﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:17.700
بسم الله الرحمن بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين والصلاة والسلام على امام اتقياء وسيد المرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد

2
00:00:18.300 --> 00:00:38.100
مرحبا بكم ايها الكرام في هذا المجلس المتجدد في شرح كتاب التحرير في اصول التفسير لشيخنا الاستاذ الدكتور مساعد ابن سليمان الطيار حفظه الله تعالى. وكنا قد توقفنا عند حديث شيخنا حفظه الله تعالى عن انواع الاختلاف في التفسير

3
00:00:38.700 --> 00:00:54.650
وقد ذكر الشيخ حفظه الله تعالى تقسيم العلماء للاختلاف في التفسير فذكر اه تقسيم شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى. ثم ذكر تقسيم الامام ابن جزيل الكلبي رحمه الله رحمه الله

4
00:00:54.650 --> 00:01:14.800
نعم ثم قال الشيخ التقسيم المختار آآ ذكرنا ان الشيخ حفظه الله تعالى لم يقسم الاختلاف في التفسير الى اختلاف تنوع واختلاف ايه؟ التضامن وانما قسمه تقسيم مبني على المعنى. يعني الشيخ قسم التفسير تقسيم مبني على

5
00:01:14.900 --> 00:01:34.450
المعنى وذكرت لكم انه يمكن المقارنة بين اه هذا الكتاب بين كتاب التحرير في اصول التفسير والكتاب الاخر الذي هو كتاب فصول في اصول التفسير الشيخ مساعد الطيار لنظر كيف جرى الاختلاف بين هذين الكتابين؟ هل حصل خلاف؟ او لم يحصل خلاف الى اخره

6
00:01:35.150 --> 00:01:47.000
قال الشيخ حفظه الله التقسيم المختبر من خلال العمل في التفسير من خلال العمل في التفسير رأيت ان اختلاف في التفسير بالنظر الى تعدد المعنى من عدمه ينقسم الى قسمين

7
00:01:47.350 --> 00:02:06.500
الاول الخلاف الذي ترجع فيه الاقوال المذكورة الى معنى واحد الثاني الخلاف الذي ترجع فيه الاقوال الى اكثر من معنى. يبقى هو نظر الى مسألة المعنى فبيقول ان فيه خلاف والتفسير ترجع فيه الاقوال الى معنا واحد

8
00:02:06.850 --> 00:02:21.100
وهناك خلاف ترجع فيه الاقوال الى اكثر من معنى ويكون التعامل مع الاختلاف الوارد في التبشير على النحو التالي. طبعا الاختلاف الذي ترجع فيه الاقوال الى اكثر من معنى لا يمكن ان يكون اختلاف تنوع ويمكن ان يكون

9
00:02:21.100 --> 00:02:34.850
اختلاف ايه؟ ويمكن ان يكون اختلاف تضاء. واضح يعني ممكن ان يكون اختلاف تنوع ويمكن ان يكون اختلاف تظاهر. لكن الخلاف الذي ترجع فيه الاقوال المذكورة الى معنى واحد لا يكون الا اختلاف ايه

10
00:02:35.200 --> 00:02:52.650
لا يكون الا اختلاف التنوع واضح الخلاف الذي ترجع فيه الاقوال المذكورة الى معنى واحد لا يكون الا اختلاف تنوع. لكن الاختلاف الذي ترجع فيه الاقوال المذكورة لاكثر من معنى يمكن

11
00:02:52.700 --> 00:03:13.850
ان يندرج تحت اختلاف التنوع ويمكن ان يندرج تحت اختلاف الايه؟ تحت اختلاف الطبقات واضح كده طيب اه اه قال حفظه الله تعالى آآ ثم ويكون التعامل مع الاختلاف الوارد في التفسير على النحو التالي

12
00:03:13.950 --> 00:03:37.550
التنبيه على كونه من اختلاف التنوع او التضامن. يعني التنبيه على النوعين السابقين ده ده يرجع الى النوعين السابقين اللي هو التعدد باعتبار المعنى واضح اتنين دراسة احتمال الاية للاقوال المذكورة. تلاتة ذكر سبب الاختلاف اربعة الترجيح بقرينة من قرائن الترجيح ان احتاج الامر الى ذلك

13
00:03:37.650 --> 00:03:58.000
اللي هو ده بنعبر عنه بايه؟ نعبر عنه بطريقة التعامل مع الخلاف بطريقة التعامل مع الخلاف الوارد فين؟ مع الخلاف الوارد في التفسير. واضح كده واضح كده؟ يبقى ديت اسمها طريقة التعامل مع الاختلاف الواقعي في التفسير

14
00:03:58.600 --> 00:04:18.350
طيب ازاي نتعامل مع الاختلاف الواقع في التفسير؟ طبعا الاختلاف الواقع في التفسير غير الاختلاف الواقع في كلام الفقهاء غير الاختلاف الواقع في كلام الايه؟ كلام الفقهاء طيب هو في طرق اخرى لعرض الخلاف في التفسير

15
00:04:18.450 --> 00:04:40.500
ممكن نذكر هذه الطريقة ذكرها الدكتور محمد صالح سليمان حفظه الله تعالى في كتابه اختلاف السلف في التفسير بين التفضيل والتطوير صفحة مية تلاتة وسبعين يقول ان الخطوات كالتالي اولا تحديد محل الخلاف بينهم سواء كان في معنى الاية او في جزء منها او في المخاطب

16
00:04:40.500 --> 00:05:03.650
بها ونحو ذلك يعني لابد ان احنا نحدد الاول هم اختلفوا فين لانه ممكن يكون الاختلاف في المعني بالاية وليس في معنى الان يمكن ان يكون الاختلاف في المعني بالاية لا معنى الاية. ازاي

17
00:05:03.700 --> 00:05:23.600
الله عز وجل يقول سبحانه وتعالى والذي جاء بالصدق وصدق به. اولئك هم المتقون هذه الآية واضحة المعنى الذي جاء بالصدق وصدق به لكن هناك اختلاف في المعني بالاية. من الذي صدق بها الذي جاء بالصدق

18
00:05:23.800 --> 00:05:38.550
بالقرآن بالوحي الى اخره. وصدق به. من الذي صدق بالقرآن؟ هل هو ابو بكر رضي الله تعالى عنه وارضاه؟ ولا الاية على عمومها يبقى الخلاف ليس في معنى الاية وانما في المعني بالايه؟ بالاية

19
00:05:38.600 --> 00:05:53.400
بالاية الله عز وجل يقول سبحانه وتعالى فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه. معنى الاية واضح ان الله عز وجل سيأتي باناس من البشر يحبهم الله ويحبون الله عز وجل

20
00:05:53.500 --> 00:06:08.050
واضح؟ فهذا لا خلاف في المعنى. في معنى الاية. لكن هناك اختلاف في المعنى بالاية هل هم ابو بكر رضي الله تعالى عنه وارضاه؟ ومن قاتل ايام الردة ولا غيرهم

21
00:06:08.300 --> 00:06:23.400
واضح ليه يا اخواننا؟ يبقى اذا لابد ان نفرق بين الاختلاف في معنى الاية والاختلاف في المعني بالاية. فيمكن ان يكون الطبري رحمه الله تعالى ينبه على ذلك. وممكن تراجعوا الطبري في المثالين اللي انا زكرتهم دول

22
00:06:24.650 --> 00:06:39.750
تحديد محل الخلاف بينهم سواء كان في معنى الاية او في جزء منها او في المخاطب بها ونحو ذلك. يبقى لازم نحدد هم اختلفوا ايه قال لكم فين؟ ممكن ما يكونش اختلافهم في المعنى اصلا

23
00:06:40.050 --> 00:07:02.900
ونختلفهم في شيء تاني واضح كده طيب اتنين جمع الاقوال المختلفة جمع الاقوال المختلفة كلها دون اهمال لقول منها فقد يكون الصواب فيما اهمل وقد يكون في ذكر هذا القول المهمل اضافة واثراء للمعنى فتفوت هذه الفائدة بعدم

24
00:07:02.900 --> 00:07:30.250
كده. وده واضح تلاتة تحديد السبب الموجب لوقوع الاختلاف يبقى الاول تحديد محل الخلاف اتنين جمع الاقوال المختلفة دون اهمال لقول منها. تلاتة تحديد السبب الموجب لوقوع الاختلاف اربعة تحديد نوع الخلاف بين الاقوال. هل هو اختلاف تنوع ام اختلاف ايه؟ تضارب

25
00:07:30.550 --> 00:07:50.550
الامر الخامس تحرير الاقوال في اختلاف التنوع وبيان كونها راجعة الى معنى واحد او اكثر. وبيان وجهة كل مبشر ومسلكه باختياره لقول من الاقوال ان امكن ذلك. يعني اللي هو ممكن نسميه تحليل الاقوال في اختلاف التداول

26
00:07:51.150 --> 00:08:13.550
قليل الاقوال في اختلاف الايه؟ التنوع الامر السادس محاولة الجمع بين الاقوال ان امكن ان تكون كلها مرادة فان لم يمكن تعين الترجيح فان لم يمكن تعين الايه؟ تعين تعين الترجيح. واضح كده؟ يبقى لا ينبغي للانسان اذا كان ديت دية يا اخوانا

27
00:08:13.550 --> 00:08:32.550
هو الدكتور محمد صالح او الشيخ مساعد بينبه على مسألة الصنعة التفسيرية في التعامل مع التفسير صنع التفسيرية ما هو كل حاجة ولها صنعة الفقه له صنعاء نحو له صنعة. الحديث له صنعة

28
00:08:32.700 --> 00:08:52.800
فالصنعة التفسيرية بالتعامل مع الاختلاف ازاي كيف تكون هذه الصنعة؟ باجراء هذه الخطوات مشي باجراء هذه الايه؟ باجراء هذه الخطوات. الخطوة الاولى تحديد محل الخلاف بينهم. سواء كان في معنى الاية او في جزء منها او في المخاطب بها ونحو ذلك

29
00:08:52.800 --> 00:09:12.800
اتنين جمع الاقوال المختلفة كلها دون اهمال للقول منها فقد يكون الصواب فيما اهمل وقد يكون في ذكر هذا القول المهم ثم الاضافة واثراء للمعنى فتفوت هذه الفائدة. تلاتة تحديد السبب الموجب لوقوع الاختلاف. اربعة تحديد نوع الخلاف بين الاقوال هل هو

30
00:09:12.800 --> 00:09:30.850
من قبيل التنوع او التضاد خمسة تحرير الاقوال في اختلاف التنوع وبيان كونها راجعة الى معن واحد او اكثر وبيان وجهة كل مفسر ومسلكه في اختياره لقول من الاقوال ان امكن ذلك. ستة محاولة الجمع بين الاقوال ان امكن ان تكون كلها مراده. فان لم يمكن ذلك

31
00:09:30.850 --> 00:09:42.600
تعين الترجيح وده اللي نبه عليه الشيخ هنا اللي هو بيقول ازاي نتعامل مع الاختلاف الوارد في الايه؟ في التمثيل. اللي هو لخصه الشيخ في الخطوات الاربعة ديت ان احنا

32
00:09:42.600 --> 00:09:59.900
حدد الاول هو شيخ بيقول ان احنا نحدد الاول هل هو اختلف تنوع او اختلاف تضاد؟ وبعدين نحدد احتمال الاية للاقوال المذكورة وبعدين نحدد سبب الاختلاف وبعدين نرجح القاعدة قواعد التوجيه انحاز الامر الى الى ذلك

33
00:10:00.150 --> 00:10:19.100
ثم قال اولا الاختلاف الذي ترجع فيه الاقوال الى معنى واحد ويندرج تحته اربعة انواع من الاختلاف الاول اللي فات واضح ولا مش واضح  واضح يا اخوانا ولا مش واضح

34
00:10:26.200 --> 00:10:52.800
واضح للبقية عشان نكمل الشرح ولا نكمل يعني شرح الباقي ولا ولا فيه حاجة فيه حاجة مش واضحة طيب يقول الشيخ الاختلاف الذي ترجع فيه الاقوال الى معنا واحد النوع الاول الاقوال التي تعتبر امثلة لللفظ العام

35
00:10:53.400 --> 00:11:17.050
اللي احنا سميناه قبل كده ايه يا مولانا الشيخ حاتم سنة التفسير بالمثال اللي هو اختلاف التمثيل للمعنى العام خلاف التمثيل للمعنى العام والمراد به ان يفسر كل مفسر المعنى العام بمثال له

36
00:11:17.500 --> 00:11:38.100
وليس غرضه حصر المعنى فيما مثل به فيكون اختلافهم في التمثيل للمعنى وليس في المعنى نفسه وليس في المعنى ايه؟ في المعنى نفسه. واضح؟ هو ده اللي بيسموه اختلاف التمثيل للمعنى العام او الاقوال التي تعتبر امثلة

37
00:11:38.100 --> 00:12:02.600
لللفظ العام. زي ما احنا ذكرنا في قوله سبحانه وتعالى ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله باذن الله ومنهم سابق بالخيرات باذن الله. فده اختلاف في التمثيل لكثرة الامثلة التي تدخل تحت المعنى الواحد. وليس مثل

38
00:12:02.600 --> 00:12:24.800
تال منها على خصوصه هو المراد زعما الامام ابن جوزي بيقول وانما المراد المعنى العام الذي تندرج التي تندرج تلك الامثلة تحت عمومه واضح كده؟ فلذلك من الغلط انه لما احنا نلاقي مفسر اقتصر على مثال في تفسير الاية ان احنا نظن ان هو قصر

39
00:12:24.800 --> 00:12:42.850
الاية على ذلك الايه على ذلك المعنى. وذكرنا ان منه اسباب الايه اسباب النجوم ولزلك اسباب النزول نوع من انواع ها نوع من انواع ايه يا مولانا؟ نوع من انواع التفسير بالمثال. يقول الشيخ حفظه الله

40
00:12:43.300 --> 00:13:01.700
الاصل في احكام الله واخباره المطلقة العموم. ولا يحكم بالتخصيص الا بدليل. غير انه قد يرد عن مفسري السلف خاصة لتلك العمومات بامسلة تندرج تحتها ومن ثم يحسن بطالب علم التفسير ان يتنبه الى ذلك

41
00:13:01.850 --> 00:13:22.400
ولا يأخذ اقوالهم التي ولا يأخذوا اقوالهم التي قد يظهروا له لاول وهلة انها تخصيص بل يحملها على التعميم ولا يحكم على عبارتهم بانها تخصيص الا بدليل واضح من عباراتهم يدل على ارادتهم التخصيصية

42
00:13:22.400 --> 00:13:42.800
اجاك الامام ابن عطية رحمه الله تعالى ورضي عنه لما حكى في تفسير قوله تعالى للسائل والمحروم اقوالا قال وهذه الاقوال هي عندي تخليط من المتأخرين ان احنا نقعد نقول القول الاول القول التاني القول التالت القول الرابع وهو اصلا ما بيكونش قصده ان هي ايه؟ اخوات

43
00:13:43.300 --> 00:14:01.400
ان هي اقوال ما بيكونش قصده ان هي ايه؟ ان هي اقوال. قال وقال رحمه الله تعالى وقد يعني هو بيقول على عمل المفسرين بقى ان هي هي مثالا ذكرها المفسرون كمثالات فجعلها المتأخرون اقوالا

44
00:14:01.600 --> 00:14:16.150
يبقى علماء التفسير ذكروها امسلة يقوم جاي هو يجي يقول لي يا مولانا ييجي يقول ان هي ايه؟ ان هي اقوال. والتفسير بالمثال في حقيقته هو تفسير لللفظ العام بصورة او اكثر من سورة على سبيل

45
00:14:16.150 --> 00:14:35.750
تمثيل لا على سبيل الايه؟ لا على سبيل التخصيص. لا على سبيل الايه؟ لا على سبيل التخصيص. واضح كده طيب واحنا قلنا قبل كده ان التفسير بالمثال له فوايد كتيرة. احنا زكرنا الفرق بين التفسير بالمثال والتفسير بجزء المعنى وقلنا ان

46
00:14:35.750 --> 00:14:48.700
شرب المثال لا يفيد الحسرة التفسير بالمسال لا يفيد الايه؟ لا يفيد الحصر. وحتى في تفسير الرسول عليه الصلاة والسلام وده مهم. لما نيجي نشوف ان النبي عليه الصلاة والسلام قال الا ان

47
00:14:48.700 --> 00:15:02.850
قوة الرمل الا ان القوة الرمل الا ان القوة الرمل ماشي طيب النبي عليه الصلاة والسلام لما قال الا ان القوة الرامية هل مراده صلوات الله وسلامه عليه حصر القوة في الرمي فقط

48
00:15:02.900 --> 00:15:18.900
لا لما احنا نفهم قاعدة التفسير بالمثال نعرف ان الرسول عليه الصلاة والسلام انما اراد بقوله الا ان القوة الرمل انه ليس فالمراد بها الرمي الخاصة دون غيره من معاني القوة

49
00:15:18.950 --> 00:15:37.650
لكن الرمي احد معاني احد معاني القوة وتفسير الرسول عليه الصلاة والسلام هو نوع من التفسير بالايه؟ نوع من التفسير  وقلنا ان التفسير بالمثال بيوسع الدير. بيوسع دايرة المعنى ويزيد المعنى وضوحا وظهورا

50
00:15:37.750 --> 00:15:57.750
ويزيد المعنى وضوحا وايه؟ وظهورا. والتفسير بالمعنى بيطلعنا من اشكالات كثيرة جدا جدا. احيانا انت ممكن تخطئ التفسير الذي ورد عن السلك ان لم تعتبر التفسير الذي ورد عن السلف من قبيل التفسير بالمثال

51
00:15:58.250 --> 00:16:12.000
من قبيل التفسير بالايه؟ بالمثال. يعني مثلا لما لما يأتي عن السلف مثلا آآ في في آآ في قول الله سبحانه وتعالى لما يرجع عن السلف مثلا معنى من المعاني

52
00:16:12.100 --> 00:16:31.450
او قصة مسلا في قوله تعالى فقاتلوا ائمة الكفر قال قتادة المراد بها ابو جهل بن هشام عتبة بن ربيعة وغيرهما المراد بهذا ابو جهل بن هشام عقبة بن ربيعة وغيرهما. يقول ابن عطية رحمه الله وهذا ان لم يتأول انه ذكرهم على جهة المثال ضعيف

53
00:16:32.600 --> 00:16:48.550
لان الاية نزلت بعد بدر بكثير يبقى هو انما ذكر امثلة لائمة الكفر. لكن لم يرد حصر ائمة الكفر في هؤلاء المذكورين في الحق واضح يا سيدي طيب قال الشيخ

54
00:16:48.900 --> 00:17:05.500
اسباب النزول امثلة للعموم. ويدخل في التعبير عن المعنى العام بمثال له ان يحمل اللفظ العام على سبب دون آآ على سبب بنزول صريح او غير صريح فسبب النزول مثال للمعنى العام

55
00:17:05.650 --> 00:17:26.250
لذا نشأت لذا نشأت القاعدة التي تقول العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص الايه؟ لا بخصوص السبب العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص الايه؟ السبب. وهي من اشهر القواعد المرتبطة بالعموم ويندرج تحتها جملة من المسائل العلمية

56
00:17:26.650 --> 00:17:46.650
ولذلك ذكر الطبري ما ورد في سبعه طبعا القاعدة تحتاج الى شرح لكن هي قاعدة واضحة لعمومها. وهل العبرة بعموم اللفظ ولا بخصوص السبب؟ طيب من قبل قال من علماء ان العبرة بخصوص السبب لا بعموم اللفظ ماذا قصد؟ وانا شرحتها مرارا آآ في في دروس اخرى يعني. لكن على اية حال حتى من قال من

57
00:17:46.650 --> 00:18:04.150
العلماء ان العبرة بخصوص اللفظ لا لا بعموم السبب هو لم يقصد ان يحصر القضية في صورة السبب بس. وانما هو ازاي هيدخل الحكم؟ هل هيدخل الحكم من طريق العموم؟ ولا هيدخل الحكم من طريق القياس

58
00:18:04.200 --> 00:18:18.600
من قال ان العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب بيدخل الحكم من طريق العموم. لكن من قال ان العبرة بخصوص السبب لا بعموم اللفظ بيدخله طريق القياس ماشي؟ وعلى اية حال سهلة يعني

59
00:18:18.800 --> 00:18:32.200
قال ولذلك ذكر الطبري ما ورد في سبب نزول قوله واوفوا بعهد الله اذا عاهدتم ولا تنقضوا الايمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا ان الله يعلم ما تفعلون. ثم قال

60
00:18:32.250 --> 00:18:56.050
والصواب بعد ما اورد اسباب النزول. قال والصواب من القول في ذلك ان يقال ان الله تعالى امر في هذه الاية عباده بالوفاء بعهوده التي يجعلونها على انفسهم ونهاهم عن نقض الايمان بعد توكيدها على انفسهم لاخرين بعقود تكون بينهم بحق مما لا يكرهه الله

61
00:18:56.250 --> 00:19:16.250
وجائز ان تكون نزلت في الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بنهيهم عن نقض بيعتهم حذرا من قلة عدد المسلمين وكثرة عدد للمشركين. وان تكون نزلت في الذين ارادوا الانتقال بحليفهم عن عن حلفائهم. لقلة عددهم في اخرين لكثرة عددهم

62
00:19:16.250 --> 00:19:36.250
وجائز ان تكون في غير ذلك. ولا خبر تثبت به الحجة انها نزلت في شيء من ذلك دون شيء. ولا دلالة في كتاب ولا حجة عقد اي ذلك عني بها؟ ولا قول في ذلك اولى بالحق مما كنا لدلالة ظاهره عليه. وان الاية كانت قد نزلت لسبب من

63
00:19:36.250 --> 00:19:48.800
اسباب ويكون الحكم بها عاما في كل ما كان بمعنى السبب الذي نزلت فيه بغض النزر عن شرح كلام الطبري رضي الله تعالى عنه ورحمه الا ان المسألة نفسها وضع

64
00:19:48.900 --> 00:20:05.000
ماشي؟ هو الطبري رحمه الله بيقول انه ما فيش خبر يعني هو الطبري رحمه الله بيقول انه يجوز ان تكون نزلت لهذا ويجوز ان تكون نزلت لهذا وطالما ان احنا ما عندناش مرجح يخلينا نقول انها نزلت في معنى دون اخر

65
00:20:05.350 --> 00:20:25.500
ما عندهاش مرجح في اركان للترجيح. اللي حابب منكم يرجع الى اركان الترجيع. لتحديد سبب النزول الصريح. احنا شرحناه بالمناسبة قبل كده طرحناه في اسباب النجوم الصريحة وغير الصريحة. لكن اللي حابب يرجع منكم فليرجع الى كتابه المحرر في اسباب النزول للدكتور خالد المزيني حفظه الله

66
00:20:25.550 --> 00:20:40.150
فقد ذكر هذه آآ او هذه الفائدة او هذا المعنى يعني ذكر هذا المعنى فيقول الطبري انه انه حتى لو افترضنا يا عم ان الاية نزلت بسبب وان الاية كانت قد نزلت بسبب من الاسباب. ويكون الحكم بها عاما في كل

67
00:20:40.150 --> 00:20:55.650
كل ما كان بمعنى السبب الذي نزلت ايه؟ الذي نزلت فيه. يبقى الطبري رحمه الله بينبه هنا على امر مهم. الا وهو انه ده من قبيل التمثيل للمعنى الايه؟ ان حتى اسباب النزول هي من قبيل التمثيل المعنى الايه؟ المعنى العام

68
00:20:59.600 --> 00:21:18.350
وده طبعا بالمناسبة اه واضح. يعني حتى ده ورد عن الرسول عليه الصلاة والسلام لما جاءه رجل فقال له يا رسول الله اه ان رجلا اصاب بامرأة القبلة فاتى النبي صلى الله عليه وسلم فاخبره فانزل الله واقم الصلاة اه طرفي النهار وزلفا من الليل

69
00:21:18.350 --> 00:21:35.350
ان الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين. فقال الرجل يا رسول الله الي هذا؟ قال لجميع امتي كلهم النبي عليه الصلاة والسلام نبه نبه على هذا نبه على هذا ان الاصل العموم

70
00:21:35.500 --> 00:21:52.950
ان الاصل الايه؟ العموم. واضح؟ وده يفيدنا ايه؟ يفيدنا ان يكون الانسان الذي يبحث في كتب التفسير او في علم التفسير يفيده ان يكون على بصر بكون اسباب النزول من

71
00:21:52.950 --> 00:22:19.500
بالتفسير بالمثال فهيسهل عليه التعامل مع الروايات المتعددة بسبب النزول في الاية الواحدة لما يعتبرها يعتبرها مثالا فاذا اعتبرها مثالا مثالا امكنه قبولها كلها سواء منها ما كانت الاية نازلة بسببه اصلا او ما كان منها معبرا عنه بالنزول لصدق معنى الاية عليه

72
00:22:19.600 --> 00:22:37.550
لصدق معنى الاية ايه؟ لصدق معنى الاية عليه واضح يا سيدي طيب واحنا قلنا ان احنا ازاي نوصل لسبب النزول الصيفي. قال الشيخ قوله تعالى ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار

73
00:22:37.700 --> 00:22:52.800
اختلف السلف بحسنة الدنيا بعد اجماعهم على ان حسنة الاخرة هي الجنة. على اقوال. الاول عافية الدنيا الثاني العلم والعبادة الثالث المال قال وهذه الاقوال انما هي تمثيل لحسنة الدنيا

74
00:22:52.950 --> 00:23:12.850
لذا قال الطبري في تفسير الاية طبعا ده واضح انه ان ده مش يعني مش من اسباب النزول. انما ده من قبيل الايه التمثيل وهو ده اللي قصده الشيخ هنا يعني هو الشيخ بيذكر ذكر سبب النزول في الاول وبعدين بيذكر مثال لعموم التمثيل بالمعنى العام

75
00:23:13.250 --> 00:23:37.100
واضح يا سيدي ها؟ واضح ايه اللي واضح اسباب النزول    قال وهذه انا بس كنت عاوز افهم الشيخ قال وهذه الاقوال انما هي تمثيل لحسنة الدنيا. لذا قال الطبري في تفسير هذه الاية

76
00:23:38.100 --> 00:23:53.000
والصواب من القول في ذلك عندي ان يقال ان الله جل ثناؤه اخبر عن قوم من اهل الايمان بالله به وبرسوله ممن حج بيته يسأل ربهم الحسنة في الدنيا والحسنة في الاخرة. وان يقيهم عذاب النار

77
00:23:53.250 --> 00:24:16.450
وقد تجمع الحسنة من الله عز وجل وقد تجمع الحسنة من الله عز وجل العافية في الجسم والمعاش والرزق وغير ذلك والعلم والعبادة. واما في الاخرة ولا شك انها الجن. لان من لم ينلها يومئذ فقد حرم جميع الحسنات. وفارق جميع العافية. نسأل الله ان يجعلنا من اهل حسنة الاخرة

78
00:24:16.800 --> 00:24:33.000
وانما قلنا ان ذلك اولى التأويلات بالاية لان الله عز وجل لم يخصص بقوله مخبرا عن قائل ذلك من معاني الحسنة شيئا ولا نصب على خصوصه دلالة دالة على ان المراد من ذلك بعض دون بعض

79
00:24:33.750 --> 00:24:48.000
يبقى ما فيش دليل على التخصيص. وطالما ما فيش دليل على التخصيص يبقى احنا نعمل بالايه نعمل بالعموم. فالواجب من القول فيه ما قلنا من انه لا يجوز ان يخص من معاني ذلك شيء. وان يحكم بعمومه على ما عم

80
00:24:48.000 --> 00:25:20.650
الله النوع الثاني التعبير عن اللفظ بجزء من معناه يبقى اذا النوع الثاني منين حاضر. النوع الثاني منين هم نوع السنة منين يا اخوانا الاختلاف طيب النوع الثاني مما يرجع الخلاف فيه

81
00:25:20.900 --> 00:25:45.250
الى معنى واحد الاختلاف الذي ترجع فيه الاقوال الى معنى ايه؟ صحيح. الى معنى واحد طيب قال التعبير هو الناس اللي على النت دول معي ولا نام ولا ايه ايوا صحصح معي كده يا شيخ مازن

82
00:25:46.000 --> 00:26:08.550
قال النوع الثاني التعبير عن اللفظ بجزء من معناه يقول الشيخ حفظه الله تحمل بعض الفاظ تحمل بعض الفاظ العرب اكثر من مدلول بحيث ان اللفظ اذا اطلق صار مركبا من هذه المعاني

83
00:26:09.500 --> 00:26:28.600
تفسير بجزء الايه مم بجزء المعنى يبقى احنا قلنا ان التفسير بجزء المعنى ان يذكر المفسر من المعنى الذي يحتمله اللفظ جزءا منه ليدل به على باقي المعنى او لكون السياق

84
00:26:28.850 --> 00:26:49.650
يحتمل ذلك او لكون السياق يحتمل ايه؟ زلك. خلاص كده ماشي يا عم الشيخ حاتم طيب قال تحمل بعض الفاظ العرب اكثر من مدلول بحيث اه اللفظ بحيث ان اللفظ اذا اطلق

85
00:26:51.400 --> 00:27:13.000
بحيس ان اللي بيقعد بعد حياته ايه حيث ان اللفظ ولا ان اللفظ قد يعرف هي لها قاعدة بيسألنا دلوقتي نسينا  لا لا مش لايقة يعني احنا مش احنا مش بنقيس هدومه

86
00:27:14.200 --> 00:27:36.150
في قاعدة هم؟ ايوا هي فيه قاعدة طيب بحيث ان متأكدة هي اظنها ان يعني لا مش بالاحساس برضو كمان. يعني واحد هنا بيقول لايقة وانت بتقول بالاحساس انك في درس كده يا اخواننا

87
00:27:36.250 --> 00:27:51.700
اه درس علم في القواعد طيب انا ازنها ان ايضا ازنها كذلك يعني بس انا مش فاكر دلوقتي القاعدة يعني هي لها قاعدة بس انا مش في كده بحيث ان اللفظ اذا اطلق

88
00:27:52.750 --> 00:28:15.800
بحيث ان اللفظ اذا اطلق صار مركبا من هذه المعاني. ومن امثلة ذلك لفظ في قوله تعالى يوم تمور السماء مورا. وقوله تعالى اامنتم من في السماء ان يخسف بكم الارض فاذا هي تموت. اي فاذا الارض تذهب بكم وتجيء

89
00:28:15.800 --> 00:28:34.100
وتضطرب وهذا المور يشمل الحركة والذهاب والمجيء والاضطراب ماشي اه اه لذا كانت عبارة السلف في تفسير موجب السماء تذكر هذه المعاني الجزئية من لفظ المول كما سبق. طبعا الشيخ زود هنا اه اثار عن السنة

90
00:28:34.100 --> 00:28:49.100
قال وعن ابن عباس قال من امثال ذلك لفظ الموت في قوله يوم تمور السماء مورا وقوله وقوله تعالى امنتم من في السماء ان يخسف بكم الارض فاذا هي تموت. اي فاذا الارض تذهب بكم وتجيء وتضطرب

91
00:28:49.100 --> 00:29:09.100
وعن ابن عباس وقتادة في قوله يوم تمر السماء نورا يقول تحريكا. وعن مجاهر تدور السماء دورا. وعن الضحاك استدارتها وتحريكها لامر الله وموج بعضها في بعض. وعن ابن عباس في رواية اخرى قوله يوم تمور السماء مورا. قال يوم تشقق السماء. فالمقصود هو عاوز

92
00:29:09.100 --> 00:29:26.450
يقول ايه؟ عاوز يقول ان كل واحد جاب جزء من معاني الايه من معاني الموت. بحيث انك انت لما تجمع هذه الاجزاء تصل الى المعنى العام للايه للموت ماشي تصل الى المعنى العام للموت

93
00:29:27.750 --> 00:29:44.450
اه مازن جابها بيقول انه اذا وقعت ان بعد حي اه بعد حيث واذ تكسر همجتهن تكسر تكسر همزتها. صحيح هو فيه انا حافظ يعني شيء من البيت يعني بيدل على على

94
00:29:44.500 --> 00:29:56.300
القاعدة بس انا ناسيه يعني مش جاي على دماغي دلوقتي. ذهب عني يعني لكن لعلي اتذكره ان شاء الله لكن هي فعلا كما ظننت ان هي بحيث ان الله مش ان

95
00:29:59.150 --> 00:30:27.700
طيب ماشي يبقى اذا التفسير بجزء المعنى زي ما هو ذكر كده انه المفسر يذكر من المعنى اللي يحتمل اللفظ جزء منه ليدل على ليه ليدل على باقي المعنى او لكون السياق يقتضي ذلك. يعني ممكن حتى المفسر بالمناسبة يفسر بجزء المعنى بدافع سبب انه

96
00:30:27.700 --> 00:30:46.200
زي قول الله عز وجل وقوموا لله قانتين فيقول وقوموا لله قانتين يعني ساكتين يعني ساكتين. ساكتين ده جزء المعنى مش كل المعنى. والا فالقنوت اصل الطاعة القنوت اصل الطاعة. وقلوا لله قانتين يعني طائعين

97
00:30:46.500 --> 00:31:06.800
لكن اللي فسره بساكتين ده جزء معنى الطاعة لله لان ربنا امرنا بالسكوت طب اللي فسره بساكتين نظر الى ايه يا سيدي لا نظر الى سبب النزول ان سبب نزول هذه الاية ان هم كانوا بيتكلموا في الصلاة فلما نزلت هذه الاية امروا بالسكوت ونهوا عن الكلام

98
00:31:07.200 --> 00:31:24.600
امروا بالسكوت ونهوا عن الايه؟ الكلام. فهو فسر القنوت ببعض معانيه وليس حصرا للمعنى فيما فسر. ولكن تنبيها المعنى الذي نزلت الاية بسببي او زي ان هو السياق زي قول الله سبحانه وتعالى مثلا

99
00:31:24.800 --> 00:31:40.750
آآ ومثل الذين ينفقون اموالهم اه ابتغاء مرضات الله وتسبيتا من انفسكم من انفسهم كمثل جنة بربوة اصابها وابل فاتت اكلها ضعفي. فان لم يصبها وابل فقل. والله بما تعملون مصيبة

100
00:31:41.050 --> 00:31:58.300
فالربوة المكان المرتفع الذي تجري فيه الانهار في في تفسير ابن عباس اه ابن عطية بيقول ايه بقى؟ بيقول وهذا انما اراد به هذه الربوة المذكورة في كتاب الله. لان قوله اصابها وابل. دليل على ان

101
00:31:58.300 --> 00:32:16.100
انه ليس فيها ماء ماء جاري ولم يرد ابن عباس ان جنس الربا لا يجري فيها ماء يعني ابن عباس قال الرب والمكان المرتفع الذي لا تجري فيه الانهار فهو قصد الربوة دي تحديدا

102
00:32:16.150 --> 00:32:34.550
مش كل اللي موجود فين؟ في القرآن. لان ربنا سبحانه وتعالى قال واويناهما الى ربوة ذات قرار وايه نادي قرار معين والربوة في كلام العرب ما ارتفع عما جاوره. سواء جرى فيهما او لم يجري فيه ايه؟ او لم يجري فيهما

103
00:32:34.650 --> 00:32:57.950
واضح كده مم. فده تفسير بجزء المعنى دافعه ها دافعه ايه دافعه الصيغ نافعه التفسير بالصدق واضح؟ وده يا اخوانا امر مهم في التنبه الى توجيه اقوال السلف. وده علم عظيم من اهم علوم من اهم العلوم التي يتحلى بها المفسر

104
00:32:57.950 --> 00:33:16.800
آآ توجيه اقوام السلام الاعتناء باقوال السلف وتوجيه هذه الاقوال اه علم مهم قال حفظه الله النوع الثالث ايضا من النوع الثالث من ايه يا سيدي الاختلاف الذي ترجع فيه الاقوال الى معنى واحد

105
00:33:16.850 --> 00:33:41.250
التعبير عن اللفظ بلازمه اللي هو ها؟ التفسير بالايه يا عم الشيخ حاتم التفسير باللازم والتفسير باللازم هو تفسير الاية بمعنى بمعنى ليس مأخوذا من ظاهر الفاظها في الاصل لكنه لازم للمعنى المراد تنبيها على دخول هذا اللازم في معنى الاية

106
00:33:41.850 --> 00:33:53.650
احنا عندنا معنيين معنى مقصود اصالة اللي هو دلت عليه الفاظ الاية. ومعنى مقصود تبعا اللي هو اللي هو اللازم بقى زي قول الله عز وجل ان ابراهيم كان امة

107
00:33:53.850 --> 00:34:13.450
قانتا لله حنيفا فورد في الحنيف معنيين. المعنى الاول المقبل على الله المعرض عما سواه. والمعنى التاني المائل فمن فسره بمعنى المائل انما فسره بلازم المعنى. لان الحنف هو الاقبال اصلا

108
00:34:13.500 --> 00:34:31.500
ومن اقبل على شيء ما لا ها ما مال عن غيري من اقبل على شيء مال عن غيره. فالحنيف هو المقبل على الله. ويلزم هذا المعنى ميله عما ميله عما سواه

109
00:34:31.600 --> 00:34:53.100
ميله عما سواه. ولذلك التفسير باللازم لا يكون مرادا دون المعنى الاصلي ودي قاعدة مهمة في التفسير باللازم والتفسير باللازم فيه توسيع لمزلول الاية وتنبيه على دخول اللازم في معناها. زي قول الله عز وجل وشروه بثمن بخس

110
00:34:53.600 --> 00:35:20.800
تروه بثمن بخس. البخس اشهر معانيه النقص القليل الناقص اللي هو قولي الشعبي. قتادة بيقول البخش بمعنى الظلم ورجحه الزجاج من حيث ان الحر او من حيث انه من حيث ان الحر لا يحل بيعه. وقال الضحاك وهو بمعنى الحرام. وهذا ايضا لا يحل بيعه يرحمك الله

111
00:35:20.800 --> 00:35:40.800
ماشي؟ طيب تفسير البخس بالظلم او الحرام ده تفسير بالايه باللازم. فاحنا كده بنوسع معنى الاية. بنقول وشروه بثمن قليل فكانوا ظالمين له اذ كان حرا وكان ما قبضوه حراما اذ الحر لا يباع

112
00:35:41.500 --> 00:35:59.400
اذ الحر وايه؟ وده يا اخوانا التفسير باللازم ده بيحتاج الى دقة نظر الى دقة ايه؟ نظر وممكن يكون التفسير باللازم علشان خاطر ما بيكونش مذكور في الاية فبينبه على المحذوب

113
00:35:59.850 --> 00:36:18.850
زي واعتدت لهن متكئا فاللي يفسر المتكأ بانه الطعام. ده نبه على المحزور لان المتكأ معروف المتكأ هو الايه؟ هو المعروف ومعه المتكأ اللي هو ما يتكئ عليه من فرش ووسائل

114
00:36:18.950 --> 00:36:36.800
فاللي يقول الطعام بينبه على شيء مش مذكور في الاية لان من لازم الاكرام العيشة الهنيئة والمتكأ ان هو ان هي هتجيب لهم ايه هتجيب لهم طعام واضح كده وده معهود قصص القرآن

115
00:36:37.750 --> 00:37:02.550
وده معهود قصص القرآن. فطوى زكر الطعام وهو من لوازم المتكأ وهم من لوازم الايه؟ المتكأة فاهمين ولا مش فاهمين؟ طيب واعتادت لهن متكئا يقول الشيخ التعبير بلازم معنى اللغو من جهة اللغة او من جهة السياق خروج عن تفسير اللفظ

116
00:37:02.550 --> 00:37:22.850
بما يدل عليه من لغة العرب واستخدام هذا الاسلوب فيه دلالة على ان المفسر يريد التنبيه على ما وراء اللفظ من المعنى الخفي الذي قد لا يدركه القارئ وقد نبه الطبري على خروج المفسر

117
00:37:23.200 --> 00:37:52.250
عن التفسير المطابق الى مثل هذا الاسلوب فقال القول في تأويل قوله جل ثناؤه اولئك هم الخاسرون قال والخاسرون جمع خاسر والخاسرون الناقصون انفسهم حظوظها. بمعصيتهم الله رحمته كما يخسر الرجل في تجارته. بان يوضع من رأس ماله في بيته. فكذلك الكافر المنافق خسر بحرمان

118
00:37:52.250 --> 00:38:11.350
اياه رحمته التي خلقها لعباده يوم القيامة احوج ما كان الى رحمته. وقالوا منه خسر الرجل يخسر خسرا خسران وخسارا. كما قال جرير بن عطية ان سليطا في الخسار ان اولاد قوم خلقوا اقنة

119
00:38:11.500 --> 00:38:31.900
يعني عباد عبيد يعني عبيد اصليين ماشي مغموسين في العبودية وهذا يعني طبعا بيشتموا يعني يعني بقوله في الخسارة اي فيما يوقشهم حظوظهم من الشرف والكرم وقد قيل ان معنى اولئك هم الخاسرون اولئك هم الهالكون

120
00:38:32.400 --> 00:38:51.250
يبقى هو الطبري في الاول نبه على اصل معنى الخسران في اللغة وبعدين ذكر معنى تاني قال اولئك هم الهالكون. قال وقد يجوز ان يقول ان يكون قائل ذلك اراد ما قلنا من هلاك الذي وصف الله صفته بالصفة التي وصفه بها في هذه الاية

121
00:38:51.350 --> 00:39:06.750
بحرمان الله اياهم ما حرمه من رحمته بمعصيته اياه وكفره به دي كل دي المبتدأ صبري طبعا دي حاجة الطبع رضي الله تعالى عنه وارضاه يعني كل من اول وقد يجوز العند اللي هي علامة تساوي ديت

122
00:39:06.850 --> 00:39:22.400
والعلامة دي بيحطها كتير الشيخ الطبري رحمه الله تعالى فهو بيقول وقد يكون اه وقد يجوز ان يقول ان يكون قائل ذلك اراد ما كنا من هلاك الذي وصف؟ اه

123
00:39:22.400 --> 00:39:40.250
صريح الشيخ شاكر رحمه الله صحيح اه اه قال بحرمان الله اياه ما حرمه من رحمة بمعصيته اياه كفره به فحمل تأويل الكلام على معناه الله اكبر حد يقول لي بقى يعني ايه فحمل تأويل الكلام على معناه ديت

124
00:39:40.600 --> 00:40:08.200
هم فيها مشايخ الجماعة اللي معنا من اول المحاضرات اه علمي معاني القرآن ان هو مش بيسكن عين معنى الكلمة؟ ايوة ده اسمه ايه بقى  ايوة احسنت انت يا شيخ خالد. والتاني اسمه التفسير بالايه؟ باللغة

125
00:40:08.450 --> 00:40:39.600
جزاك الله خيرا طيب ده اسمه التفسير بالايه بالمعنى التفسير بالمعنى الطبري بيقول فحمل تأويل الكلام على معناه دون البيان عن تأويل عين الكلمة بعينها الله اكبر شوف الطبري رحمه الله

126
00:40:39.650 --> 00:40:58.150
رضي عنه ده علم علم الائمة هو ده اللي احنا شرحناه قبل كده فحمل تأويل الكلام على معناه اللي احنا سميناه قبل كده التفسير على المعنى دون البيان عن تأويل عين الكلمة بعينها اللي احنا سميناها التفسير الايه؟ اللفظي

127
00:40:58.700 --> 00:41:29.400
فان اهل التأويل اهم ربما فعلوا ذلك لعلل كثيرة تدعوهم اليه بعلل كثيرة تدعوهم ايه؟ اليك. وقلنا ان ده فائدة التفسير بالمعنى قلنا ان ده فائدة التفسير بالايه؟ بالمعنى وان السلف بيفسروا بالمعنى اكتر من التفسير باللفظ لانهم لم يكونوا بحاجة الى بيان مدلولات

128
00:41:29.400 --> 00:41:54.300
الالفاظ ومعانيها في لغة العرب لان اللغة طبيعتهم وسريقتهم ومدلولات الالفاظ غير خافية عليهم فلذلك قلت حاجتهم الى التفسير اللفظي ولان المقصود من الكلام هو فهم المعنى المراد والتفسير اللفظي لا يفي بهذا الغرض دوما. كما ان المعنى هو المقصود

129
00:41:54.300 --> 00:42:17.500
واصابة ولكن السمين الحلبي رحمه الله تعالى بيقول عنه ايه بيقول وان ذكر اهل التفسير اللفظ وفسروها بغير موضوعها اللغوي تعرضت اليه ايضا. لانه قالت هذه محط الفائدة يبقى اذا اتجاه السلف الى التفسير على المعنى

130
00:42:18.000 --> 00:42:33.900
جهاز السبب في الاغلب الى التفسير على الايه؟ المعنى اللي هو الطبري رحمه الله بيقوله كده قال الشيخ واذا تأملت العلاقة بين تفسير الطبري رحمه الله للفظ الذين ينقضون عهد الله من بعدي ميثاقه ويقطعون ما امر الله به ان

131
00:42:33.900 --> 00:42:57.900
قال ويفسدون في الارض اولئك هم الخاسرون. وهو تفسير لفظي مباشر. والتفسير الاخر بانهم الهالكون يتضح لك ان الهلاك لوازم الخسارة في هذا السياق واضح يا سيدي طيب ومما ورد من ذلك في تفسير لفظي بث من قوله تعالى يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها

132
00:42:57.900 --> 00:43:16.450
زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء قال الطبري واما قوله ومس منهما رجالا كثيرا ونساء فانه يعني ونشر منهما يعني من ادم وحواء رجالا كثيرا ونساء قدر اهم. كما قال جل ثناؤه كالفراش

133
00:43:16.450 --> 00:43:35.850
في كالفراش المبثوث كالفراش المبثوث يقال منه بث الله الخلق وابثهم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال اهل التأويل وذكر عن السد قال وبث منهما رجالا كثيرا ونساء وبث بمعنى خلقا

134
00:43:36.000 --> 00:43:51.400
واذا تأملت تفسير الطبري للفظ بث وجدته مطابقا لمعناه في اللغة. وهو الدلالة على معنى الانتشار اما تفسير السدي فليس بمعنى ما ذكره الطبري. مع نص الطبري على انه موافق لتفسيره

135
00:43:51.450 --> 00:44:06.150
ويظهر انه جعله موافقا لتفسيره. لان كلمة بث في هذا السياق تؤول الى معنى كلمة خلق فلابست لهم الا بخلقهم والسياق قبلها يشير الى ذلك اذ ورد لفظ الخلق مرتين

136
00:44:06.350 --> 00:44:30.500
يبقى هو الذي دعا السدي رحمه الله الى التبشير باللازم موافقة ايه يا مولانا  لأ ايوا موافقة المعنى اللي هو ايه هنا ايوة موافقة السياق احسنتم ماشي طيب قال النوع الرابع التعبير عن اللفظ بما يقارب معناه

137
00:44:30.950 --> 00:44:46.900
تعبيره عن اللفظ بما يقارب ايه؟ بما يقارب معناه. اللي احنا سميناه المرة اللي فاتت  ها؟ سميناها ايه المرة اللي فاتت التعبير عن اللفظ بما يقارب معناه تقسيم اللي احنا قسمناه

138
00:44:50.400 --> 00:45:06.050
اللي هو التعبير عن المعنى بالفاظ متقاربة احنا عبرنا عنه بكده. هو نفس التعبير اللي الشيخ بيقوله. عشان تربطه بين التقسيم بس التعبير عن اللفظ بما يقارب معناه او التعبير عن المعنى بالفاظ متقاربة

139
00:45:06.350 --> 00:45:29.800
قال الشيخ يعتمد هذا النوع على معرفة الفروق بين الالفاظ الذي بين الالفاظ على معرفة الفروق بين الالفاظ الذي يدل على عدم وجود الترادف بين كلمتين كما يعتمد على معرفة المعنى الجملي يعني المعنى العام المراد من الاية. فاذا جاءت عبارات مغايرة تدل على المقصود حكم بان التعبير

140
00:45:29.800 --> 00:45:48.000
عن زلك انما هو لمجرد تقريب المعنى اللي هو لمجرد تقريب الايه؟ تقريب المعنى اللي احنا قلناه في خطوات الشيطان خطوات الشيطان عمل الشيطان خطايا الشيطان طاعة الشيطان النذور في المعاصي. فالطبع يقول وهذه الاقوال قريب بعضها من بعض

141
00:45:48.250 --> 00:46:07.100
لان لكل قائل منهم قولا في ذلك فانه اشار الى نهي اتباع الشيطان في اثاره واعماله. فديت كلها معاني ايه معاني متقاربة. فالمعنى اللي هم بيقصدوه واحد لكن تختلف عبارتهم في التعبير عنه وبيان في التعبير عنه وبيانه

142
00:46:07.700 --> 00:46:21.650
قال ومن امثلة ذلك تفسير الطبري للفظ مزجاة. من قوله تعالى قالوا يا ايها العزيز مسنا واهلنا الضر وجئنا ببضاعة مزجاة فاوف لنا الكيل وتصدق علينا ان الله يجزي المصدقين

143
00:46:21.950 --> 00:46:41.900
وقد بين اصل اللفظة في لغة العرب فقال وعنا بقوله وجئنا ببضاعة مزية بدراهم او ثمن لا يجوز في ثمن الطعام الا لمن يتجاوز فيها واصل يعني بدراهم او ثمن لا يجوز في ثمن الطعام يعني هو مش تمن حقيقي للايه

144
00:46:42.500 --> 00:46:58.650
ليس ثمنا حقيقيا للطعام اللي احنا عايزينه الا لمن يتجاوز فيه. يعني خلاص مش مشكلة. يعني هي تمنها مسلا عشرة فانت ادتني سبعة. فانا ايه تجاوزت خلاص مش مشكلة. واضح كده؟ ده معنى وجئنا ببضاعات ايه

145
00:46:58.700 --> 00:47:28.100
مزجة واصل الازجاء السوق بالدفع كما قال النابغة الذبياني وهبت الريح من تلقاء ذي ارول تزجي مع الليل من سرادها صرما يعني تسوق وتدفع. ومنه قول وقول اعشى بني ثعلبة الواهب المئة الهجان وعبدها

146
00:47:28.900 --> 00:47:52.550
عوذا تزجي خلفها اطفالها وقول حاتم ليبكي على ملحان ضيف مدفع وارملة تزجي مع الليل ارملة. يعني انها تشوقه بين يديها على ضعف منه عن المشي وعجز. ولذلك قيل ببضاعة مزجة لانها غير نافقة

147
00:47:52.650 --> 00:48:18.250
وانما تجوز تجويزا على وضع من اخذيها يقول قد صدر الطبري ذكره هو الشيخ هيشرح الكلام ده قد صدر الطبري ذكر اختلاف اهل التأويل لهذه اللفظة بقوله وقد اختلف اهل التأويل في البيان عن تأويل ذلك وان كانت معاني بيانهم متقاربة

148
00:48:18.550 --> 00:48:39.150
وده الشاهد اهو ثم ذكر اقوالا كثيرة منا عن عكرمة عن ابن عباس ببضاعة مزجاة قال ردية زيوف لا تنفق حتى يوضع منها عن ابن ابي مليكة قال سمعت ابن عباس وسئل عن قوله وجن برعاة قال رثة المتاع الحبل والغرارة والشيب يعني حاجات ايه

149
00:48:39.150 --> 00:48:56.650
مش مستاهلة اصلا يعني ان احنا ناخدها ونديك مكانها طعام وعن ابن ابي وعن عطية عن ابن عباس قال البضاعة الدراهم والمزية غير طائل وعن ابي حصين عن سعيد بن ابي وعكرمة قال احدهما ناقصة وقال الاخر رديء

150
00:48:56.750 --> 00:49:11.550
وعن يزيد ابن الوليد عن ابراهيم في قوله جئنا ببضاعة قال قليل الا تسمع الى قوله فاوقر ركابنا وهم يقرأون كذلك وعن مجاهد مزجاة قال قليلا وهذه التعبيرات متقاربة معا

151
00:49:12.100 --> 00:49:25.450
ومن ذلك ايضا بكل العبارات دي هي بتعبر عن اصل المعنى ان هي قليلة يعني. ان هي ايه؟ قليلة لأ التعبير عن اللفظ بما يقارب معناه مش مش في التفسير اللفظي يا اختنا الكريمة

152
00:49:25.750 --> 00:49:48.450
ده اصلا نوع من انواع التفسير على المعنى نوع من انواع التفسير على الايه؟ على المعنى واضح قال ومن ذلك ايضا ما ذكره آآ ما ذكره آآ في قوله تعالى يا ايها الذين امنوا لو حضرتك رجعت احنا قسمنا التفسير قبل ذلك هي التفسير عن لفظ وتفسير عن المعنى

153
00:49:48.900 --> 00:50:02.250
على المعنى ده يدخل في التفسير بالمثالي والتفسير باللازم والتفسير بجزء المعنى والتفسير اللي هو ده اللي هو ما يقرب من معناه. كل ديت ترجع الى ايه كل ديت ترجع الى

154
00:50:02.400 --> 00:50:13.800
تفسيرا على الماء قال ومن ذلك ما ذكره في قوله تعالى يا ايها الذين امنوا ان تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم الله ذو الفضل العظيم

155
00:50:13.900 --> 00:50:31.700
قال وقد اختلف اهل التأويل في آآ في العبارة عن تأويل قوله يجعل لكم فرقانا فقال بعضهم مخرجا وقال بعضهم نجاة وقال بعضهم فصلا وكل ذلك متقارب المعنى وان اختلفت العبارات عنهم وقد بينت صحة ذلك فيما مضى قبل. بما اغنى عن عن عادته

156
00:50:32.050 --> 00:50:51.950
قال الشيخ وهذه الانواع السابقة كلها تندرج تحت اختلاف التنوع والاختلاف فيها اختلاف عبارة ايه؟ فقط ثم قال ثانيا الاختلاف الذي ترجعه فيه الاقوال الى اكثر مما قال في هذا القسم قد تتعدد المعاني وتكون ثلاثة او اربعة او خمسة او اكثر

157
00:50:51.950 --> 00:51:10.950
هذه الاقوال قد تحتملها الاية جميعا. فيصلح ان تفسر بها الاية وتكون كانها بمثابة ايتين وقد يرجح احدها على هيجي يذكر امسلة. وقد يرجح احدها على سبيل القول الاولى. ويكون غيره محتملا لكنه اضعف

158
00:51:10.950 --> 00:51:26.850
اصل الاحتمال من القول المرجح عند من رجحه. وهذا يعني ان تقديم قول على انه هو الراجح على سبيل الاحتمال لا عن ان غيره من الاقوال باطل لكنها اقل منه في احتمال الاولى

159
00:51:27.250 --> 00:51:40.950
وده كتير في كتب المفسرين يقول لك ويحتمل فالاحتمال ده مش معناه الايه مش معناه ان هو قول باطل معناه انه قول ممكن بس التاني ارجح ايه؟ التاني ارجح منه

160
00:51:41.250 --> 00:51:55.750
تاني ارجح ايه؟ منه وقد يكون احدها مضادا للاخر وهذا القول المضاد اما ان يكون باطلا من جهة نفسه واما ان يكون صحيحا في نفسه لكنه مضاد للمعنى الراجح لقول الراجح في المعنى. زي ما احنا قلنا

161
00:51:55.750 --> 00:52:09.400
في قوله سبحانه وتعالى وعلى الثلاثة الذين ايه كلفوا هي تحتمل ان هم خلفوا عن الغزوة وتحتمل ان هم خلفوا عن الايه؟ التوبة. لكن صاحب القصة قال ان الاية ديت مرادها ايه؟ كلفوا عن التوبة

162
00:52:09.400 --> 00:52:24.600
يبقى القول التاني مرجوح. والقول ده هو الراجح. وان لم يكن القول التاني باطلا في نفسه واضح؟ او زي قول الله عز وجل ونادها من تحتها فناداها من تحتها. في ناس قالوا جبريل وفي ناس قالوا آآ عيسى

163
00:52:24.750 --> 00:52:37.550
فالقول باحدهما ينفي القول الايه الاخر ما هو واحد بس اللي نادى يعني واحد بس اللي ايه؟ اللي نادى وهو وان كان ده من قبيل اختلاف وان كان ده من قبيل اختلاف الايه

164
00:52:38.100 --> 00:52:51.300
من قبيل الاختلاف اللي مش هيترتب عليه شيء في المعنى واضح؟ فتنتبهوا لهذه الامور يعني هو صحيح ما فيش فيه مشكلة انه يكون ناداها سيدنا جبريل. مع ان القولون متضادين

165
00:52:51.700 --> 00:53:09.300
وما فيش مشكلة انه يكون ناداه سيدنا عيسى بس احنا هو مضاد للقول الراجح فاحنا بنبين القول الصواب في الاية وهذا يعني ان الاية لا تحتمل القول الاخر معه. لو احنا قلنا ان المراد بها عيسى ما ينفعش يكون المراد بها مين؟ جبريل عليهما السلام

166
00:53:09.700 --> 00:53:30.750
وساذكر امثلة لذلك. واضح يا عم الشيخ حاتم معي ولا مش معي قال الاختلاف الذي ترجع فيه الاقوال الى اكثر من معنى لا تضاد بينها هو كده قال الاختلاف الذي ترجع فيه الاقوال الى اكثر من معنى لا تضاد بينها

167
00:53:31.100 --> 00:53:54.400
المثال الاول قوله تعالى فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مقبولا. يقول الطبري فترددوا بين الدور والمساكن وذهبوا وجاؤوا. وقالوا فيه جاس القوم بين الديار وحاشوا بمعنى واحد وجوزت انا اجوس جوسا وجوسانا. وبنحو الذي قلنا في ذلك روي الخبر عن ابن عباس قال مشوا

168
00:53:55.150 --> 00:54:17.500
وكان بعض اهل المعرفة بكلام العرب من اهل البصرة يقول معنى جاشو قتل ويستشهد لقول ذلك ببيت حسان ومنا الذي لاقى بسيف محمد فجاس به الاعداء عرض العساكر وجائز ان يكون معناه فجاسوا خلال الديار فقتلوهم ذاهبين وجائين فيصح التأويلان جميعا

169
00:54:17.700 --> 00:54:34.750
يبقى الطبري اورد معنيين في لفظ جاشو مشوا وقتلوا. ثم لما لم يكن بينهما حمل الاية على المعنيين كما هو ظاهر من عبارته واضح؟ مع ان دول قولين متضادين يعني ده غير ده جاسوا بمعنى قتلوا غير جاشوا بمعنى مشوا وراحوا جم. هم

170
00:54:35.250 --> 00:54:54.400
المسال الساني قوله تعالى واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان قال ابو جعفر والصواب من القول في ذلك ان يقال ان الله جل وعز وعز وجل اخبر عن الذين اخبر عنهم انهم اتبعوا ما تتلوا الشياطين على عهد سليمان باتباعهم ما تلته الشياطين

171
00:54:54.650 --> 00:55:15.050
ولقول القائل هو يتلو كذا في كلام العرب معنيان احدهما الاتباع كما يقال تلوت فلانا كما هو ايضا مذكور في قوله تعالى يتلونه حقا تلاوته. قال يتبعونه التلاوة  تأتي بمعنى الاتباع وتأتي بمعنى ايضا

172
00:55:15.800 --> 00:55:35.550
القراءة قال الاتباع كما يقال تلوت فلانا اذا مشيت خلفه وتبعت اثره كما قال جل ثناؤه هنالك تتلو كل نفس ما اسلفت يعني بذلك تتبع يعني بذلك تتبع ماشي وطبعا فيه قراءة تانية هنالك تبنو

173
00:55:36.200 --> 00:55:59.250
هنالك تبلو بمعنى تزهر والاخر القراءة والدرس كما تقول فلان يتلو القرآن بمعنى ها اه بمعنى يقرأ ويدرسه كما قال حسان نبي يرى ما لا يرى الناس حوله ويتلو كتاب الله في كل مشى

174
00:55:59.250 --> 00:56:24.150
صلى الله عليه وسلم ولم يخبرنا الله جل ثناؤه باي معنى التلاوة كانت تلاوة الشياطين الذين تلوا ما تلوه من السحر على عهد سليمان بخبر يقطع العذر وقد يجوز ان تكون الشياطين تلت زلك دراسة ورواية وعملا. فتكون كانت متبعته بالعمل. ودراسته

175
00:56:24.150 --> 00:56:43.600
رواية او متبعته بالعمل ودارسته بالرواية فاتبعت اليهود مناهجها في ذلك وعملت به وروته. يبقى اذا في معنيين فيه تتلو. قولين متغيرين تقرأ وتتبع. ومع تغايرهما لا يوجد بينهما التضاد لذا يجوز المعنيين

176
00:56:43.800 --> 00:57:04.650
معا والطبري رحمه الله جوز المعنيين جميعا لاحتمال الاية له قال المثال الساني لو في حاجة مش واضحة اكتبوها وان شاء الله اجاوب عليها قوله تعالى كيف يظهر عليكم لا يرقب فيكم الا ولا ذمة يرضونكم بافواههم وتأبى قلوبهم واكثرهم فاسقون. اورد الطبري في معنى الال اقوال المتغيرة

177
00:57:04.650 --> 00:57:27.750
وهي لا يطلبون الله الا بمعنى الله لا يقضون العهد والعقد والحلف فيكم. اللي هو الايل لا يقومون القرابة الا بمعنى القرابة. قال ابو جعفر واولى الاقوال في ذلك بالصواب ان يقال ان الله تعالى ذكره. اخبر عن هؤلاء المشركين الذين امر نبيه والمؤمنين بقتلهم. بعد انسلاخ الاشهر

178
00:57:27.750 --> 00:57:51.250
من حصرهم والقعود لهم على كل مرصد انهم لو ظهروا على المؤمنين انهم لو ظهروا على الايه على المؤمنين لم يرقبوا فيهم الا. والال اسم يشتمل على معان ثلاثة. العهد والعقد والحلف والقرابة

179
00:57:51.350 --> 00:58:09.150
وهو ايضا بمعنى الله وايضا بمعنى الله. طبعا العقد فين التلاتة هنا يا شيخ يا شيخ حازم؟ وهو جاب خمسة خمسة اه العقد والعهد والعقد والحلم التلاتة دول واحد والقرابة اتنين

180
00:58:09.450 --> 00:58:32.250
الله سبحانه وتعالى تمام فاذا كانت الكلمة تشمل هذه المعاني الثلاثة ولم يكن الله خص من ذلك معنى دون معنى. فالصواب ان يعم ذلك ان يعم ذلك كما عم بها جل ثناؤه معانيها الثلاثة. فيقال له قبول في مؤمن الله ولا قرابة ولا عهدا ولا ميثاق

181
00:58:32.600 --> 00:58:59.100
ومن الدلالة على انه يكون بمعنى القرابة آآ قول ابن ما اروحش اسمه ايه. قول ابن مقبل يعني على من رجعوا افسد الناس خلوف خلفوا قطعوا الا واعراق الرحم بمعنى قطعوا القرابة وقول حسان لعمرك ان الك من قريش كأن السقب من رأل عام

182
00:58:59.150 --> 00:59:18.800
واما معناه اذا كان بمعنى العهد فقول القائل وجدناهم كاذبا الهم وذو الال والعهد لا يكذبون فالطبري هنا اورد في معنى الال ثلاثة معان وجوزها جميعا احتمال الاية لها جميعا وليس في الاية ما يدل على تقديم قول

183
00:59:18.800 --> 00:59:39.450
منها على ايه؟ على قبر طيب المسال الرابع. واضح يا مولانا قال الطبري اورد قال الشيخ واورد الطبري في قوله وعلاماته واضح يا اخواننا ولا مش واضح وعلامات وبالنجم هم يهتدون ثلاثة اقوال في المراد بالعلامات. معالم الطرق بالنهار النجوم الجبال

184
00:59:40.200 --> 00:59:54.650
ثم قالوا اولى الاقوال في ذلك بالصواب ان يقال ان الله تعالى ذكره عدد على عباده من نعم انعامه عليهم بما حصل لهم من العلامات التي يهتدون بها في مسالكهم وطرقهم التي يسيرونها

185
00:59:54.750 --> 01:00:12.900
ولم يخصص بذلك بعض العلامات دون بعض. فكل علامة استدل بها الناس على طرقهم وزجاج سبلهم فداخل في قوله وعلامات والطرق المسبولة الموطوءة على مهل الناحية المقصودة والطرق المسبولة يعني ايه المسبولة

186
01:00:14.250 --> 01:00:33.600
اه الممهدة يعني الموضوعة المسبولة بمعنى المسلوكة الممهدة اللي اللي هو معروف ان ده طريق والطرق المسبولة الموضوءة علامة للناحية المقصودة. والجبال علامات يهتدى بهن الى قصد السبيل. وكذلك النجوم بالايه؟ بالله

187
01:00:36.950 --> 01:01:00.350
المفروض المسجولة والطرق المسبولة الموضوعة الموضوعة هي اللي يجي بعدها النقطتين ماشي غير ان الذي هو اولى بتأويل الاية ده كلام الطبراه ان تكون العلامات من ادلة النهار اذ كان الله قد فصل منها ادلة الليل فصل منها ادلة الليل بقوله وبالنجم هم يحكمون

188
01:01:01.150 --> 01:01:15.850
ان هو قال وعلامات وبعدين قال وبالنجم انهم فالنجم ده يهتدون به فين؟ في الليلة. يبقى ازا العلامات يهتدون بها فين؟ في النهار واذا كان ده خلي بالك شف الطبري بقى ازاي

189
01:01:16.150 --> 01:01:36.500
هل هو صحيح؟ رجح هذا هم مع انه زكر ان ده عادي مش فيه مشكلة. محتمل فانتبهوا لاختلاف طريقة الطبري في التعامل مع الاقوال قال رحمه الله غير ان الذي هو اولى بتأويل الايات ان تكون العلامات من ادلة النهار اذ كان الله قد فصل منها ادلة الليل. قوله وبالنجم وهم يهتدون

190
01:01:36.700 --> 01:01:57.450
واذا كان ذلك اشبه واولى بتأويل الاية فالواجب ان يكون القول في ذلك ما قاله ابن عباس في الخبر الذي رويناه عن عطية عنه وهو ان العلامات معالم الطريق هو ان العلامات معالم الطريق وامارة التي يهتدي بها الى المستقيم منها نهارا. وان يكون النجم الذي يهتدي

191
01:01:57.450 --> 01:02:15.100
يهتدى به ليلا هو الجدوي والفقدان. لان بها ارتداء السفر دون غيرها من النجوم. ديت النجوم يعني فتأويل الكلام اذا وجعل لكم ايها الناس علامات تستدلون بها نهارا على طرقكم في اسفاركم ونجوما تهتدون بها ليلا في سبلكم

192
01:02:15.500 --> 01:02:39.850
وهو خلى الواو هنا لايه يا مولانا واستئناف الاستئناف وعلامات وبالنجم هم يهتدون هم في هذا المثال تلاحظ ان الطبري صحح جميع الاقوال معتمدا على التعميم وعدم التخصيص ثم عدل الى ترجيح قول ابن عباس الذي فسرها بانها معالم الطريق واماراته على سبيل تقديم الاولى فحسب

193
01:02:40.150 --> 01:02:56.850
طبعا على سبيل تقديم الاولى فحسب مع آآ قواعد اخرى ممكن تستنبط زي ان التأسيس اولى من التوكيد في قواعد اخرى ممكن الانسان يستنبطها او السياق حتى لان هو السياق فيه ان هو يكون فيه معنيين اولى من ان هو

194
01:02:56.850 --> 01:03:11.550
يكون كله في معنى واحد اللي هي قاعدة تأسيس اولى من التأكيد. فبدل ما نقول انه علامات وبالنجم هم يهتدون ان العلامات هي النجوم هنخلي ان العلامات ديت مختلفة عن

195
01:03:11.700 --> 01:03:35.600
النيو واضح لان ده فيه اثراء للمعاني المذكورة في كتاب الله  هم واضح يا اخوانا كده ولا مش واضح تمام؟ يبقى ده كله من باب احنا قلنا قبل كده ان اختلاف التنوع من حيث القبول والترجيح

196
01:03:36.250 --> 01:03:52.200
من حيث القبول والترجيح لا يخلو من حالات سلام ان تكون الاقوال كلها مقبولة ولا تحتاج الى الترجيح بينها صح آآ لكونها مستوية او متلازمة في اداء المعنى او لكون المعنى يتم ويكمن بالجمع بينها

197
01:03:52.550 --> 01:04:10.000
ده واحد اتنين ان تكون الاقوال كلها مقبولة ولكن بعضها ارجح من بعض زي الاية اللي معنا دي ماشي؟ لكن بعضها ارجح من ايه؟ من بعض ان يكون الترجيح بين الاقوال من باب تصحيح قول ورد غيره

198
01:04:10.150 --> 01:04:30.600
زي على الثلاثات الذين ايه الذين خلقوا فيبقى اذا الاقوال في اختلاف التنوع من حيث قبولها والترجيح بينها قسمان قسم لا يدخله الترجيح وقسم يدخله الترجيح قسم يدخله الترجيح لبيان المعنى الاولى والارجح لا لقبول قول ورد غيره

199
01:04:31.050 --> 01:04:47.400
لا لقبول قول ورد ايه؟ غيره. وقسم يكون الترجيح لقبول قول ورد ما عداه وده كله داخل في اختلاف الايه التنوع ده كله داخل في اختلاف الايه؟ التنوع. على التعريف الذي ارتضيناه

200
01:04:47.600 --> 01:05:21.550
طرحناه في المرة الماضية واضح يا اختنا الكريمة السؤال اللي انت سألتيه كده كده انا جاوبت على السؤال بتاعك اهو طيب  ثم قال الشيب الاختلاف الذي ترجع هل فيه الاقوال الى اكثر من معنى وبيان تضاد اختلاف التضاد؟ اللي هو اختلاف وبيان وبينها تضاد اللي هو اختلاف التضاد

201
01:05:22.000 --> 01:05:38.000
له اختلاف الايه يا سيدي اختلاف التبادل ايه هو اختلاف؟ اختلاف الضباب. اكتبوا تعريف ايوة ما هو ده اللي احنا شرحناه المرة اللي فاتت يا استاذ اللي احنا شرحناه يا اختنا الكريمة المرة اللي فاتت اختلاف التنوع

202
01:05:38.050 --> 01:05:59.950
فيه رد قول واخذ اخر ده اللي احنا شرحناه المرة اللي فاتت احنا عرفنا المرة اللي فاتت اختلاف التنوع. لأ مش زي عسعس مش زي عسل لا لو حضرتك بس ترجعلي المحاضرة اللي فاتت لان احنا شرحنا اختلاف التنوع مش كله مقبول

203
01:06:00.900 --> 01:06:19.150
غلاف التنوع ليس مقبولا كله وانما هو زي ما احنا شرحنا كده. احنا قلنا ان اختلاف التنوع هو تاني هقول لحضرتك التعريف تاني. اختلاف التنوع هو ان يرد بمعنى الاية اقوال غير متنافية

204
01:06:19.450 --> 01:06:41.850
سواء امكن قبولها جميعا لصحتها او رد او رد بعضها لخطأ لا في نفسه. ولكن لقيام قراء اخرى كالسياق ونحوه في السياق وايه؟ ونحوه وقلنا ان اختلاف التنوع قسمين رئيسيين يتفرع عنهما انواع

205
01:06:42.100 --> 01:07:04.850
القسم الاول اعتبرونا بنراجع. مش مشكلة. اعتبرونا بالراجع اختفت نانو قبل ما نخش على اختلاف الطباق اختلاف التنوع هو ان يرد في معنى الاية اقوال غير متنافية سواء امكن قبولها جميعا لصحتها او رد بعضها لخطأ الله في نفسه. ولكن لقيام قرائن اخرى كالسياق والرحمة

206
01:07:05.050 --> 01:07:26.750
واختلاف التنوع يتفرع الى قسمين رئيسي رئيسين. يتفرع عنهما انواع. القسم الاول ما يكون معنى القولين فيه واحدا لكن العبارتين مختلفتان. كما قد يختلف آآ كثير من الناس في الفاظ الحدود والتعريفات وصيغ الادلة والتعبير

207
01:07:26.750 --> 01:07:41.800
عن المسميات. انا سميته سيف انت سميته بمهند التالت سماه صاعد والقسم الثاني ما يكون فيه المعنيان متغايرين. ده كله من اختلاف التنوع. لكن لا يتنافيان. فهذا قول صحيح. وذاك قول

208
01:07:41.800 --> 01:08:00.550
صحيح؟ وان لم يكن معنا احدهما هو معنى الاخر. وقلنا ان القسم الاول بيتفرع عنه تلات انواع النوع الاول اتحاد المعنى او الذات واختلاف العبارة الدالة عليه. يعني انه يعبر كل واحد من المفسرين عن

209
01:08:00.550 --> 01:08:22.800
بعبارة غير عبارة صاحبه تدل على معنى في المسمى غير المعنى الاخر مع اتحاد مسمى واشهر مثال في قوله تعالى اهدنا الصراط المستقيم او كقوله تعالى انا كفيناك المستهزئين. النوع التاني اختلاف التمثيل للمعنى العام. اختلاف التمثيل

210
01:08:22.800 --> 01:08:46.150
المعنى الايه؟ العالم. النوع التالت التعبير عن المعنى بالفاظ متقاربة. التلاتة دول في القسم نوم؟ الاول. القسم  ما كان فيه المعنيان متغايرين لكن لا يتنافيان فهو نوع واحد ونغني المعنيين متغيرين لكن لا

211
01:08:46.200 --> 01:09:07.100
يتنافيان فهو نوع واحد. وبه تكون انواع اختلاف التنوع اربعة تفصيلا ايه هو بقى النوع دهوت اللي في القسم التاني؟ احتمال اللفظ لامرين او اكثر غير متضادين. اما كونه مشتركا واما لكونه

212
01:09:07.150 --> 01:09:32.800
متواطئا وفرقنا بين المشترك والمتواطئ ماشي؟ وقلنا ان احتمال اللفظ لامرين او اكثر ليس بينهما تضاد نوع من الانواع الداخلة تحت التنوع وهذا النوع يمكن تقسيمه الى قسمين. الاول ان يكون اللفظ محتملا لاكثر من معنى. والاية محتمل

213
01:09:32.800 --> 01:09:53.300
خلالها وليس هناك مانع من حمل الاية عليها كلها زي لفز تتلو زي لفز تتلي تقرأ ولا تتبع تبدو وتقرأ ولا تتبع ده لفظ مشترك. وما فيش مانع ان احنا نحمل الاية على المعنيين ايه؟ جميعا او زي كلمة فاخذه الله نكال الاخرة والاولى من قبيل المتواضع

214
01:09:54.200 --> 01:10:12.800
ماشي؟ يبقى ده القسم ها؟ الاول من هذا النوع الاخير القسم التاني من هذا النوع اللفظ المحتمل لاكثر من معنى ليس بينها تضاد لكن احدها هو المراد دون غيره. فهذا القسم لا يمكن ارجاعه لي

215
01:10:12.800 --> 01:10:35.600
اللي هو اختلاف التمثيل زي ما احنا قلنا المرة اللي فاتت. بل هو نوع مستقل بنفسه من انواع التنوع يبقى هذا النوع من انواع التنوع فيه تفصيل ان كان من القسم الاول صح ارجاعه الى اختلاف التمثيل للمعنى العام. وان كان من القسم الثاني كان نوعا مستقلا بنفسه غير النوعين الايه

216
01:10:35.650 --> 01:11:02.550
غير النوعين الاولى غير النوعين الاولين واضح كده طيب وقلنا ان اختلاف التنوع من حيث القبول والترجيح لو نظرنا الى الحالات هنلاقيها تلات احوال تلات حالات ان تكون الاقوال كلها مقبولة ولا تحتاج الى الترجيح بينها لكونها مستوية او متلازمة في اداء المعنى. او او لكون المعنى يتم ويكمل بالجمع بينها

217
01:11:02.600 --> 01:11:22.850
التاني ان تكون الاقوال كلها مقبولة ولكن بعضها ارجح من بعض الثالث ان تكون الاقوى ان يكون الترجيح بين الاقوال من باب تصحيح اه قول ورد ايه؟ غير. يبقى من حيث قبولها والترجيح بينها قسمين. قسم لا يدخله الترجيح. وقسم لا يدخله الترجيح. اما يدخله الترجيح لبيان الاولى

218
01:11:22.850 --> 01:11:37.450
الراجح واما يدخله الترجيح لقبول قول ورد ما عداه يبقى انتم تروحوا تشجروا الكلام اللي انا قلته دهوت هتوضح لكم ان شاء الله قيمة اشتراك التنوع في اذهانكم ان شاء الله. واضح يا اختنا الكريمة

219
01:11:38.550 --> 01:12:03.950
طيب ايه هو بقى اختلاف التضارب ايه هو اختلاف التبادل اختلاف التضاد ان يرد في معنى الاية قولان متنافيان قولان متنافيان بحيث يتعين من قبول احدهما رد الاخر يبقى القاعدة اختلاف التضارب

220
01:12:04.100 --> 01:12:27.350
ان يرجح احد الاقوال على سبيل التعيين لانه لا يمكن القول بهما معا. فلزم الترجيح وهو هنا تصحيح لقول وترك باخر ولذلك ينبغي التحري والتثبت من وقوع التنافي والتضاد بين القولين

221
01:12:28.200 --> 01:12:45.550
لازم الانسان يصبر غير الاقوال ويعرف مقاصد القائلين والاعتبارات لازم ياخد باله قوي قبل اما يقول ان القولين دول ايه ان القولين دول متضادين ان القولين دول ايه متضاد واضح كده يا اخوانا

222
01:12:45.900 --> 01:13:21.250
طيب ايه هو بقى انواع اختلاف التبادل؟ انواع اختلاف التضاد طيب يعني خلينا في انواع اختلاف الكبار انواع الاختلاف النوع الاول ما يكون بسبب بسبب التضاد في دلالة اللفظ المفرد

223
01:13:21.600 --> 01:13:51.650
ما يكون بسبب التضاد في في دلالة اللفظ الايه؟ المفرد. اللي هو بيسميه العلماء الضاد بيسميه العلماء الايه؟ الضاد. يعني الالفاظ التي يدل الواحد منها على معنيين متضادين ماشي خلوا بالكم انه مش معنى كده هتيجي الامسلة ان اي لفظ في القرآن لان ده علم من علوم اللغة. اي لفظ في القرآن من الالفاظ المتضادة وقع فيه اختلاف تضاد بين

224
01:13:51.650 --> 01:14:07.000
المفسرين لا لانه ممكن يكون السياق مصرح باحد المعنيين. زي مثلا ايه زي قول الله سبحانه وتعالى اه اه زي قول الله عز وجل اه زي المثال اللي هو الشيخ ذكره منه

225
01:14:07.450 --> 01:14:29.050
والمطلقات يتربصن بانفسهن ها ثلاثة تقوم. فقد اختلف المفسرون فيه على قولين الطهر والحليب الحكم بالتضاد انما يكون بالنظر الى تضاد اقوال المفسرين في معنى اللفظ المفسرة دون النظر الى اصلها الاشتقاق الخالي من الطبيب

226
01:14:29.250 --> 01:14:49.700
يعني لفز القرب آآ يصلح في اصله القرء هو الوقت. فهو يصلح للحيض ويصلح للايه؟ للطهر فلا يصح نفي التضاد الواقع بين المفسرين في معنى القرب بدعوى ان دلالة اللفظ على الوقت في اصلك لا تضاد فيه. لان ده اصل اشتقاقي. انما

227
01:14:49.700 --> 01:15:12.050
معنى الاستعمال خصصه فريق بالحيض وخصصه فريق بالايه بالضهر وبين التخصيصين تضاد وبين التخصيصين ايه؟ واضح كده النوع التاني ما يكون بسبب تضاد اقوال المفسرين لشيء خارج عن كون اللفظ متضادا

228
01:15:13.000 --> 01:15:35.600
يعني هو التضاد لم ينشأ من كون اللفظ يحمل معنيين متضادين وانما نشأ من تضاد اقوال المفسرين في معنى الجملة او الاية لكون تركيب الاية محتملا لمعنيين متوادين او الضمير راجع الى اكثر من معنى او ذات بينها او غير او غير ذلك

229
01:15:35.750 --> 01:15:49.050
زي قول الله عز وجل حافظوا على الصلوات والصلاة فاختلفوا في الصلاة الوسطى فيما اسالوا صلاة العصر وفي ناس قالوا الضهر وفي ناس قالوا الفجر وفي ناس قالوا المغرب فده اختلاف تضاد بس مش علشان خاطر الصلاة الوسطى

230
01:15:49.150 --> 01:16:09.650
لفز متضاد يحمل معنيين. لأ صح؟ اه وزي قول الله عز وجل او يعفو الذي بيده عقدة النكاح. الولي ولا الزوج او زي قول الله عز وجل يجادلونك في الحق بعدما تبين كانما يساقون الى الموت وهم ينظرون. فالسلف اختلفوا فيه على قولين. القول

231
01:16:09.650 --> 01:16:23.550
اول ان المجادلين هم المؤمنون اصحاب بدر والقول الثاني ان المجادلين هم المشركون او زي قول الله عز وجل فناداها من تحتها في ناس قالوا ينادي جبريل وفي ناس قالوا ننادي ايه

232
01:16:23.900 --> 01:16:48.750
عيسى ماشي   اه ماشي؟ وما دام برضو من قبيل اختلاف الايه؟ اتضاع وخلوا بالكم اختلاف التضاد من حيث الاثر على المعنى في قسم لا اثر له في معنى الاية يعني لا يترتب على تفسير الاية باي قول من القولين المتضادين تغير في معنى الان

233
01:16:49.100 --> 01:17:07.050
ولا حتى الاية بيتوقف فهم على اي قول منه. اي قول هنفهم به الاية. زي قول الله عز وجل فناداها من تحتها فده لم يتغير فيه معنى الاية. انما الخلاف في شيء زائد على المعنى اللي هو تعيين مين المنادي

234
01:17:07.150 --> 01:17:29.800
لكن هو المهم ان فيه حد ايه ان في حد مات خلاص كده فاهمين؟ وفيه قسم بيكون له اثر على المعنى. زي ايه  او بانفسهن ثلاثة قرون. ده له اسر في المعنى. لانه ابتداء العدة حصل الخلاف في ابتداء العدة وفي انتهاء العدة. لو احنا اعتبرناه بالضهر غير لما نعتبر

235
01:17:29.800 --> 01:17:50.750
غير لما نعتبره بيئة واضح كده يا اخوانا قفل قال الشيخ اختلاف العلماء من الصحابة ومن بعدهم في المراد بالقروء في قوله تعالى والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء وقد اختلفوا في المراد بها على قولين. الاول ان المراد بها الاطهار الثاني ان المراد بها الحيل

236
01:17:50.850 --> 01:18:04.500
وهذا الاختلاف من اختلاف التضاد لانه لا يمكن حمل الاية على المعنيين معا لتقادهما. فالمرأة مطلوب منها ان تتربص ثلاثة اطفال. او ثلاثة حيل. ولا يطلب منها ان تتربص بهما معه

237
01:18:05.900 --> 01:18:20.400
المثال الثاني الاختلاف في المهدد في قوله تعالى وهديناه بذبح عظيم. فقد قال بعض مفسري السلف بالمناسبة هناك قول كتير من السلف هو اسحاق وقال اخرون هو اسماعيل. وهذان القولان متضادان

238
01:18:20.500 --> 01:18:37.600
لان القول باحدهما يلزم منه اسقاط القول الثاني لان المفد واحد. ولابد ان يكون احدهما. وكما هو معلوم ان الراجح انه اسماعيل. ويعني ده ترجيح الشيخ ماشي؟ والا فالمسألة خلاف وخلاف فيها قوي بالناس

239
01:18:38.000 --> 01:19:00.600
الخلاف في المسألة دي قوي ليس كما نظن يعني ليس الخلاف وفيها بر      اه ماشي طبعا الشيخ مساعد القاهرة يعني لا لا لا ده من بين المعنى لان الالهاء الضمير هيبين لنا المعنى

240
01:19:01.650 --> 01:19:19.800
يعني الضمير ده له اسر في النعم ده له اثر في المعنى. لانه الضمير. لان احنا نفسر الضمير فديناه ميم واضح آآ قال انت ممكن يكون قصدك انه هل له شيء عملي؟ لأ ما لوش عمل. ما لوش شيء عملي

241
01:19:20.300 --> 01:19:34.550
ماشي؟ لكن هو له شيء اعتقادي او علمي طيب وهذان القولين لان القول باحدهما يلزم منه اسقاط القول الثاني لان المفد واحد ولابد ان يكون احدهما كما هو معلوم ان الراجح انه يسمعه. وده صحيح

242
01:19:34.550 --> 01:19:45.850
يعني المعلوم هو الراجح ان هو اسماعيل. وان كان الخلاف كما قلت لكم الخلاف قوي ومن اراد ان يعني ينظر الخلاف في هذه المسألة فلينظر الى الكتاب الطبي رحمه الله التفسير الطبري

243
01:19:46.200 --> 01:20:02.750
هذا ما يتعلق بانواع الاختلاف ولما كان مقابل الاختلاف الاجماع حسن الحديث عن الاجماع وهو في المبحث وهو في المبحث الاتي وهو في المبحث الاتي طيب احنا كده آآ قد انهينا بحمد الله تعالى الكلام عن

244
01:20:02.800 --> 01:20:51.900
آآ مسألة الاختلاف ايه؟ لسه في الساعة كم اصلا؟ هو كده كام؟ ايه      ها واضح كده يا اخوانا اخاف عشان احنا شرحناه كل المرة اللي فاتت اصلا عايشة   هو بس من الحاجات اللي احنا ننتبه لها الحقيقة يعني هنلخص لكم بعض المعاني في الاختلاف وانا احيلكم ان انتم ممكن فعلا تبدأوا تقرأوا فيه حتى الجزء التقسيط

245
01:20:51.900 --> 01:21:08.750
في كتاب اختلاف السلف في التفسير للشيخ محمد صالح آآ سليمان حفظه الله تعالى. لانه الحقيقة هتستفيدوا منه منه جدا يعني في المعنى ده آآ مما يوهم الخلاف بين المفسرين ان تكون الاقوال غير متواردة على على محل واحد

246
01:21:09.200 --> 01:21:34.800
زي مثلا تعدد المعاني لاختلاف القراءات تعدد المعاني لاختلاف الايه؟ لاختلاف القراءات. زي مسلا قول الله سبحانه وتعالى سرابيلهم من قطران وفي قراءة اخرى سرابيلهم من قطر امن ففي اختلاف في التفسير او او زي مسلا وكان له ثمر وكان له

247
01:21:34.900 --> 01:21:54.900
تمر بمعنى الثمر المعروف والثمر بمعنى المال فده القراءتين بمنزلة الايتين زي ما بيقولوا. فده مش متوارد على محل الايه على محل واحد. وايضا ادعاء الخلاف بسبب الخطأ في فهم كلام المفسر

248
01:21:55.600 --> 01:22:09.150
يفهم الكلام المفسر او حمله على غير سياقه زي قل لو ان عندي ما تستعجلون به لقضي الامر بيني وبينكم ورد يعني ان هم نسبوا الى بعض السلف الى ابن جريجة انه قال لقضي الامر يعني لذبح الموت

249
01:22:09.200 --> 01:22:25.650
ابن عطية قال ان ده قول ضعيف. لان قائلها لو سمع هذا المعنى في قوله تعالى وانذرهم يوم الحسرة اذ قضي الامر آآ اصح ييجي في اذ قضي الامر ذبح الموت. لكن ما يجيش فين؟ لقضي الامر بيني وبينه

250
01:22:25.850 --> 01:22:40.400
في كل لو ان عندي ما تستعجلون به لقضي الامر بيني وبينكم في ظهر ان هو يجيب معنى في يركب معنى المفسر قاله في اية في اية تانية وده غلط

251
01:22:40.750 --> 01:22:54.200
فده مما يوهم الخلاف ايضا ادعاء الخلاف بسبب الخطأ في فهم كلام المفسر او حمله على غير سياق. واضح كده؟ وده بينبه عليه اهل التفسير او انه يقول المفسر قول سم يرجع عني

252
01:22:54.500 --> 01:23:16.100
فده خلاص القول ده يكون ما ينفعش نحكيه. نقول ان فلان قال كده. هو خلاص رجع عنه او ادعاء الخلاف بقول مكذوب على المفسر قول مكذوب على المفسر. زي مثلا في قوله كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فقال داودا. نسب الى بعض السلف انه قال خانتاهما

253
01:23:16.100 --> 01:23:35.250
الكفر والزنا وده لا يصح ان ان يكون على آآ على كلام السلف لان السلف آآ شبه آآ عندهم اجماع على هذه الايه المسألة. وذاك الذهبي قال عن من نقل هذا القول عن بعض السلف قال وهو يأتي بالعجائب دائما

254
01:23:35.300 --> 01:23:58.400
يأتي بالعجائب ايه؟ ودائما والموضوعات واضح كده يا اخواننا؟ فلذلك ده يعني من الامور التي اه يحصل التنبه لها اه في اه مسألة الخنا في مسألة الخلافة ماشي؟ طيب في مسألة تانية ايضا في مسألة الاختلاف. الاقوال المتعددة عن المفسر الواحد

255
01:23:59.100 --> 01:24:14.400
والمتعددة عن المفسر الايه؟ الواحد. بالزات ده بيقابلنا كتير في كلام ابن عباس نلاقي في اقوال اكتر من قول منسوب لابن عباس نتعامل معه ازاي فاذا ورد عن المفسر اكثر من قول في موضع واحد

256
01:24:15.400 --> 01:24:28.400
فاما ان تكون الاقوال كلها لا تضاد بينها او لا. فان كانت لا تضاد بينها او لا فان كانت لا تضاد بينها فلها صورتان. الصورة الاولى ان تكون الاقوال كلها صحيحة فيجمع بينها

257
01:24:28.500 --> 01:24:45.200
لانه ممكن يكون فسخ ديتارة وفسر جيتار وفسر ديتار. زي ما ورد عن ابن عباس في قوله تعالى والباقيات الصالحات قال هي الصلوات الخمس وقال سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. وقال هي الكلام الطيب. ابن عطية بيقول ايه بقى؟ بيقول وقول ابن عبد

258
01:24:45.200 --> 01:25:00.350
عباس بكل الاقوال دليل على قوله بالعموم نجمع بين اقوام كلها ونطلع العموم منها. الصورة التانية ان يحكم بخطأ قول منها رغم عدم مضاداته للاقوال الاخرى اللي هو اللي احنا

259
01:25:00.350 --> 01:25:21.900
وان كان هناك تضاد بين قولين او اكثر والدين عنه فينظر فان كان رجع عن احدهما عمل بما استقر رأيه عليه زي مسلا في ان الذي بيده عقدته نكاح الولي ثم رجع مجاهد وطاووس وفسره بالزوج. فان لم يثبت رجوعه عن احدهما. وكان احدهم

260
01:25:21.900 --> 01:25:38.450
وما اصح من الاخر قدم الصحيح على غيره الصحيح هنرجع للاسناد بقى وترجعوا معنا لشرح الاسناد لما يرد قولين مترددين وما فيش سبيل للجمع بينهما هنروح للاسلام يبقى الاسناد مرجح

261
01:25:38.750 --> 01:26:03.550
ماشي وان تساوى هنتوقف في الجزم بنسبة القول بنسبة القولين اليه ماشي فيعني آآ يعني هذه بعض المعاني التي اردت ان اذكرها في هذا الفصل المبارك وكما قلت لكم انا احيلكم الحقيقة على قراءة آآ كتاب

262
01:26:03.600 --> 01:26:25.200
اختلاف السلف في التفسير بعد هذا المبحث. او حتى ممكن لو حابين اه تقرأوه بعد مبحث بعد ما ابحث الاجماع. لو ممكن تقرأوا الكتاب بعد مبحث الاجماع فستنتفعون منه ان شاء الله تعالى انتفاعا كبيرا

263
01:26:25.300 --> 01:26:35.100
وجزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم وصلى الله وسلم على نبينا محمد آآ وقاله والحمد لله رب العالمين