﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:23.650
السؤال الاول من وحي الموقف من وحي الموقف ما حكم التعريف في المساجد يوم عرفة يعني ايه معنى التعريف ان يجتمع الناس في المساجد يوم الجمعة عصرا يتشبهون بالحجيج فيعطفون في المساجد على الدعاء والضراعة

2
00:00:23.700 --> 00:00:45.400
والاستغاثة بالله سبحانه وتعالى وابتغاء الزلف اليه والوسيلة اليه بالعمل الصالح فهل هذه الصورة مقبولة مشروعة؟ ام ان فيها شوب الابتداع؟ ام ان فيها شوب الابتداع الجواب عن هذا ان الاجتماع

3
00:00:45.550 --> 00:01:08.750
في المساجد في الامصار للدعاء عشية عرفة حتى تغرب الشمس من مواضع النظر بين اهل العلم فمنهم من اجازه. ومنهم من منعه اما من اجازه فقد استدل بعموم احاديث فضل الدعاء يوم عرفة خير الدعاء دعاء يوم عرفة. وقال

4
00:01:08.750 --> 00:01:35.700
ان هذا الحديث يعم الحاج وغير الحائ ثم قال وقد فعله من الصحابة ابن عباس وعمرو ابن حريث رضي الله عنه كما فعله جمع من التابعين والائمة ثم اردف فقال وبعض من لم يفعله رخص فيه ولم يمنع احدا من فعله كما قال الامام احمد عند

5
00:01:35.700 --> 00:01:51.000
كما سئل قال انما هو دعاء وذكر لله عز وجل الحقيقة انه لا منازعة في مبدأ الدعاء. انما الكلام عن الاجتماع وعن التداعي الى الاجتماع في المساجد على هذا النحو

6
00:01:51.000 --> 00:02:14.500
وعلى هذه الهيئة عشية عرفة ابن قدامة في المغني يقول ايه نعم قال القاضي ولا بأس بالتعريف عشية عرفة بالامصار اي بغير عرفة وقال الاثرم سألت ابا عبدالله يقصد الامام احمد عن التعريف في الامصار فقال

7
00:02:14.600 --> 00:02:31.350
آآ ارجو الا يكون به بأس قد فعله غير واحد نعم وروى الاثرم عن الحسن قال اول من عرف بالبصرة ابن عباس رضي الله عنه وقال احمد اول من فعله ابن

8
00:02:31.350 --> 00:02:52.150
وعباس وعمرو ابن حريث  وآآ ينقل ايضا عن الامام احمد انه سئل فقال لا بأس به انما هو دعاء وذكر لله. قيل له اتفعله انت فقال اما انا فلا اما انا فلا

9
00:02:52.400 --> 00:03:16.300
ولقد روي عن يحيى ابن معين انه حضر مع الناس عشية عرفة الزرقاني في شرحه على موطأ مالك يقول قال الباجي اعظمه ثوابا واقربه اجابة في شرحه للحديس ويحتمل انه يراد به اليوم اوراد به الحجيج او الحاج خاصة. طيب تمام

10
00:03:17.250 --> 00:03:49.150
وروى عبدالرزاق في مصنفه قال سمعت الحسن يقول اول من عرف بارضنا ابن عباس كان يتعد اي يواعد الناس. عشية عرفة فيفسر القرآن البقرة اية اية وكان مسجل عالما مثجي يعني ايه؟ يعني متدفق بالعلم وانزلنا من المعصرات ماء

11
00:03:49.150 --> 00:04:09.150
فجاجا اي ماء متدفقا اي كان مفوها عذبا متدفقا للعلم ولا وليس هذا بغريب فهو ترجمان القرآن وقد دعي له من فم النبي محمد صلى الله عليه وسلم ان يفقهه الله في الدين وان يعلمه الله

12
00:04:09.150 --> 00:04:31.350
تأويل لكن خالف في شرعيته بعض اهل العلم كذلك الامام مالك لم يوافق عليه وحجة لم يكن عليه عمل الناس ثم قالوا واذا كان قد فعله ابن عباس فلم يفعله علي

13
00:04:32.050 --> 00:05:01.050
ولم يفعله بقية الصحابة ولو فعلوه لنقل عنهم. يقول وعلي اولى بالاقتداء من ابن عباس لان علي من الخلفاء الراشدين الذين امرنا بالاقتداء بهم عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي عضوا عليها بالنوازل. قالوا وجمهور من كان موجودا من الصحابة في ذلك الزمن لم يفعلوه

14
00:05:01.300 --> 00:05:23.300
الامام مالك يقول واكره ان يجلس الناس في الافاق يوم عرفة في المساجد للدعاء ومن اجتمع الناس اليه الناس اليه الدعاء فلينصرف ومقامه في منزله احب الي فاذا حضرت الصلاة رجع فصلى في المسجد

15
00:05:23.400 --> 00:05:51.400
كلام الامام مالك رحمه الله ابن ابي شيبة في في المصنف يقول نعم حدثنا ابن مهدي عن شعبة عن الحكم وحماد قال سألتهما عن الاجتماع عشية عرفة فقالوا محدث يبقى هكذا تفاوت النقل عن السلف ما بين مرخص فيه وبين مانع منه. الصواب انه من مسائل الاجتهاد

16
00:05:51.400 --> 00:06:15.550
هاد يعسو اطلاق القول ببدعيته لما تقدم من فعل بعض السلف له وتخريجهم له على عموم الادلة التي تقضي باستحباب الدعاء يوم عرفة. فلا ننكر على من فعله ولا على من تحفظ عليه فلم يفعله. كما هو الشأن في سائر مسائل الاجتهاد

17
00:06:15.650 --> 00:06:33.900
من ظهر له رجحان احد القولين عمل به ولم ينكر على من ظهر له رجحان القول الاخر فلا ننهى احدا عن الدعاء ولا نتداعى اليه مش هنعمل اعلان نقول بكرة عندنا التعريف في في مزيد من الشكاة. لأ

18
00:06:34.150 --> 00:06:53.000
فلا ننهى احدا عن الدعاء ولا نتداعى. اليه وهذا يجمع بين القولين سفيان الثوري رحمه الله يقول اذا رأيت الرجل يعمل العمل الذي الذي قد اختلف فيه. وانت ترى غيره فلا تنهى

19
00:06:53.050 --> 00:07:04.250
وقال ايضا ما اختلف فيه الفقهاء فلا انهى احدا من اخواني ان يأخذ به والله تعالى اعلى واعلم