلقت بها نفسه عليهم من ان تعسر عليه حتى تفسد عليه دينه او تجره الى النصرانية او الالحاد نسأل الله العافية

6
00:02:36.100 --> 00:02:57.600
يعني ما ينبغي نكاحهن الان اللهم انا اذا تزوج من صنف من من الكافرات يعني يمكن يعني ان يؤثر عليها بسيادته وبحكم قوامته عليها ولا تؤثر عليه