قال رحمه الله حدثنا يزيد ابن هارون قال اخبرنا حميد وعبدالله بن وعبدالله ابن بكر قال حدثنا عن انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان بالبقيع فنادى رجل رجلا يا ابا القاسم فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم فقال الرجل لم اعنك يا رسول الله؟ انما عنيت فلانا. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي. حدثنا عبد الله ابن ابي بكر في حديثه سموا باسمي. والحديث قدم اشارة اليه تقدم وسبق لذكر خلاف في هذا انما الاسناد يزيد هارون اخبره الحميد وعبدالله بن بكر هو السهمي والمصن والامام احمد رحمه الله فقال حدثنا يزيد وعبدالله بكر قال حدثنا يزيد اخبرنا حميد وعبد بن عبد الله بن بكر قال حدثنا اختلاف السياق ولانه اراد ان يسوق وهو على لفظ يزيد ابن هارون اراد ان يصيغ سوقه على لفظ يزيد هارون لا علاقة عند ابي بكر ولهذا بعد ذلك قال حدثنا ابو بكر في حديث تسموا باسمه يعني ان عبد الله بن بكر او مختصرا ويزيد من هارون ساقه بالقصة ساقه بالقصة وفيه اقوال كثيرة في مسألة التسمي بابي القاسم ومنهم من منع مطلقا سواء كان اسمه محمد المتكني او ليس اسمه محمد ومنهم من قال يمنع اذا كان المتكني بن القاسم اذا كان اسمه محمد ولا يمنع اذا كان ليس اسم ليس محمد اسمه. ومنهم من قال انه منسوخ وانه جائز. ومنهم من قال ينهى عن الجمع بينهم ويجوز اه اذا لم يجمع منه وكل هذا في اخبار. والاظهر والله لك ما تقدم ان هذا في حال حياته في حياته وانه بعد جائز وورد في هذا الحديث علي وحديث جيد انه ثم المعنى الذي دل عليه الاخبار لما قال لم اعنيك يا رسول الله هذا واضح انه يزول مثل هذا بعد وفاته عليه الصلاة والسلام انه يزول هذا بعد وفاته. الا اذا نظر الى مسألة القاسم والقسمة انما انا قاسم وهذا ما ابن القيم وهو قول الظاهرية قالوا ان النهي مستمر مطلقا. بل ابن القيم رحمه الله اشار الى انه حتى كلمة قاسم. لانه قال من العلة انما انا قاسي انما انا قاسم لكن يظهر الله اعلم ان هذا في حال حياته انما هذا في حال حياته ولهذا قد تسموا باسمي لم ما ان التفت اليه وقال لم اعنك وقال ان رأيت الولد لي ولد بعد وفاتك هل نسمي باسمك؟ قال نعم. قال نعم. اما حديث عائشة الذي اه عند الترمذي انه قال عليه جابر او حديث عائشة ما الذي حرم اسمي واحل كميتي او حرمه اعطني حديث ضعيف محمد العمراني الحجبي وهو مجهول مخالف للاخبار الصحيحة وان هذا في حال حياته كما ثبت في حديث آآ انس وفي حديث جابر المتقدم قال جابر عبد الله رضي الله عنه ولد لرجل منا من الانصار ابن فسماه آآ سماه القاسم فقلنا لا نكنيك ابا القاسم ولا ننعمك عينا انطلق النبي عليه الصلاة والسلام فاخبره فقال سم ابنك عبد الرحمن سم ابنك عبد كما تقدمت نعم