﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:40.350
اذا ارسل ربي للخلق نورا يهدي روحا تسري تحيي امواتا تجعلهم كنجوم تمشي في شاري كنجوم تمشي في البشر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. انا الحمد لله تعالى نحمده ونستعين به ونستغفره ونعوذ بالله تعالى. انشره لانفسنا ومن سيئات اعمالنا انه يهديه الله تعالى فلا مضل له

2
00:00:40.350 --> 00:01:00.350
ومن يضلل فلا هادي له. اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. ثم اما بعد. اهلا وسهلا ومرحبا بحضراتكم حلقة جديدة من حلقات رسائل الفجر. رسائل الخروج من الظلمات الى النور ومن الحزن الى السرور. رسائل شعارها كل مشكلة احياها

3
00:01:00.350 --> 00:01:20.350
سببها اية او سورة اهملناها او منهجية ما راعيناه. فنسأل الله سبحانه وبحمده ان يجعل القرآن ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء احزاننا ميناء وذهاب همومنا. النهاردة ان شاء الله هنتكلم عن مشكلة تقريبا المشكلة دي مركبة فينا كلنا. يعني تقريبا ما فيش حد فينا مش هيكون عنده هذه المشكلة

4
00:01:20.350 --> 00:01:40.350
لانها من النوع اللي احنا اتكلمنا عنه قبل كده اللي اسمه الابتلاءات الاصلية. اللي اسمه الابتلاءات الاصلية هو حاضر عندي وحاضر عند حضرتك وحاضر عند حضرتك. موجود فينا كلنا اصلا آآ هذا النوع من الابتلاءات. اشياء ركبها الله سبحانه وبحمده فينا هذه الاشياء. آآ في الحقيقة هي بتبقى ممكن نعتبرها

5
00:01:40.350 --> 00:02:00.350
انها ثغرات او كأنها نقاط ضعف. آآ وربنا سبحانه وبحمده آآ اعطانا من من آآ من الفطرة. واعطانا من الوحي ما يمكنا من سد هذه الثغرات وعلاج تلك النقاط من نقاط الضعف. آآ وهي محل اختبار هي محل اختبار عشان كده احنا

6
00:02:00.350 --> 00:02:20.350
سميناها ابتلاءات اصلية محل اختبار مننا اللي اللي هيستعمل آآ الوحي آآ وينتفع به وآآ ويزكي زكي الهبات الفطرية اللي ربنا اداها له في انه يتخلص من نقاط الضعف دي او يعالجها او انه يسد هذه الثغرات. ومننا اللي مش هيبالي

7
00:02:20.350 --> 00:02:40.350
ونقاط الضعف دي للاسف تقوى وتشتد وتستفحل وتعمل له اشكالات كبيرة في حياته. فده اللي احنا اتكلمنا عنه قبل كده سميها الابتلاءات الاصلية اللي هي مركبة في في كل بني ادم تقريبا. ولابد الانسان يكون عارفها وينتبه لها. لان ممكن هو يتخيل ان انا بعيد عن هذا الامر

8
00:02:40.350 --> 00:03:00.350
لأ رغم ان هو يعني هو وارد او يعني في الغالب هو الامر ده هو هيعانيه اا او هيجد من اثاره في حياته تمام فالمشكلة اللي انا حابب اتكلم عنها النهاردة هي من نوعية المشكلات اللي هي بنسميها ابتلاءات اصلية. يعني بمعنى ادق ان احنا كلنا تقريبا هنكون

9
00:03:00.350 --> 00:03:20.350
راضيين لهذه المشكلة وبصورة او باخرى آآ نقطة الضعف دي موجودة عندنا. الثغرة دي حاضرة لدينا. وربنا اختبرنا بقى اختبرنا بهذا بهذه النقطة من نقاط الضعف او بهذه الثغرة وهذا الابتلاء احنا بقى اما المفروض ان احنا فطريا عندنا في فطرتنا اللي يعينا على تجاوز هذا الابتدائي

10
00:03:20.350 --> 00:03:40.350
بل كمان ربنا سبحانه وبحمده اعطانا من الوحي آآ واتحفنا من الوحي بما آآ يعيننا على علاج نقاط الضعف دي وتجاوز هذه الثغرات. آآ في الحقيقة هي مش يعني مش بس هي حاضرة عند عندنا كلنا تقريبا. لا هي كمان فيها

11
00:03:40.350 --> 00:04:00.350
اشكال ان تقريبا ما حدش فينا ما عاناش من اثرها يوما ما. يعني ما يعني اتسببت في كتير من المشكلات اتسببت في كتير من الخسائر اتسببت في كتير من ضياع الطموحات اه الحقيقة يعني فعلا مشكلة اه مم يعني للوهلة

12
00:04:00.350 --> 00:04:20.350
تقولها ممكن لبعضنا ما يعتبرهاش مشكلة والحقيقة برضو في اوقات من من المشكلات اللي هي الحاجات اللي هي الابتلاءات الاصلية دي ايه؟ انها انها فيها جانب حلو فيها جانب حلو يعني او يعني ممكن لو الانسان آآ آآ احسن التعامل معها او احسن سياستها لو صح التعبير فيبقى فيها جانب حلو. يعني مسلا

13
00:04:20.350 --> 00:04:40.350
مسألة ان الانسان جرأته وميله حبه يعني للصدارة ومش عارف وايه والكلام ده والزهور طب ما هو ده ايوة مذموم حبه للصدارة وحبه للظهور لكن من زاوية اخرى هنجد انها فيها جانب كويس اللي هو عنده الجرأة ان هو

14
00:04:40.350 --> 00:05:00.350
ما بيفوتش الفرص بيحتملها ويغتنمها ما هي دي حاجات ممكن تكون محمودة في وسط ذاك المذموم. عشان كده احنا ما بناخدش بالنا من المذموم ده بسبب الجزء او الشق المحمود اللي حضر فيه. فالمشكلة انك تتكلم عنها النهاردة الحقيقة انها في اوقات بتبقى محمودة

15
00:05:00.350 --> 00:05:20.350
وفي اوقات لما لما يعني بنستجيب للصفة دي جوانا او بنتفاعل معها ممكن بتحقق لنا نتايج كويسة فده بيخدعنا او بيغرنا وبيصور لنا ان احنا فعلا ماشيين صح باختصار مش هطول عليكم عشان احنا وقتنا محدود النهاردة. اه المشكلة اللي معنا هي مشكلة

16
00:05:20.350 --> 00:05:40.350
التعجل او مشكلة العجلة. مشكلة التعجل او مشكلة العجلة. ايه بقى مشكلة التعجل او العجلة دي؟ آآ احنا تقريبا كلنا احنا مركبين على ان احنا مخلوقين ربنا قال وكان الانسان عجولا. وكان الانسان جنس ينسب على الصحيح

17
00:05:40.350 --> 00:06:00.350
جنس الانسان واحنا قلنا احنا في مشروع القرآن العلمي عمل اختياراتنا العلمية يعني ليها علاقة كبيرة باتجاهاتنا المنهجية وبناءا عليه فاحنا اختار من الانسان اغلب الانسان في القرآن يراد به الانسان من حيث كونه انسان. جنس الانسان. ما يرادش به الانسان الكافر بس. ممكن لو ما بنفهمش القول ده. لكن احنا اخترنا

18
00:06:00.350 --> 00:06:20.350
قول ان هو الانسان من حيث كونه انسانة. وده اختيار ناس كتير زي يعني الشيخ السعدي في مسائل والشيخ طاهر بن عاشور وغيرهم من يعني من قدماء المفسرين العلماء الشاهد مسألة آآ ان الانسان نفسه اصلا عجول. وكان الانسان عجولا

19
00:06:20.350 --> 00:06:40.000
كان الانسان عجولا. طيب آآ وخلق الانسان عجولا. آآ برضو ربنا يقول سبحانه وبحمده خلق الانسان من عجل خلق الانسان من عجل. طيب يبقى هو يبقى الانسان اتوصف بانه عجول واتوصف بانه خلق من عجل

20
00:06:40.050 --> 00:07:00.050
يبقى كده احنا امام ابتلاء اصلي امام ابتلاء اصلي امام مشكلة حاضرة قدام آآ تقريبا احنا كلنا كلنا معرضين لها وكلنا هنكون بنعاني منها. آآ هذه المشكلة المشكلة اللي في المشكلة دي ان لها ثق طيب. بمعنى ايه

21
00:07:00.050 --> 00:07:20.050
ان مثلا واحد كان في حاجة مسلا اه هتروح وبعدين نتعجل بسرعة بسرعة بسرعة في الحلقة فالحمد لله يبقى فرحان بقى. اه وواحد هو بطبيعته يعني زي ما بيقولوا كده سخن بقى وحرك وعجول جدا جدا. اه وبعدين طب انا مش عايز افوت الفرصة دي. انا عايز مش عارف اعمل كزا انا عايز كزا. وبعدين بقى احنا اتأخرنا

22
00:07:20.050 --> 00:07:40.050
كتير قوي كتير قوي تعجله تعجله بيخليه يدرك حاجات مهمة وينجيه من تفويه بيدك آآ حاجات ضرورية وعلى العكس يعني لو هو ما كنش تعجل كان ممكن يخسر حاجات مهمة كتير. فده

23
00:07:40.050 --> 00:08:00.050
بيخدع الواحد مننا وبيغره وبيصور له انه اصلا آآ ان هو في يعني التعزل ده مم يعني هو ممدوح على على تمام على الدوام. والمشكلة دي وانها مش مشكلة ولا حاجة وانها حاجة كويسة وما فيش مشكلة منها. ليه؟ لان زي ما قلت انها لها شق لها شق اه جاي

24
00:08:00.050 --> 00:08:20.050
وليها شق بيخلينا بيسعفنا في اوقات وبيخلينا في اوقات يعني نشوف ان احنا لأ كويس قوي ان احنا تعجلنا ده بالعكس ان ان نقعد على واحد بارد ولا تلم ولا مش عارف آآ بطيء اوي ولا مثلا يعني فده بيخلي بيخلي الواحد فينا لما بيتعجل في

25
00:08:20.050 --> 00:08:40.050
مرة من المرات بيشوف انها كانت حاجة كويسة وبيشوف نتايج او ثمرات لا بأس بها. لكن في الحقيقة في الحقيقة بقى لما نيجي نتأمل عايزين نسأل نفسنا عايزين نسأل نفسنا كم مرة كم مرة؟ كان في حاجة احنا استعجلنا

26
00:08:40.050 --> 00:09:01.350
وما استنيناهاش لان احنا يعني اه استبطأناها وندمنا على ان احنا مشينا وندمنا على ان احنا تعجلنا. قال لسه انا عايز كده كل واحد بيسمعني وكل واحد بيسمعني معلش نلف كده بالذاكرة. على حاجة

27
00:09:01.350 --> 00:09:31.350
كنا محتاجين ننتزر بس شوية نصبر سنة بس تعجلنا بسرعة بسرعة ومشينا وآآ وفاتتنا الحاجة دي كات ممكن من الطموحات ما صبرناش ما تحملناش ما وبسرعة بسرعة بسرعة بسرعة كده لأ انا ما خلاص بقى مش عارف ايه انا لسه هستنى لسه هستنى وابقى ماشي. كم مرة كنا في مشكلة من المشكلات

28
00:09:31.350 --> 00:09:51.350
والمشكلة دي كانت كادت ان تحل خلاص او شكت انها تحل وبعدين احنا لأ واحنا بقى زهقنا بقى وتعبنا بقى واستعجلنا بقى فمشينا خلاص فزدنا الطين بلة. فما اتحلتش المشكلة مشينا

29
00:09:51.350 --> 00:10:11.350
مشكلتنا والموضوع زاد اكتر. كم مرة كم مرة؟ يبقى احنا شف ده هو في الطموحات اهو يبقى واحد من طموحاتنا خلاص كاد كاد ان يعني الحمد لله رب العالمين ينفتح الباب. كاد ان يتحقق هذا الطموح بس ما صبرناش وتعجلنا بها

30
00:10:11.350 --> 00:10:25.300
مشينا بقى هو انا لسه بقى هفضل قاعد مستني ده كله كم مرة كان فيه مشكلة مضايقانا اوي ومرقانا اوي ومش عارف ايه وكادت ان تحل كادت ان تحل خلاص. بس احنا تعجلنا بسرعة واستحسرنا

31
00:10:25.300 --> 00:10:45.300
وبيمشي ومشينا ومتحلتش المشكلة بل زادت المشكلة. كم مرة؟ كم مرة؟ كنا في مشكلة. المشكلة دي كانت ازا هو من الصبر والتأني. احنا ما اتحملناش ورحنا خدنا تصرف معين فدمرنا الدنيا. وخربناها. هحكي لكم على حاجات كتيرة ممكن تكون حصلت

32
00:10:45.300 --> 00:11:05.300
كم مرة كنت انت في مسار مثلا من مساراتك الدراسية او العملية في شغلانة ما او في دراسة ما وكانت محتاجة منك شوية صبر وشوية تحمل لكن انت استعجلت سبت الكلام ده. وغيرك صبر وتحمل او كمل وما شاء الله جنى ثمرة ذلك في الاخير

33
00:11:05.300 --> 00:11:25.300
انت اتعجلت ما كم مرة كنت انت في وضع مضايقك ومزعلك ومش عارف وايه في علاقاتك بحد في تعاملك مع حد في مش عارف ايه وخلاص المشكلة دي كادت ان تحل هي بطبيعتها كان قدامها يوم يومين شهر شهرين اسبوع اسبوعين بس انت

34
00:11:25.300 --> 00:11:45.300
ما قدرتش تتمالك بقى فجيت مشيت فخسرت كل حاجة. كم مرة كان في مشكلة والمشكلة دي كانت محتاجة منك او محتاجة من حضرتك شوية تحمل شوية فاه احنا يعني ايه ما تحملناش وتعجلنا ورحنا خدنا تصرف ما

35
00:11:45.300 --> 00:12:05.300
اه يعني فكرنا تفكير ما في حل المشكلة فبوزنا الدنيا ودمرناها وافسدنا اكثر مما اصلحنا كم مرة حصل الكلام ده؟ الحقيقة حصل كتير قوي في حياتنا. كم مرة بقى يعني مش هتكلم بس على دنيانا انا هتكلم حتى على اخرانا

36
00:12:05.300 --> 00:12:25.300
كم مرة فيما يتعلق باخرانا؟ احنا كان الموضوع خلاص كدنا ان نصل الحمد لله. لكن للاسف للاسف احنا آآ هذا هذا الذي حصل آآ خلانا انتكسنا وسيبنا الطريق ومش عارف وايه وايه وايه وايه. بالاصل

37
00:12:25.300 --> 00:12:45.300
حتى في سياسة النفس في سياسة نفسي انا كانسان تصوري اصلا ان انا لأ يعني معلش ايه المشكلة الحمد لله الدنيا كويسة وفي لأ واحد تعجل وما قدرش يكمل وجا ماشي. كتير قوي قوي الحقيقة في يعني من مظاهر التعجل اللي حاضرة في حياتنا اه لدرجة ان واحد مسلا يضج

38
00:12:45.300 --> 00:13:04.050
بيضيق هو فيه ولا ابتلاء هو عايشه فممكن يدعي على نفسه اصلا كمان. يعني يدعي على نفسه. ممكن اصلا يعني بسبب الابتلاء لا اللي هو فيه او الاشكال اللي هو عايشه ممكن نجده كمان يعني وقع في المحرمات وارتكب المنكرات

39
00:13:04.600 --> 00:13:14.600
كتير جدا يعني الاشكال بتاع التعزل ده مش زي ما احنا متخيلين ان انا مشكلة واحد بس انه تعجل فمش عارف عمل ايه او تعجل فخسر ايه لأ في الحقيقة هو

40
00:13:14.600 --> 00:13:34.600
وبيؤثر على دنيانا واخرانا بيؤثر يعني بيؤثر على علاقتنا بربنا سبحانه وبحمده علاقتنا بغير الله سبحانه وبحمده اه يعني الحقيقة انا يعني لما انا يمكن اللي خلاني اتكلمت في الموضوع ان يعني مثلا كان في حوار

41
00:13:34.600 --> 00:13:54.600
كده جارة يعني بيني وبين استازة فاضلة. هذه الاستازة يعني كانت يعني اه في امر ما من الامور. وهي كان يرتب طب لها امر ما فهي مش عاجبها الوضع اللي هي فيه. وتنشد وضعا اخر. فما ما اتحملتش

42
00:13:54.600 --> 00:14:14.600
فمشط فخسرت كل حاجة. في اوقات يعني موقف تاني لحد كان محطوط في وضع ما هو كان اشبه باختبار. عشان يقاس منه هو يصلح للامر ده ولا ما يصلحش ليه

43
00:14:14.600 --> 00:14:34.600
فخسر كل حاجة. آآ كم مرة احنا ممكن يعني مع ضغط الدين او اه اللي احنا فيه. اه نقول لا لا لا كفاية كده بقى انا مش هقدر مش عارف استحمل لا لا لا يلا خلص اخلص

44
00:14:34.600 --> 00:14:52.150
من الكلام ده وهي تبقى مرحلة طبيعية جدا وفترة عادية من فترة الضغوط اللي احنا كنا بنمر بها الحقيقة يعني الموضوع كتير اوي كتير اوي اوي اوي اوي اوي. كم مرة حاولنا نجاهد نفسنا في معصية من المعاصي اللي احنا بنقع فيها او في ذنب من الذنوب اللي

45
00:14:52.150 --> 00:15:12.150
احنا بنرتكبها وفي الحقيقة كدنا نصل لان كل مرة حتى كل مرة الانسان بيذنب ويستغفر يذنب ويستغفر المفروض هو بيعود اقوى من الاول ويأسي الشيطان منه بيزيد. لكن آآ خلاص بقى خارت قواه ويتعجل وكبر دماغه يلا خلاص بقى

46
00:15:12.150 --> 00:15:32.150
وانا خربانة. كم من الطاعات اللي احنا كان ربنا عز وجل اكرمنا بها سواء كانت طاعات صلاحية او طاعات اصلاحية على مستوى الصلاح الشخصي مسلا التزامي بشيء من من سنة حبيبي صلى الله عليه وسلم. والتزامي بامر مما امرني به ربي سبحانه وبحمده. ويراود المرء

47
00:15:32.150 --> 00:15:52.150
على هذا الشيء يراود على هذه الطاعة. لكن اه خلاص يعني الحمد لله كاد ان يستقيم له الامر. وكاد ان ييأس منه شياطين الجن والانس لكن للاسف آآ سايب كل حاجة وبوز كل حاجة في الاخر. كم مرة وفي حسنة

48
00:15:52.150 --> 00:16:12.150
اصلاحية كنا احنا الحمد لله خلاص آآ يعني شغالين شغالين شغالين واوشكنا الحمد لله ان احنا آآ يعني آآ نحقق ننشدها نصبوه لكن للاسف الشديد آآ تعجلنا وسيبنا كل حاجة فبزت كل حاجة. مرة شفت صورة كده بتاعة واحد

49
00:16:12.150 --> 00:16:32.150
هو عمال هو تحت الارض وعمال يحفر يحفر يحفر يحفر نفق وخلاص باقي له طبقة رقيقة يعني تقريبا حوالي عشرة سنتي عشان يخرجوا لانه وهو خلاص استحسر بقى وجرى من بتاع المعول بتاعه جناش. هو خلاص كان قطع تقريبا تسعة وتسعين وتسعة من عشرة في المية من الطريق

50
00:16:32.150 --> 00:16:52.150
كم مرة حصل الكلام ده ؟ كم مرة في حياتك الزوجية حضرتك آآ خلاص صبرت سنين طويلة قوي على زوج حضرتك واتحملتيه. وكنت يعني بقول الكلام ده يعني يعني واحدة شالت الصعب كله. صبرت عليه سنين وتحملته سنين ووقفت جنبه لغاية ما وقف على رجليه وبقى احسن. وخلاص يعني

51
00:16:52.150 --> 00:17:12.150
بدأ فعلا تباشير اصلاح وكاد الاصلاح ده انه يحصل بس في اللحزة الاخيرة خلاص بقى فاض بها وزهقت واتضايقت وقعدت تقول ايه؟ القشة التي قسمت ظهر البعير وخسرت كل حاجة. وجت واحدة تانية خدت كل الكلام ده على آآ الجاهز زي ما بيقولوا. لان مم هو كان فعلا فعلا

52
00:17:12.150 --> 00:17:32.150
كان بدأ يتصلح داخليا. يمكن لسه ما ظهرش عليه الاصلاح ده خارجيا. بس فعلا هو داخليا كان بدأ يحصل تحول. كان فيه نوع من الاصلاح بدأ يحصل جواه وكاد خلاص ان ينصلح تماما وكان باقي بقى خلاص التتويج بس ما صبرناش وما تحملناش. كم مرة حصل العكس

53
00:17:32.150 --> 00:17:52.150
مع زوج زوجته مضايقاه في حاجة وفيها من الاخلاق اللي مزعله وآآ تعب معها سنين وتعبت معها سنين واجتهد في اصلاحها وتزكيتها سنوات وخلاص بقى كادت الحمد لله رب العالمين انها تتخلص نهائيا من هذا الامر. فما صبرش بقى ما تحملش تعجل بقى وخد خطوة ما هزه الخطوة

54
00:17:52.150 --> 00:18:12.150
لنقطة الصفر بل لما تحت الصفر. كم مرة كنا بنحاول نكابد في اصلاح واحد من ولادنا وخلاص كدنا هو ينصلح وخصوصا ان الاصلاح بتاع البشر اصلا هو يعني هو بيبدأ اولا في الباطن

55
00:18:12.150 --> 00:18:32.150
وجدنا خلاص ان احنا يعني نصل نصل خلاص الحمد لله. واستحسرنا او استعجلنا فجينا ايه سبنا الطريق ومشينا في الاخير وخسرنا آآ كل حاجة راجعنا لنقطة الصفر بل ابعد من نقطة الصفر. الحقيقة ده اللي انا بحكي فيه ده لأ آآ كتير

56
00:18:32.150 --> 00:18:52.150
واتكرر كتير ويمكن اغلبنا يعني عانى منه او اغلبنا عايشه. المشكلة الحقيقة مشكلة التعجل موجودة في كتير قوي من حياتنا في اماكن كتيرة في حياتنا. ولا احسب ان حد فينا ما تعجلش. الموضوع

57
00:18:52.150 --> 00:19:02.150
في اوقات كمان حتى انه تعجل في ايه في في اصلاح النفس في اصلاح نفسي انا نفسي. يعني انا يمكن آآ دي من الحاجات برضو اللي البعض ما بيلتفتش لها

58
00:19:02.150 --> 00:19:22.150
ان بطبيعة الحال انا نفسي بجاهد امر ما في نفسي. وخلاص يعني المفروض اتفهم اتفهم ان النفس دي هي مش مش الة انا بحط اا بدوس على على الزر بتصبح بقى ما شاء الله اا بكرة يعني في حال غير الحال وفي الصورة غير الصورة

59
00:19:22.150 --> 00:19:42.150
فخلاص انا كنت قطعت اشواط وخدت خطوات وكدت اصل تعجلت فرجعت لنقطة الصفر بل ربما يكون اسوأ من نقطة الصفر. حتى عدم تفهمي ان في حاجات اصلا في طبيعتي انا الشخصية هي مش ممكن هتيجي كده. ما فيش حاجة هتيجي كده. هي مهما تزق فيها مهما تزيح

60
00:19:42.150 --> 00:19:52.150
فيها هي لازم خطوة ورا خطوة هو بيمشي بالشكل ده. يعني انا مهما شديت الامر ده هو لازم يمشي خطوة وراه خطوة. لحزة. دي طبيعته اصلا ان هو اللي هي

61
00:19:52.150 --> 00:20:12.150
احنا اتشالنا اتهبدنا روحنا جينا مهما عملنا مهما حاولنا مش هنقدر اصلا نغير الطبيعة دي لان دي الطبيعة اصلا بتاعة الشيء ده او بتاعة او بتاعة الانسان ده. الكلام ده حصل كتير في ايه في يعني مثلا في اصلاح انفسنا في انها تستقيم على طاعة

62
00:20:12.150 --> 00:20:32.150
حصل حتى في اوقات في طلب العلم يعني بيحصل كتير قوي في طلب العلم بيحصل في طلب العلم ان نلاقي الانسان يعني هو ويمكن كان عندنا صورة يعني ذكرها الله سبحانه وبحمده لنا. وخصوصا في الطلب يعني يمكن لما حكينا قصة سيدنا موسى صلى الله عليه

63
00:20:32.150 --> 00:20:52.150
وسلم سيدنا الخضر صلى الله عليه وسلم ساعتها ودي المفروض انها يعني ايه حاجة احنا كررها كل اسبوع يعني يعني حد ادنى وربما يكون اكتر من كده. آآ ان احنا آآ مم

64
00:20:52.150 --> 00:21:12.150
بنقرأ سورة الكهف آآ كل اسبوع او بنقرأ سورة الكهف ممكن آآ يعني في حديث صحيح ان ممكن كمان اقل من كده اه تقريبا كلنا بنزكر نفسنا بالمعنى ده واحنا بنقرا قصة سيدنا موسى وسيدنا الخضر اه صلى الله عليه وسلم واه

65
00:21:12.150 --> 00:21:32.150
ويحضر على طول قدام عنينا آآ كلام سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم وهو يعلق على هذه القصة النفيسة وآآ ويقول يرحم الله اخي موسى ادنى لو انه صبر. وجدنا لو انه صبر. الصبر في محراب التعلم. الصبر في محاريب التعلم

66
00:21:32.150 --> 00:21:52.150
حتة ان الانسان يتعجل في محراب التعلم. يحرم. يعني وددنا لو ان سيدنا موسى آآ صبر قال هذا فراق بيني وبينك. سأنبئك بتأويل ما لم تسطع عليه صبر. كان كان سيدنا موسى لو انه صبر

67
00:21:52.150 --> 00:22:02.150
اه رغم ان هو يمكن مش ملام شرعا في في عدم صبري هذا لان اشياء لا يصبر عليها هي مناكير يعني. تمام؟ او اشياء من هذا النوع فهو مش ملام شرعا

68
00:22:02.150 --> 00:22:22.150
بس عشان يوصل لنا الدرس ده يعني عشان الدرس ده يصل لنا احنا ان ان في محراب التعلم التعجل ده مؤذي مؤذي جدا مؤذي في ايه؟ يوه وانا هقعد ازاكر مش عارف ايه وانا اقعد ادرس وهقعد احضر محاضرة ساعتين تلاتة وانا هقعد اعمل مش عارف ايه وانا هقعد

69
00:22:22.150 --> 00:22:42.150
يعني اولئك المتعجلون لا يبلغون ابدا اولئك المتعجلون لا يبلغون ابدا لا يبلغون ابدا. لا يستقيم للانسان شيء لا في يا هنا في اخرى بالتحجج الاصل. هو انا لسه هقعد آآ هذا هذا الضجر هذا الضجر. انسان يكون فيه ضجر ما يبقاش

70
00:22:42.150 --> 00:23:02.150
اللي هو مش مش يتململ وييجي سايب وييجي ماشي. هذا التعجل كم مرة احنا تعجلنا بقى في محراب التعلم؟ تعجل ان انا عايز خد الشهادة دي بسرعة وتعجل ان انا عايز اصل للمرتبة دي بسرعة. آآ واحد مثلا هو دخل ميدان ما متعجل في ان هو يكون الاول فيه او يكون من

71
00:23:02.150 --> 00:23:22.150
الاوائل وهو لسه برضو بعيد ومحتاج تكوين ما او متعجل في ان هو يتبوأ مكان ما في هذا المكان. وهو في الحقيقة الامكانياته او قدراته ملكاته ممتلكاته بعيدة شوية عن الامر. فالامر محتاج صبر ومجاهدة حتى يصل. لا هو متعجل متعجل عايز نفسه ان انا

72
00:23:22.150 --> 00:23:42.150
انا راه وراه واحدة وزاكرت وهبقى وقريت الكتاب وعملته ووديت ليه بقى انا ما طلعتش الاول ليه ما جبتش درجات ليه ما نجحتش ليه ما عملتش متعجل وددنا لو انه صبر. هذا المتعجل. فهذا هذا المتعجل لا يكمل لا يكمل شيء. لا يكاد يكمل شيء اصلا. لا يكاد

73
00:23:42.150 --> 00:24:02.150
يستقيم له شئ هذا متعجب اصلا. وده درس ضخم درس ضخم وعظيم جدا جدا. في في في مسألة الايه؟ في مسألة في مسألة ان الانسان يتعلم يتعلم. مش بس يتعلم يعني هو هو يعني تعجل في ان هو يصبر على التعلم ده او

74
00:24:02.150 --> 00:24:22.150
تعجل في مسألة في محراب التعلم ده. آآ تعجل في ان هو برضو ما تحملش. ممكن ما تحملش اشياء مما تخص البيئة التعليمية اللي هو فيها فانا مش متحمل ان فلان مش عارف ماله انا مش متحمل انه في واحد يقول انا مش متحملة ان فلانة دي لا انا مش متحملة الضغط بتاع النظام انا مش متحملة

75
00:24:22.150 --> 00:24:42.150
بتاعة مش عارف مين انا مش متحمل انا يعني يعني ما بقولش ان الانسان يعني هيرتكب مناكير ولا مش عارف يدمر نفسه بس مش متاح مش عايز يتحمل حاجة اصلا. يعني هذا الذي لا يريد ان يتحمل. لهذا الذي يتعجل لا يريد ان يتحمل متى يصل؟ متى يصل

76
00:24:42.150 --> 00:25:02.150
متى متى يكتمل؟ هو يكتمل بناؤه؟ متى؟ متى يصل؟ هذا المتعجل الذي لا لا يريد ان يصبر او يتحمل. متى يصل؟ بل متى يكتمل بدأ يكتمل. متى؟ اه امتى امتى يحصل له الكلام ده؟ فمش مش راضي مش راضي يصبر على نفسه هو نفسه في محراب التعلم ان هو نفسه يتطور

77
00:25:02.150 --> 00:25:12.150
ويتطهر ويتبوأ مكانة افضل. مش راضي يصبر على السيستم او النظام مش راضي يصبر على المحتوى اللي بيتعلمه مش راضي يصبر على العمليات التعليمية اللي بيتلقاها. مش راضي يصبر على

78
00:25:12.150 --> 00:25:22.150
المتعلمين اللي معه اه اللي ممكن ما يكونوش تمام قوي مش راضي يصبر على المعلم او مش راضي يصبر على المعلم اللي ممكن ما يكونش تمام قوي فمتى يصل هذا الانسان؟ متى يصل

79
00:25:22.150 --> 00:25:42.150
متى يبلغ هذا الانسان؟ وهذا الدرس العظيم اللي حاضر لنا في في قصة سيدنا موسى صلى الله عليه وسلم مع سيدنا الخالق صلى الله عليه وسلم. يعني آآ سبحان الله! ما تحملش او يعني رغم ان زي ما قلنا ان هو كان عنده ايه؟ عنده عذر شرعي. هو بيشوف حد بيقتل قدامه. واحنا يعني

80
00:25:42.150 --> 00:26:02.150
ما وصلش للحالة دي ما بنوصلش لحالة ان احنا بنشوف حد بيقتل قدامنا ولا بنصل لحالة ان احنا مثلا آآ آآ يعني بنشوف منكر واضح صريح امامنا لا بالعكس احنا ما بنشوفش كده احنا بنشوف حاجات آآ او ابسط من كده بكتير بتبقى اقصاها انها اختلافات في وجهات النظر. اقصاها انها

81
00:26:02.150 --> 00:26:22.150
تبقى اه امور يعني ادارية. ما فيهاش حرام وحلال. اه باقصاها ان يبقى فيها خلاف سائر. وده رأيه وده رأيه. فين هنا بقى ده ده انواع من الاسف الشديد من التعجل المدمر. هذا التعجل المدمر الحاضر عند الانسان آآ للاسف الشديد فين في محراب التعلم. هو في

82
00:26:22.150 --> 00:26:42.150
هو في محراب التعلم متعلما وفي محراب التعلم معلما كمعلم برضو ما بيصبرش على المتعلمين والله انا شغال معهم لي فترة او معلمة تقول لك لا انا حاسة ان انا احنا ما بنعملش حاجة احنا مش عارف ايه يا اهل الخير يا اهل الخير يا اهل الخير. شتان

83
00:26:42.150 --> 00:27:02.150
بين من يعمل في البنية التحتية في واللي بيعمل في الديكور برة شتان. شتان بين من يعمل في في الاساسات ومن في الدهانات شتان اكيد الشخص اللي بيعمل في الاساسات ده عمل ولاية يكاد يراها احد. بل حتى بعد ان يكتمل البناء لا يرى الاساسات احد

84
00:27:02.150 --> 00:27:22.150
لكن هيكفي ان الله يراه. يكفي ان الله يراه. لا يدرك قيمة هذه الاساسات احد. لكن يكفي ان الله سبحانه وبحمده سبحانه وبحمده يعلم قيمة هذه الاساسات. وعند من يفقه وعند من يفهم سيعلم سيعلم ان حجر الاساس هذا خير من مائة حجر في

85
00:27:22.150 --> 00:27:42.150
العليا من الف حسنة في الادوار العليا. الانسان اللي بيشتغل في بناء الانسان اللي زيه الانسان اللي بيشتغل في تعليم الانسان اللي زيه. الانسان اللي بيشتغل في اصلاح الانسان زيه لابد ان يوتر نفسه على انه يعمل في البنية التحتية على انه يعمل في هو بيعمل في الاساسات فبطبيعة

86
00:27:42.150 --> 00:28:02.150
الحال هذا العمل في البنية التحتية هذا العمل في الاساسات هذا العمل في وطبيعة الحال مش هيظهر بهذا الظهور المنتظر او المتوقع او المتخيل لأ ممكن ما يضهرش اصلا ما يتشافش اساسا. لان الانسان الذي يتعامل في هذا النوع من الاشياء وهذه الاشياء ويتعامل مع الله سبحانه

87
00:28:02.150 --> 00:28:12.150
واحنا في الحقيقة كتير جدا في مسألة الاصلاح دي احنا متخيلين ان ما فيش حاجة بتحصل ما فيش حاجة بتحصل ما فيش حاجة بتحصل ما فيش حاجة بتحصل. لكن في الحقيقة خلاص هو الانسان كاد يصل

88
00:28:12.150 --> 00:28:32.150
كذا يصل يعني انا كنت بضرب مثال دايما لما كنت بقول مثلا لو ان انا عندي آآ لوح زجاجي افترض ان ده مثلا هذا الكتاب له زجاجي لوح صدرك. وانا لوح الزجاجي جه عليه اتربة. انا سبته فترة. وهذه الاتربة جاء عليها الماء فاتح استحالة الى طين. وهذا الطين آآ جاء عليه

89
00:28:32.150 --> 00:28:52.150
البوهية او دهانات او مش عارف ايه ويعني فحتى تكون الطبقات طبقات من الاشياء الملتصقة بهذا الزجاج انا محاولتي الاولى لازالة هذه الطبقات. انا معي مسلا قطعة من معي منديل كهذا منديل اهو منديل منديل. معي علبة مناديل. مسكت علبة المناديل

90
00:28:52.150 --> 00:29:12.150
وانا بدأت اكحت هل الكحتة الاولى وانا انا انظر من الجانب الاخر خلاص انا اجحت وحضرتك تنظر من الجانب الاخر كحد حد في حد في حد. انت حضرتك عند الكحت رقم مائة مائة بدأ بدأ النور يتسرب

91
00:29:12.150 --> 00:29:32.150
من جوة من عندي لعندك برة. انت التسعة وتسعين كحتة السابقة اصلا هذا التسعة وتسعين. اللي قبل هذه الاخيرة انت بتعتبرها كانها ما حصلتش لا معنى لها. بتعتبر ان انت ما احنا احنا فشلنا احنا اخفقنا احنا ما عملناش حاجة

92
00:29:32.150 --> 00:29:52.150
لم ننجح في شيء. ليه؟ لان انت لسه ما شفتش شعاع النار. رغم ان في الحقيقة لا شعاع النور ده ما كان ليحصل بدون التسع وتسعين كحتة السابقة بدون التسعة وتسعين الخطوة السابقة. وفي الحقيقة انت كنت في طريقك يعني يبدل ذلك الايه؟ ذلك الظلام. خلاص كنت

93
00:29:52.150 --> 00:30:22.150
لو شكت انه بدل ذلك الظلام لكن انت استعجلت انت استحسنت فآآ كذلك الامر بالنسبة للواحد فينا يعني مثلا انا في مسألة ما اقرأ فيها مش مستبنة اقرأها مش مستبرة قراءة تالت مش مستبنة قراءة رابعة مش مستبنة قراءة خامس مش مستبنة اقرأها عاشر استبنتها اوه الحمد لله اخيرا اخيرا

94
00:30:22.150 --> 00:30:42.150
واخيرا المرة دي الحمد لله جت معي. في الحقيقة المرة دي كانت حصاد التسع مرات السابقة. ولو لم تكن من تلك التسع مرات السابقة ما كانت لتحصل هذه المرة العاشرة. يا رب نتفهم كده. يا رب نتفهم ان دي مش مجهودات ضائعة حتى مع انفسنا او مع غيرنا

95
00:30:42.150 --> 00:31:02.150
يا رب نتفاهم كده وما نتعجلش. يا رب نتفهم ان ان ربي له سنن سبحانه وبحمده. ربي له سنن. فيه حاجات مش ممكن ابدا اللي هي بتدوس ده زر بتبقى تمام زي الفل بعد شوية. لأ في حاجات كتير كده بطبيعتها طبيعتها هي بتمر بمراحل ومحتاجة صبر وما ينفعش فيها

96
00:31:02.150 --> 00:31:22.150
بصورة او باخرى. فيه حاجات طبيعتها كده. وخصوصا ما يتعلق باصلاح الانسان وبناء الانسان. احنا ما احناش شايفين حاجة بعنينا. لكن في الحقيقة ده بيعمل حاجة جوا الانسان بيعمل حاجة جوة الانسان بيعمل حاجة جوة الانسان. اينعم لسة ما شفناش شعاع النور. لكن هو اوشك على الظهور. لكنه اوشك على الظهور

97
00:31:22.150 --> 00:31:42.150
ده اللي بيحصل حتى في حال امتنا اللي بيحصل في حال ناس بتتعامل معهم. وآآ وسبحان الله يعني هذا هذا الصبر وهذا التحمل محمود عواقبه في محمود وعواقبه في الاخير. لكن احنا للاسف بنيجي بقى خلاص خلاص فبنخسر كل حاجة. تعجل في ميدان او في محراب التعلم

98
00:31:42.150 --> 00:31:52.150
التعجل في محراب التعلم اللي بيخلي الانسان حتى هو زي ما قلت ما يقدرش يكمل مشواره. بل التعجب في محاربة التعلم في القعدة الواحدة. في اوقات تبقى انت مسلا قاعد

99
00:31:52.150 --> 00:32:12.150
بتكلم مع حد وهو ايه قاعد مستني بقى ان هيسمع كلمة معينة هيجي له مش عارف ايه هتتكلم عن اللي مش عارف ايه وبعدين ويجي ماشي يوه هو هيقعد بقى مش عارف فيجي ماشي يضج او يضجر مشي. الصبر حتى على يعني على على محاضرة واحدة على صورة واحدة على انك تقرا خاتمة واحدة

100
00:32:12.150 --> 00:32:32.150
بانك تقرا كتاب واحد يحل مشكلتك يحل مشكلة واحدة لا يضج بهاباوي ماشي يعني كتير من الفضلاء والفضليات يكلمني عن حاجة معينة فيقول لو سمحت ضربة جزاء او تابع للكتاب الفلاني. يعني متى يصل؟ متى يصل؟ متى هذا الاشكال الذي لديه؟ متى ينحل

101
00:32:32.150 --> 00:32:52.150
بدأ ينحل ومتى يصل هذا الانسان؟ حتما لن يصل. حتما اشكاله لن ينحل. لان هو مش مش عايز يصبر ولا راضي يصبر ومتعجل المتعجل من من التعجل اللي شفناه برضه في محراب التعلم اللي هو ان انسان ايه

102
00:32:52.150 --> 00:33:02.150
اه هو عايز يخلص حاجات بسرعة ويخلص مراحل بسرعة. على فكرة بص وانا اقدر اعمل لأ وطبيعة الشيء ده ان ما ينفعش يكون كده. يمكن احنا كنا اتكلمنا عن المسألة دي كتير في

103
00:33:02.150 --> 00:33:22.150
لما اتكلمنا في عندنا في حاجة اسمها الاشكاليات عن اشكالية التمهل والتعجل. ان هو اصلا هو هو ايه يعني شخص يعني عايز اتعزب. يلا بقى وعايزين نخلص وتروح بقى وامتى هناخد مش عارف ايه والدنيا كزا. هو كويس وعنده طاقة ونشيط وحلو وتمام وزي الفل. بس عايز ايه بسرعة طب ايه المشكلة

104
00:33:22.150 --> 00:33:32.150
ضهره في شهرين في السنة في سنتين. بالنسبة لك انت شخصيا ماشي ما لكش دعوة بالسيستم. السيستم اللي الموضوع ده هو ممكن يتشاف ان هو يخلص في هزا الفترة او هييجي فوق وييجي راح فوق

105
00:33:32.150 --> 00:33:52.150
مش مشكلة بس انت نفسك لأ لأ هو مستعجل على نفسك ليه؟ ايه اللي مستعجل على نفسك؟ يوه انا لسه بقعد افهم الاية ولسه هتدبرها ولسه هعمل فيها يا عم خلص بقى يعني مش مشكلة بقى نقرا بسرعة بقى مش مهم نفهم مش لازم. مش لازم بقى اقعد اتدبر بقى. هو انا يوه هو هقعد في البناء بتاعي بقى؟ اقعد ان انا مش عارف مع الايات

106
00:33:52.150 --> 00:34:02.150
القرآنية ولا مع الاحاديث النبوية اعمل مش عارف ايه لان احنا هننجز بقى بسرعة بقى. هو احنا هنقعد بقى عشان خاطر نحفز الايات بقى تقول لي نقعد مش عارف نفهمها ومش عارف نتدبر ناخد حفز

107
00:34:02.150 --> 00:34:12.150
راية بين حفز الرعاية وبعدين تجيب ايه في حفز الرعاية يا دكتور على السريع بقى اديني حفز الرواية وخلينا نخلص بقى يلا تعجل في هذا التعجل في في المحراب ده

108
00:34:12.150 --> 00:34:32.150
يخليه ما آآ ما يتحملش انه يفضل قاعد يوه وهنقعد بقى بنصلح في نفسنا ونعمل ونودي لأ يا عم احنا عايزين ننجز. ما يتحمل هذا اصلا تعجل برضه في محراب التعلم. اه تعجل مذموم. تعجل اصلا حتى في في الكلام نفسه. في في انتظاره

109
00:34:32.150 --> 00:34:51.050
حاجة يعني هو متعجل حتى في ايه؟ آآ بنتكلم في حاجة اه طيب وبعدين يعني نصبر نصيب الراحة بالراحة بالراحة. من التعجل المؤذي جدا جدا في محراب التعلم. كلمة كده كان العرب بيطلقوها يقولوا ايه؟ يقولوا من تعجل شيء

110
00:34:51.050 --> 00:35:11.050
كان قبل اوانه عوقب بحرمانه. من تعجل شيئا قبل اوانه عوقب بحرمانه. ان هو بقى كمان عايز يعمل ايه تعجل في التصدر. التعجل في يعني انا حتى يمكن في في مسألة التعجل والتمهل دي كنت دايما اضرب امثلة. اقول تخيل النهاردة لو ان احنا

111
00:35:11.050 --> 00:35:31.050
انا مثلا ابني آآ عمارة بناء معين. هذا البناء الذي ابنيه. المفترض فيه اساسات. فالاساسات دي اضع طبقة من الخرسانة كبيرة كده زي ما بيقولوا عليها حصيرة مش عارف ايه. والطبقة دي بعد كده هتتركب فيها الاعمدة او هيتعمل اتصاب بالاعمدة

112
00:35:31.050 --> 00:35:51.050
وبعد كده يتصب السقف التاني التلاتة الرابع الخامس. اه كنت دايما اقول لهم القاعدة العظيمة اللي اتعلمناها في في المنهاج النبوي. حتى يجف ايه حتى يزفني. تيجي تقول للراجل المهندس تقول له يلا بقى خلاص بقى عايزين نطلع بالاعمدة يقول لك لا لا لا انا كده ده لازم اسيب

113
00:35:51.050 --> 00:36:11.050
الحصير ده حتى يجف. لما يجف ويبقى تمام. تقول له طب يجف في قد ايه؟ يقول لك حسب. انت في الصيف ولا في الشتاء وحاسب وحسب. انت في بيئة صحراوية ولا في بيئة ساحلية؟ وحاسب برضو

114
00:36:11.050 --> 00:36:31.050
احنا المبنى اه واسع ولا ضيق؟ مساحة المبنى اللي احنا بنبنيه. وحاسب برضو عدد الادوار اللي احنا بنبنيها وحاسب ايه وحاسب كل ده؟ اه يقول لك كل ده ما اقدرش اديك قاعدة واحدة. فلو في الصيف هتجف اسرع من

115
00:36:31.050 --> 00:36:51.050
فرق الزمان لو في البيئة الصحراوية هتجف اسرع من البيئة السواحلية. فرق المكان. ولو المساحة قليلة هتجف اسرع من المساحة الكبيرة مم فرق فرقت المساحة ولو ولو ان ولو ان هذا

116
00:36:51.050 --> 00:37:11.050
المبنى هيبقى مسلا آآ خمس ادوار فهيبقى سمكها آآ اقل من انه يكون آآ عشر ادوار فساعتها هيتجف اسرع. حتى يجف تخيل بقى قلت له ايه؟ يا عم بقى انت عايز تعطلني

117
00:37:11.050 --> 00:37:31.050
وعايز تأخرني بقى يا عم انت فكك بقى وتيجي بسرعة ايه قال لها سيبك من الكلام ده هات يا عم تعال حط الحاجة كل شيء يقع في الاخرة ده اللي بيحصل للاسف في محارم التعلم. الانسان مش مش عايز ياخد منهج التمهل عايز ياخد منهجة التعجل. للاسف الشديد

118
00:37:31.050 --> 00:37:51.050
هذا الاشكال الخطير. احنا بنشوفه هنا او في في ده آآ بضرب مثال دايما اقول خلاص يا سيدي ده هو في الاساسات اهو ففي ناس عندهم تعجل تعجل في التأسيس

119
00:37:51.050 --> 00:38:11.050
ما بيتمهلش في التأسيس وبيتعجل بيعمل ايه؟ بيضرب الاساسات. المبنى كله هيقع فوق راسه. فيه ناس بقى ما عندهمش تعازل في عندهم تعجل في التكميل. نسميه في التخصص. خلاص؟ تعجل في التكميل. ازاي يعني؟ لا واحد جه في

120
00:38:11.050 --> 00:38:31.050
تمام زي الفل وبعدين بقى خلاص بقى ايه هو بنى ما شاء الله العمارة دي ومسلا راح بقى كده الدور الايه الدور التالت كده لقاها احسن صندور قاعدة لدور يعني كده والفيو فيه جميل خالص. فبص كده وتمام وزي الفل وجا جايب بقى المهندس قال له بقول لك ايه. آآ يلا بقى ارمي لنا الحيطان وآآ

121
00:38:31.050 --> 00:38:51.050
اه واعمل لي كزا وكزا وكزا وكزا وتمام وسريعا بقى سريعا بقى اعمل الطبقة بتاعة المحارة دي خلاص بتاعة الاسمنت وبعد كده بقى الطبقة بتاعة الدهان اخواني المغاربة صباغة خلاص وايه وزبط الدنيا كده ماشي؟ يلا بقى قدامك قد ايه؟ قل له قدامي شهرين. نعم؟ لا طبعا

122
00:38:51.050 --> 00:39:11.050
قدامك آآ اربع تيام خمس تيام يقول لي يا استاز بالراحة يا استاز احنا هنبني الحيطان بعد ما نبني الحيطان نستنى لما تنشف اللي ينشف يا عم مش فيه اسمنت في الوسط مستني اما ينشف اصلا. ازاي انت عايزني لا لا لأ هو كده وحط عليه طبقة المحار. يا استازة حط عليه طبقة

123
00:39:11.050 --> 00:39:31.050
محرز زي الحائط هيقع اصلا مش هينفع اصلا. طب ماشي ماشي خلاص طيب ماشي هينشف في قد ايه؟ برضه تختلف باختلاف الزمن واختلاف المكان واختلاف الميدان واختلاف المساحة واختلاف السمك. طيب ماشي ماشي خلاص خلاص. طيب آآ وبعدين

124
00:39:31.050 --> 00:39:51.050
هنعمل طبقة محارة. طبقة اسمنت طيب ماشي ماشي طيب وبعدين تاني يوم بقى ندهن لا لا لا يا استاز استاز ازاي؟ ما ينفعش. انا لازم انتظر حتى تجف. تجف طبقة الايه؟ طبقة الدهن دي. طبقة الاسمنت دي

125
00:39:51.050 --> 00:40:11.050
نشفت تمام تمام زي الفل يبقى اجي ايه لأ بعدها بقى هتجف في قد ايه برضو متابعين طب خلاص لأ لسة اهدى اهدى بس لسه في ايه في ايه ايه كمان؟ آآ هنحط الصباغ طيب خلاص بقى بعد الصباغ بقى ركب لي بقى الايه الستاير ومش عارف وحط لي هنا مش عارف اللوحة الفلانية استاز ما ينفعش

126
00:40:11.050 --> 00:40:26.500
لابد ان احنا ننتزر حتى يجف الصباغ او الدهن ده هي القضية كده مراحل ولازم كل مرحلة حتى تجف او تستقر المرحلة اللي قبلها. احنا للاسف عايزين نقفز نقفز نقفز يعني

127
00:40:26.500 --> 00:40:56.500
يعني ايه يعني مش عايزين ننتزر حتى تجف. يعمل ايه الانسان ده عجلوا الشيء قبل اوانه. انت محتاج مرحلة مرحلة فيها تتأسس قبل ان تتخصص. مرحلة تتأسس تتأسس ايمانيا اتأسس تتأدب بالعلم ده. يعني تتخلق باشياء. وبعدين تتخصص محتاج مرحلة تتأسس باصول العلوم دي

128
00:40:56.500 --> 00:41:16.500
لأ هو للاسف الشديد اا لأ عايز ايه يسارع ويبادر كل دي اشكالات يبقى كل ده انا بحكي على ايه على اشكالات جل فين؟ في محاريب محاريب التعلم. انا متعجل كمتعلم. وقد ايه هي مؤذية

129
00:41:16.500 --> 00:41:36.500
وقد ايه هي مدمرة؟ ان واحد يبني بقى عمارة تمام زي الفل وهو لما تعجل في الاساس او في التأسيس او تعجل في التكميل ومن تعجل شيئا قبل اوانه عوقب بحرمانه. لدرجة ان العرب كانوا ايه؟ احيانا يصفوا شخص ويقولوا

130
00:41:36.500 --> 00:41:56.500
قبل ان يتحصرم واحب يريد انه يقفز يقفز المراحل. لابد ان في مرحلة بهذا العنب يمر بها انها مرحلة التحسرم او الحصرم علشان يبقى زبيب صالح مش زبيب متعفن. يعني اعزكم الله واعزكن الله

131
00:41:56.500 --> 00:42:16.500
بعض الناس للاسف الشديد لأ هو عايز يقفز من مرحلة الايه؟ من مرحلة العنب اللي هي مرحلة الزبيب. هيخرج فعلا زبيب بس زبيب متعفن من الداخل. المرحلة اللي بيتحسرن فيها دي بينشف. وكل السوائل اللي فيه بتخرج. فهو هذا الذي يريد ان يكون زبيبا قبل ان

132
00:42:16.500 --> 00:42:36.500
هذا يعني لا يمر بمرحلة التحسر من هذه التي ايه؟ يعسر فيها يعسر فيها. وينشف فيها فتخرج منه وكل افاته حتى يصير آآ بعد كده بقى يبدأ ايه يجي له الطعم الجميل بقى ويستعمل. في ناس لا مش عايزة

133
00:42:36.500 --> 00:43:04.500
بر وهي بتتأهل. خلاص؟ فعايزة تسارع لانها تستعمل ولا يزال فيه حاجات لسه ما نشفتش في تكوينها وتأسيسها ولا يزال فيها افات لسه ما خرجتش لسه ما اتعثرتش في ميادين التأهل. فيطلع للاسف الشديد يطلع لما يبين الاستعمال اول ما نفتحه اول ما

134
00:43:04.500 --> 00:43:34.500
مختبر تجد فيه العفن اعزكم الله واعزكن الله. فللاسف الشديد اول ما يبتلى بيتحط قدام ناس ويبصوا عليه يشموا ريحته ايه ده! مسلا ييجوا يدوقوا طعمه شوفوا شكله في ايه ده! ايه اللي بيحصل؟ ايه اللي بيحصل؟ للاسف الشديد ان هو ايه تعزب. فاراد ان هو

135
00:43:34.500 --> 00:43:54.500
تعمل قبل ان يتأهل تأهلا جيدا. فخرج لما اختبر لا صمت في مواجهة الفتن في مواجهة الزمن لا صمد في مواجهة الفتن ولا صمد في مواجهة الزمن. يعني في مواجهة الفتن لما لما اتحط بقى في

136
00:43:54.500 --> 00:44:04.500
باختبارات ومش عارف ايه ويلا امتحن ولا اعمل ولا اشتغل ولا مش عارف كزا ولا كزا ما قدرش اصمد. انه في الحقيقة هو هش من الداخل. هو هش من الداخل. الداخل ده في

137
00:44:04.500 --> 00:44:24.500
مش بس في في مية ولا في ولا في سوائل ده ده في في اسف في اللفظ فيه عفن. في افات جوة اصلا ما قدرش يكمل فلا صمد في مواجهة الفتن ولا صمد في مواجهة الزمن. حتى بقى بدون بقى بدون خالص خالص بدون مسألة

138
00:44:24.500 --> 00:44:44.500
اه الاختبارات والفتن والابتلاءات ولزلك كنت دايما اقول ايه؟ الابتلاءات تزهر الافات. الاحتكاكات تزهر الافات. او بتزهر بقى ازهر اول ما البتاع ده حطه قدامي وافتحه شف المرآة لا تزهر افاته بقى. متى تظهر الافات؟ المستعمل. حينما

139
00:44:44.500 --> 00:45:04.500
منتظر افاته. هو ما ما يريد هو للاسف هو هو آآ ما يريد ان آآ هو يصبر على هذا الامر نسأل الله العافية يخرج بهذه الحالة. لا صبر ما صبرش على انه يتأهل واراد انه يبادر بانه يستعمل قبل ان

140
00:45:04.500 --> 00:45:24.500
تأهل وبدري بانه يستعمل قبل ان يتأهل. يخرج بهذه الحالة. والتأهل ده مش مش بس تأهل ايماني في تأهل نفساني تأهل وجداني تأهل ابداني. يعني المهم فهو اراد ان هو يقفز مباشرة الى مرحلة الزبيب

141
00:45:24.500 --> 00:45:44.500
قبل مرحلة الحصرم او التحسرم. وهو تعجل تعجل. عايز يقفز مباشرة. تعجل ما تحملش ما تمهلش ما صبرش. لم يتحمل انه ما تحملش الضغط بتاع العصر. عشان يخرج منه كل الافات

142
00:45:44.500 --> 00:46:14.500
ما هو العصر ده انا قلت مرارة متكررة الابتلاءات دي لاختبارات هي قلت قبل كده مروان متكررة بتخرج مننا افات وتخرج مننا عبوديات. تخرج مننا افات وبتستخرج مننا مميزات زيك تقول حتى في الادارة التعليمية ان او في ادارة التزكية ان المزكية والمعلم هو بيستخرج من المتعلم

143
00:46:14.500 --> 00:46:34.500
ان المتعلم نفسه ما كانش يتخيل اني اخرج منه. ازاي يعني؟ استخرج يستخرج منه من المميزات ما لم يكن يتخيل انه يخرج منه يعني حتى كنا بنشوفها بفضل الله مسلا في الدبلومات ان مسلا واحدة تقول انا عمري ما كنت اتخيل ان انا اسمع الكلام ده من المحاضرات. ولا عمري كنت اتخيل اني اقرا الكم ده من الورقات. ولا عمري

144
00:46:34.500 --> 00:46:54.500
كنت اتخيل اني اتعلم لكل الوقت ده من الساعات. ما كنتش اتخيل خالص. في الادارة المتعلم او ادارة المتزكي معلم او المزكي فاخرج منه من المميزات من لم يكن يخطر له على بال. ويستخرج منه من الافات ما لم يكن يخطر له على بال. انا انا كده اه انت كده زهر الكلام ده بقى

145
00:46:54.500 --> 00:47:14.500
ان مع تلك الاحتكاكات مع تلك الابتلاءات زهرت زهرت افات وبرضو زهرت مميزات. فلابد ان الانسان يمر بهذه المرحلة. فحد ما تعزل تعزل ما تحملش ما صبرش على ما صبرش على ايه؟ على العسرة العسرة بتاعة الايه

146
00:47:14.500 --> 00:47:34.500
بتاعة التحصرم دي ما اصبرش على العصر بتاع التحسر. ما اصبرش على ان شكله من برة بقى مش تمام وبيشار اليه بالبنان والناس فرحانة به. شكله اتغير بيتحصرن بقى بعد ما عنباية جميلة كده بيتحصرم هي كده الواحد شكله كده جميل وتمام لما يخش بقى ايه وكان عنده بقى ابهة وعنده وعنده لأ هينزوي

147
00:47:34.500 --> 00:47:54.500
كده هيختفي مش هيبقى زي الاول. حجمه هيقل. هم. بس عشان بعد كده بعد كده يبقى في في الايه؟ في سوق بقى الزبيب اغلى من العنب الزبيب اغلى من العنب وفي فوايد مش موجودة في العنب نفسه. خلاص؟ عشان يبقى هو هذه الزبيبة في الاخير هو ايه

148
00:47:54.500 --> 00:48:14.500
مرحلة عشان يخرج هذا التبر الاحمر. يخرج هذا الذهب الاحمر في الاخير. لا هو مش مش هيصبر على دي. مش مش مش متفهم فكرة ان هو لأ طبيعي جدا ان هو هيبقى لأ وبعدين هيصبر على ان شكله حجمه ما بقاش زي الاول

149
00:48:14.500 --> 00:48:24.500
كان حجمه حلو بقى كده وكبير وتمام والدنيا زي الفل بقى ويشار اليه بالبنان وراح وجه وعمله وودى وحد يقول لك ده انا كنت في مش عارف ايه وكنت في ايه وكانوا بيسنوا

150
00:48:24.500 --> 00:48:44.500
في الدنيا بقى ووسط الدنيا بقى ولا حتى في بعض امور الاخرة. لأ ييجي مسلا يلاقيه مش هيصبر على ان شكله اتغير. العناباية دي او وحبة العنب دي كانت جميلة وشكلها حلو ولطيفة خالص وبتاع لا بدأ شكلها كده لونها يتغير ها وتكشكش ايه ده

151
00:48:44.500 --> 00:49:04.500
مش راضي يصبر على ده. ما يصبرش على ان تحصل له هذه الحالة. لأ ما لأ انا معلش ما انا ما كتش كده انا بقى شكلي وحش. ده انا كنت بخش الامتحانات باطلع الاولى في الكلية. ده انا كنت باخش مش عارف ايه انا مرة عملت كزا. على فكرة انا كنت واخدة مش عارف كنت باتعلم في الازهر

152
00:49:04.500 --> 00:49:14.500
طالعة الاولى على الدفعة. انا مرة على فكرة كنت مش عارف في ايه؟ لا انا ما انا مش آآ لا مش شكلي مش حلو. ازاي ان انا جايب خمسة وستين في المية ولا جايب ستين في المية

153
00:49:14.500 --> 00:49:34.500
شكلي مش حلو لأ مش بيبقاش مش راضي يتحمل ان شكله اتغير. ان لونه اتغير بس راضي يتحمل ده. مش راضي يتحمل المكان اللي بقى فيه رتبيته بقت فين؟ دلوقتي مش مهتم به ولا متشاف زي ما هو بقى كده موجود بقى في العنب ده موجود فين؟ العنب ده موجود فين؟ موجود بقى كده في

154
00:49:34.500 --> 00:49:54.500
في السوبر ماركتات وفي مش عارف عند الناس بتوع الفاكهة. ومعروض كده بقى للعيان. وده مركون هناك جوة كده في الايه؟ في المخزن. مش راضي يتحمل انه يكون في المخزن عايز يطلع برة كده يتشاف ويتعرض مش راضي مش عارف يتحمل مش مش

155
00:49:54.500 --> 00:50:14.500
قادر يتحمل المكان اللي بقى فيه. مش قادر يتحمل الشكل اللي بقى فيه. مش قادر يتحمل اللون اللي بقى فيه. مش قادر يتحمل الحجم اللي بقى فيه مش قادر يتحمله اصلا. مش يعني مش قادر يتحمل الكلام ده كله. مش قادر يتحمل الزمن

156
00:50:14.500 --> 00:50:34.500
فكرة الزمن ان هو متخيل بقى ياللا بقى يا عم خلص بقى بقى خلص بقى نباية يلا تحصرمت تزببي تزببت لا يا حاج في زمن مش انا اتحمل الزمن ده. لا يا عم انا بقعد برة في مش عارف انا بقعد برة في في البتاع اه عند الراجل بتاع الفاكهة معروض

157
00:50:34.500 --> 00:50:54.500
اه خلاص الحمد لله في خلال اسبوع اسبوعين بيتباع. طب واللي ما بيتباعش؟ يتعفن. لا انت مش راضي يتحمل فكرة الخلود لو صح التعبير الخلود يعني ايوة هو هيصبر وقت عشان يبقى زبيب بس الزبيب يقعد قد ايه؟ بيعيش قد ايه؟ انما العنبية دي

158
00:50:54.500 --> 00:51:14.500
بدأ يسأل ايه؟ الصلاة دي تحمل عشان عمره يطول. عشان اثره يبقى كبير. مش راضي يتحمل اصلا. ده للاسف اللي بيحصل. واللي بيحصل معانا يعني حطو نفسكو انتو كده انا نفس الشخص انا مش راضي اتحمل ان حجمي قل اا وكان بقى وكنت مش راضي يتحمل ان شكلي اتغير لأ

159
00:51:14.500 --> 00:51:24.500
بقتش مش عارف انا بقى مقدم ولا مش انا اتحمل الموقع والمكان اللي بقيت فيه. انا كنت قدام قدام هناك في الفترينات ازاي اتحطيت في المخزن؟ مش انا اتحمل اصلا الكلام ده

160
00:51:24.500 --> 00:51:44.500
اسرار بتحمل الكشكشة اللي حصلت لي مش راضي يتحمل الكلام ده. مش راضي تحمل الزمن. انا عايز يا عم اخلص بسرعة. هتخلص بسرعة هتروح فين مش هرضى اتحمل دي الزمن ده زمن الصبر ده هيديه هيمد في العمر هيمد في الاثر. مش راضي يتحمل

161
00:51:44.500 --> 00:52:04.500
وهي دول بان هو يتحصرن فيهم علشان خاطر هيمد في الاثر في اثر عمره. هو كان هيعيش بالكتير قوي. كان هيعيش كم؟ اسبوع. دلوقتي يعيش شهور عمره هيتضاعف مئات المرات. انا لما هاقعد النهاردة اتعلم ولا هاصلح نفسي؟ عمري

162
00:52:04.500 --> 00:52:33.400
ضاعف اثاري هتتضاعف هتتضاعف مئات المرات الاف المرات ملايين المرات مش راضي يصبر مش راضي يتحمل برضو متحصل. مش راضي يتحمل العسرة. ما يتعصرش. ما يتعصرش انه هاي انه هيتعرض هيتعرض هيتعرض لضغط. ان هو هيتعرض لدرجة حرارة تنشفه

163
00:52:33.400 --> 00:52:53.400
مش راضي يتحمل الكلام ده. مش راضي يتحمل ان ممكن هتوضع عليه مواد مثلا لنفترض جدل قدينا بنتخيل مش راضي يتحمل توضع عليه مودة ولا الكلام ده كله يعني تضايقه شوية. تحكه في جلده. تخليه في آآ في وسط

164
00:52:53.400 --> 00:53:13.400
مش مش لطيفة مش عاجبه اجواء الضلمة اللي هو فيها شوية دي. مم. عايز اجواء الزهور. مش عاجبه الجو بتاع ورا الستارة الجو بتاع المخزن مش مش عاجبه الجو ده مش عاجبه الناس اللي وسطهم انا كنت عايز ابقى جنب التفاحة وجنب المنجاية وجنب مش عارف الموزاية

165
00:53:13.400 --> 00:53:33.400
وكده دلوقتي لأ انا مش في وسط لأ مش مش عاجبه الجو ده عايز باي شكل مش مش عاجبه الراجل اللي انت راميني هنا في المخزن ليه وبتعمل فيا كده ليه ؟ وحسبنا الله ونعم الوكيل فيك. وانت بتعمل فيا كده ليه ؟ انت بتنتقم مني. انت عندك مشكلة نفسية بتعمل فيها كده ليه ؟ بس راضي يتحمل

166
00:53:33.400 --> 00:53:53.400
اتعزر. تخيلوا بقى تلك حبة العنب الذي في مرحلة التحصرم لأ واحدة بقى قالت السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مش هقدر اتحمل ان انا في المخزن مش قدام. مش قادر اتحمل ان حجمي قل. مش قادر اتحمل ان انا

167
00:53:53.400 --> 00:54:03.400
صغيرة مش عارف حجم الامتحان مش حجم بيشتغل حجم مكشكشة مش قادر اتحمل الضغوط والعصرة دي عشان تقول لي استخرج من الافات؟ لا يا عم افاد افاد سبني امشي يجي ماشي برة

168
00:54:03.400 --> 00:54:23.400
رايح فين ؟ هاقعد هنا في جنب المانجاية والموزاية والجوفاية عمرها قد ايه ؟ هيبقى عمره قد ايه ؟ واحد ربنا يطمنا عليه انه داخل الكهف دخل الكهف اللي هيطلع منه ان شاء الله للنور هيبقى فين بقى؟ هيبقى فين ده؟ هيبقى محطوط على الموائد الناس الاكابر. هم

169
00:54:23.400 --> 00:54:43.400
يبقى محطوط في في في السوبر ماركت وفي مش عارف وايه لفترة طويلة اتباع بسعر اعلى هيتوضع في مكان احسن هيتباع بسعر اعلى هيحتفى به بشكل اكبر. هم؟ لا مش راضي يصبر عليه. لا لا لو سمحت لا لا لا معلش بقى

170
00:54:43.400 --> 00:55:03.400
مش راضي يصبر على اللي يحصل له في الكهف. لا لا لا اسيبني اخرج برة. اخرج برة انما يظهر وعليكم يرجوكم او يعيدوكم في ملتهم ولن تفلحوا اذا ابدا عايز يخرج برة اخرج برة. لا يا باشا اصبر اصبر واتحمل وبعد شوية شف مكانك هيبقى فين هتبقى في مكان احسن

171
00:55:03.400 --> 00:55:23.400
باللي انت سبته. وتبقى بشكل احسن من اللي انت سبته. وهتبقى في وسط احسن من اللي انت سبته. وهتبقى قيمتك اغلى بكتير قوي قوي. من قيمتك سابق مش راضي يصبر مش راضي مش راضي يصبر مش راضي يتحمل عشان كده عايز اتعجل عايز

172
00:55:23.400 --> 00:55:43.400
يتذبب بسرعة قبل ما يتحاصروا. مش قادر يفهم الكلام ده. للاسف الشديد ده اللي بيحصل مع كتير مننا. بيحصل مع كتير مننا. احنا عايزين ده مش بتكلم بقى على التعلم بس انا بتكلم على التزكية. ان نتزكى. لما انا ادخل اتزكى بالوحي. لما ربنا

173
00:55:43.400 --> 00:56:03.400
يمن علي اني حد بيزكني بالوحي او انا خلاص سلكت في سبيلي اني اتزكى بالوحي. اخترت الوحي ده خلاص هو هتزكى به اخترت الاسلام منهاج حياة. اخترت منهاج حبيبي صلى الله عليه وسلم. لازم انا اكون فاهم ان انا اصبر هصبر. وانا مش متشاف

174
00:56:03.400 --> 00:56:23.400
انا نايم في المخزن مركون بس في الحقيقة في الحقيقة لأ انا هكون حاجة تاني بس الصبر بس ان احنا بنتعجل بقى مش عايزين نكمل يتعزل امسير مش قادر ولا عايز يكمل. متى يصل؟ هو الخسران في الاخير. هو الخسران في

175
00:56:23.400 --> 00:56:43.400
اريد به الخير لما دخل الايه؟ المخزن. لما تم اختياره ليكون زبيبا. وهو يأبى الا ان تعفن انا اسف سامحوني اعزكن الله واعزكم الله. انا شخصيا مم برجع كده بالذاكرة وبندم على ان الله اراد لي

176
00:56:43.400 --> 00:57:02.600
اراد لي ان ان قيمتي تكون اعلى. ان مكانتي تكون اكبر. اني اترقى في مراتب القرب وارتفع في معارزي وبراهين الحب. بس انا ابيت الا ان اتعفن. ارجع تاني للوسط اللي هتعفن فيه. وآآ

177
00:57:02.600 --> 00:57:22.600
عجبتني الدنيا ولذلك واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه. نزلوا في كفهم دول. ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا. ولا تضعون اغفلنا قلبه حبة عنب بتناديها من برة تعالي تعالي تعالي تعالي يا بنتي تعالي هنا الله شوفي هنا الهواء مريح ازاي يا سلام وما فيش بقى اي ضغوط

178
00:57:22.600 --> 00:57:32.600
ولا تصحي امتى ولا تنامي امتى ولا تعملي ايه ولا ما تعمليش ايه ولا امتحانات ولا وجع دماغ ولا اي ولا تكليفات ولا ضغوطات تعالي لي هنا تعالي يا حبيبتي تعالي يلا وشوفي بقى شوفي الجمال اللي هنا شوفي الموزة

179
00:57:32.600 --> 00:57:52.250
والتفاحة والناس بتتفرج عليك رايحة وجاية وشكلك جميل تعالي تعالي تعالي. ولا تطعم من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه. وكان امره فرطا  لا انا انا عارف طريقي انا فاهم انا انا انا عارف انا مين وانا عايز ايه انا انا سلكت سبيل اصلاح انا عارف انا عايز ايه

180
00:57:52.300 --> 00:58:02.300
انا انا سلكت سبيل الاصلاح انا عارف انا عايز ايه. انا سلكت سبيل صلاح انا عارف انا عايز ايه. لأ انا فاهم كويس ان انا واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه

181
00:58:02.300 --> 00:58:22.300
يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنه. ما تبصش برة خلاص انت ركز اقصر طرفك على على على اللي انت فيه ان شاء الله هيبقى خير كبير. خلي خلي اشهد العواقب الجميلة. خلي عينك بدل ما تبص وراك بص قدامك. اشهد العواقب الجميلة اللي منتظراك

182
00:58:22.300 --> 00:58:42.300
واشهد العواقب السيئة اللي تنتظرك لولا. تعجل تعجل في ميادين البناء والتزكية. مش راضي يصبر على انه بنى ليتزكى. مش راضي يصبر على انه يتعلم اصلا مش مش راضي يصبر على انه يتألم. انا كنت دايما اقول ايه؟ من لا يتألم لا يتعلم. من لا يتألم لا يتعلم

183
00:58:42.300 --> 00:59:02.300
يعني يقعدوا بقى يشوكوني ويكهربوني ويعزبوني لأ ما اقصدش كده. ربنا قال ان تكونوا تألمون. ان تكونوا تألمون فانهم يألمون كما تألمون. وترجون من الله ما لا يرجون. انت انت متألمة من ايه؟ انت حضرتك متألم من ايه؟ وانت متألم من من شوية السهر اللي سهرتهم

184
00:59:02.300 --> 00:59:22.300
وعينيك بقت وجعاك متألم من ضهرك وجعك من كتر القعدة وايدك آآ الم. ايوة ما هو كل كل المشقة الام لا سبيل لا سبيل الى الامال بلا الام. لا امال بلا الام. لا امال بلا الام. لا سبيل الى تلك الامال بلا الام. من لا يتألم

185
00:59:22.300 --> 00:59:52.300
يتعلم ولا يتقدم ولا يتقدم لمن شاء منكم ان يتقدم او يتأخر ان شاء ومن يستقيم من لا مل من لا يتألم لا لا يتعلم ولا يتقدم ولا يستقم ولا يستقيم. مش هيقومنا يتعلم وليتقدم ولا يستقيم. خلاص

186
00:59:52.300 --> 01:00:12.300
ده طبيب بهذه سنة الله سبحانه وبحمده في خلقه. ان تكونوا تألمون تألمون تألمون. فانهم يألمون كما تألمون لمون وانت متخيل ان الحياة دي ما فيش حد بيتألم فيها؟ ما فيش حد بيتعب فيها؟ ما فيش حد اصلا سنة الله سنة الله سنة الله اقتضت

187
01:00:12.300 --> 01:00:32.300
ان الانسان الانسان مش هينجز شيء بدون تحمل. بدون صبر على انه يكمل مش هيصل بدون تحمل. مش هيصل في حضور التعجل. سنة الله اقتضى ذلك. حتى في امور الدنيا. في امور الدنيا هم برضو يتألموا. لكن هو ترجون من

188
01:00:32.300 --> 01:00:42.300
ما لا يرجون لو انتم فعلا كده لأ بقى ده انا ارجو من الله ما لا يرجوه غيري. انا بقى انا بصبر لله لأ انا بتحمل لله انا مش بتعزل عشان خاطري

189
01:00:42.300 --> 01:01:02.300
امر مختلف هي دي القضية انما انما ما فيش حد ما بيتألمش وللاسف انا نفس الشخص اللي كنت بتألم عشان الدنيا كنت بتعب عشان الدنيا بنصب عشان الدنيا بكد عشان الدنيا. انا نفسي الشخص اللي مش متحمل دلوقتي ايه ده بقى وامتحانات انا نفس الشخص اللي ممكن اكون في درست

190
01:01:02.300 --> 01:01:22.300
في النظامية اكون امتحنت مئات الامتحانات. انا نفس الشخص اللي مستتقل بعض المحاضرات اكون حضرت مئات المحاضرات. ونفس الشخص اللي انا نفس الشخص اللي عشان خاطر انا مش متحمل دلوقتي شوية ضغوطات ومش عارف ايه انا صبرت في ضغوطات عشان الدنيا وعشان اعمال الدنيا. انا صبرت في ان انا مش عارف عشان اتكون

191
01:01:22.300 --> 01:01:42.300
انا صبرت عشان اتكون في امور من امور الدنيا اصلا صبرت. مش هقول بقى فانهم يألمون. لأ فانكم فانكم تألمون. انتم انتم وقبل كده انتو تعبتو قبل كده انتو اتحملتو قبل كده انا صبرت عشان خاطر ان انا اا اتكون اا مسلا طبيبا ولا تكون طالبا ولا تكون مش عارف اا

192
01:01:42.300 --> 01:02:02.300
موظفا في المصلحة الفلانية. ما انا برضه اصبر عشان اتزكى في في محاريب الوحي. اصبر عشان اتزكى عشان يستخرج مني. عشان عشان تستخرج مني مميزات لم تكن تخطب لي على بال وتستخرج مني افات لم تكن تخطب لي على بال. لو بدنا الانسان يوطن نفسه كده ان في ميادين التزكية

193
01:02:02.300 --> 01:02:22.300
يستخرج الانسان من مميزات لم تكن تخطر له على بال. ويستخرج منه افات لم تكن تخطر له على بال. انا كنت كده انا كده. معقولة كده! اه معقولة كده سنة الله سبحانه وبحمده اقتضت ذلك. اولئك الذين يتعزلون لا يصبرون على الام النذة ولا على

194
01:02:22.300 --> 01:02:52.300
ولا على الام الزرع. كنا دايما نقول كده. نقول التزكية دي هي هي الام وامال. هي هي تخلص من الاء ماشي وتحقق امال لانها تطهر وتطور لانها تبري لانها تصفية وتنمية. هي كده لانها نزع زرع

195
01:02:52.300 --> 01:03:12.300
حد مش راضي يصبر متعزل ما بيصبرش على الام النزح ان ينزع منه شيء ما وان يزرع امكانه او مكانه يزرع شيء تاني يجمله ويطهره ويطوره لا مش راضي يصبر. اللي راضي يصبر على

196
01:03:12.300 --> 01:03:42.300
الام النزة ولا على الام الزرع. ويتعزل ولا يتحمل ولا يصبر على ان يكمل متى يصل متى يصل؟ متى يكتمل؟ امتى الانسان ده هيصل؟ امتى يتزكى؟ امتى يكتمل؟ تعجل مش راضي هو مش راضي هو كنفسه لأ مش راضي هو متعزم مش قادر يتحمل الام النزع ولا الام الزرع وخلاص كاد كاد

197
01:03:42.300 --> 01:04:02.300
يصل كذا يصل ويتعجل ويترك كل حاجة ورا ضهره يخسر كل حاجة. ويضج ويضجر ويقوم بقول لك القشة التي قسمت زهر البعير ويخسر كل حاجة. وهنا هنا يضحك الشيطان. هنا

198
01:04:02.300 --> 01:04:22.300
يفرح الشيطان هنا يضحك الشيطان ويفرح الشيطان يفرح به لانه لا زال لا زال لا زال قاتل حتى يقصيه وانما يأكل الذئب من الغنم القاسية. لأ على فكرة محسنة مش

199
01:04:22.300 --> 01:04:42.300
مش انا اللي اقصيت نفسي ده انا اللي تم اقصائي. ما هو حضرتك تم اقصاءك او حضرتك تم اقصائك او انا او انتم خسرنا الخير ده ليه خسرناه ليه ؟ ما هو احنا اكلنا من الشجرة. هو من عند انفسنا. ربي سبحانه وبحمده

200
01:04:42.300 --> 01:05:02.300
انزلني من جنة العالية هذه ما هو درس درس ربنا بيعلمه لنا. درس ربنا بيعلمه لنا ان ايه؟ ان انا نزلت من جنتي العالية دي. عشان انا ما صبرتش على الشجرة تعجلت تعجلت وكلت من الشجرة. ما صبرتش ما تحملتش تعجلت. ما هو

201
01:05:02.300 --> 01:05:32.300
لازم هتنسى. فهما دارسين في الحقيقة. الدرس الاول درس ان انا تعجلت عشان لما تعجلت نزلت والدرس التاني ازاي نرجع تاني ثم اجتباه ربه فتاب عليه بعده. هي كده عشان كده البعض اللي هو مش منتبه للمسألة اللي احنا بنحكي فيها. لا ده ده اشكال اشكال اشكال ابونا ادم صلى الله عليه وسلم

202
01:05:32.300 --> 01:05:52.300
كان به تعجل. تعجل. ما يصبرش. ولقد عهدنا الى ادم من قبل فنسي لم نجد له عزما. ما صبرش. الملائكة لما شافت الانسان خلق مجوفا علمت انه لا يتمالك. فده تحدي هو جه

203
01:05:52.300 --> 01:06:12.300
فما عنديش صبر على الام النزة ولا على الام الزرع. ولا على الام الزرع. ايوة يتزرع في عشان يتزرع فيا الارض دي علشان خاطر نهيئها بستانا جميلا يعمل بقى ايه اللي بيحصل ايه اللي بيحصل

204
01:06:12.300 --> 01:06:32.300
احنا بنحرس الارض دي بالمحراث ده اللي بتحرس بس الحرس ده بيعمل ايه؟ بيقلب الارض دي عشان يعمل ايه؟ عشان يخلصها من قفاتها. طب وبردو مش حرسنا كده وقلبناها وشققناها. مم. وبعدين

205
01:06:32.300 --> 01:06:52.300
نيجي في حاجات بقى جواها انزع ده انزع ده بالبتاع الجاروف ينزع وبالفأس وينزع انزع انزع انزع مش مشكلة انا بتهيأ الارض دي بتتهيأ وبعدين بتتهيأ لي اخبط خبطة عشان نعمل آآ حفرة نحط فيها البذرة

206
01:06:52.300 --> 01:07:22.300
وخبط تاني حفرة. حط فيها البذرة. خلاص؟ لا هنغرقك بالميه. تاني مش مشكلة وبعدين تخرج النبتة. كزرع اخرج سطحه فازره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع اليقظ بهم الكفار. هي كده احنا عايزين نشوف ايه؟ هتجيبوا الزراع. مش شايفين

207
01:07:22.300 --> 01:07:42.300
ووراء يعجب الزراع. شايفين اللحزة الجميلة دي بتاعة لما كان الواحد بيتفرج على على الاجوان بتوع اللعيبة يعني ايه الواحد بقى الوقت لما بيضيق ما بيتفرجش على ماتشات فكان يشوف احيانا الاجوان بتاع اللعيبة كده. آآ مش عارف فريق ايه وفريق ايه لعبه فلان جاب جون. فمرة في مرة في

208
01:07:42.300 --> 01:08:02.300
يتصور ان مسلا اللعيب الفلاني ده هو كل ما بيشوط كورة بيجيبها جون لانه ما بيشوفش الا الاجوان جت في بالي مرة الاجوان فيتصور ان اللعيب ده كل ما شف الكورة يجيب جون. في حين في الحقيقة في الحقيقة ان الشخص ده هو اصلا ممكن يكون في الماتش الواحد

209
01:08:02.300 --> 01:08:22.300
سموا كده ايه معدل التسديد على المرمى. ومعدل التسديدات اللي مش عارف في داخل اللي كانت بين التلات خشبات. فتفاجأ بانه مسلا مسلا سدد مية تسديدة جاب منهم واحدة بس جون احنا مش شايفينها التسديدة الاخيرة احنا عايزين نشوف اللقطة الاخيرة دي

210
01:08:22.300 --> 01:08:42.300
نشوف يعجبه الزراع لأ ورا الكلام ده فيه ايه ورا الكلام ده فيه الام نزع والام زرع اللي مش هيبطل نفسه عليها لا هينصلح ولا هيصلح لا هينصلح ولا هيصلح. ابدا هو نفسه مش هينصلح ولا هيصلح حد اصلا خالص. ما يضحكش على نفسه ولا يتخيل ان هو هيكون آآ لأ

211
01:08:42.300 --> 01:09:02.300
هي هي كده هذه سنة سنة الله سبحانه وبحمده في خلقه. انا بتكلم عن مشكلة التعجل. مشكلة الحقيقة مظاهرها واثارها موجودة في حياتنا في حاجات كتيرة قوي. موجودة في في حياتنا العلمية. في حياتنا العملية

212
01:09:02.300 --> 01:09:22.300
ان واحد يتحمل عشان خاطر يبقى هو الشخص احنا واحد مسلا بادئ في مسلا في البيزنس بتاعه ومش شايف مسلا قال لي ايه؟ قال لاقي له الماسك ومش عارف يعني شايل بسسناء طب استنى ما هو ده انت اما تشوف الاستارت اب بتاعه

213
01:09:22.300 --> 01:09:32.300
كان ماشي ازاي ؟ شايف في الاخير العالم الفلاني شايف في الاخير الشخص الفلاني اللي وصل للمرتبة الفلانية. ومتخيل ان هو ايه ؟ يا عم ايه يعني انا هاقعد اعمل كده وامسك كزا وهو يعني ايه في

214
01:09:32.300 --> 01:09:52.300
في الاخير يتحزر شخص طموح هيبقى يتعزر ده جميل وكويس بس هو لان هو لما لما بيرفع الساق طموحاته وسقف توقعاته وما بيلاقيش الدنيا ماشية طبقا للسقف اللي هو حاطه بيعمل ايه؟ لا انا كنت متوقع ومتخيل

215
01:09:52.300 --> 01:10:12.300
ماشي يلا مع السلامة وانه لا يعرف حقيقة نفسه ولا يعرف حقيقة الطريق الانسان يحتاج انه انه يحتاج ان يعرف حقيقة نفسه ويعرف حقيقة الطريق المسلوك الطريق المسلوق ده حقيقته ايه؟ طبيعته ايه؟ لازم اكون فاهم. تعجل حاضر في في الميادين العلمية دي. آآ سواء

216
01:10:12.300 --> 01:10:32.300
صلاحا او اصلاحا تعجل حاصل في الميادين التربوية والتزكوية. تعجل حاصل في الميادين الاجتماعية حتى في حياتنا الاجتماعية. مش بنصبر على بعض الراجل مبيصبرش على مراتو واتعجل المرأة مبتصبرش على جوزها متعجلة متعجل ان هو ينصلح فيكون الراجل اللي على دماغها وهي متعجلة انها تنصلح فتكون

217
01:10:32.300 --> 01:10:52.300
متعجل انه ينصلح فيكون فتكون المرأة التي يعني على هواها. ويتعجل انه ينصلح فيكون الرجل الذي على هواه. نتعجل ان ولادنا يكونوا على هواه نتعزل ان اصحابنا يكونوا على هوانا نتعزل ان احبابنا طلابنا يكونوا على هوانا. الحقيقة مش مش كده. ومجهوداتنا مش ضايعة. ويوما ما ستثمر

218
01:10:52.300 --> 01:11:22.300
يوما ما ستثمر يعني يوما ما ستزهر يوما ما ستخدر هتخضر وهتزهر وهتثمر وهتستمر ان شاء الله. سنة الله في خلقه. المتعجل لا يصل المتعجل لا يصل المتعجل لا يكتمل. لا يصل ولا يكتمل ابدا. لابد ان يوطن المرء نفسه على ذلك

219
01:11:22.300 --> 01:11:42.300
واحنا في الميادين الاجتماعية في ميادين الاصلاح في التعامل مع الطموحات الاحلام والامال والطموحات وفي التعامل حتى مع المشكلات. يعني نفسية التحزن دي حتتعامل مع المشكلات بتدمرنا. بتخلينا بنخسر كتير اوي اوي اوي. بتخلينا

220
01:11:42.300 --> 01:12:02.300
كتير قوي قوي هذه هذه الحالة من التحجر. التعجل الحقيقة ما نقدرش نقول ان كله مذموم. منه الممدوح والمذموم بس ايه الحل الفاصل بين الممدوح والمجنون؟ طب والتعازل المذموم ده؟ ازاي فعلا احنا نقدر نتقيه؟ ولو احنا في

221
01:12:02.300 --> 01:12:32.300
ازاي نقدر يعني نعمل على تلافيه ولو احنا يعني تعجلنا في حاجة وحصل ازاي نتحصن في يعني فن يعني ما نوقعش فيه تاني آآ هل فيه حلول آآ قرآنية لتلك المشكلة الانسانية ده اللي هنتعرف عليه ان شاء الله في الحلقات القادمة. قدر الله اللقاء والبقاء. اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ولكن

222
01:12:32.300 --> 01:13:04.850
سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك ماذا ارسل ربي للخلق نورا يهدي روحا تسري تحيي امواتا تجعلهم كنجوم تمشي في شاري كنجوم تمشي في البشر