﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:20.900
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده. وبعد يسر ادارة الاوقاف السنية بمملكة البحرين ان تقدم هذه السلسلة المباركة في شرح كتاب التحفة

2
00:00:20.900 --> 00:00:48.550
عراقية في الاعمال القلبية لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله. وقد قام بشرح هذا الكتاب معالي الشيخ العلامة سعد بن ناصر الشثري حفظه الله الدرس الثاني الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين اما بعد. نتحدث عن شيء

3
00:00:48.550 --> 00:01:28.550
ان الاعمال القلبية نبدأها بالكلام عن الحزن. الحزن صفة ترد الى النفوس ليست من الامور المستحسنة في الشريعة ولذلك قال تعالى ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين. وخصوصا ان الحزن مرتب على شيء من اقدامه

4
00:01:28.550 --> 00:01:48.550
الله والمؤمن لا يجزع من اقدار الله. لكن قد يرد اليه الحزن من حيث لا يكون طالبا له. ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم وانا لفراق يا ابراهيم لمحسم

5
00:01:48.550 --> 00:02:18.550
ولما حزن ابو بكر في الغار ما كان هذا منقص من درجته وانما طمأنه النبي صلى الله عليه وسلم وقال له لا تحزن ان الله معنا ولكن الحزن نوع من انواع المصيبة يكفر بها تكفر بها الذنوب عن

6
00:02:18.550 --> 00:02:46.100
كما يكفر تكفر الذنوب ببقية المصائب. وقد يقترن بالحزن ما يجعل صاحبه ممدوح المسلم عليه مثال ذلك لما تحزن على مصاب اخوانك المسلمين في مشارق الارض او مغاربها تكون واجورهم بذلك

7
00:02:46.350 --> 00:03:16.350
لماذا؟ لان المؤمن بهذا قد يتبع قول النبي الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه. فالحزن الم في القلب اذا وقع في القلب فهو نوع من انواع المصيبة ليس مضروبا لذاته ولكنه

8
00:03:16.350 --> 00:03:39.650
قد يؤجر الانسان عليه لكونه علامة على وقوع شيء محبوب في النفوس وكذلك قد يكون الحزن مذموما باعتبار ما يفضيه اليه. مثال ذلك بعض الناس اذا مصيبة حزن فجعله ذلك يترك

9
00:03:39.950 --> 00:04:07.900
واجبات شرعية سواء فيما يتعلق بنفسه او بنفقته على ابناءه فحينئذ يكون هذا الحزن جار اذا معصية. يجب على الانسان ان يتخلص منها. وهكذا ماذا لو كان الحزن يؤدي الى ضعف القلب؟ واشتغاله عن انواع الطاعة

10
00:04:07.900 --> 00:04:42.350
يكون  اذا اذا اصاب الانسان ما يكرهه وقلنا بانه ليس الحزن مشروعا فما هو المشروع في حقه المشروع في حق المؤمن اذا اصابته المصيبة اربعة اولها الصبر. اولها الصبر. والصبر

11
00:04:42.350 --> 00:05:12.750
وقد وردت النصوص بالترغيب فيه والحث عليه قال جل وعلا انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب ما معنى الصبر عدم التسخط وعدم الجزع من اقبال الله المؤمنة الثاني احتساب الاجر

12
00:05:12.800 --> 00:05:37.800
في هذه المصيبة. ان العبد ما احتسب الاجر فيها اجر عليه المصيبة لا توجد للانسان عليه وانما تكفر ذنوبه الا اذا احتسب الاجر فيها  لانه لا يعطى الانسان الاجر والثواب الا اذا نوى

13
00:05:37.900 --> 00:06:13.950
الامر الثالث انفصال بقضاء الله وقدره ما معنى الرضا طمأنينة القلب وارتياحه لهذه المعصية  ولذلك جاء بالثناء على من رضي بالله ربا كيف يصاب بالمصيبة ويراه  هذا ينطلق من امور اولها

14
00:06:14.500 --> 00:06:30.300
ان العبد يعلم ان الله قادر على ان ينزل به مصيبة اكبر من هذه المصيبة حينئذ يثني على الله ويرضى بقضاء الله ان لم ينزل به مصيبة اعظم من هذه المصيبة

15
00:06:31.800 --> 00:07:02.850
والامر الثاني ان يعرف العبد ان هذه المصيبة التي نزلت به انما هي لمصلحته. فان الله جل وعلا لا يستفيد من نزول المصائب للعباد كلمة ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم عجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير. وليس ذلك الا للمؤمن

16
00:07:02.850 --> 00:07:42.500
ان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له. وان اصابته سراء شكر فكان خيرا له والامر الثالث   الذي يجعل الانسان يرضى بقضاء الله وقدرا تقدير المصائب عليه ان يعلم العبد  ان ثواب هذه المصيبة اعظم من ذات المصيبة

