﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:17.150
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. شرح الكافية الشافية للشيخ رحمن بن سعدي رحمه الله. الدرس السابع. بسم الله الرحمن الرحيم

2
00:00:17.200 --> 00:00:46.150
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين. امين. برحمتك يا ارحم الراحمين. امين. قال المؤلف رحمه الله تعالى فصل في النوع الثاني من النوع الاول وهو الثبوت

3
00:00:46.450 --> 00:01:14.450
وهذا شرف القسمين واجلها وهو المقصود لذاته. ومجمله ما ذكره المصنف فيها هذا البيت حيث قال هذا ومن توحيدهم مثبات واوصاف الكمال لربنا الرحمن اي من توحيد الانبياء والمرسلين واتباعهم

4
00:01:14.500 --> 00:01:43.900
اثبات كل صفة للرحمن وردت في الكتب الالهية والنصوص النبوية ثم شرع يفصل شيئا منها فقال فعلوه سبحانه فوق السماوات العلى بل فوق كل مكان فهو العلي بذاته سبحانه واذ

5
00:01:43.950 --> 00:02:20.300
ها نعم كمل ثم شرع يفصل شيئا منها فقال كعلوه سبحانه فوق السماوات العلى ابى الفوق كل مكان فهو العليم بذاته سبحانه اذ يستحيل لو قيل فذهب بيان وهو الذي حق على العرش استوى قد قام بالتدبير للاكوان

6
00:02:20.450 --> 00:02:51.200
اما علو الباري تعالى فوق جميع المخلوقات ومباينته لا فقد دل عليها مع النصوص الكثيرة العقل الصريح فانه علي بذاته فوق جميع مخلوقاته ويستحيل الا يكون عليا. فانه يستحيل ويمتنع ان يكون هو نفس المخلوق

7
00:02:51.200 --> 00:03:17.250
طرقات نفسها فانه يستحيل ويمتنع ان يكون هو نفس المخلوقات ويمتنع ايضا ان يكون عرفت ليش نفسه ان يكون هو نفسه نعم انها خضر وبركانه وهو ظمير عماد لا محل له

8
00:03:17.300 --> 00:03:38.800
نعم من الاعراب او ظمير فصل يعني ان يكون الله هو نفس المخلوقة هو ضمير يسمى عند اللوحات ضمير  عند الكوفيين يسمى ضمير عماد يقربها لك قول الله جل وعلا في سورة الانفال

9
00:03:39.100 --> 00:04:00.200
قال اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك امطر علينا حجارة من السماء وتنالها  او ظابطه ان يكون بين مبتدأ وخبر يعني وفيها احوال اخرى اه المقصود انه اذا كان

10
00:04:00.550 --> 00:04:19.050
يعني هو وقوم نوح من قبل انهم كانوا هم اظلم وابغى يعني هذا لا محل له من الاعراب ليس مبتدأ وما بعده خبر يعني هو مبتدأ ونفس خبر تكون مرفوعة

11
00:04:19.350 --> 00:04:49.400
لا هذا يسمى ظمير فصل او ظمير عبادة نعم  ويمتنع ان يكون هو نفس المخلوقات. ويمتنع ايضا ان يكون حالا فيها. فتعين ان يكون فوقها مباينا لها واما استوائه على النار شلاظيم. فيستفاد من النقل صريحا. قال تعالى

12
00:04:49.400 --> 00:05:15.650
على العرش استوى. وسئل الامام ما لك رحمه الله عن كيفية الاستواء فقال الاستواء معلوم والكيف مجهول والايمان به واجب والسؤال عن اي عن الكيفية بدعة. هذه تروى ايضا الاستواء غير مجهول

13
00:05:18.200 --> 00:05:52.050
والكيف غير معقول والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة ولا اراك الا مبتدعا فاخرج  نعم فتما انه تثبت لله صفاته على الوجه اللائق بجلاله وعظمته الاستواء من جملة اوصافه الفعلية. فاستوى على العرش واحتوى على جميع الملك

14
00:05:52.050 --> 00:06:18.400
يدبر الامر في اقطار العالم العلوي والسفلي فلا يتحرك متحرك الا باذنه ولا يوجد شيء الا بمشيئته. قال تعالى الرحمن على العرش استوى. وقالت تعالى ثم استوى على العرش يدبر الامر

15
00:06:19.300 --> 00:06:44.450
بارك الله فيكم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. اما بعد فهذه صلة لما سبق من الكلام في توحيد رب العالمين الذي دل عليه الكتاب والسنة ومشى عليه ائمة سلف هذه الامة

16
00:06:44.550 --> 00:07:09.450
وائمة الاسلام من اهل السنة والجماعة اتباع الحديث والاثر وذكرنا نوعا من ذلك ثم ذكر المؤلف رحمه الله تعالى فصلا في النوع الثاني من النوع الاول وهو الثبوت قال ابن القيم رحمه الله هذا ومن توحيدهم اثبات اوصاف الكمال لربنا الرحمن

17
00:07:11.050 --> 00:07:39.200
فنفي النقائص عن الله جل وعلا في جميع انواع النقائص هذا توحيد واثبات جميع انواع الكمالات وجميع الاسماء والصفات على كمالها لربنا الرحمن هذا ايضا توحيد لان التوحيد هو جعل الشيء

18
00:07:39.350 --> 00:08:02.450
واحدا وحده يعني جعله واحدا وكون الرب جل وعلا له تلك الكمالات في الصفات والاسماء يعني انه الواحد فيها لا يشركه فيها احد من خلقه على وجه الكمال فلذلك صار من من توحيد اهل الاثر

19
00:08:02.700 --> 00:08:27.300
اثبات اوصاف الكمال لله جل وعلا فكل صفة وكل اسم لله جل وعلا مشتمل على صفة فاثباته توحيد ونفيه نقص في هذا التوحيد ومثل لهذه الصفات التي تثبت لله جل وعلا بصفة العلو

20
00:08:28.200 --> 00:08:54.950
وسبب تمثيله اي تمثيل ابن القيم رحمه الله بهذه الصفة في قوله كعلوه سبحانه فوق السماوات العلى بل فوق كل مكان فهو العلي بذاته سبحانه اذ يستحيل خلاف ذا ببيانه وهو الذي حقا على العرش استوى قد قام بالتدبير للاكوان لاجل ان هذه الصفة صفة العلو

21
00:08:54.950 --> 00:09:17.300
بالرحمن جل وعلا قد خالف فيها كل نفاة الصفات فكلهم ينفون علو الله جل وعلا الذي هو الذي هو علو الذات وينفون استواءه جل وعلا على عرشه بمعنى ايواء ذاته سبحانه

22
00:09:17.450 --> 00:09:38.000
وعلو ذاته سبحانه وتعالى ويثبتون شيئا اخر غير ذلك مع ان العلو فيه اكثر من الف دليل في الكتاب والسنة تثبت علو الرحمن جل وعلا علو الذات وليس علو القدر

23
00:09:38.300 --> 00:10:05.000
والقهر فقط العلو الذات ايضا هي ادلة كثيرة بانواع متعددة تثبت الصعود اليه. سبحانه وانه العلي جل وعلا الذي فوق كل شيء جل جلاله وهناك ادلة ايضا في الكتاب والسنة تثبت استواء الله جل وعلا على عرشه

24
00:10:05.350 --> 00:10:38.150
فاذا علوه سبحانه علو الذات الصفات هذا توحيد لانه لا احد له علو الذات وعلو الصفات بل مخلوقات الله جل وعلا ليست متصفة لا بعلو ذاتهم فوق كل الذوات ولا بعلو صفاتهم فوق كل الصفات

25
00:10:38.400 --> 00:10:55.000
فهو سبحانه المتوحد في ذلك جل جلاله وتقدست اسماؤه لهذا كان من عقيدة السلف التي اجمعوا عليها ونادوا على المخالف بها من كل جهة. مسألة العلو علو الله جل وعلا

26
00:10:55.200 --> 00:11:14.100
واهل العلم منهم من يقول العلو ثلاثة اقسام ومنهم من يقول العلو قسمان فمن قال العلو ثلاثة اقسام يقول العلو اما ان يكون علو ذاك او علو قدر او علوقه

27
00:11:15.250 --> 00:11:40.000
وعلو الذات يعنون به ان الله جل وعلا عالم بذاته سبحانه على مخلوقاته وفوق مخلوقاته مباين لها ليس مختلطا بها ولا حالا فيها ثاني علو القدر فهو سبحانه قدره اعلى

28
00:11:40.300 --> 00:12:02.450
من قدر خلقه جميعا والثالث علو القهر وهو انه سبحانه علا على خلقه بقهره لهم وبنفوذ امره جل وعلا فيهم فهذه الثلاث هي انواع العلو والاول هو الذي وقع فيه الاختلاف وهو علو الذات

29
00:12:02.500 --> 00:12:21.250
اما علو القدر وعلو القهر فهو متفق عليه بين الصفاتية حتى الذين يقولون الله جل وعلا في كل مكان. يقولون هو عال سبحانه هو العلي ويفسرون العلي والاعلى بعالي القدر

30
00:12:21.300 --> 00:12:43.700
او بانه العلي في قهره على خلقه ذكر الشارح هنا دليلا عقليا مع الدليل النقلي على علو الله جل وعلا قال في ذلك في تقرير الدليل العقلي يستحيل الا يكون عليا

31
00:12:44.700 --> 00:13:11.100
لماذا لانه اما ان يكون هو نفس المخلوقات ان يكون هو نفس المخلوقات يعني في قسمة التمر والتقسيم اما ان يكون هو نفس المخلوقات او ان يكون  ممتزجا بها او ان يكون منفصلا عنه

32
00:13:12.300 --> 00:13:31.750
ما فيه يعني شيء غير هذا اما ان يكون جل وعلا هو نفسه المخلوقات هذا باطل بالاجماع لا احد يقول به الا وحدة الوجود وايضا عند لا يقولون انه هو نفس المخلوقات لهم

33
00:13:31.800 --> 00:13:51.300
يعني تفسير خاص بهم في ذلك او يقولون انه حال بها وهو ان يكون في كل مكان حال في كل مكان هو فيه جل وعلا بذاته كما يزعمون ها هو هذه القسمة

34
00:13:51.350 --> 00:14:15.650
او ان يكون منفصلا وان يكون هو نفس المخلوقات ممتنع وان يكون حالا فيها ايضا ممتنع تعين ان يكون منفصلا واذا كان منفصلا فثم قسم الثنائية اما ان يكون منفصلا عن مخلوقاته بعلو

35
00:14:16.600 --> 00:14:43.900
او الا يكون منفصلا عن مخلوقاته بعلو فاذا كان منفصلا وجب ان يكون مباينا لهم عاليا عليهم جل وعلا لان عدم العلو مع المخلوقات لا معنى له هذا هو الدليل العقلي على العلو

36
00:14:44.100 --> 00:15:05.450
اما الدليل الفطري فهذا ظاهر بين في ان كل صاحب فطرة حتى المشرك حتى الملحد اذا احتاج الى قوة احتاج الى ربه او احتاج الى قوة تنقذه فانه يتجه الى

37
00:15:06.300 --> 00:15:27.650
العلو يتجه الى جهة العلو حتى الملحدين الذين لا يؤمنون بوجود الله اذا ضاقت بهم الامور وارادوا المخرج وارادوا النجاة فانه يتجهون الى جهة العلو فاذا صار الدليل العلوي علو الرحمن جل وعلا بذاته

38
00:15:28.100 --> 00:15:51.800
على خلقه طار دليله الكتاب والسنة والعقل والفطرة وهناك كما ذكرت لك اكثر من الف دليل جمعها بعض اهل العلم تدل على ان الله سبحانه عالم على خلقه مباين لهم سبحانه وتعالى

39
00:15:55.350 --> 00:16:13.000
واخص منه الاستواء على عرش على العرش والاستواء على العرش ثابت في سبع ايات من القرآن. وفي ادلة السنة الرحمن على العرش استوى ثم استوى على العرش ثم استوى على العرش الرحمن فسأل به خبيرا

40
00:16:13.250 --> 00:16:39.250
ونحو ذلك من الايات واستواؤه جل وعلا على العرش هو علو خاص على العرش فهو سبحانه لم يزل عاليا ان علوه صفة ذاتية له سبحانه وتعالى واستواؤه على العرش صفة فعلية. وسبحانه لو على بذاته

41
00:16:39.550 --> 00:17:03.500
على خلقه صار دليله الكتاب والعقل والفطرة وهناك كما ذكرت لك اكثر من الف دليل جمعها بعض اهل العلم تدل على ان الله سبحانه عالم على خلقه وباين لهم سبحانه وتعالى

42
00:17:07.050 --> 00:17:24.900
واخص منه الاستواء على عرش على العرش والاستواء على العرش ثابت في سبع ايات من القرآن. وفي ادلة السنة الرحمن على العرش استوى ثم استوى على العرش ثم استوى على العرش الرحمن فسأل به خبيرا

43
00:17:25.200 --> 00:17:47.650
ونحو ذلك من الايات واستواؤه جل وعلا على العرش هو علو خاص على العرش فهو سبحانه لم يزل عاليا ان علوه صفة ذاتية له سبحانه وتعالى واستواؤه على العرش صفة فعلية

44
00:17:48.500 --> 00:18:16.700
وسبحانه عال على خلقه وعلى على العرش علوا خاصا هو الاستواء والاستواء بمعنى العلو ومن السلف من فسر الاستواء على العرش بانه لانه معناه على عليه  تقر منهم من قال

45
00:18:17.150 --> 00:18:41.050
اكثر من ذلك الصفات التي تثبت للرحمن جل وعلا هي من التوحيد قاعدتها هي قول الامام مالك رحمه الله في الاستواء قال الاستواء معلوم والكيف مجهول والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة

46
00:18:41.200 --> 00:19:04.600
او قال الاستواء غير مجهول. والكيف غير معقول والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة وهذه قاعدة في كل صفات الرحمن جل وعلا فتقول مثلا في صفة الحياة الحياة غير مجهولة والكيف غير معقول والايمان بذلك واجب والسؤال عن الكيفية بدعة

47
00:19:04.850 --> 00:19:25.900
وتقول في صفة السمع السمع غير مجهول او معلوم والكيف غير معقول والايمان بذلك واجب والسؤال عنه بدعة وتقول في صفة النزول النزول غير مجهول. والكيف غير معقول والايمان بذلك واجب. والسؤال عنه بدعة

48
00:19:25.900 --> 00:19:51.500
لان باب الصفات باب واحد الاثبات فيه اثبات صفة لا اثبات كيفية فالكيفية تليق بذات للرب جل جلاله والناس لا يمكن ان يعقلوا الكيفية ولهذا قال الامام مالك والكيف غير معقول يعني لا يمكن ان تعقل الكيفية. لماذا؟ لان

49
00:19:51.550 --> 00:20:15.050
تكييف الشيء او ان يكون الشيء تعقل كيفيته لا يكون الا باحد اشياء اما ان تكون قد رأيته اتعرف كيفيتك او ان تكون رأيت مثله اتعرف الكيفية برؤية المثل تقارب بينهما

50
00:20:15.200 --> 00:20:34.900
او ان تكون رأيت الشبيه فتقول هذا يشبه هذا يمكن ان تدخل في الكيفية او ان تكون وهي الرابعة رأيت ما يقاس عليه ما يمكن ان يقاس عليه فمثلا لو ان احدا مثلا

51
00:20:35.400 --> 00:20:53.050
لم يرى جبل ثلج كامل في ماء جبل ثلج ارتفاعه مثلا مئة متر او مئتين متر او ثلاث مئة كله ثلج لكن اتى من قال جبل ثلج رأيت جبل ثلج

52
00:20:54.250 --> 00:21:17.700
هو سيتصور كيفية هذا الجبل لان كيفية الثلج معلومة عنده وكيفية الجبل معلومة عنده فسيجمع بينهما في شيء هو في ذهنه كيفية لجبل الثلج ولو لم يره يقول مثلا رأيت

53
00:21:17.900 --> 00:21:39.400
سمكة او حوتا طوله خمسين متر واسنانه من صفته هكذا وجلده من صفته كذا. يمكن ان يدرك الكيفية ولو تقريبا لانه قد رأى حوتا ولو صغيرا وقد رأى اسنان حوت

54
00:21:40.150 --> 00:22:01.950
ولو كان اصغر وقد رأى جلد سمكة ونحو ذلك فيقرب كيفية الكبير كيفية الكيفية التي في ذهنه فاذا رأى رأى الشيء تصور كيفيته اذا رأى مثيله تصور كيفيته واذا رأى

55
00:22:03.250 --> 00:22:18.500
شبهه ربما يتصور كيفيته واذا رأى ما يقاس عليه تصور كيفيته من الامثلة على ذلك مثلا الاجهزة التي ظهرت في هذا العصر مثل مثلا التلفزيون او الكمبيوتر او نحو ذلك

56
00:22:18.650 --> 00:22:45.450
والاقمار الصناعية هذه  لو حدث بها احد قبل مئة سنة ما يمكن يتصورها ما يمكن يتصور مثلا شيء قال انه في نفس اه يعني يقول انه مثلا في الرياض نرى شيء حدث في في مكة في نفس الوقت

57
00:22:46.350 --> 00:23:01.450
قل هذا اما ان يكون ممن كشف عنه الحجاب ولا كيف يكون لا يمكن يعقل كيفية الصناعة كيفية وجود بث ومحطات ارضية وتبث على قمر صناعي ثم بعد ذلك ينزل الى الجهة الاخرى

58
00:23:01.450 --> 00:23:20.900
بهذا البث. يعني هذه الكيفية قبل مئة وخمسين سنة غير متصورة البتة معلومة او صورة اه او محادثة تنتقل مباشرة عبر سلك بالهاتف او بدون سلك بالجوال من مكان الى مكان يقول انا اهاتف

59
00:23:21.200 --> 00:23:35.400
من هو في في اقصى الصين هذا قبل مئة سنة او مئتين سنة او خمس مئة سنة يهاتف انا اكلم في نفس الوقت من هو في الصين هل سيدرك الكيفية

60
00:23:36.050 --> 00:23:55.100
لا يمكن يقول حاتفته كيف فاذا اخبره ثقة بحصول هذه المهاتفة فانه يصدق لاخبار الثقة بها لكن الكيف غير معقول لا يمكن يعقله لانها ما اتته المقدمات التي يصل بها الى ذلك

61
00:23:55.250 --> 00:24:14.150
فالله جل وعلا ضرب لنا من خلقه امثلة بان الخلق لا يدركون الكيفيات لانهم لم يروا الاشياء او لم يروا مثلها او لم يروا شبيهها او لم يروا ما يقاس عليه ذلك الشيء

62
00:24:14.150 --> 00:24:33.450
ولذلك لا يمكن ان يدرك الكيفية فاذا صفات الرحمن جل وعلا لا يمكن ان ندرك كيفيته لا يمكن ان ندرك كيفية اتصاف الله جل وعلا بالاستواء. كيفية اتصاف الله جل وعلا بالكلام. كيفية اتصاف الله جل وعلا بالنزول. وقد قال

63
00:24:33.450 --> 00:24:51.800
بعض اهل العلم كل ما خطر ببالك في تكييف الصفات فالله جل وعلا بخلافه كل ما خطر ببالك فالله جل وعلا بخلافه لماذا؟ لانه لن يخطر ببالك في تكييف الصفات

64
00:24:51.850 --> 00:25:13.550
الا على وفق المعرفة التي حصلت لك والمعرفة التي حصلت لك انما حصلت بالمخلوقات لم تحصل لك بشيء غير مخلوق. والله سبحانه ليس هو الخالق سبحانه جل وعلا الذي خلق كل شيء فهو مخالف لخلقه

65
00:25:14.000 --> 00:25:35.050
لهذا منهج السلف في كونهم يثبتون الصفات على وجه الكمال لله جل وعلا توحيد لانهم يثبتونها مع قطع الطمع في ادراك الكيفية يعني لا يطمعون اصلا في ادراك الكيفية ولهذا من قال انهم مجسمة

66
00:25:35.600 --> 00:26:08.600
او ممثلة او مشبهة فانهم ظلموا اهل الاثر واتباع السلف ظلما كثيرا وظلما مبينا لان المثبتين يثبتون الصفات بمعناها لكن اثبات وجود لا اثبات كيفية فنحن نؤمن بان الله جل وعلا متصف بصفات الكمال جل ربنا وتعاظم وتقدس وتبارك لكن

67
00:26:08.850 --> 00:26:31.450
على قاعدتي ليس كمثله شيء ليس كمثله شيء وهو السميع البصير نكتفي بهذا القدر ونلتقي ان شاء الله فيما نستقبل من اعمارنا جعل الله اعمارنا جميعا حجة لنا لا حجة علينا

68
00:26:33.000 --> 00:26:53.650
الموافق لما قلته مطلوب مني اني اجمعه  طيب هذا هو جابنا وخرجه من طرق اخرى اه عم منصور اذا شك احدكم في صلاته ولا فليقم ثم ليسلم سجدته سبق لنا بحث في حديث

69
00:26:54.000 --> 00:27:11.950
ابن مسعود رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر خمسا فقيل له ازيد في الصلاة قال ما ذاك؟ قالوا صليت خمسا فسجد سجدتين بعد ما سلم وزاد في اخر الحديث ولا شك احدهم في صلاته فليتحرى الصواب فليتم عليه ثم ليسلم ثم يسجد

70
00:27:12.200 --> 00:27:31.950
ثم يسجد سجدتين قال وخرجه البخاري في ابواب استقبال القبلة من رواية جرير عن منصور عن ابراهيم عن علقمة عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث وقال في اخره واذا شك احدكم في

71
00:27:31.950 --> 00:27:55.300
صلاته فليتحرى الصواب فليتم عليه ثم ليسلم ثم يسجد سجدتين وفي رواية عم منصور فلينظر احرى ذلك للصواب. في رواية فليتحرى اقرب ذلك الى الصواب الشاهد من ذلك انه موافق لما ذكرته لكم

72
00:27:55.450 --> 00:28:10.350
في شرح على كلام ابن القيم هذا البحث طيب اقول لو يضاف على موضعه نكتفي بهذا القدر ونلتقي ان شاء الله على خير