﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:29.050
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين. اما بعد في هذا اليوم الاحد الثالث من شهر شعبان لعام ست واربعين واربع مئة

2
00:00:29.100 --> 00:00:50.900
من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم مبتدأ درس اليوم من كتاب المنتقى في الاحكام للامام البركات عبد السلام تيمية الحراني رحمة الله علينا وعليه في كتاب الاجارة من قوله باب ما جاء في الاجرة على القرب

3
00:00:51.650 --> 00:01:15.450
والمعنى هل حجوز الاجرة على القرب او لا تجوز او تجوز على في حال دون حال او على تفصيل في هذه المسألة وهي اقوال لاهل العلم والمصنف رحمه الله عشاق الادلة التي تدل على عدم الجواز

4
00:01:15.850 --> 00:01:36.000
وظاهرها يدل على عدم الجواز وساق ادلة اخرى تدل على الجواز ثم بين رحمه الله ووجه الجمع بين هذه الاخبار وانه لا تنافي بينها وهذا ظاهر في كثير من مشاهد الشريعة

5
00:01:36.300 --> 00:01:59.950
وان قواعد الشريعة تدل على مثل هذه المعاني العظيمة مثل هذه المسائل التي يحسن فيها التفصيل باب ما جاء في الاجرة على القرب والمعنى انه ان الخلاف فيما اذا كان على سبيل الاجرة

6
00:02:00.150 --> 00:02:20.100
اما اذا لم يكن على سبيل الاجرة او كان المال من بيت مال المسلمين فانه غير داخل في هذا الباب  وقوله القراب جمع قربة. وكل ما يتقرب به اليه الى الله سبحانه وتعالى

7
00:02:20.450 --> 00:02:49.250
من القرب التي هي من ابواب العبادات آآ واما  فهي جمع قربة وهذه الالفاظ تأتي في اللغة نتشرف بحسب حال المعنى من الكلمة التي يتكلم بها قال رحمه الله عن عبدالرحمن بن شبل وهو الانصاري رضي الله عنه

8
00:02:49.650 --> 00:03:03.950
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اقرأوا القرآن ولا تغلوا فيه ولا تجفوا عنه ولا تأكلوا به ولا ولا تستكثروا به رواه احمد. وهذا رواه احمد من طريق يحيى بن ابي كثير عن ابي راشد

9
00:03:04.200 --> 00:03:21.550
الحبراني عن قال قال عبد الرحمن ابن شبل رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا في مسند احمد قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

10
00:03:22.900 --> 00:03:54.000
وابو راشد الحبراني لم يوفقه معتبر رحمه الله   ساقه العجلي وابن حبان وقال في التقريب انه ثقة. قال في التقريب ثقة من الثانية والعجلي ايضا مختلف فيه ومنهم من جعله

11
00:03:54.300 --> 00:04:12.950
بدرجة المتثبتين في التوثيق وذكروا امثلة على هذا فلم يلحقوه بطبقة ابن حبان في باب التوثيق وفي درجة ابن حبان في باب التوثيق وهذا ظاهر في كثير من التراجم لكن في تراجم اخرى قد

12
00:04:13.000 --> 00:04:33.500
يكون يجري على طريقة ابن حبان هذا محتمل والمشهور من اه كلام المتأخرين وخصوصا الحافظ ابن حجر والذهبي انهم يجرونه مجرى ابن حبان ولعل هذا هو السبب في اشتهار من قول بالتساهل العجلي

13
00:04:34.000 --> 00:04:56.100
والا قد  يمكن بالنظر في في كتابه في الثقات ان يتبين ان حاله ليست كذلك وهذا امر يحتاج الى تتبع في التراجم التي يترجم لها آآ يتكلم عن اصحابها وبالجملة هذا الخبر

14
00:04:57.500 --> 00:05:14.700
ان لم ينفرد به ابو راشد الحبراني فقد رواه احمد من رؤية يحيى بن ابي كثير عن زيد ابن سلام عن جده ابي سلام منطور الحبشي ان معاوية رضي الله عنه وكذلك في الرواية الاخرى

15
00:05:14.750 --> 00:05:36.400
ذكر معاوية رضي الله عنه انه اه كتب الى عبد الرحمن ابن شبل الانصاري وقال انك من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم او قال آآ يعني من من قدماء اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فعظ الناس وذكرهم وكان في جمع وفي بسطاط في

16
00:05:36.400 --> 00:05:56.550
سمع اليه جماعة من الناس فامره ان يذكرهم رضي الله عنهم وفي هذا ما عرف به عبد الرحمن بن شبل رضي الله عنه من من العلم وهو من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

17
00:05:56.750 --> 00:06:23.050
وهو انصاري وقد توفي في خلافة اه في ولاية عثمان معاوية رضي الله عنه وهذا الحديث ساقه المصنف للدلالة في هذه المسألة للدلالة على مسألة آآ المسألة منع اخذ الاجرة في القرب

18
00:06:23.600 --> 00:06:47.450
تعليم القرآن وتعليم العلم  قال اقرأوا القرآن. اقرأوا القرآن ولا تغلوا فيه ولا تجفوا عنه ولا تستكثروا به. رواه احمد هذا الحديث كما تقدم من طريق يحيى بن ابي كثير عن ابي راشد الحبراني

19
00:06:47.750 --> 00:07:05.000
عن ابي راشد الحبراني عن عبد الرحمن ابن شبل رضي الله عنه  الطريق الثاني ايضا بنحوه ايضا لكن فيه انه قال تعلموا القرآن. طريق الذي من رواية زيد ابن سلام

20
00:07:05.150 --> 00:07:27.650
عن ابي سلام او عن او عن جده ابي سلام ممطور فيه تعلم القرآن تعلموا القرآن وفي دلالة على ان ان الصحابة او حينما يذكرون آآ القراءة او حينما يأتي في الحديث قراءة القرآن

21
00:07:27.700 --> 00:07:52.500
حينما يذكر القراء فان المراد به العلماء الذين يقرأون القرآن ويتفقهون فيه ويتعلمون فيه. وان هذا هو المقصود من قراءة القرآن بالتدبر كما قال سبحانه افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا

22
00:07:53.950 --> 00:08:20.900
افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا وقال سبحانه كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته وليتذكر اولوا الالباب اقرأوا القرآن هذا الحديث الامر بقراءة القرآن

23
00:08:22.150 --> 00:08:46.150
وتعلم القرآن وتدبر القرآن كما نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم. وكما امتثل ذلك اصحابه رظي الله عنهم فكانوا يقرأونه ويتدبرونه ويستنبطون منه العلوم النافعة رضي الله عنهم وهذا هو الواجب

24
00:08:46.600 --> 00:09:15.450
ان يحرص على قراءة القرآن وعدم هجر القرآن تلاوته في الصلاة النافلة وتلاوته في غير الصلاة في جميع الاحوال اما في صلاة الفرض هذا يختلف فان كان اماما فعليه ان يتحرى السنة في قراءة القرآن على وجه لا يكون فيه مشقة على

25
00:09:15.700 --> 00:09:44.250
المصلين وان كان مثلا يصلي بجماعة محصورين فرضوا مثلا بان يطول فالامر اليهم او كان يصلي وحده كما قال عليه الصلاة والسلام في حديث ابي هريرة في الصحيحين وفي حديث ابي مسعود معناه وفي حديث عثمان بن ابي العاص في صحيح مسلم واحاديث اخرى

26
00:09:44.500 --> 00:10:03.300
في حديث ابي هريرة انه عليه الصلاة والسلام قال ايكم اما الناس فليخفف فان فيهم الصغير والكبير. وذا الحاجة فاذا صلى وحده فليصلي كيف شاء فليصلي كيف شاء اذا صلى وحدة

27
00:10:03.400 --> 00:10:30.150
اقرأوا القرآن وفي دلالة على ملازمة قراءة القرآن ثم بين المشروع في قراءة القرآن في قوله ولا تغلوا فيه تحذير من الغلو في القرآن بان يجاوز الحدود الشرعية تلك حدود الله فلا تعتدوها

28
00:10:30.550 --> 00:10:52.550
فلا يتعدى الحدود الشرعية في فهم كتاب الله سبحانه وتعالى. واعظم ما ينبغي التفقه فيه في كتاب الله سبحانه وتعالى في باب التوحيد والعقيدة. في باب الاسماء والصفات سيفهمها كما جاءت في كتاب الله

29
00:10:53.250 --> 00:11:15.500
ويفهمها على ما جاء عنه عليه الصلاة والسلام فانه تلا القرآن عليهم وامرهم بالتدبر وكل ما فيه ظاهر وبين ولله الحمد. ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر ولا تغلو فيه

30
00:11:16.250 --> 00:11:45.150
لا تغلو فيه في باب ما يتعلق بالاحكام يتعلق الاسماء والصفات ويخرج الادلة عن معناها وعن مقاصدها وحكمها بل يكون ميزانه على ما جاء في السنة يتلوه كما امر النبي عليه الصلاة والسلام. والغلو منهي عنه في كل شيء

31
00:11:45.300 --> 00:12:12.100
فلا يغلو في عبادته في صلاته ولا يغلو في جميع امره بل يكون وسطا وكذلك جعلناكم امة وسطا ولا تغلو فيه  ولا تجفوا عنه الجفاء ايضا بمعنى ان يهجره من جهة تلاوته

32
00:12:14.450 --> 00:12:39.750
وكذلك يهجره من جهات عدم النظر والتأمل في معانيه وكان النبي عليه الصلاة والسلام اذا قرأ القرآن يقف عنده فيسأل ان كان فيه مسألة ويستعيذ ان كان فيه استعاذة نسأل الله الجنة ويستعيذ بالله من النار

33
00:12:40.300 --> 00:12:58.300
كما في حديث حذيفة يعني ان مر باية فيها سؤال سأل وان مر في اية فيها تعوذ تعود عليه الصلاة والسلام وكلا الامرين الغلو والجفاء كلايا كلا طرفي قصد الامور ذميم

34
00:12:59.300 --> 00:13:31.400
الغلو والجفاء الشريعة جاءت بهذا المعنى والتوسط في امره كله فلا يجهو ولا يغلو فان من بعدكم او فإن من بعدكم نعم فان من بعدكم جارة نعم ليست اسم موصولا

35
00:13:31.950 --> 00:13:48.950
فان من بعدكم اخبر النبي عليه الصلاة والسلام هذا من علم الغيب مما اخبر عليه الصلاة والله سبحانه وتعالى يعلمه بما شاء سبحانه وتعالى عالم الغي فلا يظهر على غيب احدا الا الا من ارتضى بالرسول

36
00:13:49.250 --> 00:14:13.000
فانه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا فان من بعدكم قوما يدل على  الصحابة وجلالة وعلى جلالتهم رظي الله عنهم فاخبر عليه الصلاة والسلام ان بعدهم قوم ان من بعدكم قوما

37
00:14:13.050 --> 00:14:37.600
من بعدكم قوما هذا اسم ان تقدم الجار والمجرور فتأخر الاسم ومن بعدكم هذا الخبر او متعلق الخبر على الخلاف بين اهل الكوفة والبصر. الكوفة يجعلون الخبر  البصرة يجعلون الخبر متعلقه

38
00:14:38.800 --> 00:15:11.950
فان من بعدكم قوما ذكرهم لكنهم معروفون باوصافهم ولهذا تبين   هذا في حديث عمران. نعم يقول  وهمت في انتقلت الى حديث عمران بعده اقرأوا القرآن ولا تغلوا فيه ولا تغلو فيه ولا تجفو عنه

39
00:15:12.050 --> 00:15:35.950
ولا تجفوا عنه هذا سبق ذكر هاتين الصفتين المتقابلتين وانه ينبغي التوسط في الامر كله والنبي عليه الصلاة والسلام حتى في محبة حتى في محبتنا له عليه الصلاة والسلام لا نغلو ولا نجفو

40
00:15:36.450 --> 00:16:01.200
لا غلو ولا جفاء ولهذا غلا اقوام ابتدعوا بدعا من كرة  شنوا سننا باطلة زعموها من الخير وزعموها من الدين ويجادلون عليها ربما يسخرون بمن يخالفهم دليلا لا من كتاب الله

41
00:16:01.350 --> 00:16:18.900
سبحانه وتعالى. ولا من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم غاية امرهم الشيخ الفلاني او العابد الفلاني او نحو ذلك والا فلا يذكرون شيئا من هذا هل نقلوه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

42
00:16:18.950 --> 00:16:37.450
هل نقلوه عن اصحابه؟ رضي الله عنهم؟ لا كل القرون المفضلة مضت على سبيل خير وسنة ولم يقعوا في شيء من هذا الغلو وما يسمى الاحتفال بالمولد النبوي والاحتفالات الاخرى

43
00:16:38.900 --> 00:17:04.200
كلها من البدع ومن ذلك هذا الاحتفال والعلا بينوا ادلة بدعيته وليس القصد هو بيانها لكن بمناسبة قوله ولا تغلوا فيه ولا تجفوا ومن حسن قراءة القرآن وتدبر قراءة القرآن

44
00:17:04.450 --> 00:17:26.500
هو العمل بالسنة التدبر على ما جاء في كتاب الله سبحانه وتعالى وجاءت احاديث كثيرة كيف يقرأ القرآن؟ وكيف يختم القرآن وجاءت من سنته عليه الصلاة والسلام طريقته في تدبر القرآن صلوات الله وسلامه عليه

45
00:17:26.600 --> 00:17:43.250
وسؤال اصحابه عن شيء من احكام القرآن وبعض الايات تشكل تشكل عليهم رضي الله عنهم النبي عليه الصلاة والسلام كما في صحيح البخاري عن عمر رضي الله عنه قال لا تطروني كما اطرت النصارى ابن مريم فانما انا عبد

46
00:17:43.350 --> 00:18:10.450
يقول عبد الله ورسوله  وقال صلوا علي فان صلاتكم تبلغني اذ كنتم عليه الصلاة والسلام فهذا الواجب قال لا تطروني كما اطرت النصارى ابن مريم غلى قوم فيه فتركوا من السنن

47
00:18:11.350 --> 00:18:36.350
ومن الخيرات التي جاءت بها السنة  استعاضوا بالبدع مكانها. وهي تجد هؤلاء السنن عليهم ثقيلة لماذا؟ لانهم استعاذوا بالبدع تجدهم يسمون ما يعملون ما يسمى حضرة نحو ذلك ويعملون والعياذ بالله

48
00:18:36.500 --> 00:18:56.250
اه مجامع فيها الرقص. ربما والعياذ بالله تقع فيها الطبول ويزعمون انهم يعظمون الرسول عليه الصلاة والسلام بما حذر منه وبما نهى عنه عليه الصلاة والسلام وهذا من العجب العجاب. لكن كما قال سبحانه افمن زين له سوء عمله فرآه حسنة

49
00:18:57.050 --> 00:19:26.500
يستمرؤون البدع ويستملحونها ويشتميتون في الدفاع عنها وفي الانكار على من ينكر عليهم بل يتعدون بانواع من الاقوال المنكرة والعياذ بالله. اينها هدي النبوة عنكم الواجب الحذر من هذه البدع

50
00:19:26.550 --> 00:19:48.850
والمنكرات والنبي حذر من هذا عليه الصلاة والسلام وقع ياه واعاد وابدى في اخر حياته عليه الصلاة والسلام ذكر هذا عليه الصلاة والسلام ما يتعلق بعدم الغلو والجفاء لا فيه عليه الصلاة والسلام

51
00:19:48.900 --> 00:20:06.400
ولا في عموم القبور وحذر من طريقة اليهود والنصارى عند موت صلوات الله وسلامه عليه. والحديث في هذا متواترة اقرأوا القرآن ولا تغلوا فيه ولا تجفوا عنه ولا تأكلوا به

52
00:20:06.750 --> 00:20:36.800
ذكر جملتين تتعلق بالغلو والجفاء وهما متقابلتان  ايضا من الجفا ليبوشه فيفهم القرآن في فهم القرآن بمعنى ان لا يكون عند الناظر في القرآن معرفة بالمعاني معرفة بالحكم التي بنيت عليها الاحكام

53
00:20:37.050 --> 00:20:59.050
معرفة بالغايات والمقاصد او عنده معرفة لكن يظن ان هذا خلاف القرآن خلاف ظاهر القرآن فيتمسك باشياء يزعم انها ظاهر القرآن قال ولا تجفوا عنه بل ينبغي ان يتدبر وينظر

54
00:20:59.150 --> 00:21:25.200
ويتأمل فان اليبسة وعدم النظر في المعاني والاحكام جفاء هذا ربما او بل يقع كثيرا لبعض من ينتسب للظاهرية يقع لهم اقوال الحقيقة هي من كرة في الادلة وتنابذها وتخالف المعنى

55
00:21:25.900 --> 00:21:46.850
الذي دلت عليه والفطر التي بنيت عليها النفوس وهذه نماذجها موجود في اقوال في اقوال لهم يقابلهم اناس غلوا في فهم النصوص توسعوا باب القياس حتى خرجوا عن القياس الصحيح

56
00:21:47.050 --> 00:22:10.350
وعن القياس اللي دلت عليه المعاني وعن القياس الذي يجمع بين المتشابهات او المتفقات ويفرق بين المختفين مختلفات الجمع والفرق كما قال جمع كثير من اهل العلم. الفقه جمع وفرق

57
00:22:11.400 --> 00:22:39.100
فمن حاج هذه الرتبة قد حصل على الفقه يعرف المعاني التي تجتمع بها المسائل والمعاني التي تكون سبب للفرق بين المسائل حينما يجمعها معنى واحد فانه يكون حكمها واحدا وقد يختص تختص بعض المسائل

58
00:22:39.150 --> 00:23:03.800
بشيء دون غيرها فتخرج من هذه المتماثلات لخصوصية اما لتخصيص جاء جاء يعني خصت مثلا بدليل او معنى من المعاني دلت عليه الادلة لا يغلو ولا يجهو انما يفهم النصوص

59
00:23:04.150 --> 00:23:26.350
على ما دلت عليه. فيعمل بعموم الالفاظ ويعمل بعموم المعاني وهذان العمومان يغنيان عن كثير من الاقيسة ويكونان دليلا بينا في كثير من المسائل التي تغني عن كثير من الادلة

60
00:23:26.650 --> 00:23:45.850
الضعيفة وربما الباطلة سواء نقلية او كانت بعض المعاني التي تستنبط وهي في الحقيقة لا صحة لها عموم المعاني وعموم الالفاظ لها اثر عظيم مثلا الخمر الخمر ما خامر العقل

61
00:23:46.650 --> 00:24:04.850
وكل مسكر خمر وكل خمر حرام الاحاديث كثيرة في هذا الباب حديث ابن عمر وجاء ابن عبد الله وعائشة احاديث كثيرة والنعماني بشير في هذا الباب دعني النبي عليه الصلاة والسلام قول عمر رضي الله عنه ايضا في الصحيحين

62
00:24:05.200 --> 00:24:29.400
كلها تدل على ان كل ما خامر العقل فهو خمر. فلا نحتاج الى القياس الذي يكون فيه اختلاف مثلا او النظر الى الالحاق من جهة اللغة بل عموم اللفظ يشمل يدخل فيه عموم المعنى

63
00:24:29.800 --> 00:24:49.550
او عموم المعنى هذا يدخل فيه جميع كل ما يسمى خمر ومثل مسألة الخف المشي على الجوارب والاخفاف يدخل فيه كل خف وجورب كذلك مسمى السفر الشرع يدخل فيه مسمى كل سفر

64
00:24:49.950 --> 00:25:11.500
فيغنيك عن كثير من الخلافات في هذا لكن لا يغلو ولا يجفو هناك مسائل قد يقع فيها خلاف قد آآ يعني تعتورها ادلة فتكون موضع نزاع وخلاف واجتهاد هذا واقع

65
00:25:11.950 --> 00:25:36.350
لكن عموم المعنى الماء طهور لا ينجسه شيء هذا العموم للماء كله يدخل في جميع انواع المياه يكون دليلا بينا  تضعيف كثير من الاقوال التي خصت بعض انواع المياه ما الدليل

66
00:25:38.150 --> 00:26:01.000
في الحقيقة غير مطردة ما يدل على عدم صحتها بعدم اضطرادها اذ لو كانت صحيحة لاضطردت الشريعة لا يمكن عن ينتقض شيء بدون تخصيص يقول هذا حكمه خارج عن حكم غيره. ما الدليل

67
00:26:01.650 --> 00:26:19.000
لابد ان يكون هناك دليل اذا انتقضت العلة دل على بطلانها. وهكذا مسائل كثيرة في هذا الباب فالواجب هو عدم الغلو ولا الجفاء. هذا من جهة من جهة الجفاء هو اليبوسة

68
00:26:19.200 --> 00:26:37.150
كما يقول ابن القيم رحمه الله في مواضع منها في اعلان موقعين يعني المهم انه دعم عنك اليابسية الظاهية اليبوسة الظاهرية ونحو ذلك الذي لا ينظرون الى المعاني يقولون اقوالا

69
00:26:37.400 --> 00:27:02.350
عنها الفطر بل والعقول السليمة  وهذا ظاهر حين يلتزمون مثل هذه الاقوال يعلم ما يكاد به يقطع به انه لم يكن مراد الشارع هذا المعنى الذي او هذا الحكم الذي

70
00:27:02.550 --> 00:27:26.800
اه ذكروه او علقوا حكم الشرع به فهذا الواجب فلا يجوز الغلو ولا الجفاء بل واجب والاعتدال في جميع امور الشرع في تلاوته والعمل به وكذلك في باب العلم والنظر

71
00:27:27.450 --> 00:27:50.750
وبهذا تنفتح العبد افاق وتنفتح له المسائل ويتسع له باب النظر. ولكن هذا لا يمكن ان يكون عند مقلد متمسك بقول لا يتجاوزه انما يكون عند من ينظر بالادلة على مقتضى

72
00:27:51.250 --> 00:28:14.300
ما دلت عليه وان كان النظر في الخلاف لابد منه لكن حين يظهر القول بوضوحه ورجحانه لا يتردد في الجزم به بعد ان يستووا يعني يجتهد  اه ينظر في الادلة لا اتبع عليه

73
00:28:15.400 --> 00:28:30.000
قال عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين عمرو بن العاص وحديث ابي بكر الصديق رضي الله عنهم اذا حكم الحاكم فاصاب فله اجر اذا اجتهد الحاكم فله اجران واذا اجتهد فاخطأ فله

74
00:28:30.450 --> 00:28:53.800
اجر وقال النبي عليه الصلاة والسلام سعيد الخدري اذا لذينك الرجلين احدهما اعاد الوضوء والصلاة والاخر لم يعد الوضوء والصلاة. اكتفى بالتيمم الاول والصلاة الاولى فقال للذي عاد الوضوء او الصلاة لك الاجر مرتين. وقال الذي لم يعد

75
00:28:54.700 --> 00:29:10.250
اصبت السنة اصبت السنة فلم يعنف ذاك ولا شك ان اصابة السنة هو المقصود لكن ذاك اجتهد النبي عليه الصلاة والسلام قال لك الاجر مرتين لانه صلى مرتين فكأنه والله اعلم

76
00:29:10.400 --> 00:29:31.900
اجتهد في الاولى ثم اجتهد في الثانية فحصل له اجره بالاجتهاد الاول مع صاحبه ثم اجتهد مرة ثانية فاعاد الصلاة ولهذا كان له اجره كان له اجره مرتين  ولا تأكلوا به

77
00:29:33.050 --> 00:29:48.550
هذا نهي ونهي للتحريم القرآن ما انزل لي يؤكل كتاب انزلناه اليك مبارك افلا يتدبرون القرآن ام على قلوبنا اقفالها؟ افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غيره لوجدوا فيه اختلافا كثيرا

78
00:29:48.800 --> 00:30:15.350
ورتل القرآن ترتيلا  الذين يتلونه حق تلاوته يعني هذا حق التلاوة. تلاوة من جهة القراءة واتباع الحروف بعضها ببعض ثم تلاوة من جهة العمل بان يتلوه كما قال سبحانه الشمس وضحاها والقمر اذا تلاها اذا تبعها فيتبع اوامره

79
00:30:15.500 --> 00:30:39.000
بامتثالها والنواهي بالانكفاف عنها. هذه هي التلاوة الحقيقة يتلوه قراءة ويتلوه عملا ويتلوه تدبرا بمعنى يجتهد في النظر في كتاب الله سبحانه وتعالى بالنظر في المعاني والاحكام كلها انواع من

80
00:30:39.500 --> 00:31:13.750
تلاوة تلاوة القراءة تلاوة العمل وتلاوة التأمل والتدبر وهنا تلاوة اخرى ايضا الاستنباط استنباط الاحكام كم من احكام كثيرة تستنبط من اية حينما يذكرها المستنبط  تظهر ظهورا بينا فلا تستنكر لوظوحها لكن قد تكون لغيره حين يتلوها لا تظهر

81
00:31:14.300 --> 00:31:34.150
ولا وليس من ولا يجول خاطره حولها ولا عليها. لكن هذا جال فكره عليها. ووقع عليها لانه اجتهد اتباع السنة عدم الغلو وعدم الجفاء بالنظر بالتدبر في كتاب الله سبحانه وتعالى

82
00:31:34.250 --> 00:32:03.150
فتلاه تلاوة واجتهد ونوى بان يحصل على اجر التلاوة  كذلك تلاه عملا بالعمل باوامره واجتناب نواهيه. وكذلك بالتلاوة بمعنى التأمل والنظر في كتاب الله سبحانه وتعالى وهو ما يكون من

83
00:32:03.200 --> 00:32:32.150
انواع التدبر في الايات وكذلك التلاوة فيما يتعلق الاستنباط والنظر في اه كتاب الله سبحانه وتعالى فاهل العلم يستنبطون ولذا قد يستنبط بعضهم من الايات حكما واحدا ويستنبط اخر احكاما كثيرة

84
00:32:33.250 --> 00:32:51.800
والتلاوة هي التلاوة لكن كما قال النبي عليه كما قال علي رضي الله عنه الا فهما يعطاه الله في كتاب  الفهم الفهم كما قال عمر رضي الله عنه في كتابه المشهور

85
00:32:51.850 --> 00:33:18.650
لابي موسى الاشعري الفهم الفهم هكذا كان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الاحاديث قد يستنبط احدهم من حديث فائدة واحدة ويستنبط اخر الفائدة وفائدة هو حديث واحد هذا وقع في احاديث كثيرة

86
00:33:18.900 --> 00:33:36.150
تنبت منها احكام كثيرة حينما تذكر تكون هذي الاستنباطات ظاهرة لا تكلف فيها يعني لا يكون هناك غلو في باب الاستنباط كما يقع بعض غلاة الصوفية في باب النظر والاستنباط

87
00:33:36.550 --> 00:33:57.150
يدعون ان هذا امر مراد وعند النظر في الحقيقة  تكون اشبه من الالغاز التي تنافي وتنابذ كتاب الله سبحانه وتعالى. ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر ولا تأكلوا به

88
00:33:57.850 --> 00:34:23.250
لا يجعل القرآن وسيلة للاكل القرآن انزل للتدبر للتأمل كتاب للهداية اهدنا الصراط المستقيم. ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين يهتدي به المتقون يهتدون به علما وعملا يهتدون به في جميع امورهم

89
00:34:23.300 --> 00:34:49.950
واحوالهم فلا يأكل بالقوام فلا يتخذه وسيلة للاكل فلا يقرأ لاجل ان يعطى كما يفعل كثير من الناس في البعض اه اجتماعاته تكون في العزا عند اجتماع الناس لاجل ميت والتعزية فيه فيأتون بقارئ

90
00:34:50.050 --> 00:35:16.250
يقرأ لاجل ان يعطى وقد يرمون عليه المال وهو يقرأ او غير ذلك من الطرق التي هي في الحقيقة لا يقصد بها التأمل التدبر فلا يجوز الاكل بالقرآن ولا استكثار به

91
00:35:16.650 --> 00:35:35.500
ما يستكثر وهذا والله كأنه عموم بعد خصوص لان الاستكثار يكون اعم قد يستكثر من جهة المال قد يستكثر من جهة البال من جهة الجاه قد يستكثر مثلا من ان يجعله وسيلة

92
00:35:35.600 --> 00:35:59.250
للمناصب مثلا وانه قارئ ونحو ذلك وقد يستكثر به من جهة المراة به فيرائي به الناس والله اعلم بما في قلبه لكنه هذه نيتك كما في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم وانه آآ احد الثلاثة الذين اول من

93
00:35:59.450 --> 00:36:25.000
توقد بهم النار قرأت القرآن ليقال قارئ لم يقرأ القرآن لاجل تدبر لاجل التأمل لاجل العمل به  كما قال الحسن نزل القرآن  يعمل به فاتخذوا تلاوته عملا او كما قال رحمه الله

94
00:36:25.500 --> 00:36:51.450
جعلوا جعلوا نفس التلاوة سبيل طريق وسيلة مع ان المقصود والعمل في القرآن تدبر القرآن وتأمل القرآن  ولا تأكلوا به ولا تستكثروا به لا تأكلوا به ولا تستكثروا به. وهذا

95
00:36:51.800 --> 00:37:07.100
كما اخبر النبي عليه الصلاة والسلام وهذا سيأتي في حديث عمران ابن حصين ما يدل على ما نهى عنه يعني هو الصلاة والسلام وانه يحذر من ذلك من قوم يأتون بعد ذلك

96
00:37:07.450 --> 00:37:25.550
قال رحمه الله وعن عمران ابن حصين رضي الله عنهما عمران ابن حصين هو عمران ابن حصين ابن عبيد بن نجيد الخزاعي وابوه حصين اه صحابي اسلم رضي الله عنه كان سيدا

97
00:37:26.050 --> 00:37:46.250
كبيرا  رضي الله عنه ورحمه قد ثبت حديثه عند احمد وغيره والترمذي جماعة وفيه انه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في قصة لكن في الحديث انه قاله له النبي عليه الصلاة والسلام

98
00:37:46.400 --> 00:38:09.300
يا حصين كم تعبد على سبعة ستة في الارض وواحد في السماء قال يا حصين اسلم اعلمك كلمات او قال كلمة ينفعك الله بها فاسلم حصين رضي الله عنه. ثم قال يا رسول الله كلمتان او قال علمني الكلمات

99
00:38:09.700 --> 00:38:30.300
قال قل اللهم الهمني رشدي واعذني من شر نفسي اللهم الهمني رشدي واعذني من شر نفسي بعض الالفاظ وقني شر نفسي معنى واحد اللهم الهمني رشدي. واعذني من شر نفسي. لا شك ان

100
00:38:30.500 --> 00:38:53.650
هاتين الوصيتين العظيمتين منه عليه الصلاة والسلام وصية لكل مسلم وفيها تحصيل المصالح ودرء المفاسد. وعلى هذا بنيت الشريعة اللهم المني رشدي هذا يشمل جميع انواع المصالح. ومن الهمه الله رشده

101
00:38:53.750 --> 00:39:12.550
سعد في الدنيا وفي الاخرة واعاده من شر نفسه مع انه حين يلهم رشد انه سبيل لان يعاد من شر نفسه. لكن النبي عليه الصلاة والسلام امر المسلم ان يدعو

102
00:39:12.600 --> 00:39:33.050
لان حال المسلم حال انكسار تذلل فلا يغتر بعبادته ولا يغتر بحاله بل يكون حاله حال المنكسر الذي يسيء الظن بنفسه ويحسن الظن بالله سبحانه وتعالى انا عند ظن عبدي بي

103
00:39:33.550 --> 00:39:51.750
من ظن بي خيرا فله. وان ظن بي شرا فله  الهمني رشدي واعذني من شر نفسي. اذا اعيذ من شر نفسه اعيذ من شر هواه ومن شر الشيطان وشركه. لكن

104
00:39:51.750 --> 00:40:14.550
هذا يكون بملاجمة الذكر ملازمة قراءة القرآن  سؤال الله سبحانه وتعالى التثبيت يثبته الله سبحانه بقوله الثابت الحياة الدنيا وفي الاخرة ملازمة كثرة الاستغفار يكثر من الاستغفار الى غير ذلك مما جاء في السنة

105
00:40:14.850 --> 00:40:39.300
في هذا الحديث عن عمران رضي الله عنه وهو اه عمران بن حصين خزاعي صحابي كبير رضي الله عنه توفي سنة ثنتين وخمسين للهجرة وكان رضي الله عنه  من علماء الصحابة وفقهائهم

106
00:40:39.350 --> 00:41:00.550
رضي الله عنه وله مناقب من مناقبه رضي الله عنه انه قال لمطرف ابن عبد الله ابن الشخير اه قال وكان قد اكتوى رضي الله عنه اصابه مرض او اشتد عليه فاكتوى

107
00:41:01.000 --> 00:41:26.300
فقال انه كان يسلم علي واكتويت من قطع عني السلام فنجعت يعني تركت الكي  سلم علي اكتم علي يا مطرف ما دمت حيا سلم عليه الملائكة رضي الله عنه في صحيح مسلم

108
00:41:26.500 --> 00:41:43.350
كانت تسلم عليه الملائكة رضي الله عنه  عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اقرأوا القرآن مثل ما تقدم في حديث عبد الرحمن ابن شبل رضي الله عنه اقرأوا القرآن

109
00:41:44.350 --> 00:42:08.850
تأملوا فيه وتدبروا وتتقدم ان في رواية عند احمد حديث عبد الرحمن شبل تعلموا القرآن والقرآن هو رأس العلم ورأس العلم وتدبره من اعظم الوسائل  الفهم بان يفتح الله على العبد وكذلك

110
00:42:08.950 --> 00:42:27.550
الفتح عليه في سنة النبي عليه الصلاة والسلام وفهم الاخبار وفهم الاحاديث وتعظيم الاخبار وهذا من اعظم مقاصد قراءة القرآن. ان يعظم العبد كتاب الله سبحانه وتعالى تعظيمه بان يقف عند حدوده

111
00:42:28.200 --> 00:42:45.500
لا يسيء الظن والعياذ بالله بكتاب الله سبحانه وتعالى كما وقع في ذلك كثير من اهل البدع اساءوا الظن في كتاب الله والعياذ بالله قالوا ان ظواهر القرآن مستحيل القول بها

112
00:42:45.850 --> 00:43:05.200
حين يأتون الى ايات الصفات والعياذ بالله يجعلون هذا من المستحيل التي يجب تأويلها النبي سكت عن تأويل يجب تأويلها وصرفوا عن ظاهرها النبي ما بين عليه الصلاة والسلام. صحابته ما بينوا. تركوا القرآن

113
00:43:05.350 --> 00:43:22.350
لم يبينوه تركوا السنة لم يبينوها يعني مما ورد في هذا الباب قالوا لم يبين هذه التأويلات. متى بينت هذه التأويلات في عهد الجهمية واتباعهم ممن سار على طريقهم جاؤوا

114
00:43:23.150 --> 00:43:44.600
ذكروا السلف العلماء ذكروا كلاما عنه قويا في هذا بعد ذلك بعد مضت القرون ثلاثة جاء هؤلاء كما يقول اهل العلم افراخ الصابئة المتفلسفة وامثالهم فبينوا كتاب الله النبي عليه الصلاة والسلام

115
00:43:45.650 --> 00:44:03.750
هذا فيه شفاء للناس وفيه الهدى وفيه النور وان الله سبحانه وتعالى يسره للذكر لقد يسر امر الذكر فهل مدكر لم يأت ولا حرف واحد بما قالوه وذكروا كلاما منكرا

116
00:44:04.500 --> 00:44:25.200
ثم قالوا هذا هو المراد بصفة الاستواء هذا هو المراد بصفة العلو هذا هو المراد بصفة النزول هذا هو المراد بصفة الضحك. ضحك سبحانه وتعالى. بصفة تعجبه وهكذا جميع من صفاته سبحانه وتعالى

117
00:44:25.400 --> 00:44:43.550
حرفوها تحريفا يناقض كتاب الله سبحانه وزعموا انه هو الواجب هذا الواجب الرسول سكت عنه والله سبحانه يقول اليوم اكملت لكم دينكم. واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا اذا كان قد تم الدين

118
00:44:44.150 --> 00:45:01.700
اكمل الله الدين واتم النعمة فما بعد ذلك ضلال مبين ان هذا يلزم منه اما ان القرآن لم يكمل وان الدين لم يكمل او العياذ بالله ان النبي صلى الله عليه وسلم كتم

119
00:45:01.950 --> 00:45:20.150
هذا الشيء ولم يخبر به عليه الصلاة والسلام. اول ما اخبر الصحابة والصحابة كتموا ولم يخبروا به وكل هذا ضلال والعياذ بالله. بل هدم للاسلام حتى تجرأ بعضهم قولة لم يستنكرها احد منهم

120
00:45:21.050 --> 00:45:35.550
ولم يسمع عن احد منهم انه انكر هذه المقولة. وانهم قالوا بل من اصول من اصول ان ظواهر القرآن كفر والعياذ بالله هذي جرأة عظيمة والعياذ بالله جرأة على كتاب الله

121
00:45:36.100 --> 00:45:54.950
كيف يجترى ان يقال مثل هذا؟ لكن من ذهبت حرمة القرآن من قلبه لا يبعد ان يقول مثل هذا من يقول القرآن مخلوق؟ يقول مثل هذا الاقوال الباطلة تجرأ اصحابه ولهذا

122
00:45:55.250 --> 00:46:12.900
ترى مثلا التعصب وترى عدم تعظيم السنة شهر في هؤلاء لماذا؟ لانهم حينما ذهبت عظمة كتاب الله من قلوبهم فالسنة من باب اولى. ولهذا يأبون يقولون لا لا نحن لا نريد قول

123
00:46:13.000 --> 00:46:27.100
القول الراجح والصحيح ما في قول راجح ما في قول صحيح. لا عندنا المذهب الفلاني هو المتبع والعياذ بالله نزلوا اصحاب المذاهب منزلة الانبياء ما في قول راجح وقول صحيح لا لا

124
00:46:27.200 --> 00:46:48.700
القول المتبع هو قول الامام مع انه في الحقيقة اتبعوهم في الفروع ولم يتبعوهم في الاصول ومع ان كثير من الاقوال التي تنقل في المذاهب خلاف الاقوال المنقولة عن هؤلاء الائمة. في حتى في باب الفروع

125
00:46:49.350 --> 00:47:06.800
هذا ظاهر في كثير من المساجد. لكن يقال انهم في الحقيقة لم يتبعوا الائمة ابا حنيفة ومالكا والشافعي واحمد يعني كثير ممن اتباع اصحاب هذه المذاهب ممن انحرف عن الطريقة الصحيحة

126
00:47:06.950 --> 00:47:24.600
في فهم كتاب الله سبحانه وتعالى في الاسماء والصفات وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم انهم لم يتبعوهم ولم يأخذوا بأقوالهم خالفوهم والا فهم على طريقة السلف. وهذا منصوص كتبهم

127
00:47:25.500 --> 00:47:41.350
على رأس ابو حنيفة حينما سأله ابو مطيع البلخي في باع في باع في الاسماء والصفات حجاب باجوبة السلف رحمه الله وهكذا الائمة بعده فهذا امر مشهور عنهم رحمة الله عليهم

128
00:47:45.300 --> 00:47:55.300
نعم ويأتي الكلام ان شاء الله على بقية الاخبار في هذا الباب درسنا ات نسأله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد والعلم النافع والعمل الصالح بمنه وكرمه امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا

129
00:47:55.300 --> 00:48:00.800
نبينا محمد