17
00:07:42.700 --> 00:08:27.250
فبالتالي يرفع بها  وانا بعطيكم مثال  عندما    اعطيكم مثل ولله المثل الاعلى  يجد الاب ابنه على شيء غير معضل سيقسو عليه بالكلام  من المستفيد الابن فالابن العاقل تجده يرتاح هذا الكلام

18
00:08:27.300 --> 00:09:01.100
ويلتذ له لماذا؟ ان يعلم ان في مصلحته  ويعلم انه هو المستفيد الاول والاخر الامر الرابع مما تتلقى به هذه المصائب السعي في رفعها فان بذل الاسباب في رفع المصائب الواقعة على العباد

19
00:09:01.200 --> 00:09:35.550
عمل صالح يؤجر للانسان فيه   عندما  يصاب الانسان بمرض هذا مصيبة يشرع له بالتداوي وهذا عمل صالح لان النبي صلى الله عليه وسلم قال عباد الله تداووا فانه ما من داء الا وله دواء. هل ترك التداوي

20
00:09:36.750 --> 00:09:58.000
من الامور المشروعة هذا استحبه بعض الناس وبعض الفقهاء يقول بالتداول مباح وتركه افضل. ولا تريد اذا نظر الانسان في النصوص الشرعية وجدها على خلاف ذلك في الحديث السابق تداووا

21
00:09:58.150 --> 00:10:25.500
فانه ما من داء الا وله دواء اذا ان تذهب للتداوي  بالتقرب لله برفع سبب المصيبة بالتقرب لله بالسعي في ابقاء هذا البدن من اجل ان  تزداد حياتك لتعبد الله مدة افضل

22
00:10:26.750 --> 00:10:50.500
فتكون مأجورة بتداويك  وان كان قائل لانه قد ورد في الحديث وايضا مما يدل على مشروعية التداوي ان النبي صلى الله عليه وسلم تداوى تزاول العلاج لنفسه ولغيره وزاول الصحابة الهلال مع النبي صلى الله عليه وسلم

23
00:10:50.550 --> 00:11:12.250
لما اصيب في معركة احد داود صبوا عليه النار حتى يتوقفوا الدم. ثم جاءوا بحصير فجعلوه رمادا وضعوه على الدم حتى يتوقف وهكذا يضع في الحديث الذي دخل في جسده ما تركوه قالوا هذا تدعون

24
00:11:13.550 --> 00:11:37.150
فان قال قائل لانه قد ورد في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر ان من امته سبعين الفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب وذكر من صفتهم انهم لا يستقون

25
00:11:37.650 --> 00:12:04.450
ولا يتطيرون ولا يكتوون وعلى ربهم يتوكلون فنهى عنه وفي رواية لا يرقون نقول كل الرواية لا يرون تكلم فيها اهل العلم وقالوا بانها مخالفة رواية ثقة خالف فيها من هو واو ثقته

26
00:12:05.000 --> 00:12:25.250
وبالتالي لا تصح هوايته ولذلك فان النبي صلى الله عليه وسلم رقى نفسه ورقى عليه. لكن الرواية الصحيحة لا يستقوى. ما معنى لا يستقون؟ يعني لا  فان قال قائل هذا فيه دلالة على

27
00:12:25.650 --> 00:12:54.150
عدم مشروعية طلب الرقية وفي دلالة على عدم استحباب الكيد وهما من ضرائب العلاج والتجارب فهكذا بقية طرائق العلاج نقول لا  هذا الحديث خاص بهذين الامرين  الكي ورد في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عنه. وقال اخر العلاج الكيميائي

28
00:12:54.250 --> 00:13:19.500
واما بالنسبة ان استرجاع فهو طلب رقية وفيه نوع  استصغار للنفس امام الاخرين متذلل له والمؤمن ينبغي ان يكون عزيزا لا يذل لله ورفعه وخالقه جل وعلا. حتى في مسائل الطلب

29
00:13:19.500 --> 00:13:56.250
ومن هنا فلا يأتي الانسان ويطلب من غيره ما يتعلق بامور الدنيا. فانها قصاد مكانة    ينبغي ان نتكلم هنا عن مسائل الطريقة الشرعية في مزاولة الاسباب    واظنه المؤلف اشار اليها

30
00:13:56.350 --> 00:14:33.450
طيب مسألة بل فعل فعل الاسباب  ما هو المشروع في هذا الباب سواء فيما يتعلق بفعل الاسباب في الامور الاخروية لدخول الجنة قد يكفيك من يقول اهل الجنة معه واهل النار معروفون فلماذا نعمل؟ كما قيل ذلك للنبي صلى الله عليه فقال اعملوه فكل ميسر لما خلق له

31
00:14:33.450 --> 00:15:11.600
اذا عندنا مسألة مسألة متعلقة بفعل الاسباب انه يشرع للعباد ان يفعلوا لاسباب المؤدية للمعاصي الشرعية لما يأتينا الانسان ويقول انا اريد النتيجة بدون سببها قيل له هذان صادعا  نقول انا ولكنني لن اعمل ولن استقيم

32
00:15:13.100 --> 00:15:48.900
لهذا مخالف للشرع ان الشريعة قد امرتك بالابتسامة  فان الله جل وعلا امر بعد صلاة الجمعة  بالشكل بعد فريضة المواقف الشريعة لما يأتينا انسان ويقول انا اريد ولد لكن انني لن اتزوج ولن اعطاه النساء. هذا نقص في العقل. كيف يأتيك ولد بدون بذل الاسباب

33
00:15:50.600 --> 00:16:13.950
والامر ببذل الاسباب هذا كثير للشريعة في المواطن عديدة قال تعالى واعدوا لكم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخير لسبب امر الله جل وعلا بالحذر الكفار يا ايها الذين امنوا خذوا حذركم

34
00:16:14.850 --> 00:16:37.800
امر الله النفير امر الله بالجهاد هنا بأسباب اذا تواترت النصوص الشرعية بالامر بفعل الاسماء. فمن جاءنا وقال فعل الاسباب قذفا في التوكل قيل هذا خطأ منك. بل ترك الاسباب قد تكون في العقل. ونقص فيه

35
00:16:37.800 --> 00:17:11.550
مخالفة للشريعة. القاعدة الثانية فيما يتعلق بالاسباب ان نعرف ان السبب ليس هو المنتج   للاسف وانما المنتج رب العزة لو تزوج ووقى اذا لم يقدر الله لو اشتغل بالتجارة وزاولها والله جل وعلا لم يقدر له الربح فلن يرضاه

36
00:17:13.000 --> 00:17:36.800
وحينئذ نفعل السبب ونفوض الامر الى الله ونتوكل عليه والتوكل على الله من اعظم مقامات الشام  ولذلك قال تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين. ونحن نقرأ جميعا في صلواتنا اياك نعبد واياك

37
00:17:36.800 --> 00:18:18.050
ما معنى نستعين نطلب العون منك  على اتمام حوائجنا الدنيوية والاخرانية لذلك اهدنا الصراط المستقيم  بنوع من انواع الاستعاذة بالله   اكثر ما يؤتى العباد من هذا الباب كثير من الناس يعجبون بانفسهم يعجبون بقدراتهم وبالتالي يخذلهم الله ويكلهم

38
00:18:18.350 --> 00:18:51.750
ومن اعظم ابواب التوحيد صدق الاعتماد على الله واكثر ما يصاب اهل الخير من هذا الباب بدل واسباب وظنوا انهم يوفقون لكنهم يخذلون لان قلوبهم اعتمدت على السبب ولم تعتمد على خالق السماء جل وعلا

39
00:18:52.250 --> 00:19:26.450
اذا نظرنا في قصص الاقوام قصص الامم السابقة وجدنا ان الله يعول على هذا كثيرا في كثير  قوم اوتي من الكنوز ما ان مفاتحهن تنوب    لما ذكر بالله قال انما اوتيته على علم جهد نعمة الله عليه

40
00:19:26.850 --> 00:19:54.400
يترتب على ذلك انه لم ينسب هذه النعمة الى الله وبالتالي في مستقبله لن يتوكل على ربه بل عاقبة خسفنا به وبداءه   ويوم حنين اذا اعجبتكم كثرته فلم تغني عنكم شيئا وضاقت عليكم الارض بما رهبت

41
00:19:57.250 --> 00:20:41.200
للرجال من كثرتهم فظنوا ان السبب  وتركوا الاعتماد على رب العزة والجلال والتوكل عليه الامر الاخر متعلق بفعل السبب ان يعرف ان السبب مؤثر بجعل الله       اذا اخذت السكين ذبحت الذبيحة

42
00:20:44.700 --> 00:21:24.850
ماتت الذبيحة  الا بالله وما هو السكين ما مدى تأثيرها في موطئ هذه البهيمة مؤثرة ولا غير مؤثرة  الم تم بقدر الله كيف تجعلونها ماتت بالسكينة  طيب يلف ها طيب اذا عندنا السبب وهو حركة السكين بيد الذات

43
00:21:25.000 --> 00:21:57.900
هل هي مؤثرة؟ تقول نعم مؤثرة لكنها ليست مؤثرة في ذاتها. وانما بجعل الله    وبالتالي نلحظ الامرين معك. السبب مؤثر وفي نفس الوقت ليس تأثيره لذاته وانما لخلق الله لهم. ولذلك كثير من الاسباب

44
00:21:57.900 --> 00:22:26.750
يجعلها الله لا تنتج نتائجها. في ذلك وكل لا نار اني مقدم السلام انظر لما جاء في معركة بدر كان النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته ثلاث مئة وبضعة عشر. سلاحهم قليل

45
00:22:26.850 --> 00:22:54.450
متعبون ليس عندهم من الخير الا الشيء القدير. حتى يزداد قليل. واهل مكة وقد خرجوا لهم بعدتهم واحتاجوا قرابة الالف ومعهم من السلاح والعدة وعندهم استعداد وخرجوا للقتال بخلاف النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه

46
00:22:54.450 --> 00:23:23.450
ما خرج من الكتاب ما عندي مشكلة  هذه الاسباب كلها لن تنتج اذا عندنا السبب مؤثر. لكن تأثيره ليس لذاته. وانما هو بخلق الله جل وعلا  جاء المؤلف ورد على بعض الطوائف

47
00:23:23.650 --> 00:23:58.650
الذين يقولون بالتوكل على الله عبادة اصحاب النفوس الضعيفة  قالوا نحن نعبد الله بالحب اعلى درجات  اما التوكل هذا ابادة شخص انتهازي ابادة شخص انتهازي يبحث عن مصلحة نفسه وهذا

48
00:23:59.250 --> 00:24:28.700
كلاما خاطئ باق من وجوه متعددة الاول ان الله قد امرك  والثاني ان الله علق الايمان على التوبة وعلى الله فتوكلوا والثالث ان اصحاب المقامات العلية الرفيعة في الدين يؤمرون بالتوكل

49
00:24:29.000 --> 00:24:54.750
من مثل النبي صلى الله عليه وسلم لما قال له ربك فاعبده وتوكل وانظر الى قول الانبياء عليهم السلام عليك توكلت وقول النبي وامر الله عز وجل لنبيه قل هو ربي لا اله الا هو عليه توكلت

50
00:24:55.400 --> 00:25:27.850
ثم هذا التوكل  يشعل العبد بحاجته الى ربه   وكلما ازدادت معرفة العبد حاجته الى ربه كلما دل ذلك على زيادة ايمانه لان قلبه سيتعلق زيادة تعلق بربه   ومن هنا فمن عبد الله

51
00:25:28.100 --> 00:25:52.950
بمحبة وحدها بدون توكل فهو ومثله ايضا في عبادة الخوف والرجاء ان بعض الناس يقول نعبد الله بمحبة بدون ذل وبدون خوف ورجاء فحينئذ تكون هذه المحبة محبة ناقصة محبة ناقصة

52
00:25:54.100 --> 00:26:26.650
ولا يكون هناك كمال لدرجات العبادة  هذا المكروفون اللاقط لا يكون كذلك الا باجزاء يغسل وهناك موصل هناك سماعة لو وجدت السماعة وحدها فانزل له هكذا في العبادة لها اركان لابد فيها من الذل وخضوع

53
00:26:26.850 --> 00:26:53.250
فمن لم يذل لله لم يكن لابد فيها من خوف فمن لم يخف من ربه بسبب ذنبه فانه لا يعد عبادته  ولذلك جاءت نصوص الترتيب في الخوف من الله ونعلم المؤلف يتكلم عن

54
00:26:54.800 --> 00:27:30.500
باب الخوف نشير اليه ان شاء الله ذكر المؤلف  حديث فرح الله بالتوبة بتوبة العبد  وفيه اشارة الى منزلة من منازل عبادات القلب عظيمة وهي منزلة التوبة  التوبة منشأها قلب ومبدأها القلب ومن تهاها القلب

55
00:27:30.550 --> 00:28:08.900
لان اول التوبة ندم  اندم على انني قد عصيت ربك ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم الندم توبة   كيف ينشأ هذا الندم هذه مسألة مهمة لابد ان نستحضرها. هذا الندم يظهر او ينشأ من امور. اولها

56
00:28:09.250 --> 00:28:41.300
استشعار المنة والنعمة التي انعم الله بها على العبد كما انعم عليك به من نعمة سنعيد لسانك واداب في عمل في البدن نعم في المال نعم في امور متعددة لنمو الحياة

57
00:28:43.050 --> 00:29:25.300
هل يناسب ان يقابل المنعم  بالمعصية المنشأ الاخر من مناشد الندم على المعصية استشعار ان ادوات المعصية من ربك  فكيف تعصيه بهبة له  عندما يعصي الله انسان بكونه يضرب بيده غيره. هذه اليد ما ننعم بها. كيف تستعمل محل النعمة

58
00:29:25.550 --> 00:30:06.350
فالثالث من جنس التوبة ملاحظة العاقبة في الآخرة   تلك الجريمة التي ورثتموها هذا في الجميع وفي النار  بما كنتم تصحبوا  حينئذ هذا العمل الذي اداه الانسان لتكون عاقبته مبنية عليه

59
00:30:06.400 --> 00:30:29.100
فيندم على فعل المعصية ويندم على فعل الطاعة يندم على فعل الطاعة يقولون نعم يندم ان لا يكون قد ازداد منها. يندم على فعل الطاعة انه لم يفعل منها الا القليل. فيندم

60
00:30:32.750 --> 00:31:04.050
وهذا تلاحظونه مسألة لعل يشير اليهم بعد الذكر او يشير وهي ان بعض الناس يظن ان الندم والتوبة انما يكون بسعر المناصب   هذا مفهوم قاسم للتوبة توبة ايضا تكون لترك الواجبات وتكون لترك المستحبات

61
00:31:04.600 --> 00:31:48.150
وتكون في تفويت الاوقات بدون طاعة اوقات الغسلات نحتاج نكرر  كيف  هل قتل ربك بحكمة وقافية والى  بدلالة وما خلقت الجن والانس فعندما يستعمل المخلوق في غير ما خلق له يكون هناك تقسيم

62
00:31:49.650 --> 00:32:12.450
ان تستعمل تصنع تشتري قلم من اجل ان تكتب به  فاذا اشتريت القلم ثم منعت من الكتابة به قال المقصود الذي قصدتم شراء القلم هكذا ايضا في خلقك فان البحر ان البحر

63
00:32:12.950 --> 00:33:00.250
المنشأ الآخر من مناشد الندم  بالنظر في العواقب الدنيوية المرتبة على والذنوب والمعاصي واعظم ذلك الطمس على الكل    في بعض شوارع الدول الخارجية اناس  يكره الانسان المرأة على اخص المناظر واركانها

64
00:33:01.600 --> 00:33:28.500
الاهتمام والتبذل في الشوارع تصرفات انما يتصرف بالمجانين هؤلاء اثنين اجابوا بسبب المخدرات هذا المنظر مقزز ويجعل الناس يبتعدون عن المخدرات ومع ذلك نجد ان اهل تلك البلدان يستمرون في

65
00:33:28.500 --> 00:34:15.800
من اين قلت له فبالتالي لا هل تأمن انت ان تكون ممن بعث على  وهذه مسألة عظيمة  جاء في نصوص سيرة ذكر ان بعض الناس يزين له سوء عمله بعض الناس اغفل قلبه

66
00:34:17.750 --> 00:34:51.700
ام على قلوبنا اطفالها يقفل على القلب   عاد له اسباب اعظم اسباب المعاصي والذنوب  وانظر لقول الله جل وعلا كلا بل قام على قلوبهم ما كانوا يكسبون احنا نغطي على القلب بحيث اصبح لا يدرك حقائق الاشياء

67
00:34:53.500 --> 00:35:31.900
واضرب لك مثال صلاة الجمعة ورد في الخبر من ترك ثلاث جمع تعاونا طبع على قلبه   وانظر لمثل آخر متعلق بهذا هو ما ورد في الخبر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من صرف نظره عن ما لا يحل له ابدله الله هداوة يجدها في قلبه

68
00:35:31.900 --> 00:36:17.400
يقول بعض الناس القولون انا اصلي ولا استشعر بهذه كيف  وليد اتيت  السبب وهذا السبب غير موصل للنتيجة  يقول انا اصلي لكن صلاتي ما تنهاني المعاصي والذنوب التي اقدم اليها وانتم تقولون ان الصلاة نائمة ان شاء الله

69
00:36:18.850 --> 00:36:59.500
وصلاتك لم تستكمل  جوانبها التي تجعل هذه الصلاة توصل بين هذه  بزود لحرمة عظيم ويقول   عندما نصلي لكن بدون حضور قلب او بقلب قد غطت عليه الذنوب والمعاصي   ما يصل الى رتبة توجيهه

70
00:37:02.150 --> 00:37:30.700
هذا امر محتاج اليه كثيرا  عندما  نشاهد عضو من اعضاء البدن قلب عقل الدماغ وغيره ونريد ان تصل اليه المادة النافعة فلابد ان نسهل  الشرايين المتسددة فكيف يسمي الدم الى القلب

71
00:37:32.400 --> 00:37:59.350
هكذا عندما يغطى على القلب بسبب الذنوب والمعاصي. كيف يراد ان يصل اليه المال ومن هنا يقرأ علينا الامام والله لو تفكرنا فيها لتقطعت قلوبنا  هنا بارك الله عليهم بالاخوان. لكن

72
00:38:00.150 --> 00:38:26.750
قلوب واحد وبالتالي اي نعم تلك الجبال التي لو نزل عليها هذا القرآن خاشعة متصدع  وحينئذ لا نعود الى انفسنا باصلاح هذه اقول  كيفية اصلاح هذا القلب قم تستقبل من الموت

73
00:38:27.350 --> 00:39:15.450
كم تستغرب    كيف   ندم على ما مضى ويقلاع الناس وعزم  استمرارا في قطع المعصية كم يستغرق هذا؟ والله انه   قد يكون القائل   هذه التوبة صعبة عليه  يقول هذا من تسويد ابليس

74
00:39:15.950 --> 00:39:57.650
قد يقول قائد    فيقال له هذا العجز من غضبك قد يقول قائل انا مستفيد من وضعي في معصية  اعيش ويقال له هذا المال الذي تعيش تظن انك تعيش بنفس الحقيقة انت ترد عليه

