﻿1
00:00:01.550 --> 00:00:30.500
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم  اما بعد في هذا اليوم يوم الاربعاء الموافق الخامس

2
00:00:30.600 --> 00:00:49.100
في شهر رجب في عام اثنين واربعين واربع مئة عام بهجرة النبي صلى الله عليه وسلم يكون الدرس باذن الله في كتاب الملتقى في الاحكام شرعية للامام ابي بركات عبد السلام تيمية الحراني

3
00:00:49.500 --> 00:01:21.600
رحمنا الله واياه عموم المسلمين قال رحمه الله في كتاب الصلاة ابواب المواقيت ابواب المواقيت ادخلوا تحته ابواب يذكرها مصنف بابا بابا ولما كانت المواقيت سببا  وجوه صلاة او لصحتها

4
00:01:22.050 --> 00:01:51.000
بشرط سببا لوجوبها وشرطا لادائها من بوب المصنف رحمه الله هذه تراجم وذكر الاحاديث او ما تيسر من اخبار الوالدة عن النبي صلى الله عليه وسلم والمواقيت علوم انها باجماع المسلمين. كما قال سبحانه ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا

5
00:01:51.850 --> 00:02:13.650
يأتي بالاخبار باذن الله توقيتها وتحديدها ابتداء وانتهاء وان الصلاة او ان ما بين هذين وقت بين اول وقت الصلاة واخر وقت الصلاة ابواب المواقيت الابواب جمع باب والمواقيت جمع ميقات

6
00:02:14.050 --> 00:02:43.650
واصل ميقات ميقات مثل ميزان اصله ميزان لكن طريقة العرب في هذا انهم يسلكون التخفيف بالابداع بالابدال يا جماعة بينوا العلم رحمة الله عليهم في هذا وذلك ان الواو الساكنة سبقتها الكسرة. ولا شك ان الكسرة

7
00:02:43.800 --> 00:03:09.300
يناسبها الياء لان الواو بعد الكسرة انتقال من كسرة الى ظمة وهذا فيه ثقل فهذا يكون بالابداع وهذا يجري ايضا في بعض الكلمات مثل قال وباع اصل قال قولا وباع

8
00:03:09.450 --> 00:03:51.250
بيع ولما انفتحت الياء وانفتحت وكان ما قبلها مفتوحا ناسب اه الفتحة الالف لان الفتحة لان الالف فتحة مشبعة ولهذا اجعلوها باعا وكذلك  اصله قاولا اصله قول  لما   انضم في هذه الحال الواو في هذه الحال مفتوحة وقبلها

9
00:03:51.500 --> 00:04:19.600
فتحة ان ليجعل بعدها الف لان  الواو بعد الباء فيها ثقل فناسب الالف لانه كما ان الكسرة اذا اشبعت صارت ياء انقلبت في ميزان كذلك الفتحة اذا اشبعت صارت الفا فناسب ان يكون الابدال اليها

10
00:04:20.000 --> 00:04:48.550
وهذا ايضا بعض يجري في آآ مسائل اخرى حين يستثقلون بالتكرار. تكرار مع كثرة الامثال فيستثقلون فيحذفون في بعض الصور  فعل المضارع المؤكد من توكيد الثقيلة حين تتوالى الامثال فانهم يحذفون

11
00:04:48.600 --> 00:05:12.450
من هذه النونات حتى يخف النطق بها وهذا يجري في كلام العرب على وجه الاختصار وان يكون الكلام واضحا مفيدا باقل كلام. ولهذا ترى ان الاضمار فيها بدلالة السياق استغنى عنه

12
00:05:12.550 --> 00:05:40.950
تكون الجملة كلمة واحدة لانه اغمر فيها مثلا الفاعل ويكون كلاما مفيدا فالمقصود ان ان المواقيت جمع ميقات. المواقيت جمع ميقات فالصلوات لها مواقيت محددة لا يجوز اداء الصلاة قبلها كما لا يجوز تأخيرها بعدها

13
00:05:41.100 --> 00:06:04.200
فما لا يجوز تأخيرها بعدها واداؤها قبل وقتها هذا لا يصح حتى ولو كان على سبيل النسيان او على سبيل الاجتهاد اذا اجتهد اذا اجتهد ثم تبين انه صلى قبل الوقت

14
00:06:04.800 --> 00:06:26.950
في هذه الحال تعيد هذه الصلاة لان الوقت اجتمع فيه امران فليس مجرد شرط هو شرط وسبب ولهذا يذكرونه في شروط الصلاة يذكرون الوقت في شروط الصلاة مع انه سبب لكنه يلتقي السبب والشرط

15
00:06:27.300 --> 00:07:03.950
وهو سبب لوجوبها وشرط لادائها بخلاف الشروط الاخرى فانها مجرد شروط اما لقوة السبب فيجتمع فيه الامران المصنف رحمه الله الباب الاول باب وقت الظهر. باب وقت الظهر ثم ذكر حديث جابر ابن عبد الله بعد حديث ابن عباس رحمه الله وكأنه اراد ايضا ان يبين

16
00:07:04.000 --> 00:07:28.250
وصول المواقيت او عصر المواقيت وكيف كانت قبل والا هناك حديث تأتي او هناك احاديث صريحة في وقت الظهر في الصحيحين وانه يصليها اذا زالت الشمس اذا زاغت الشمس الى غير ذلك من الاخبار التي في الصحيحين وغيرهما عنه عليه الصلاة والسلام

17
00:07:28.400 --> 00:07:49.000
قال رحمه الله عن جابر ابن عبد الله الانصاري جابر عبد الله بن عمرو الانصاري رضي الله عنه صحابي جليل  المتوفى سنة ثمان وسبعين للهجرة وابوه صحابي عبدالله ابن عمرو

18
00:07:49.700 --> 00:08:09.050
عبد الله بن عمرو بن حرام استشهد في احد رضي الله عنه  قال عن جاء ابن عبد الله ان النبي صلى الله عليه وسلم جاءه جبريل هذا الخبق خبر جابر

19
00:08:09.100 --> 00:08:38.600
رواه كما ذكر المصنف رحمه الله احمد والنسائي والترمذي ومضيق حسين ابن علي ابن حسين عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما وهذا من اصح احاديث المواقيت وهو حديث متقدم وهو اصح من حديث ابن عباس الذي بعده صححه البخاري وجماعة من اهل العلم

20
00:08:39.950 --> 00:09:00.650
وفيه ان النبي صلى الله عليه وسلم جاءه جبريل عليه السلام فقال له قم فصله الها هنا للسكت لانه لو اذا سكت على المصلي صارت اه ساكنة اللام وهذا ايضا مما

21
00:09:00.800 --> 00:09:26.750
يستثقل فجيء الهاء حتى يسكت عليها وتبقى اللام على اصلها  تكون مكسورة فصله وصلى قال فصلى الظهر حين زلت الشمس ذكر العلماء وجاء في بعض الروايات انه آآ نزل عليه

22
00:09:26.950 --> 00:09:50.050
على النبي عليه الصلاة نزل جبريل عليه السلام عن النبي عليه الصلاة والسلام في صبح ليلة الاسراء والمعراج. وجاء في هذا الروايات والله اعلم بثبوتها يعني في توقيتها في توقيت النزول. والا قد جاءه والا في الحديث فيه نزوله ولا شك ان هذا مناسب لان لما فرض

23
00:09:50.050 --> 00:10:12.050
لما فرضت وكان فرضها هو نزولها او اداؤها بعد فرضها. لكن اختلف هنا جاء فصلى الظهر فصلى الظهر حين زالت الشمس وهذا شاهد واضح او دليل واضح على ان صلاة الظهر حين تزول الشمس

24
00:10:12.400 --> 00:10:40.300
تزول الشاشة وجوال الشمس وميلانها هو ميلانها اول ما تخرج تخرج من جهة المشرق ثم لا زال اه ترتفع في السماء وحين تشرق الشمس يكونوا لكل شاخص ظل ولا يزال الظل ينقص شيئا فشيئا فشيئا

25
00:10:41.350 --> 00:11:01.750
ثم ان كان هذا المكان الذي آآ يكون فيه الزوال على خط تكون الشمس رأسية هون موازي لخط الاستواء ينعدم الظل وان كان الشمس ليست مشامتة فانه لا ينعدم الظل

26
00:11:01.900 --> 00:11:32.700
بل لا يزال الظل يرتفع شيئا يقصر شيئا فشيئا لانه يخرج له ظل ويكون  يعني حينما يخرج يكون ظله الى جهة المغرب ثم يقصر يقصر هذا الظل  حين يكون كما هو الغالب في البلاد ان الشمس لا تكون مشامتة

27
00:11:33.050 --> 00:11:57.950
اهبل لا يعني لا تكن رأسية فانه لا يمكن لا يتقلص الظن. لا يتقلص الظل ولهذا ذكر العلماء طريقة يسيرة تكفي في معرفة الزوال نقلوها عن عبد الله المبارك  وعن يحيى ابن ادم رحمة الله عليهم

28
00:11:58.050 --> 00:12:24.500
وانه حين تريد ان تعرف زوال الشمس فانك تأتي الى مكان مستو ثم تضع شاخصا في هذا المكان المستوي شاخص معتدل قائم ثم تنظروا في ظله ظله قبل الزوال. فما دام هذا الظل ينقص

29
00:12:25.450 --> 00:12:49.050
هذا الظل الذي جهة المشرق ينقص فان الشمس لم تزل لا زالت جعلت الى جهات المشرق فاذا انتهى الظل يعني تراقبه شيئا فشيئا تنظر كل يعني كل وقت يسير تنظر فيه

30
00:12:49.200 --> 00:13:10.850
وتضع خطا على ما انتهى اليه الظل. ما دام الظل ينقص اجعل خط ثاني ثم اذا نقص اجعل خط ثاني ثم اذا وجدت الظل بعد ذلك وقف عن النقصان فانه سوف يبدأ بالزيادة

31
00:13:11.550 --> 00:13:31.900
في الوقت الذي يبدأ في الزيادة مباشرة هذا هو وقت الزوال والظل الباقي الظل الباقي هذا يسميه العلماء في الزوال الزوال لانه لم تفئ عليه الشمس انما فائت قبل انتهائه

32
00:13:31.950 --> 00:13:58.800
قبل انتهاء هذا الظل في هذه الحالة  يكون زوالها يكون زوالها وهذا الوقت يبدأ به وقت الظهر ويدخل وقت الظهر ولهذا قال فصلوا فصلوا الظهر فصلى الظهر حين زادت الشمس. ثم جاءه العصر فقال قم فصلى

33
00:13:58.950 --> 00:14:29.900
فصله   جاء في حديث ابن عباس في وقت الظهر في وقت الظهر  حين جاءه في الوقت الثاني وكان ظل الرجل كطوله. كما يأتي ان شاء الله كطوله هذا يأتي انه كطوله سوى في الزوال

34
00:14:30.150 --> 00:14:52.050
الزوال لان في الزوال هذا لا يحسب من اه وقت الزوال ليس داخلا فيه انما هو من الفي لانه هو ظل يسمى الظل سواء كان الى جهة المشرق او جهة المغرب

35
00:14:52.200 --> 00:15:15.000
ويختص الفيء فيما كان بعد الزوال. اما الظل فيشملهما الظل يشمل الظل الذي يكون جهة المشرق ويشمل   لكن خصوصا لا يطلق الا على ما بعده الزوال لانه من فاعل الشيء

36
00:15:15.800 --> 00:15:40.100
وعلى ان الشمس رجعت الى جهة الى جهة ثانية ومالت الى الجهة الثانية جهة المغرب بعد ان كانت الى جهات المشرق ثم جاءه العصر فقال قم فصله وصلى العصر حين صار ظل كل شيء مثله

37
00:15:40.600 --> 00:16:00.450
هذا مثل ما تقدم في هذا في صلاة العصر وهذا يبين ان وقت الظهر يمتد من زوال الشمس وميلان الى جهتي المغرب الى ان يصير ظل كل شيء مثل اي شخص

38
00:16:00.700 --> 00:16:40.100
انسان حيوان شجرة كل شي قائم  ظله اذا كان ظله مثله مثله  دون فيء الزوال. دون فيء الزوال الذي زالت عليه الشمس ثم جاءه المعروق وهذا سيأتي ايضا هذه هذه الاخبار مصنف قدمها وسيأتي الاشارة اليها في احاديث جاءت في توقيت الصلوات

39
00:16:40.100 --> 00:16:59.850
الاخرى لكن هذا في الحقيقة توقيت لجميع الاوقات ليس خاص وقت الظهر لكن المصلي افتتحه به لانه اول ما فرضت الصلاة ثم تقديمه لحديث جابر لا شك انه  بالنظر الى

40
00:16:59.900 --> 00:17:17.850
الخبر اصح واقوى من حديث ابن عباس يأتي ان شاء الله تكلم فيه بعض اهل العلم لكن الحديث هذا حديث ابن عباس اما حسن او حسن لغيره بسهيد حديث جابر رضي الله عنه

41
00:17:18.650 --> 00:17:39.500
قال ثم جاءه المغرب فقال قم فصلى فصلى المغرب حين وجبت الشمس يعني حين غربت الشمس معنى انها ذهب القوص تماما هذا هو وجوبها. وجوبها سقوطها. يعني من جهة المغرب

42
00:17:39.900 --> 00:17:59.400
لم يبق منها شيء. وهذه ستأتي هذه الاوقات لكن هذا اصل في هذا الباب وبه يدخل وقت المغرب. ثم جاءه العشاء قال قم فصله وصلى العشاء حين غاب الشفق هنا غابة الشفر

43
00:18:00.700 --> 00:18:22.550
وهذا شيء يأتي الاشارة اليه ايضا  اشارة الى شيء من هذا  ان الصوم ما دل عليه هذا الخبر وان صلاة العشاء لها وقت يعني ولها وقف مستحب كما سيأتي في الاخبار ان شاء الله

44
00:18:22.600 --> 00:18:43.700
ثم جاءه الفجر فقال قم فصله صلى الفجر حين برق الفجر يعني حين اضاء حين طلع برق الفجر او قال سطع الفجر سطع الفجر هذي دلالة على ان وقت الفجر

45
00:18:43.800 --> 00:19:10.850
لا يكون الا بسطوعه. والفجر من الانفجار وهو الانتشار وهذا الصبح وهذا الضوء هو الضوء الذي ينتشر ينتشر ويذهب يمينا وشمالا في جميع الافق وهذا هو الفجر الصادق وجاءت الاخبار كثيرة في هذا الباب

46
00:19:11.500 --> 00:19:30.500
وقال سبحانه وتعالى فكلوا واشربوا وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر حتى يتبين ما قال حتى تروا دليل على ان الفجر صادق يحتاج الى نظر

47
00:19:31.200 --> 00:19:56.000
وحتى وتأمل فدل على انه لابد من لانه اول ما يخرج يكون في سواعد الليل ويكون خيطا يكون خيطا يذهب هكذا وهكذا الى جهة لا يذهب الى فوق بالسرحان في حديث جابر حديث ابن عباس

48
00:19:56.400 --> 00:20:23.650
هذا الذي يذهب لكن هذا الفجر هو الذي يتسع شيئا فشيئا حتى يملأ الافق قد يبين انه يضيء ويظهر وهذا الفجر الصادق بعد الفجر الصادق هو الفجر لتجب عليه الصلاة

49
00:20:26.000 --> 00:20:50.050
ويكاد يتفق اهل العلم من القديم على تقاربك على ان وقت الفجر وقت محدد الا انهم اختلفوا في درجته. اختلفوا لم يختلفوا في الدرجة والدرجة طلوعه. لكن اختلفوا او جعل بعضهم

50
00:20:50.550 --> 00:21:10.300
الفجر على اول طلوعه وبعضهم جعله بعد درجة بعضهم جعله بعد درجتين والا فالمتقدمون متفقون في بلاد الشام قديما في القرون المتقدمة في وقرن السابع وفي القرن الثامن وما بعده

51
00:21:11.400 --> 00:21:39.600
الى هذا القرن على وقت صلاة على وقت طلوع الفجر  انه يكون اذا كانت الشمس تحت درجة عشرين تحت الافق فانه اول طلوع الفجر الصادق وهذي الدرجة بعظهم يحددها لاربعة دقائق

52
00:21:40.250 --> 00:22:05.400
وشي يسير لكن حتى ولو حددت هي تختلف هذه الدقائق من مكان الى مكان بلدي ابد حسب خطوط الطوق ودوائر العرض  عشرين درجة هذه هي اول طلوع الفجر وهذا هو الذي كان معروفا

53
00:22:05.600 --> 00:22:30.300
في القرن الثامن القرن الثامن في دمشق في دمشق في القرن الثامن والذي كان عليه رئيس المؤذنين في دمشق  رجل عالم له معرفة بالفلك والرياضة وكان رئيس المؤذنين ومعترف له بذلك المعرفة

54
00:22:30.500 --> 00:22:55.650
وكان جعل الفجر والاذان على عشرين تحت الافق درجة ثم رأى ان في العشرين درجة ان فيها تغليسا وان اول الفجر واول فجر رأى ان يشفر بها وجعله على ثماني عشرة

55
00:22:56.250 --> 00:23:21.550
يعني ثم رأى انه على ثماني عشرة ان فيه اشهار والسنة ان يكون يغلس بها ويباد بها. فجعله على تسع عشرة وليس هذا مين باع بالتشهي؟ في ووضع درجة طلوع الفجر لا

56
00:23:21.700 --> 00:23:38.900
كل هذا مراعاة للسنة وربما تبعه بعض اهل الفلك او اخذ بهذا يزيد في الدرجة وينقص على هذا الحد. ليس من باب التشهي لكن من باب بمراعاة السنة من باب مراعاة السنة

57
00:23:40.350 --> 00:24:02.150
وهذي الدرجة كما تقدم مختلفة مختلفة لكن هذا في الحقيقة عند النظر هو الموافق السنة حين ينظر في هديه عليه الصلاة والسلام وهدي اصحابه خصوصا ما نقل عن ابي بكر وعمر رضي الله

58
00:24:02.800 --> 00:24:22.200
عنهم جميعا في صلاة الفجر. النبي عليه الصلاة والسلام كان يطيل صلاة الفجر وكان يؤذن بلال رضي الله عنه وكان النبي عليه الصلاة والسلام يصلي ركعتين بعد الاذان وكان صلوات الله وسلامه عليه يستلقي

59
00:24:22.450 --> 00:24:48.500
على جنبه بعد صلاة الركعتين ثم بعد ذلك يقوم يذهب الى الصلاة معلوم ان الصلاة تسبيقها الاستعداد والناس يأتون ويصلون السنة الراتبة والنبي عليه الصلاة والسلام كان يطيل القراءة القراءة فيها وقراءته

60
00:24:48.550 --> 00:25:10.050
متأنية وحتى كان كما قالت حفصة رضي الله عنه يقرأ سورة حتى تكون اطول من اطول منها يقرؤها  من تأنيه وقراءته تكون طويلة من جهة قراءة صلوات الله وسلامه عليه

61
00:25:10.300 --> 00:25:35.450
هذا اذا كان مجرد قراءة. كيف ما بقي من الصلاة الركوع السجود الى سائر افعال الصلاة حتى يسلي منها بعد التشهد صلوات الله وسلامه عليه ثم يخرج منها كما قالت عائشة والنساء لا يراهن من الغنس

62
00:25:36.000 --> 00:25:56.850
في حديث ابي برزة  نعم  ولا يعرف الرجل منا جليسه. اختلف الجليس هل هو للجوار او الذي يجالسه وان كان بعيدا  كل هذا لان المسائل لم تكن مضاءة مسجده عليه الصلاة والسلام

63
00:25:57.100 --> 00:26:18.650
اذا كان بعد هذا الفعل بعد هذا الوقت صلاتي صلوات الله وسلامه عليه وما يسبق صلاة من استعدادها بالرواتبة يخرج منها مغلسا من يقول انه يكون على ست عشرة درجة

64
00:26:19.000 --> 00:26:40.900
لا شك ان هذا مخالف فيما يظهر والله اعلم لهذه الحال لان ست عشرة درجة تكون قصيرة وربما يعني ينقص منها ربع الوقت الذي يجريه على عشرين درجة وتسع عشرة درجة

65
00:26:42.050 --> 00:27:04.200
كيف لمن يقول انه على اربع عشرة درجة هذا ظهير مخالف لاجماع المتقدمين. ولم ينقل عن احد منهم انه جعل الفجر على ست عشرة او سبعة عشرة  تجاوز السبع عشرة سبع عشرة ونص او اقل شيء ثمانية عشرة

66
00:27:05.300 --> 00:27:23.450
ثم اذا نظر في هدي الصحابة رضي الله عنهم ابو بكر رضي الله صح عنه وغيره انه كان يقرأ سورة البقرة في صلاة الفجر قال له عمر رضي الله عنه لما

67
00:27:23.550 --> 00:27:51.200
كانت الشمس ان تطلع يا   بكر رضي الله عنه خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم  قال لو طلعت لم تجدنا غافلين. هي مكانها الطلوع. قالت ان تطلع  وما كادوا يفعلون ونفيها اثبات كاذب

68
00:27:52.900 --> 00:28:31.750
ما طلعت كانت    سورة البقرة اقوى صورة في القرآن وهي على المصحف المضموم مصحف   الملك فهد رحمه الله  هذا المصحف  خمسين وجه سورة البقرة  وجها وانا تبعت اه يعني قراءة سورة البقرة في الحرمين يعني وردت في قراءتها

69
00:28:32.150 --> 00:28:50.100
كم تستغرق؟ وجدت اعجل من يقرأها في التراويح التراويح في الغالب تكون القراءة فيها حذر يعني حذر ما يكون فيه اطالة  لا ينقص عن سبع وعشرين دقيقة وساعة وسبعة وعشرين دقيقة

70
00:28:50.150 --> 00:29:15.450
ساعة سبعة وعشرين دقيقة ومنهم من يكون اكثر من ساعة منهم من يقرأها في في التراويح  الحرم وفي المسجد النبوي ممن يقرأها في قرابة ساعتين الا قليل منهم يتجاوز ساعتين

71
00:29:16.150 --> 00:29:36.850
كثير من القراء في خارج الحرم قراءتهم  عالتراويح يقرأها في قرابة ساعتين الا دقائق يسيرة دقيقتان ثلاث دقائق هذي اذا كان مجرد القراءة كيف قراءة ابي بكر رضي الله عنه

72
00:29:36.900 --> 00:29:55.450
معروف عن ابي بكر رضي الله عنه حين يقرأ القرآن وكيف تكون حاله وتأثره رضي الله عنه من لا يسمع صوته من النسيج رضي الله عنه كما قالت عائشة انه اسيف رقيق القلب رضي الله عنه

73
00:29:55.500 --> 00:30:14.600
يقرأ هذه السورة ما معها بعد ذلك من ركوع وسجود وسائر الاركان الى غير ذلك لا شك ان هذا وقت طويل لا يتفق مع تقديرها في هذا التقدير من هذه الدرجات

74
00:30:15.200 --> 00:30:34.950
ثم كما تقدم هو يكاد يكون اجماع ثم غالب  من نظر في المسألة من اهل الفلك واهل العلم في بلاد الشام والعراق ممن اثيرت هذه المسألة منذ عشرات السنين اربعين سنة

75
00:30:34.950 --> 00:31:00.950
خمسين سنة وفي بلادنا كلهم متفقون مع هذا القول تمام متفقون على هذا القول يعني في في نادي الشام والعراق والمغرب حتى صدرت فتاوى استنكر حان ورد هذا القول. هنا حصل خلاف

76
00:31:01.700 --> 00:31:22.550
في هذه البلاد لكن الذي اعتمد ان التقويم ام القرى على ما هو عليه وانه موافق للتقويم الذي عليه عموم البلاد المسلمين نسأل الله سبحانه وتعالى ان يجمع كلمة المسلمين على الحق بمنه

77
00:31:22.600 --> 00:31:47.750
وكرمه قال اه صلى الفجر حين برق الفجر او قال سطع الفجر نعم هذا اليوم الاول ثم جاءه من الغد للضهر فقال قم فصلى وصلنا حين صار ظل كل شيء مثله

78
00:31:48.750 --> 00:32:09.350
هذا الظهر حين صار ظل كل شيء  جاء عن حديث ابن عباس العباسي يأتي ان شاء الله وان كان اختصر المصنف رحمه الله لانه ساق حديث جابر كاملا في وقت الظهر بالامس

79
00:32:09.950 --> 00:32:29.750
في وقت الظهر بالامس وهذا اخذ منه بعض العلماء جماعة ان بين الظهر والعصر وقتا مشتركا لكن هذا وعيد خلاف قول جماهير اهل العلم لو ثبتت هذه اللفظة ان ثبتت للحديث ابن عباس

80
00:32:29.850 --> 00:32:54.250
حديث ابن عباس في رواته كلام  لكن يعني مراد لذلك انه انتهى وقت صلاة الظهر بانتهاء بان يكون ظل كل شيء مثله وبانتهاء او بوصول الى هذا الحد صلى العصر

81
00:32:54.300 --> 00:33:12.550
صلى العصر حين ظل صار ظل كل شيء مثله. يعني صلاته بعد ذلك والا لو قيل ان بينهم اشتراكا لم يتبين وقت الظهر من وقت العصر حقيقة انه اذا كان وقت مشترك

82
00:33:12.600 --> 00:33:32.800
الصلاة قد تطول وقد تقصر. هذي الصلاة المشتركة كم قدرها كم حدها لازم عليها انه يعني تداخل وقتين ولا يتميز وقت الظهر لانه لا يمكن تقديره بان يتفق في صلاته

83
00:33:33.500 --> 00:33:58.550
كيف تعلم هذه الصلاة؟ وقدر هذه الصلاة مشتركة يلزم عليها بهام وقت الظهر تداخله مع العصر وجبريل عليه عليه السلام قال ما بين هذين وقتك ووقت الانبياء قبلك ثم جاءه

84
00:33:58.850 --> 00:34:15.000
العصر فقال قم فصلي فصلى حين سأل كل شيء ثم قام صلى الظهر حين صار ظل كل شيء مثل هذا في اليوم الثاني يمكن هذا فيه بيان اخر الوقت. كما تقدم

85
00:34:15.800 --> 00:34:44.150
اخر الوقت وفيه السعة في الوقت  الوقت وانه كله  ثم جاءه العصر قال قم فصلى فصلى حين صار ظل كل شيء  صار ضد كل شيء مثليه وهذا مثل ما تقدم انه

86
00:34:44.600 --> 00:35:08.850
مثليه في هذا ينتهي وقت العصر اي وقت العصر فوقت الظهر لكوني من كل شيء مثله ووقت العصر بوقت كونك ظل كل شيء مثليه ينتهي وقت العصر ان شاء الله في حي عبد الله بن عمرو ما لم تصفر الشمس

87
00:35:10.250 --> 00:35:39.500
برا الشمس وهل هو وقت واحد وقت واحد اصفرار الشمس  او ان احدهما متقدم  حديث ابن عباس ابن عباس مع الاحاديث الاخرى حديث عبدالله بن عمرو وما جاء في معناه انه يصفي رأس الشمس

88
00:35:40.050 --> 00:36:08.850
ثلاثة اوجه قيل يقدم حديث عبد الله بن عوف وما في معناه لانها اصح صح من حديث جابر وابن عباس وقيل ان وقت اشتراء الشمس هذا وقت الانتهاء يعني يجوز

89
00:36:09.300 --> 00:36:26.750
يجوز الى هذا الوقت لكن الاولى التقديم. حتى يصير ظل كل شيء مثليه هذا هو الافضل والاكمل ما يتأخر الى ان يصير ان يكون الى اصفرارها وان يكون هذا هو الافضل والمختار. والمختار

90
00:36:27.050 --> 00:36:52.850
وقيل انهما متفقان. وهذا اقرب والله اعلم لان العصر هو اتفاق الاوقات وان النبي عليه الصلاة والسلام جعله على اصفرار الشمس حتى تكون علامة مشاهدة مشاهدة يراها وهي نفس العلامة التي

91
00:36:53.150 --> 00:37:21.750
جاءه جبريل وان مصير ظل كل شيء مثليه به يبتدأ اصفرار الشمس يبتدأ اصفرار الشمس وبه ينتهي وقت العصر. ينتهي وقت العصر وهذا عسل وعائشة وعقرب حتى يمكن الجمع على وجه ما يحصل فيه اختلاف. وهذا نقله جمع من اهل العلم. قاله جمع

92
00:37:22.000 --> 00:37:50.800
اهل العلم ثم جاءه المغرب وقتا واحدا لم يزل عنه اللي صلى حين وجبت الشمس اليوم الاول واليوم الثاني وهذا ايضا فيه اختلاف مع الاخبار الاخرى ولذا في الاخبار كما سيأتي ان شاء الله بينت ان

93
00:37:51.000 --> 00:38:15.900
وقت المغرب يمتد حتى حتى مغيب الشفق وان العشاء يكون عند مغيب الشفق. وان وقت المغرب ووقت متسع والاخبار كثيرة في هذا الباب وهذا سيأتي ان شاء الله وقتا واحدا لم يزول عنه. ثم جاءه العشاء حين ذهب نصف الليل او قال ثلث الليل

94
00:38:16.150 --> 00:38:38.350
ثلث الليل هذا جاء في حديث ابن عباس وهذا قال حين ذهب نصف   هذي اللي والله اعلم يعني الله لكن حصل شك فيها وما دام حصل شك الاصل ان يبقى على الثلث لان الزيادة

95
00:38:39.200 --> 00:38:56.550
في هذا الخبر زيادة في الوقت وجاء الثلث لكن جاءت الاخبار الصحيحة حديث عبد الله بن عمرو سعيد الخدري ابي هريرة حديث كذلك العلم في حديث انس وهذه سيأتي ان شاء الله الاشارة اليها. كلها الى نصف

96
00:38:56.650 --> 00:39:15.850
الليل ببعضها ذهب عامة الليل في بعضها اظهار الليل حديث عائشة رضي الله عنها هو ايه نصف الليل كما سيأتي هذا وقت العشاء ثم فيه خلاف هل ينتهي وقت العشاء

97
00:39:15.950 --> 00:39:32.050
او فيه وقت ظرورة من العصر الشمس الى غروب الشمس وقت ضرورة لا يجوز تأخيرها هذا فيه خلاف بين العلماء المصنف رحمه الله لهذا يأتي ان شاء الله وصلى العشاء

98
00:39:32.700 --> 00:39:50.650
ثم جاءه يعني آآ في الوقت الثاني صلاها الى الثلث والنصف وفي اليوم الاول صلى حين غاب الشهر ثم جاء حين اسفر جدا قبل طلوع الشمس فقال قم فصلى فصلى الفجر

99
00:39:50.850 --> 00:40:10.250
كان في اليوم الاول صلى بي حين سطع الفجر حين سطع الفجر ومعلوم ان ما جاء من الاخبار انه صلى حين كذا. المراد مع اداء ما يشرع لها قبلها. وهذا ايضا جاء في الاخبار. مثل

100
00:40:10.300 --> 00:40:27.950
اه كان يصلي اذا يصلي الجمعة اذا زالت الشمس ليس المعنى انه مباشر اذا زالت الشمس تصلي الجمعة لا اذا زالت الشمس انه كان يخطب الناس عليه الصلاة والسلام القولون في صلاة الظهر صلى اي زالت الشمس كان عليه الصلاة والسلام يصلي

101
00:40:28.400 --> 00:40:52.600
قبل الظهر حتى على الصلاة قبل الظهر اربعا قبلها بعدها هذا يدل عليه الاخبار وهذا مثله كل ما جاء من هذا الجنس فيراد به هذا الشي آآ الا ان هذا حديث جابر كان في مكة في مكة قبل ذلك فالله اعلم هذا

102
00:40:52.650 --> 00:41:17.700
يعني مسألة الصراعات قبل ذلك والله اعلم لكن لا شك انه يستعد لها بالطهارة لانه لا صلاة الا بوضوء  قال قم فصلى صلى الفجر ثم قال ما بين هذين الوقتين وقت رواه احمد والنسائي والترمذي

103
00:41:18.350 --> 00:41:40.150
وهذا الحديث حديث صحيح وهو من اصح الاخبار في هذا الباب  ليس اصحاء من الاحاديث التي صحها البخاري رحمه الله وفي هذا التفصيل في موقعات كما بينها جبريل عليه السلام. ثم قال ما بين هذين الوقتين

104
00:41:40.450 --> 00:41:57.800
وقت ما بين هذين الوقتين وقت ما بين هذين وقتين وقتين يعني ان الوقت لا يصح قبلها وكذلك بعدها وكذلك بعدها وهذا من حيث الجملة محل اتفاق من اهل العلم

105
00:41:58.050 --> 00:42:22.600
انه لا يصلى  كما تقدم لو صلى قبلها لا تصح الصلاة وهذا قول جماهير العلا ليس اجماع قول جماهير العلماء كما ذكر ابو المنذر رحمه الله   ابن القدام هو غيره ذكر قول جماهير العلم. وذكر ابن المنذر رحمه الله

106
00:42:22.850 --> 00:42:45.950
عن ابن عمر وعن ابي موسى وعن عمر رضي الله عنهم انه اعادوا الصلاة حين صلوها قبل الوقت لا ضرر فكان ينظر الفجر فصلى حتى صلى الفجر ثلاثة مرات وهذي الاثار علي بن عمر وعمر

107
00:42:46.300 --> 00:43:07.850
آآ فيها ضعف لكن صح عن عنده عن ابي موسى الاشعري الذي هو اعادة الصلاة. اعادة الصلاة ذكر ابن المنذر رحمه الله عن ابن عباس من طريق شريك عن سماك ابن حرب عن عكرمة عن ابن عباس

108
00:43:08.000 --> 00:43:34.350
انه سئل عمن صلى في السفر ثم تبين انه صلى قبل الوقت قال ارأيت اذا قدمت الدين قبل وقته اليس يصح هذه رواية ظاهرها انه اذا   الصلاة الصحيحة لكن هذا الاثر ضعيف شريك يضعف الشباك ايضا ضعيف

109
00:43:34.750 --> 00:43:59.050
وقد ذكر قبل ذلك فعله باسناد ظاهر الصحة انه رضي الله عنه تعالى يرقب الليل  الليل قبل طلوعه يعني قبل طلوع الفجر ثم صلى دخل في الفجر صلاة الفجر ثم بدأ بالبقرة

110
00:43:59.900 --> 00:44:21.900
فما ركع حتى طلع الفجر ظاهرها انه ركع قبل الفجر التحقق منها لكن لو ثبتت عن اكثر الصحابة خلاف هذا وهو ظاهر سنة وشي صريحة في هذا طبعا الوقت شباب وشرطه من اكد

111
00:44:22.100 --> 00:44:57.550
ما يجب للصلاة تصح  فلا يصح يعني دعوها ما دام  في هذا الوقت    لكن في خلاف فيه  جماهير العلماء كما ذكر رأينا صاحب المغني على خلاف هذا القول ما بين هذين هذين الوقتين وقت

112
00:44:58.250 --> 00:45:24.400
وفي الساعة في الوقت لكن حين  وادى الصلاة يجب اداؤها في وقته  في المساجد مع المسلمين لو كان يصلي مثلا في البيت معذور او المرأة او مش عافر في هذه الحالة

113
00:45:24.600 --> 00:45:52.450
له  ليؤخر الصلاة اخر الصلاة حتى يصلي ما دام حتى يصلي في الوقت ولو اخرها الى اخر وقتها وكذا لو كان يجمع الصلاة انسان مسافر  يجمع الصلاة فانه لا ينزل

114
00:45:52.550 --> 00:46:14.000
الا اذا اراد الصلاة لا ينزل في الوقت الاول اذا كان ابو سعد يكون نزوله في الوقت الثاني ثم يصلي الظهر والعصر او المغرب والعشاء لكن هل اذا دخل الوقت الثاني او اراد ان يجمع في الوقت الاول

115
00:46:14.550 --> 00:46:46.550
هذي يجمع في الوقت الاول مثلا هل يؤذن في اول وقت ثم يسيل يسير حتى ينزل ويصلي معنى يقيم يقيم  يصلي او يؤخر الاذان او يؤخر الاذان الاظهر والله اعلم من سنة عليه الصلاة والسلام ان الاذان تابع لايقاع الصلاة

116
00:46:47.500 --> 00:47:07.350
فلا يؤذن قبل ايقاع الصلاة. وان دخل الوقت ولو اني انسان اراد ان يصلي في الوقت اراد ان يصلي مسافر او وين مسافر سوف يصلي في مكانه في هذه الحالة

117
00:47:07.600 --> 00:47:23.750
لا يؤذن اول دخول الوقت انما الاذان اول دخول الوقت هذا للمساجد العامة حين يؤذن لعموم المسلمين لان السنة مبادرة الى الصلاة في في اول وقت  اما من اه كان يصلي في جميع الوقت لاسباب

118
00:47:23.950 --> 00:47:45.000
مثلا او عرض له امر نحو ذلك فان اذانه يكون وقت صلاته واعتمد في الصحيحين عن النبي عليه الصلاة والسلام في حديث اسامة لما قال الصلاة يا رسول الله قال الصلاة امامك

119
00:47:45.400 --> 00:48:02.500
الصلاة امامك. نزل فباله في الطريق عليه الصلاة والسلام وكان قد دفع بعدما غربت الشمس من عرفة وذهبت السفرة قليلا ثم مشى والناس معه عليه الصلاة والسلام ويقول السكينة السكينة

120
00:48:02.600 --> 00:48:22.250
يرفق بهم في مشيه صلوات الله وسلامه عليه حتى وصل الى مزدلفة ولم يؤذن في طريقه ولم ينزل للاذان مع انه نزل لحاجته عليه الصلاة والسلام ولم يؤذن بل لما وصل الى المزدلفة

121
00:48:22.300 --> 00:48:40.600
ودني الصلاة واقيم لها ثم صلى الموارد ثم صلى العشاء عليه الصلاة والسلام وقد ذكر شيخ الاسلام رحمه الله انه يقول لما كنا في البريد وكنت اشاعر يعني كأن في عامر مهم مستعجل

122
00:48:42.000 --> 00:49:01.900
وكنت انزل في اول الوقت فاؤذن هم يلموا الصلاة الان سوف يجمعونها او يؤخرونها الى دعما بعد ذلك فكنت انزل واؤذن ثم بعليك ينزل ويقيم ويصلي. قال فتأملت ونظرت رضي الله عنه رحمه

123
00:49:02.350 --> 00:49:24.250
فتأملت السنة لانه لما اذن رحمه الله نظر في هذا هذه طريقة اهل العلم ثم ما قال مثلا استعرضت مثلا  يعني قول فلان وان كان نظر في اقوال علماء مطلوب انما في هذا الامر سنة واضحة

124
00:49:24.550 --> 00:49:43.950
سنة واضحة  كما بينه رحمه الله  فاذا يعني في معنى كلامه ان النبي عليه الصلاة والسلام عليه الصلاة والسلام لم يكن يؤذن الا حين ينزل للصلاة كما وقع مثلا في قصة

125
00:49:44.650 --> 00:50:02.200
اه صنعت في مزدلفة عليه الصلاة والسلام  نعم رواه احمد والنسائي والترمذي بنحو وتقدم انه من طريق حسين بن علي بن حسين وهو ثقة بن علي بن حسين بن علي بن ابي طالب

126
00:50:04.000 --> 00:50:15.750
على علي بن ابي طالب رضي الله عنه عن وهب كيسان وثيقة امام عنجاء بن عبدالله رضي الله عنه وهذا حديث صحيح وقال وللترمذي عن ابن عباس رضي الله عنهما

127
00:50:16.050 --> 00:50:39.700
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انني جبريل عند البيت مرتين وذكر نحو حديث جابر متقدم الا انه قال فيه وصلى المرة الثانية الظهر اين صار ظل كل شيء مثله لوقت العصر

128
00:50:39.750 --> 00:51:00.000
بالامس وهذا كما تقدم الاشارة اليه هذا الحديث من طريق عبد الرحمن ابن الحارث ابن عياش ابن ابي ربيعة المخزومي عن حكيم بالحكيم ابن عباد ابن حنيف عن نافع ابن جبير ابن مطعم. عن ابن عباس رضي الله عنهما

129
00:51:00.700 --> 00:51:41.450
هؤلاء  عبدالرحمن  هذا متكلم فيه حكيم حكيم ايضا عباد بن حنيف  الخبر ضعفه بعضهم. ضعفه بعضهم ويمكن يقال ان من الباب الحسن بغيره بشاهد حديث جابر رضي الله عنهما ومع فيه من الفاظ التي قد يقع فيها الخيرات تحمل على

130
00:51:41.900 --> 00:52:09.600
الاخبار الاخرى لان هذه الزيادة تكون  يعني ليس لها شاهد من حديث جابر وتقصر عن درجة القوة تقسو عن درجة القوة لكن اذا كانت اه يعني تأويل وتأويلا ليس بتكلف فلا مانع كما تكلم العلماء في هذه الالفاظ. الالفاظ قال رحمه الله وقال

131
00:52:09.850 --> 00:52:28.200
وقال فيه اي في حديث ابن عباس ثم صلى العشاء الاخرة حين ذهب ثلث الليل يقول لم يقع في هذا تردد نصف الليل او ثلث الليل وفي ثم قال يا محمد هذا وقت الانبياء من قبلك

132
00:52:29.000 --> 00:52:54.150
هذا وقت الانبياء من قبلك والوقت فيما بين هذين الوقتين وهذا لا شك واضح مع الحديث المتقدم وان الوقت فيما بين هذين الوقتين وانه مؤقت لا يتجاوز ابتداء ولا امتهان

133
00:52:54.450 --> 00:53:12.200
وفيه دليل على ان من عدى حان الوقت مع الصف الانتهاء فانه صلى على غير ما جاء به عليه الصلاة والسلام قال عليه الصلاة والسلام من عمل عملا ليس عليه امرنا

134
00:53:12.350 --> 00:53:33.450
فهو  فهذا يبين ان هذا الفعل على غير سنته وغيره ما كان فهو مردود ومردود الا انه ما جاء مما صلى خارج الوقت لعذر لنوم لنحو ذلك مما جاءت في السنة

135
00:53:34.250 --> 00:54:01.600
وذكروا عليك باب وتعجيلها وتأخيرها شدة الحر وهذا باب قد يطول الكلام عليه لعنا سنؤجله الى  نسأله سبحانه وتعالى ان ييسرنا منه وكرمه لقاء لقاءات في دراسة ما تيسر عن هذا الكتاب وان يعين على اكماله بمنه وكرمه

136
00:54:01.650 --> 00:54:11.200
انه جواد كريم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد