﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:31.700
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسانهم الى يوم الدين في هذا اليوم الثاني والعشرين من رجب لعام ثلاثة واربعين واربع مئة بعد الف من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم

2
00:00:32.250 --> 00:00:56.150
بعون الله سبحانه وتعالى في كتاب المنتقى في الاحكام للامام المجد ابن تيمية رحمة الله علينا وعليه  قال رحمه الله باب ما جاء في بسم الله الرحمن الرحيم  والمعنى انها هل

3
00:00:57.000 --> 00:01:21.650
يقرأ في الصلاة وهل   بها في الصلاة هل يجهر بها او يسر فيها كما سيذكر الاحاديث الدالة على هذا المعنى بسم الله الرحمن الرحيم هذه لها احكام عظيمة هذه الكلمة العظيمة لاحكام عظيمة

4
00:01:22.550 --> 00:01:46.000
وهي استعانة بالله سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم. والمعنى الاستعانة واللجأ اليه سبحانه وتعالى في جميع الامور. التي يبتدئها المسلم فيما يبتدأ بسم الله الرحمن الرحيم كل امر من امور العبد

5
00:01:46.550 --> 00:02:13.050
في الجملة يشرع ان يبتدى بهذه الكلمة بسم الله. وهذا الجار المجرور متعلق بمحذوف هل هو هل هو اسم او فعل خلاف البصريون يقدرونه أسماء وتكون الجملة جملة اسمية وتكون

6
00:02:13.100 --> 00:02:34.000
الجار مجرور خبرا مقدما او انه متعلق بالخبر بسم الله ابتدائي بسم الله ابتدائي او ابتدائي ثابت على انه متعلق به ومنهم من يجعل نفسه الجار المجرور هو الخبر وهذا

7
00:02:34.900 --> 00:03:04.050
اه الاعراب في الجار المجرور في مثل جنس هذه الجملة يعربونه خبرا عند اهل الكوفة وقيل ان ان المتعلق به هو فعل واختلف بتقديره وتقديره فعلا خاصا متأخرا احسن اولا حتى يكون

8
00:03:04.350 --> 00:03:27.850
الابتداء بسم الله سبحانه وتعالى. في قدر الفعل فيجعل فعل متأخرا ويكون خاصا مناسبا للمقام. فاذا اراد ان يقرأ يقول بسم الله اقرأ اذا اراد التصنيف بسم الله اصنف يكون متعلق

9
00:03:28.350 --> 00:03:49.350
فعلا خاصا بحسب الحال واذا اراد الاكل او الشرب بسم الله اكل بسم الله اشرب وعلى هذا الجار والمجرور في محل نصب مفعول به لهذا الفعل المتأخر الرحمن الرحيم هل هو بدل او صفة او نعت

10
00:03:50.150 --> 00:04:11.850
للفظ الجلالة بسم الله الرحمن الرحيم قال رحمه الله عن انس بن مالك رضي الله عنه قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم وابي بكر وعمر وعثمان فلم اسمع احدا منهم يقرأ ببسم الله الرحمن الرحيم

11
00:04:12.200 --> 00:04:29.400
رواه احمد ومسلم وهذا رواه مسلم من طريق محمد بن جعفر غندر عن شعبة قال سمعت قتادة هو ابن دعامة ابو الخطاب البصري السدوسي عن انس بن مالك رضي الله عنه

12
00:04:29.600 --> 00:04:51.950
رواه مسلم ايضا من رواية الطيالسية ابي داود سليمان ابن داود طيالسي عن شعبة وهو يروي عن شعبة كثيرا  آآ بنفس هذا الاسناد حدثنا شعبة وفيه فقلنا لقتادة يعني مثل التصريح في الطريق

13
00:04:52.050 --> 00:05:13.400
الاول قلنا لقتادة اه سألناه وفي هذا الطريق طريق ابي داوود الطيالسي قال شعبة فقلنا لقتادة اسمعته من انس؟ فقال نعم قال نعم وهذا مما احتج به اهل العلم في ان رواية شعبة

14
00:05:13.850 --> 00:05:41.650
عن  ومن يروي عنه من بعض المدلسين ابو اسحاق السبيعي عمرو بن عبد الله بن عبيد السبيعي وكذلك وكذلك ابو محمد سليمان محمد سليمان المهران الاعمش روايته عنهم محمولة على السماع لانه رحمه الله لا يروي عنهم الا مسموعا عن شيوخهم

15
00:05:41.700 --> 00:06:01.150
وبهذا كان آآ يسأل قتادة وعنه انه قال كنت انظر الى فمي قتادة يعني في هل يقول سمعت حدثنا او يقول عن شدة تحريه رحمه الله. وهذا مشهور عنه عن شعبة بن الحجاج

16
00:06:01.250 --> 00:06:23.250
العتك مولاهم او او بسطام الواسطي رحمة الله عليه توفي سنة ستين بعد المئة  قال صليت مع النبي وابي بكر وعمر وعثمان فلم اسمع احدا منهم يقرأ ببسم الله الرحمن الرحيم

17
00:06:23.750 --> 00:06:46.300
وهذا ظاهر وبين في ان النفي هنا في نفي سماعها فلم اسمع احدا منهم وليس فيه نفي قراءتها كما سيأتي في الروايات الاخرى الصريحة فالمصنف رحمه الله كأنه تدرج في ذكر

18
00:06:46.850 --> 00:07:06.200
دلالة الاخبار من الظاهر الى الصريح الى الصريح الدال على انهم يقرأون لكن لم يكونوا يجهرون ولهذا قال فلم اسمع احد منهم يقرأ باسم الله الرحمن الرحيم وهذا واضح وبين لهذا القول

19
00:07:06.500 --> 00:07:32.250
صحيح عنا بسم الله الرحمن الرحيم يقرأ مع الفاتحة قبل الفاتحة لكن لا يجهر بها ولهذا قال اهل العلم لو كان النبي عليه الصلاة والسلام يجهروا بها  يقرأها في هذه الصلوات حين يؤمهم

20
00:07:32.600 --> 00:07:57.250
الصلوات الجهرية في صلاة المغرب والعشاء والفجر اذا كان هذا النقل نقلا دائعا وشائعا وكان مشتهرا وظاهرا ولم يلجأ التابعون الى ان يسأل انس بن مالك رضي الله عنه عن هذا بعد بعد الخلفاء الراشدين

21
00:07:57.300 --> 00:08:15.900
هذا ما يدل على انه لم يكن من هديه عليه الصلاة والسلام انه كان يجهر بسم الله الرحمن الرحيم لان هذا في الصلوات الجهرية صلوات منها في كل يوم وليلة

22
00:08:15.950 --> 00:08:43.450
امر ظاهر وهم نقلوا امورا كثيرة ظهورها ليس كظهور البسملة لو كان يجهر بها عليه الصلاة والسلام  المصنف رحمه الله اثر هذه الرواية لان الرواية التي ذكرها روايات واضحة دورها بين ولا في الصحيحين

