﻿1
00:00:01.700 --> 00:00:25.450
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى ال اله وصحبه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين. قال الامام ابن كثير رحمه الله تعالى

2
00:00:25.700 --> 00:00:49.150
قوله تعالى ثم ثم شرع قاعد سطر علم ثم شرع تعالى في قصة احد وما كان فيها من الاختبار لعباده المؤمنين والتمييز بين المؤمنين والمنافقين وبيان صبر الصابرين. فقال تعالى واذ غدوت

3
00:00:49.150 --> 00:01:23.550
فمن اهلك تبوء المؤمنين مقاعد للقتال. والله سميع عليم اذهبن الطائفتان منكم ان تفشلا والله وليهما. وعلى الله فليتوكل المؤمنون ولقد نصركم الله ببدر وانتم اذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون. المراد بهذه الوقعة يوم احد عند الجمهور. قاله ابن عباس

4
00:01:23.550 --> 00:01:46.150
وقتادة والسدي وغير واحد. وعن الحسن البصري المراد بذلك يوم الاحزاب. رواه بن جرير وهو غريب لا يعول عليه وكانت وقعة احد يوم السبت من شوال سنة ثلاث من الهجرة

5
00:01:46.500 --> 00:02:09.950
قال قتادة لاحدى عشرة ليلة خلت من شوال وقال عكرمة يوم السبت للنصف من شوال فالله اعلم وكان سببها ان المشركين حين قتل من قتل من اشرافهم يوم بدر. وسلمت العير بما فيها من التجارة

6
00:02:09.950 --> 00:02:39.950
التي كانت مع ابي سفيان. فلما رجع الى مكة قال ابناء من قتل ورؤساء ومن بقي لابي سفيان ارصد هذه الاموال ارصد هذه الاموال لقتال محمد. فانفقوا في ذلك فجمعوا الجموع والاحابيش واقبلوا في قريب من نحو ثلاثة الاف

7
00:02:39.950 --> 00:02:59.800
حتى نزلوا قريبا من احد تلقاء المدينة فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة فلما فرغ منها صلى على رجل من بني النجار يقال له ما لك بن عمرو

8
00:03:00.250 --> 00:03:25.650
واستشار رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس ايخرج اليهم ام يمكث بالمدينة فاشار عبدالله بن ابي بالمقام بالمدينة فان اقاموا اقاموا بشر محبس وان دخلوها قاتلهم الرجال في وجوههم ورماهم

9
00:03:25.650 --> 00:03:51.550
النساء والصبيان بالحجارة من فوقهم وان رجعوا رجعوا خائبين واشار اخرون من الصحابة ممن لم يشهد بدرا بالخروج اليهم. فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فلبس لامة وخرج عليهم

10
00:03:52.200 --> 00:04:13.850
وقد ندم بعضهم وقالوا لعلنا استكرهنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقالوا يا رسول الله الله ان شئت ان نمكث فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ينبغي لنبي اذا لبس

11
00:04:13.950 --> 00:04:38.300
ان يرجع حتى يحكم الله له فسار صلى الله عليه وسلم في الف من اصحابه فلما كانوا بالشوط رجع عبدالله بن ابي في ثلث الجيش مغضبا لكونه لم يرجع الى قوله وقال هو واصحابه لو نعلم

12
00:04:38.300 --> 00:05:05.950
واليوم قتالا لاتبعناكم ولكنا لا نراكم تقاتلون اليوم واستمر رسول الله صلى الله عليه وسلم سائرا حتى نزل الشعب من احد في عدوة الوادي. وجعل ظهره وعسكره احد وقال لا يقاتلن احد حتى نأمره بالقتال

13
00:05:06.350 --> 00:05:27.500
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد ففي هذه الايات الكريمات وان غدوت من اهلك تبوأ المؤمنين مقاعد للقتال. الغدو في اول النهار

14
00:05:27.950 --> 00:05:46.300
والنبي عليه الصلاة والسلام حثهم على ذلك بعد صلاة الجمعة. واستشارهم هل يخرج او لا يخرج فاشار عليه عبدالله بن ابي رأس المنافقين ان يبقى في المدينة لانه اذا رأى الدائرة

15
00:05:46.550 --> 00:06:10.500
على المؤمنين دخل في بيته وتركهم وقد فعل لما خرج ورجع بمن معه واشار اليه من لم يشهد بدرا كأنهم تأثموا بعدم شهودهم بدرا فارادوا ان يكفروا عما مضى منهم

16
00:06:11.300 --> 00:06:41.250
فاشاروا اليه بالخروج اشاروا عليه بالخروج لهم فقبل النبي عليه الصلاة والسلام مشورته ولبس لامته و صار في يوم السبت الغداة الى احد ونزل هناك في من معه من المسلمين ورجع عبدالله بن ابي في ثلث الجيش

17
00:06:42.200 --> 00:07:01.250
لاكثر من ثلاث مئة شخص رجعوا مع عبد الله ابن ابي وكلهم من المنافقين ثبت رسول الله صلى الله عليه وسلم من معه ولى الجبل ظهره وجعل جيشه بينه وبين

18
00:07:01.450 --> 00:07:27.900
الجبل ووجهه للمشركين عليه الصلاة والسلام المقصود انه حصل ما حصل واشار النبي عليه الصلاة والسلام ان اثبتوا في اماكنكم فلم يقبل بعضهم هذه المشورة واستعجلوا الغنائم فعوقبوا بما حصل من القتل فيهم

19
00:07:29.000 --> 00:08:02.750
هو في حقيقته نصر مصر المؤمن منتصر سواء بقي او قتل ان بقي  الحسنيان الغنيمة والنصر وان قتل في الشهادة وهي اعظم على كل حال بعض بعض المفسرين هو قول مرجوح ولا يلتفت اليه قال ان هذه الايات في غزوة

20
00:08:02.900 --> 00:08:25.000
الخندق في غزوة الاحزاب وهي قصة ريحة في كونها نزلت في احد وتفاصيلها تنطبق على احد ولا تنطبق على الاحزاب ابن ابي اعتذر في رجوعه ان النبي عليه الصلاة والسلام لم يقبل مشورته

21
00:08:25.700 --> 00:08:50.950
كان له شأن بين قومه وهذا مجرد عذر لا حقيقة له مجرد اعتذار وليس بعذر الاصل ان المسلم مستسلم لما يجيئه من الله ورسوله ما دام الرسول عليه الصلاة والسلام قال كذا

22
00:08:51.150 --> 00:09:09.700
ما كان لاحد خيرة مهما عظم شأنه الا في وقت المداولة. يعني لو قبل النبي عليه الصلاة والسلام مشورته بها ونعمة الله ما دام ما قبل ما عليك آآ خيار

23
00:09:11.550 --> 00:09:39.950
والنبي اذا لبس لحمته ليس له ان يرجع كما جاء في الحديث الصحيح المشركون ثلاثة الاف والمسلمون كانوا الف ورجع ابن ابي بثلاثمائة بثلثهم فصاروا اقل من ربع المشركين واذا كان العدد

24
00:09:40.350 --> 00:10:12.200
بهذه النسبة هل يلزم الثبات ها   في اول الامر قبل النسخ؟ نعم وبعد النسخ في اية مصابرة لا يلزم  غزوة احد قبل ولا بعد قبل وهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو القدوة والاسوة

25
00:10:13.200 --> 00:10:40.950
هل لاحد ان يقول لا يلزمني ان اثبت ازا لا اللوم والعتاب انما جاء مع عدم الثبات لم يثبتوا حين اشار اليهم النبي عليه الصلاة والسلام ان يثبتوا ومع ذلك

26
00:10:41.350 --> 00:11:13.100
حلت الهزيمة التي في ظاهرها وفي مقاييس الناس هزيمة ولكن في حقيقتها نصر حلت هذه الهزيمة بمخالفتهم رأيه ومشورته عليه الصلاة والسلام وتهيأ نعم بعده وتهيأ رسول الله صلى الله عليه وسلم للقتال وهو في سبعمائة من اصحابه

27
00:11:13.200 --> 00:11:36.250
وامر على الرماة عبد الله ابن جبير اخا بني عمر ابن عوف والرماة يومئذ خمسون رجلا. فقال لهم انضحوا الخيل عنا ولا نؤتين من قبلكم والزموا مكانكم ان كانت النوبة انصحوهم يعني

28
00:11:36.350 --> 00:12:01.700
اغرقوهم بالسهام حتى ينصرفوا عنا  ولا نؤتين من قبلكم والزموا مكانكم ان كانت النوبة لنا او علينا وان رأيتمونا تخطفون الطير فلا تبرحوا مكانكم وظاهر رسول الله صلى الله عليه وسلم بين ذراعين

29
00:12:01.750 --> 00:12:23.250
واعطى اللواء مصعب بن عمير اخابني عبد الدار واجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض الغلمان يومئذ وارجأ اخرين حتى امضاهم يوم الخندق بعد هذا اليوم بقريب من سنتين

30
00:12:23.550 --> 00:12:44.600
في من بلغ اجازه النبي عليه الصلاة والسلام ومن لم يبلغ لم يمضه وانما امضاه في الغزوة التي تليها و به يستدل على ان التكليف والبلوغ لسن الخامسة عشر كما قال ابن عمر

31
00:12:45.900 --> 00:13:13.200
كم سنه يوم احد اربعة عشر ولم يجزهم فاخذ منه اهل العلم ان التكليف انما يكون لخمسة عشر سنة ما لم يبلغ قبل ذلك بالاحتلام بالانبات والانثى تزيد على ذلك

32
00:13:13.950 --> 00:13:36.600
الحيض هذه علامات البلوغ عند عامة اهل العلم نعم وتعبأت قريش وهم ثلاثة الاف ومعهم مائتا فرس قد جنبوها فجعلوا على ميمنة الخيل خالد بن الوليد وعلى الميسرة عكرمة بن ابي جهل

33
00:13:36.700 --> 00:14:01.400
ودفعوا اللواء الى بني عبد الى بني عبد الدار. ثم كان بين الفريقين ما سيأتي تفصيله وفي مواضعه عند هذه الايات ان شاء الله تعالى ولهذا قال تعالى واذ غدوت من اهلك تضوء المؤمنين مقاعد للقتال

34
00:14:01.450 --> 00:14:33.600
اي تنزل تنزلهم منازلهم وتجعلهم ميمنة وميسرة وحيث امرتهم والله سميع عليم. اي سميع لما تقولون. عليم بظمائركم. وقد اورد ابن جرير هنا سؤال حاصل كيف تقولون ان النبي صلى الله عليه وسلم سار الى احد يوم الجمعة بعد الصلاة؟ وقد قال الله

35
00:14:33.600 --> 00:14:59.450
الله تعالى واذ غدوت من اهلك تبوء المؤمنين مقاعد للقتال. الاية ثم الغدو انما يكون في الصباح والرواح في المساء واذ غدوت يعني خرجت في اول النهار وانتم تقولون يوم الجمعة بعد الصلاة

36
00:14:59.650 --> 00:15:21.350
هذا ليس بقدوء وانما هو رواح  كونه خرج من المدينة يوم الجمعة هذا محل خلاف ولو قدر انه خرج في اخر النهار يوم الجمعة بعد ان تمت الاستشارة وتم الاتفاق ولبس الامته

37
00:15:22.000 --> 00:15:48.850
فمكان القتال اللي بجوار الجبل كان في الغدو في الصباح نعم ثم كان جوابه عنه ان غدوه ليبوأ غدوه ان غدوه ليبوئهم مقاعد القتال. انما كان يوم السبت اول النهار

38
00:15:49.500 --> 00:16:15.600
وقوله تعالى اذ همت طائفتان منكم انت الشلى والله وليهما. وعلى الله المؤمنون قال البخاري حدثنا علي بن عبدالله قال حدثنا سفيان قال قال عمرو سمعت جابر بن عبدالله علي بن عبدالله بن المديني. الامام

39
00:16:15.700 --> 00:16:39.900
سفيان هو ابن عيينة نعم سمعت جابر بن عبدالله يقول فيما نزلت اذ همت طائفتان منكم انت الشلا والله وليهما قال نحن الطائفتان بنو حارثة وبنو سلمة وما نحب وقال

40
00:16:39.900 --> 00:17:07.900
سفيان مرة وما يسرني انها لم تنزل لقوله في اصلها عتاب اذا امت طائفتان منكم ان تفشل فالاصل عتاب لكن ما دام ذكر فيها والله وليهما ها شرف ومدح نعم

41
00:17:08.300 --> 00:17:38.600
وما يسرني انها لم تنزل لقوله تعالى والله وليهما وكذا رواه مسلم من حديث سفيان ابن عيينة به وكذا قال غير واحد من السلف انهم بنو حارثة وبنو سلمة وقوله تعالى ولقد نصركم الله ببدر وانتم اذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون

42
00:17:38.950 --> 00:18:01.250
يوم بدر وكان يوم جمعة وافق السابع عشر من شهر رمضان من سنة اثنتين من الهجرة وهو يوم الفرقان الذي اعز الله فيه الاسلام واهله ودمغ فيه الشرك وخرب محله هذا

43
00:18:01.250 --> 00:18:30.300
مع قلة عدد المسلمين يومئذ فانهم كانوا ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا فيهم فرس وسبعون بعيرا. والباقون مشاة ليس ليس معهم من العدد جميع ما يحتاجون اليه. وكان العدو يومئذ ما بين التسعمائة الى الالف في سوابغ

44
00:18:30.300 --> 00:19:06.100
والبيض والعدة الكاملة والخيول المسومة والخيلاء والحلي الزائد. فاعز الله رسوله واظهر وحيه وتنزيله وبيض وجه النبي وقبيله خيلاء   خيول مسومة والخيلاء. لأ الحلي حليب الزائد من الذهب ومنها فليلقي له. والخيلاء والحلي

45
00:19:06.150 --> 00:19:37.050
ما هي موجودة عليه علامة لا وبعض النسخ ولا ما قالش  ها   ما في شك ان ان الحرب محل خيلاء ها؟ دعاء يوم بدر خرجت قريش بخيلها وخيلائها لكن في هذا الموضع

46
00:19:38.100 --> 00:20:05.050
انا ما عندي على كل حال امر سهل نعم واخز الشيطان وجيله. ولهذا قال تعالى ممتنا على عباده المؤمنين. وحزبه المتقين ولقد نصركم الله ببدر وانتم اذلة. اي قليل عددكم ليعلموا ان النصر انما هو

47
00:20:05.050 --> 00:20:29.700
من عند الله لا بكثرة العدد والعدد ولهذا قال تعالى في الاية الاخرى ويوم حنين اذا اعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الارض بما رحبت ثم وليتم مدبرين. ثم انزل الله سكينته على

48
00:20:29.700 --> 00:20:55.550
وعلى المؤمنين وانزل جنودا لم تروها وعذب الذين كفروا. وذلك جزاء الكافرين ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء. وجود الاية في اول الاية فقط ويوم حنين اذ اعجبتكم كثرتكم

49
00:20:56.250 --> 00:21:21.800
فلم تغني عنكم شيئا الى غفور رحيم ثم يتوب اللهم ان الكلام يشاء الى هذا عنده. والله غفور رحيم يعني بكمالها الاية مذكورة. اه هكذا مثل ما عندنا الازهرية  الى الله اهاه الخيلاء موجود

50
00:21:22.350 --> 00:21:48.300
خويا انا ما في ما في والعدة الكاملة والخيول المسومة والحلو الزائد انزل الله ورسوله نعم ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء والله غفور رحيم وقال الامام احمد

51
00:21:48.350 --> 00:22:17.300
حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن سماك قال سمعت عياضا الاشعري قال شهدت اليرموك وعلينا خمسة امراء. ابو عبيدة ويزيد ابن ابي سفيان وابن حسنة وخالد ابن الوليد وعياض وليس عياض هذا الذي حدث سماكه. بل حسن اظن اسمه شرحبي. شرف لي

52
00:22:17.400 --> 00:22:48.250
مم قال وقال عمر اذا كان قتال فعليكم ابو عبيدة قال فكتبنا اليه ان قد جاش الينا الموت واستمددناه فكتب الينا انه قد جاءني كتابكم تستمدونني واني ادلكم على من هو اعز نصرا واحصن جندا. الله عز وجل. فاستنصروه

53
00:22:48.250 --> 00:23:17.400
فان محمدا صلى الله عليه وسلم قد نصر يوم بدر في اقل من عدتكم فاذا جاءكم كتابي هذا فقاتلوهم ولا تراجعوني. قال فقاتلناهم فهزمناهم اربعة فراسخ قال واصبنا اموالا فتشاورنا. فاشار علينا عياظا ان نعطي عن كل ذي

54
00:23:17.400 --> 00:23:49.050
عشرة قال وقال ابو عبيدة من يراهنني؟ فقال شاب انا ان لم تغضب قال فسبقه فرأيت عقيقتي ابي عبيدة تنقزان وهو خلفه على فرس عري وهذا اسناد صحيح. وقد اخرجه ابن حبان في صحيحه من حديث بن دار عن غندر بنحوه

55
00:23:49.350 --> 00:24:15.250
واختاره الحافظ ضياء المقدسي في كتابه وبدر محل هذا الشاب الذي طلب الرهان مع ابي عبيدة شاب يراهن ابا عبيدة الصحابي الجليل الجليل كبير القدر كبير السن انا ان لم تغضب

56
00:24:16.450 --> 00:24:42.350
يعني انا ند لك ولا لاحد من اولادك يعني جرت العادة ان الكبير اذا حصل بينه وبين الصغير رهان فغلبه الصغير يمكن يجلده ها صحيح النفوس ما تحتمل مثل هذه الامور

57
00:24:42.450 --> 00:25:13.350
كبار يغلبهم صغار لكن ابو عبيدة ما ينتصر لنفسه فضلا عن مثل هذا الموطن الذي هو طلب الرهان رأينا عمن يطلب الرهان من ابن اخيه فصرعه الابن فضربه ضربا مبرحا. انت اللي طالب

58
00:25:14.550 --> 00:25:55.500
ها لسانك  هؤلاء يجعلون القدر للمنزلة عند الله جل وعلا وعبيدة امينوا هذه الامة لكن قد يقول قائل ليش ما عملت الى شخص كبير والند له يصارعه ها الحماسة الا هو يريد ان يبعث العزة في نفس هذا الشاب

59
00:25:55.950 --> 00:26:36.300
ويربيه عليها بغض النظر عن منزلته هو والا الليلة الاخيلية لما طلبت مصارعة الحجاج  قال انصرعتوها قالوا مرة ان صرعتني فالمصيبة العظمى   الله المستعان سم نعم  وبدر محلة بين مكة والمدينة تعرف ببئرها منسوبة الى رجل حفرها يقال

60
00:26:36.300 --> 00:27:05.850
له بدر ابن النارين قال الشعبي بدر بئر لرجل يسمى بدرا وقوله فاتقوا الله لعلكم تشكرون. اي تقومون بطاعته قوله تعالى فقال شاب انا ان لم تغضب قال فسبقه فرأيت عقيصتي ابي عبيدة تنقزان

61
00:27:06.000 --> 00:27:47.350
وهو خلفه على فرس اي السابق شتيها ها  السابق الشعب الشاب مش فهمت انت في الفروسية وان كان السابق ابو عبيد يعني   ها الظمائر محتملة الظمائر مكتملة والظاهر من السياق

62
00:27:47.400 --> 00:28:09.350
ان السابق هو الشاب فلو واحد يطلع لنا الكلام من ابن القيم تقدر تعرف ها  كساع للهيجا بغير سلاح. من هو اللي ما يجيب كتاب نقول له هالكلام ما هي علم معك الكتاب

63
00:28:09.550 --> 00:28:45.950
لكن الجوال الان بعد صار له له شأن في احد يتطلع كلام ابن القيم فروسية   القيم الحديث فقد قال ولم يذكر احد طيب ما في شيء ما في شيء لكن هل فيه

64
00:28:46.000 --> 00:29:13.950
اشارة الى ان السابق ابا عبيدة ابو عبيدة اه شو  موجود موجود عند ما ظاهر سياق القصة عند ابن كثير وابو عبيدة خلفه  وين ابوك يا عبد الرحمن ابوك وينه هو اللي اسعفنا بها

65
00:29:14.550 --> 00:29:44.700
الشهر ده ما الشهر اللي فات تقول الشهر ده الله المستعان اني ما قدرتوا على شيء ها شو ايه السياقة نقل عنها فكان السبق في الاسلام محد يشك ان اباه وهيدا سابق

66
00:29:45.000 --> 00:30:10.750
ومن كان السبق في الرهان فالمسألة محتملة والظاهر انه الشاب هذا اللي يظهر لنا من سياق القصة يا لطيف  لقد هم صابرين لنا