﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:23.250
الاعتصام بالكتاب والسنة يأتي معك في انواع التعامل كما ذكرت لك. ولهذا يجب علينا ان نضع منهجا واضحا في انواع التعامل وكنت القيت كلمة بما مضى يعني محاضرة في انواع التعامل المختلفة. وقسمت الخلق الى اثني عشر قسما. كل نوع منها او الى عشرة اقسام وهم

2
00:00:23.250 --> 00:00:47.950
كل قسم منها فداء من نفسك له نصوص تحكم التعامل معه فاذا تعاملت في موضع بما لم يكن الفقه الصحيح ان تتعامل فيه بهذا الموطن بهذا بهذه الطريقة فربما افسدت وصدقت عن دين الله وانت لا تشعر. لهذا من حمل على نفسه والزمها الصبر والالتزام بالكتاب

3
00:00:47.950 --> 00:01:06.700
والسنة فانه هدي الى صراط مستقيم كما قال سبحانه ومن يعتصم بالله فقد هدي الى صراط مستقيم. عام لابد ان تفقه تارة يأتي الشيطان للانسان فيجعله يغلب جانبا مأمورا به

4
00:01:06.950 --> 00:01:30.600
بالجملة على جهة اخرى مأمور بها ايضا في الجملة لكن في غير هذا الموقف فمثلا يأتيه بعزة المسلم يأتي يعامل الكافر بغير المعاملة الشرعية يظن ان العزة هنا او البراء في هذا الموطن ويكون مخطئا. والكفار كما هو معلوم في ديار الاسلام على قسمين. كفار

5
00:01:30.600 --> 00:01:55.950
معاهدين وكفار مستأمنين والكافر اللي يكون خارج حرب او الرسل التي تأتي للملوك ونحو ذلك المظهر للعداوة ده له حكم الكافر العادي الذي لم يظهر عداوة للاسلام واهله وانما اتى لطلب الرزق او يريد ان يعيش او نحو ذلك هذا له حكم. والنبي عليه الصلاة والسلام زار غلاما

6
00:01:55.950 --> 00:02:15.900
وهو في النزع كما هو معلوم في الحديث زار غلاما يهوديا مريظا فلما اتاه وجده يغر ان وجده ليس يغرغر ولكن وجده في الحالة الاخيرة يعني قريبا من وفاته. فقال للغلام اليهودي وكان يخدم النبي

7
00:02:15.900 --> 00:02:38.300
عليه الصلاة والسلام قال له يا غلام قل اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. فنظر الغلام اليهودي الى ابيه ما يريد يخالف اباه لضعف الغلام فقال ابوه له يا غلام اطع ابا القاسم. فقال الغلام اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. رفع النبي عليه الصلاة والسلام

8
00:02:38.300 --> 00:02:55.250
يديه وقال الحمد لله الذي انقذه الله بي من النار كان يتعاهد جيرانه حتى جيرانه من غير المسلمين بانه اذا طبخ لحما وفيه مرقة ارسل الى جيرانه يعني ان انواع

9
00:02:55.250 --> 00:03:11.253
يأتي الشيطان ويقول في هذا الموطن اظهر عزتك. اغضب فامر او انهى عن المنكر. ويكون الموطن ليس موطن نهي عن منكر انما هو موطن دعوة فيغلط من جهة جهله بما دلت عليه النصوص الكتاب والسنة