23
00:08:43.550 --> 00:09:01.350
من حديث انس لم يذكره رحمه الله  انه رضي الله عنه قال صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم او ان النبي صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر كانوا يفتتحون الصلاة

24
00:09:01.950 --> 00:09:25.600
كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين الحمد لله رب العالمين فلم يذكر هذه الرواية وان كان فيها دلالة لكن هذه الاية او هذه هذا الحديث اظهر في الدلالة لانه قال هنا يفتتحون الصلاة بالحمد. الحمد هنا على الحكاية

25
00:09:26.200 --> 00:09:45.350
يعني لم يقل بالحمد لان اراد الحكاية والحكاية على ان تكون الحركة مقدرة تكون كلمة الحمد مجرورة بحركة مقدرة منع منها حركة الحكاية وهي حكاية الاية. في الاية الحمد لله رب العالمين. مبتدأ مرفوع

26
00:09:46.400 --> 00:10:11.900
وهذي الحكاية يعني باب معروف في العربية  تقول مثلا هل رأيت زيدا؟ فتقول من زيدا مع انها لو جاءت في سياق اخر من الحكاية لقلت من زيد مبتدأ وخبر جيدا تحكي لفظه ويكون على هذا

27
00:10:12.700 --> 00:10:31.700
هذا الاسم مرفوع بضمة مقدرة منع منها ظهور حركة الحكاية التي تحكيها اه عن غيرك ان النبي وابو بكر هذه الرواية التي سبقت واننا وان المصنف لم يذكر يفتحون بالحمد لله

28
00:10:32.250 --> 00:10:56.450
وذلك ان قول بالحمد لله هل معنى انهم يفتتحون  سورة الفاتحة او انهم يبتدئون القراءة بالحمد لله. لما كان محتمل ان الافتتاح هنا المراد به يعني بالحمد لله انهم يفتتحون بالحمد لله

29
00:10:56.700 --> 00:11:23.300
لا يمتنع ان يكون مع بسم الله الرحمن الرحيم لان الحمد من اسمائها لكن هذا ليس بظاهر ليس بظاهر  اه ايش بها؟ اوليس بظاهر وهذا فالمراد ان بالحمد لله يعني انه يبتدأ

30
00:11:23.850 --> 00:11:58.700
القراءة بقول الحمد لله رب العالمين  قال وفي لفظ وفي لفظ والبخاري رحمه الله فيما يظهر ايضا يعني في مواضع يعني لا ادري هل هو يعني  يعني عن قصد منه لكن تبعت في مواضع في تراجم رحمه الله انه كان يبدأ في كثير من الاحاديث

31
00:11:59.100 --> 00:12:19.600
الاستنباط او المعنى اللي فيه خفاء ثم يذكر بعد ذلك ما كان ظاهرا ثم ما كان اظهر منه تدرجا في الاستدلال هذا وقع له في  موجودة في صحيحه. رحمه الله

32
00:12:19.800 --> 00:12:44.700
ولهذا لو انه ذكر كانوا يفتتحون الصلاة. ثم بعد ذلك ذكر بعده حديث بسم الله بسم الله الرحمن الرحيم لكان مفسرا. ثم بعد ذلك جاءت الرواية الثالثة وفي لفظ لحديث انس صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وخلف ابي بكر وعمر وعثمان فكانوا لا يجهرون ببسم الله الرحمن

33
00:12:44.700 --> 00:13:11.500
الرحيم هذا واضح وبين بالك النص ان هناك يقرأونها لكن لم يكونوا يجهرون بها لم يكونوا يجهرون بها ولهذا قال لا يجهرون بسم الله الرحمن الرحيم وهذه الرواية رواية اه احمد

34
00:13:11.650 --> 00:13:43.900
والنسائي وكذلك رواه ابن خزيمة من رواية قتادة. رواية قتادة عن انس ذاك الطريق وقد رواها  النسائي رحمه الله ايضا من هذه الرواية رواية ولي احمد وروى احمد والنسائي وكذلك ابن خزيمة

35
00:13:45.350 --> 00:14:09.150
وهي عنده من طريق ابن ابي عروبة عن قتادة طريق ابن ابي عروبة عن قتادة عن انس رضي الله عنه هذه رواية النسائي وابن خزيمة  رواه احمد من رواية شعبة عن قتادة عن انس

36
00:14:09.400 --> 00:14:30.800
وهو جا من ولاية سعيد بن ابي عروبة. عن قتادة عند ابن خزيمة والنسائي وجاء من رواية شعبة عن قتادة  سمع قتادة عند الامام احمد وجاء من رواية شعبة عن ثابت

37
00:14:31.150 --> 00:14:52.900
عن انش عند ابن خزيمة ولطريق احمد اسناده على رسم الصحيحين على رسم في الصحيحين ولهذا هذه الرواية رواية صحيحة ولهذا قال المصنف رواه احمد والنسائي باسناد على شرط الصحيح

38
00:14:52.950 --> 00:15:08.100
اما رواية احمد فهي على شرطهما في مسألة هذا الاطلاق يعني بعضهم يختار انه لا يقال على شرطهما لانه ليس لهما شرط مكتوب او نصوا عليه انما اخذ من تصرفهما

39
00:15:08.250 --> 00:15:21.050
والكلام في هذا متسع وبعضهم يقول على رسم الشيخين هذا يقع احيانا في بعض في بعض احيانا في عبارة ابن عبد الهادي رحمه الله الحافظ ابن عبد الهادي رحمه الله

40
00:15:21.550 --> 00:15:49.500
والمعنى فيما يظهر هل هو على رسم على شرطهما بمعنى ان رجاء ان رجال هذا الاسناد رجال الصحيحين على نفس الطريقة التي روى بها الشيخان هذا هو الاظهر. وقيل في درجة وقوة رجال شيخين لكن هذا فيه نظر الاظهر والله اعلم ان يقال ذلك

41
00:15:49.550 --> 00:16:17.650
حين يكون هذا الاسناد نفس رجال الشيخين وعلى الطريقة والهيئة التي يروي بها الشيخان او احدهما لهؤلاء الرواة ويدل على ان الخبر ثبوته انه جاء من طرق وتعدت مخارجه من رواية قتادة عن انس ومن رواية ثابت عن انس وجاء عن قتادة من رواية سعيد بن ابي

42
00:16:17.650 --> 00:16:40.150
ومن رواية شعبة او رؤية شعبة عن قتادة. رواية مسموعة ولهذا المصنف رحمه الله قال على رسم على باسناد على شرط الصحيح. فهذه رواية صحيحة صريحة فيه ان النبي عليه الصلاة والسلام كان يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم لكن لم يكن يجهر بها

43
00:16:40.200 --> 00:17:02.500
عند ابتداء عند ابتداء الفاتحة. في صلاته عليه الصلاة والسلام ولاحمد ومسلم صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم. ايضا هناك رواية صريحة اصلح من هذه الروايات. اصلح من هذه الروايات كلها

44
00:17:02.600 --> 00:17:25.650
وعند ابن خزيمة كانوا يسرون باسم الله الرحمن الرحيم كانوا يسيرون بسم الله الرحمن الرحيم لكن هذه الرواية ضعيفة بن عبدالعزيز سلامي مولاهم هذي رواية ضعيفة لكن تدل عليها رواية

45
00:17:25.950 --> 00:17:51.300
النسائي واحمد وابن خزيمة الثانية في انهم كانوا لا يجهرون وهذا واظح لكونهم لا يجهرون اي يسرون ويحتمل ان هذا مما اخطأ فيه   اخذ الرواية بلازم المعنى لكن ما دام ان الرواية

46
00:17:51.350 --> 00:18:13.150
فيها دلالة اظهر ولم تثبت من طريق صحيح فلا يستدل بها لكن لو كان المعنى واحد واحد لا شك يكون معنا لكن هنا اليوم المعنى متفاضل فيه تفاضل مع ان الحافظ رحمه الله

47
00:18:13.700 --> 00:18:35.450
اشار الى ذكر هذه الرواية وبشر بها رواية مسلم او احتج بها على رواية مسلم الاتية. قال رحمه الله ولاحمد ومسلم صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وابي بكر وعمر وعثمان. هذه الرواية

48
00:18:35.550 --> 00:18:56.350
زاد فيها نعم نفس الرواية اللي تقدمت عند النسائي فيها عثمان زاد فيها وكذلك الادوان المتقدمة. الادوية المتقدمة لكن رواية الصحيحين البخاري ليس فيها عثمان انما رواية مسلم فيها كلها عثمان كما هنا في

49
00:18:56.350 --> 00:19:20.350
الاولى والرواية الثانية والرواية ايضا دلوقتي النسائي واحمد وابن خزيمة ولاحمد وموسى صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم. وابي بكر وعمر وعثمان فكانوا يستفتحون فكانوا يستفتحون الحمد لله رب العالمين

50
00:19:20.800 --> 00:19:45.300
هو سبق انه لم يذكر يستفتي يستفتحون لذكر كما تقدم لكن هنا ذكر صحيح لكن يظهر والله اعلم انه ذكر هذه الرواية الزيادة التي معها فكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في اول قراءة ولا في اخرها

51
00:19:46.450 --> 00:20:13.700
فعلى هذا  يكون ذكر رواية الصحيحين متوجه انهم كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين وذكر رواية مسلم هذه تكون بعدها لان فيها يستفتحون يستفتحون والحمد والديك وذيك الرواية في الصحيحين ايضا كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين

52
00:20:14.100 --> 00:20:30.400
فاذا ذكر معها او بعدها هذه الرواية بهذه الزيادة لا يذكرها بسم الله الرحمن الرحيم في اول قراءة ولا في اخرها تبين ان المراد الحمد لله رب العالمين ليس المراد انه يستفتح بالفاتحة

53
00:20:30.850 --> 00:20:49.650
وانه لم يشر الى مسألة بسم الله الرحمان الرحيم. انما اراد انه يبتدأ قراءته بالحمد لله رب العالمين الحمد لله رب العالمين بدلالة قول لا يذكرون باسم الله ويفسر قوله يفتتحون

54
00:20:50.450 --> 00:21:12.800
يفتتحون بالحمد لله رب العالمين. وهذا مما يبين فقه الصحابة رضي الله عنه في نقل الروايات وان الروايات في هذه المسائل لا يمكن النظر في معانيها الا بجمعها الروايات اللي في الصحيحين وغير الصحيحين

55
00:21:13.600 --> 00:21:45.500
تفسيرها ببعضها جمعها يفسر بعضها بعضا وحين يحتج بعضهم مثلا برواية قد تدل على ظاهر في معنى من المعاني ورواية اخرى قد تخالفها تأتي الرواية الثالثة وتفسر وتبين تجمع هذه الروايات وتؤلف بينها فيأتلف شأنها وينتظمها

56
00:21:46.150 --> 00:22:01.250
آآ شيء واحد ولا يحصل بينها اختلاف. لان الصحابة رضي الله عنهم في كثير من المسائل يروي الحديث جماعة من الصحابة حين تجمع الروايات يفسر بعضها بعضا. ويبين بعضها بعضا

57
00:22:01.450 --> 00:22:25.300
ككتاب الله سبحانه وتعالى تفسيره تفسير بعضه بعض. وهذه طريقة ائمة الحديث وفقهاء الحديث اه حين يشرحون اخبار يعتنون بذكر الروايات وجمعها حتى تفسر يفسر يفسر الروايات يبشر بعضها بعضا

58
00:22:25.950 --> 00:22:45.950
فكانوا يستفتحون الحمد لله الحمد لله رب العالمين لا يذكرون باسم الله الرحمن الرحيم في اول قراءة ولا في اخرها الحافظ رحمه الله ذكر رواية ابن خزيمة متقدمة كانوا يسرون

59
00:22:46.400 --> 00:23:12.250
وقال بعدها وعلى هذا يحمل النفي في مسلم خلافا لمن اعلها يحمل النفي في رواية مسلم خلافا لمن اعلها لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم يعني هذه الرواية لا يفهم منها انهم لا يقرأونها البتة

60
00:23:12.950 --> 00:23:29.350
انما المعنى انهم لم يكونوا يجهرون بها. بل يسرون بها لا يذكرون لكن الاولى الاستدلال بالرواية الصحيحة عند عند النسائي لا يجهرون بسم الله الرحمن الرحيم. لكن لما كانوا تسرون

61
00:23:29.950 --> 00:23:57.350
ابلغ في الدلالة اشار اليها يعني ابلغوا الدلالة  في اه لان لا يجهرون نفي الجهر ومفهومه الاصرار بها لكن ليس بصريح تماما بخلاف يسرون فهذا لفظ منطوق به لام ليس مفهوما

62
00:23:57.400 --> 00:24:22.750
لا شك ان اللفظ المنطوق صريح لا يحتمل لان هذا قد يجادل مجادل نقول لا يجهرون لا يجهرون لا يدل على انهم كانوا يصرون نقل نفى الجهر لكن تلك الرواية اشرح فلهذا مع انه كما تقدم حين النظر في الروايات باجتماعها يبين

63
00:24:22.850 --> 00:24:49.250
انه انه عليه الصلاة والسلام كان يقرأها لكن لم يكن يجهر بها لم يكن مثل الاستعاذة الاستعاذة  انه تقرأ عند افتتاح القراءة خارج الصلاة وداخل الصلاة. وداخل الصلاة اختلف  البسملة يعني هل هو في كل ركعة

64
00:24:49.450 --> 00:25:11.450
او في الركعة الاولى. فالمعنى كما انه يسر بالاستعاذة كذلك يسر بسم الله الرحمن الرحيم. قال لانها ليست اية منها على الصحيح وهذا سيأتي الاشارة اليه ان شاء الله انما هي اية تفتتح تفتتح بها السور

65
00:25:11.800 --> 00:25:26.450
وهذا شيء يأتي بكلامي ان شاء الله قال  لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في اول قراءة ولا في اخره. وهذه الرواية تكلم فيها بعضهم واعلها بعضهم لكن صواب انها رواية

66
00:25:27.250 --> 00:25:55.300
لا وجه لتعليلها بعض لان الاوزاعي  كتب الي يا قتادة بها انه لم يسمع منهم لكن الكتابة طريقة من طرق الرواية. فاذا كتب له بذلك فهو حجة ثانيا الاوجاعي رواها عن اسحاق بن عبدالله بن ابي طلحة

67
00:25:55.550 --> 00:26:14.550
امام كبير في صحيح مسلم عن انس رضي الله عنه رواها عنه يعني جاءت من غير طريق قتادة كما تقدم يبين ان هذا الحديث تعددت مخارجه عن انس رضي الله عنه

68
00:26:15.000 --> 00:26:46.300
ايضا كذلك رواه ابو يعلى من رواية الدورقي احمد يعقوب ابراهيم الدورقي  هؤلاء ايضا يعني متابعون له رووا هذه الروايات  عن ابي داوود الطيالسي عن شعبة عن ابي داوود الطيالسي

69
00:26:46.450 --> 00:27:12.850
عن شعبة عن قتادة فجاء من غير طريق من غير طريق الذي هو بالشعبة عن قتادة. جاء من غير طريقه فلهذا كانت هذه الرواية محفوظة من رواية اه قتادة رضي الله عنه رحمه من طرق اخرى وقد اشار الحافظ رحمه الله

70
00:27:13.200 --> 00:27:32.550
الى هذه الروايات اشار الى هذه الروايات ورواية من الروايات التي اشار اليه الحافض ذكرها الامام المجد رحمه الله قال ولعبد الله ابن احمد في مسند ابيه عن شعبة عن قتادة

71
00:27:32.700 --> 00:27:54.450
عن شعبة عن قتادة عن انس عن شعبة عن قتادة عن انس هذا ايضا ذكره مصنف رحمه الله من رواية عبد الله بن احمد في مسند ابيه عن شعبة عن قتادة عن انس قال صليت خلف رسول الله وسلم

72
00:27:54.500 --> 00:28:15.750
وخلف ابي بكر وعمر وعثمان فلم يكونوا يستفتحون القراءة بسم الله الرحمن الرحيم قال شعبة قلت لقتادة انت سمعته من انس؟ قال نعم نحن سألناه عنه وهذا رواه عبدالله بن احمد في زواج مسند

73
00:28:15.800 --> 00:28:32.900
دلوقتي ابي عبد الله قال حدثنا ابو عبد الله السلمي قال حدثني ابو داوود المتقدم عن شعبة عن قتادة هذي الرواية تراها الحافظ رحمه الله قال من رواية احمد وعبدالله السلمي وهنا قال

74
00:28:33.100 --> 00:28:49.950
ابو عبد الله السنن والظاهر انه هو ان ابا عبد الله السلمي الذي رواه الامام احمد عبد الله بن الامام احمد عنه لانه رواه عن ابي عبدالله الشونمي وانا ذكرت ان نقلت اسناد

75
00:28:50.000 --> 00:29:03.750
آآ عبد الله بن احمد وانه رواه قال حدثني ابو داوود وابو داوود وهو الطياري سليمان ابن داوود عن شعبة عن قتادة عن انس رضي الله عنه والحافظ ابن حجر

76
00:29:03.950 --> 00:29:30.200
اذ ذكر ان احمد بن عبد الله السلمي رواه عن مع احمد ابراهيم الدورقي ويعقوب إبراهيم الدورقي ولاية احمد عند ابي يعلى ورواية يعقوب عنده السراج بمسنده ورواية آآ احمد ابن احمد ابن عبد الله السلمي هذه عند الامام عبد الله ابن احمد والظاهر انه هو

77
00:29:30.200 --> 00:29:54.100
الذي قال فيه حدثني ابو عبد الله السلمي وينظر في ترجمته معنا محقق المسند قد قالوا انه مجهول وان الحافظ لم يذكره يعني في زوائد رجال مسند وهو على شرطه يحتاج الى تحريم لكن على جملة

78
00:29:54.350 --> 00:30:15.050
في الجملة الحديث محفوظ من من من طرق من طرق كثيرة عن انس رضي الله عنه والروايات فيه مختلفة وفيه قال صليت خلف رسول الله سلم وخلف ابي بكر وعمر وعثمان فلم يكونوا يستفتحون القراءة

79
00:30:15.150 --> 00:30:38.550
بسم الله الرحمن الرحيم الحافظ رحمه الله يعني ذكر هذه الروايات وكأنها تشهد لرواية الاوزاعي المتقدمة اوزاعي المتقدمة لانه قال يستفتحون قراءة بسم الله الرحمن الرحيم مع ان الذي في الرواية

80
00:30:38.700 --> 00:31:04.300
لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم ففي الاستشهاد او كون هذه الروايات شواهد في رواية الاوزاعي نظر والاظهر والله اعلم ان الشاهد رواية الاوزاعي في تقويتها هو ما تقدم او تقوية هو انه رواها عن اسحاق

81
00:31:04.450 --> 00:31:28.000
ابن عبد الله ابن ابي طلحة رواها عنه مباشرة كما رواها آآ مكاتبة عن قتادة رحمة الله عليهم هذي الرواية كما تقدم فيها اشارة الى ان الاستفتاح يكون بالحمد لله رب العالمين

82
00:31:28.250 --> 00:31:56.300
والابتداء بالحمد لله رب العالمين انه لا يقرأ لا يجهر بسم الله الرحمن الرحيم. انما يسر بها  قال رحمه الله وللنسائي عن منصور ابن زادان منصور بن زادان هذا امام واسطي رحمه الله هو ثقة تبت عالم عابد

83
00:31:56.300 --> 00:32:15.000
جاهد رحمة الله علينا وعليت في سنة تسع وعشرين ومئة مختلفا وتابعي   الرواية انه روى عن انس لانه قال عن انس قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم

84
00:32:15.400 --> 00:32:39.000
فلم يسمعنا بسم الله الرحمن الرحيم وصلى بنا بكر وعمر فلم نسمعها منهم ونسمعها منهما نسمعها منهما هذه رواية من رواية منصور بن زعدان واختلف في هل ادرك انس او لا؟ في تهذيب الكمال

85
00:32:39.550 --> 00:33:01.550
ونقله عنه لتهذيب التهذيب ان روايته عن انس مرسلين قال في التهريب يقال مرسى منصور بن زادان عن انس يقال مرسل وذكر العلائي قال وجدت بخط الحافظ الظياء ضياء المقدسي رحمه الله

86
00:33:01.900 --> 00:33:23.200
ان ما انه لم يسمع من انس بن مالك محمد بن عبد الواحد المقدسي الحافظ الجليل في سنة ثلاثة واربعين وست مئة رحمة الله علينا وعليه فان كانت فان كان الامر كذلك فالرواية منقطعة لكن تكون من باب الحسن لغيره

87
00:33:23.350 --> 00:33:48.850
شواهدها والمعنى في هذا انهم لم يسمعوهم مثل ما تقدم في الرواية لم اسمع احدا منهم وهذا ايضا طريق اخر لتعدد مخارج الرواية عن انس رواية قتادة وروايتي ثابت رواية اسحاق بن عبد الله بن طلحة

88
00:33:48.950 --> 00:34:07.500
ومن رواية اه منصور ابن زادان كما هنا. وبتتبع قد يتبين روايات جيدة في هذا الباب لكن هذا يحتاج الى نظر مع ان الروايات هذه واضحة وصريحة وصحيحة ولله الحمد

89
00:34:07.650 --> 00:34:33.950
او ما كان منها من باب الحسن لغيره كهذه الرواية قال رحمه الله عن ابن عن ابن عبد الله ابن مغفل قال سمعني ابي هو عبد الله المغفل رضي الله عنه. وانا اقول بسم الله الرحمن الرحيم. قال يا بني اياك والحدث

90
00:34:33.950 --> 00:34:52.900
يعني البدعة قال ولم ارى من اصحاب رسول الله رجلا كان ابغض اليه حدثا الاسلام منه فاني صليت مع لمنابلته للسنة. لان البدع مناب للسنة فكان الصحابة رضي الله عنهم

91
00:34:52.900 --> 00:35:12.950
من اشد الناس بغضا لها وكراهية لها وتحريرا اليها وهكذا اهل العلم من سار على طريقهم في التحذير من البدع وطريقة اهل البدع اني صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع ابي بكر ومع عمر ومع عثمان

92
00:35:13.450 --> 00:35:27.500
ولم اسمع احدا منهم ولم يذكر عليا لان علي رضي الله عنه صار بعد ذلك بالكوفة وكأنه آآ لم يصلي خلفه آآ في الكوفة آآ انما صلى خلف ابي بكر وعمر وعثمان

93
00:35:28.750 --> 00:35:49.800
في المدينة. فلم اسمع احدا منهم يقولها فلا تقلها اذا انت قرأت فقل الحمد لله رب العالمين رواه الخمسة الا ابى داوود وهذا الخبر من رواية ابن عبد الله المغفل

94
00:35:50.050 --> 00:36:14.500
واختلف باسمه جاء في رواية عند احمد ان اسمه يزيد. يزيد المغفل وهو في حكم المجهول وهو في حكم المجهول لانه لم يوثقه معتبر رحمه الله لكن دلالته على مثل ما دلت به تلك الاخبار

95
00:36:14.850 --> 00:36:28.450
ان الصحابة رضي الله عنهم تواردوا على هذا كما نقل عن ابي بكر وعمر وعثمان وعلي في هذه الاخبار نقلها انس رضي الله عنه وكذلك في حديث عبد الله المغفل هذا

96
00:36:28.900 --> 00:36:55.300
انه لا يشرع الجهر بها  والخمسة هم ابو داوود والترمذي والنسائي وابن ماجه واحمد وماجة لكن استثنى ابا داوود فلم يخرجه يخرج فاخرجه الخمسة الا ابى داوود  ومعنى قوله لا تقلها

97
00:36:55.450 --> 00:37:24.350
يعني في حديث عبد الله المغفل وكده ولاء وقوله لا يقرؤونها لا تقلها قال فلا تقولها اذا انت قرأت كذلك ايضا لما قال لا يقرؤنها قال لا يقرؤنها ولا يذكرونها ولا يذكرونها

98
00:37:24.500 --> 00:37:48.050
هذه الروايات كلها في بمعنى واحد وقوله لا يقرأونها او لا يذكرونها ولا يستفتحون بها اي جهرا اراد بذلك لا تقولها تقدم في حديث عبد الله ابن مغفل ولا يذكرونها تقدم في حديث انس

99
00:37:48.900 --> 00:38:12.550
رضي الله عنه ولا يستفتحون بها تقدمت ايضا في حديث انس رضي الله عنه وهو في معنى قوله لا يقرأونها يعني انهم يسرون بها ولا يجهرون بها اي جهرا وهذا منه رحمه الله

100
00:38:13.500 --> 00:38:37.000
يبين ويفسر هذا النفي وانه ليس نفيا لقراءتها انما النفي منصب ومتوجه الى قراءتها جهرا بدليل قوله في رواية تقدمت لا يجهرون بها كما تقدم في رواية احمد والنسائي لا يجهرون بها

101
00:38:38.350 --> 00:39:04.700
وذلك يدل على ان قراءتهم لها على مهدد ذلك يدل على قراءتهم لها سرا. وانها تقرأ سرا. وهذا هو الصواب من اقوال ثلاثة انها يقرأ جهرا انها لا كما هو قول الشافعي انها لا تقرأ كما هو قول مالك او انها تقرأ لكن تقرأ سرا وهذا هو مشهور مذهب احمد

102
00:39:04.700 --> 00:39:30.800
رحمه الله. وكذلك ابو حنيفة رحمة الله عليه انها تقرأ سرا قال رحمه الله وعن قتادة قال سئل انس كيف كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم كيف كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم

103
00:39:31.150 --> 00:39:58.350
فقال كانت مدا ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم. يمد ببسم الله ويمد بالرحمن ويمد بالرحيم. رواه البخاري هذا الحديث من رواية عمرو بن عاصم الكلاب عند البخاري قال حدثنا عمرو بن العاص الكلابي عن همام ابن يحيى

104
00:39:58.350 --> 00:40:26.500
عن قتادة قال سئل انس  قد رواه البخاري ايضا من رواية جرير ابن حازم دلوقتي آآ عن عن قتادة عن قتادة لانه رواه من رواية كما تقدم همام يحيى  من رواية

105
00:40:26.550 --> 00:40:49.850
روى عنه عمرو بن عاصم الكلابي قال حدثنا همام بن يحيى عن قتادة عن قتادة  هذا الخبر فيه انهم كانوا في قول بسم الله الرحمن الرحيم. بسم الله الرحمن الرحيم

106
00:40:49.900 --> 00:41:06.800
قال كان كانت مدا ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم وهذي احتج بها من قال او هذه احتج بها من قال انها تقرأ قبل الفاتحة لانها قال ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم

107
00:41:08.000 --> 00:41:37.150
لكن هذا لا دلالة فيها اولا  ان الرواية اختلف في هذه اللفظة. لان في البخاري جاء مختصرا كانت روايته كانت قراءته مدا عليه الصلاة والسلام كانت قراءته مدا في الرواية جرير ابن حازم حدثنا قتادة عن انس مختصرا عند البخاري

108
00:41:37.450 --> 00:41:54.400
وكذلك ايضا هو عند بقية اصحاب في سنن ابي داود والنسائي وابن ماجة واحمد الا الترمذي. الا الترمذي مع البخاري كلهم رواه مختصرا كانت مدا كانت مدا وبعضها كان يمد مدا

109
00:41:54.500 --> 00:42:14.350
بلا ذكر بسم الله الرحمن الرحيم  ورجح بعضهم ورجح بعضهم هذه الرواية رؤية جرير على ما روى حمام بن يحيى وقالوا ان عمرو بن عاصم الكلابي هذا وان كان لا بأس به وهو من شيوخ البخاري لكن

110
00:42:14.750 --> 00:42:33.950
اصل الحديث لا اشكال فيه وهو ان قراءتك مدا. لكن ذكر بسم الله الرحمن الرحيم. اشار ابن رجب الى اعلانها وعنا اه ابو المظفر ان ابا المظفر في غرائب شعبة

111
00:42:34.150 --> 00:42:55.950
روى هذا الخبر روى هذا الخبر بدون هذه الزيادة بدون هذه الزيادة من غير طريق عمرو بن عاصم فاشار الى اعلانها فاشار الى اعلالها وهذا قد يقع في بعض الحروف يعني في يقع في بعض الحروف

112
00:42:55.950 --> 00:43:20.650
انا محتمل ان وما يدل عليه ان الرواية الاخرى كما تقدم وعند نفس البخاري جاءت كانت قراءته مدا وهذا يبين ان قول بسم الله الرحمن الرحيم ان كانت محفوظة فهو من باب التمثيل على قراءته لا انه كان يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم

113
00:43:20.700 --> 00:43:52.400
انما اراد ان يمثل ويوضح طريقته في القراءة وانه يمد مدا اذا قرأ ثم ذكر ذلك هذه قوله بسم الله الرحمن الرحيم فليس فيها دلالة مع تلك الادلة الواضحة التي تدل على انها لا تقرأ

114
00:43:53.200 --> 00:44:10.350
يعني بسم الله الرحمن الرحيم مع الفاتحة وذلك ان البسملة اه هي اذا قرأت سرا تقرأ هكذا وقد يقرأها جهرا عليه الصلاة والسلام في افتتاح السور ولهذا يقرأ بها انفتاح السور

115
00:44:10.400 --> 00:44:28.350
الا سورة براءة يقرأ بها والنبي عليه الصلاة والسلام كما سيأتي ان شاء الله في بعض الاحاديث نرعى بسم الله الرحمن الرحيم لما نزلت عليه بعض السور وفي بعض السور لم ينزل بسم الله الرحمن الرحيم

116
00:44:28.800 --> 00:44:54.150
يعني آآ وهذا يبين انها ليست اية من الفاتحة انما اية لابتداء السورة ابتداء السورة وروى ابن جريج وهذا سيأتي في حديث ابن عباس ان شاء الله. ورواه ابن جريج عن عبد الله ابن ابي مليكة عن ام سلمة

117
00:44:55.250 --> 00:45:07.350
هند بنت ابي امية رضي الله عنها توفيت سنة اثنتين وستين للهجرة وهي اخر ازواج النبي صلى الله عليه وسلم وفاة. انها سئلت عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم

118
00:45:08.600 --> 00:45:32.200
فقالت كان يقطع قراءته اية اية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم. ما لك يوم الدين. رواه احمد وابو داوود هذا الحديث رواه احمد وابو داوود برواية ابن جريج عن عبد الله ابن ابي مليكة عن ام سلمة مباشرة

119
00:45:33.250 --> 00:45:49.950
لكن الترمذي ذكر من رواية الليل ورواه بسنده من رواية عبدالله بن ابي بريكة عن يعين عن يعلى بن مملك عن ام سلمة وهذا عند الترمي سننه وعند النسائي في الكبرى

120
00:45:50.750 --> 00:46:11.300
الكبرى وهذه الرواية اثبت من جهة اللفظ ومن جهة الاسناد اولا تلك الرواية بيت عبد الله بن مليكة منقطعة يتبين ذلك برواية الليث كما قال مسلم كما قال الترمذي واخبر ان ان فيها ارسالا او انقطاعا

121
00:46:11.500 --> 00:46:33.850
وانه لم يدرك ام سلمة رضي الله عنها  الرواية الثانية وهذا ما استدل بها للعلم في ثبوت الانقطاع ويا علب المملك حجازي هذا ليس بذاك مشهود بل هو مقبول روايته

122
00:46:34.150 --> 00:46:57.850
هذه لا شك انها اسلم اسلم من تلك الرواية لان من حيث الجملة متصلة متصلة وان كان فيها هذا الرجل الغير معروف يعني يعني مجهول الحال مجهول الحال الامر الثاني

123
00:47:00.050 --> 00:47:20.200
وعلى هذا تلك الرواية كما تقدم تكونوا منقطعة وهذه الرواية فيها هذا الاعلال. لكنها اظهر وهذي الرواية فيما يظهر اصح من جهة المعنى وكأنها ايضا تشبه ما تقدم من قبل

124
00:47:20.950 --> 00:47:39.200
لان في حديث انس المتقدم عند البخاري روايتان رواية ذكر انه يمد بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله والرحمن والرحيم مقدم الاشارة الى ان الرواية الاخرى مختصرة كانت قراءته مدا

125
00:47:39.300 --> 00:48:01.350
كذلك هذه الرواية هذا الحديث رواه احمد وابو داوود والترمذي والنسائي. الخمسة الا ابن ماجة  لكن ليس في رواية الترمذي والنسائي ذكر الايات انما كان قالت كانت قالت ام سلمة كانت قراءته مفسرة حرفا حرفا

126
00:48:01.850 --> 00:48:23.750
كانت قراءته مفسرة حرفا حرفا وليس فيها ذكر اه التفصيل الذي في رواية احمد وابي داوود وهذا يبين ان المعنى المراد والمقصود في حديث ام سلمة ان ثبت نفس المعنى المراد في حديث انس

127
00:48:23.750 --> 00:48:48.000
في بيان طريقة قراءته عليه الصلاة والسلام وانه يمد مدا. ولهذا قاله الترمذي والناس فاذا اتانعت قراءتهم فسرت حرفا حرفا  قال رحمه الله باب ما جاء في البسملة هل هي من الفاتحة؟ ومن اوائل السور ام لا

128
00:48:50.200 --> 00:49:05.900
لان هذه مسائل فيها خلاف هل هي من الفاتحة ومن قواعد السور ام لا؟ عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب

129
00:49:06.000 --> 00:49:34.300
فهي خداج يقولها ثلاث فهي خداج خداج خداج غير تمام  يقولها وهنا قال فهي خداج يقولها ثلاثا ولهذا يشرع عند القراءة ان لا يعني لكن مبني على باختصار لكن عند تلاوة الحديث ذكره يقول تاما فهي خداج خداج خداج كما قال النبي عليه الصلاة والسلام

130
00:49:34.450 --> 00:49:55.100
فقيل ابي هريرة انا نكون ظالمة. القائل لابي هريرة هو ابو هشام مولى هشام ابن زهرة. وهو ثقة  رجال مسلم وروى الحديث عند مسلم لكن ليس عند مسلم تسميته انما جاء عند احمد وابن ماجة باسناد صحيح ان ابا السائب مولى هشام ابن زورة

131
00:49:55.100 --> 00:50:13.750
قال ذلك فقيل لابيه هريرة انا نكون ورائنا فقال اقرأ بها في نفسك عند مسلم فقال له قائل احيانا اكون ورايا وراء امام قال اقرأ بها في نفسك يا فارسي. والمقصود به

132
00:50:13.900 --> 00:50:33.350
ابو الشاعر هشام مولى هشام ابن زهرة كان عصر فارسي وكان ملازما لابي هريرة رضي الله عنه اقرأ بها في نفسك فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله قال

133
00:50:33.350 --> 00:51:04.900
قال الله عز وجل قسمت الصلاة اي القراءة صمت الصلاة لان القراءة لا بد منها هو ركن فيها سماها الصلاة قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين. نصفين يعني في المعنى القسمة هذي معنوية ليس المعنى ان النصف الاول كالنصف الثاني في عدد الحروف والكلمات لا قسمة من جهة المعنى

134
00:51:04.900 --> 00:51:27.300
فاول القسم الاول ثنى والقسم الثاني دعاء وبين واية والاية الرابع اياك نعبد واياك نستعين هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل كما في الحديث لانها مبنية على الثناء بصفات

135
00:51:27.500 --> 00:51:55.250
الافعال وبصفات  والدعاء بصفات بصفات الافعال وصفات الجلال بصفات الافعال والثناء بصفات الجلال قال قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما شاء نصفه في نظر اخر في الصحيح مسلم نصفها لي ونصفها لعبدي ولعبدي ما شاء

136
00:51:55.300 --> 00:52:17.100
فاذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي واذا قال الرحمن الرحيم قال الله اثنى علي عبدي اذا قال ما لك يوم الدين سؤال مجدني عبدي وقال مرة فوض الي عبدي

137
00:52:17.500 --> 00:52:36.700
واذا قال اياك نعبد واياك نستعين قال هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل ثلاث الايات الاولى هذه النصف الاول وهذه الاية بينهما نصف هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل

138
00:52:36.800 --> 00:53:08.950
العبادة لله والاستعانة من العبد يستعين الله سبحانه اياك نعبد واياك نستعين هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما شاء فالله سبحانه وتعالى هو المعبود وحده والعبد هو وعبده هو المتوجه اليه بالعبادة. والله سبحانه وتعالى هو المستعان وحده. والعبد هو المستعين بالله وحده سبحانه وتعالى

139
00:53:11.200 --> 00:53:33.700
قال هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما شاء فاذا قال صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين صراط الذين انعمت عليهم لان هذه ثلاث ايات وتقدم اياك نعبد واياك نستعين

140
00:53:33.950 --> 00:53:56.950
صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال هذا لعبدي ولعبدي ما شاء. رواه الجماعة الا البخاري قال اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم اختصر هذا بيني وبين عبدي انا عبد واذا قال نعم

141
00:53:57.050 --> 00:54:22.450
الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين امين ولهذا اذا قيل ان ثلاث ايات تلك والرابعة كنعوذ اياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين هاي ثلاث ايات. مع الثلاث ايات الاولى والاية

142
00:54:22.700 --> 00:54:50.900
سبع ايات قال هذا لعبدي ولعبدي ما شاء رواه الجماعة الا البخاري وابن ماجة  هذا الحديث صريح في ان بسم الله الرحمن الرحيم. ليست اية من الفاتحة لانه قال قسمت الصلاة بيني وبين عبدي

143
00:54:51.100 --> 00:55:18.650
ولعبدي ما سأل. فاذا قال الحمد لله رب العالمين هذا واضح فيما تقدم لانه عليه الصلاة والسلام  والخلفاء الراشدون بعده يستفتحون بالحمد لله رب العالمين. اي يبدأون قراءة الفاتحة بالحمد لله رب العالمين. لا يقرأون لا يجهرون بشيء قبل ذلك. وكذلك في هذه السورة يقول الله عز وجل في

144
00:55:18.650 --> 00:55:33.300
هذا الحديث القدسي اذا فاذا قال بالحمد لله رب العالمين ولم يذكر بسم الله الرحمن الرحيم. فدل على ان بسم الله الرحمن الرحيم ليست اية منها. انما اية يستفتح بها ويبتدأ بها سور

145
00:55:33.300 --> 00:55:51.450
منها سورة الفاتحة وهذه هي القراءة التي سيأتي في الاخبار انه لا صلاة لمن لم يقرأ بام القرآن وهي الفاتحة من قول من ابتداء قوله سبحانه الحمد لله رب العالمين

146
00:55:51.950 --> 00:56:15.650
هذا الحديث من اصلح الاخبار في هذا الباب في انها ليست من الفاتحة لكنها  ولا يجهر بها. كما دلت على ذلك السنة. وانه يشرع الابتداء بالبسملة في هذه السورة وفي غيرها

147
00:56:15.950 --> 00:56:33.150
وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان سورة من القرآن ثلاثون اية شفعت لرجل حتى غفر له ويتبارك الذي بيده الملك رواه احمد وابو داوود والترمذي

148
00:56:33.500 --> 00:56:59.650
وهذا الحديث من رواية عباس بن عبدالله الجشمي عن ابي هريرة رضي الله عنه وليس بذاك المشهور. ومنهم من  لكنه لكنه ليس بذاك المشهور والحافظ قال انه مقبول والذهبي قال انه وثق يعني توثيق ابن حبان رحمة الله عليه

149
00:56:59.650 --> 00:57:21.500
وجاء له شاهد من حديث انس عند الطبراني الصغير والاوسط سليمان ابن داود بيحيى الطبيب البصري وهذا شيخ اه الطبراني وانا لم اجد له ترجمة هذا الرجل لكن بعض اهل العلم يقول ان الشيوخ

150
00:57:21.950 --> 00:57:41.950
شيوخ الائمة الكبار لا يتخوف من تراجمهم اذا لم يعثر عليه لانه في الغالب يتحرى الشيخ لكن هذا ليس على الاطلاق هناك شيوخ خفيت حالهم على من روى عنهم وبين اهل العلم

151
00:57:43.050 --> 00:58:12.800
في تراجم ان بعضهم متهم لكن هذا ما دام انهم لم يذكروا يعني بحسب ما يحتاج الى تتبع ومعرفة ترجمته سليمان ابن داوود ابن يحيى طبيب البصري رحمه الله لكنه من حيث الجملة قد يقال انه يشهد لهذا الخبر ووجه الدلالة وهذا الحديث يستدل به كثير من اهل العلم على هذه المسألة

152
00:58:13.150 --> 00:58:43.600
لقول النبي عليه الصلاة ان سورة من القرآن ثلاثون ثلاثون خبر ان اية شفعت لرجل حتى غفر له سورة الملك ثلاثون اية باجماع القراء وهذا يبين ان بسم الله الرحمن الرحيم ليست منها فهي ثلاثون بدونها. بدون بسم الله الرحمن الرحيم. والنبي عليه الصلاة والسلام قال ثلاثون اية

153
00:58:44.200 --> 00:59:14.950
ثلاثون اية  فيه دلالة واضحة على ان الفاتحة ان بسم الله الرحمن الرحيم ليست اية من كل سورة بل هي اية للفصل. اية للاستفتاح  الشورى وكذلك افتتاح القراءة يعني بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. ولهذا قال رحمه الله ولا يختلف العادون انها ثلاثون اية بدون

154
00:59:14.950 --> 00:59:45.650
شوية هذا وجه الدلالة كلمات الامام مختصرة لكنها توضح وتبين الدلالة. ولا يختلف العادون انها ثلاثون اية بدون التشبيه  قال رحمه الله وعن انس رضي الله عنه قال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم بين اظهرنا في المسجد

155
00:59:45.650 --> 01:00:11.650
اغفى اغفاءة ثم رفع رأسه متبسما. صلوات الله وسلامه عليه فقلنا له ما اضحكك يا رسول الله قال نزلت علي انفا سورة فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم انا اعطيناك الكوثر. فصل لربك وانحر ان شانئك هو الابتر

156
01:00:11.800 --> 01:00:42.650
ثم قال اتدرون ما الكوثر الحديث يعني واخبر النبي عليه قال نهر اعطانيه الله  آآ فيه انية كعدد نجوم السماء يرد علي اصحابي يوم القيامة يعني يشربونه هو فيختطف بعضهم دونه فاقول اصحابي يقول انك لا تدري ما احدثوا بعدك ولا حديث في

157
01:00:42.950 --> 01:01:04.400
هذا المعنى كثيرا لكن الشاهد في قوله عليه الصلاة والسلام في قول انس رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة قرأ بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم وهذا يبين ان البسملة

158
01:01:04.850 --> 01:01:23.500
قد تنزل مع بعض السور او انه عليه الصلاة كم هذا وهذا جاء في حديث ابن عباس بعده لكن يبين ان النبي عليه الصلاة والسلام يفتتح السورة بسم الله الرحمن الرحيم وانها ليست اية منها

159
01:01:24.350 --> 01:01:40.000
ليس كل سورة يقرأ معها بسم الله الرحمن الرحيم او ينزل عليه. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام في الصحيحين لما نزل عن اقرأ باسم ربك الذي خلق. لم ينزل باسم الله. لم

160
01:01:40.050 --> 01:02:02.850
يقول جبريل بسم الله الرحمن الرحيم اقرأ باسم ربك الذي خلق ودل على انها دل هذا الخبر على انها ايات للفصل والاستفتاح السورة والابتداء القراءة مع التعود وليست اية من كل سورة

161
01:02:04.700 --> 01:02:24.150
والمصنف رحمه الله يورد الادلة لما تقدم فيما يتعلق بالفاتحة  وهذا ذكره في اول حديث عن ابي هريرة قسمت الصلاة بيني وبين عبد والشق الثاني من الترجمة ومن اوائل السور ام لا

162
01:02:24.400 --> 01:02:51.200
ذكره في حديث ابي هريرة ان سورة من القرآن وفي حديث انس في سورة الكوثر ثم رحمه الله ختم هذا الباب اذ ابن عباس كالتفسير والبيان لما تقدم وان ليس معا لانه في حديث ابي هريرة ذكر السورة وانها ثلاثون اية بدون بسم الله الرحمن الرحيم. وفي حديث انس

163
01:02:51.550 --> 01:03:08.750
ذكر بسم الله الرحمن الرحيم مع السورة وحديث عباس هذا كالمفسر لهذه الاخبار وكذلك الخبر المتقدم في نزول اقرأ باسم ربك الذي خلق. قال وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعرف

164
01:03:08.750 --> 01:03:27.850
فصل السورة حتى تنزل عليه بسم الله الرحمن الرحيم رواه ابو داوود وهذا الحديث رواه ابو داوود بل حدثنا قتيبة عن سفيان عن عمرو عن عمرو بن دينار عن سعيد بن جبير عن ابن عباس

165
01:03:28.200 --> 01:03:52.850
ورواه مع قتيبة اخرون آآ من حفاظ لكن قتيبة وحدة هو الذي ذكر ابن عباس. ذكر ابن عباس اما ابن شبويه الحافظ الذي روى عنها يوم داوود وغيره لم يذكروا ابن قالوا عن سعيد ابن جبير. ولهذا جزم ابو داوود في المراسيل بانه مرسل

166
01:03:53.800 --> 01:04:09.150
لانه مرسل. وكذلك رواه الحميدي عن عن سفيان بن عيينة الذي في سند الحديث عن طريق سفيان ابن عيينة عن ابن دينار. رواه عن سفيان ابن عيينة عن عمر ابن دينار وعبدالله بن زبير الحميدي هذا من اخص

167
01:04:09.150 --> 01:04:37.500
يا اصحابي بالراوية ابن عيينة ذكره مرسلا وايضا ما يدل عليه انه جاء من غير طريق ابن عيينة عن عمرو بن دينار. فقد رواه عبد الرزاق عن ابن جريج حدثني عمرو دينار عن سعيد بن جبير قال كان المؤمنون لا يعرفون فصل سورة من سورة حتى ينزل بسم الله الرحمن الرحيم

168
01:04:37.500 --> 01:05:00.300
هذه هذا الحديث منهم من جوده بناء على ان قتيب سعيد بن جميل بن طريف الثقفي امام كبير ووصل الحديث فقال انه موصول ومنهم من قال  انه قد وهم وان الروايات المحفوظة عن ابن عيينة والمحفوظة

169
01:05:00.350 --> 01:05:21.750
عن عامر بن دينار خاصة ان ابن عيينة عن اه ابن جرير من اخص اصحابه ومن اثبت اصحاب عمل من دون دينار ووافقه عمرو ابن عيينة في بعض الروايات عن كثير من مشايخ الحفاظ فقالوا عن سعيد بن جبير مرسلا عن سعيد بن جبير مرسلا

170
01:05:21.750 --> 01:05:42.450
ان تلك الرواية المتقدمة تدل على هذا المعنى انه تارة يقول بسم الله الرحمن الرحيم وتارة يقرأ السورة او يذكرها بدون بسم الله الرحمن الرحيم كما تقدم في حديث ابي هريرة ذكر ان سورة انها ثلاثون اية

171
01:05:42.750 --> 01:06:02.350
اه وهي ثلاثون اية باجماع كما ذكر المجد رحمه الامام المجد ان باجمال العادين انها ثلاثون اية بدون بسملة كذلك اقرأ باسم ربك الذي خلق وهذا الخبر على طريقة الحديث

172
01:06:02.500 --> 01:06:25.350
بالنظر في الروايات لا يبعد ان يكون وهم قتيبة رحمه الله  ان الصواب فيه مرسل ان الصواب فيه مرسل سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد والعلم النافع والصالح مني وكرمه امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

173
01:06:27.050 --> 01:06:29.950
