﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:16.800
اقرب ما يكون اليك نفسك التي بين جنبيك اكثر ما يعامل المرء نفسه فهذه النفس التي بين جنبيه كيف يعاملها؟ ايعاملها معاملة من لا يدرك ما يجب عليها وما لا يجب

2
00:00:16.850 --> 00:00:31.250
ما يجوز وما لا يجوز؟ ام يعاملها على وصف الحكم الشرعي ان الله جل جلاله في القرآن العظيم وان النبي صلى الله عليه وسلم في سنته المطهرة بين الله جل وعلا وبين

3
00:00:31.250 --> 00:00:51.250
رسوله صلى الله عليه وسلم انه يجب على المؤمن ان يزكي نفسه. قال جل وعلا قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها فالسعي في تزكية النفس هي اولى درجات التعامل مع النفس. فان النفس لها طلبات في الخير ولها طلبات في الشر

4
00:00:51.250 --> 00:01:11.250
وان المرء اذا عامل نفسه بالسعي في ان يزكيها كانت تلك النفس نفسا طيبة كانت نفسا مفلحة وكان صاحبها مفلحة قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها. وفلاح النفس وزكاتها وتزكيتها يكون بامر عام. الا وهو

5
00:01:11.250 --> 00:01:39.350
وان يجعل نفسه متعلقة بالدار الاخرة وان يجعلها مبتعدة عن دار الغرور يجعل هذه النفس في احوالها وفي مطالبها متعلقة بالدار الاخرى متعلقة بالجنة بالرغب اليها وبالقرب منها وباعداد المنازل هناك وبالبعد عن النار وعن وسائلها وعن ما فيها من انواع العذاب. هذه اولى درجات تزكية النفس ان يكون المرء

6
00:01:39.350 --> 00:01:59.350
ناظرة فيما يصلحه في داره الاخرى يعني ان يكون القلب متعلقا بالدار الاخرى واذا تعلق القلب بالدار الاخرى ورغبا في الجنة وهربا من النار كانت الحصيلة انه يسعى الى ما يقربه من الجنة ويسعى فيما يبعده من النار