﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:20.700
بسم الله الرحمن بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين والصلاة والسلام على امام الاتقياء وسيد المرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ال

2
00:00:20.700 --> 00:00:34.750
ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ال ابراهيم انك حميد مجيد اه وقفنا في شرحنا لكتاب شيخنا الاستاز الدكتور مساعد ابن سليمان الطيار حفظه الله تعالى

3
00:00:34.800 --> 00:00:52.850
عند الفصل الخامس منه وعند المبحث الثاني منه وهو المبحث المتعلق بقواعد الترجيح وسبق ان زكرنا ان الشيخ حفظه الله تعالى قسم هذا الفصل الى مبحثين. المبحث الاول تكلم فيه عن قواعد التفسير العامة. وفي المبحث

4
00:00:52.850 --> 00:01:14.800
تكلم عن قواعد التفسير الترجيحي قال حفظه الله تعالى والمقصود اه قال حفظه الله تعالى طبعا يعني في اختلاف شوية في هذا الفصل او هذا الفصل كله تقريبا ويعني فيه اختلاف بين اه اصداري الكتاب الاصدار الاول والاصدار الثاني للكتاب فيه اختلاف بينهما

5
00:01:14.800 --> 00:01:40.700
آآ في هذا الفصل واحنا اعتمدنا قراءة الكتاب الجديد او يعني النسخة الجديدة من من الكتاب واغلب الناس معاها النسخة ديت يعني طيب يقول الشيخ آآ المراد بقواعد الترجيح في تفسير القرآن الكريم

6
00:01:40.950 --> 00:02:02.400
احكام علمية كلية او اغلبية مصوغة بعد استقراء يعملها المفسر ليظهر الراجح من بين الاقوال المختلفة في بيان معاني القرآن الكريم. ده التعريف اللي عندكم ونقله من تعريف الشيخ حسين الحربي حفظه الله تعالى اللي هو قاعد الترجيح البنفسجي

7
00:02:02.800 --> 00:02:22.150
وذكر هنا ان المقصود بقواعد التفسير الترجيحية القواعد التي يعلنها المفسر عند وجود الخلاف ليظهر الراجح بين الاقوال المختلفة في بيان معاني القرآن الكريم. وهي قريبة يعني امر قريب. لكن هذا التعريف هو اخسر من التعريف الذي

8
00:02:22.150 --> 00:02:45.000
ذكره في الكتاب او في الاصدار القديم قال هنا القواعد التي يعملها المفسر عند وجود الخلاف يظهر الراجح من بين الاقوال المختلفة في بيان معاني القرآن الكريم في ظهر او ظاهر من هذا ان ده يأتي بعد معرفة الايه؟ ان قواعد التفسير الترجيحية تأتي بعد ايه

9
00:02:45.150 --> 00:03:08.900
بعد معرفة الاقوال ايوة بعد الخلاف يعني بعد معرفة الاقوال وتحديد نوع الخلاف. وان هذا الخلاف قد يكون خلاف تنوع وقد يكون اختلاف فان كان اختلاف تنوع فنحن احيانا نحتاج في اختلاف التنوع الى بيان القول الايه؟ القول الاولى

10
00:03:09.200 --> 00:03:25.950
ماشي؟ احنا قلنا ان الترجيح في اختلاف التنوع انما هو ترجيح قول اولى بالقول واضح كده؟ طيب ترجيح اختلاف التضاد هو اختلاف بين راجح وايه؟ بين راجح ومرجوح او بين صحيح وباين. واضح كده

11
00:03:26.550 --> 00:03:53.150
فيبقى اذا القواعد الترجيحية هنا الذي يذكرها الشيخ على اصطلاحه حفظه الله بيقول ان قواعد التفسير الترجيحية انما يستخدمها المفسر بعد وجود الخلاف انما يستخدمها المفسر بعد وجود الايه؟ بعد وجود الخلاف. اما ان يكون هذا الخلاف خلاف تنوع. واما ان يكون هذا الخلاف خلاف ايه

12
00:03:53.150 --> 00:04:13.150
فان كان الخلاف خلاف تنوع فقد يحتاج المفسر الى ترجيح قول على قول من باب الاولوية. يعني بقول ده اولى بمعنى الاية من القول الاخر. وان كان اختلاف تضاد فيحتاج اليه المفسر ليظهر الراجح من الراجح

13
00:04:13.150 --> 00:04:28.250
من الاقوال وسينبه الشيخ ايضا حفظه الله تعالى على هذا المعنى في المسائل آآ في القواعد قواعد التفسير الترجيحية قال ان قواعد التفسير الترجيحية من الموضوعات المهمة في اصول التفسير

14
00:04:28.550 --> 00:04:51.650
وهي تمثل جزءا من كيفية التعامل مع الاختلاف في التفسير ووجود القواعد في تفسير من التفاسير تزيده قوة من جهتين. الاولى من جهة المفسر اذ تفيده في اختياراته التفسيرية من جهة وفي توازن هذه الاختيارات من جهة اخرى فلا نرى هناك تفاوتا او اضطرابا

15
00:04:51.800 --> 00:05:10.400
في الاختيار في المواضع المتماثلة او المتشابهة. يعني الانسان لما المفسر عموما لما بيكون ماشي على قواعد زاهرة وعلى قواعد مضطربة فالاغلب انه ما بيظهرش عنده نوع من انواع التناقض او التفاوت او الاضطراب في ترجيح قوله. فتجده في مرة

16
00:05:10.400 --> 00:05:34.600
يرجح قولا بحجية مثلا السنة وفي مرة اخرى يرجح قولا بحجية اخرى آآ او مثلا احيانا يظهر ان هو وبيعتبر اه دليل من الادلة الاسرائيليات وليكن ان هو بيعتبر الاسرائيليات مصدرا من مصادر التفسير وفي مرة تانية ان هو يضرب بهذه الاسرائيليات عرض الحائط ولا يعتبرها من مصادر التبشير. واضح

17
00:05:34.600 --> 00:05:56.950
خلاف ان القواعد متضحة في ايه؟ القواعد متضحة في هذه المرأة. تمام كده الامر الثاني او الثانية من جهة القارئ اذ يستفيد من هذه القواعد تعلما وتطبيقا اه ثم يمكنه استخدامها فيما اذا شرع في التفسير. فايضا الكتب التي احتوت على قواعد التفسير والتي تنبه الى ادوية التفسير

18
00:05:56.950 --> 00:06:14.200
بان تنبه الى طريقة الترجيح. هذه الكتب تصنع عند الطالب ملكة. اللي احنا بنسميها الملكة تصنع عند الطالب ملكة يستطيع الطالب من خلالها انه يتعامل مع الاقوال في التفسير يتعامل مع علم التفسير. ولذلك تفاوت الكتب

19
00:06:14.200 --> 00:06:36.450
فيما بينها يكون في زلك يعني ليه العلماء آآ نبهوا على شرف تفسير الطبري او شرف تفسير ابن عطية؟ او امسال هؤلاء الائمة؟ لان القارئ لهذه الكتب يستطيع ان يحصل على الملكة الملكة التي تفيده في الترجيح من الاقوال في التعامل عموما مع هذا العلم الشريف مع علم التفسير

20
00:06:36.450 --> 00:06:57.150
واضح كده يا اخوانا طيب يقول حفظه الله تعالى ثانيا من المفسرين من المفسرين المعتنين بقواعد التفسير الترجيحية قال قل ان يوجد مفسر محرر مجتهد في التفسير ومتخير من الاقوال

21
00:06:57.200 --> 00:07:18.800
او معترض على قل ان يوجد مفسر محرم مجتهد في التفسير ومتخير من الاقوال او معترض على بعضها لا يكون له قواعد علمية يسيروا عليه والا لوقع في خياراته الاضطراب والضعف وساذكر علمين من اعلام المفسرين الذين نصوا على قواعد التفسير

22
00:07:18.850 --> 00:07:34.750
الترجيحية واعتملوها واستعملوها في ثنايا تفاسدينهم. طبعا هو الشيخ غير كلمة حوادث الترجيح. الى قواعد التفسير الترجيحية لانه اعتمد قبل ذلك ان قواعد التفسير الترجيحية هي جزء من قواعد الايه؟ هي جزء من قواعد التكسير

23
00:07:35.550 --> 00:07:49.650
الاول محمد بن جرير الطبري شيخ المفسرين المتوفى سنة تلتمية وعشرة. من اكثر المفسرين استعمالا لهذه القواعد. امام المفسرين ابن جرير الطبري رحمه الله تعالى حتى انه لا يكاد يرجح

24
00:07:50.250 --> 00:08:02.650
الا بذكر قاعدة ترجيع التي اعتمدها. وقد اشار الى هذا المنهج في مقدمة تفسيره فقال ومخبرون في كل ذلك بما انتهى الينا من اتفاق الحجة فيما اتفقت عليه منه. واختلافها فيما

25
00:08:02.650 --> 00:08:24.400
فيه منه ويبينوا علل كل مذهب من مذاهبهم. وموضح الصحيح لدينا من ذلك باوجز ما امكن من الايجاز في ذلك. واخسر ما كان هنا الاختصار به ومن امسلة قواعده التي استخدمها غير جائز نقل الكلمة التي هي اغلب في استعمال العرب على معنى الى غيره الا بحجة يجب التسليم له

26
00:08:25.250 --> 00:08:45.800
اتنين الكلمة اذا احتملت وجوها لم يكن لاحد صرف معناها الى بعض الوجوب دون بعض الا بحجة يجب التسليم لها الثالثة انما يوجه كلام كل متكلم الى المعروف في الناس من مخارجه دون المجهود من معانيه. اربعة انما يجوز توجيه معاني

27
00:08:45.800 --> 00:09:03.400
في كتاب الله الذي انزله على محمد صلى الله عليه وسلم من الكلام الى ما كان موجودا مثله في كلام العرب دون ما لم يكن موجودا في كلامها. خمسة الذي هو اولى بكتاب الله عز وجل ان يوجه اليه من اللغات الافصح الاعرف من كلام العرب دون الانكر والاجهل من منطقه

28
00:09:03.600 --> 00:09:17.350
السادسة غير جائز ابطال حرف كان دليلا على معني في الكلام. السابعة غير جائز ان يقال في تأويل كتاب الله بما فلا دلالة عليه من بعض الوجوه التي تقوم بها الحجة

29
00:09:17.500 --> 00:09:35.100
ثامنة اولى التأويلات ما كان عليه من ظاهر التنزيل دلالة مما يصح مخرجه في المكفوف الثاني يعني الامام الثاني ابن جزيئ الكلب. وصى ابن جزيل الكلبي رحمه الله في مقدمة تفسيره اللي هو التسهيل لعلوم التنزيل

30
00:09:35.300 --> 00:09:50.100
على قواعد التفسير الترجيحية وقد ذكرها تحت المصطلحات الاتية. قال وهذا الذي من الترجيح والتصحيح مبني على القواعد العلمية. او ما تقتضيه اللغة العربية. وسنذكر بعد هذا بابا في موجبات الترجيح بين الاقوال ان شاء الله

31
00:09:50.350 --> 00:10:04.700
وقال في تفصيلها واما وجود وجوه الترجيح فهي اثنى عشر. الاول تفسير بعض القرآن ببعض. فاذا دل موضوع من القرآن على المراد بموضع الاخر حملناه عليه ورجحنا القول بذلك على غيره من الاقوال

32
00:10:04.850 --> 00:10:21.500
الثاني حديث النبي صلى الله عليه وسلم. فاذا ورد عنه عليه الصلاة والسلام في تفسير شيء من القرآن عولنا عليه لا سيما ان ورد في الحديث الصحيح الثالث ان يكون القول قول الجمهور واكثر المفسرين فان كثرة القائلين بالقول يقتضي ترجيحهم

33
00:10:21.600 --> 00:10:35.100
الرابع ان يكون القول قولا مقتدى به من الصحابة كالخلفاء الاربعة وعبد الله بن عباس لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل الخامس ان يدل على صحة للقول كلام العرب

34
00:10:35.800 --> 00:10:59.450
من اللغة والاعراب او التصريح والاشتقاق والسادس ان يشهد بصحة القول سياق الكلام. ويدل عليه ما قبله او ما بعده. السابع ان يكون ذلك المعنى المتبادل الى الذهن فان ذلك دليل على ظهوره ورجحانه. الثاني تخريم الحقيقة على المجاز فان الحقيقة اولى ان يحمل عليها اللفظ عند الاصوليين. وقد يترجح

35
00:10:59.450 --> 00:11:17.650
اذا كثر استعماله حتى يكون اغلب استعمالا من الحقيقة ويسمى مجازا راجحا والحقيقة مرجوحة وقد اختلف العلماء ايهما يقدم فمذهب ابي حنيفة تقديم الحقيقة لانها الاصل ومذهب ابي يوسف تقويم مجازي الراجح لهجحانه

36
00:11:17.650 --> 00:11:35.500
وقد يكون المجاز افصح وابرح فيكون ارجح. التاسع تقديم العموم على الخصوصي. فان يعني الخطاب يعني تقديم العموم على الخصوص فان اولى لانه الاصل الا ان يدل دليل على التخصيص العاشر تقديم الاطلاق على التقييد الا ان يدل دليله على التقييد

37
00:11:35.550 --> 00:11:55.700
الحادي عشر تقديم الاستقلال على الادوار الا ان يدل دليل على الاضماء الثاني عشر حمل الكلام على ترتيبه الا ان يدل دليل على التقديم الداخلي حقيقة انا كنت ناوي اشرح القواعد ديت لكني رأيت ان شرحها سيطول الكلام آآ بما يعني لا نحتاجه في هذا الشرح. يعني احنا لا نحتاج

38
00:11:55.700 --> 00:12:10.750
الى شهر تلك القواعد كلها في هذا الشرح. لذلك اه بعض هذه القواعد سيأتي معنا في ما يأتي من القواعد الان. وبعض هذه القواعد يمكن ان تراجعوها وفي شرح الشيخ مساعد الطيار حفظه الله لمقدمة تفسير ابن جوزيه

39
00:12:10.900 --> 00:12:34.800
شرح الشيخ مساعد الطيار حفظه الله لمقدمة تفسير ابن رجيل. فقد شرح الشيخ حفزه الله تعالى آآ شيئا من ذلك ماشي؟ الشيخ حفظه الله شرح شيئا من ذلك ومن اراد ان هو يفهم المراد من كلام الطبري رحمه الله تعالى ممكن يرجع لتفسير الايات ان الشيخ ذكرها ايه

40
00:12:34.800 --> 00:12:53.350
الشيخ ذكرها تحت. خلاص؟ واحنا هنشرح يعني بعض القواعد ديت هو الشيخ ذكرها هنا فاحنا يعني سنتعرض لها بالشرح ان شاء الله واضح كده يا اخوانا؟ يبقى اللي حابب يرجع لشرح تلك القواعد. اما ان هو يرجع

41
00:12:54.200 --> 00:13:11.800
اما ان هو يرجع للايات في تفسير الطبري. واما ان هو يرجع الى شرح الشيخ مساعد الطيار حفظه الله تعالى. آآ لمقدمة الايه؟ لمقدمة تفسير ابن جوزيف رحمه الله تعالى. طيب

42
00:13:12.250 --> 00:13:45.100
قواعد لا دي قواعد ترجيح بقواعد الترييح يعني دي القواعد المترتبة على الخلاف. لكن خلي بالك او حط في دماغك ان احنا قلنا انه لو كان آآ لو كان آآ ان كل قواعد الترجيح هي هي اصلا من قواعد التفسير. فممكن القاعدة الواحدة تكون مستخدمة في الاتنين. ماشي

43
00:13:45.100 --> 00:14:03.900
يعني اول قاعدة مسلا ناخد اول قاعدة ونطبق عليها الكلام ده. وقال المطلب الساني اسئلة على قواعد التفسير الترجيحية قال القاعدة اولى تفسير النبي صلى الله عليه وسلم مقدم على غيره. دي دي قاعدة ترجيحية. هو ذكرها في قواعد التفسير الايه؟ الترجيحية

44
00:14:03.900 --> 00:14:18.550
هي ايضا من قواعد الايه؟ هي من قواعد التفسير. يعني الاصل ان احنا اذا وجدنا حديثا عن النبي عليه الصلاة والسلام فاننا نحمل الاية ايه انما نحمل اية علي طب اذا وجدنا قولين مختلفين

45
00:14:18.800 --> 00:14:35.850
ازا في عندنا قولين واحد هذين القولين يدل عليه حديث النبي عليه الصلاة والسلام والاخر لا يدل عليه الحديث. المرجح القول اللي بيدل عليه الحديث او اللي بيؤيده الحديث على القول الذي لا يؤيده الحديث زي زي مثلا الصلاة الوسطى

46
00:14:35.900 --> 00:14:47.750
آآ زكرناها قبل ذلك ها حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى. فجعل النبي عليه الصلاة والسلام ان هو قال ان الصلاة الوسطى وصلاة العصر احنا نرجح هذا القول على الاقوال الاخرى لماذا

47
00:14:47.850 --> 00:15:05.750
لاجل هذه القاعدة ان تفسير النبي عليه الصلاة والسلام مقدم على غيره واضح كده يا اخواننا؟ هم؟ بالزبط. آآ كان في جزء منهم يعني. ايه؟ كان في في جزء مشترك ايضا

48
00:15:07.450 --> 00:15:31.150
بلى هي من قواعد التفسير يا دكتور طيب قال حفظه الله القاعدة اولى تفسير النبي صلى الله عليه وسلم مقدم على غيره يعني التفسير النبوي حجة لا يجوز مخالفتها والسنة يشار اليها في تفسير القرآن وهي مرجحة بين الاقوال عند

49
00:15:31.150 --> 00:15:47.250
تعارض التفسير النبوي حجة لا يجوز مخالفتها التفسير النبوي حجة لا يجوز مخالفتها. وممن نص على ذلك ابن عباس رضي الله تعالى عنهما. فقال ارأيتم ان قرأت عليكم من كتاب الله المحكم

50
00:15:47.250 --> 00:16:06.550
وحدثتكم من سنة نبيه صلى الله عليه وسلم ما لا تنكرون. اترجعون؟ قالوا نعم فحاججهم بالرجوع الى ايه الى سنة النبي عليه الصلاة والسلام. واتى رجل عمران ابن حصين رضي الله عنه فسأله عن شيء فحدثه. فقال الرجل حدثوا عن كتاب الله ولا

51
00:16:06.550 --> 00:16:24.350
عن غيره فقال انك مروء احمق اتجد في كتاب الله عز وجل الظهر اربعا ويجهر فيها بالقراءة ثم عدد عليه الصلاة والزكاة ونحوهما. ثم قال اتجد هذا في كتاب الله عز وجل مفسرا؟ ان كتاب الله

52
00:16:24.350 --> 00:16:39.550
لو على احكم ذلك وان السنة تفسر ذلك وان السنة ايه؟ تفسر ذلك. وده الحقيقة من الاثار الجميلة في بيان اثر السنة او في بيان اهتمام الصحابة. رضي الله تعالى عنهم

53
00:16:39.550 --> 00:16:59.550
وارضاهم بالرجوع الى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومن اعلى ما يمكن الوقوف عليه في تصحيح معنى من معاني القرآن بالسنة ما حصل من امير المؤمنين ومقدمهم وسيدهم ابو بكر رضي الله تعالى عنه وارضاه. فانه حمد الله واثنى عليه ثم قال يا ايها الناس انكم تقرأون هذه الاية

54
00:16:59.550 --> 00:17:19.550
ايها الذين امنوا عليكم انفسكم حتى اتى على اخر الاية الا وان الناس اذا رأوا الظالم لم يأخذوا على يديه او شكى الله ان يعمهم بعقابه الا واني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الناس اذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه اوشك الله ان يعمهم او اوشك ان

55
00:17:19.550 --> 00:17:39.450
ان يعمهم الله بعقابه فده اثر عالي جدا وفيه ان آآ ابا بكر رضي الله تعالى عنه وارضاه آآ يعني آآ يعني آآ آآ رجح هذا القول بناء على آآ السنة بناء على ما رواه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

56
00:17:39.500 --> 00:17:55.650
وده قال الامام العربي رحمه الله والنص قاطع بالمراد قاطع بمن اراد التكليف والعناد وبعد تفسير النبي صلى الله عليه واله وسلم فلا تفسير. وليس للمتعرض الى غيره الا النكير

57
00:17:55.850 --> 00:18:10.750
وقد كان يمكن لولا تفسير النبي صلى الله عليه وسلم ان احرر في ذلك مقالا وجيزا واسبك من سنام المعارف ابريزا. الا ان الجوهر الاغلى من عند النبي صلى الله عليه وسلم اولى واعلم

58
00:18:11.200 --> 00:18:28.700
رحمه الله تعالى ورضي عنه ده من الكلام الحسن. كلام جميل وابن عربي طبعا من من علماء الاسلام الكبار ومن ادبائهم ايضا وقال ابن عطية رحمه الله بعد استدلاله بتفسير النبي صلى الله عليه وسلم وهذا التأويل الذي لا نظر لاحد معه. لانه مستوف للصلاح

59
00:18:28.700 --> 00:18:41.150
قادر عن النبي عليه السلام وقال الامام الالوشي رحمه الله وهل بعد قول رسول الله صلى الله عليه وسلم الصادق الامين قول اللقاء او قياس القائس؟ هيهات هيهات دون ذلك اهون

60
00:18:41.150 --> 00:18:56.900
فاذا ثبت الحديث وكان نصا في تفسير الاية فلا يصاب الى غيره. واذا ثبت الحديث وكان معنا وكان في معنى احد الاقوال فهو مرجح له على ايه؟ هو مرجح له على ما خلق. واضح

61
00:18:57.000 --> 00:19:15.500
قال ليس لاحد من البشر اعلم ليس احد من البشر اعلم بكلام الله تعالى من نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وقد اوكل الله عز وجل اليه بيان الكتاب لهم. كما قال تعالى بالبينات والزبر وانزلنا اليك الذكر وتبين للناس ما نزل اليهم. ولعلهم يتحبون

62
00:19:15.500 --> 00:19:35.350
طبعا بالبيانات والزبر هي اول الاية لكنها مرتبطة يعني ان كنتم لا تعلمون بالبينات والجود قال فاذا عرض تفسيره فاذا عارض تفسيره اي تفسير اخر من غيره فانه لا يقبل

63
00:19:35.800 --> 00:19:50.350
اورد الطبري في قوله تعالى يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد؟ قولين. فقال اما قوله هل من مزيد؟ فان اهل التأويل اختلفوا وفي تأويله فقال بعضهم معناه ما من مزيد. يعني بمعنى النفي

64
00:19:50.650 --> 00:20:03.600
يعني ليس في مزيد. ماشي اه قالوا وانما يقول الله لها هل امتلأت بعد ان يضع قدمه فيها فينزوي بعضها الى بعض وتقول قط قط من تضايقها فاذا قال لها وقد

65
00:20:03.600 --> 00:20:15.550
طلب كذلك هذي امتلاتي قالت حينئذ هل من مزيد؟ يعني ما من مزيد لشدة كلائها وتضايق بعضها الى بعض ثم اورد الطبري رحمه الله تعالى قول من قال بهذا القول ثم قال

66
00:20:15.700 --> 00:20:33.550
اه رحمه الله. وقال اخرون آآ شايفين يا اخواننا طيب وقال يا خارون بل معنى ذلك زيدني وانما هو هل من مزيد بمعنى الاستزادة؟ يبقى القول الاول بمعنى النفي الاستفهام هنا الاستفهام هنا بمعنى النفي

67
00:20:33.650 --> 00:20:49.150
والقول الساني ان الاستفهام بمعنى الطلب. بمعنى الطلب. ماشي وقال اخرون بالمعنى ذلك زدني انما هو هل من مزيد بمعنى الالتزام؟ ثم ذكر من قال به وذكر الحديث النبوي في ذلك ثم قال واول القولين في ذلك

68
00:20:49.150 --> 00:21:09.150
فعندي بالصلاة قول من قال هو بمعنى الاستزادة. هل من شيء ازداده وانما قلنا ذلك او القولين بالصواب لصحة الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بما حدثني احمد ابن المقدام العجلي. قال حدثنا محمد بن عبدالرحمن الطفاوي قال حدثنا ايوب عن محمد عن ابي هريرة

69
00:21:09.150 --> 00:21:25.450
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا كان يوم القيامة لم يظلم الله احدا من خلقه شيئا. ويلقي في النار تقول هل من مزيد حتى يضع عليها قدمه فهنالك يملؤها ويزوى بعضها الى بعض وتقول قطقة

70
00:21:25.550 --> 00:21:45.750
وحدثنا احمد بن المقداد قال حدثنا المعتمر بن سليمان. قال سمعت ابي يحدث عن قناتك عن انس. قال ما تزال جهنم والعياذ بالله آآ تقول هل من مزيد حتى يضع الله عليها قدمه؟ فتقول قد قد. وما يزال في الجنة فضل حتى ينشأ الله لها خلقا فيسكنه حدود الجنة فيسكنه

71
00:21:45.750 --> 00:22:05.750
له فضول الجنة وبعد ايراده لمجموعة من طرق هذا الحديث قال ففي قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال جهنم تقول هل من مزيد دليل واضح على ان بمعنى الاستزادة لا بمعنى النفي لان قوله لا تزال دليل على اتصال قول بعد قول

72
00:22:06.150 --> 00:22:25.950
واضح كده يا اخوانا يبقى اذا الطبري رحمه الله تعالى آآ رجح القول الثاني لماذا  اه لكلام النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجح القول الثاني لكلام النبي صلى الله عليه وسلم

73
00:22:27.150 --> 00:22:47.250
اللي هو القول الساني اللي هو ايه؟ بمعنى الاستزانة وليس بمعنى الايه؟ وليس بمعنى النفي. لان النفي انما حصل بعد وانما حصل بعده طيب القاعدة الثانية الاصل في الاخبار والاحكام العموم ولا يدخلها الخصوص الا بدليل

74
00:22:47.600 --> 00:23:15.300
قال اللفظ واضح يا اخوانا ولا مش واضح اللي معنا واضح ان آآ القاعدة او يعني التعامل الطبري رحمه الله كلام الطبري   طيب قال رحمه الله القاعدة الثانية الاصل في الاخبار والاحكام العموم ولا يدخلها القصوص الا بذلك

75
00:23:15.400 --> 00:23:33.750
فرحنا قبل كده المراد بالعمل الخاص قال اللفظ اما ان يكون خاصا واما ان يكون عاما سواء تضمن حكما او خبرا والاصل باللفظ العام ان يحمل على العموم الاصل في اللفظ العام ان يحمل على الايه؟ على العموم

76
00:23:34.400 --> 00:23:57.050
طيب الا اذا دل الدليل على عدم ارادة العموم يعني الا اذا دل الدليل على ارادة الايه؟ على ارادة الخصوص. فحينئذ يحمل على الخاص قال المثال الاول يبقى يبقى النصوص الوحي نصوص الوحي تحمل على عموم الفاظها لان اصل التشبيع انما جاء ايه

77
00:23:57.300 --> 00:24:25.250
انما جاء عامة فاذا اختلف العلماء بين قولين والقول الاول ان الاية عامة والقول الساني ان الاية خاصة هم فالاصل ان احنا نحملها على الايه؟ على العموم ولذلك احنا قلنا قبل كده ان احنا الاول نفكر في اقوال السلف. هل اقوال السلف دي من باب التفسير بالمثال؟ من باب تقريب العبارة. من باب جزء المعنى

78
00:24:25.250 --> 00:24:42.150
علشان لو كانت من هذه الاشياء فهي لا تنافي الايه؟ فهي لا تنافي العموم. على سبيل المثال لا ينافي الايه؟ لا ينافي العمر. وده واضح صح؟ طيب يبقى اذا القاعدة انه يجب حمل نصوص الوحي على العموم ما لم يرد

79
00:24:42.200 --> 00:25:08.400
نص بالتخصيص. فاذا ورد نص بالتخصيص فان فاننا نحمله على الايه؟ فاننا نحمله على وده طبعا واضح جدا في تفسير الصحابة رضي الله تعالى عنهم وارضاهم واضح جدا. ولذلك الامام الشافعي رحمه الله نص على ذلك فقال ولا يقال بخاص في كتاب الله ولا سنة الا بدلالة فيهما او في واحد من

80
00:25:08.400 --> 00:25:23.800
ولا يقال بخاص حتى تكون الاية تحتمل ان يكون اريد بها ذلك الخاص فاما ما لم تكن محتملة له فلا يقال فيها بما لم تحتمل ده كلام الشافعي رضي الله تعالى عنه وارضاه

81
00:25:24.250 --> 00:25:44.750
وقال ايضا فكل كلام كان عاما ظاهرا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو على ظهوره وعمومه حتى يعلم حتى يعلم حديث ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بابي هو وامي. يدل على

82
00:25:44.750 --> 00:26:02.200
انه انما اريد بالجملة العامة في الظاهر بعض الجملة دون بعض بعض الجملة دون بعض. وده كثير من الشافعي رضي الله تعالى عنه وارضاه في تطبيقاته. وايضا الطبري رضي الله تعالى عنه ورحمه. يقول

83
00:26:02.200 --> 00:26:13.500
الطبري رحمه الله تعالى لا الخطاب عن النبي عليه الصلاة والسلام هذا يرجع فيه الى كتب الاصول يا اخواني الكريمة لان فيه تفصيل اختار النبي عليه الصلاة والسلام فيه تفسير

84
00:26:13.700 --> 00:26:33.100
الخطاب للنبي عليه الصلاة والسلام قد يحتمل ان هو يكون خاص بالرسول عليه الصلاة والسلام. وقد يحتمل ان يكون له ولامته عليه الصلاة والسلام فان كان له ولامته عليه الصلاة والسلام فالاصل فيه ان هو يكون ايه؟ ان هو يكون عام. وان كان خاصا به عليه الصلاة والسلام فهو خاص به. والا

85
00:26:33.100 --> 00:26:46.350
ان يعلن زلك يعني ان لم يعلن الخطاب ده خاص بالنبي عليه الصلاة والسلام ولا هو له ولامته؟ فده احنا بنعمل فيه بالمرجحات يعني كتير مرجحات وده معروف في كتب الاصول

86
00:26:46.950 --> 00:27:06.950
قال الطبري اه طبعا الطبري رحمه الله يقول وغير جائز ان يخص ذلك الا ان يخص ذلك الا بحجة يجب التسليم لها من خبر او عقل ولا خبر بخصوص ذلك ولا برهان يجب التسليم له بخصوصه فهو على عمومه كما عم. فهو على عمومه كما ايه

87
00:27:06.950 --> 00:27:26.950
وتقريبا كل المفسرين يعني او يعني اغلب المفسرين على استعمال هذه القاعدة كقاعدة من قواعد الترجيح. ابن عطية جاي يقول التخصيص لا دليل عليه. او هذا التخصيص كله لا وجه له اذ اللفظ عام. وهو اصلا هو يقال في تفسير هذه الاية ان تعمم الفاظها بغاية ما تتناوله

88
00:27:26.950 --> 00:27:41.500
فهذه القاعدة من القواعد المهمة التي ننتبه اليها قال المثال الاول قال الطبري رحمه الله في تفسير قوله يا ايها الذين امنوا ليستأذنكم الذين ملكت ايمانكم. قال اختلف اهل التأويل في

89
00:27:41.500 --> 00:27:54.600
معنى بقوله يستأذنكم الذين ملكت ايمانكم فقال بعضهم عني بذلك الرجال دون النساء. ونبوا عن ان يدخلوا عليهم في هذه الاوقات الثلاثة. هؤلاء الذين سموا في هذه الاية الا بإذن

90
00:27:55.000 --> 00:28:10.700
وذكر من قالبه وقال اخرون بل علي به الرجال والنساء يبقى الاولاني بيقول للرجال دون النساء والتاني بيقول الرجال والايه؟ والنساء. طبعا زاهر ان التاني هو الايه هو الاجراء هو هو اجراء الاية على عمومها صح

91
00:28:10.900 --> 00:28:25.650
وذكر من قال ذلك ثم قال واولى القولين في ذلك عندي بالصواب قول من قال عني به الذكور والاناث لان الله عم بقوله الذين ملكت ايمانكم جميع املاك ايماننا ولم يخصص منهم ذكرا ولا انثى

92
00:28:25.750 --> 00:28:42.200
فذلك على جميع من عمه ظاهر التنزيل والله  المسال الساني قال الطبري في تفسير قوله تعالى انك ميت وانهم ميتون ثم انكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون. يقول تعالى ذكره لنبيه

93
00:28:42.200 --> 00:28:53.250
النبي صلى الله عليه وسلم انك يا محمد ميت عن قريب. وان هؤلاء المكذبيك ده طبعا من التعبيرات الطبية الجميلة. هو له تعبيرات كهذه كثيرة. يعني ده ليس غلط يعني

94
00:28:53.550 --> 00:29:17.300
ماشي هو الطبري عنده تعبيرات من دي كتير يعني رحمه الله تعالى تعبيرات احنا الان نستغربها جدا يعني وان هؤلاء المكذبيك من قومك والمؤمنين منهم ميتون. ثم انهم يوم القيامة عند ربكم تختصمون. يقول ثم ان جميع

95
00:29:17.300 --> 00:29:33.750
المؤمنين والكافرين يوم القيامة عند ربكم تختصمون فيأخذوا للمظلوم منكم من الظالم ويفصل بين جميعكم بالحق. واختلف اهل التأويل في تأويل ذلك. فقال بعضهم على به اختصام المؤمنين والكافرين صمهم الظالم

96
00:29:34.750 --> 00:29:50.250
وذكر من قال ذلك وقال اخرون بل عني بذلك اختصاص اهل الاسلام وذكر من قال ثم قال واولى الاقوام في ذلك الصواب ان يقال. عني بذلك انك يا محمد ستموت. وانهم ايها الناس ستموتون. ثم ان جميعكم ايها الناس

97
00:29:50.250 --> 00:30:06.700
يختصمون عند ربكم مؤمنكم وكافركم يحق ومحقوكم ويبطلوكم وظالموكم ومزلوموكم حتى يؤخذ لكل منكم ممن لصاحبه قبله حق حقا. يعني سواء كان بين المؤمنين سواء كان بين الكافرين. سواء كان بين المؤمنين

98
00:30:06.700 --> 00:30:21.450
الكافرين سواء كان بين المؤمنين بعضهم مع بعض واضح وانما قلنا هذا القول اولى بالصواب لان الله عم بقوله ثم انكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون خطاب جميع عباده. فلم يخصص بذلك

99
00:30:21.450 --> 00:30:34.200
منهم بعض دون بعض فذلك على عمومه على ما عمه الله به. وقد تنزل الاية في معنى ثم يكون داخلا في حكمها. كل ما كان في معنى ما  وده طبعا اجراء ايضا

100
00:30:34.300 --> 00:30:50.700
للعمومة تنبيه على القاعدة الاخرى اللي هي الاشهر عند الناس يعني. اللي هي ان العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص الايه لا بخصوص السبب واضح كده يا اخوانا؟ هم واضح نكمل ولا في حاجة مش واضحة

101
00:30:52.100 --> 00:31:07.250
ثم ذكر مثالا لما ما ورد عليه التخصيص من العموم قال الاصل المقرر في القاعدة يدل على ان ورود التخصيص الصحيح يقل اللفظ عن عمومه. ومن امساك ذلك ما قاله الطبري في تفسير قوله تعالى احل لكم ليلة

102
00:31:07.250 --> 00:31:23.500
الصيام الركعة الى نسائكم هن لباسا لكم وانتم هن لباس لكم وانتم لباس لهم علم الله انكم كنتم تختانون انفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالان باشروهن وانتهوا ما كتب الله لكم. وكلوا واشربوا. يا مرحبا يا امنا الكريمة

103
00:31:23.500 --> 00:31:42.950
وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر ثم اتموا الصيام الى الليل ولا تباشروهن وانتم عاكفون في المساجد قال وقد اختلف اهل التأويل في معنى المباشرة التي عنى الله بقوله ولا تباشروهم. فقال بعضهم معنى ذلك الجماع دون غيره من معاني

104
00:31:42.950 --> 00:32:03.900
مباشرة وقال اخرون معنى ذلك على جميع معان المباشرة من لمس وقبلة وايمان. قال ابو جعفر وعلة من قال هذا القول ان الله تعالى ان الله تعالى قال ذكره عما بالنهي عن المباشرة ولم يخصص منها شيئا دون شيء. يبقى ده استدلال بالقاعدة انهين؟ القاعدة الاولى اللي هي قاعدة الاصل في الكلام

105
00:32:03.900 --> 00:32:20.800
على العموم اه فذلك على ما عمه حتى تأتي حجة يجب التسليم لها بانه عنا به مباشرة دون مباشرة. يعني انت فرقت ايه بين المباشرة بالجماع والمباشرة بغيره قال الطبري اولى القولين عندي بالصواب قول من قال معنى ذلك

106
00:32:21.600 --> 00:32:45.600
الجماع اي ما قام مقام الجماع مما اوجب غسلا ايجابه يعني اي شيء من المباشرة التي ستوجب الغسل ماشي اه اه فهي داخلة في هذا المعنى ولا تباشرون. في النهي يعني. وذلك انه لا قول في ذلك الا احد قولين. اما جعل حكم الاية عاما

107
00:32:45.600 --> 00:33:01.400
او جعل حكمها في خاص من معاني المباشرة ماشي؟ يا اما الاية تكون عامة بالجماع وغيره. يا اما تكون خاصة قال وقد تظاهرت الاخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نسائه كن يرجلنه وهو معتكف

108
00:33:01.850 --> 00:33:18.150
فمعنى كده ان دي نوع من انواع المباشرة طلعت من الايه؟ من العموم. هم وقد تظاهرت الاخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم النساء كن يرجنه وامواتك فلما صح ذلك عنه علم ان الذي عنى به من معنى من

109
00:33:18.150 --> 00:33:37.600
عن المباشرة آآ البعض دون الجميع. حدثنا علي بن شعيب قال حدثنا معن بن عيسى القزاز قال اخبرنا ما لك عن الزهري عن عروة وعن عمرة عن عائشة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا اعتكف يدني الى رأسه فارجمه. صلى الله عليه وسلم

110
00:33:37.750 --> 00:33:54.150
واضح ان ديت نوع من انواع المباشرة ومع ذلك لم تدخل في الايه لم تدخل في النهي لم تدخل في عموم الناس. فيبقى اذا واضح ان ولا تباشروهن المراد به الجماع او ما قام مقام الجماع

111
00:33:54.150 --> 00:34:14.450
دون عموم المباشرة. لان ده نوع من المباشرة ما فيش فرق آآ ليه ما يحملش الا دوا من خصائص  لا داعي الخصائص تحتاج الى الى دليل خاص اصلا. ان احنا نقول دي من خصائص النبي عليه الصلاة والسلام لان الاصل

112
00:34:15.350 --> 00:34:33.850
ان فعل الرسول عليه الصلاة والسلام يشمله ويشمل امته عليه الصلاة والسلام اوه يا عمي بقى استدلال في الاحكام اكتر من هنا اه هو يعني ومع العالم طالب منه الاول معنا مم ولا بقول لك

113
00:34:34.600 --> 00:34:55.250
لا احسنت ماشي ده صح. المعنى العام ده سؤال حلو وهو السؤال المتعلق بالاصول ايضا انه هل كده احنا قلنا ان المعنى هنا هو بس آآ خاص ولا ابقينا المعنى على عمومه وطلعنا منه الاشياء ديت لا احنا ابقيناه على عمومه وطلعنا منه الاحوال

114
00:34:55.900 --> 00:35:10.450
والكتاب دي مسألة عويصة يعني. يعني دي مسألة من مسائل الاصول العويصة بس يعني هي كده ماشي؟ التفكير حلو يعني بس ايه؟ لو احنا خدنا معهد الفصل يبقى ده اللفز اصلا مش

115
00:35:10.450 --> 00:35:31.550
اترد على المشعاب يبقى ده عام اريد به الخصوص مباشرة. لا هو عام ومراد به العموم بس احنا طلعنا بعض الحروف ماشي يعني العام ديت آآ يعني العام الفكرة آآ الفكرة ديت بيسموها ان العام بعد التخصيص حجة

116
00:35:31.550 --> 00:35:48.750
فيما بقي عليه من العموم ماشي؟ يعني اي شيء هيدل عليه ان هو اللي هو الطبري يعبر عنه بالجماع وما اوصل اليه ما قام مقامه له  طيب قال القاعدة الثالثة

117
00:35:49.100 --> 00:36:03.800
القول الموافق للسياق اولى من غيره قال السياق ما كان سابقا للجملة المفسرة او لاحقا وبي يتبين المعنى المراد كما به يتبين المعنى الصحيح هذا اختلاف الاقوال. ومن امثلة ذلك ما يلي. الانسان الاول قال ابن كثير

118
00:36:03.800 --> 00:36:23.800
وقوله اوى اليه ابويه. قال السدي وعبدالرحمن ابن زيد ابن اسلم انما كان اباه وخالته. وكانت امه قد ماتت قديما. وقال محمد واسحاق وابن جرير كان ابوه وامه يعيشان. قال ابن جرير ولم يقل دليل على موت امه وظاهر القرآن يدل على حياتها. وهذا الذي نصره

119
00:36:23.800 --> 00:36:35.550
وهو المنصور الذي يدل عليه السير اشرح الفكرة في السياق قبل كده. هو لما يعني قصده انه يقول لما ربنا سبحانه وتعالى قال اوى اليه ابو ابراهيم ما فيش داعي ان احنا نقول ان امه كانت ماتت قبل كده. لان ما فيش دليل

120
00:36:35.600 --> 00:36:52.200
ان امك كانت ماتت يعني وان ديت عمته يعني او يعني زوجة ابيه. ما فيش داعي لكده يعني قال اه المسال الساني في قوله تعالى من كان يريد العزة فلله العزة جميعا. فقال بعضهم معنى ذلك من كان يريد العزة

121
00:36:52.450 --> 00:37:22.900
ان شاء الله احنا نتينا     احنا معنا حد مهتم جدا. اللي معنا مهتم صح  طيب فقال بعضهم معنى ذلك من كان يريد العزة بعبادة الالهة والاوثان فان العزة لله جميعا

122
00:37:24.050 --> 00:37:38.850
آآ وذكر من قال ذلك وقال اخرون معنى ذلك من كان يريد العزة فليتعزز بطاعة الله. وذكر من قال ذلك. وقال اخرون بل معنى من كان يريد علم العزة لمن هي فانه لله جميعا

123
00:37:38.950 --> 00:37:57.500
كلها اي كل وجه من العزة فلله. والذي هو اولى الاقوال بالصواب عندي قول من قال من كان يريد العزة فبالله فليتعزز فلله العزة جميعا دون كل ما دونه من الالهة والاوساخ. وانما قلت ذلك اولى بالصواب. لان الايات التي قبل هذه الاية

124
00:37:57.500 --> 00:38:11.600
غيرت بتقريع الله المشركين على عبادتهم الاوثان وتوبيخه اياهم ووعيده لهم عليها فاولى بهذه الاية ان تكون من جنس الحث على فراق ذلك فكانت قصتها شبيهة بقصتها وكانت في سياقها

125
00:38:11.800 --> 00:38:27.950
يعني هو طابع رحمه الله عاوز يقول انه اه القول الاولى بالصواب هو قول من كان يريد العزة فبالله فليتعزز فلله العزة جميعا دون كل ما دونه من الالهة والاوثان

126
00:38:29.800 --> 00:38:54.550
آآ لان ده هو الموافق لسياق الايه هو الموافق لسياق الاية لان المشركين ربنا سبحانه وتعالى كان ينام عن عبادة الاوثان. ويوبخهم اياها سبحانه وتعالى. فبيقول لهم فارقوا ذلك بالله ماشي؟ هو ده المعنى يعني وهو ده نوع من انواع الاستدلال بالسياق. وقد شرحنا ذلك في المرة الماضية. قال نعم

127
00:38:55.150 --> 00:39:23.100
اقعد  ما هو ده مش في عموم وخصوص هنا ما فيش عموم مخصوص. هناك في عموم وخصوص. فهو الخاص اللي موجود هناك يدخل تحت العموم. لكن اللي هنا ما يدخلش تحت القول التاني

128
00:39:23.600 --> 00:39:51.050
يعني هنا لو هيدخل تحت القول التاني هنقول ماشي. لكن ما يدخلش تحته  يبقى هنرجح لانه كذا ما بينافيش السياق. العموم في الحالة ديت لا ينافس سياق واضح قال القاعدة الرابعة اللفظ المشهور في اللغة مقدم على اللفظ الاقل او الشاذ. القول المشهور في اللغة مقدم على اللفظ الاقل او الشاب

129
00:39:51.600 --> 00:40:16.000
قال الفاظ اللغة من حيث الاشتهار والقلة في الاستعمال. وقد تحتمل اللفظة في سياق ما احد اللفظتين اللتين تختلفان في الاجتهاد من عدمه. والذي هو اولى بالتقديم اللفظ المشهور اورد الطبري في قوله تعالى واذان من الله ورسوله الى الناس يوم الحج الاكبر ان الله بريء من المشركين ورسوله قولين

130
00:40:16.050 --> 00:40:41.250
الاول انه يوم النحر. وقد اورد في ذلك احاديث  طيب وقد اورد في ذلك احاديث اه في ذلك الاحاديث والاثار عن الصحابة والتابعين واتباعهم. الثاني انه ايام منى كلها لا يوم بعينه

131
00:40:41.250 --> 00:40:57.350
واورد الرواية في ذلك عن المجاهد ثم قال واولى الاقوال في ذلك عندنا بالصحة قول من قال يوم الحج الاكبر يوم النحر لتظاهر الاقوال في ذلك عندنا بالصحة وده نوع من انواع الترجيح بقول مين

132
00:40:58.500 --> 00:41:20.500
القول للجمهور ماشي؟ لانه مجاهد من التابعين. وده قول الصحابة والتابعين واتباعهم. ده قول الجمهور وقول المجاهد لوحده. فده نوع من انواع الترجيح بقول الجمهور لان احنا كما ذكرنا انه ممكن العالم او المفسر يستخدم قاعدتين او تلاتة او اكتر في ترجيح القول مش لازم يكون قاعدة واحدة يعني. او ممكن اكتر

133
00:41:20.500 --> 00:41:35.650
طب من قاعدة تأتي في ترجيحه بترجيح الحب قال تظاهر الاخبار عن جماعة من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ان عليا نادى بما ارسله به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرسالة الى المشركين. وتلا عليهم براءة يوم النحو

134
00:41:35.950 --> 00:41:51.650
هذا مع الاخبار التي ذكرناها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال يوم النحر اتدرون اي يوم هذا؟ هذا يوم الحج الاخر وبعد فان اليوم يبقى هو اول حاجة سيدنا النبي بقول الجمهور الحاجة التانية ان هو استدل بايه

135
00:41:53.200 --> 00:42:14.850
بالحديث بالسنة هم فايقين معي ولا نمت؟ فايقين. ها؟ استدل بالسنة. وبعد ده ايضا دليل تالت اهوت فان اليوم انما يضاف الى المعنى الذي يكون فيه ماشي؟ فان اليوم يضاف الى المعنى الذي يكون ايه

136
00:42:14.900 --> 00:42:33.650
الذي يكون فيه كقول الناس يوم عرفة. وذلك يوم وقوف الناس بعرفة. ويوم الاضحى وذلك يوم يضحون فيه ويوم الفطر وذلك يوم يفطرون فيه. وكذلك يوم الحج يوم يحجون فيه. وانما يحج الناس ويقضون مناسكهم يوم النحر

137
00:42:33.650 --> 00:42:53.650
ان في ليلة نهار يوم النحر الوقوف بعرفة غير فائت الى طلوع الفجر. وفي صبيحتها يعمل اعمال الحج. فاما يوم عرفة فانه كان الوقوف بعرفة فغير فائت الوقوف به الى طلوع الفجر من ليلة النحر. والحج كله يوم النحر. يعني هو عاوز يقول انه الحج كله اصلا فعلا بيجي يوم

138
00:42:53.650 --> 00:43:12.250
النحل سواء كان في ليلته او في يومه اللي هو بيكون متمم متمم ايه؟ متمم الحج. واما ما قال مجاهد من ان يوم الحج انما هو ايامه كلها فان ذلك وان كان جائزا في كلام العرب فليس بالاشهر الاعرف في كلام العرب من معانيه

139
00:43:13.900 --> 00:43:34.950
بل غلب على معنى اليوم عندهم انه من غروب الشمس الى مثله من الغد. وانما محمل تأويلك يعني هو احنا بنقول مسلا يوم الجمعة ماشي؟ فالعرب بتعتبر يوم الجمعة ده من منين؟ من ليلته. يعني اللي هي اللي احنا بنسميها الوقتي يوم الخميس المغرب. من مغرب الخميس لعاد

140
00:43:35.200 --> 00:43:55.600
المغرب تاني يوم اللي هو ليلة السبت. ماشي وانما محمل تأويل كتاب الله على الاشهر الاعرف من كلام من نزل الكتاب بلسانه طيب المثال الساني وقال له في تفسير قوله تعالى وقال له نبيهم ان اية ملكه ان يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك ال موسى

141
00:43:55.600 --> 00:44:10.450
وقالوا هارون تحمله الملائكة ان في ذلك لاية لكم ان كنتم مؤمنين قال الطبري القول فيه تأويل قوله تحمله الملائكة قال ابو جعفر اختلف اهل التأويل في صفة حمل الملائكة ذلك التابوت فقال بعضهم معنى ذلك تحمله بين السماء

142
00:44:10.450 --> 00:44:23.800
والارض حتى تضعوه بين اظهورهم وذكر من قال ذلك وقال اخرون معنى ذلك تشوق الملائكة الدواب التي تحمله. وذكر من قال ابو جعفر وغير قولهم في ذلك بالصواب قول من قال

143
00:44:25.500 --> 00:44:45.500
حملت التابوت حملت التابوت الملائكة حتى وضعتها يعني حملت الملائكة التاموتة حتى وضعته لها في طالوت قائما بين اظهر بني اسرائيل. وذلك ان الله تعالى ذكره قال تحمله الملائكة. ولم يقل تأتي به الملائكة. وما جرته البقر على عجل ان كانت

144
00:44:45.500 --> 00:45:02.000
الملائكة هي سائقتها فغير هي غير حاملة يعني هي غير حاملة له لان الحملة المعروفة ومباشرة الحامي بنفسه حمل ما حمد فاما ما حمله على غيره وان كان جائزا في اللغة ان يقال حمله بمعنى معونته الحامل وبان حمله

145
00:45:02.000 --> 00:45:15.200
عن سببه فليس سبيله سبيل ما باشر حمله بنفسه في تعارف الناس اياه بينهم. وتوجيه تأويل القرآن الى الاشهر من اللغات اولى من توجيهه الانكر ما وجد الى ذلك سبيل

146
00:45:15.750 --> 00:45:47.000
هذا ايضا ترجيح بان الاشهر ان هو يقال في تحميله الحمل الايه؟ الحمل المباشر وليس الحمل بواسطة او ان هي تكون هي السوق يعني طيب  يعني  ترجع للناس قالوا له ده واقف معهم حاجة تانية بيقولوا ايه؟ لا فهمهم. او مسلا حتى لو قلنا لو قلنا ان هم استدلوا باسرائيات او كده

147
00:45:47.000 --> 00:46:14.000
فهي ففي قولين مسلا فاحنا بنرجح بالاشهر في اللغة عن الاضعف يعني طيب القاعدة الخامسة قال القول المجمع عليه او قول الجمهور مقدم على غيره. قال ليس كل مخالفة لمنفرد ما تخرم الاجماع. وان قيل بانخرامه بان

148
00:46:14.000 --> 00:46:29.650
الاغلب مقدم على قول الفرد او الاقل طيب خلوا بالكم يا اخوانا كلام الشيخ هنا ان هو ليس كل مخالفة لمنفرد ما تخرم الاجماع وان قيل تخرم الاجماع الحقيقة ان ده خلاف ما هو مقرر في الاصول

149
00:46:30.550 --> 00:46:56.650
اه ليس كل مخالفة لمنفرد ما انفراده لا يضر. انفراده لا يضر. والا فان اي مخالفة للمجتهد هي مضرة مضرة بالاجماع وضحت انما مسلا لو كنا خلاف الشيعة فهو غير معتبر. ماشي ما عندناش مشكلة. زي ما بعض العلماء حكى ان خلاف الظاهرية غير معتبر. ما عندناش مشكلة. واضح

150
00:46:57.250 --> 00:47:21.600
فالقول ده لابد ان هو نعدله يعني وهو ليس كله مخالفة لمنفرد لا تضره مخالفته لا تضر مخالفته انما اي مخالفة لمجتهد فهي مخالفة مضرة مخالفة مضرة بالاجماع هم واضح يا اخواننا كده ولا لا

151
00:47:31.550 --> 00:47:55.500
الصوت واصلكم ولا مش واصلكم طاحرا باخاف يسوع لأ مش مش بمعنى وزن المخالف العلمي لأ فما بنقصدش وزن المخالف العلمي. احنا بنقول ان لو المخالف ده مجتهد فده يضر في الاجماع قطعا

152
00:47:57.000 --> 00:48:11.250
يعني ده يضر في الاجماع قطعا ماشي؟ لكن لو المخالف هو لا اعتبار لقوله زي خلاف الشيعة لان هم مبنى استدلالتهم اصلا بخلاف مبنى استدلالات اهل السنة هو بيستدل بحاجات اهل السنة ما بيستدلش بها

153
00:48:12.050 --> 00:48:40.700
فده ماشي ممكن نعتبر ان مخالفته غير معتبرة. هو لو خالف الاجماع فالاجماع قائم ماشي ده المقصود يعني  واضح كده  طيب قال وان قيل بانه ينخرم بهذا اي بكل مخالفة فلا اثر للمخالفة المنفردة ايضا لان قول الاغلب مقدم على قول الفرد او الاقل

154
00:48:40.900 --> 00:49:00.150
فده ده ترجيح ده ايه؟ ترجيع. يعني احنا بنقدم قول الاغلب على قول الايه على قول الاقل لا ما احنا قلنا ان الاجماع الامر فيه مختلف. الاجماع هو اتفاق المجتهدين

155
00:49:00.350 --> 00:49:16.350
فلو فيه واحد او اتنين خلفه على كلام الطبري ما يعتبرش. ماشي. مخالفة الواحد والاتنين او مخالفة الاقل لكن على ما رجحناه وعلى ما هو موجود في كتب الاصول ان مخالفة الواحد والاتنين ايه

156
00:49:16.700 --> 00:49:35.550
مضرة فهينتقل من ان هو يكون اجماع الى ان هو يكون ايه او للجمهور ماشي؟ فهل قول الجمهور له وجاهة اكتر من قول الاقل؟ طبعا ماشي؟ اما يكون الائمة الاربعة على قوم

157
00:49:36.350 --> 00:49:57.450
وحد من الائمة على قول فلا شك ان ان الاقوى والاشد في القبول ان احنا نرجح بقول الائمة الاربعة على قول غيرهم. صح ولا لا  فلو اغلب ائمة التفسير على قول وواحد على قول تاني او اتنين على قول تاني اكيد ترجيح القول الاغلب هو الاوفق للصواب

158
00:49:57.450 --> 00:50:10.550
الا لما يظهر للانسان دليل ظاهر ويكون عنده الة قوية جدا انه يستطيع بها انه يخالف قول مين؟ يخالف قول الجمهور جمهور لانه مخالفة قول الجمهور صعبة جدا ان الانسان يخالف قول الجمهور

159
00:50:11.100 --> 00:50:32.050
بس هي ليست في نفس حجية الايه نجمة فاهم؟ فاهمين كده يا اخواننا قال المثال الاول قال الطبري ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الاخرة من خلاق ولبئس ما شروا به انفسهم لو كانوا يعلمون. قال وقد زعم بعض الزاعمين ان قوله لقد علموا لمن اشتراه ما له في الاخرة من خلاق يعني

160
00:50:32.050 --> 00:50:45.650
به الشياطين. وان قوله لو كانوا يعلمون يعني به الناس. وذلك قول لجميع اهل التأويل مخالف وذلك انهم مجمعون على ان قوله ولقد علموا لمن اشتراه معني به اليهود دون الشياطين

161
00:50:45.900 --> 00:51:05.900
ثم هو مع ذلك خلاف ما دل عليه التنزيل. لان الايات قبل قوله ولقد علموا لمن اشتراه. وبعد قوله لو كانوا يعلمون جاءت من الله بذم اليهود على ضلالهم. وذما لهم على نبذهم وحي الله وايات كتابه وراء ظهورهم. مع علمهم بخطأ فعلهم. فقوله ولقد علموا لمن اشتراه ما

162
00:51:05.900 --> 00:51:21.050
وفي الاخرة من خلاق احد تلك الاخبار عنه. يبقى يعني هو عاوز يقول ان ده ان ده اصلا قول مخالف للاجماع اللي هو ان احنا نقول ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الاخرة من خلق الشياطين. فهو بيقول لا

163
00:51:21.100 --> 00:51:31.600
ولقد علموا لم يشتروا ما له في الاخرة من خلاق ولبئس ما شروا به انفسهم لو كانوا يعلمون هم اليهود لانه ده الموافق للسياق والموافق لقول جميع اهل التأويل زي ما هو بيقول

164
00:51:31.900 --> 00:51:48.850
رحمه الله. ماشي وقال ابن عطية رحمه الله تعالى واتل عليهم نبأ ابناء ادم بالحق اذ قربا قربانا فتقبل من احدهما ولم يتقبل من الاخر قال لاقتلنك. قال انما يتقبل الله من المتقون. قال وابن ادم

165
00:51:49.600 --> 00:52:05.900
اه فهما في قول جمهور المفسرين لصلبه وهما قابيل هابيل يعني ولاده على طول. وقال الحسن بن ابي الحسن البصري ابن ادم ليس بصلبه ولم تكن القرابين الا في بني اسرائيل. قال القاضي ابي محمد وهذا وهب

166
00:52:06.450 --> 00:52:26.100
وكيف يجهل صورة الدفن احد من بني اسرائيل حتى يقتدي بالغراب والصحيح قول النبوة وهو السودان اللي بدليلين حد يعرف يقول لي ايه هم الدليلين يبقى شاطر كده  ايه هم الدليلين اللي استدل بهم ابن عطية هنا رحمه الله

167
00:52:28.000 --> 00:52:47.000
خلاص جيتوا على اخر الكتاب ونمتوا يا اخوانا ولا ايه الاولاني ماشي الجمهور صح ده مش صعب يعني لا السياق لا يا استاذة اختنا الكريمة مش الصيغ لان هو السياق ما فيهوش هو ما قالش السياق

168
00:52:47.650 --> 00:53:06.350
ما هو قول الحسن ده اللي بيرده يا شيخ احمد قربت يعني الاخت الكريمة اهي اللي هي الاخت ريهام يعني قربت شوية اكتب اكتب يا بلال عاوز تجاوب اكتب فين تفسير النبي يا بلال

169
00:53:07.300 --> 00:53:27.450
كان بيقول في كلام ابن عطية صح صح يا عم الشيخ بلال انت راجل بتاع حديس يعني ها لأ هو ما استدلش اصلا بقصة الغراب هو ما استدلش اصلا بقصة الغراب

170
00:53:29.250 --> 00:53:54.850
لا لا برضو. طيب هو هو قال وهذا وهم. لا مش الاسرائيلي هو قال ان هو وهم ليه؟ قال انه وكيف يجهى يجهل صورة الدفن احد من بني اسرائيل هي الاخت الكريمة اللي هي الاستازة ريهام قالت السياق قالت عفوا

171
00:53:55.050 --> 00:54:21.300
الايه لا قالت واقع الناس صح هو ده الصح ماشي؟ واقع الناس ده اللي ممكن نعبر عنه بالدلالة انهين بالدلالة التاريخية ماشي؟ معرفة التاريخ انه مش معقول انه بني اسرائيل يكونوا لان بني اسرائيل دول متأخرين

172
00:54:21.350 --> 00:54:42.000
والناس لا تزال تدفن من هناك من عند ادم عليه الصلاة والسلام فازاي واحد من بني اسرائيل ما يكونش عارف بالدفن حتى ييجي غراب يعرفه الدفن يعني واضح؟ فده اللي هي زي ما الاخت الكريمة قالت صح فعلا اللي هو واقع الناس او اللي احنا ممكن نعبر عنه يعني اللي هي الدلالة الايه

173
00:54:42.050 --> 00:54:59.300
تاريخي واضح هم واضح يا اخواننا ولا لأ طيب كويس يا بنتي وفقتي معي كويس قال المثال الثالث واضح الاول ولا مش واضح طيب. قال رحمه الله المثال قال حفظه الله. المثال الثالث

174
00:54:59.400 --> 00:55:13.450
قال الطبري وقوله لا تسمع فيها لاغية قال لا تسمع هذه الوجوه المعنى لاهلها فيها في الجنة العارية لاغية. يعني باللاغية كلمة لغو. واللغو الباطل. فقيل للكلمة التي هي لغو لاغية

175
00:55:13.450 --> 00:55:35.800
كما قيل لصاحب الدرع الدرع درع ويا صاحب الفرس فارس ولقائي للشعر شاعر امين يا رب امين وكما قال الحطيئة اغررتني وزعمت انك لابن بالصيف تامر يعني صاحب لبن وصاحب تمر

176
00:55:39.550 --> 00:55:58.800
اه اغررتني عفوا اغررتني وزعمت انك احسنت اغررتني وزعمت انك لابن بالصيف تامر طبعا ده مش موجود في في الايه؟ في الكتاب. النسخة الجديدة زودوها حتى سبحان الله ما زودتهاش

177
00:55:59.650 --> 00:56:21.950
اغررتني وزعمت انك لابن بالصيف تامر. يعني انك انت صاحب يعني انت غرتني يعني وزعمت ان انت ايه عندك تمر وعندك  لبن. فهو قال لابن بالصيف تامع. يعني عندك تمر وعندك لبن

178
00:56:22.050 --> 00:56:44.950
وزهب بعض نحوي الكوف نحوي الكوفيين ان معنى ذلك لا تسمع فيها حالفة على الكذب ولذلك قيل لاغية. ولهذا الذي قاله مذهب ووجه لولا ان اهل التأويل من الصحابة والتابعين على خلافه وغير جائز لاحد خلافهم فيما كانوا عليه مجمعين وبنحو الذي قلنا في ذلك قال اهل التأويد

179
00:56:45.150 --> 00:57:07.050
وده واضح يعني اه ترجيح الطبري رحمه الله. قال القاعدة السالسة احنا كده قلنا قد ايه قال القاعدة السادسة طيب قال القاعدة السادسة التفسير الموافق لترتيب الالفاظ التفسير الموافق لترتيب الالفاظ في الايات اولى من القول بالتقديم والتأخير

180
00:57:07.450 --> 00:57:28.800
قال تأتي بعض التفسيرات لكلام الله تعالى طيب قال تأتي بعض التفسيرات لكلام الله تعالى بمخالفة لكلام الله بمخالفة ترتيب الالفاظ في سياقها ويخالفها غيرها في تفسير الجملة حسب ترتيب الفاظها في الاية

181
00:57:28.900 --> 00:58:40.150
واذا وقع الاحتمالان كذلك فان المقدم مم فان المقدم آآ التفسير الموافق لترتيب الفاظ الايه لترتيب الفاظ الاية          طيب يبقى ازا القول بالترتيب مقدم على القول بالتقديم والايه ها مقدم على القول بالتقديم والتأخير

182
00:58:42.800 --> 00:59:04.150
طيب القول بالتقديم القول بالترتيب مقدم على القول بالايه؟ بالتقديم والتأخير. يعني هو عاوز يقول اه انه لو اهل التفسير اختلفوا في تفسير اية وكان خلافهم دائر بين واحد بيقول اه تقديم وتأخير في

183
00:59:04.150 --> 00:59:24.700
وواحد سايب الاية على ترتيبها يبقى القول اولى الاقوال اه اولى القولين بالصواب قول من القلب الايه؟ بالترتيب لان الترتيب هو الاصل فين الاصل في الكلام لان الترتيب هو الاصل في الايه؟ في الكلام. ولا ينتقل عن الاصل الا بايه؟ الا بدليل. الا بدليل

184
00:59:25.100 --> 00:59:41.550
واضح يا اخوانا؟ يبقى اذا ارادة التقديم او تقديم والتأخير اللي يعنينا في القاعدة ديت هي ما لم يكن هناك دليل فان كان هناك دليل لا بأس بحمل الاية على التقديم والتأخير. وان لم يكن هناك دليل

185
00:59:41.800 --> 01:00:00.450
آآ الاية انما تحمل على الايه على الترتيب. الاية انما تحمل على الترتيب. وده ذكره ابن جوزيف القاعدة بالمناسبة. قال حمل الكلام على ترتيبه الا ان يدل دليل على التقديم والتأخير. الا على التقديم والايه

186
01:00:00.600 --> 01:00:20.850
والتأخير طيب  قال قال الطبري في قوله تعالى والذي اخرج المرء فجعله غثاء احوى. قال والذي اخرج من الارض من الارض مرعى الانعام من صنوف النبات وانواع حشيش. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال اهل التأويل. ثم ذكر من قال ذلك

187
01:00:20.950 --> 01:00:35.300
وقوله فجعله غثاء احوى. يقول تعالى ذكره فجعل ذلك المرعى غثاء. وهو ما جف من النبات ويبس. فصارت فطارت به الريح. وانما عني به ها هنا انه جعله هشيما يابسا متغيرا الى الحوا

188
01:00:35.400 --> 01:00:53.300
وهي السواد من بعد البياض او الخضرة من شدة اليبس. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال اهل التأويل ثم ذكر من قال ذلك ثم قال وكان بعض اهل العلم بكلام العرب يرى ان ذلك من المؤخر الذي معناه التقديم وان معنى الكلام والذي اخرج المرعى احوى

189
01:00:53.600 --> 01:01:13.350
يبقى هو عمل كده ايه ايوة يعني بدل ما الذي اخرجه من المرأة فجعله غثاء احد قال لا. والذي اخرج المرعى احوى فجعله غثاء ده معنى الاية عنده فجعله غثاء بعد ذلك. ويعتل لذلك بقول ذي الرمة. ذي الرمة شاعر مشهور

190
01:01:13.400 --> 01:01:39.550
قال حواء قرحاء اشراطية وكفت بهذه الذهاب وحفتها البراعم ماشي  ودي دي طبعا يعني قصيدة آآ قصيدة من قصائد ذو الرمة يقول اان ترسمت من خرقاء منزلة ماء الصبابة من عينيك مسجوم

191
01:01:40.700 --> 01:02:00.050
منازل الحي اذ لا الدار نازحة بالاصفياء واذ لا العيش مذموم تعتادني زفرات حين اذكرها تكاد تنقض منهن الحيازن هي القصيدة حلوة عموما يعني قصيدة ذو الرمة دي فهو بيقول بيصف روضة

192
01:02:00.100 --> 01:02:16.650
بيصف ايه؟ روضة. يعني البيت دهوت اللي قدامنا ما علينا من بقية كلامه. خرخاء دي واحدة يعني. اسمها خرقاء. انت رسمت من خرقاء منزلتك ماء الصبابة من عينيك مسجوم يعني منسجم. المهم

193
01:02:16.800 --> 01:02:38.850
فهو بيقول بيصف روضة بيقول في الروضة دي يا عم الشيخ حاتم ركز معي ما تركزش مع الخلقاء مول اه حواء قرحاء. حواء يعني خضرة. شديدة شديدة الخضرة تضرب الى السواد لما انت تشوف اخضر جنب بعضه كده على بعضه

194
01:02:39.100 --> 01:02:58.200
تحس ان هو ايه؟ ان هو اسود قضاء اه بيقول حواء يعني خضرة شديدة تضرب الى السواء قرحاء والقرحاء يعني فيها نور وزهر ابيض ماشي؟ اهي السودة كلها من شدة خضارها وفيها نور ابيض

195
01:02:58.850 --> 01:03:21.650
اشراطية وكفت. يعني مطرت بنوء الشرطين وهما نجمان من اه الحمل وقفت يعني قطرت فيها الذهاب الذهاب هي المطرة الضعيفة فيها الذهاب يعني امطرت فيها الذهاب ديت مطر ضعيف يعني. اللي هي جاية من نوء الشريطين

196
01:03:22.400 --> 01:03:41.900
وحفتها البراعيم والبراعيم اللي هي وعاء الزهر قبل ان يتفتق معروف يعني البراعم هو بيعتل لزلك بقول امرئ القيس بقول ذي الرمة آآ انه حواء ديت صفة لايه للمرأة والذي اخرج المرعى احوى فجعله غثاء

197
01:03:42.150 --> 01:03:56.050
تاني برضك بيصف ايه؟ الروضة ها؟ فاهمين كده؟ هم المهم انا ما ليش علاقة بالبيت ولا خرقاء ولا الليلة ديت انا ليا بس علاقة ان هو بيستدلوا على ايه كقول ذي الرمة

198
01:03:56.200 --> 01:04:15.050
وهذا القول وان كان غير مدفوع ان يكون ما اشتدت قدرته من النبات قد تسميه العرب اسود غير صواب عندي لخلافه تأويل اهل التأويل في ان الحرف انما يحتل لمعناه المخرج بالتقديم والتأخير اذا لم يكن له وجه مفهوم الا بتقديمه

199
01:04:15.050 --> 01:04:40.550
عن موضعه او تأخيره فاما وله في موضعه وجه صحيح فلا وجه لطلب الاحتيال لمعناه بالتقديم والتأخير بس مش فاهم مش فاهم لا هو ما فيش تقديم وتأخير في البيت. هو عائز يقول ان حواء بمعنى السواد فهو بيقول والذي اخرج المرعى

200
01:04:40.700 --> 01:05:07.850
احوى ان المرعى يوصف بانه احوى ماشي؟ مش الغثاء  ماشي فهو بيقول ان الطبري بيقول ماشي ده كلام مزبوط ان العرب ممكن فعلا تطلق على المرعى احوى يعني خضرة شديدة القدرة تضرب الى السواد. زي ما الراجل زو الروم قال حواء قرحاء اشراطية وكفت به

201
01:05:08.400 --> 01:05:27.450
تمام كده؟ بس الطبري بيقول انه ده اول شيء مخالف لتأويل اهل التأويل الحاجة التانية كمان ان هو ادعى التقرير والتأخير واحنا مش محتاجينه. مش محتاجين ان هو التقديم والتأخير. لان هو برضك بيقول انه غثاء احوى. يعني هذا المرعى غثاء وهذا

202
01:05:27.450 --> 01:05:47.350
فجعله هشيما يابسا متغيرا الى السواد من بعد اما كان ابيض وحلو وكده بقى آآ هم ايوة هو الغساء احوج ده مش فيه اشكال يعني هو لا هو الغثاء يستخدم له هذا الوصف ما فيش فيها مشكلة

203
01:05:47.500 --> 01:06:06.400
وهو الغشاء يستخدم له هذا الوصف بالمرعى يستخدم له هذا الوصف اللي قال ان المرعى هو الاحوا زهب الى ايه الى انه معروف في كلام العرب انه يستدل انه عادي ما فيش مشكلة ان احنا نصف المرعى بانه ايه؟ احوى. زي ما امرؤ القيس زي ما انا مش عارف

204
01:06:06.400 --> 01:06:19.550
معلق على نور القيصرية زي ما ذو الرمة بيقول حواء تمام كده؟ هو الطبري بيقول ماشي ده في كلام العرب مقبول وتمام التمام. وايضا مقبول ان احنا نصف المرعى بانه احوى

205
01:06:19.750 --> 01:06:34.000
وما فيش فيها مشكلة. ومقبول ان احنا نصل الغثاء بانه احوى كويس كده؟ فالاولى بقى هنا نصف المرعى ونخلي فيه تقديم وتأخير في الاية؟ ولا نصف الغثاء ونسيب الاية على ترتيبها؟ فقال ان احنا نصف الغثاء ونسيب الاية على

206
01:06:34.000 --> 01:06:51.850
طالما لها معنى واضح وكلام جميل ومش محتاجين معه حاجة واضح يا استاذتنا آآ عم الشيخ بلال الحديث اللي انت تقصده انا ما ليش علاقة به. هو ابن عطية رحمه الله ما قالش الحديس. لو قال الحديس ماشي على عيني وراسي

207
01:06:52.000 --> 01:07:04.700
لكن احنا بنتكلم عن كلام ابن عطية عم الشيخ بلال ماشي يا سيدي احنا ما لناش علاقة بان ان انت راجل بتاع حديس وعارف وعارف الحديث. هو احنا غلابة ماشي

208
01:07:04.950 --> 01:07:27.300
ها واضح يا اخوانا كده قال القول في تأويل قوله تعالى واضح يا اخوانا كلام الطبري اللي فات قال المثال الثاني القول في تأويل قوله فلا تعجبك اموالهم ولا اولادهم انما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق انفسهم وهم كافرون

209
01:07:27.800 --> 01:07:43.500
قال ابو جعفر اختلف اهل التأويل في تأويل ذلك فقال بعضهم معناه فلا تعجبك يا محمد اموال هؤلاء المنافقين ولا اولادهم في الحياة الدنيا انما يريد الله ليعذبهم بها في الاخرة. وقال معنى ذلك التقديم وهو مؤخر. ثم ذكر من قال ذلك

210
01:07:43.550 --> 01:08:04.800
وقال اخرون بل معنى ذلك انما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا بما الزمهم فيها من فرائضه. ثم ذكر من قال ذلك وهو الحسن ثم قال ابو جعفر واولى التأويلين بالصواب في ذلك عندنا. التأويل الذي ذكرناه عن الحسن. لان ذلك هو الظاهر من التنزيل. ادي القاعدة الاولى. فصرف تأويله الى ما دل عليه

211
01:08:04.800 --> 01:08:24.800
غيره اولى فصرف تأويله الى ما دل عليه ظاهره واولى من صرف من صرفه الى باطن لا دلالة على صحته. وانما وجه من وجه ذلك الى التقدير وهو مؤخر لانه لم يعرف لتعذيب الله المنافقين باموالهم واولادهم في الحياة الدنيا وجها نوجهه اليه. يعني هو عاوز يقول فلا تعجبك اموالهم ولا اولادهم

212
01:08:24.800 --> 01:08:42.250
انما يريد الله ليعذبهم بها يعني يعذبهم بها في الحياة الدنيا ازاي يعني هيعذبهم بها في الحياة الدنيا ازاي؟ فقال يبقى معنى الآية فلا تعجبك اموالهم ولا اولادهم في الحياة الدنيا. انما يريد الله

213
01:08:42.250 --> 01:09:02.950
ليعذبهم بها يعني في الاخرة وتزهق انفسهم وهم كافرون والطفل بيقول لأ بيقول ان قول الحسن اولى لانه ده الظاهر اه احنا هنحوله لباطل ليه والحاجة التانية كمان انه وذهب عنه توجيهه الى انه من عظيم العذاب عليه الزامه ما اوجب الله عليه فيها من حقوقه وفرائضه

214
01:09:03.100 --> 01:09:17.950
ان هو اوجب عليه الزكاة واوجب عليه انه يربي عياله عشان يطلعوا يطلعوا مسلمين. وده كله مما يزاد به الكافر عذابا في الاخرة يبقى هو حقيقة النعم اللي له في الدنيا ايه

215
01:09:18.400 --> 01:09:33.050
عزا يبقى هو معه فلوس كتير بس ده عزاب له الكافر معه فلوس كتير بس دي عزاب له عياله كويسين بس ده عزاب له صحته كويسة بس ده عزاب له

216
01:09:34.000 --> 01:09:53.150
واضح كده   اه على القول ده لانه حتى لو قلنا مش ده هو كده برضك انما قال الله عز وجل سنستدرجهم واملي لهم ان كيدي متين واضح واملي لهم ان كيدي متين

217
01:09:53.600 --> 01:10:06.550
قال اذ كان يلزمه ويؤخذ منه وهو غير طيب النفس ولا رجل من الله جزاء لو احنا خدنا منه الفلوس اللي هي الجزية هو ما بيكونش طيب النفس بها صح

218
01:10:06.650 --> 01:10:27.750
فهو مش هيجازى عليها  ولا من الاخذ منه حمدا ولا شكرا على ضجر منه وكره يعني لو لو ان ابنه مات ابنه مات فهو المؤمن لو ابنه مات بيشكر الله عز وجل

219
01:10:28.050 --> 01:10:41.850
بيحمد الله عز وجل ويصبر في ربنا سبحانه وتعالى يعطيه ايه؟ الاجر. لكن التاني هو كده كده ما هو ده بيحصل المصائب بتحصل للاتنين بس الفرق بين المؤمن والكافر كان الفرق بين السماء والارض

220
01:10:42.800 --> 01:10:59.750
هو الطبق اللي رحمه الله بيقول ان احنا كده مش محتاجين التقديم والتأخير لان معنى العزاب واضح ماشي؟ فاهم يا سيدي مم فاهمين يا اخوانا قال مثال لمقدم حقه التأخير. القاعدة السابقة

221
01:10:59.850 --> 01:11:20.250
لا تعني انه لا يوجد المقدم الذي حقه التأخير وانما ذلك مرتبط بوضوح الكلام في نظم المقدم والمؤخر لقوله تعالى والحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا. قيما لينذر يعني هو الشيخ عاوز يقول ان مش معنى ان احنا بنقول ان التقديم والتأخير

222
01:11:20.300 --> 01:11:33.800
لو لو لزم الكلام على الترتيب ماشي ان احنا ما نلجأش الى التقديم والتأخير ان ما فيش كده في القرآن كله ايه تقديم وتأخير فاهمين؟ لا في تفويم وتأخير عادي مش في اشكال

223
01:11:35.200 --> 01:11:49.700
قال ابو جعفر يقول تعالى ذكره الحمد لله الذي خص برسالته محمدا وانتخبه لبلاغها عنه عليه الصلاة والسلام فابتعثه الى خلقه نبيا مرسلا وانزل عليه كتابه قيما ولم يجعل له عوجا

224
01:11:49.800 --> 01:12:03.350
وانا بقوله عز وجل قيما معتدلا مستقيما. وقيل عن به انه قيم على سائر الكتب يصدقها ويحفظه. ذكر من قال عن ابيه معتدلا مستقيما حدثه علي ابن داوود قال حدثنا عبد الله بن صالح

225
01:12:03.600 --> 01:12:20.700
قال حدثني معاوية عن علي عن ابن عباس في قوله ولم يجعل له عوجا قيما. يقول انزل الكتاب عدلا قيما ولم يجعل له عوجا. فاخبر ابن عباس قوله هذا مع بيانه معنى القيم ان القيم مؤخر بعد قوله ولم يجعل له عوجا

226
01:12:20.900 --> 01:12:37.800
ومعناه التقديم بمعنى انزل على عبده قيما انزل الكتاب على عبده قيما ولم يجعل له ايه؟ عوجا هو ده كلام معنى كلام ابن عباس يعني انزل الكتاب عدلا قيما. ولم يجعل له اعوجاجا. فهو قدم الايه

227
01:12:38.400 --> 01:12:55.750
القيم يبقى اذا ذكر ان الاية فيها تقديم وتأثير. على كلام ابن عباس قال والصواب في ذلك عندنا ما قاله ابن عباس ومن قال بقوله في ذلك لدلالة قوله ولم يجعل له عوجا فاخبر جل ثناؤه انه انزل الكتاب الذي انزله الى محمد

228
01:12:55.800 --> 01:13:08.200
صلى الله عليه وسلم قيما مستقيما لا اختلاف فيه ولا تفاوت. بل بعضه يصدق بعضا وبعضه يشهد ببعض لا اعوج فيه ولا مال عن الحق. ولا خلاف ايضا بين اهل العربية في ان معنى

229
01:13:08.750 --> 01:13:30.800
اه قوله قيما وان كان مؤخرا التقديم الى جنب الكتاب يعني ان العربية العربية بتعطي ان قيما يكون جنب الكتاب وبعدين يأتي ايه لا عوج فيه ماشي اهل العربية ما عندهمش مشكلة في كده بالعكس هم بيقولوا ان ان هو ده المعنى

230
01:13:31.400 --> 01:14:07.600
قيما لينذر بأسا شديدا من لدنه وبشره ان لهم اجرا  طيب وهذا المثال من اوضح امثلتي عليها المتفق عليها في التقديم والتأخير واضح كده يا اخوانا ها طيب واضح يعني نيجي للي جاي ولا خلاص كده

231
01:14:09.850 --> 01:14:33.750
طيب قال الاصل عود الضمير او ما كان بمنزلته الى اقرب مذكور عود الضمير او ما هو في منزلته الى اقرب مذكور. يعني الاصل يعني هو هو عاوز يصحح قول ابن عباس ان هو يقول

232
01:14:33.900 --> 01:14:56.600
آآ ان هو يقول في قول الله سبحانه وتعالى الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا قيما هو التميم بيقوله ان قيما معتدلا مستقيما ماشي وهو بيقول ان هو اه اه قيم

233
01:14:57.350 --> 01:15:10.750
عفوا هو بيقول انه انه انه قيما معتدلا مستقيما. ماشي كده فهو بيقول الحمد لله الذي انزل على عبده كتاب ولم يجعل له عوجا وبعدين قال قيما ديت يعني مستقلة

234
01:15:11.100 --> 01:15:34.850
ولا قيما ديت يعني الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب قيما ولم يجعل له عوجا هو عاوز يصحح قول ابن عباس فبيقول انه مع ان ده فيه تقديم وتأخير الا انه اولى الا انه اولى بالصواب لانه اهل

235
01:15:34.850 --> 01:15:52.100
العربية ما عندهمش مشكلة وايضا انه آآ اللي هو كما قال لذات قوله ولم يجعل له عوجا فاخبر جل انه انزل الكتاب الذي انزله الى محمد صلى الله عليه وسلم قيما مستقيما وبعدين وصفه بانه لا ايه

236
01:15:52.150 --> 01:16:13.150
لا عوج فيه واضح؟ فهو عاوز يصحح التقديم والتأخير في كلام ابن عباس الطبري يعني رحمه الله قال الاصل عود الضمير او ما كان بمنزلته الى اقرب مذكور اللي هو ان الاصل اعادة الضمير الى اقرب مذكور ما لم يرد دليل على خلافه

237
01:16:14.100 --> 01:16:35.850
ما لم يرد دليل على ايه على خلافه ماشي كده يعني الضمير يرجع الى اقرب مذكور. ولذلك العلماء احيانا يقولوا والعود الى الاقرب احسن والعود الى الاقرب ايه؟ احسن. ولذلك قال قال ابن جوزي لان الضمير ينبغي ان يعود على اقرب مذكور

238
01:16:36.150 --> 01:16:51.800
زي قول الله عز وجل فناداها من تحتها الا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا القول الاول ان المنادى ان المنادي جبريل والقول التاني ان المنادي عيسى عليه الصلاة والسلام لان عيسى هو اقرب

239
01:16:52.400 --> 01:17:08.950
المذكورين الى الضمير فناداه لانه قال فحملته فانتبذت به مكانا اصيلا واعادة الضمير الى اقرب مذكور اولى ما لم يصرف وعنه صارف ولا صارف هنا ولا صارف ايه؟ هنا واضح

240
01:17:09.550 --> 01:17:29.300
يبقى اذا اعادته الى القريب اولى من اعادته الى الايه الى البعيد زي اسم الاشارة. اسم الاشارة الموضوع الى الموضوع الى او عفوا اسم الاشارة الموضوع للقريب اعادته للقريب اولى من اعادته الى الايه

241
01:17:29.450 --> 01:17:47.200
الى البعير زي قول الله عز وجل ان هذا لفي الصحف الاولى ان هذا ايه بالزبط العلماء اختلفوا في ناس قالوا الايات في سبح اسم ربك الاعلى. وفي ناس قالوا انه القصة قصة الله عز وجل الذي القصة التي قصها الله

242
01:17:47.200 --> 01:18:08.800
وفي هذه السورة وفي ناس قالوا والاخرة خير وابقى وفي ناس قالوا القرآن وفي ناس قالوا آآ الى كتب الله كلها الطبري رحمه الله رجح انه ده راجع الى قوله لفي الصحف الاولى صحف راجع الى قوله قد افلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى بل تؤثرون الحياة الدنيا والاخرة خير وابقى. قال

243
01:18:08.800 --> 01:18:27.550
ان ده لا في الصحف الاولى صحف ابراهيم وموسى. قال لان هذا اشارة الى حاضر فلان يكون اشارة الى ما قرب منها. اولى من ان يكون اشارة الى غيره هم رجحوا بهذه القاعدة ان الاصل عودة ضمير او ما كانت بمنزلته لاقرب ايه

244
01:18:27.700 --> 01:18:48.550
لاقرب مذكور قال هذه القاعدة مرتبطة قال الضمير مختصر تستعمله العرب آآ لمذكور سابق عليه تجعله عوضا عن تكرار ذلك الظاهر فبدل ما اقول مسلا هذا كتاب زيد وهذا قلم زيد

245
01:18:48.700 --> 01:19:04.950
وهذه سيارة زيد. اقول هذا كتاب زيد وقلبه وسيارته بريح الدماغ بدل ما افضل ايه اقول اسمي كتير قال وقدمه قبل الضمير او اسم الاشارة مذكوران ظاهرا يتنازعان ذلك الضمير

246
01:19:05.750 --> 01:19:23.850
اذ كلاهما يصلح ان يعود اليه الضمير واذا تساوى المذكوران في عود الضمير فان اقرب مذكور اولى من غيره في عوض الضمير اليه. ومن امثلة ذلك والمثال الاول وهو لعود الضمير. قال ابن عطية في قوله تعالى ووصى بها ابراهيم بنيه ويعقوب يا بني

247
01:19:24.150 --> 01:19:40.300
آآ ان هذا لا ما يكونش عودة ضمير يا امنا الكريمة الى القرآن لان القرآن مش مذكور اصلا ان هو بيتكلم ان هذا مش هذا هو القرآن. هذا يا اما القصة شورى يعني كلها

248
01:19:40.450 --> 01:19:51.850
يا اما اللي هي الفقرة اللي هو ربنا سبحانه وتعالى تكلم عن الموضوع وبعدين تكلم من اول قد افلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى هو ده المقصود يعني لكن

249
01:19:53.500 --> 01:20:05.150
ايه ما هو ده الابعد لو قلنا سنقرئك فلا تنسى ده الابعد. بس هو ايه في صحف ابراهيم وموسى وما ينفعش يكون القرآن يعني ما ينفعش يكون القرآن في صحف ابراهيم وموسى

250
01:20:06.900 --> 01:20:23.700
لانه ده يعني هو هذه الصحف مشتملة على ذلك. فهي الصحف مش مشتملة على القرآن قال ابن عطية في قوله تعالى ووصى بها ابراهيم بنيه ويعقوب يا بنيه ان الله صفا لكم الدين فلا تموتن الا وانتم مسلمون. وقرأ نافع وابن عامر واوصى

251
01:20:23.700 --> 01:20:38.450
قرأ الباقون ووصى والمعنى واحد الا ان وصى يقتاد التكثير والضمير فيه ووصى بها ابراهيم بنيه ويعقوب يمني ان الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن الا وانتم مسلمون. عائد على كلمته التي هي اسلمت لرب العالمين

252
01:20:38.500 --> 01:20:56.600
وقيل على الملة المتقدمة والاول اصوب لانه اقرب مذكور طيب المسال الساني وهو لعود اسم الاشارة. قال الطبري ان هذا لفي الصحف الاولى اهو جه المثال معنا. ان هذا في الصحف الاولى اختلف اهل التأويل فالذي اشير اليه بقوله هذا فقال بعضهم

253
01:20:56.600 --> 01:21:16.850
اشير به الى الايات التي في سب حصن ربك الاعلى وذكر من قال ذلك. وقال اخرون قصة هذه السورة وقال اخرون بل معنى ذلك ان هذا الذي قص الله تعالى في هذه السورة لا في الصحف الاولى. وذكر من قال ذلك. وقال اخرون بل عني به ان

254
01:21:16.850 --> 01:21:36.850
والاخرة خير وابقى في الصحف الاولى وذكر من قال ذلك. ثم قال واولى الاقوال في ذلك بالصواب قول من قال ان قوله قد افلح من تزكى وذكر اسم مربيه فصلى بل تؤثرون الحياة الدنيا والاخرة خير وابقى لفي الصحف الاولى. صحف ابراهيم خليل الرحمن وصحف موسى ابن عمران. وان

255
01:21:36.850 --> 01:21:50.700
كما قلت ذلك اولى بالصحة من غيره ان قوله قد افلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى بل تؤثرون الحياة الدنيا والاخرة خير وابقى يعني قال وانما ذلك اولى بالصحة من غيره لان هذا اشارة الى حاضر

256
01:21:50.700 --> 01:22:07.200
لان يكون اشارة الى ما قرب منها اولى من ان يكون اشارة الى ايه الى غيره طيب وده واضح يعني وده اللي شرحته قال القاعدة الثامنة ماشي ما هو ما فيش مشكلة قد افلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى

257
01:22:07.450 --> 01:22:26.050
على خلاف يعني في الصلاة هنا ما المراد به طيب قال القاعدة الثامنة القول بتوافق الضمائر اولى في عودها الى اول مذكور من تشتيت مرجعها يرحمك الله يعني ايه الكلام ده

258
01:22:30.050 --> 01:22:55.100
طيب احنا ذكرنا ان توحيد مرجع الضمائر في السياق الواحد اولى من تفريقها ترى التوحيد مرجع الضمائر في السياق الواحد اولى من ايه من تفريقها وزيك ابن عطية احيانا كان يقول رحمه الله وهذا غير قوي لانه يفرق الضمائر ويشعب المعنى

259
01:22:55.500 --> 01:23:12.750
وقال الالوسي واتساق الضمائر وعدم تفكيكها يرجح الاول يبقى ازا الاصل كما قال السيوطي الاصل توافق الضمائر في المرجع حذرا من التشتت حذر من الايه من التشتت واضح كده يا اخوانا

260
01:23:13.250 --> 01:23:34.850
طيب نيجي بقى للمثال قال الله قال الالوسي قال هذه القاعدة مرتبطة بالقاعدة السابقة ويلاحظ فيها ان المنازعة بين المذكورين اه اه بين مذكورين الظاهرين قوية وان المقدم في ذلك توافق الضمائر في عودة الى المذكور الاول لان لا ينتج عن عودها الى اقرب مذكور تشتت في عود الضمائر. فضمير

261
01:23:34.850 --> 01:23:49.350
الى الاول وضروري يعود الى الثاني ثم يرجع الضمير الثالث الاول وهكذا قال في قوله وتعزروه اي تنصروه كما روي عن جابر بن عبدالله مرفوعا واخرجه جماعة عن قتادة. والضمير لله عز وجل. ونصرته سبحانه بنصرة دينه ورسوله صلى الله عليه وسلم

262
01:23:49.350 --> 01:24:09.350
وتوقروه اي تعظموه كما قال قتادة والضمير له تعالى ايضا. وقيل كلا الضميرين للرسول صلى الله عليه وسلم. وروي عن ابن عباس وزعم بعضهم انه يتعين كون الضمير وتعزروه للرسول. لتوهم ان التعزير لا يكون له سبحانه وتعالى. كما يتعين عند الكون كون الضمير في قوله تعالى وتسبحوا لله سبحانه وتعالى. ولا يخفى ان

263
01:24:09.350 --> 01:24:21.500
اولى كون من ضميرين فيما تقدم لله تعالى لان لا يلزم فك الضمائر من غير ضرورة. اي وتنزه الله تعالى او تصلوا له سبحانه من الشبهة اهو عاوز يقول في قوله تعالى وتعزروه وتوقروه وايه

264
01:24:21.700 --> 01:24:37.650
وتسبحوا. طبعا وتسبحوه باتفاق لله طب الضميرين اللي فاتوا دولي؟ نقول ان هم لله ولا نقول ان هم للرسول عليه الصلاة والسلام؟ ده يحتمل صح يعني الاتنين ايه يحتمل لا يحتمل وده يحتمل

265
01:24:38.650 --> 01:25:00.350
لكن آآ هنرجح يعني اي القولين فبقول ان ان عودة ضمير الى الى يعني واحد اولى من عوده الى الايه اولى من تفكيكه يعني. نحن نقول وتعزروه وتوقروه راجع الى الله. وتسبحوه راجع الى آآ انه رجع الى الرسول وتسبحوه رجع الى الايه؟ الى الله

266
01:25:00.350 --> 01:25:18.400
وده واضح يعني المثال الساني قال ابن عادل في اللباب في قوله تعالى انقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم فليقيه اليم بالساحل يأخذه عدو لي وعدو له آآ والقيت عليك محبة مني ولم تصنع علي. عجيب صراحة يعني نقل الشيخ عن ابن عادل

267
01:25:18.850 --> 01:25:40.550
من الاشياء العجيبة يعني. لكن على اية حال والضمائر في قولها ان الى اخرها عائدة اه ده حنبلي زي صاحبه  ان اقضي فيه الى اخرها عائدة على موسى عليه السلام لانه المحدث عنه. وجوز بعضهم ان يعود الضمير في قوله فاقذفيه في اليم للتابوت وما بعده وما

268
01:25:40.550 --> 01:26:02.050
قبله لموسى. وعابه الزمخشري وجعله تنافرا ومخرجا للقرآن عن اعجازه. فانه قال والضمائر كلها رجع الى موسى والرجوع بعضها اليه وبعضها الى تموت فيه هجنة لما يؤدي اليه من تنافر النظر. فان قلت المقذوف في البحر والتابوت وكذلك الملقى الى الساحل. قلت ما ضرك او جعلت المقذوف والمقيء السحر وموسى؟ في جوف التابوت

269
01:26:02.050 --> 01:26:15.900
لتفرق الضمائر فيتنافر عليك النظم الذي هو ام اعجاز القرآن والقانون الذي وقع عليه التحدي ومراعاته اهم ما يجب على المفسر. قال ابو حيان ولقائي لان يقول ان الضمير اذا كان صالحا لان يعود

270
01:26:15.900 --> 01:26:35.900
على الاقرب وعلى الابعد كان عوده على الاقرب راجحا. وقد نص النحيون على هذا فعودوه على التابوت في قوله فاقذفيه في اليم آآ فليلقيه اليم راجح. والجواب ان احدهما اذا كان محدثا عنه والاخر فضله كان عوده على المحدث عنه ارجح. ولا يلتفت الى القرب. يبقى هو حتى رد القاعدة اللي هو

271
01:26:35.900 --> 01:26:51.050
قدموه الى الاقرب بهذه القاعدة. ان اتساق الضمائر اولى من تفككه وده يا اخوانا بردو بتاخدوا منه انه انه انه في ترجيح بين القواعد يعني في ترجيح بين القواعد وممكن المثال الواحد تتنازعه ايه

272
01:26:51.100 --> 01:27:07.850
القواعد قال ولهذا رددنا على ابي محمد ابن حزم في دعواه ان الضمير في قوله فانه رجس عائد على خنزير لا على لحم. لكونه اقرب مذكور في حرم بذلك شحمه وغضروفه وعظمه وجلده. فان

273
01:27:07.850 --> 01:27:27.150
المحدث عنه ولحم خنزير لا خنزير ماشي طيب اه يعني هذا اه ما ذكره الشيخ حفظه الله تعالى اه من القواعد المتعلقة بالترجيح. وقد اثرت ان نشرح مسألة اه وان نشرح قواعد الترجيح

274
01:27:27.300 --> 01:27:49.000
آآ على آآ يعني آآ على تمامها بدلا من ان نفككها لان شرح القواعد على تمامها اولى من تفكيكها كما فعلنا في قواعد التفسير وجزاكم الله خيرا وصلى الله على نبينا محمد. طبعا الحمد لله يعني ان شاء الله بازن الله يكون المجلس القادم نسأل الله تعالى يعني ان يبارك لنا ولكم في الوقت

275
01:27:49.150 --> 01:28:07.550
يكون المجلس القادم ان شاء الله هو اخر هذه المجالس المباركة في شرح هذا الكتاب المبارك. اسأل الله تعالى ان يعلمنا واياكم وان يوفقنا واياكم لما فيه الخير اه وجزاكم الله خيرا. وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله. والحمد لله رب العالمين