75
00:39:57.700 --> 00:40:34.150
في دنياك وفي الاخرة مهوب تموت تعذب به  اقصى غاية الانسان مأكله مشغل   وان توفر  وعندما  يترك الإنسان هذا المكسب الحرام الذي يسيطر على القلب يكون حينئذ كرم نفسه من ان يقيد هذا

76
00:40:34.500 --> 00:41:05.250
ثم هذا المال الحرام ما لم نذكر البراءة ليس له ثمرة في دنيا ولا ليس له ثمرة حقيقية بل هو مفسدة كله    ثم الوعد الالهي من رب العزة والجلال القادر على كل الذي يرزق من يشاء

77
00:41:05.500 --> 00:41:45.450
ما هو الوعد من يتق الله  ويرزقه    قد يقول القائل كيف اترك المعصية ومجتمعي لا يتركون لا يتركونها ويفعلونها  انظر الى احوال انبياء الله الذين همنا بهم   كانت اممهم على شرك

78
00:41:47.450 --> 00:42:17.200
تركوا في تلك الطريقة وتبرأوا من الاصنام وصرحوا بان هذه الاصنام  تعالوا مع اقوام عارض الاقوام على انبيائهم متع الدنيا بالزواج زودناك باحسن راحة نريد المال جمعنا لك ما يرضيه

79
00:42:17.550 --> 00:42:42.050
تريد الملك سويناه تريد تريد كل شيء عندك من اجل ماذا؟ ان يترك النبي صلى الله عليه وسلم هذا الطريق وهو الدعوة الى الله وش العاقبة عن النبي صلى الله عليه وسلم ما موقفه

80
00:42:42.300 --> 00:43:11.850
رد هذه بقي على وهديه ما هي العاقبة في الدنيا  ما جلب الله من خير نبيه صلى الله عليه وسلم في جميع امور الى قيام الساعة يذكر ما عبد عابد ربه الى قيام الساعة الا وله مثل اجره

81
00:43:12.300 --> 00:44:00.400
ورفعنا فان مع المسلم يسر قد يصيب الانسان ضائقة ليختبر لكن عاقبة العاقبة لمن؟ والعاقبة للتقوى    مال يمحوق البركة والله ويضر به بمثابة من يأخذ علاجا مغشوشا يظن انه يحصل له به الشفاء وهو الذي يرضيه ويحسن مثواه ويجلب له المرض

82
00:44:05.850 --> 00:44:40.600
الله جل وعلا من رحمته بالعباد انه اشد فرحا بتوبة عبده مرحبا بكم  يظل راحلته في فلاح عليها متاعه وطعامه وشرابه بينما هو ينتظر الموت اذا  لراحلة فوق رأسه  المؤلف

83
00:44:42.150 --> 00:45:21.750
عشرة الزهد والوعا     وهذا الباب يخطئ في كثير من الناس ويظنون ان الزهد وترك امور الدنيا قاطنة   يظنون ان ذلك هو الواقع حول فهم خاطئ  الزوج جاءت الشريعة بالامر به ورغبت فيه

84
00:45:26.450 --> 00:45:50.450
لكن ينبغي بنا ان نعرف حقيقة هذا السلط ما هو الصبح ومتى يكون الانسان سعيدا هل الفقير هو الغني هو السهل من يجيب يمكن يكون الطالب ممكن يكون اذا ما هو الزوج؟ قال الزهد تركه ما لا ينفع

85
00:45:50.450 --> 00:46:28.800
من كان يستعمل الدنيا لتكون نافعة له في الاخرة فانه اخطر السحر زوج صاحب الغنى والمال اعظم اجرا من زهد الفقر  بينما غنيم عنده المال فزيده فكان اعظم  طيب ما هو الزهد

86
00:46:29.050 --> 00:46:54.000
قلنا الزهد ترك ما لا ينفع في الارض صدق بأمواله ليش؟ لا يكتسب يقول لا ليس من   فان الله جل وعلا منعنا من تكريما طيبا. يا ايها الذين امنوا لا تكلموا طيبات ما احبوا الله

87
00:46:55.900 --> 00:47:24.200
ولا تهتم ان الله ثم بكى ان اهل الايمان يستمتعون   وامور الدنيا وان امور الدنيا قد خلقت مصالحا قل من حرم زينة الله التي اخرج لعباده والطيبات من الرزق. قل هي للذين امنوا في الحياة الدنيا

88
00:47:24.850 --> 00:48:09.450
وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم    من يعمل من الصالحات من ذكر او انثى وهو مؤمن فلننفينه حياة طيبة  ولنجزينهم اجرهم باحسن ما عملوا طيب  اذن الزهد ان تجعل مالك ينفعك في الاخرة

89
00:48:11.250 --> 00:48:44.450
الزهد ليس ان تحرم نفسك من المال وانما الزهد ان تجعل مالك كيف ينفعك بنفقتك على نفسك تقربا لله تكون سهلا   اشتري لي بيت لاني زعلت موهوبة اتخلص من البيت اشتري البيت لان الانسان

90
00:48:44.750 --> 00:49:17.500
لان هذا البيت ينفعني في الآخرة. يعثني عن الناس ويمكنني من مراعاة ابنائي وحفظهم وتربيتهم ويمكنني هذا البيت من استضافة لشرع الله لي ان استضيفه فحينئذ شرائي بالبيت     هكذا ايضا في بقية

91
00:49:17.550 --> 00:49:52.750
امور الانسان ولذلك قال تعالى عليكم  الوصل ترك احدهم خيرا تسمى امور الدنيا خير  الماء في الاية قال تعالى وما اموالكم ولا اولاد بالتي تفرقكم عند الا من امن وعمل صالحا فاولئك لهم

92
00:49:52.750 --> 00:50:11.850
جزاه الله فيما عملوا وهم في الغرفات يعني ان الناس في المال والولد على نوعه من امن وعمل صالحا فان ماله وولده يقربه من الله درجا  لان الاستثناء من النفي اثبات

93
00:50:13.850 --> 00:50:43.550
واما من لم يؤمن ولم يعمل صالحا فان ماله وولده لا يقربه درجة من الله عز وجل   ايش الفرق بين الزهد والبراء بمصطلحات شرعية يقول الزهد ترك ما لا ينفع

94
00:50:43.650 --> 00:51:12.950
والورع ترك ما يضر ايش الفرق بينهم  عندما يؤدي الانسان اعمالا لا ينتفع بها في الاخرة لم يترك الورع لكنه ترك الصلاة   عندما يجعل الانسان جزءا من حياته من العبث واللهو

95
00:51:13.350 --> 00:51:35.050
المبارك الذي لا ينتفع به قد يكون هناك عبثا له ينتفع به الانسان فهذا يكون لا يتنافى مع الزهد ولا  لكن يكون هناك عبس  وله غير نافع لكنهم غير باطل

96
00:51:35.500 --> 00:51:56.600
فمثل هذا لا ينافي الورع لكنه ينافي السجود   اذن الزهد ترك ما لا ينفع في الاخرة والورع ترك ما يضر فما لا يضره ولا ينفع في الاخرة لا ينافي الورع لكنه ينافي

97
00:51:58.200 --> 00:52:31.800
تكلم المؤلف عن قول بعضهم الدعاء عبادة المكفر   الذي يتكلم بها بعض الناس ويرتبون عليها شيء الاول يظنون ان الدعاء مجرد عبادة لا تمثل على نفسك داعي ولا تؤثر على

98
00:52:33.450 --> 00:53:06.150
من يدعو بجلب الخير لصاحبه  الامر الاول ان يعتقدوا ان الدعاء لا يمثل في نفسية الدائم انت عندما  تنتابك حاجة من الحوائج فتدعو ربك ترتاح نفسك لانك علقت الامر ممن يتصرف

99
00:53:09.450 --> 00:53:47.450
الجهة الثانية ان الدعاء سبب في اجابته فان الله عز وجل قد وعد الداعين باجابة الدعاء قال تعالى وقال ربكم ادعوني  عندما يقولون الامور مقدرة سلفا  فلماذا ندعو من دعاء سبب من الاسباب والاسباب مؤثرة كما اننا نكتسب لتحصيل المال ونتزوج لتحصيل الولد ونفعل بقية

100
00:53:47.450 --> 00:54:21.500
الاسباب من اجل تحسين النتيجة ونعلم ان السبب موصل لكن ليس بنفسه وانما بتقديرنا هكذا في الدعاء. الدعاء سبب   نجيب مثال سحري  يعرفوا مكة سكنوا في فنادق مكة تسكنوا في الدور العاشر في الدور العشرين تقف عند باب المصعد

101
00:54:22.450 --> 00:54:50.200
اذا مهضت ازرار المصحف شاهد المصحف واذا لم تضغطه هذا ايش الشباب ليش الجراح في نفسه هو الذي يجذب؟ الضغطة هذه اللي تكذب البسها وانما هناك امور اخرى نتجنب  هكذا يظهر في فعل الاسباب

102
00:54:50.650 --> 00:55:13.150
انت فعلت السبب هذا السبب اثر بانتاج الازى والنتيجة لكنه ليس هو الجانب بنفسه وانما هو جانب لفعل الله عز وجل مثله ايضا في باب بالدعاء هو سبب من الاسباب

103
00:55:13.750 --> 00:55:46.000
ذكر المؤلف قاعدة فيما يتعلق بالتسريب بين الامور الشرعية والامور الكونية هناك مصطلحات شرعية كثيرة تطلق على فعندما يأتي الانسان ولا يفرق بين هذين المعنيين يقع في خطأ وسللته كما ذكرنا في اول لقاء قلنا مسألة

