﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:19.000
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير تعرظت تعرظت الى الاذى من بعظ الاشخاص ادى بي للمرض لمدة اربع سنوات او اكثر تقريبا

2
00:00:19.050 --> 00:00:33.750
مرضا جسديا ومرضا نفسي وبعد ان من الله تعالى علي بالعافية تعاملت مع هؤلاء الاشخاص بالاحسان فانا اكرمهم واحسن اليهم ماديا ومعنويا لكن يا شيخ باللسان فقط وليس من القلب

3
00:00:33.950 --> 00:00:49.350
فهل هذا يعتبر من النفاق؟ الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله الامين وعلى اله واصحابه الطيبين الطاهرين اما بعد. فجزاك الله خير الجزاء غفر الله لك رفع الله قدرك شرح الله صدرك

4
00:00:49.450 --> 00:01:11.950
يسر الله امرك اصلح نيتك وذريتك جزاك الله عنا وعن المسلمين وعن من عفوت عنهم من اخوانك المؤمنين خير الجزاء. نعم هكذا ينبغي ان يكون المؤمنون فيما بينهم فانت تخلقت باخلاق الانبياء تخلقت باعظم الاخلاق التي يحبها الله عز وجل. وهو العفو عن الناس والصفح ومقابلة السيئة بالحسنة

5
00:01:11.950 --> 00:01:32.000
تجاوز وكظم الغيظ هذا امر يحبه الله عز وجل ويرضاه. وقد دلت الادلة عليه. قال الله تبارك وتعالى وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض. اعدت للمتقين. الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين

6
00:01:32.000 --> 00:01:53.050
من الغيظ والعافين عن الناس فالله عز وجل لم يقل والذين لا يغيظون او لا يتغيظون لا وانما قال والكاظمين الغيظ فدل ذلك على ان ثمة غيظا في قلوبهم وحنقا وبغضا لهؤلاء الاشخاص ولكنهم يكتمون ما يحسونه في قلوبهم

7
00:01:53.100 --> 00:02:16.100
ويئدونه في بواطنهم ولا يخرجوا شيء من اثاره مطلقا على تصرفاتهم قولية او فعلية فالغيظ موجود والحنق موجود والبغظ موجود والكراهية موجودة ولكنهم لا يوجدون شيئا من اثارها لا لا يوجدون شيئا من اثارها والكاظمين الغيظ

8
00:02:16.350 --> 00:02:32.550
والعافين عن الناس والله يحب المحسنين فانت في هذا بهذا التصرف تدخل في وصف المحسنين وقد حثنا النبي وكذلك يقول الله عز وجل ادفع بالتي هي احسن. فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم. فالعداوة

9
00:02:32.550 --> 00:02:50.350
موجودة والبغض موجود ولكن في التصرفات الظاهرية كأنه ولي حميم. فهذا من باب دفع السيئة بالحسنة. قال الله عز وجل ويدرؤون بالسيئة الحسنة ومما رزقناهم ومما رزقناهم اه ومما رزقناهم ينفقون

10
00:02:51.350 --> 00:03:12.950
قال الله تبارك وتعالى ويدرؤون بالحسنة السيئة ومما رزقناهم ينفقون وحثنا النبي صلى الله عليه وسلم على مكارم الاخلاق يقول النبي صلى الله عليه وسلم اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق بخلق حسن

11
00:03:13.150 --> 00:03:35.400
وكذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم وما ازداد عبد بعفو الا عزا. فكلما زاد عفوك عن مثل هؤلاء كلما هذا عزك عند الناس وعند الله عز وجل ويقول الله تبارك وتعالى وليعفوا وليصفحوا الا تحبون ان يغفر الله لكم والله غفور

12
00:03:35.650 --> 00:03:56.600
والله الا تحبون ان يغفر الله لكم والله غفور رحيم وقال الله تبارك وتعالى وان تعفوا اقرب للتقوى ولا تنسوا الفضل بينكم وقال الله تبارك وتعالى ان تبدوا خيرا او تخفوه او تعفوا عن سوء فان الله كان عفوا قديرا. قال او تعفوا عن سوء

13
00:03:56.600 --> 00:04:15.800
فان الله كان عفوا قدرا. وقال الله تبارك وتعالى فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الامر وقال الله تبارك وتعالى فاعف عنهم واصفح ان الله يحب المحسنين فان سألنا سائل وقال وما الفرق بين العفو والصفح

14
00:04:15.950 --> 00:04:38.100
فنقول العفو هو امساك الجوارح عن عن مقابلة السيئة بالسيئة فكونك تعفو عنهم بلسانك ولا ولا تقابل السيئة بالسيئة فلا جرم ان هذا عفو وان واما الصفح فهو محاولة اذهاب ما في القلب عن هؤلاء الاشخاص

15
00:04:38.250 --> 00:04:55.450
فاذا انت دخلت في منزلة العفو عنهم ولكننا نحثك ان اه تنتقل وتترقى منها الى منزلة الصفح بان تحاول ان تخرج ما في قلبك على هؤلاء من اخوانك المؤمنين ما استطعت الى ذلك سبيلا

16
00:04:55.500 --> 00:05:12.900
وقال الله تبارك وتعالى وقال الله تبارك وتعالى هل جزاء الاحسان الا الاحسان وقال الله تبارك وتعالى ان الله يأمر بالعدل والاحسان والعفو من الاحسان فانت محسن بهذا العفو وهذا التجاوز وكظم الغيظ

17
00:05:12.900 --> 00:05:37.350
كل ذلك مما يترتب لك اجره اجره وسوف تناله في الدنيا والاخرة وابشر بعفو الله عز وجل عنك. فان الحسنة تجازى بمثلها. هل جزاء الاحسان الا الاحسان يقول الله يقول العلماء رحمهم الله تعالى ان من عفا عن عباد الله عز وجل وتجاوز عنهم عفا الله عز وجل عنه وتجاوز في وقته

18
00:05:37.350 --> 00:05:57.350
يكون احوج ما يحتاجه لله عز وجل وعفوه وفضله. ومنته فابشر بالخير. انت لن تخسر شيئا سوف تزداد سوف تزداد منزلتك عند الله وعند الخلق وسوف تعظمك القلوب وتهابك النفوس. نعم لانهم يعلمون ان من امامهم ان ان من امامهم رجل

19
00:05:57.350 --> 00:06:15.300
ان يكظم غيظه ويتخلق بهذا الخلق الفاظل الفاظل العالي الفاظل العالي فانا اوصيك ان تصبر وان تحتسب وان لا تحاول ان تخرج ما في قلبك على هؤلاء الاشخاص مع اننا نحثك على محاولة على على مجاهدة

20
00:06:15.300 --> 00:06:35.300
ما تجده في نفسك عليهم من اه شيء من الغضب او الحنق او او يعني او الكراهية حاول ان تخرجها من قلبك اننا نخشى ان يكون وجودها سببا لخروج شيء من اثارها على اقوالك او تصرفاتك فيما بعد. فما دامت هذه الشرارة موجودة

21
00:06:35.300 --> 00:06:55.300
في قلبك فاننا نخشى ان يفسد ان تفسد عفوك السابق فحاول ما استطعت يا اخي ان تحتسب الاجر في الصفح عنهم وفي تنظيف قلبك عنهم حتى يكون قلبك سليما صافيا على اخوانك المؤمنين ما استطعت الى ذلك سبيلا. وابشر بالخير ثم ابشر بالخير. عاملك الله عز وجل بجوده

22
00:06:55.300 --> 00:07:16.950
وعفوه وكرمه واما قولك هل انا منافق؟ فاقول لا بل انت مؤمن ان شاء الله. انت من المؤمنين انت من المتقين انت من المحسنين بعفوك. على اخوانك. واما ما تجده في قلبك عليهم فهذا امر بيد الله عز وجل فان امر القلوب في الاعم الاغلب لا يملكه الاعلام الغيوب وقد لا يستطيع الانسان

23
00:07:16.950 --> 00:07:36.950
ان ان يدخل في قلبه محبة لاحد او يخرج من قلبه بغضا وكراهية لاحد. لان امور القلوب صعبة. ولكن مع الجد والاجتهاد والمجاهدة والدعاء بان يجعل الله قلبك سليما سوف تجد في قلبك يوما من الايام كمال طمأنينة وكمال راحة وفي صدرك كمال انشراح عند

24
00:07:36.950 --> 00:07:51.050
هؤلاء الذين اخطأوا عليك وذلوا في حقك وقصروا في جانبك سوف تقابلهم يوما من الايام بقلب صاف سليم مع مع الاجتهاد وكثرة الدعاء والله اعلم