﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:34.350
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد الاية الثانية والستون فلما جاوزا قال لفتاه اتنا غدا انا لقد لقينا

2
00:00:34.350 --> 00:01:03.500
من سفرنا هذا نصبا فلما تعديا ذلك المكان قال موسى عليه الصلاة والسلام لخادمه اتنا طعام الغدوة لقد لقينا من سفرنا هذا تعبا شديدا وتأمل ان الانسان به حاجة الى الطعام

3
00:01:04.350 --> 00:01:28.200
وهذا يدل على افتقاره لربه ومولاه وفي هذا حكم جليلة وفي الطعام الذي يصل الينا ونأكله نعم متعددة حتى وصل الينا وفيه نعم شرعية حينما يبدأ الانسان بقوله بسم الله ثم ينتهي بحمد الله فيه نعم جليلة

4
00:01:29.900 --> 00:02:00.400
الاية الثالثة والستون قال ارأيت اذ اوينا الى الصخرة فاني نسيت الحوت وما انسانيه الا الشيطان ان اذكره واتخذ سبيله في البحر عجبا قال الغلام ارأيت ما حصل حين التجأنا الى الصخرة

5
00:02:01.200 --> 00:02:25.500
فاني نسيت ان اذكر لك امر الحوت وما انساني ان اذكره لك الا الشيطان فقد حي الحوت واتخذ له طريقا في البحر يحمل على التعجب وهذا من رحمة الله تعالى بعباده انه يريهم الايات

6
00:02:27.400 --> 00:02:56.900
والسعيد هو الذي يتعظ بهذه الايات التي يراها ويعظم ربه ويلجأ الى الله ويخشى ربه الاية الرابعة والستون قال ذلك ما كنا نبغى اثارهما قصصا  قال موسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام لخادمه

7
00:02:57.700 --> 00:03:24.550
ذلك ما كنا نريد فهو علامة مكان العبد الصالح فرجع يتتبعان اثار اقدامهما لئلا يضيع لئلا يضيع عن الطريق حتى انتهي الى الصخرة ومنها الى مدخل الحوت اذا هي علامة

8
00:03:24.750 --> 00:03:53.000
واية ولذلك هذه العلامات الان التي نعرف بها الطرق هي من نعم الله علينا. فينبغي على العبد ان يستذكر كل نعمة انعم الله بها الاية الخامسة والستون فوجد عبدا من عبادنا اتيناه رحمة من

9
00:03:53.000 --> 00:04:23.150
وعلمناهم اللدنا علما فلما وصل مكان فقد الحوت وجد عنده عبدا من عبادنا الصالحين وهو الخضر عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام اعطيناه رحمة من عندنا وعلمناه من عندنا علما لا يطلع عليه الناس

10
00:04:24.600 --> 00:05:00.750
وهو ما تضمنته هذه القصة فربنا جل جلاله يعلم من يشاء من عباده ما يشاء الاية السادسة والستون قال له موسى هل اتبعك على ان تعلمني مما انت رشدا قال له موسى في تواضع وتلطف هل اتبعك على ان تعلمني مما علمك الله من العلم

11
00:05:00.950 --> 00:05:28.550
ما هو رشاد الى الحق وفي هذا تعليم لكل من يتعلم من احد ان يطلب منه برفق ولين وثواب الاية السابعة والستون قال انك لن تستطيع معي صبرا قال الخبر انك من تطيق الصبر على ما تراه من علم

12
00:05:29.350 --> 00:05:46.300
لانه لا يوافق ما لديك من علم فربنا جل جلاله يحكم ما يشاء ويحكم ما يريد ويعلم من شاء من عباده ويأمر بما يشاء. فربنا له الخلق وله الامر والعبد مطالب

13
00:05:46.400 --> 00:06:09.850
بان ينفذ امر الله تعالى الاية الثامنة والستون وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا وكيف تصبر على ما ترى من الافعال التي لا تعلم وجه الصواب فيها لانك تحكم فيها بمبلغ علمك

14
00:06:10.650 --> 00:06:43.400
هذا ما توقعه الخبر وكان كما توقع الان التاسع والستون قال ستجدني ان الله صابرا ولا اعصي لك امرا قال موسى ستجدني ان شاء الله صابرا على ما ارى منك من افعال. ملتزما بطاعتك

15
00:06:43.650 --> 00:07:04.100
لا اعصي لك امرا امرتني به وهذا يدل على ان موسى كان متشرفا لاخذ العلم ولاجل الاستفادة وهكذا ينبغي على الانسان ان يكون ذا همة في طلب العلم الاية السبعون

16
00:07:04.450 --> 00:07:30.150
قال فان اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى احدث لك منه وذكرى قال الخضر لموسى ان اتبعتني فلا تسألني عن شيء مما اقوم به حتى اكون انا البادئ وجهك هذا شرط

17
00:07:30.350 --> 00:07:59.700
والمسلمون على شروطهم الاية الحادية والسبعون انطلقا حتى اذا ركبا في السفينة خرقها قال اخرقتها لتغرق اهلها لقد جئت شيئا امرا فلما اتفقا على ذلك انطلقا الى ساحل البحر حتى لقيا سفينة

18
00:08:00.600 --> 00:08:25.200
فركب فيها دون اجرة تكرمة للخضر فخرق الخضر السفينة بقلع لوح من الواحها فقال له موسى اخرقت السفينة التي حملنا اهلها فيها بغير اجرة رجاء ان تغرق اهلها لقد اتيت امرا عظيما

19
00:08:26.750 --> 00:08:58.500
الاية الثانية والسبعون. قال الم اقل انك لن تستطيع معي صبرا قال الخضر لموسى الم اقل انك لن تضيق معي صبرا على ما ترى هنا ذكار في هذه المرة الاية الثالثة والسبعون قال لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من امري عسرا

20
00:08:58.500 --> 00:09:26.650
قال موسى للخضر لا تؤاخذني بسبب تركي لعهدك نسيانا ولا تضيق علي وتشدد في صحبتك. باعتبار ان امر النسيان امر معفو الاية الرابعة والسبعون فانطلقا حتى اذا لقيا غلاما فقتله قال اقتلت نفسك

21
00:09:26.650 --> 00:09:55.150
زكية بغير نفس قال اقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا  فانطلقا بعد نزولهما من السفينة يمشيان على الساحل فابصر غلاما لم يبلغ الحلم يلعب مع غلمان فقتله الخضر

22
00:09:55.400 --> 00:10:13.100
فقال له موسى اقتلت نفسا طاهرة لم تبلغ الحلم دونما ذنب لقد اتيت امرا منكرا وهنا قد انكر عليه لان الامر في طاهره اشدة. لكن الباطل لم يكن موسى يعلمه

23
00:10:14.350 --> 00:10:37.550
من فوائد الايات استحباب كون خادم الانسان ذكيا فطنا كيسا ليتم له امره الذي يريده فالانسان يختار ومع ذلك على الانسان ان يحسن الى الخادم وان يحسن للعامل وكلما ترفق الانسان مع الضعفاء كلما ارتفع عند الله

24
00:10:39.850 --> 00:10:53.950
ان المعونة تنزل على العبد على حسب قيامه بالمأمور به وان الموافقة لامر الله يعان ما لا يعان غيره. يعني الشيء الموافق لامر الله يعاني فيه الانسان ما لا يعان غيره

25
00:10:54.700 --> 00:11:20.400
وكلما كان الانسان على الجادة كلما اعين التأدب مع المعلم وخطاب المتعلم اياه الطف خطاب. ينبغي على الانسان ان يكون رفيقا مع الجميع. والمعلم له خصوصية  النسيان لا يقتضي المؤاخذة ولا يدخل تحت التكليف ولا يتعلق به حكم فامر النسيان

26
00:11:20.700 --> 00:11:38.200
امر مختلف تعلم العالم الفاضل للعلم الذي لم يتمهر فيه ممن مهر فيه وان كان دونه في العلم بدرجات كثيرة. يعني على الانسان ان يتعلم حتى لو تتعلم ممن هو اصغر منك

27
00:11:38.500 --> 00:11:58.600
اذا كنت في علم لا تعلمه حتى وان كنت متميزا بعدة علوم اضافة العلم وغيره من فضائل الله تعالى. والاقرار بذلك. والشكر لله عليها. فربنا جل جلاله هو العالم وهو الذي يعلم عباده والاسلام مهما تعلم فهو مفتقر

28
00:11:58.600 --> 00:12:10.850
الى تعليم الله اياه هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته