﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:28.850
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين. انا بعد في هذا اليوم الاربعاء السابع من شهر ذي القعدة لعام الف واربع مئة وخمسة واربعين من هجرة النبي صلى الله عليه

2
00:00:29.050 --> 00:00:59.700
وسلم درس اليوم من كتاب المنتقى في كتاب المناسك لنجم ما يقول اذا قدم من حج او عمرة وفي هذا ما عليه هذه الشريعة العظيمة ان المسلم له اذكار يقولها في يومه وليلته

3
00:00:59.750 --> 00:01:19.150
في سفره وفي حلواه في اقامته في يومه وليلته وما يعرض له في احواله من سفر او مرض او نحو ذلك فلهذا جاءت النصوص كثيرة في هذا الباب ومن ذلك

4
00:01:19.450 --> 00:01:41.750
ما ثبت عنه عليه الصلاة والسلام مما يقولهم الاذكار في حال قدوم سفره. وهنا بوب رحمه الله على باب ما يقول اذا قدم من حج او عمرة عن ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا قفل من غزو او حج

5
00:01:41.900 --> 00:01:57.250
او عمرة يكبر على كل شرف من ارض ثلاثة تكبيرات ثم يقول لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اي بونا تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون

6
00:01:57.500 --> 00:02:12.500
صدق الله وعده ونصر عبده وهزم الاحزاب وحده متفق عليه وهذا عند متفق عليه من طريق مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما وهو ايضا عنده من طرق اخرى

7
00:02:12.700 --> 00:02:36.350
عن ابن عمر والخبر جاء ايضا بسياق اخر مع اختلاف عند البخاري ومسلم من رواية انس في قصة صفية لما قدم عليه الصلاة والسلام من سفر وكانت صفية معه  لما عثر بها بعيرها في الطريق

8
00:02:36.750 --> 00:02:57.900
وفيه ان ابا طلحة قال النبي عليه دونك المرأة الحديث  فيه انه لما اه قدم عليه الصلاة والسلام فصار بظهر المدينة قال ايبون تائبون عابدون لربنا حامدون. ايبون تائبون عابدون

9
00:02:58.100 --> 00:03:15.950
لربنا حامدون وفي رواية والرواية المتقدمة عن ابن عمر فيها زيارة ساجدون مع ان الروايات اختلفت في هذا في نفس حديث ابن عمر لكن هذه الالفاظ متفق عليها ربما زاد بعضهم بعض الالفاظ

10
00:03:16.650 --> 00:03:41.950
وفي حديث انس يقول فلم يجل يقول حتى دخل المدينة. لم يزل يقول هذا الذكر يقوله حتى دخل المدينة عليه الصلاة والسلام وفيه انه كان يقول هذا الذكر عند قدومه على الى البلد وكان يقوله ايضا كما في

11
00:03:42.000 --> 00:04:14.350
اللفظ عند اه في حديث عمر انه كان اذا قفل القفول قفل يقفل  على وجه فعل يفعل والقفول هو الرجوع القفول هو الرجوع  سميت القافلة قافلة يقال القافلة وهم القوم المتبعون الرائدون من سفر

12
00:04:14.700 --> 00:04:42.350
قال العلماء ان العرب تسميها القافلة تفاؤلا بقفولها وقدومها سالمة الى البلد معنى انها اه قافلة والقفول هو القدوم وهو الوصول الى البلد فسميت قافلة من باب التفاؤل وهذا واقع في لغة العرب

13
00:04:42.650 --> 00:05:05.500
الفاظ عدة مثل ما يسمون الصحراء التي ليس فيها معلم وليس فيها احد يسمونها مفازة ويسمون اللديغ اذا لدغ الانسان فيقولون عندنا سليم هل فهل من راق كما في آآ الصحيحين من حديث سعيد الخدري رضي الله عنه

14
00:05:05.600 --> 00:05:27.100
يعني تفاؤلا بالسلامة. وفي دلالة على ان مثل هذه الالفاظ لا بأس بها بل مما يشرع استعمال هذه الالفاظ الحسنة من باب حسن الظن   يعني اجتهاد في تحصيل طرق الخير ووصول

15
00:05:27.250 --> 00:05:43.900
الى الامن والسلامة كان اذا قفل وفي هذا انه عليه الصلاة والسلام كان يداوم على هذا لانه كان الاصل لمطلق الحدوث والحصول. هذا اصلها في اللغة. لا تدل على التكرار

16
00:05:44.350 --> 00:06:09.250
ببنيتها  تركيبها انما تدل على مجرد الحصول والحدوث وهذا يكفي مرة واحدة لكن هناك يعني قول وهو وسط في هذه المسألة انها اذا اه علقت بشيء يتكرر فانها تتكرر بتكرره

17
00:06:09.350 --> 00:06:30.550
والنبي عليه الصلاة والسلام كانت اسفاره في الغزو والحج او العمرة فكان يقول هذا الذكر اذا قفل عليه الصلاة والسلام كان اذا قفل من غزو او حج او عمرة هذه الاسفار

18
00:06:31.100 --> 00:06:51.900
وذكرها والاقتصار عليه هل هو قيد هل هو قيد او من باب ذكر؟ الواقع وان الواقع ان اسفاره عليه الصلاة والسلام لا تخرج عن هذه الاسفار فليس قيدا فيها فليس

19
00:06:51.950 --> 00:07:10.950
مشروعية الذكر في هذه الاسفار خاصة دون غيرها من الاسفار انما خصت هذه الاسفار او ذكرت ليس من باب القيد ولكن من باب ذكر الواقع وان اسفاره عليه الصلاة والسلام لا تخرج عن هذه الاسفار الثلاثة

20
00:07:11.300 --> 00:07:32.050
والا فلا يمتنع ان يقولها المسلم اذا رجع من اي سفر حتى لغير هذه الاسفار سافر مثلا لطلب علم سافر لصلة رحم هذي عبادة او سافر لغير ذلك مثلا اسفار مباحة تجارة

21
00:07:32.550 --> 00:07:50.050
بل بعضهم قال حتى ولو كان سفره سفر معصية. وهذه المسألة فيها خلاف بين اهل العلم الاكثر هو قول الجمهور ان هذا ليس قيدا انما هو من باب ذكر الواقع

22
00:07:50.450 --> 00:08:11.200
الواقع لان اسفاره عليه الصلاة والسلام لا تخرج عن هذه الاسفار الثلاثة والا فحاجة المسلم الى هذه الاذكار ربما في غيرها من الاسفار قد يكون اشد واتم او اكمل يعني ابلغ في حاجته الى

23
00:08:11.250 --> 00:08:30.750
ولهذا قال بعضهم حتى ولو كان سفر معصية وان كانوا وان كان السفر محرم ويجب عليه التوبة لكن مع ذلك لا يمنع من هذا الذكر منهم من قال يختص بهذه الاسفار الثلاثة

24
00:08:31.200 --> 00:08:53.300
قالوا ان ذكر هذه الاسفار الثلاثة قيد فلا يشرع لغيرها من الاسفار وقالوا ان هذا ذكر في اسفار خاصة وذكر خاص في سفر خاص فيتقيد به فيكون كسائر الاذكار الخاصة

25
00:08:53.350 --> 00:09:13.350
التي جاءت بها الشريعة مثل اذكى التي يقال بعد الصلاة المفروضة فلا يشرع بل من البدع الاضافية ان تقال هذه الاذكار في غير الصلاة المفروضة خلف المندوبات وان كان هناك قول

26
00:09:13.600 --> 00:09:28.500
الجمهور هناك قول يقول انه يشرع حكاه الحافظ رحمه الله في بعض كلام الله يقال بعد النوافل وهذا محتوى لكن بعض اهل العلم قال انه آآ لا يشرع هذا الذكر

27
00:09:28.600 --> 00:09:47.300
وادلة عدم مشروعته كثيرة لكن الكلام في هذا الذكر هل يلحق هل يقال في غير هذه الاسفار؟ ام يقال انه ذكر خاص كذكر الذي بعد الصلاة ولهذا لا يشرع اي كما انه لا يشرع ان يقول هذا الذكر

28
00:09:47.400 --> 00:10:02.650
اذكار الصلاة لا يشرع ان يقوله عقب الصيام انسان افطر. فجعل يقول الاذكار التي تقال بعد الصلاة او ادى الزكاة فجعل يقول اذكى التي يقال بعد الصلاة او فرغ من الحج فتحلل

29
00:10:02.800 --> 00:10:22.200
فقال الاذكار التي تقال وبعد الصلاة هذا لا اصل له هذا لا اصل له لانه ذكر في سفر خاص على وجه خاص او وقت خاص وهو وقت كونه عليه الصلاة والسلام يقوله اذا كان على شرف من الارض

30
00:10:22.950 --> 00:10:44.200
وجاء في حديث انس ايضا رضي الله عنه ما يدل على انه كان اذا قدم البلد  هذا قول والقول الثاني قالوا انه يلحق بهذه الاسفار الثلاثة اسفار الطاعة مثل صلة الرحم انسان سافر لصلة الرحم هذا عبادة

31
00:10:44.250 --> 00:11:03.950
هشام الشعفر لطلب العلم فانه يشرع له ان يقول هذا الذكر اذا علا على شرف كما جاء في حديث ابن عمر رضي الله عنهما فقالوا انه يدخل بجنس جامع العباد بجامع انها كلها عبادة

32
00:11:04.050 --> 00:11:21.900
انها كلها عبادة. فيدخل من هذا ومنهم من توسع كما تقدم فقال يدخل كل سفر يدخل كل سفر مباح وحتى ولو كان معصية وهذا الظاهر انها قول الجمهور قول الجمهور

33
00:11:23.500 --> 00:11:48.350
وهذا يبين تشديد اهل العلم في هذا الباب صيانة للشريعة وحياطة للشريعة وهذا امر عظيم في هذه الشريعة. وانه ليس المسألة على الهوى خلاف ما يكون عليه كثير من الضلال في هذا الباب لا اقصد في هذه المسألة والخلاف فيها لكن اقصد في اه مسألة الاذكار والتوسع فيها

34
00:11:48.600 --> 00:12:05.400
اه اختراع اذكار لا اصل لها ويبين تشديد اهل العلم في هذا الباب حتى ان حتى انه مما يستغرب ان كثير من الشراح اه الذين شرحوا هذا الحديث مع انه في باب

35
00:12:05.700 --> 00:12:25.650
الاسماء والصفات حصل خلل عظيم ومع ذلك شددوا في هذه المسألة عنها بالنسبة الى ما اخلوا به يبقى بالاسماء والصفات شيء يسير بعدين بيستغرب يعني كيف انهم شددوا في هذه المسائل وقال باء كثير منهم

36
00:12:25.800 --> 00:12:50.450
انه لا يشرع  على هذا الاصل من جهة انه ذكر في سفر خاص في وقت خاص يكون من جيش الاثكلة يقال عن الصلاة ويقولون نحن لا نمنع من الذكر المطلق لا يفهم منه انهم يمنعونه. هم يقولون لو اعترض انسان يقول كيف تمنعه؟ هذا ذكر. يقال نحن لا نمنع من الذكر

37
00:12:51.000 --> 00:13:16.600
يشرع الذكر. يا ايها الذين اذكروا الله ذكرا كثيرا. وسبحوا بكرة واصيلا. قال سبحانه والذاكرين الله كثيرا والذاكرات  ذكر الله اكبر  الاحاديث في هذا ايضا كثيرة ذكر الله يشرع بلا خلاف باجماع اهل العلم الاكثار منه للمسافر للمقيم في جميع احواله

38
00:13:16.700 --> 00:13:42.250
لكن الكلام كونه آآ يلحق بهذه الاسفار غيرها من الاسفار اه غيرها من الاسفار في هذه المواضع او في هذا الوقت في هذا الوقت. والصحابي ذكر هذه الاسفار فدل على انه خاص. لكن القول الثاني في ما يظهر والله اعلم انه اظهر

39
00:13:42.350 --> 00:14:05.200
انه اظهر من جهة المعنى لانه قال في نفس الحديث يكبر على كل شرف وهذا امر مطلوب من العبد في علوه على كل شرف ويدخل فيه جميع الاسفار بل قد يشهد له

40
00:14:05.250 --> 00:14:24.700
يشهد للقول الدال على انه يشرع في كل سفر فيما يظهر لي والله اعلم اه في حديث جابر ايضا يؤيد هذا القول انه رضي الله عنه قال كما في صحيح البوار كنا اذا علونا كبرنا

41
00:14:25.100 --> 00:14:43.800
واذا تصوبنا سبحنا في لفظ اظنه خارج الصحيح لعل عند بعض اهل السنن او او الترمذي وغيره قال اذا هبطنا سبحنا هل هيكون اذا تصوبنا اذا علونا هذا لم يقيده باي بسفر بل

42
00:14:44.100 --> 00:15:02.650
ذكر وان كانت الاسفار التي ذكرها رضي الله عنه ان ان كان في عهد النبي عليه الصلاة والسلام هي مع النبي وقد يكون اطلقه عموما من جهة انه اطلق العلة اذا تصوبنا علقه

43
00:15:02.650 --> 00:15:18.100
اذا علونا فدل على ان انه مشروع عند العلو العلو جاءت اخبار تدل على هذا المعنى وقد روى الترمذي باسناد صحيح والحديث اصله في صحيح مسلم لكن في اخره لما ذكر

44
00:15:18.150 --> 00:15:43.050
من جنس شاهد لحديث جابر رضي الله عنه انه قال كان النبي عليه الصلاة والسلام واصحابه في غزواتهم اذا علوا نشجا كبروا واذا هبطوا سبحوا وعلى هذا وضعت الصلاة وعلى هذا وضعت الصحف. دل على ان هذا امر مقصود

45
00:15:43.250 --> 00:16:11.050
حتى في الصلاة الصلاة في حال القيام تكون قراءة القرآن والتكبير وعند الركوع والسجود التسبيح عند الركوع والسجود وهو الانحناء. كذلك في حديث جابر اذا تصوبنا اذا هبطنا تدل على هذه العلة وانه يشرع في مثل هذه ويدل عليه ايضا

46
00:16:11.100 --> 00:16:28.300
ما رواه الترمذي بسند جيد من حديث  انس رضي الله عنه ان رجلا جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام فقال يا رسول الله اني اريد السفر فاوصني قال عليك بتقوى الله

47
00:16:28.350 --> 00:16:50.050
والتكبير على كل شرف فلما ولى قال اللهم اطوي له الارض وهون عليه السفر هون عليه السفر عليه الصلاة والسلام دعا له والمقصود انه قال عليك على كل شرف فعلقه بهذا

48
00:16:50.150 --> 00:17:17.550
والشرف هذا معنى مشتق يدل على الارتفاع والعلو واشراف هذا الموطن ودل على انه يشرع على كل شرف  في سفره في جميع اسفاره. وهذا هو الاظهر كما تقدم  كان اذا قفل

49
00:17:17.800 --> 00:17:39.550
غا زوينة وحج عمرة يكبر على كل شر. يكبر وهذا مناسب التكبير الله اكبر الله اكبر. عليه الصلاة والسلام اذا قال يكبر يقول الله اكبر الله اكبر اطلاق التكبير بالصلاة يعني يكبر يقول الله اكبر في دخوله في الصلاة وفي انتقاله عليه الصلاة والسلام على كل شرف من الارظ

50
00:17:40.200 --> 00:18:00.600
ثلاث تكبيرات وهذا التكبير ايضا كان النبي عليه الصلاة والسلام يقوله اذا علا على دابة على ناقة عليه الصلاة والسلام اذا اراد السفر وهذا واقع في حديث ابن عمر ايضا في انه اه ايضا كان يكبر ثلاثا عليه الصلاة والسلام ويحمل ثلاثا

51
00:18:00.800 --> 00:18:22.950
وهذا في ماء اذا علا كان اذا على بعيره كبر عليه الصلاة والسلام عند ارادة السفر كبروا على كل شرف من ثلاث تكبيرات ثلاثة تكبيرات ولهذا يكون هذا قيد في هذا الموطن ثم بعد ذلك

52
00:18:23.250 --> 00:18:38.700
يذكر الله بما احب لكن عليه ان يتقيد بالتكبيرات الثلاث ثم يقول لا اله لا اله وحده لا شريك له. له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير وعلى كل شيء قدير

53
00:18:38.850 --> 00:19:04.150
سبحانه وتعالى هذا الذكر الذي يقوله يظهر والله اعلم انه يقوله وبعد التكبير بعد التكبير وثم هنا للتراخي بعدما قال هذا الذكر وقد يكون يقوله وهو على الشرف وقد يكون يقوله وعند على انحداره يختلف. قد يكون الشرف مثلا ممتد

54
00:19:04.250 --> 00:19:30.500
وطويل اذا يستغرق منه هذا الذكر وقد يكون بعد ما يكبر ينحدر لكنه بعد ما يكبر يقول مثل هذا الذكر وهذه الكلمات العظيمة جاءت في احوال عدة يعني خلف الصلوات وجاءت في ادعية كثيرة وجاء في فضائلها اخبار صحيحة في الصحيحين وغيرهما كلمة عظيمة لا اله الا

55
00:19:30.500 --> 00:19:52.500
الا الله لا اله لا اله حق الا الله لا اله او معبود بحق وهذا هو الصواب فيها خلافا لمن قال ان تقدير لا اله معبود لا اله موجود حاول ان

56
00:19:52.750 --> 00:20:26.150
آآ  يوجه هذه الكلمة بمعنى يعني بعضهم بعض المعربين قال ان خبر لا نهي للجنس يقدر لان لفظ الجلالة معرفة  لان اهل الجنس لابد ان يكون اسمها وخبرها نكرتين. فلهذا لا يكون لفظ الجلالة خبرا لها. احتاج العلماء ان يقدروا خبرا

57
00:20:26.200 --> 00:20:48.300
لها من قدره معبود او موجود فقوله لا يصح بل نص العلماء على انه باطل ولا يقال يعني لانه وجدت معبودات والهة تعبد من دون الله وكذلك الموجودات انما اذا قيل معبود بحق

58
00:20:48.450 --> 00:21:05.650
لكن لا يحتاج الى مثل هذا بل ما هو اخصر لان الاصل عدم التقدير ما لا حاجة اليه فيقدر ما يحتاج اليه. ولهذا قدر لا اله حق. حق حق نكرة

59
00:21:05.700 --> 00:21:27.350
يصلح ان يكون خبرا لا اله الا الله الا الله المعنى ان جميع المعبودات الموجودة باطلة ولا يقال كما تقدم ان المعنى اذا قيل معبود يعني من المعبود بحق لا اله موجود موجود يعني

60
00:21:27.550 --> 00:21:46.600
اه فاذا قلت فاذا قيل مثلا ان المعبود المراد بحق المعنى فلابد من ذكره لابد لا لا يترك لان الكلمة هكذا موهمة موهبة ويأخذها اهل الباطل اذا قد قدر لا اله معبود

61
00:21:47.600 --> 00:22:03.150
يكونوا يحتجون بها على باطلهم وهذا باطن بلا خلاف وان ما يعبد دون من دون فهو باطل ولهذا قالوا لا اله حق لا اله يعني لا اله حق الا الله

62
00:22:03.450 --> 00:22:25.400
وحده لا شريك له وحده لا شريك له  وحده تأكيد للاثبات  ولا شريك له تأكيد للنفي. تأكيد للنفي وانه لا شريك له سبحانه وتعالى. له الملك وله الحمد وهو على كل شيء

63
00:22:25.600 --> 00:22:54.050
قدير سبحانه وتعالى. فيقول هذا الذكر في هذه الحال ايبون تائبون عابدون ساجدون ربنا حامدون صدق الله وعده ونصر عبده وهاجم الاحزاب وحدة متفق عليه  بهذا ما كان عليه عليه الصلاة والسلام

64
00:22:55.200 --> 00:23:21.950
من ملازمته لذكر الله سبحانه وتعالى في احواله كلها وهذا نقل في اخبار كالمطر عنه عليه الصلاة والسلام في كثرة ذكره واستغفاره اللي ربي سبحانه وتعالى في بحضره وسفره بل في في المجلس الواحد. كما كنا نعد لرسول الله في مجلس واحد رب اغفر لي وتعينك انت

65
00:23:22.400 --> 00:23:54.350
التواب الرحيم مئة مرة كم عند ابي داوود باسناد صحيح جاء حديث ابو هريرة وحديث  في صحيح مسلم  اكثر من سبعين مرة المقصود ان انه عليه الصلاة والسلام  الاحاديث في هذا كثيرة فالمقصود انه كان ملازم للذكر والاستغفار عليه الصلاة والسلام مع انه قد غفر الله له ذنبه عليه الصلاة والسلام

66
00:23:54.350 --> 00:24:12.200
السلام فيه ملازمته للذكر قال ابن هبيرة ما معناه ان النبي عليه الصلاة والسلام مع قفوله من السفر ومعلوم ان المسافر اذا قدم الى بلده يكون مشتاق الى اهله وقومه

67
00:24:12.400 --> 00:24:43.900
بعد السفر وهذا امر مشاهد مع ذلك يقول لم تلهه دهشة الداخل ولا فرح الاعيب الراجع يعني الى بلده ولا شرور ولا شرور الواصل الى اهله والداخل عليهم. يعني انه هذا في الغالب ان يحصل سرور

68
00:24:44.050 --> 00:25:08.550
وفرح برجوعه ومع ذلك لم يله عليه الصلاة والسلام ذلك عن هذا الذكر كان يجمع بين هذه الامور كلها. بانسه وفرحه بانسه بالله سبحانه وتعالى بذكره وشكره ثم ثم ايضا فرحه باهله واصحابه عليه الصلاة والسلام

69
00:25:08.700 --> 00:25:41.400
قال ايبون هذا خبر مبتدأ محذوف تقديره نحن اعيبون نحن  ايبون لكنه اوب على وجه خاص ولابد ان يكون فيه بيان لهذا الرجوع نحن ايبون الى بلدنا وفيه الاوبة اليه سبحانه وتعالى والرجوع اليه سبحانه وتعالى

70
00:25:41.500 --> 00:26:06.050
من هذا السفر واسفره كانت من الغزو والحج والعمرة اسفار  في سبيل الله سبحانه وتعالى ومع ذلك يقول ايبونا نحن ايبون تائبون ونحن تائبون  يعني اما انه هذا فيه دلالة على

71
00:26:06.250 --> 00:26:25.450
اه ان العبد ينفي عن نفسه حتى لا تعليم منه عليه الصلاة والسلام لامته حتى لا يغتروا بطاعاتهم ولا يقول انا رجعت من الغزو انا رجعت من الحج انا رجعت عمرة. يقال عليك ان تكون ملازما للتوبة

72
00:26:25.950 --> 00:26:49.850
العبد معرض للتقصير والنقص ولهذا يقول تائبون والتوبة ملازمة للعبد في جميع احواله اما ان تكون توبة من ذنوب يستحضرها او من ذنوب لا يستحضرها او توبة عامة. والتوبة والرجوع لانها

73
00:26:50.000 --> 00:27:17.200
يرفع العبد تعليه درجات عنده سبحانه وتعالى ومعلومة جاء في الاخبار في فرحه سبحانه وتعالى بتوبة عبده عابدون اي نحن عابدون ساجدون ساجدون ايضا فيه ذكر هذه العبادات العظيمة. جاء عند الترمذي بدل ساجدون سائحون

74
00:27:17.600 --> 00:27:48.300
باسناد صحيح  لربنا حامدون. اما ان يكون وتعلى ايبون تائبون عابدون تعلقوا لربنا يعني بجميع هذه الصفات متعلقة بقوله لربنا لربنا وكذلك حامدون او متعلق حامدون بربنا. حامدون لربنا ما بعده. والاظهر والله اعلم المتعلق

75
00:27:48.900 --> 00:28:17.300
بالجميع لما قبلها بهذه الاوصاف الخمسة وما بعدها لربنا حامدون لكن نص آآ وفصل اه حامدون  بعد ذكر هذه الاوصاف وهذه الاوصاف تبين حال العبد او تبين وصف العبد وليس المعنى على انه يقول

76
00:28:17.700 --> 00:28:36.450
ايبون تائبون على الحال لا يقول نحن حالنا تائبون لانه كان المراد به حالهم حال التائب حالهم حال العابد حالهم حال الساجد الحامد لقال تائبين يكون منصوب على الحالية لكنه قال

77
00:28:36.500 --> 00:29:01.650
جاء بها مرفوعة على انها خبر المبتدأ محذوف لربنا حامدون سبحانه وتعالى ومن اعظم الحمد له سبحانه وتعالى حيث من عليه بالسلامة والقفول والرجوع الى اهله من عليه بان اعانه على شكره وذكره. بان يكون تائبا عابدا ساجدا

78
00:29:01.850 --> 00:29:25.450
لله سبحانه لربنا وذكر هنا لربنا  تعليقها بالربوبية اتم لانه يربي عباده بنعمه سبحانه وتعالى فيحمدونه ويشكرونه ويسألونه المزيد من فضله ولا شك ان هذه الحال حال الرجوع من السفر يناسبها

79
00:29:25.600 --> 00:29:57.300
ان يقول لربنا لربنا حامدون وكذلك الاوصاف التي قبلها والمعنى اننا نحمده سبحانه وتعالى ونشكره على هذه النعم الدينية وهذا اعظم ما يحمد عليه سبحانه وتعالى اعظم ما يحمد عليه هذه النعم الدينية. ويحمد سبحانه وتعالى على جميع النعم الدنيوية. ولهذا يذكر يثني العبد

80
00:29:57.300 --> 00:30:17.900
علي عليه سبحانه وتعالى يقول الاذكار المشروعة بعد طعامه بعد شرابه وسائل الاذكار في الامور الدنيوية لكن حمده سبحانه وتعالى على ما انعم على العبد الامور الشرعية من اعظم العبادة

81
00:30:19.050 --> 00:30:39.450
واعظم النعم اعظم النعم هي النعم الدينية وهو اعظم من اعظم الشكر عليها ان تشكره سبحانه وتعالى بان زادك منها وثبتك عليها وفقك لها. فله الحمد سبحانه وتعالى نحمده بالاسلام قائمين بالاسلام

82
00:30:39.450 --> 00:31:07.800
بالاسلام راقدين. ونسأله سبحانه وتعالى لا يشبت بنا الاعداء والحاسدين بمنه وكرمه لربنا حامدون مقدم هنا يعني لربنا وحده سبحانه وتعالى ربنا حامدون ولهذا تكون اذا قلنا انها متعلقة بربنا حامدون تكون هذه جملة مستقلة مبتدأ وخبر

83
00:31:07.900 --> 00:31:31.650
لكل هذه الجمل لربنا هذي خبر او متعلق خبر يعني انه لربنا ان الحمد وثابت مستقر له سبحانه واحد دون غيره حامدون مبتدأ آآ على هذا يكون مبتدأ مؤخرا اذا اذا قيل انه متعلق بحامدون

84
00:31:31.850 --> 00:31:53.950
بربنا حمده. صدق الله وعده ونشر عبده وهاجم الاحزاب وحده وهذا مع انه عليه الصلاة والسلام قال هذا الذكر وهو في حال قفوله ان من غزو او حج عمرة صدق الله وعده

85
00:31:54.800 --> 00:32:15.250
في نصره لعبده هزيمة الاحزاب وحده اختلف في هذا هل هو في هزيمة الاحجام يوم الاحجاب في غزوة الخندق وان المراد بالاحزاب الاحزاب الكفر الذي يتحجب آآ على النبي عليه الصلاة واصحابه

86
00:32:15.300 --> 00:32:38.750
وعليه جمع من اهل العلم من الشراح فقالوا ان المراد الاحزان يتحجب وقيل ان الاحزاب جميع احزاب الكفر في كل وقت وكل زمان لانه يطلق عليهم حزب لهؤلاء بمعنى انهم تحجبوا ضد الاسلام واهل

87
00:32:38.900 --> 00:33:02.750
الاسلام قال صدق الله وعده ونصر عبده وهزم الاحزاب وحده سبحانه وتعالى. اما بما وقع يوم الاحزاب او فيما يثبت وينصر الله سبحانه وتعالى اه عباده ويؤيدهم سبحانه وتعالى في كل

88
00:33:03.150 --> 00:33:26.250
آآ في كل زمان حين  يكونون  على الطريقة الحسنة في نصر دينه سبحانه وتعالى والقيام بنصرة كتابه وسنة نبيه عليه الصلاة  كما قال ان تنصروا الله ينصركم وقال سبحانه ولينصرن الله من ينصره

89
00:33:26.800 --> 00:34:04.650
حديث ذكره في قوله آآ في نفس في قوله وكان يكبر على كل شرف من الارض كبروا على كل شرف من الارض جاء في رواية متقدمة في حديث جابر رضي الله عنه انه قال كنا اذا تصوبنا

90
00:34:04.800 --> 00:34:30.800
اذا علونا كبرنا واذا تصوبنا سبحنا وهذا مناسب في كما تقدم التكبير في الاماكن العالية والتشبيح في الاماكن المنخفضة في الاماكن المنخفضة وهذا شاهد على ما تقدم ولا ينافي ما جاء في حديث ابن عمر بل حديث جابر زاد

91
00:34:30.850 --> 00:34:50.650
على حديث ابن عمر في ذكر التسبيح  اه النزول في ذكر النزول وتقدم حديث ابن عمر في هذا الباب فقيل ان علة التسبيح هو تنزيه سبحانه وتعالى عن هذه الاماكن ما فيها من النزول

92
00:34:50.800 --> 00:35:13.750
فينزه سبحانه وتعالى وقيل ان المكان النازل هو محل الضيق محل الضيق ومحل الشدة ولا ينجي من الشدة الا تشبيحه سبحانه وتعالى وتنزيه كما آآ في قصة ذي النون عليه الصلاة والسلام

93
00:35:14.000 --> 00:35:35.100
وكما انه جعل يسبح في بطن الحوت ولولا انه كان من المسبحين للبث في بطنه الى يوم يبعثون  في الحديث الصحيح عن سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه انه عليه الصلاة والسلام

94
00:35:35.550 --> 00:35:54.400
قال دعوة اخي ذي النون ما دعا بها عبد الا او مكان مكروه الا فرج الله اه عنه لا اله الا انت دعاء الكرب يعني لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

95
00:35:54.650 --> 00:36:21.800
قالوا ان هذا لكونه في هذا المكان الضيق  دعاه سبحانه وتعالى وسبحه نجاه سبحانه وتعالى ولا يمتنع ان يراد المعنيان وهذا الحديث الذي ذكر مصنف رحمه الله  مناسب لما ذكره لانه حين يفرغ الحاج

96
00:36:22.050 --> 00:36:41.600
من نسكه يعود يعود فناسب ان يحافظ على مثل هذه دلالة على عظم هذه الشريعة في حياطتها كما تقدم للعبد وانه في جميع اموره اه له اذكار مشروعة يقولها كما انه له اذكار في حال سفره

97
00:36:42.050 --> 00:37:07.000
اذكار في حال رجوعه اذكار في حال دخول بيته في خروجه الى غير ذلك من الاذكار التي جعلها العلماء عمل اليوم والليلة قال رحمه الله باب الفوات والاحصار  الاحصار وهذا الباب هو

98
00:37:07.200 --> 00:37:26.550
اخر ابواب الحج وبعده يذكر رحمه الله ابواب الهدايا والظحايا وهي متعلق بالحج لكن ما يتعلق باعمال الحج  والتي ينتهي بها الحاج هو كله سبق في كلام مصنف رحمه الله

99
00:37:26.750 --> 00:37:49.250
الفوات مصدر فاتي يفوت فوتا وفواتا وهو طلوع الفجر من يوم النحر قبل ان يقف بعرفة وبهذا يكون قد فاته الحج فمن طلع عليه الفجر ولم يقف في عرفة  ثبت في حقه الفوات

100
00:37:50.100 --> 00:38:12.600
والفوات لا لا الفوات ليس له يعني  لم يأتي له ذكر في كتاب الله سبحانه وتعالى انما جاء من الاثار وبعض الاخبار في هذا الباب ما يدل عليه  لكنه يؤخذ

101
00:38:13.350 --> 00:38:36.950
من جهة الحج وصفة الحج وعرفة وان الحج عرفة وان الافاضة وان الدخول عرفة والافاضة من عرفة وان من فاته  طلع عليه الفجر تكون قد فاته الحج فالحج عرفة والاحصار

102
00:38:37.650 --> 00:39:06.950
هو المنع الاحصار هو المنع يطلق الاحصار من جهة العموم على امرين الاحصار بمعنى ان يمنعه عدو وهذا هو الحصر. وقال حصره فهو اه محشر اي ممنوع واحشره فهو محصور فهو

103
00:39:07.000 --> 00:39:29.900
آآ احصره المرض احشره المرض هذا من الرباعي وحشره العدو هذا من الثلاثي فالاصل في اللغة ان الاحصار يطلق على الاحصار بالمرض احشره المرض احصارا اي منعة وحشره العدو حصرا

104
00:39:30.350 --> 00:39:55.400
اي صده الثلاثي من حصر العدو والرباعي من حصر المرض والذي جاء في كتاب الله سبحانه وتعالى فان حصرتم فذكر فيه الاحصار وهذا سيأتي انه دليل دليل على انه وحجة

105
00:39:55.450 --> 00:40:12.250
على ان الاحصار او على ان التحلل كما يكون بحصر العدو يكون ايضا بالاحصار من المرض. بل هو ظاهر القرآن هو ظاهر القرآن. مع ان الاية نزلت في حصر العدو

106
00:40:13.500 --> 00:40:36.750
في حصر العدو ويأتي ان شاء الله الاشارة اليه في هذا الدرس وفي درس ات ان شاء الله وهذان النوعان مما يعرض للحاج جاءت الشريعة بالرخصة فيها والسعة فيها وهذا يجري في

107
00:40:37.050 --> 00:41:01.550
للعبد فيما يعرض له في اسفاره. جاءت السعة للعبد في سفره في الرخصة في امور الصلاة. والرخصة في امور الصوم وكذلك في التيمم الطهارة ونحو ذلك. الرخصة التي تعرض للعبد حين يحتاج الى مثل هذه الرخص وبعضها يكون مشروعا متقررا

108
00:41:01.850 --> 00:41:21.250
في سفره مطلقا كقصر الصلاة وكذلك الجمع عند الحاجة على تفصيل  ذكر اهل العلم وتقدم المصنف رحمه الله في هذا الكتاب المبارك هذا من يسر هذه الشريعة حين توجب اشياء من الاحكام

109
00:41:21.500 --> 00:41:38.050
فانها يكون فيها السعة والخير فهي تمشي مع العبد على احواله فلا تحمله ما لا يطيق حين يعرض له بعض الشدة وبعض الاحوال التي يضيق عليه الامر فاذا ضاق الامر اتسع

110
00:41:38.150 --> 00:41:59.200
فاذا حصل له حصر منع عدو او احصار على الصحيح بمرظ فانه تكون معه السعة والتيسير واجره تام ولله الحمد. والنبي عليه الصلاة والسلام حاصره العدو كفر قريش هو اصحابه

111
00:41:59.400 --> 00:42:25.650
حصروا  النبي عليه الصلاة والسلام نحر هدية وحلق رأسه عليه الصلاة والسلام وامر اصحابه بذلك وكانت هذه العمرة عمرة تامة كانت الساعة والتيسير وكذلك ايضا هنا تعرض هذه للمكلف في حجه

112
00:42:27.100 --> 00:42:57.250
فالفوات والاحصار حكمان شرعيان دلت الادلة والاثار عليهما بدأ المصنف رحمه الله بما يتعلق دي الاحصار بالاحصاء قال عن عكرمة عن الحجاج بن عمرو قال سمعت رضي الله عنه الاسلمي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

113
00:42:57.300 --> 00:43:16.300
من كسر او عرج فقد حل وعليه حجة اخرى. قال فذكرت ذلك لابن عباس وابي هريرة فقالا صدق رواه الخمسة وهذا رواه الخمسة من طريق يحيى بن ابي كثير عن عكرمة

114
00:43:16.550 --> 00:43:38.750
عن الحجاج هو الحجاج ابن عامر الاسلمي عكرمة هو ابو عبد الله البربري مولى ابن عباس التابعي الشهير الكبير طوف سنة بعد المئة بسبع سنوات رحمه الله  وعند وعند ابن ماجة

115
00:43:40.000 --> 00:44:02.750
قال يحيى بن ابي كثير حدثني عكرمة حدثني عكرمة. يحي ابن ابي كير يدلس رحمه الله لكن صرح عند عكرمة عند ابن ماجه واسناد الحديث صحيح عند الخمسة وفي رواية لابي داوود وابن ماجة من عرج

116
00:44:03.050 --> 00:44:19.650
او كسر او مرض فذكر معناه ذكر معناه وهذا عند ابي داوود طريق يحيى بن ابي كثير عن عكرمة عن عبد الله بن رافع مولى امي السلام اه عن الحجاج بن عمرو واسناده صحيح

117
00:44:20.000 --> 00:44:38.400
وبعضهم اعل الحديث بالاختلاف لانه جاء الحديث من رواية عكرمة عن الحجاج وجا من رواية عكرم عن عبد الله ابن رافع عن عبد الله ابن رافع. ففي رواية ابي داوود وابن ماجة

118
00:44:38.650 --> 00:44:52.300
ان زاد فيه عبد الله بن رافع وهذه الرواية ذكر الترمذي عن البخاري انه رجحها منهم من رجح الرواية الاولى رواية الحجة عكرمة عن الحجاج ابن عمرو مباشرة دون واسطة

119
00:44:52.400 --> 00:45:10.550
والاظهر والله اعلم ان الروايتين صحيحتان ولا منافاة غاية الامر انه فيه واسطة وان عكرمة لعله اخذه عن عبد الله ابن رافع في اول ثم بعد ذلك لقي الحجاج وهذا يقع كثير

120
00:45:10.850 --> 00:45:27.800
يقع كثير واذا امكن الجمع بين الروايات فلا تعل وليس هناك ما يعل ويدل عليه ان الحديث من طريق يحيى ابن ابي كثير العكرمة فتارة حدثه عن الحجاج وتارة حدثه عن عبد الله ابن رافع

121
00:45:28.200 --> 00:45:46.450
وفي حال وفي حديث عبد الله بن رافع فيه زيادة وهذا لا يضر لان عبد الله بن رافع ثقة اتفاق ثقة. فالروايتان صحيحتان من عرج من عرج او كسر او مرض

122
00:45:46.600 --> 00:46:04.500
والمصنف رحمه الله نص على رواية ابي داوود لان فيها زيادة مهمة في قوله او مرض وان كانت هذه الرواية تؤخذ من قوله من كسر او عرج وكسر او عرج

123
00:46:05.750 --> 00:46:29.450
وفي رواية ذكرها احمد في رواية المروذي   من حبس بكسر او مرض هذي رواية انا لم اقف على سندها احتاج الى النظر في ولاية المروذي لكنها فيها من حبس بكسر او مرض

124
00:46:29.650 --> 00:46:54.900
من حبس بكسر او يعني فيه اه حصر اكثر والرواية التي قبلها في معناها وهذا الخبر يأتي انه حجة للقول الصحيح خلافا للجمهور وان المرض ايضا مما يحصل به التحلل يحصل به

125
00:46:55.050 --> 00:47:19.000
وهذا كله كما سيأتي مع عدم الاشتراط مع عدم الاشتراط. اولا الحديث قوله من كسر هكذا بضم اوله وكسر ثانيه آآ من كسر من كسر يعني اصابه شيء  كسر يده او رجله حصل له كسر

126
00:47:19.100 --> 00:47:47.000
او عرج عرج بفتحات رجل فعل من عرج يعرج عرج بفتحات بمعنى اصابه شيء فخمع يعني وليس خلقة معنى انه اصابه شيء فانكسرت رجله او يد وهي قال عرج عروجا اما عرج على وزن فاعل

127
00:47:47.400 --> 00:48:10.050
فهو عرجا فهو اذا كان عرجه خلقة قال عرج اذا كان عرج خلقة وعرج اذا اصابه شيء فسقط او كما يقولون خمع فانكسر فهذا يقال عرجا ولهذا كان مع الشي الحادث عرجا

128
00:48:10.400 --> 00:48:41.200
الشي الحادث عرج بفتحة وعرج وهو مكسور عرجاء اذا كان خلقة وبعضهم جعل عرجاء مثلثا مثلثا وهذه الافعال يحصل فيها خلاف لانه ليس هناك ضابط يعني قاعدة للفعل الثلاثي انما يرجع فيه

129
00:48:41.400 --> 00:49:01.300
الى ما يحفظ عن العرب في هذا من كسر او عرج فقد حل وعليه حجة اخرى. قال فذكرت ذلك لابن عباس وابي هريرة فقال صدق رواه الخمسة وهذا يبين ان هذا الحديث

130
00:49:01.700 --> 00:49:28.600
رواه من رواية ابي هريرة وابن عباس وابن عباس مع الحجاج ابن عمرو وانهم وافقوا فيكون الثلاثة من الصحابة رضي الله عنهم بعضهم اعل هذا الحديث بانه صح عنه ابن عباس كما سيأتي وهو عند الشافعي وكذلك رواه عبد الرزاق باسناد صحيح

131
00:49:28.750 --> 00:49:47.300
رواية اه ابن عيينة عن ابن طاووس عن ابيه عن ابن عباس انه قال لا حصر الا حصر العدو او لا حصر الا من عدو الا حصر العدو هذا صح عن ابن عباس

132
00:49:48.250 --> 00:50:03.850
والصواب ان الخبر صحيح وان الذي عن ابن عباس اما انه يقال لا يختلف اه ليس فيه خلاف لهذا الخبر ليس فيه خلاف لانه تكلم عن الحصر وهذا عن الاحصار

133
00:50:03.900 --> 00:50:19.300
فعندنا حصر وعندنا احصار فالاحصار يكون من المرض والحصر يكون من العدو وكلاهما يجوز له التحلل. هذا اذا لم يشترط اذا لم يشترط سيأتي ان شاء الله انه اذا اشترط

134
00:50:19.400 --> 00:50:38.250
فانه يتحلل مجانا لا شيء عليه كما سيأتي ذكره ان شاء الله مع الاحي الدالة على هذا المعنى فحديث ابن عباس اه كما تقدم لو او اثر عن ابن عباس لو قيل انه يدل على خلاف هذا الخبر

135
00:50:38.450 --> 00:50:52.400
فان العبرة بما روى لا بما رأى كما قول جماهير العلماء فلو انه اه شدد مشدد وقال ثبت عن ابن عباس انه يقول لا حصل الا حصل العدو هنا يقول انه صدق

136
00:50:52.900 --> 00:51:09.400
ماذا نحن نقول ابن عباس رضي الله عنهما روى لنا شيئا مرفوعا ان التحلل يكون من هذه الاشياء وان لم تكن من حصر العدو وقال لا حصل الا حصل عدو

137
00:51:09.650 --> 00:51:26.650
فاما ان يكون حصله اجتهاد ونظر او ناسي رضي الله عنه فلا يترك يقين روايته بامر قاله رضي الله عنه من رأيه وهذا ذكره ابن حزم وقال ما معناه انه لا

138
00:51:27.000 --> 00:51:54.900
يعني لا يرد ما رأى بما روى وكوننا واذا دار الامر بان يكون في الترجيح فان ترجيح ما روى  اه رد ما رأى اولى من قبول ما رأى  لترك ما روى لاننا متعبدون بما روى

139
00:51:55.100 --> 00:52:10.400
لا بما رأى وهذا هو الصواب عند اهل العلم في هذه المسألة وان العبرة بما رواه الراوي الراوي قد يعرض له شيء قد يحصل له نسيان وهذا واقع في رواية تروى في هذا

140
00:52:10.400 --> 00:52:26.400
وفي غيرها اسأله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد والعلم النافع والعمل الصالح منه وكرمه امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا نبينا محمد