﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:24.150
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين. قال الامام ابن كثير رحمه الله تعالى قال الله تعالى ود كثير من اهل

2
00:00:24.150 --> 00:00:45.450
كتابي لو يردونكم من بعد ايمانكم كفارا اسدا من عند انفسهم من بعد ما تبين لهم الحق ضعف واصفحوا حتى يأتي الله بامره ان الله على كل شيء قدير واقيموا الصلاة واتوا الزكاة

3
00:00:45.650 --> 00:01:10.750
وما تقدموا لانفسكم من خير تجدوه عند الله ان الله بما تعملون بصير يحذر تبارك وتعالى عباده المؤمنين عن سلوك طرائق الكفار من اهل الكتاب ويعلمهم بعداوتهم لهم في الباطن والظاهر

4
00:01:11.300 --> 00:01:36.100
وما هم مشتملون عليه من الحسد للمؤمنين مع علمهم بفضلهم وفضل نبيهم ويأمر عباده المؤمنين بالصفح والعفو والاحتمال حتى يأتي امر الله من النصر والفتح ويأمرهم باقامة الصلاة وايتاء الزكاة

5
00:01:36.150 --> 00:02:02.900
ويحثهم على ذلك ويرغبهم فيه كما قال محمد بن اسحاق حدثني محمد بن ابي محمد عن سعيد بن جبير او عكرمة عن ابن عباس قال كان حيي بن اخطب وابو ياسر بن وابو ياسر بن اخطب من اشد يهود للعرب حسدا

6
00:02:03.350 --> 00:02:30.000
اذ خصهم الله برسوله صلى الله عليه وسلم وكانا جاهدين في رد الناس عن الاسلام ما استطاع فانزل الله فيهما ود كثير من اهل الكتاب لو يردونكم الاية لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد

7
00:02:30.600 --> 00:02:51.500
وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فقد خص الله جل وعلا هذه الامة بفضائل ومزايا وبنبي هو افضل الرسل على الاطلاق مما جعل ذلك مسار حسد من الامم الاخرى لا سيما اليهود

8
00:02:51.750 --> 00:03:21.550
فانهم اهل حسد وبهت وهذه العداوة لا لشيء الا لانه فضلوا وخصوا بهذه المزايا والفظائل لشرف نبيه عليه الصلاة والسلام  في امور الدنيا يقال في المثل عدو المرء من يعمل عمله

9
00:03:23.350 --> 00:03:45.350
عدوه من يعمل عمله وهو الذي يحسد في امور الدنيا من اجل ان يترك المجال له ليكون هو المستفيد وحده واذا عمل احد مثل عمله تجده يحسده. ليتفرد في المجال لكن في امر الدين وهذه العداوة الناشئة

10
00:03:45.350 --> 00:04:15.450
عن قلوب ملأها الحقد والبغض لهذه الامة ولنبيها هذا الامر يختلف وان كان املنا يختلف عن اعمالهم لكنهم يحسدون لان يكثر سوادهم في النار كما ان ابليس اقسم بعزة الله جل وعلا ان يغي الناس اجمعين

11
00:04:15.500 --> 00:04:38.200
يكسر اتباعه لان الكثرة قد تخفف المصيبة يعني لما كان واحد يعذب مثلا او يصاب بجائحة او شيء من هذا دون غيره تجد المصاب عنده شديد ولكن لما يكثر المصابون بمصابه

12
00:04:39.150 --> 00:04:59.300
يخف عليه الامر ولذا قال بعضهم في بعض الاحداث لما اقدم على مكان فيه فتن وفيه قتل وفيه تشريد وفيه لما قيل له لماذا تقدم على هذا المكان وانت في مكان امن

13
00:04:59.700 --> 00:05:18.300
نوعا ما يعني اخف من قال الموت مع الجماعة رحمة الموت مع الجماعة رحمة على كل حال اليهود عرفوا بالحسد وحاولوا صرف هذه الامة ومن يريد الدخول فيها عن دينه

14
00:05:18.500 --> 00:05:43.250
وحاولوا اغتيال النبي عليه الصلاة والسلام في وقائع حسدا من عند انفسهم كما قال الله جل وعلا المقصود ان ما ذكر من حيي ابن اخطب واخيه وانهم جهدوا في صد الناس عن دين الله

15
00:05:43.450 --> 00:06:10.750
انما هو مثال لهؤلاء اليهود والا في الاية ما يدل على ان الامر اعظم من اثنين او ثلاثة او عشرة ود كثير. كثير من الناس ومن هنا ينزل النازل بالعموم وان كان سببه

16
00:06:11.100 --> 00:06:32.750
بالخصوص فهذان ابرز اليهود الذين سعوا وجاهدوا في صد الناس عن الدخول للاسلام وكثير منهم يوافقونهم في الباطن وان لم يظهر من بعضهم الصد الظاهر فينزل الخبر اللي يشمل الجميع

17
00:06:33.750 --> 00:06:56.350
او الكثير كما في الاية نعم وقال عبد الرزاق عن معمر عن الزهري في قوله تعالى ود كثير من اهل الكتاب قال هو كعب بن الاشرف وهذا ايضا مثال مثال

18
00:06:57.350 --> 00:07:25.250
ولا يعني انه ان الامر خاص به لان الاية تدل على ان الذين ودوا ان يرتد المسلمون او بعض المسلمين كثير كما قال الله جل وعلا نعم وقال ابن ابي حاتم حدثنا ابي قال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الزهري قال

19
00:07:25.250 --> 00:07:48.050
اخبرني عبدالرحمن بن عبدالله بن كعب بن المال ابن كعب ابن مالك عن ابيه ان كعب ابن الاشرف اليهودي كان شاعرا وكان يهجو النبي صلى الله عليه وسلم وفيه انزل الله ود كثير من اهل الكتاب لو يردونكم

20
00:07:48.250 --> 00:08:09.600
الى قوله فاعفوا واصفحوا قد يقول القائل ان هذا شاعر ويهجو النبي عليه الصلاة والسلام فكيف يكون تصرفه هذا مودة ليه لرد الناس عن الدين اذا طعن في الرسول وقد طعن فيما ارسل به

21
00:08:10.900 --> 00:08:34.400
الله المستعان نعم وقال الظحاك عن ابن عباس ان رسولا اميا يخبرهم بما في ايديهم من الرسل والكتب والايات ثم يصدق بذلك كله مثل تصديقهم ولكنهم جحدوا ذلك كفرا وحسدا وبغيا

22
00:08:34.500 --> 00:08:52.900
وكذلك قال الله تعالى كفارا حسدا من عند انفسهم. من بعد ما تبين لهم الحق يقول من بعد ما اضاء لهم الحق لم يجهلوا منه شيئا قد يقول قائل هم اهل كتاب

23
00:08:53.450 --> 00:09:14.950
وعندهم من النصوص في كتبهم ما يدل على ما اعد الله لمن كفر به من العذاب الشديد والخلود الابدي في النار فكيف يقدمون على مثل هذا هذه ارادة الله جل وعلا

24
00:09:15.000 --> 00:09:35.800
المكتوبة على هؤلاء الجماعة هو على افراد من الناس من غيرهم قد يكون من امة محمد عليه الصلاة والسلام من يفني عمره في العلم ثم يسبق عليه الكتاب فيعمل بعمله النار فيدخله

25
00:09:36.700 --> 00:10:02.950
نسأل الله العافية وهذه امور بيد الله جل وعلا لكن للعبد فيها حرية واختيار وليس بمجبور على ما يصنع نعم ولكن الحسد حملهم على الجوع. حملهم على الجحود تعيرهم ووبخهم ولامهم اشد الملامة

26
00:10:03.250 --> 00:10:31.850
وشرع لنبيه صلى الله عليه وسلم. وللمؤمنين ما هم عليه من التصديق والايمان والاقرار والاقرار بما انزل الله عليهم وما انزل من قبلهم بكرامته وثوابه الجزيل ومعونته لهم وقال الربيع بن انس من عند انفسهم من قبل انفسهم

27
00:10:31.900 --> 00:10:52.600
وقال ابو العالية من بعد ما تبين لهم الحق من بعد ما تبين لهم ان محمدا رسول الله يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل فكفروا به حسدا وبغيا. اذ كان من غيرهم

28
00:10:52.900 --> 00:11:17.500
وكذا قال قتادة والربيع بن انس والسدي وقوله فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بامره مثل قوله تعالى ولتسمعن من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين اشركوا اذى كثيرا. الاية

29
00:11:17.700 --> 00:11:42.850
قال علي ابن ابي طلحة عن ابن عباس في قوله فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بامره نسخ ذلك قوله فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم. وقوله قاتلوا الذين لا يؤمنون ولا باليوم الاخر الى قوله وهم صاغرون

30
00:11:43.150 --> 00:12:09.850
فنسخ هذا عفوه عن المشركين هذه الاية مما نسخ باية السيف واية السيف كما يقول اهل العلم نسخت سبعين اية على كلامي هنا وقوله حتى يأتي الله بامره قد يقول قائل ان هذا ليس من باب النسخ

31
00:12:10.500 --> 00:12:36.100
وانما هو حكم موقوت بوقت له غاية واذا انتهت هذه الغاية ارتفع الحكم ولا يعد نسخ كما هو الشأن في ما يحصل في عهد عيسى عليه السلام في اخر الزمان

32
00:12:36.650 --> 00:12:57.900
من رفع بعض الاحكام قتل الخنزير ووضع الجزية وامور اوقفت بمجيئه عليه السلام ولا يقال هذا نسخ لانه لا نسخ بعد محمد عليه الصلاة والسلام والنسخ من خصائص النصوص قوله حتى يأتي الله بامره

33
00:12:59.050 --> 00:13:23.150
كان المراد بالامر هذا اذى التوقيت الذي اه  انتهى بنزول اية السيف فمثل هذا عند اهل العلم لا يعد نسخا ما حكم موقوت بوقت فجاء الوقت فرفع الحكم قال قائد اهله

34
00:13:30.700 --> 00:13:54.750
على خلاف بين اهل العلم هل يعد اهل الكتاب اهل شرك والا ان يقال مشركون او يقال فيهم شرك الخلاف وسطه الحافظ ابن رجب في شرح البخاري فمن اهل العلم يقول هم مشركون لانه عبد المسيح وعبد حسين وعبد

35
00:13:55.250 --> 00:14:14.800
مع الله غيره. فهم مشركون ومنهم من يقول ليسوا بمشركين لا يقال مشركون وانما يقال فيهم شرك وفرق بين هذا وهذا النبي عليه الصلاة والسلام لما قال لابي ذر انك امرؤ فيك جاهلية

36
00:14:14.950 --> 00:14:41.700
المعنى انه جاهلي لا واذا قال في قيل فيه نفاق ما يكون منافق المقصود ان الخلاف معروف بين اهل العلم ولكنهم كفار خالدون مخلدون في النار بالاجماع خالدون ومخلدون بالنار في النار بالاجماع باتفاق اهل العلم وما شك في كفرهم

37
00:14:41.750 --> 00:15:03.250
كفر ونقل الاجماع على ذلك المقصود انه لا يعني انهم احتمال ان تشملهم الرحمة باعتبار انهم غير مشركين. لا جنة عليهم حرام نسأل الله العافية والخلاف في نكاح نسائهم هو

38
00:15:04.000 --> 00:15:27.900
النص ورد باباحته لكن هل هذا النص نقول انه مخصص لقوله ولا تنكحوا المشركات او ان نقول ان النص لا يحتاج الى خصيص لانهن لسن بمشركات والخلاف شبه لفظي اه ما له اثر

39
00:15:27.950 --> 00:16:05.950
يعني حتى لو قلنا النص يحتاج الى مخصص المخصص موجود نعم   المسلم لو خلنا مع المسلم خله اترك اليهود والنصارى المسلم الذي اعترف باركان الايمان ترى بالرسول ويصلي ويسمي واتى بمكفر

40
00:16:08.950 --> 00:16:39.400
وخرج بهذا المكفر من الملة تشمله الشفاعة وقلبه مملوء بالايمان لكن اتى بمكفر بناقض من نواقض الاسلام ما تشويه الشروع بالاتفاق ها نعم  هنا وكذا قال ابو العالية والرضيع ابن انس وقتادة والسدي. انها منسوخة باية السيف

41
00:16:39.600 --> 00:16:59.950
ويرشد الى ذلك ايضا قوله تعالى حتى يأتي الله بامره وقال ابن ابي حاتم حاتم وقال ابن ابي حاتم حدثنا ابي قال حدثنا ابو اليمان قال حدثنا شعيب عن الزهري

42
00:17:00.000 --> 00:17:26.700
قال اخبرني عروة ابن الزبير ان اسامة ابن زيد اخبره قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه يعفون عن المشركين واهل الكتاب كما امرهم الله اه ويصبرون على الاذى. قال الله فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بامره. ان الله على كل

43
00:17:26.700 --> 00:17:45.400
كل شيء قدير وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتأول من العفو ما امره الله به. حتى اذن الله فيهم بقتل فقتل الله به من قتل من صناديد قريش

44
00:17:45.950 --> 00:18:05.000
وهذا اسناد صحيح ولم اره في شيء من الكتب الستة ولكن له اصل في الصحيحين عن اسامة بن زيد رضي الله عنهما مع الاسف انه يوجد من بعض الكتاب المنهزمين

45
00:18:05.400 --> 00:18:35.600
بدلا من ان يقول ان اية السيف نسخت سبعين اية يقول نسختها سبعون اية ضعف حل المشكلات لا يأتي بمثل هذه الطريقة ودرء شر الاعداء ومكرهم ومكرهم وكيدهم لا يأتي بهذه الطريقة ان ان نتنازل ونداهن له

46
00:18:36.600 --> 00:19:00.250
قد نداري لكن المداهنة لا تجوز والدول او تدهن فيدهنون لكن مع ذلك علينا ان ننزل الامور منازلها و اه ننظر الى واقعنا وظعفنا فبدلا من ان نبدأ الناس بقتالهم

47
00:19:00.350 --> 00:19:24.550
امتثالا لامر الله بالجهاد  نتنازل عن عن مبادئنا وما اوجبه الله علينا ما اجمعت عليه الامة ودلت عليه النصوص لا ابدا ما يكون هذا نعم قد لا تبدأ  تصالح مثلا اذا اذا اقتضى الامر ذلك

48
00:19:25.150 --> 00:19:50.900
وتسالم لكن ما تتنازل عن ما اوجب الله عليك ولا تغير الاحكام الشرعية نعم ولا اشكال في اصل المسألة باعتبار ان حالة ظعف لها احكامه لكن ما ينزل العهد كامل على عهد كامل

49
00:19:51.900 --> 00:20:22.900
لكن في وقائع قد يقتضي الامر الا ننابذهم ولا معروف ان مسألة مم ايه ما يستطيع عنده قوة ولا امر بذلك لكن العهد المدني نسخ العهد المكي ولا يمنع ان تسالم الامة في حال ضعف

50
00:20:23.550 --> 00:20:37.300
ووجد في على مر العصور مع وجود اهل العلم ان لان درء المفاسد مطلوب والله جل وعلا يقول ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدو بغير علم

51
00:20:37.600 --> 00:21:06.600
لا نتعرض لاذاهم لان لا يؤذوننا وعلى كل حال في حال العزة نضطرهم الى اضيق الطريق لكن الان وش تبي تسوي هم اللي يضطرون لضعفنا وبما كسبت ايدينا وبما كسبت ايدينا والا فهذه الامة خير امة اخرجت للناس واعز الناس

52
00:21:06.800 --> 00:21:31.100
على الله جل وعلا والله المستعان. نعم وقوله تعالى واقيموا الصلاة واتوا الزكاة وما تقدموا لانفسكم من خير تجدوه عند الله يحثهم تعالى على الاشتغال بما ينفعهم وتعود عليهم عاقبته يوم القيامة من اقام الصلاة

53
00:21:31.100 --> 00:22:00.450
وايتاء الزكاة حتى يمكن الله لهم النصر في الحياة الدنيا ويوم ويوم يقوم الاشهاد يوم لا ينفع يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم. ولهم اللعنة ولهم سوء الدار ولهذا قال تعالى ان الله بما تعملون بما تعملون بصير

54
00:22:00.700 --> 00:22:25.700
يعني انه تعالى لا يغفل عن عمل عامل ولا يضيع لديه سواء كان خيرا او او شرا او شرا فانه سيجازي كل عامل بعمله وقال ابو جعفر يوم تجد كل نفس ما عملت

55
00:22:25.900 --> 00:22:50.700
من خير محضرا وما عملت من سوء تودوا لو ان بينهم. المقصود كل شيء موجود في كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها نعم وقال ابو جعفر ابن جرير في قوله تعالى ان الله بما تعملون بصير. هذا الخبر من الله

56
00:22:50.700 --> 00:23:22.000
الذين خاطبهم بهذه الايات من المؤمنين انهم مهما فعلوا من خير او شر سرا وعلانية فهو به بصير لا يخفى عليه منه  فيجزيهم بالاحسان خيرا وبالاساءة مثلها وهذا الكلام وان كان خرج مخرج الخبر فان فيه وعدا ووعيدا وامرا وزجرا. وذلك

57
00:23:22.000 --> 00:23:49.250
انه اعلم القوم انه بصير بجميع اعمالهم ليجدوا في طاعته اذا كان ذلك مذخورا لهم اذ اذ كان ذلك مذكورا لهم عنده حتى يثيبهم عليه. كما قال تعالى وما تقدموا لانفسكم من خير تجدوه عند الله

58
00:23:49.550 --> 00:24:20.850
وليحذروا معصيته قال واما قوله بصير فانه مبصر. صرف الى بصير. كما صرف مبدع الى بديع  ومؤلم الى اليم. المبالغة  من صيغ المبالغة. نعم وقال ابن ابي حاتم حدثنا ابو زر ابو زرعة قال حدثنا ابن بكير بكير

59
00:24:21.350 --> 00:24:46.300
قال حدثنا ابن بكير قال حدثني ابن لهيعة عن يزيد ابن ابي حبيب عن ابي الخير عن عقبة ابن عامر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقترئ هذه الاية سميع بصير. يقول بكل شيء بصير. يفسر هذه

60
00:24:47.550 --> 00:25:21.000
يفسر في هذه الاية يغسل    قال لها بصحيح يعني بلا وسهل لانه يفسرها بعدما قرأها ويبين معناها وهذا معنى التفسير نعم وقوله تعالى وقالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى تلك امانيهم

61
00:25:21.150 --> 00:25:45.800
قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين بلى من اسلم وجهه لله وهو محسن فله اجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون وقالت اليهود ليست النصارى على شيء. وقالت النصارى ليست اليهود على شيء وهم يتلون الكتاب

62
00:25:46.000 --> 00:26:07.650
كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه  يبين تعالى اغترار اليهود والنصارى بما هم فيه. حيث ادعت كل طائفة من اليهود والنصارى

63
00:26:07.650 --> 00:26:30.500
انه لن يدخل الجنة الا من كان على ملتها كما اخبر الله عنهم في سورة المائدة انهم قالوا نحن اغنا الله واحباؤه فاكذبهم الله تعالى بما اخبرهم انه يعذبهم بذنوبهم

64
00:26:30.600 --> 00:26:51.350
ولو كانوا كما ادعوا لما كان الامر كذلك وكما تقدم من دعواهم انه لن تمسهم النار الا اياما معدودة. ثم ينتقل قالوا انها بقدر ايام عبادتهم للعشر يعذبون بقدرها ثم يخرجون من النار

65
00:26:51.600 --> 00:27:17.850
نعم ثم ينتقلون الى الجنة ورد عليهم تعالى في ذلك وهكذا قال لهم في هذه الدعوة التي ادعوها التي ادعوها بلا دليل ولا حجة ولا بينة فقال تلك امانيهم وقال ابو العالية اماني تمنوها على الله بغير حق

66
00:27:18.400 --> 00:27:40.550
وكذا قال قتادة والربيع بن انس ثم قال تعالى قل اي يا محمد هاتوا برهانكم. قال ابو العالية والاماني لا يحدها احد تجد الانسان عاطل من كل عمل ومجرد من كل وصف

67
00:27:41.150 --> 00:28:09.400
ويتصور نفسه ويتمنى ان يكون اسعد الناس واعلم الناس واشجع الناس ليس عنده شيء من ذلك لكن الاماني والخيالات ما لها حد نعم قال ابو العالية ومجاهد والسدي والربيع بن انس حجتكم

68
00:28:09.500 --> 00:28:36.800
وقال قتادة بينتكم على ذلك ان كنتم صادقين اي فيما تدعون اي هي ما تدعونه ثم قال تعالى بلى من اسلم وجهه لله وهو محسن اي من اخلص العمل لله وحده لا شريك له. كما قال تعالى فان حاجوك فقل اسلمت

69
00:28:36.800 --> 00:29:01.050
لله ومن اتبعا الاية وقال ابو العالية والرغير بلى من اسلم وجهه لله يقول من اخلص لله وقال سعيد ابن بلا من اسلم اخلص وجهه قال دينه وهو محسن اي متبع في

70
00:29:01.050 --> 00:29:27.650
رسوله صلى الله عليه وسلم فان للعمل المتقبل شرطين احدهما ان يكون خالصا لله وحده والاخر ان يكون صوابا. موافقا للشريعة وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين الصحيح عن عائشة من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد

71
00:29:29.100 --> 00:29:56.300
فالعمل الذي لا يتحقق فيه شرطان مردود لابد من الاخلاص والمتابعة وبعضهم يكتفي بالمتابعة واشترطوا بالعمل المتابعة يقول فقط لماذا لان العمل الذي لا يخلص فيه عامله لم يتابع فيه النبي عليه الصلاة والسلام

72
00:29:56.550 --> 00:30:16.050
لان اعماله عليه الصلاة والسلام كلها مخلصا فيها وعلى كل حال التأكيد على الاخلاص تصحيح النية امر مطلوب لانه من اهم المهمات فاذا غفل عنه الانسان يحبط عمله ولا يشعر

73
00:30:16.900 --> 00:30:40.300
والنية شرود والتأكيد عليها في كل مناسبة مما ينبغي فكوننا نقتصر على المتابعة قد يظن ظان ان ذلك بالظاهر في الصورة فقط فلا بد من التأكيد على الاخلاص وان كان القول له نوع وجاهة لان العمل الذي لا يخلص فيه عامله

74
00:30:40.650 --> 00:31:00.900
لم يكن فيه متبع للنبي عليه الصلاة والسلام لكن التنصيص على الاخلاص امر لا بد منه بانه بعض الناس ما يستوعب مثل هذه الامور ويعرف ان العمل اذا لم يكن خالصا لم يكن لم يتحقق فيه شرط الاتباع

75
00:31:01.150 --> 00:31:17.600
والتنصيص عليه من اهل العلم والتأكيد عليه بما ثبت في النصوص نصوص الكتاب والسنة وان العمل اذا لم يكن خالصا لله جل وعلا فهو مردود على صاحبه ويكون فيه نوع شرك

76
00:31:17.700 --> 00:31:39.750
لاحد لفلان لذا يقول عمر اللهم اجعل عملي خالصا لوجهك ولا تجعل فيه شركة لاحد نعم فمتى كان خالصا ولم يكن صوابا لم يتقبل ولهذا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

77
00:31:39.850 --> 00:32:00.800
من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد رواه مسلم من حديث عائشة عنه عليه الصلاة والسلام فعمل الرهبان عن الفضيل بن عياض في تفسير قوله جل وعلا ليبلوكم ايكم احسن عملا

78
00:32:01.450 --> 00:32:20.300
قال اخلصه واصوبه فان العمل اذا لم يخلصا لا لم يقبل وان كان وان لم وان لم يكن صوابا على سنة محمد عليه الصلاة والسلام لم يقبل نعم وعمل الرهبان ومن شابههم

79
00:32:20.400 --> 00:32:41.400
وان فرض انهم مخلصون فيه لله فانه لا يتقبل منهم حتى يكون ذلك متابعا للرسول محمد صلى الله عليه وسلم المبعوث اليهم والى الناس كافة. وفيهم وامثالهم قال الله تعالى

80
00:32:42.050 --> 00:33:09.450
وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا وقال تعالى والذين كفروا اعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى اذا جاءه لم يجده شيئا. وقال تعالى اجروه لي يومئذ خاشعة. عاملة

81
00:33:09.450 --> 00:33:39.400
الناصبة تصلى نارا حامية تسقى من عين انية وجوه يومئذ يعني يوم القيامة قاشع ذليلا عاملة ناصبة تعمل وتكد وتتعب   وفي النهاية تصل الى الحامية قوله يومئذ به القيامة والعمل والنصب

82
00:33:40.300 --> 00:34:03.900
هناك يكلفون باعمال في النار نسأل الله العافية  كما قال ذلك المفسرون منهم من يرى ان العمل والنصب في الدنيا يتعبون على عبادات لا اخلاص فيها ولا متابعة فيها فهم يتعبون

83
00:34:04.450 --> 00:34:30.600
يتعبدون بامور لم يشرعها الله جل وعلا وفي النهاية تصل نارا حامية لماذا؟ لفرق شروط القبول نعم وروي عن امير المؤمنين عمر رضي الله عنه انه تأولها في الرهبان كما سيأتي

84
00:34:30.850 --> 00:35:02.950
في غلاة المبتدعة ممن يرتكبون من البدع المكفرة تجد عندهم من التعب والنصب الشيء الكثير وتجد عندهم من الخوف والوجل والبكاء شيء نشاهد ومع ذلك مع فقد الشروط اعمالهم هابطة

85
00:35:03.150 --> 00:35:30.150
نسأل الله العافية نعم واما ان كان العمل موافقا للشريعة في الصورة الظاهرة ولكن لم يخلص عامله القصد لله تعالى فهو ايضا مردود على فاعله. وهذا حال المنافقين والمراءين كما قال تعالى

86
00:35:30.300 --> 00:35:54.500
ان المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم واذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى. يراءون الناس ولا يذكرون الله الا قليلا وقال تعالى فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون. الذين هم

87
00:35:54.500 --> 00:36:25.400
ان بعض المسلمين اذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى وهذا موجود. وموجود بكثرة لا اوقظ لصلاة الصبح قد تعب وسهر بالليل او كان الجو باردا يكسل عن القيام  يتأخر ولا يستجيب بسرعة

88
00:36:25.900 --> 00:36:54.400
ويقوم كسلان هل تنطبق عليه الاية نعم  لماذا يراءون الناس لكن قد يوجد شيء من هذا انه كثير من الشباب الموجودين الان اذا اوقظهم اهلوهم تثاقلوا على الصلاة ومع ذلك

89
00:36:55.150 --> 00:37:19.600
يخشى ان يلام على ترك الجماعة قد يكون شيئا من هذا لكن الاشكال ان هؤلاء يفارقون المنافقين في شيء واحد ان هؤلاء بيصلون بقرارة قلوبهم انهم سوف يصلون ولن يتركوا الصلاة

90
00:37:19.750 --> 00:37:38.100
لكن بدل من ان اليها بنشاط قد يتأخر وقد تفوته الجماعة وقد تغفو عينه فيفوته الوقت لكنه في قرارة نفسه انه سوف يصلي بخلاف المنافق الذي لا يصلي الا اذا رآه الناس

91
00:37:38.350 --> 00:38:05.950
وليس بقرارة نفسه انه مصل على كل حال من باب التخويف والتذكير لا بأس سجل لانه قد ينزل النص ويحذر به ويخوف ولا يراد معناه لا يرى ظاهره يخشى ان الامور. شو المانع ان يكون في وقت من الاوقات مشابها له

92
00:38:06.450 --> 00:38:42.500
يمتد به الامر ان يكون مثله  نعم ها وش هي  كذلك النصوص الواردة بغير المسلمين وفيها زجر للمسلمين فانت اذا قدمت الاية لا تقل ان الاية منطبقة عليك تقول يخشى ان تنطبق عليك

93
00:38:43.050 --> 00:39:10.450
والمسلم اذا بدأ المقدمات والمشابهة في الظاهر قد تقود الى المشابهة في الباطن نعم  وقال تعالى فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون الذين هم يراؤون ويمنعون الماعون ولهذا قال تعالى

94
00:39:10.500 --> 00:39:37.450
فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا وقال في هذه الاية الكريمة بلى من اسلم وجهه لله وهو محسن بعظ المتصوفة يقول ان الذي يعمل عملا صالحا من اجل

95
00:39:38.200 --> 00:40:09.600
دخول الجنة والنجاة من النار تنطبق عليه الاية ولا يشرك بعبادة ربه احدا. هذا اذر اشرك الجنة والنار في عبادته نظر اليهما ولحظهما وهو يعبد وهو ملاحظ ومشرك للجنة والنار بالله جل وعلا والله يقول ولا يشرك بعبادة ربه احدا

96
00:40:10.900 --> 00:40:36.450
قاله بعضهم بعض المتصوفة لكن الذي يعبد الله وهو ملاحظ لدخول الجنة التي ذكرت في النصوص من اجل ان تلاحظ من باب السياط التي تقود العامل الى العمل وكذلك النار

97
00:40:37.200 --> 00:40:57.750
الذي يطلب الجنة وهو يعبد الله جل وعلا ويرجو النجاة من النار وهو يعبد الله جل وعلا خوفه من النار او من بيده العذاب بالنار نعم انت لو تشوف عصا

98
00:40:58.250 --> 00:41:16.150
بيد انسان خوفك من العصا او من حامله الحامل لان العصب بمفرده ما يسوي شي وهكذا فالذي يخاف من النار هو خائف من الذي يعذب بالنار والذي يرجو الجنة هو يرجو من بيده

99
00:41:16.800 --> 00:41:46.950
ادخال الجنة وهكذا  ولهذا قال اهل العلم من عبد الله جل وعلا بالخوف وحده وهو حروري وبالرجاء وحده وهو مرضي ومن ومن عبده بالحب وحده فهو زنديق فلابد ان يجتمع الخوف والرجاء

100
00:41:47.100 --> 00:42:16.700
مع الحب والتعظيم نعم وقوله فله اجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ضمن لهم تعالى على ذلك تحصيل الاجور وامنهم مما يخافونه من المحظور فلا خوف عليهم فيما يستقبلونه ولا هم يحزنون على ما مضى مما يتركونه. كما قال سعيد بن جبير

101
00:42:16.700 --> 00:42:37.950
فلا خوف عليهم يعني في الاخرة ولا هم يحزنون. يعني لا يحزنون للموت وقوله تعالى بقوله جل وعلا ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة الا تخافوا

102
00:42:38.400 --> 00:43:04.900
ولا تحزن يعني لا تخافوا مما امامكم ولا تحزنوا على ما خلفتموه وراء ظهوركم نعم وقوله تعالى وقالت اليهود ليست النصارى على شيء. وقالت النصارى ليست اليهود على شيء هم يتلون الكتاب

103
00:43:05.300 --> 00:43:28.650
يبين به تعالى تناقضهم وتباغضهم وتعاديهم وتعاندهم. كما قال محمد بن اسحاق حدثني محمد بن ابي محمد عن عكرمة او سعيد بن جبير عن ابن عباس قال لما قدم ما اهل نجران من من النصارى

104
00:43:28.700 --> 00:43:53.050
على رسول الله صلى الله عليه وسلم اتتهم احبار يهود فتنازعوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم  فقال رافع بن حريملة ما انتم على شيء وكفر بعيسى والانجيل. وقال رجل من اهل نجران من النصارى لليهود ما

105
00:43:53.050 --> 00:44:16.550
ها انتم على شيء وجحدوا نبوة موسى وجحد نبوة موسى وكفر بالتوراة فانزل الله في ذلك من قولهما وقالت اليهود ليست النصارى على شيء. وقالت النصارى ليست اليهود على شيء. وهم يتلون الكتاب

106
00:44:17.150 --> 00:44:37.150
قال ان كلا يتلو في كتابه تصديق من كفر به ان يكفر اليهود بعيسى. وعندهم التوراة فيها ما اخذ الله عليهم على لسان موسى بالتصديق بعيسى وفي الانجيل ما جاء به

107
00:44:37.150 --> 00:45:02.750
عيسى بتصديق موسى وما جاء في التوراة من عند الله وكل يكفر بما في يدي صاحبه وقال مجاهد في تفسير هذه الاية قد كانت اوائل اليهود والنصارى على شيء وقال قتادة وقالت اليهود تقدم مرارا هذا الاسناد

108
00:45:04.100 --> 00:45:32.400
الذي يروي به محمد بن اسحاق وقد تكرر مرارا انه مظعف عند اهل العلم السند ضعيف ولكن المعنى الذي تضمنه هذا الخبر والواقع اليهود كفروا بعيسى والنصارى كفروا بموسى وكل منهم يزعم ان الاخر ليس على شيء

109
00:45:34.700 --> 00:46:06.500
ونحن ايضا نعتقد ان اليهود ليسوا على شيء وان النصارى ليسوا على شيء بعد نسخ دياناتهم مع ايماننا بموسى وعيسى نعم نعم مهما كان هذا الواقع هذا الواقع لواقعهم  واليهود كفروا بمحمد وفي توراتهم ما يدل على

110
00:46:06.900 --> 00:46:39.450
نبوته باوصافه حتى يعرفونه حق المعرفة كما يعرفون ابناءهم نعم وقال قتادة وقالت اليهود ليست النصارى على شيء قال بلى قد كانت اوائل النصارى على شيء ولكنهم ابتدعوا وتفرقوا وقالت النصارى ليست اليهود على شيء؟ قال بلى قد كانت اوائل اليهود على شيء. ولكنهم ابتدعوا

111
00:46:39.450 --> 00:47:04.600
وتفرقوا وعنه رواية اخرى كقول ابي العالية والربيع ابن انس في تفسير هذه الاية وقالت اليهود ليست النصارى على شيء. وقالت النصارى ليست اليهود على شيء. هؤلاء اهل الكتاب الذين كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم

112
00:47:05.000 --> 00:47:31.450
وهذا القول يقتضي ان كلا من الطائفتين صدقت فيما رمت به الطائفة الاخرى ولكن ظاهر سياق الاية يقتضي ذمهم فيما قالوه مع علمهم بخلاف ذلك ولهذا قال تعالى وهم يتلون الكتاب اي وهم يعلمون ان شريعة التوراة والانجيل

113
00:47:31.500 --> 00:48:01.500
كل منهما قد كانت مشروعة في وقت. ولكن تجاحدوا فيما بينهم عنادا وكفرا للفاسد بالفاسد كما تقدم عن ابن عباس ومجاهد وقتادة في الرواية الاولى عنه في تفسيرها آآ والله اعلم وقوله كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم بين بهذا جهل اليهود والنصارى

114
00:48:01.500 --> 00:48:27.750
صار فيما تقابلوا به من القول وهذا من باب الايماء والاشارة وقد اختلف فيمن عني بقوله تعالى الذين لا يعلمون. وقال الربيع بن انس وقتادة كذلك فقال الذين لا يعلمون. قال وقالت النصارى مثل قول اليهود وطيلهم

115
00:48:28.450 --> 00:48:51.250
وقال ابن جريج قلت لعطاء من هؤلاء؟ قالت النصارى مثل قول اليهود. قالت النصارى مثل قول اليهود. نعم قلت لعطاء من هؤلاء الذين لا يعلمون؟ قال امم كانت قبل اليهود والنصارى وقبل التوراة

116
00:48:51.250 --> 00:49:11.200
والانجيل وقال السدي كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم القول المشار اليه قالت اليهود لست النصارى على شيء. وقالت النصارى ليست اليهود على شيء. هذا القول الذي يشار اليه مثل قولهم هذا

117
00:49:12.000 --> 00:49:27.150
ها لا يمكن ان يقوله امم متقدمة عليه فليقال ان قوم صالح قالوا ليست اليهود على شيء والنصارى ليست على شيء او قوم هود ما يمكن ان يكون هذا القول فيه ما فيه

118
00:49:27.900 --> 00:49:52.050
ها ايه لكن هل ما المقصود بالقول مثل قولهم يعني في وقته ماذا يقول انهم كان انه امم كانت قبل اليهود والنصارى ممكن او لا يمكن غير ممكن ها ايه

119
00:49:52.450 --> 00:50:11.000
منصوص عليه بالاية ام من كانت قبل اليهود والنصارى تقول ليست النصارى على شيء وتقول ليست اليهود على شيء ويبكي. نعم لكن القول امم كانت قبل اليهود واحنا نناقش هذا القول

120
00:50:11.900 --> 00:50:30.800
امم كانت قبل اليهود والنصارى وقبل التوراة والانجيل الا ان تكون هذه الامم قالت لامة معاصرة لها امة تقول ليست طائفة او هذه الامة على شيء وطائفة تقول مثلهم يعني القول وجد

121
00:50:30.850 --> 00:50:54.800
لكن لا بذكر اليهود والنصارى وانما بامم متعاصرة قبل ذلك كل امة قالت لمعاصرتها ليست على شيء ممكن نعم  لكن قبل اليهود والنصارى قالوا ليست اليهود على شيء ويبكي نعم

122
00:50:55.500 --> 00:51:16.000
وقال السدي كذلك قال الذين لا يعلمون فهم العرب قالوا ليس محمد على شيء واختار ابو جعفر ابن جرير انها عامة تصلح للجميع. يعني مثل قولهم شبه قولهم ولم يكن ولو لم يكن بلفظه

123
00:51:16.500 --> 00:51:38.250
نعم وليس ثم دليل قاطع يعين واحدا من هذه الاقوال فالحمل على الجميع اولى والله اعلم وقوله تعالى فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون. اي انه تعالى يجمع

124
00:51:38.250 --> 00:52:05.750
بينهم يوم الميعاد ويفصل بينهم بقضائه العدل الذي لا يجور في ولا يظلم مثقال ذرة به الذي لا يدور فيه ولا يظلم مثقال ذرة الذي لا يجور فيه ولا يظلم مثقال ذرة

125
00:52:05.850 --> 00:52:26.400
وهذه الاية كقوله تعالى في سورة الحج ان الذين امنوا والذين هادوا والصابرين والنصارى والمجوس والمجوس والذين اشركوا ان الله يفصل بينهم يوم القيامة ان الله على كل شيء شهيد

126
00:52:26.750 --> 00:52:48.450
وكما قال تعالى قل يجمع بيننا ربنا ثم يفتح بيننا بالحق وهو الفتاح العليم قوله تعالى ومن اظلم ممن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها اولئك

127
00:52:48.450 --> 00:53:12.200
ما كان لهم ان يدخلوها الا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الاخرة عذاب عظيم اختلف المفسرون في المراد في المراد من الذين منعوا مساجد  المراد من الذين من الذين

128
00:53:12.800 --> 00:53:32.400
اختلف المفسرون في المراد من الذين منعوا مساجد الله وسعوا في خرابها على قولين احدهما ما رواه العوفي في تفسيره عن ابن عباس في قوله ومن اظلم ممن منع مساجد الله

129
00:53:32.400 --> 00:53:51.850
الاقوال ان القول الاول ان الذين منعوا مساجد الله هم النصارى قرب بيت المقدس ومنعوا من الصلاة فيه والقول الثاني انهم المشركون صدوا النبي عليه الصلاة والسلام عن البيت زمن الحديبية

130
00:53:52.450 --> 00:54:19.200
والاية اعم من ذلك كل من منع مساجد الله يذكر فيها اسمه يدخل في الاية ويكون من اظلم الناس اي لا احد اظلم منه نعم عن ابن عباس في قوله ومن اظلم ممن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه. قال هم النصارى وقال

131
00:54:19.200 --> 00:54:44.500
هم النصارى كانوا يطرحون في بيت المقدس الاذى ويمنعون الناس ان يصلوا فيه وقال عبد الرزاق اخبرنا معمر عن قتادة في قوله وسعى في خرابها قال هو مختنصر واصحابه خرب بيت المقدس واعانه على ذلك النصارى

132
00:54:44.700 --> 00:55:10.650
وقال سعيد عن قتادة قال اولئك اعداء الله النصارى املهم بغض اليهود على ان اعانوا البابلي المجوسي على تخريب بيت المقدس وقال السدي كانوا ظاهروا على خراب بيت المقدس حتى خربه وامر به ان

133
00:55:10.650 --> 00:55:33.600
ان تطرح فيه الجيف وانما اعانه الروم على خرابه من اجل ان بني اسرائيل قتلوا يحيى ابن زكريا  وروي نحوه عن الحسن البصري القول الثاني ما رواه ابن جرير حدثني يونس ابن عبدالاعلى قال حدثنا ابن وهب

134
00:55:33.650 --> 00:55:58.200
قال ابن زيد في قوله ومن اظلم ممن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه. وسعى في خرابها قال هؤلاء هؤلاء المشركون اين حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ يوم الحديبية وبين ان يدخل مكة حتى نحر هديه

135
00:55:58.200 --> 00:56:21.300
بذي طوى وهادنهم وقال لهم ما كان احد يصد عن هذا البيت وقد كان الرجل يلقى قاتل ابيه واخيه فلا يصده فقالوا لا يدخل علينا من قتل اباءنا يوم بدر وفينا باق

136
00:56:21.900 --> 00:56:47.750
وفي قوله وسعى في خرابها قال اذ قطعوا من يعمرها بذكره ويأتيها للحج والعمرة وقال ابن ابي حاتم ذكر عن سلمة قال ذكر عن سلمة قال محمد بن اسحاق حدثني محمد بن ابي محمد عن عكرمة او سعيد بن جبير عن ابن

137
00:56:47.750 --> 00:58:01.150
ثم ذكر وسلم ثم ذكر ما في سم    ربما في وقته بوقت صحة اديانهم قبل نسخها مم لهدمت ليش كمل  بعض المساجد عطفت على ما ذكرت فهي غيرها نعم عن ابن عباس ان قريشا منعوا النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة عند الكعبة في المسجد الحرام

138
00:58:01.150 --> 00:58:17.450
انزل الله ومن اظلم ممن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه ثم اختار ابن جرير القول الاول واحتج بان قريشا لم تسعى في خراب الكعبة. واما الروم فسعوا في

139
00:58:17.450 --> 00:58:43.250
بيت المقدس قلت والذي يظهر والله اعلم القول الثاني كما اعم من ان يكون حسيا اهم من ان يكون حسيا فمنع المساجد من اداء وظيفتها تخريب لها كما ان العمارة اهم من ان تكون حسية

140
00:58:43.900 --> 00:59:14.250
بالعمارة طين واللبن والادوات هذي عمارة وهي حسية واهم منها العمارة المعنوية بالعبادة واتاحة لما بنيت من اجله انما بنيت لذكر الله واقام الصلاة الى غير ذلك فالعمارة كما تكون حسية

141
00:59:14.500 --> 00:59:40.050
تكون ايضا معنوياتي والتخريب كما يكون حسيا يكون معنويا  قلت والذي يظهر والله اعلم القول الثاني كما قاله ابن زيد وروي عن ابن عباس لان النصارى اذا منعت اليهود الصلاة في البيت المقدس

142
00:59:40.100 --> 00:59:59.200
كان دينهم اقوم من دين اليهود وكانوا اقرب منهم ولم يكن ذكر الله من اليهود مقبولا اذ ذاك لانهم لعنوا من قبل على لسان داوود وعيسى ابن مريم. ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون

143
00:59:59.550 --> 01:00:29.250
وايضا فانه تعالى لما وجه الذم في حق اليهود والنصارى شرع في ذم المشركين الذين اخرجوا الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه من مكة ومنعوهم من في المسجد الحرام واما اعتماده على ان قريشا لم تسعى في خراب الكعبة فاي خراب اعظم مما فعلوا؟ اخرجوا عنها رسولا

144
01:00:29.250 --> 01:00:55.850
رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه واستحوذوا عليهم باصنامهم واندادهم وشركهم. كما قال تعالى الا وما لهم الا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا اولياءه ان اوليائه الا المتقون ولكن اكثرهم لا يعلمون. وقال تعالى

145
01:00:56.550 --> 01:01:16.550
ما كان للمشركين ان يعمروا مساجد الله شاهدين على انفسهم بالكفر. اولئك حبطت اعمالهم في النار هم خالدون. انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر. واقام الصلاة واتى

146
01:01:16.550 --> 01:01:39.300
ولم يخش الا الله فعسى اولئك ان يكونوا من المهتدين وقال تعالى هم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام والهدي معكوفا ان يبلغ محله ولو ولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم

147
01:01:39.650 --> 01:02:06.450
لم تعلموهم ان تطأوهم فتصيبكم منهم معرة بغير علم ليدخل الله في رحمته من يشاء. لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا اليما وقال تعالى انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر واقام الصلاة واتى الزكاة

148
01:02:06.450 --> 01:02:34.750
ولم يخشى الا الله فاذا كان من هو كذلك مطرودا منها مسدودا عنها. فاي خراب لها اعظم من ذلك وليس المراد من عمارتها زخرفتها واقامة صورتها فقط انما عمارتها بذكر الله فيها واقامة شرعه فيها ورفعها من الدنس والشرك

149
01:02:35.800 --> 01:02:50.650
وقوله سابقا ان الامر اعم من ذلك. اعم من ان يكون المقصود بيت المقدس او المسجد الحرام كل من منع بيتا من بيوت من بيوت الله ان يذكر فيها اسمه

150
01:02:51.400 --> 01:03:24.900
يدخل في قوله ومن اظلم يعني لا احد اظلم منه نعم نعم وقد يتيحون لهم الصلاة على وجه لا تنفعهم هذه الصلاة ايدخلون فيها القبور ويتوجهون اليها ويحثون الناس على ذلك ويجمعونهم في هذا المسجد

151
01:03:25.100 --> 01:03:46.800
لتحوم ما منعوا الناس لكن المنع من جهة اخرى كما انه قد يمنعون من اقامة صورتها يمنعون من اقامته على الوجه المقبول شرعا نعم وقوله تعالى اولئك ما كان لهم ان يدخلوها الا خائفين

152
01:03:46.950 --> 01:04:09.550
هذا خبر معناه الطلب اي لا تمكنوا هؤلاء اذا قدرتم عليهم من دخولها الا تحت تحت الهدنة والجزية ولهذا لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة امر من العام القابل في سنة في سنة تسع

153
01:04:09.650 --> 01:04:33.100
ان ينادى برهاب منى الا لا يحجن بعد العام مشرك ولا يطوفن بالبيت عريان. ومن كان له واجل فاجله الى مدته وهذا كان تصديقا وعملا بقوله تعالى يا ايها الذين امنوا انما المشركون نجس فلا

154
01:04:33.100 --> 01:04:59.200
قرب المسجد الحرام بعد عامهم هذا وقال بعضهم ما كان ينبغي لهم ان يدخلوا مساجد الله الا خائفين على حال التهيب وارتداع وارتعاء وارتعاد الفرائص من المؤمنين ان يبطشوا بهم فضلا عن ان يستولوا عليها ويمنعوا المؤمنين منها

155
01:04:59.450 --> 01:05:28.150
والمعنى ما كان الحق والواجب الا ذلك لولا ظلم الكفرة وغيرهم وقيل ان هذا بشارة من الله للمسلمين انه سيظهرهم على المسجد الحرام وعلى سائر المساجد انه يذل المشركين لهم حتى لا يدخل المسجد الحرام احد منهم الا خائفا يخاف ان

156
01:05:28.150 --> 01:05:49.550
يؤخذ فيعاقب او يقتل ان لم يسلم وقد انجز الله هذا الوعد كما تقدم من منع المشركين من منع من منع المشركين من دخول الحرم واوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الحرم دخول المسجد الحرام فلا يقرب

157
01:05:49.550 --> 01:06:14.000
والمسرحة من منع المشركين من دخول المسجد الحرام واوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم الا يبقى بجزيرة العرب دينان واي يجلى اليهود والنصارى منها ولله الحمد والمنة وما ذاك وما ذاك الا لتشريف اكناف المسجد الحرام

158
01:06:14.050 --> 01:06:35.600
وتطهير البقعة التي بعث الله فيها رسوله الى الناس كافة بشيرا ونذيرا صلوات الله وسلامه عليه وهذا هو الخزي لهم في الدنيا لان الجزاء من جنس العمل فكما صد المؤمنين عن المسجد صدوا عن

159
01:06:35.600 --> 01:06:58.750
وكما اجلوهم من مكة اجلوا منها اجلوا عنها. النبي عليه الصلاة والسلام ربط ثمامة. وهو مشرك في المسجد فدخول ثمامة في المسجد داخل في الاستثناء الا خائفين ولم يدخل بقوته

160
01:06:59.450 --> 01:07:27.900
اضطراره وانما ادخل ليربط ويحبس فليس من هذا النوع الذي هو تمكين المشرك من دخول بيوت الله وانما هو من اجل ان يحبس في بيت الله نعم ولهم في الاخرة عذاب عظيم على ما انتهكوا من حرمة البيت وامتهنوه من نصب الاصنام حوله

161
01:07:27.950 --> 01:07:49.600
والدعاء الى غير الله عنده والطواف بين الله دعاء لغير الله ودعاء غير الله  ودعاء غير الله عنده والطواف به عريا وغير ذلك من افاعيلهم التي يكرهها التي يكرهها يكرهها الله ورسوله

162
01:07:49.750 --> 01:08:09.750
واما من فسره ببيت المقدس فقال كعب كعب الاحبار ان النصارى لما ظهروا على بيت المقدس وابوه فلما بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم انزل عليه ومن اظلم ممن منع مساجد الله

163
01:08:09.750 --> 01:08:35.650
ان يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها اولئك ما كان لهم ان يدخلوها الا خائفين. الاية فليس في الارض نصراني يدخل بيت المقدس الا خائفا وقال السدي فليس في الارض رومي يدخله اليوم الا وهو خائف ان تضرب عنقه او قد اخيف

164
01:08:35.650 --> 01:08:59.350
اداء الجزية فهو يؤديها وقول وقال قتادة لا يدخلون المساجد الا مسارقة قلت وهذا لا ينفي ان يكون داخلا في معنى عموم الاية فان النصارى لما ظلموا بيت المقدس بامتهان الصخرة التي كانت تصلي اليها اليهود

165
01:08:59.450 --> 01:09:21.950
عوقبوا شرعا عوقبوا شرعا وقدرا بالذلة فيه الا في احيان من الدهر. امتحن بهم بيت المقدس وكذلك اليهود لما عصوا الله فيه ايضا اعظم من عصيان النصارى كانت عقوبتهم والله اعلم

166
01:09:22.100 --> 01:09:42.450
وفسر هؤلاء الخزي في الدنيا بخروج المهدي عند السدي وعكرمة ووائل ابن داوود وفسره قتادة باداء الجزية عن يد وهم صاغرون والصحيح ان الخزي في الدنيا اعم من ذلك كله

167
01:09:42.800 --> 01:10:04.800
وقد ورد الحديث بالاستعاذة من خزي الدنيا وعذاب الاخرة. كما قال الامام احمد حدثنا الهيثم بن خارجة قال حدثنا محمد ابن ايوب ابن ميسرة ابن حليس ايش حل بس؟ حل بس. ابني حلبس

168
01:10:04.850 --> 01:10:27.500
قال سمعت ابي يحدث عن بسر ابن ارطأة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو اللهم احسن عاقبتنا في امور كلها واجرنا من خزي الدنيا وعذاب الاخرة. وهذا حديث حسن وليس هو في شيء من

169
01:10:27.500 --> 01:10:45.200
اكتب الستة وليس الصحاء وليس لصحابيه وهو بشر وارضاه ويقال ابن ابي ارضاه حديث سواه وسوى حديث لا تقطع الايدي في الغزو اللهم صلي وسلم وبارك