104
00:55:46.500 --> 00:56:08.550
اولياء الله قلنا ان الولاية على نوعين ولاية عامة وولاية خاصة عندما يأتي الانسان ويخلط بينهما يبقى في اما ان يقول الولاية باهل التقوى ومن لم يكن من اهل التقوى فليس بمؤمن. هذا خطأ

105
00:56:08.800 --> 00:56:31.850
او يقول ان الولاية للجميع فتكون الولاية الخاصة بغير  من اين تنشر هذه الاخطاء من عدم التمييز بين هذين المصباح هناك مصطلحات كثيرة في الشريعة تطلق يراد بها العميان وحين يدري لابد

106
00:56:32.700 --> 00:56:59.400
من التمييز بين هذين المعنيين في الدرس الذي قبل قليل ذكرنا مشروعية التأمين فلما يأتينا الانسان يقول انتم تقولون التأمين مستحب شركة التأمين  قل لي ايش من اين نتجه هذا الخبر الغلط

107
00:56:59.500 --> 00:57:29.900
خافوا مصطلح ومصطلح هكذا ايضا في المصطلحات الشرعية. قد يأتي الشرع بكلمة واحدة يراد بها بعدها هذا معنى كيف نميز بينهما بحسب الصيام  كلمة الامر  مرة تغلق يراد بها   الشأن

108
00:57:30.850 --> 00:58:01.650
ومرة يطلق بها الطلب. تطلق ويراد بهذا الطلب ومر تطلق يراد بها التقدير الفردي وما امر فرعون برشيد يعني ان الله يأمر بالعدل والاحسان عندي  آآ اذا اردنا ان نهلك قرية امرنا

109
00:58:02.750 --> 00:58:30.450
طلبنا فعندما يأتي الانسان ويخفق هذه النصوص بعضها البعض فيقول آآ اذا اردنا ان نملك قرية طلبنا مترفيه للفساد لا   او يقول ما اعظم فرعون يعني طلب فرعون هكذا هناك كلمات كثيرة مثل

110
00:58:30.950 --> 00:58:58.500
كلمة الارادة كلمة الارادة تطلق مرة من واجبها لارادة الشرعية يريد الله بكم اليسر يريد الله يبين له والله يريد ان يتوب عليكم هل هذا سيقع حتما  هذه الارادة الشرعية قد تقع وقد لا تقع

111
00:58:59.400 --> 00:59:23.800
بينما هناك ارادة لا بد ان انما امره اذا اراد شيئا اذا اراد. شيئا ان يقول له هذا يسمى ارادة قوية حصل لخبطة الشرعية والكلية من  حصل زلل في المعتقد كبده

112
00:59:23.850 --> 00:59:53.350
طائفة اثبتت الارادة الشرعية. قالت كل ارادة فيها ارادة شرعية. ونتج عن انه ان قالوا ان معاصي العاصين بل كفر الكافرين طاعة   بينما هناك اخرون قالوا لان الامر او بان الارادة الكونية

113
00:59:53.400 --> 01:00:25.450
نصوص الارادة التنموية حملوها على الارادة الشرعية. ورتبوا على ذلك ان يقع في الكون ما لا يعلم الله وما لا يفكرون   الطوائف لا يكون الإنسان هذولي مغفلين عقلاء    عندما يشاهد الانسان علماء

114
01:00:26.300 --> 01:00:48.400
المعتزلة علماء وعندهم عقول ليست بالسامة لكنهم لو وقع عليهم اللبس فخلقوا بين الارادة الشرعية والارادة الكونية فحملوا الجميع على الارادة الشرعية وبالتالي قالوا العبد ويقع في كون الله فلا تريده الله

115
01:00:48.450 --> 01:01:13.850
وفي المقابل الاشاعرة الذين يثبتون الارادة الشرعية اي يثبتون الارادة   ويرتبون عليه ان كل ما يقع في الكون حتى من المعاصي مراد بارادة شرعية وان كان هذا ليس غالبا عنده وانما هناك

116
01:01:14.100 --> 01:01:57.600
هكذا يرى فيما يتعلق بمصطلح القضاء الحكم الكلمات وهناك كلمات كونية وكلمات  اه من الليلة    تعلم  مؤخرا الكلام عن ان يراها واقسام الناس في الارادة احكام الرضا والتعرض للبلاء لليوم الاخر

117
01:01:57.650 --> 01:02:17.650
اسأل الله جل وعلا ان يرزقنا واياكم هذا العمل الصالح يجعلنا واياكم من المدافعين. اللهم اصلح قلوبنا اللهم يا حي يا كل مصر اللهم يا كريم اللهم وفقنا للتوبة النصيحة اللهم توفنا اللهم اصلح

118
01:02:17.650 --> 01:02:46.602
هذا والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ختاما نسأل الله سبحانه وتعالى ان ينفعنا بما سمعنا. وجزى الله الشيخ خير الجزاء على ما قدم. والى لقاء في درس قادم باذن الله نستودعكم الله. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته