﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:21.000
احسن الله اليك قال رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا. من يهده الله فهو المهتدي ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

2
00:00:21.000 --> 00:00:36.800
واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم تسليما. اما بعد. طيب بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله على اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. اما بعد ففي هذا اليوم في هذه الليلة ليلة الجمعة

3
00:00:36.900 --> 00:01:03.800
الثالث من شهر صفر لعام ثلاثة واربعين واربع مئة والف نبدأ في التعليق على كتاب القواعد والاصول الجامعة والفروق والتقاسيم البديعة النافعة. وقد سبق شرحه قبل نحو عشرين نعم! ابو سبأ شرح الكتاب قبل نحو عشرين سنة. لكن يعني لي اهمية الكتاب يعاد. اه

4
00:01:03.800 --> 00:01:20.700
شرع المؤلف رحمه الله في في خطبته قال الحمد لله نحمده وهذه خطبة الحاجة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يفتتح بها خطبه في النكاح وفي غيره. ونتكلم عن شيء من معانيها على وجه العجلة

5
00:01:20.700 --> 00:01:48.350
يقول الحمد لله الحمد هو وصف المحمود بالكمال حبا وتعظيما والله تعالى يوصف بالحمد لما له من كمال الصفات ولما له من كمال الانعام فيحمد لكمال صفاته وجزيل هباته نحمده توكيد ونستعينه اي نطلب منه العون

6
00:01:49.150 --> 00:02:17.050
وهذا من تحقيق قوله تعالى اياك نعبد واياك نستعين فمن استعان بالله فهو المعان ومن ومن اعتمد على نفسه وكل الى الخذلان ونستغفره اي نطلب منه المغفرة  وطلب المغفرة من الله عز وجل

7
00:02:17.200 --> 00:02:42.950
يكون بلسان الحال وبلسان المقال اما اما بلسان المقال فان يسأل الله تعالى المغفرة اللهم اغفر لي استغفر الله ونحو ذلك واما بلسان الحال فبالاعمال الصالحة لان الاعمال الصالحة تكفر السيئات. ان الحسنات

8
00:02:43.000 --> 00:03:09.350
يذهبن السيئات. اذا نستغفره اي نطلب منه المغفرة وذلك بلسان الحال ولسان المقام. والمغفرة هي ستر الذنب والتجاوز عنه وهي مأخوذة من المغفر لان فيه سترا ووقاية ونتوب اليه. التوبة هي الرجوع الى الله عز وجل من معصيته الى طاعته

9
00:03:10.350 --> 00:03:40.400
وقوله نستغفره ونتوب اليه التوبة والاستغفار  اذا اجتمعا افترقا اذا اجتمعا افترقا واذا افترقا اجتمعا بمعنى انه اذا قيل استغفار دخل فيه التوبة واذا قيل توبة دخل فيه الاستغفار اما اذا قارن بينهما

10
00:03:40.450 --> 00:04:08.750
ان قيل استغفر وتاب التوبة اعم لانها تشمل امرا ماضيا وحاضرا ومستقبلا الاستغفار يكون لما مضى فقط لكن التوبة  فهي تشمل امرا ماضيا وحاضرا ومستقبلا امر ماضيا لان من شرط صحة التوبة الندم على ما مضى

11
00:04:10.000 --> 00:04:27.950
وامرا حاضرا بان من شرط صحة التوبة الاقلاع عن الذنب وامرا مستقبلا لان من شرط صحة التوبة العزم على الا يعود الى ذلك في المستقبل فهمتم اذا التوبة نعم من المغفرة

12
00:04:28.200 --> 00:04:48.000
لانها تتضمن امرا ماضيا وحاضرا ومستقبلا. بخلاف الاستغفار فان الانسان يستغفر عما وقع لا عن ما لم يقع او سوف يقع ثانيا ايضا انه لا تلازم بينهما لان الانسان قد يستغفر

13
00:04:48.200 --> 00:05:07.600
ها ولا يتوب قد يستغفر ولده. فالمهم ان التوبة اذا قرنت مع الاستغفار فانها اعم. قال ونعوذ بالله نعوذ اي نلتجئ اعتصموا بالله من شرور انفسنا لان النفس لها شروط

14
00:05:07.800 --> 00:05:26.750
ولها سيئات ولهذا وصف الله عز وجل النفس بثلاثة اوصاف النفس المطمئنة والنفس الامارة بالسوء والنفس اللوامة على خلاف عن النفس اللوامة هل هي نفس ثالثة او هي وصف للنفسين

15
00:05:27.050 --> 00:05:52.750
النفس المطمئنة هي التي تأمره بالخير وتحذره من الشر والنفس الامارة بالسوء على عكسها هي التي تأمر بالسوء والفحشاء وتثبطه عن الخير والنفس اللوامة وصف لهما فهي تلوم النفس المطمئنة على ترك الخير

16
00:05:53.150 --> 00:06:15.650
وتلوم النفس الامارة بالسوء على ترك السوء قال نعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا سيئات اعمالنا وهذا اعني سيئات اعمالنا استعادة بالله عز وجل من السيئات نفسها ومن اثارها

17
00:06:16.700 --> 00:06:36.300
ونعوذ بالله من سيئات اعمالنا يعني من اعمالنا السيئة ومن ماذا؟ اثارها يقول من يهده الله فهو المهتدي. من يهده الله اي فعلا او تقديرا فمن هداه الله تعالى فعلا

18
00:06:37.150 --> 00:06:56.500
فلا احد يستطيع ان يضله ومن قدر الله تعالى له الهداية لا احد يستطيع ان يضله اذا من يهدي الله فعلا بان يلزم الصراط المستقيم والمنهج القويم او يقدر الله عز وجل انه سيهديه لا احد يستطيع

19
00:06:56.500 --> 00:07:17.250
ان ينتشله قال فهو المهتدي بهداية الله ومن يضلل يقال فيها كما قيل في من يهتدي. يعني من اظله الله فعلا فلا هادي له. لا احد يستطيع ان يهديه ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا

20
00:07:17.400 --> 00:07:35.050
وقال تعالى انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء ايضا من يقدر الله ضلالة لا احد يستطيع ان ينتشله الى الهداية قال فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله اشهد ان اقر بقلبي

21
00:07:35.200 --> 00:07:58.650
ناطقا بلسان ان لا اله الا الله ولا اله الا الله هذه كلمة التوحيد هذه الكلمة التي من اجلها ارسل الله الرسل وانزل الكتب من اجلها استبيحت الانفس والدماء من اجلها حصل الولاء والبراء والمنع والعطاء

22
00:07:58.850 --> 00:08:18.400
ومعنى لا اله الا الله اي لا معبود حق الا الله لا شريك له نعم وحده توكيد للاثبات. لا اله توكيد الا الله لا شريك توكيد لان عندنا لا اله الا الله

23
00:08:19.450 --> 00:08:42.050
لا اله نفي الا الله اثبات. وحده تؤكد الا الله. ولا شريك تؤكد لا اله يقول واشهد ان محمدا عبده ورسوله يقال في اشهد كما قيل فيه اشهد ان لا اله الا الله ان محمدا هذا اسم الرسول صلى الله عليه وسلم

24
00:08:42.300 --> 00:09:11.350
سمي به لكثرة محامده. فهو حامد ومحمود وقد ذكره الله تعالى بهذا الاسم في القرآن في اربعة مواضع لا خامس لها. الموضع الاول في سورة ال عمران وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل افان مات او قتل انقلبتم على اعقابكم

25
00:09:12.200 --> 00:09:32.250
والموضع الثاني في سورة الاحزاب ما كان محمد ابى احد من رجالكم والموضع الثالث في سورة محمد الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله اضل اعمالهم والذين امنوا وعملوا الصالحات وامنوا بما نزل

26
00:09:32.500 --> 00:09:52.100
على محمد وهو الحق من ربهم. والموضع الرابع في اخر سورة الفتح محمد رسول الله يقول اشهد ان محمدا عبده. فهو كما قال الامام محمد بن عبد الوهاب عبد لا يعبد ورسول لا يكذب

27
00:09:52.500 --> 00:10:14.650
عبده ورسوله اي المرسل منه. وتأمل انه دائما يقدم وصف العبودية على الرسالة فيقال واشهد ان محمدا عبده ورسوله ولا يقال رسوله عبده لماذا نقول لامرين الامر الاول ان وصف العبودية

28
00:10:14.700 --> 00:10:42.850
سابق على وصف الرسالة وهو قبل ان يكون رسولا كان عبدا وثانيا انه بتحقيقه لوصف العبودية وصل الى الرسالة واصطفاه الله تعالى واصطفاؤه بانه بلغ من العبودية غايتها وكمالها. قال صلى الله عليه وعلى صلى الله عليه وسلم تسليما صلى الله

29
00:10:42.850 --> 00:11:00.250
صلاة الله على عبده هي ثناؤه عليه في الملأ الاعلى. كما قاله ابو العالية في البخاري. وجمع المؤلف رحمه الله الله بين الصلاة والتسليم امتثالا لقوله عز وجل صلوا عليه وسلموا

30
00:11:00.700 --> 00:11:22.150
تسليما. فهو دعاء للرسول عليه الصلاة والسلام بالسلامة بالسلامة في حياته وبعد مماته انت اذا قلت اللهم صل وسلم فانت تدعو للرسول عليه الصلاة والسلام في حياته وبعد مماته اما في حياته فاي يسلم شخصه الكريم

31
00:11:23.350 --> 00:11:41.100
واما بعد وفاته فان يسلم شرعه القويم اذا دعاء بالسلامة للرسول صلى الله عليه وسلم تكون في حياته وبعد مماته. في حياته ان لا يعتدي احد عليه فيسلم الله تعالى شخصه الكريم

32
00:11:41.300 --> 00:12:01.050
واذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك او يقتلوك او يخرجوك واما بعد وفاته فان يسلم شرعه القويم من الاعتداء عليه بالبدع والخرافات قال تسليما اما بعد. نعم احسن الله اليك قال رحمه الله

33
00:12:01.350 --> 00:12:19.450
فان معرفة جوامع الاحكام وفوارقها من اهم العلوم واكثرها فائدة واعظمها نفعا في هذا جمعت في رسالتي هذه ما تيسر من جوامع الاحكام واصولها. ومن ومما تفترق فيه الاحكام لافتراق حكمها وعللها. نعم

34
00:12:19.450 --> 00:12:39.100
يقول اما فان معرفة جوامع الاحكام وفوارقها من اهم العلوم واكثرها فائدة. المؤلفون رحمه الله في هذا الكتاب ذكر امرين الامر الاول قواعد وثانيا فروق ذكر قواعد واصول من اصول الشريعة

35
00:12:39.300 --> 00:13:05.200
وذكر ايضا الفروق بين المسائل وكلاهما من الامور الهامة. اما القواعد الفقهية فهي من الامور الهامة لان معرفتها لان بمعرفتها يستفيد طالب العلم فوائد عظيمة اولا انه يستغني بمعرفة هذه القواعد عن حفظ المسائل

36
00:13:05.600 --> 00:13:26.850
بان المسائل الفقهية والفروع الفقهية كثيرة جدا لكن اذا حفظ القاعدة اغنى استغنى بهذه القاعدة عن  حفظ كثير من المسائل اضرب مثالا لذلك اليقين لا يزول بالشك ما الذي يدخل تحتها من المسائل والفروع

37
00:13:27.150 --> 00:13:39.550
ما لا يعلمه الا الله في الطهارة في باب المياه في باب الوضوء في الغسل في التيمم في الحيض في الصلاة في الزكاة في الصيام في الطلاق في المعاملة جميع ابواب الفقه لا

38
00:13:39.550 --> 00:13:59.150
ممكن باب من ابواب الفقه الا تمر قاعدة اليقين لا يزول بالشك اذا يستغني بها يستغني بمعرفة هذه القواعد عن حفظ منثور المسائل وفروعها ثانيا ان بها يعرف ما يستجد من احكام الشريعة

39
00:13:59.850 --> 00:14:23.500
في هذه القواعد يتمكن من معرفة ما يستجد من من الاحكام الشرعية وهي ما يعرف بالنوازل ولذلك النوازل الفقهية او المسائل النوازل من عنده معرفة وغور في علم القواعد الفقهية والاصولية

40
00:14:23.800 --> 00:14:43.450
لا يحتاج الى دراسة المسائل النوازل يحتاج فقط ان يتصورها فقط. ثم ينزلها على القواعد. ولذلك علم النوازل يعني قد يعني بعض بعض الناس يعني يعني البسه لباسا كبيرا وجعله كأنه علم مستقل والحقيقة

41
00:14:43.600 --> 00:15:07.400
اقولها ان من عنده علم في الاصول علم الاصول وعلم القواعد الفقهية لا يحتاج الى دراسته انما يحتاج الى ان يتصور المسألة بان يقال النازلة كذا وكذا ثم يطبق هذه النازلة على القواعد. ولذلك تجد ان علمائنا ومشايخنا رحمهم الله كانوا يسألون عن مسائل مستجدة

42
00:15:07.400 --> 00:15:27.400
لم يسبق ان مرت عليهم ومع ذلك يفتون بها وهذه مسألة حكمها وقد ذكر الفقهاء لها نظائر او تدخل تحت كذا وكذا اذا من فوائد معرفة القواعد الفقهية ان بها يعرف ما يستجد من المسائل

43
00:15:28.350 --> 00:15:50.000
ثالثا من فوائدها انها تجنب الفقيه التناقض في الاحكام التناقض في الاحكام لانه لان علمه يكون مبنيا على اسس وقواعد اضرب مثالا لذلك لو كان عندك جهاز حاسب الي ادخلت فيه

44
00:15:50.900 --> 00:16:09.850
قوالب وقواعد هل يمكن ان يحصل فيه خطأ؟ ما يمكن فكذلك ايضا بالنسبة للانسان الذي عنده القواعد. اما الشخص الذي لا يعتني بالقواعد ستجد ان عنده تناقضا فتارة يحكم بكذا وتارة يحكم بكذا

45
00:16:10.650 --> 00:16:32.250
لماذا؟ لانه لم يبني حكمه على قواعد كذلك ايضا من فوائد معرفتها ان بها يعرف الانسان بهذه القواعد يعرف الانسان مقاصد الشريعة وغاياتها واهدافها فعلى المرء ان يحرص على معرفة القواعد الفقهية

46
00:16:32.450 --> 00:16:49.550
اما الثاني وهو الفروق بين المسائل الفرق بين المسائل فايضا هذا من العلوم المهمة ولهذا سمى الله تعالى او بل وصف الله تعالى القرآن بانه طرقان يعني فارق بين الحق والباطل

47
00:16:49.650 --> 00:17:08.400
فلابد ايضا لطالب العلم ان يفرق بين المسائل وان يعرف ايضا وجه الفرق بينها لان يعني المسألتين  يحصل بينهما تشائم قد يحصل بينهما شيء من التشابه لكن هذه لها حكم وهذه لها حكم

48
00:17:08.900 --> 00:17:26.050
فيعرف لماذا حكم به؟ هذا او هذا او ما الفرق بين كذا وكذا؟ فالفروق ايضا الفروق بين المسائل الشرعية سواء الفقهية او غيرها من الامور التي ينبغي لطالب العلم ان يعتني بها. كما مر بنا قبل قليل الفرق بين التوبة

49
00:17:26.100 --> 00:17:47.150
والاستغفار الفرق بين الريب والشك الفرق بين الطهور والطاهر. الفرق بين كذا وكذا هذه من الامور ايضا التي يعتني بها. ايضا التقاسيم التقاسم والتصوير والتنويع هذي مهمة مما يسهل العلم لطلابه

50
00:17:48.550 --> 00:18:10.650
ويمهده لهم لان التقاسيم بها حصر المسائل كونك تذكر العلم يعني تذكر المسائل هكذا قد يصعب على الطالب ان يفهمها. لكن اذا قسمت هذه المسائل ان هذه المسائل تنقسم الى قسمين. القسم الاول كذا القسم الثاني كذا القسم

51
00:18:10.650 --> 00:18:30.700
كده استطاع ان يعرف وان يحشر. فمثلا تقول النجاسات ثلاثة اقسام نجاسة مخففة نجاسة مغلظة نجاسة متوسطة وهذا اعني التقسيم قد جاءت به السنة احاديث كثيرة عن النبي عليه الصلاة والسلام يأتي فيها تقسيم اما كذا

52
00:18:31.050 --> 00:18:55.050
واما كذا فايضا علم الفروق والتقاسيم هذا من الامور المهمة التي تعين اه طالب العلم ولا سيما في علم الفقه في التفقه في الدين ولهذا يقول رحمه الله لهذا جمعت في رسالة هذا ما تيسر من جوامع الاحكام واصولها ومما تفرق فيه

53
00:18:55.200 --> 00:19:20.350
تفترق فيه الاحكام بافتراق حكمها وعللها بان الشارع ايضا لا يفرق بين متشابهين ولا يجمع بين متناقضين الشريعة احكامها احكام احكام الشرعية لا يمكن ان تجمع بين مفترقين ولا يمكن ان تفرق بين مجتمعين

54
00:19:21.800 --> 00:19:46.950
بل متى فرقت بينهما؟ فهناك علة وهناك حكمة في التفريق بين هذا وبين وبين هذا. هذه الحكمة هذه العلة قد تكون منصوصة وقد تكون مستنبطة فقد تكون منصوصة في القرآن والسنة وقد تكون مستنبطة من قبل

55
00:19:47.100 --> 00:20:07.000
المجتهد. فمثلا يغسل من بول الجارية ويرش من بول الغلام هذا حكم حصل فيه التفريق بين البول الغلام وبول الجارية الجارية يجب غسله والغلام ينضح. ما الفرق؟ لماذا فرق الشارع بين هذا وهذا

56
00:20:07.350 --> 00:20:28.600
هنا ليس هناك علة منصوصة فاولا نقول العلة ورود النص العلة ورود النص كان يصيبنا ذلك فنؤمر في قضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة. ومع ذلك التمس العلماء حكما كما سيأتينا ان شاء الله تعالى. منهم من قال ان الذكر يفرح به

57
00:20:29.100 --> 00:20:45.650
ويحمل كثيرا فيبول فيشق ولذلك خفف بخلاف الانثى ومنهم من عل العلم ان اصل الذكر هو الماء والطين وهو طاهر بخلاف الانثى الى غير ذلك من العلل التي قد يكون منها شيء صحيح ومنها شيء

58
00:20:45.650 --> 00:21:03.800
ضعيف. نعم احسن الله اليك قال رحمه الله وقسمتها قسمين اسم الاول في ذكر ما تجتمع فيه الاحكام من الاصول والقواعد وانتقيت من القواعد المهمة والوصول الجامعة ستين قاعدة وشرحت كل

59
00:21:03.800 --> 00:21:23.800
واحدة منها شرحا يوضح معناها. نعم. وهذه القواعد غالبها مستمد من قواعد ابن رجب رحمه الله. قاربها مأخوذ من قواعد ابن رجب واضح؟ الا فيما ندر مثل يعني القاعدة الاولى ما يتعلق بالشارع لا يمر الا بمصلحة لكن القواعد الباقية

60
00:21:24.850 --> 00:21:39.350
من تعجل شيئا قبل اوانه الغرر والميس المحظور الى اخره مأخوذة من قواعد ابن رجب رحمه الله. نعم احسن الله اليك قال رحمه الله ومثلت لها من الامثلة التي تنبني عليها ما تيسر

61
00:21:39.550 --> 00:21:57.250
والقسم الثاني اتبعت ذلك بذكر الفوارق بين المسائل ممثلت لها من الامثلة التي تنبني عليها ما تيسر لان المثال مما يثبت القاعدة ويفهم القاعدة ولذلك لو ذكرت قاعدة وذكرت مثال صعب الفهم ما تستطيع تفهم القاعدة

62
00:21:57.300 --> 00:22:13.750
لكن اذا اذا ذكرت لك مثالا واضحا في الصلاة في الطهارة استطعت ان تتصور القاعدة قاعدة من القواعد يقول من امثلتها لو قال لعبده كذا وكذا او قال لامتي من الامور التي يعني يصعب فهمها

63
00:22:14.550 --> 00:22:34.400
صعب فهم القاعدة لكن لو مثلت لو صلى المصلي ثم حصل في صلاته كذا فهل يكون كذا؟ ينبني على القاعدة. تستطيع ان تفهم القاعدة. ولذلك احرص دائما حينما تدرس قاعدة ان تحفظ لها امثلة يعني يتيسر فهمه عليك

64
00:22:34.600 --> 00:22:50.400
والغالب التي يتيسر فهمها في العبادات احفظ مثلا مثالا واضحا في العبادات مثالا واضحا في المعاملات. اما الامثلة التي قد يكون فيها صعوبة لمسألة الشفعة حديثا يصعب عليه ان يفهم هذه المسألة

65
00:22:50.750 --> 00:23:10.450
مثلا في احكام القضاء قد يصعب عليه. لكن لو مثلت له بمثال في الحج يسهل مهما مهما ذكرت من الامثلة تكون سهلة او مثال في الصلاة او في الطهارة. اذا اي قاعدة من القواعد اردت ان تحفظها وتظبطها احفظ لها مثالا او مثالين من الامثلة

66
00:23:10.450 --> 00:23:35.150
التي تتصور لانك اذا تصورت المثال وفهمت المثال سهل عليك فهم القاعدة. نعم رحمه الله والقسم الثاني اتبعت ذلك بذكر الفوارق بين المسائل المشتبهات والاحكام المتقاربات والتقاسيم الصحيحة واقول في القسم الاول مستعينا بالله راجيا منه الاعانة والتسهيل

67
00:23:35.400 --> 00:23:55.700
القسم الاول في ذكر ما تجتمع فيه الاحكام من الاصول والقواعد قال رحمه الله القاعدة الاولى الشارع لا يأمرنا والانسان في التقاسيم تقسيم المسائل وتصويرها وبيان الاحوال كما قلت مما يعني يفتق الذهن

68
00:23:55.850 --> 00:24:20.200
يفتق ذهن طالب العلم في الفقه. والانسان اذا عود نفسه اعتاد فمثلا ان تقرأ كلام كلام من الكلام تحاول حينما تقرأ الكلام ان تقسم هذا الكلام كذا كذا فتقول هذه تجعل الرأس مسألة وتقول هذه مسألة كذا. القسم الاول القسم الثاني القسم الثالث. ثم يصير ذلك لك

69
00:24:20.200 --> 00:24:36.950
نجية وطبيعة. لكن ليس كل شيء يقسم يعني في احيانا قد يكون تقسيم فيه تكلف لكن في المسائل الفقهية اذا كان كذا فان فعل كذا اجزأ وان فعل كذا اجزأ حتى الصلاة تقسم. والاقسام على القسم الاول ان

70
00:24:36.950 --> 00:25:01.500
في الحكم كذا ونحو ذلك. لكنها يعني مما يعني يثبت يعني المسائل الفقهية ويرسخها في الذهن التقسيم وهذا ما يسمى يعني العلم القواعد والتقاسيم وهذا وما يسمى التأصيل العلمي. او التأصيل الفقهي. التأصيل الفقهي

71
00:25:01.500 --> 00:25:19.150
مبناه على الاعتماد بعد الله عز وجل على القواعد الفقهية وعلى الفروق والتقاسيم فمن اعتمد بعد الله عز وجل على القواعد الفقهية بان بنى فقهه على قواعد واصول وتقاسيم وفروق

72
00:25:19.700 --> 00:25:33.950
وجد العلم والفقه. وحصل العلم والفقه. ووجد انه يرتقي فيه شيئا فشيئا. نعم خلنا نخليها غدا ان شاء الله