﻿1
00:00:01.900 --> 00:00:27.400
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين قال الامام ابن كثير رحمه الله تعالى

2
00:00:28.000 --> 00:00:49.450
الذين يؤمنون بالغيب قال ابو جعفر الرازي عن العلاء ابن المسيب ابن رافع عن ابي اسحاق عن ابي الاحوص عن عبدالله قال الايمان التصديق وقال علي ابن ابي طلحة وغيره عن ابن عباس

3
00:00:49.950 --> 00:01:15.750
عن ابن عباس رضي الله عنهما يؤمنون يصدقون وقال معمر عن الزهري الايمان العمل وقال ابو جعفر الرازي عن الربيع بن انس يؤمنون يخشون وقال ابن جرير وغيره والاولى ان يكونوا موصوفين بالايمان بالغيب

4
00:01:15.850 --> 00:01:45.200
قولا واعتقادا وعملا قال وقد تدخل الخشية لله في معنى الايمان الذي هو تصديق القول بالعمل والايمان كلمة جامعة للاقرار بالله وكتبه ورسله. وتصديقه نعم والايمان كلمة جامعة للاقرار بالله وكتبه ورسله

5
00:01:47.100 --> 00:02:17.450
وتصديق الاقرار بالفعل. للايمان للامام ايه الايمان كلمة جامعة للايمان  قيل انا عندي للامامة نسخ خطية ترى ايه نعم للاقرار كان الايمان كلمة جامعة للايمان  في الاقرار والاعتراف والتصديق والاذعان

6
00:02:17.600 --> 00:02:43.250
نعم قلت اما الايمان في اللغة فيطلق على التصديق المحض وقد يستعمل في القرآن والمراد به ذلك كما قال تعالى يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين وما وكما قال اخوة يوسف لابيهم وما انت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين

7
00:02:43.450 --> 00:03:08.450
وكذلك اذا استعمل مقرونا مع الاعمال كقوله تعالى الا الذين امنوا وعملوا الصالحات فاما اذا استعمل مطلقا فالايمان الشرعي المطلوب لا يكون الا اعتقادا وقولا وعملا هكذا رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله

8
00:03:08.500 --> 00:03:36.750
نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد  الحقائق الشرعية والايمان من اهمها واعظمها لها حقيقة لغوية استعملها العرب في معناها ثم جاء الشرع فزاد عليها بعض القيود فمثلا الصلاة

9
00:03:37.550 --> 00:04:02.050
في الاصل الدعاء لكن الصلاة الشرعية زيده على الدعاء اشياء والايمان في الاصل التصديق باللغة وما انت بمؤمن الا نائب مصدق لنا ثم جاءت القيود الشرعية عليه اختلفت طرقت الحقيقة الشرعية

10
00:04:02.100 --> 00:04:22.300
عن الحقيقة اللغوية بهذا الاعتبار يعني يكون فيه فيه المعنى اللغوي وزيادة كما قرر ذلك شيخ الاسلام ابن تيمية في كتاب الايمان يعني يكون الحقيقة الشرعية تشتمل على الحقيقة اللغوية وتزيد عليها

11
00:04:23.000 --> 00:04:47.150
كما هنا تصديق واقرار يزيد على ذلك الايمان بالقلب مع الاعتراف باللسان والعمل بالاركان فهي حقيقة اللغوية زيد عليها قيود شرعية وينشأ عن ذلك الحد الشرعي ولذلك قال في الاخير

12
00:04:48.550 --> 00:05:05.000
فالايمان الشرعي المطلوب لا يكون الا اعتقادا وقولا وعملا هذه هي حقيقة الايمان عند اهل السنة والجماعة قاطبة وعند سلف الامة وائمتها ان العمل داخل في حقيقة الايمان وجزء منه

13
00:05:05.600 --> 00:05:21.200
ويختلفون في التعبير منهم من يقول شرط ومنهم من يقول ركن ولكنه اذا قيل شرط فهو شرط صحة كما حققه شيخ الاسلام وغيره وليس المراد تفاصيل الاعمال وانما جنس العمل

14
00:05:21.900 --> 00:05:44.550
هو المشترط لصحة الايمان. نعم هكذا ذهب اليه اكثر الائمة بل قد حكاه الشافعي واحمد بن حنبل وابو عبيد وغير واحد ابو عبيدة مبقاش والله ان الحال ابو عبيد ما له علاقة بهالامور

15
00:05:45.400 --> 00:06:18.800
وعبيدة هو اللي يقرن باحمد والشافعي واسحاق وابو عبيدة وغير واحد اجماعا ان الايمان قول وعمل يزيد وينقص وقد ورد  القاسم بن سلام هو الذي يقرن بالائمة. ابو عبيدة ابو عبيدة نعم نعم ابو عبيدة القاسم نعم ابو عبيدة معمر بن ثنى هو الذي نقول لا علاقة له

16
00:06:19.250 --> 00:06:39.650
بس انا غرتني النسخة ولا ابو عبيد هو القاسم المسلم ابو عبيد نعم اما ابو عبيدة ما امر ابن ثناء لا هو في عنده ما يخالف فيه السلف والف في مجاز القرآن

17
00:06:40.500 --> 00:07:07.000
نعم وقد ورد فيه اثار كثيرة واحاديث افردنا الكلام فيها في اول شرح البخاري. ولله الحمد والمنة ومنهم من فسره بالخشية لقوله تعالى ان الذين يخشون ربهم بالغيب وقوله من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب

18
00:07:07.400 --> 00:07:33.900
والخشية خلاصة الايمان والعمل خلاصة الايمان والعلم كما قال تعالى انما يخشى الله من عباده العلماء وقال بعضهم يؤمنون بالغيب كما يؤمنون بالشهادة سوى الحصر حصر الخشية بالعلماء حاصروا الخاشية بالعلماء

19
00:07:34.750 --> 00:08:00.050
الذين هم الذين يعرفون الله جل وعلا لانهم به اعرف فهم منه اخوف واكثر خشية من غيرهم ولا تزعل خشية من المسلم عموما الا انها الاليق والصق بالعلماء فمن يدعي العلم ولم يتصف بهذا الوصف

20
00:08:01.750 --> 00:08:23.400
يدعي العلم ولا يخشى الله جل وعلا كمن يدعيه مع ارتكابه ما يخالف الاوامر والنواهي الالهية يحمل هذا العلم من من كل خلف عدوله فالذي يحمله الفساق هو في الحقيقة ليس بعلم

21
00:08:24.150 --> 00:08:43.450
وان وصفوا بالمعرفة صار لديهم وعندهم من العلوم ما يروج على الناس يوصفون به لكن في الحقيقة الشرعية ليس بعلم يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله واما غير العدل ما يحمله غير العدل فليس بعلم

22
00:08:44.450 --> 00:09:03.350
انما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب يعملون السوء بجهالة طيب الذي يشرب الخمر ويعرف انه حرام ويعرف النص عليه من الكتاب والسنة يعلم الحكم

23
00:09:03.450 --> 00:09:30.000
ما له توبة ها ولذلك جاهل ولو عرف الحكم فهو جاهل ولو عرف الحكم لان له توبة جهلة نعم قال ابويا  جهالة لانه عصى خالف ما عنده من علم اذا ليس بعلم اللي عنده

24
00:09:31.250 --> 00:09:55.850
انما العلم ما نفع نعم وقال بعضهم يؤمنون بالغيب كما يؤمنون بالشهادة وليسوا كما قال تعالى عن المنافقين واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم انما نحن

25
00:09:55.850 --> 00:10:23.950
يقول وقال اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله والله يعلم انك لرسوله. والله يشهد ان المنافقين لكاذبون فعلى هذا يكون قوله الذين يؤمنون الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون

26
00:10:24.050 --> 00:10:45.600
حالا وين وعلى هذا يكون قوله بالغيب حالا مهو بالاية كلها حال نعم. بالغيب فقط نعم بالغيب يعني الذين يؤمنون حال كونهم مثل ما قال المؤلف رحمه الله غيبا عن الناس

27
00:10:46.100 --> 00:11:07.850
يعني هم غائبون على الناس يؤمنون في حال خلوتهم الذين يبرز ايمانهم ويصدق ايمانهم في حال الخلوة مثل ما هو في حال الشهادة والجلوى على ما قالوا اما الذي يؤمن في حال وجوده مع الناس واذا كان في الغيب

28
00:11:07.900 --> 00:11:32.800
تخلف هذا الايمان هذا منافق نسأل الله العافية تمام فعلى هذا يكون قوله بالغيب حالا اي في حال كونهم غيبا عن الناس واما الغيب المراد ها هنا فقد اختلفت عبارات السلف فيه. وكلها صحيحة ترجع الى ان تهلل

29
00:11:32.800 --> 00:11:59.750
الغيب متعلق بالمؤمن او بالمؤمن به ها على كلامه الاول انها حال تتعلق بالمؤمن يعني اذا غاب عن المؤمن عن الناس امن كما انه مؤمن في حال الظهور والجلوة من باب اولى يعني

30
00:11:59.950 --> 00:12:26.600
لا فرق يعني بينهم وعلى الكلام الثاني الذي اختلفت فيه عبارات السلف هو وصف للمؤمن به متعلق بالمؤمن به نعم وكلها صحيحة ترجع الى ان الجميع مراد قال ابو جعفر الرازي عن الربيع بن انس عن ابي العالية في قوله تعالى يؤمنون بالغيب

31
00:12:26.800 --> 00:12:54.450
قال يؤمنون بالله وملائكته يعني بما غاب عنهم نعم قال يؤمنون بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر. وجنته وناره ولقائه يؤمنون بالحياة بعد الموت وبالبعث فهذا غيب كله وكذا قال قتادة ابن دعامة

32
00:12:54.750 --> 00:13:13.850
وقال السدي عن ابي ما لك وعن ابي صالح عن ابن عباس وعن مرة الهمداني عن ابن مسعود وعن ناس من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. اما الغيب فما غاب عن العباد من امر الجنة

33
00:13:13.850 --> 00:13:34.450
وامر النار وما ذكر في القرآن وقال محمد بن اسحاق عن محمد بن ابي محمد عن عكرمة او عن سعيد بن جبير عن ابن عباس بالغيب؟ قال بما جاء منه يعني من الله تعالى

34
00:13:34.600 --> 00:13:54.250
وقال سفيان الثوري عن عاصم عن زر قال الغيب القرآن وقال عطاء بن ابي رباح من امن بالله فقد امن بالغيب وقال اسماعيل ابن ابي خالد يؤمنون بالغيب قال بغيب الاسلام

35
00:13:54.400 --> 00:14:22.500
وقال زيد ابن اسلم الذين يؤمنون بالغيب قال بالقدر فكل هذه متقاربة في معنى واحد لان جميع هذه المذكورات من الغيب الذي يجب الايمان به وقال سعيد ابن منصور حدثنا ابو معاوية عن الاعمش عن عمارة ابن عمير. الايمان كله مبني على الايمان

36
00:14:23.400 --> 00:14:44.100
لانه اذا انتهى هذا الغيب وظهرت العلامات الكبرى لا ينفع نفسا ايمان وخلاص لان الغيب صار شهادة والشهادة لا يختلف فيها احد لا يختلف زيد عن عمرو فيما يراه زيد وعمرو

37
00:14:44.550 --> 00:15:01.400
فالامتحان بما غاب عنهم وهذا هو المحك وهذا هو الايمان النافع اما اذا تحول الغيب الى شهادة ما صار فيه فايدة كل الناس لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل

38
00:15:01.950 --> 00:15:20.400
نعم عن عبدالرحمن بن يزيد قال كنا عند عبدالله بن مسعود جلوسا فذكرنا اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وما سبقوا به. فقال عبد الله ان امر محمد صلى الله

39
00:15:20.400 --> 00:15:43.600
عليه وسلم كان بينا لمن رآه والذي لا اله غيره ما امن احد قط ايمانا افضل من ايمان بغيب ثم قرأ الف لام ميم. ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين. الذين يؤمنون بالغيب

40
00:15:43.600 --> 00:16:06.800
الى قوله المفلحون وهكذا رواه ابن ابي حاتم وابن مردويه والحاكم في مستدركه من طرق عن الاعمش به وقال الحاكم صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وفي معنا هذا الحديث الذي رواه الامام احمد

41
00:16:06.850 --> 00:16:34.100
حدثنا ابو المغيرة قال حدثنا الاوزاعي قال حدثني اسيد بن عبدالرحمن عن خالد بن جرير اسد تشاهدون الاسد  في بعض النسخة نعم قال حدثني اسيد بن عبدالرحمن عن خالد بن بريك

42
00:16:34.200 --> 00:16:54.300
عن ابن عن ابن محيريز قال قلت لابي جمعة حدثنا حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم احدثك حديثا جيدا تغدينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

43
00:16:54.350 --> 00:17:24.400
ومعنا ابو عبيدة بن الجراح فقال يا رسول الله احد خير منا اسلمنا معك وجاهدنا معك قال نعم قوم من بعدكم يؤمنون بي ولم يروني طريق اخرى قال ابو بكر ابن مردويه في تفسيره حدثنا عبدالله بن جعفر قال حدثنا اسماعيل ابن عبد الله ابن مسعود

44
00:17:24.400 --> 00:17:44.400
قال حدثنا عبد الله بن صالح قال حدثنا معاوية بن صالح عن صالح بن جبير قال قدم علينا ابو جمعة الانصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ببيت المقدس ليصلي فيه

45
00:17:44.400 --> 00:18:15.350
ومعنا يومئذ رجاء ابن حيوة رحمه الله تعالى فلما انصرف خرجنا نشيعه فلما اردنا الانصراف قال ان لكم جائزة وحقا. احدثكم سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا هات رحمك الله. قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومعنا معاذ بن جبل

46
00:18:15.350 --> 00:18:45.600
عاشر عشرة فقلنا يا رسول الله هل من قوم اعظم منا اجرا؟ امنا بالله واتبعناك  قال ما يمنعكم من ذلك ورسول الله بين اظهركم يأتيكم بالوحي من السماء بل قوم من بعدكم يأتيهم كتاب بين لوحين يؤمنون به ويعملون بما فيه. اولئك

47
00:18:45.600 --> 00:19:05.250
فاعظم منكم اجرا مرتين ثم رواه من حديث زمرة بن ربيعة عن مرزوق بن نافع عن صالح بن جبير عن التفضيل في هذا وما في معناه انما هو من هذه الحيثية من هذه الجهة

48
00:19:05.700 --> 00:19:26.500
انهم تأتيهم صحف فيؤمنون بها والصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بين اظهرهم والقرآن ينزل عليه في حكم الشهادة وما من يأتي فيما بعد امنوا بهذه الصحف وصدقوا بها مما يدل على

49
00:19:26.900 --> 00:19:43.900
قوة الايمان في قلوبهم يعني من هذه الحيثية لا التفظيل المطلق الصحابة لن ينال احد احد درجته لن ينال احد درجة مهما بلغ فان احدكم لو انفق مثل احد ذهبا

50
00:19:44.050 --> 00:20:01.200
ما بلغ مد احدهم ولا نصيفه كما في الحديث الاخر مخرج عند ابي داود وغيره ان العامل في اخر الزمان له اجر خمسين من الصحابة له اجر خمسين من الصحابة

51
00:20:02.150 --> 00:20:17.150
بان اولئك يجدون من يعينهم على الخير وهؤلاء في اخر الزمن ما يجد من يعينه على الخير قربة فهم من هذه الحيثية واما شرف الصحبة مثل ما قلنا لن يناله احد مهما عمل

52
00:20:18.000 --> 00:20:39.500
تمام وهذا الحديث فيه دلالة على العمل بالوجادة التي اختلف فيها اهل الحديث كما قررته في اول شرح البخاري  لانه مدحهم على ذلك وذكر انهم اعظم اجرا من من هذه الحيثية لا مطلقا

53
00:20:39.900 --> 00:21:03.300
وكذا الحديث الاخر الذي رواه الحسن بن عرفة العبدي حدثنا اسماعيل ابن عيان الوجادة ان يوجد حديث واحاديث مكتوبة بخط راويها الذي لا يشك به الذي لا يشك به فتروى عنه

54
00:21:03.400 --> 00:21:32.300
بالوجادة وفي المسند احاديث ليست قليلة يقول فيها عبد الله وجدت بخط ابي وجدت بخط ابي فاذا كان لا يشك انه خطه فتجوز له روايته بواسطة هذه الوجادة وكذلك غير الحديث من العلوم

55
00:21:32.850 --> 00:21:52.350
فاذا وجدنا كلاما بخط فلان من الناس الذي نعرفه ولا نشك فيه ولو كان متقدم اذا كنا نعرف خط الشيخ خط المعلق وخط المؤلف نجد تعليقات لبعض العلماء على بعض الكتب

56
00:21:52.450 --> 00:22:10.000
لا نشك انها بخطه انه من خلال الخبرة والمعرفة نعرف خط شيخ الاسلام ونعرف خط ابن القيم ونعرف خط كثير من اهل العلم اعرف خط ابن حجر ما نشرك فنقول قال ابن حجر فيما كتبه على الكتاب الفلاني

57
00:22:10.200 --> 00:22:31.800
نعم التزوير موجود وبعض الناس يتقنه لكن الخبير يميز الخبير المميز فهذه الوجادة معمول بها عند اهل العلم ويرون بها الاحاديث ومما يستدل لها به مثل هذا الحديث حسنه ونقل

58
00:22:32.000 --> 00:22:50.900
ابن حجر هذا الكلام عن ابن كثير في نكته على ابن الصلاح نعم وكذا الحديث الاخر الذي رواه الحسن بن عرفة العبدي قال حدثنا اسماعيل ابن عياش في جزئه المشهور المطبوع

59
00:22:50.900 --> 00:23:25.150
ومتداول جزء الحسن بن عرفة نعم وعليه ما هو بالصدر بالاية الاستدلال بالحديث يجدون صحفا يعملون بها يجدون صحف هذا المجادة نعم قال حدثنا اسماعيل ابن عياش الحمصي عن المغيرة ابن قيس التميمي عن عمرو بن شعيب عن ابيه

60
00:23:25.150 --> 00:23:49.800
جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اي الخلق اعجب اليكم ايمانا؟ قالوا الملائكة قال وما لهم لا يؤمنون وهم عند ربهم قالوا فالنبيون قال وما لهم لا يؤمنون والوحي ينزل عليهم قالوا فنحن قال وما لكم لا تؤمنون

61
00:23:49.800 --> 00:24:09.800
وانا بين اظهركم قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الا ان اعجب الخلق الي الا ان اعجب الخلق الي ايمانا لقوم يكونون من بعدكم يجدون صحفا فيها كتاب

62
00:24:09.800 --> 00:24:34.650
مؤمنون بما فيها قال ابو حاتم الرازي المغيرة ابن قيس البصري منكر الحديث قلت ولا له شواهد نعم قلت ولكن قد روى ابو يعلى في مسنده وابن مردويه في تفسيره والحاكم في مستدركه من حديث

63
00:24:34.650 --> 00:25:01.300
محمد بن ابي حميد بن حميد الرازي ابن حميد ها ابن ابي معلوم محمد بن حميد الرازي ما شعر الحاشية لا  هو اللي فيه ضعف من شيوخ الطبري متأخر  بالزبط

64
00:25:01.850 --> 00:25:20.900
لا نعرف هذا الحديث  الى غير وجهه غير الرازية نعم من حديث محمد ابن ابي حميد وفيه ضعف عن زيد ابن اسلم عن ابيه عن عمر عن النبي صلى الله عليه

65
00:25:20.900 --> 00:25:43.900
وسلم بمثله او نحوه وقال الحاكم صحيح الاسناد ولم يخرجاه وقد روى وقد روي نحوه عن انس بن مالك مرفوعا. والله اعلم فقال ابن ابي حاتم حدثنا ابي قال حدثنا عبد الله بن محمد المسند

66
00:25:44.150 --> 00:26:31.600
قال حدثنا اسحاق بن ادريس قال اخبرني ابراهيم بن جعفر بن محمود ابن سلمة الانصاري قال اخبرني جعفر بن محمود عن جدته نويلة بنت اسلم قالت        قالوا بنية  نعم عن جدته نويلة بنت اسلم قالت صليت الظهر او العصر في مسجد بني حارثة فاستقبلنا مسجد

67
00:26:31.600 --> 00:26:56.700
فصليت بيت المقدس فصلينا سجدتين ثم جاءنا من يخبرنا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد استقبل البيت الحرام فتحول النساء مكان الرجال والرجال مكان النساء فصلينا السجدتين ونحن مستقبل البيت الحرام

68
00:26:56.850 --> 00:27:24.650
قال ابراهيم فحدثني في صلاة العصر صلوا ركعتين ثم جاء من يخبرهم بان القبلة حولت فتحول كما هو الرجال مكان النساء والنساء مكان الرجال لان مكان النساء الخلف نعم قال ابراهيم فحدثني رجال من بني حارثة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بلغه ذلك قال

69
00:27:24.650 --> 00:27:52.650
اولئك قوم امنوا بالغيب هذا حديث غريب من هذا الوجه ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون. قال ابن عباس ويقيمون الصلاة اي يقيمون الصلاة فبفروضها وقال الظحاك عن ابن عباس اقامة الصلاة اتمام الركوع والسجود والتلاوة والخشوع

70
00:27:52.700 --> 00:28:15.350
والاقبال عليها فيها وقال قتادة اقامة الصلاة المحافظة على ما اقامتها تقويم وهو تعديلها على ما جاء عنه عليه الصلاة والسلام بقوله صلوا كما رأيتموني اصلي فيصلي المسلم كما صلى النبي عليه الصلاة والسلام فقد اقام الصلاة

71
00:28:16.400 --> 00:28:43.500
من تقويم المعوج والذي لا يقتدي به عليه الصلاة والسلام  العصا المعوج فيلزم تعديلها واقامته نعم وقال قتادة اقامة الصلاة المحافظة على مواقيتها ووضوئها وركوعها وسجودها وقال مقاتل بن حيان

72
00:28:43.550 --> 00:29:13.500
اقامتها المحافظة على مواقيتها واسباغ الطهور فيها وتمام ركوعها وسجودها وتلاوة القرآن فيها والتشهد والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. فهذا اقامتها وقال علي ابن ابي طلحة وغيره عن ابن عباس ومما رزقناهم ينفقون. قال زكاة اموالهم

73
00:29:13.500 --> 00:29:33.500
وقال السدي عن ابي ما لك وعن ابي صالح عن ابن عباس وعن مرة عن ابن مسعود وعن اناس من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومما رزقناهم ينفقون. قال نفقة الرجل على اهله

74
00:29:33.500 --> 00:30:11.050
قبل ان تنزل الزكاة ولاية اعم تشمل كل وجوه الانفاق من الواجب والمندوب في الزكوات والصدقات والنفقات على الاقارب وغيرهم وعلى المماليك هذا كله داخل ومما رزقناهم ينفقون نعم وقال جويبر علي الظحاك كانت النفقات قربات يتقربون بها الى الله على قدر ميسرتهم

75
00:30:11.050 --> 00:30:42.150
وجهدهم حتى نزلت فرائض الصدقات سبع ايات في سورة براءة مما يذكر فيهن الصدقات هي الناسخات المثبتات وقال قتادة ومما رزقناهم ينفقون فانفقوا مما اعطاكم الله هذه الاموال عواري حواري وودائع عندك يا ابن ادم اتوهم من مال الله الذي اتاكم. فالمال لله

76
00:30:43.300 --> 00:31:09.100
وانما هي عارية بايديكم نعم. هذه الاموال عواري وودائع عندك يا ابن ادم يوشك ان تفارقها واختار ابن جرير ان الاية عامة في الزكاة والنفقات وانه قال واولى التأويلات واحقها بصفة القوم ان يكونوا لجميع اللازم لهم في اموالهم مؤدين

77
00:31:09.450 --> 00:31:30.050
زكاة كان ذلك او نفقة او نفقة من لزمته نفقته من اهل وعيال وغيرهم لو كانت نفقة مندوبة ولو وجد ما يعارظها من حظوظ النفس ان يصير بينك وبين شخص قطيع او من اقاربك

78
00:31:30.150 --> 00:31:52.050
تصله تدخل في هذه الاية واظهر دليل على ذلك قصة ابي بكر مع نشطح ولا يأتلوا الفضل منكم والساعة ان يؤتوا ان يؤتوا اولي القربى نعم مع انه مسطح وقع في قصة الافك

79
00:31:52.400 --> 00:32:08.900
وهذا امر ليس بالسهل عند ابي بكر رضي الله عنه وارضاه ان يشارك في قذف ابنته ومع ذلك ينفق عليه بخلاف ما تهواه النفس وتميل اليه لانك تنفق على من تميل اليه

80
00:32:09.300 --> 00:32:35.500
وهي تحسن اليه ويحسن اليك هذا سهل على النفس لكن الاشكال في مثل هذه الصورة لكنه ابو بكر اعظم الناس ايمانا بعد الرسل رضي الله عنه وارضاه نعم  انما الصدقات للفقراء ومن معه

81
00:32:36.300 --> 00:32:56.400
لا لا فيه ايات اخرى بسبب اي في سورة البراءة تتبع نعم زكاة كان ذلك او نفقة من لزمته نفقته من اهل وعيال وغيرهم ممن يجب عليهم نفقته وبالقرابة والملك

82
00:32:56.500 --> 00:33:35.050
وغير ذلك من اهل من اهل وعيان وغيرهم الى سقف او عيال في نسخة او هنا وعيال او عيال وش بعده وغيرهم ممن يجب عليهم نفقته بالقرابة نعم ممن يجب عليهم نفقته بالقرابة والملك وغير ذلك لان الله تعالى عم وصفهم ومدحهم

83
00:33:35.050 --> 00:33:59.100
وكل من الانفاق والزكاة ممدوح به محمود عليه قلت كثيرا ما يقرن ما يقرن الله تعالى بين الصلاة والانفاق من الاموال فان الصلاة حق الله وعبادته وهي مشتملة على توحيده والثناء عليه وتمجيده والابتهال اليه

84
00:33:59.100 --> 00:34:25.950
ودعائه والتوكل عليه والانفاق هو من الاحسان الى المخلوقين. بالنفع المتعدي اليهم. واولى الناس بذلك القرابات والاهلون والمماليك ثم الاجانب فكل من النفقات الواجبة والزكاة المفروظة داخل في قوله تعالى ومما رزقناهم ينفقون

85
00:34:25.950 --> 00:34:47.350
ينفقون ولهذا ثبت في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة

86
00:34:47.350 --> 00:35:16.200
وصوم رمضان وحج البيت والاحاديث في هذا كثيرة واصل الصلاة في كلام العرب الدعاء. قال الاعشاء لها حارس لا يبرح الدهر بيتها. وان ذبحت عليها وزمزما وقال ايضا وقابلها الريح في دينها وصلى على دينها او ارتسم

87
00:35:16.350 --> 00:35:40.900
انشدهما ابن جرير مستشهدا على ذلك. وقال الاخر وهو الاعشى ايضا تقول بنتي وقد قربت مرتحلا يا ربي جنب ابي الاوصاب والوجع عليك مثل مثل عليك مثل الذي صليت فاغتمضي نوما فان لجنب المرء مضطجعا

88
00:35:41.150 --> 00:36:11.750
يقول عليك من الدعاء مثل الذي دعيته لي وهذا ظاهر ثم استعملت الصلاة في الشرع في ذات الركوع والسجود والافعال المخصوصة في الاوقات المخصوصة بشروطها المعروفة وصفاتها وانواعها المشهورة قال ابن جرير وارى ان الصلاة المفروضة المفروضة سميت صلاة لان المصلي يتعرض

89
00:36:12.250 --> 00:36:35.250
الاستنجاح طلبته من ثواب الله بعمله مع ما يسأل ربه فيها من حاجته  ونعم وقيل هي مشتقة من الصلوين اذا تحركا في الصلاة عند الركوع والسجود وهما عرقان يمتدان من

90
00:36:35.250 --> 00:37:06.900
حتى يكتنف عجب الذنب ومنه سمي المصلي وهو التالي للسابق في حلبة الخيل. وفيه نظر مشدد اللام  ابدأ  ما ظبطت ابد ما عندك مضبوط يا شيخ ولا  هم شوف اللهم صلي

91
00:37:08.250 --> 00:37:38.350
الثاني يعني   مهي معروف بس انه بالتشديد ولا لا اشكال نعم وقيل هي مشتقة من الصل وهو الملازمة للشيء من قوله تعالى لا يصلاها كونهم تشب التالي للسابق فالسابق هنا

92
00:37:38.700 --> 00:38:02.450
شهادة والثاني الصلاة نعم من قوله تعالى لا يصلاها اي لا يلزمها ويدوم فيها الا الاشقى وقيل مشتقة من تسلية الخشبة في النار لتقوم. كما ان المصلي يقوم عوجهه بالصلاة. ان

93
00:38:02.450 --> 00:38:25.900
صلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر. ولذكر الله اكبر واشتقاقها من الدعاء اصح واشهر. والله اعلم واما الحقيقة الشرعية تكون مشتملة على الحقيقة اللغوية التي هي الدعاء ويزاد عليها في الشرع قيود

94
00:38:26.200 --> 00:38:46.100
انضموا الى ان تكون حقيقة شرعية نعم واما الزكاة فسيأتي الكلام عليها في موضعه ان شاء الله تعالى والذين يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك وبالاخرة هم يوقنون

95
00:38:46.150 --> 00:39:03.450
قال ابن عباس والذين يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك ان يصدقونك بما جئت به من الله. وما جاء به من قبلك من المرسلين. لا يفرقون بينهم ولا

96
00:39:03.450 --> 00:39:23.300
ايجحدون ما جاءوهم به من ربهم وبالاخرة هم يوقنون اي بالبعث والقيام. الذي لا يؤمن بواحد من الانبياء ممن تقدمه عليه الصلاة والسلام لا يصح ايمانه او بواحد من الكتب

97
00:39:23.800 --> 00:39:46.750
التي جاء ذكرها بطريق ملزم من كتاب الله وصحيح سنته فلا يصح ايمانه لابد من الايمان بالاركان الستة نعم وبالاخرة هم يوقنون اي بالبعث والقيامة والجنة والنار والحساب والميزان وانما سميت

98
00:39:46.750 --> 00:40:09.500
اخرة لانها بعد الدنيا وقد اختلف المفسرون في الموصوفين هنا هل هم الموصوفون بما تقدم من قوله تعالى الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون هذه الاية لقوم والتي قبلها لقوم اخرين

99
00:40:09.900 --> 00:40:29.250
هذا مذكور في كتب اهل العلم وسيشير اليه المؤلف رحمه الله نعم ومن هم على ثلاثة اقوال حكاها ابن جرير احدها ان الموصوفين اولا هم الموصوفون ثانيا وهم كل مؤمن مؤمن العرب ومؤمنوا اهل الكتاب

100
00:40:29.250 --> 00:40:52.050
وغيرهم قاله مجاهد وابو العالية والربيع ابن انس وقتادة والثاني هما واحد وهم مؤمنوا اهل الكتاب  وعلى هذين تكون الواو عاطفة صفات على صفات. كما قال تعالى سبح اسم ربك الاعلى

101
00:40:52.050 --> 00:41:17.650
الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى. والذي اخرج المرعى فجعله غثاء احوى صفات لموصوف واحد وهذا يجري على القول الثاني او على القول الاول  والثاني هما واحد هما واحد الذين يؤمنون بالغيب هم مؤمنوا اهل الكتاب

102
00:41:19.000 --> 00:41:37.900
والذين يؤمنون بما انزل اليكم وانزل من قبلك هم مؤمنوا اهل الكتاب نعم او الذين يؤمنون بالغيب الاية الاولى للقوم والثانية لقوم مع ان الاوصاف في الايتين لازمة لكل مؤمن

103
00:41:39.850 --> 00:42:01.400
لازمة لكل مؤمن نعم وعلى هذين تكون الواو عاطفة عاطفة صفات على صفات كما قال تعالى سبح اسم ربك الاعلى الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى والذي اخرج المرعى فجعل

104
00:42:01.400 --> 00:42:31.050
غثاء احوى وكما قال الشاعر الى الملك القرم وابن الهمام وليث الكتيبة في المزدحم ما الفرق بين القول الاول والثاني احدها ان موصوفين اولا هم الموصوفون ثانيا ها  ما يخالف لكن اه يختلف عن القول الاول

105
00:42:32.650 --> 00:42:49.700
ها في التقعيد ما يظهر فرق لكن في التمثيل يظهر الفرق هم الموصوفون واحد في الايتين لكن هل تعم المؤمنين من اهل الكتاب ومن تقدم من ومن هذه الامة او لا

106
00:42:50.650 --> 00:43:14.950
على القول الاول؟ نعم مؤمنوا العرب ومؤمنوا اهل الكتاب وعلى القول الثاني خاصة باهل الكتاب نعم فعطف الصفات بعضها على بعض والموصوف واحد والثالث ان الموصوفين اولا مؤمنو العرب والموصوفون ثانيا بقوله والذين يؤمنون بما انزل اليك وما

107
00:43:14.950 --> 00:43:42.700
ما انزل من قبلك وبالاخرة هم يوقنون مؤمنوا اهل الكتاب لمؤمنين نعم مؤمنوا اهل الكتاب لي مؤمن لمؤمني اهل الكتاب مم رقم ستة ما ما يفرق يعني يرجع ترجع هذه الاوصاف لمؤمني اهل الكتاب

108
00:43:43.500 --> 00:44:05.950
او المراد بهم مؤمنوا اهل الكتاب نعم. نقله السدي في تفسيره عن ابن الايتين ترجعان الى شيء واحد كما هو مقتضى القول الاول والثاني جاءني الى شيء واحد لكن اختلف في هذا الشيء

109
00:44:06.900 --> 00:44:34.250
هل هو يشمل مؤمن العرب ومؤمني اهل الكتاب او خاص الخاص باهل الكتاب كما القول الثاني القول الثالث لا الاية الاولى مختصة باناس والثانية مختصة باناس نعم نقله السدي في تفسيره عن ابن عباس وابن مسعود واناس من الصحابة واختاره ابن جرير رحمه الله

110
00:44:34.250 --> 00:45:04.250
ويستشهد لما قال بقوله تعالى وان من اهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما انزل وما انزل اليهم خاشعين لله. الاية وبقوله تعالى الذين اتيناهم الكتاب من من قبله هم به يؤمنون. واذا يتلى عليهم قالوا امنا به انه الحق من ربنا. انا كنا

111
00:45:04.250 --> 00:45:27.800
من قبله مسلمين اولئك يؤتون اجرهم مرتين بما صبروا ويدرؤون بالحسنة السيئة ومما رزقناهم ينفقون وبما ثبت في الصحيحين من حديث الشعبي عن ابي بردة عن ابي موسى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

112
00:45:27.800 --> 00:45:43.950
هذه الايات على اهل الكتاب ظاهرة لكن هل فيها ما ينفي ان ايتي البقرة تنطبق على هذه الامة ما في ما ينفي لان واقع هذه الامة منطبق على الاية نعم

113
00:45:46.700 --> 00:46:07.600
بلا شك ان الاصل لهذه الامة ومضى القوم ولم يرد به سوانا لكن مع ذلك اذا ضممنا الايات بعضها الى بعض وجدنا ان الاوصاف كما تنطبق على هذه الامة في ايات تدل على انطباقها على على اهل الكتاب

114
00:46:08.350 --> 00:46:30.300
نعم عن ابي موسى. لذلك قال اولئك يؤتون اجرهم مرتين بما صبروا وفي الحديث الصحيح ثلاثة يؤتون اجرا مرتين نعم عن ابي موسى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة يؤتون اجرهم مرتين رجل من اهل الكتاب

115
00:46:30.300 --> 00:47:01.650
امن بنبيه وامن ورجل مملوك ادى حق الله وحق مواليه ورجل ادب جاريته احسن تأديبها ثم اعتقها وتزوجها واما ابن جرير فما استشهد على صحة ما قال الا بمناسبة وهي ان الله تعالى وصف في اول هذه السورة المؤمنين والكافرين. فكما انه صنف الكافرين الى صنفان

116
00:47:01.650 --> 00:47:31.300
منافق وكافر فكذلك المؤمنون صنفهم الى صنفين عربي وكتابي قلت والظاهر قول مجاهد فيما رواه الثوري عن رجل عن مجاهد ورواه غير واحد عن ابن ابي نجيح عن مجاهدين انه قال اربع ايات من اول سورة البقرة في نعت المؤمنين وايتان في نعت الكافرين

117
00:47:31.300 --> 00:47:59.550
وثلاث عشرة في المنافقين فهذه الايات الاربع عامات في كل مؤمن في كل مؤمن اتصف بها من عربي وعجمي وكتابي من انس وجن وليس تصح واحدة من هذه الصفات بدون الاخرى. بل كل واحدة مستلزمة للاخرى. وشرط معها

118
00:47:59.800 --> 00:48:16.950
فلا يصح الايمان بالغيب واقام الصلاة والزكاة الا مع الايمان بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. اللهم صلي وما جاء به من قبله من الرسل صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين

119
00:48:17.300 --> 00:48:38.650
والايقان بالاخرة كما ان هذا لا يصح الا بهذاك وقد امر الله المؤمنين بذلك كما قال يا ايها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي انزل من قبل

120
00:48:38.700 --> 00:49:08.700
وقال تعالى ولا تجادلوا اهل الكتاب الا بالتي هي احسن الا الذين ظلموا منهم. وقولوا امنا بالذي انزل الينا وانزل اليكم والهنا والهكم واحد. الاية. وقال تعالى يا ايها الذين اوتوا الكتاب امنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم. وقال تعالى قل يا اهل الكتاب لستم على

121
00:49:08.700 --> 00:49:37.850
حتى تقيموا التوراة حتى تقيموا التوراة والانجيل وما انزل اليكم من ربكم واخبر تعالى عن المؤمنين كلهم بذلك. فقال تعالى امن الرسول بما انزل اليه من ربه المؤمنون كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله

122
00:49:37.850 --> 00:50:06.550
وقال تعالى والذين امنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين احد منهم الى غير ذلك من الايات الدالة على امر جميع المؤمنين بالايمان بالله ورسوله وكتبه لكن لمؤمني اهل الكتاب خصوصية وذلك انهم يؤمنون بما بأيديهم مفصلا

123
00:50:06.550 --> 00:50:39.700
وايمان غيرهم يكون مجمل مجملا الايمان المطلوب من هذه الامة بالرسل وبالكتب ايمان مجمل واما بالنسبة لمن نزل اليهم فايمانهم به تفصيل كايماننا برسولنا وكتابنا نعم فاذا دخلوا في الاسلام وامنوا به مفصلا كان لهم على ذلك الاجر مرتين. واما غيرهم فانما

124
00:50:39.700 --> 00:51:05.550
له الايمان بما تقدم مجملا كما جاء في الصحيح اذا حدثكم اهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم ولكن قولوا امنا بالذي انزل الينا وانزل اليكم ولكن قد يكون ايمان كثير من العرب بالاسلام الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم

125
00:51:05.600 --> 00:51:28.450
اتم واكمل اتم واكمل واعم واشمل من ايمان من دخل منهم في الاسلام فهم وان حصل لهم اجران من تلك الحيثية فغيرهم قد يحصل له من التصديق ما ينيف ثوابه على الاجرين الذين حصلا لهم والله اعلم

126
00:51:30.150 --> 00:51:48.900
اولئك على هدى من ربهم واولئك هم المفلحون. يقول الله تعالى لان ايمان المسلمين بما جاءهم من الله على لسان نبيه عليه الصلاة والسلام ليس لديهم ما يعارضه فايمانهم تفصيلي

127
00:51:49.200 --> 00:52:13.700
وايمانهم ايضا كما قال اتموا واكمل واعم واشمل لانهم اتجهوا الى هذا الدين فقط ما انشغلوا بغيره قبل ثم دخلوا في الدين واهل الكتاب ايمانهم بما عندهم تفصيلا قد يؤثر على ايمانهم بما عندنا

128
00:52:13.900 --> 00:52:36.050
وان كان تأثير غير التأثير غير مؤثر بالنسبة لصحة ايمانهم لكن التفصيل الذي امنوا به بدينهم شغلهم عن بعض التفصيلات في ديننا ولذلك تجد اليهودي والنصراني اذا اسلم مهو مثل الذي نشأ في الاسلام

129
00:52:36.400 --> 00:53:00.950
وعرف الاسلام تفصيلا وتلقاه عن ابويه ورآهم يزاولونه يعيشون حياة عملية دقيقة ولذلك قال فكان ولكن قد يكون ايمان كثير من العرب كثير. بعض العرب غافل بعضهم صاد بعضهم لا يرفع بالاسلام رأس

130
00:53:01.100 --> 00:53:21.050
ولا يعرف اصوله فظلا عن فروعه اه ايمان كثير من العرب بالاسلام الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم اتم واكمل واعم واشمل من ايمان من دخل منه في الاسلام لماذا؟ لانهم امنوا بدين سابق تفصيلي

131
00:53:22.450 --> 00:53:43.300
والعقول لا تستوعب كل شيء فايمانهم بدينهم تفصيلا قد يعوقهم عن تحصيل التفصيل الدقيق لهذا الدين هذا مراد الشيخ رحمه الله يكون مثل هذا آآ قد يكون آآ افضل من الاجر مرتين

132
00:53:44.000 --> 00:54:02.500
نعم قد يكون مثل الذي يؤتى اجره مرتين وفي مقابل من اصاب السنة نعم الذي اعاد الصلاة وانه صلى بالتيمم قال لك الاجر مرتين والثاني قال له اصبت السنة ايهما افضل

133
00:54:03.650 --> 00:54:32.200
الذي اصاب السنة بلا شك نعم يقول الله تعالى اولئك اي المتصفون بما تقدم من الايمان بالغيب واقام الصلاة والانفاق من الذي رزقهم الله والايمان بما انزل الى الرسول ومن قبله من الرسل والايقان بالدار الاخرة وهو يستلزم الاستعداد لها من العمل بالصالحات

134
00:54:32.200 --> 00:54:55.300
وترك المحرمات على هدى اي على نور وبيان وبصيرة من الله تعالى واولئك هم المفلحون اي في الدنيا والاخرة وقال محمد بن اسحاق عن محمد عن محمد بن ابي محمد عن عكرمة او سعيد بن جبير عن ابن

135
00:54:55.300 --> 00:55:20.250
اولئك على هدى من ربهم اي على نور من ربهم واستقامة على ما جاءهم به. واولئك هم المفلحون اي الذين ادركوا ما طلبوا ونجوا من شر ما منه هربوا وقال ابن جرير واما معنى قوله تعالى اولئك على هو الفلاح كلمة

136
00:55:20.950 --> 00:55:48.350
عامة شاملة لادراك الخير كله في الدنيا والاخرة نعم قال ابن جليل؟ وقال ابن جرير واما معنى قوله تعالى اولئك على هدى من ربهم فان معنى ذلك انهم على نور من ربهم وبرهان واستقامة وسداد بتسديد الله اياهم وتوفيقه لهم

137
00:55:49.100 --> 00:56:19.950
وتأويل قوله تعالى واولئك هم المفلحون اي المنجحون الملح المنجحون اي المنجحون المدركون كله وزنه واحد. اي المنجحون المدركون ما طلبوا عند الله باعمالهم وايمان بالله وكتبه ورسله من الفوز بالثواب والخلود في الجنات والنجاة مما اعد الله لاعدائه من

138
00:56:19.950 --> 00:56:48.000
وقد حكى ابن جرير قولا عن بعضهم انه اعاد اسم الاشارة في قوله تعالى اولئك على هدى من ربهم واولئك هم المفلحون. الى مؤمني اهل الكتاب الموصوفين بقوله قال والذين يؤمنون بما انزل اليك. الاية على ما تقدم من الخلاف

139
00:56:48.050 --> 00:57:15.900
وعلى هذا فيجوز ان يكون قوله تعالى والذين يؤمنون بما انزل اليك منقطعا مما قبله وان يكون مرفوعا على الابتداء وخبره اولئك على هدى من ربهم واولئك هم المفلحون واختار انه عائد الى جميع من تقدم ذكره من مؤمن العرب واهل الكتاب

140
00:57:16.050 --> 00:57:36.050
لما رواه السدي عن ابي ما لك وعن ابي صالح عن ابن عباس وعن مرة الهنداني عن ابن مسعود وعن اناس من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اما الذين يؤمنون بالغيب فهم المؤمنون من العرب والذين

141
00:57:36.050 --> 00:58:03.000
يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك هم المؤمنون من اهل الكتاب ثم جمع الفريقين فقال اولئك على هدى من ربهم واولئك هم المفلحون وقد تقدم من الترجيح ان ذلك صفة لان ذلك صفة للمؤمنين. عامة والاشارة عائدة

142
00:58:03.000 --> 00:58:27.100
عليهم والله اعلم. الوصف الوصف المتعقب لجبل متعددة ومثله القيد ومثله الاستثناء اما ان يعود على الاخيرة او على جميع ما تقدم وهذه مسألة خلافية بين اهل العلم والاصل انه يعود على جميع ما تقدم الا ان يوجد ثمة مانع

143
00:58:27.750 --> 00:58:53.850
الا ان يوجد ثم مانع كما في اية القذف والاستثنى بقوله الا الذين تابوا ونعم وقد نقل هذا عن مجاهد وابي العالية والربيع بن انس وقتادة رحمهم الله وقال ابن ابي حاتم حدثنا ابي قال حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح المصري

144
00:58:54.000 --> 00:59:18.950
قال حدثنا ابي قال حدثنا ابن لهيعة قال حدثني عبيد الله ابن المغيرة عن ابي الهيثم واسمه سليمان ابن عابد عبد الله واسمه سليمان ابن عبد عن عبد الله ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وقيل له يا رسول الله

145
00:59:18.950 --> 00:59:38.950
نقرأ من القرآن فنرجو ونقرأ من القرآن فنكاد ان نيأس او كما قال قال افلا ااخبركم عن اهل الجنة واهل النار؟ قالوا بلى يا رسول الله. قال الف لام ميم. ذلك الكتاب لا

146
00:59:38.950 --> 01:00:04.650
طيب فيه هدى للمتقين. الى قوله تعالى المفلحون هؤلاء اهل الجنة. قالوا انا نرجو ان نكون من هؤلاء ثم قال ان الذين كفروا سواء عليهم الى قوله عظيم. هؤلاء اهل النار قالوا لسنا هم يا رسول الله. قال اجل

147
01:00:06.100 --> 01:00:40.250
هم؟ شلون ابن عبد انا عندي ابن عبد الله  وين جاي     ذكر الامام النسخة    قال اللهم صلي وسلم على عبدك