﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:20.300
اما العصاة اعني الظالمين لانفسهم الذين تسلط عليهم الشيطان فاغراهم بعدم الطاعة اغراهم بان يكونوا مطيعين لشهوات فيهم مطيعين لانفسهم فهؤلاء في التعامل معهم احوال. والاصل العام في ذلك ان لهم الحق العام الذي للمسلم على

2
00:00:20.300 --> 00:00:37.750
مسلم. المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يحقره ولا يخذله. بحسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم. هذه حقوق عامة وحق المسلم على المسلم ست كما جاء في الحديث اذا مرض ان يعود واذا

3
00:00:38.000 --> 00:00:53.600
عطف عن يشك فحمد الله ان يشمته الى اخر ما جاء واذا دعاك فاجبه الى اخر ما جاء في الحديث هذه حقوق تشمل المطيع وتشمل العاصي لكن كيف يتعامل المسلم؟ كيف يتعامل

4
00:00:54.250 --> 00:01:11.200
المرء المؤمن مع العصاة. هل يعاملهم بالاستهلاك في وجوههم؟ هل يعاملهم بالهدر؟ هل يعاملهم بالمخالطة دائما؟ في حال المعصية في حال الطاعة ما هي درجات التعامل مع العصاة من جهة الحجر حجر

5
00:01:11.250 --> 00:01:29.500
المسلم اذا كان لحق النفس يعني حق الدنيا فانه لا يجوز ان يهجر المسلم اخاه ولو كان عاصيا ان يهجره فوق ثلاث. قوله لا يحل لمسلم ان يهجر اخاه فوق ثلاث يعني اذا كان في حق من حقوق الدنيا. اذا كان

6
00:01:29.500 --> 00:01:46.900
بامر الله في شيء في قلبك تكلم عليك يعني شيء تعدى عليك شخصيا صار بينك وبينه شحناء صار بينك وبينه مراد في الكلام بغظاء الى اخره فهذا هو الذي لا وهو الذي يجوز ان تهجره الى ثلاث

7
00:01:46.900 --> 00:02:06.900
ما فوق الثلاث فلا يجوز ان تهجره. ان تهجره في ذلك ولو كان عاصيا. وحق وحقه في ذلك الذي به يزول الهجران عنه تسلم عليه. كما قال في هذا الحديث يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام. اما الهجر لحق الله جل وعلا

8
00:02:06.900 --> 00:02:27.500
فهو على مرتبتين كما قال شيخ الاسلام ابن تيمية وغيره من المحققين من اهل العلم هجر من جهة الوقاية وهجر من جهة التأديب يعني يعني بذلك حجر يراد منه الوقاية

9
00:02:27.550 --> 00:02:53.450
وهجر يراد منه التأديب اما هجر الوقاية يعني هجر العاصي والمبتدع ونحو ذلك هجر الوقاية فان تقي نفسك ان تسمع منه او ان تخالطه في معصيته حتى تقي نفسك ان تتأثر به. لان لان الانسان يتأثر بطفحه اما ان يؤثر واما ان يتعثر. فاذا خالط العصاة وهم على معاصي

10
00:02:53.450 --> 00:03:13.450
فيهم وظن ان مخالطته لهم وهم يمارسون المعصية انها خير فهذا من تزويل الشيطان له. لا يجوز لك ان تخالط معاصيا حال عصيانه. واما وانما تخالطه في حال عدم العصيان لتثامره وتنهاه وتحبب اليه الخير

11
00:03:13.450 --> 00:03:27.000
اما في حال عصيانه فلا يجوز ان تبقى وهو يعصي الله جل وعلا الا ان تكون امرا بالمعروف ناهيا عن المنكر. هذا النوع من الهجر هو هجر الوقاية. يعني ان تهجر

12
00:03:27.050 --> 00:03:47.050
اخاك المسلم ان تهجر هذا العاصي حال ممارسته للمعصية. حال غشيانه لما لا يرضى الله جل وعلا عنه هذا الهجر يسمى هجر وقاية. واما النوع الثاني من الهجر فهو هجر التأديب. هجر التأديب يعني التعذير ان تهجره

13
00:03:47.050 --> 00:04:12.150
لكي تصلحه والاصل في ذلك هجر النبي صلى الله عليه وسلم للثلاثة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك فنزل فيهم قول الله جل وعلا في اخر سورة براءة وعلى الثلاثة الذين خلفوا

14
00:04:12.400 --> 00:04:32.400
حتى اذا ضاقت عليهم الارض بما رحبت وضاقت عليهم انفسهم وظنوا ان لا ملجأ من الله الا اليه. هؤلاء الثلاثة هجرهم النبي صلى الله عليه وسلم وامر الناس بان يهجروهم فلا يكلموهم ولا يبايعوهم ولا يشاروهم حتى ان ان هؤلاء

15
00:04:32.400 --> 00:04:39.936
ضاقت عليهم انفسهم وظنوا ان لا ملجأ من الله الا اليه. هذا الهجر نوع من انواع التعجيل