﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:37.450
ثم قال القرطبي بعد ذلك وقد احتج بعضهم على ان مالكا ابلغ يعني من مالك لانه فيه زيادة حرف الالف فلقارئه عشر حسنات زيادة عن من قرأ ملك وهذا نظر الى الصيغة

2
00:00:38.100 --> 00:01:06.800
لا الى المعنى كونه يزداد اجرا لا يعني انه ابلغ من غيره بدليل ان حذر ابلغ من حاذر نعم القاعدة عندهم ان الزيادة في المبنى تدل على زيادة المعنى وبذا رجحوا الرحمن على الرحيم

3
00:01:11.400 --> 00:01:35.900
قالوا ان زيادة المبلغ تدل على زيادة المعنى لكن الثواب المرتب على القراءة غير البلاغة والمسألة في ايهما ابلغ وقد يتكلم الانسان بكلام طويل فيه اطناب او مساواة وابلغوا منه الاختصار

4
00:01:35.950 --> 00:02:06.250
والايجاز فكونه فيه زيادة حرف ويترتب على القراءة به زيادة الفظل مسألة خارجة عن كونه ابلغ او اقل بلاغة لكن اذا قلنا ان هذا ابلغ وهذا اكثر اجر فماذا نرجح

5
00:02:12.550 --> 00:02:56.050
اذا قلنا ما لك كما نقول حذر ابلغ من مالك كحاذر ومالك فيه زيادة حرف وفي زيادة عشر حسنات فايهما ارجح؟ نعم  نعم لماذا اكثر حسنات اولا اه نعرف ان القراءتين

6
00:02:56.300 --> 00:03:15.350
متواترتان فبقي فبايهما قرأ القارئ فمصيب لكن ما الذي يختاره الانسان لنفسه؟ قال اقرأ ما لك لان فيه زيادة حرف وفيه زيادة عشر حسنات او يقرأ ملك لانها ابلغ نعم

7
00:03:16.750 --> 00:04:12.650
ها لكني اذا قرأ مالك فرط بعشر حسنات كيف اولا ما المراد بالحرف الذي يرتب عليه الثواب نعم هل هو حرف المبنى او حرف المعنى   نعم قبل شيخ الاسلام نعم

8
00:04:14.950 --> 00:04:59.250
فيه معنى ولا مبنى ما قال حرف نعم لكن ايهما اكثر ثوابا؟ الف لام ميم او الم ها اذا قلنا ان المقصود حرف المبنى قلنا ان الم لقوله تعالى ام ترى كيف فعل ربك

9
00:04:59.800 --> 00:05:32.350
مثل الف لام ميم لا فرق بل نحتاج الى ان نقول ان الف لام ميم ما هي بثلاثة حروف تسعة حروف   والفرق ليس بالشيء اليسير اما ان يكون القرآن ثلاث مئة الف حرف

10
00:05:32.400 --> 00:05:59.850
او سبعين الف حرف فرق كبير اما ان تكون الختمة بثلاثة ملايين حسنة او سبع مئة الف حسنة الفرق ليس باليسير ولكلنا في لغة العرب يطلق الحرف ويراد به هذا ويراد به ذاك

11
00:06:03.200 --> 00:06:38.000
وشيخ الاسلام رحمه الله يميل الى ان المراد بالحرف حرف المعنى ولذا قرأت مالك ومالك اجرك واحد  ويترك مالك هذا لامر الخارج هذا لا من الخارج لكن الاجر المرتب على اللفظ

12
00:06:39.550 --> 00:07:08.000
هذا ثابت كيف على ان المراد حرف المعنى  يعني اذا قلنا مالك وملك حرف واحد واذا قلنا ملك ثلاثة حروف ومالك اربعة نعم على ان المراد حرف المبنى اختلف لكن على ان المراد حرف المعنى

13
00:07:08.250 --> 00:07:38.950
الكلمة حرف واحد كلها كلمة واحدة ملك ومالك ما في فرق والذي يراه الاكثر ان المراد حروف المباني ولا شك ان فظل الله سبحانه وتعالى وما يرجوه المسلم ثواب عظيم جزيل في قراءة القرآن

14
00:07:39.700 --> 00:08:07.750
يطمعه في ان يكون المراد حرف المبنى وان عظم القائل بالقول الاخر فثقتنا بفظل الله سبحانه وتعالى وكرمه وجوده اعظم من ثقتنا بعلم شيخ الاسلام وقوة حجته ودليله نعم الكلمة حرف عندهم

15
00:08:08.400 --> 00:08:45.800
الكلمة حرف سواء كانت حرف او اسم او فعل في حرف فمالك حرف وكيف حرف والهمزة بمفردها حرف ايوه طيب فما قاله زميلك قبل قليل لكن تظن ان قولك الف لام ميم فيها مثل من الاجر مثل الم

16
00:08:47.100 --> 00:09:20.200
الف لام ميم مثل الم لا انت اذا نطقت بالكلمة خرج لك من الف لام ميم تسعة حروف ثلاثة ها  طيب الفا هذه ليس لها اعتبار في الف  ما لها اجر ولا لها ثواب

17
00:09:23.400 --> 00:09:57.450
هم لا لا المسألة المسألة ترى ما هي ما هي بسهلة يعني مثل ما نتصور نعم مم ان تكون الف لام ميم حرف واحد الف لام ميم حرف واحد لا

18
00:09:58.000 --> 00:10:30.000
لكن الف حرف ولام حرف وميم حرف  وين  نفى ان يكون الف لام ميم ثلاثة الحروف نفى ان تكون حرفا واحدا نعم ايه في كلمة واحدة  قال اذا فصلتها ثلاث كلمات الف كلمة ولام كلمة وميم كلمة

19
00:10:30.600 --> 00:11:34.050
ضهر شو        تمام اشتغل    واني بعيد العهد جدا وكان ابن الجزائري نقله عنه ايضا بعيد عن موضعي من كلام شيخ الاسلام نعم  الحرف الذي ينطق به باسمه غير الذي ينطق بلفظه

20
00:11:34.800 --> 00:12:42.550
فرق بين ان تقول اه والف وبين ان تقول كا وكاف نعم  الحجر هاديك تاخذه من احد وتسجله  صاروا من اول الامر للاخر      ما شاء الله عليك  ايوه ايه  رجع الى

21
00:12:46.500 --> 00:13:15.500
لكن الثواب المرتب على النطق ولا على الصورة  تأمل تأمل على كل يعني كون القرآن ثلاث مئة الف حرف احسن لنا. احسن للقارئ اتمنى ان يكون سبعين الف حرف المراد بالحرف الكلمة

22
00:13:20.200 --> 00:14:05.900
في صحيح البخاري الدين الجزاء. في الخير والشر كما تدين تدان وقال مجاهد بالدين الحساب مدينين محاسبين قال ابن حجر وللدين معان اخرى منها العادة والعمل والحكم والحال والخلق والطاعة والقهر

23
00:14:06.550 --> 00:14:40.600
والملة والشريعة والورع والسياسة وشواهد ذلك يطول ذكرها ما كان ليأخذ اخاه في دين الملك شو على دين الملك نعم من معاني الدين السياسة من معاني الدين الشريعة نعم وقوله هنا

24
00:14:41.250 --> 00:15:19.800
ومن قرأ مالك فمعناه مالك الامر كله في يوم القيامة اي هو موصوف بذلك دائما كغافر الذنب فصح وقوعه صفة للمعرفة ايش وش عندكم ومن قرأ ما لك فمعناه ما لك الامر كله

25
00:15:22.800 --> 00:16:04.500
القيامة  اي هو موصوف بذلك دائما كغافر الذنب هم  هو الطبقات الجديدة كلها او لكن الصواب هو الان يريد ان يتنصل من اشكال  ولا ما الداعي لذلك كله مالك معناه مالك الامر كله في يوم القيامة

26
00:16:05.300 --> 00:17:01.050
نعم وينتهي الاشكال لكن قال اي هو موصوف بذلك دائما  قال في يوم القيامة   مم  لازم يأتي بدئما ولا ما يصح التركيب فصح وقوعه صفة للمعرفة وقوله اي هو موصوف بذلك دائما اي بكونه مالكا بالالف

27
00:17:01.800 --> 00:17:32.100
وهذا جواب عن سؤال هو ان اضافة اسم الفاعل اضافة غير حقيقية فلا تكون معطية معنى التعريف فكيف صاغ وقوعه صفة للمعرفة الان مالك يوم الدين صفة لايش لله والله معرفة

28
00:17:32.700 --> 00:17:51.550
بل هو اعرف المعارف على ما تقدم عند السي بويه مالك يوم الدين اسم فاعل مالك واضافة اسم الفاعل نعم تبي التعريف ولا ما تفيد لانها غير حقيقية اضافة لفظية

29
00:17:56.550 --> 00:18:30.250
فكيف يوصف المعرفة بما لم يستفد التعريف من المضاف اليه الجواب كما في قول المفسر انه موصوف بذلك دائما وهو موصوف بذلك بكون مالك كونه مالك على الاستمرار والدوام وحينئذ

30
00:18:30.300 --> 00:19:04.600
تكون اضافته حقيقية اذا كان موصوف بذلك على الدوام كانت اضافته حقيقية لماذا؟ لانه انما تكون اظافة اسم الفاعل غير حقيقية اذا اريد باسم الفاعل الحال او الاستقبال وحينئذ تكون الاظافة في تقدير الانفصال كقولك ما لك الدار الساعة او غدا

31
00:19:05.850 --> 00:19:26.150
فاما اذا قصد المضي او الاستمرار كانت الاظافة حقيقية كما في قوله تعالى غافر الذنب اي انه سبحانه وتعالى يغفر الذنوب دائما يغفر الذنوب في الحال وفي الاستقبال كما انه يغفرها

32
00:19:26.250 --> 00:20:22.500
في الماضي ظاهر ولا موب ظاهر نعم وشو مم فمعناه مالك الامر كله في يوم القيامة اي هو موصوف بذلك دائما الان عندنا الاصل القواعد نعم القواعد هي الاصل وما خالف القواعد

33
00:20:22.600 --> 00:20:47.700
يحتاج الى تأويل هذا عند من عند النحات  واذا كان المخالف من النصوص حديث نعم هذا لا يشكل عليهم كثيرا لان لما يكون الحديث مروي بالمعنى والراوي قد يكون ممن لا يحتج به في اللغة

34
00:20:50.000 --> 00:21:24.000
لكن اذا كان المخالف للقاعدة اية من كتاب الله متواترة يحتاجون ان يؤول وان يقدروا من اجل ان تنظبط قواعدهم الى السماء انشقت اذا السماء انفطرت والسما مرفوع ايش بايش

35
00:21:24.900 --> 00:21:53.050
بفعل محذوف يفسره المذكور لا بد ان تقول اذا انشقت السماء انشقت اذا انفطرت السماء انفطرت علشان ايش عشان نظبط قاعدتهم لما لا نضبط القواعد على على القرآن نعم لماذا لا نضبط القواعد على القرآن

36
00:21:55.150 --> 00:22:20.450
المحفوظ من التغيير والتبديل علما بان هذه القواعد مهما حاولوا وجدوا في ظبطها فهي مخرومة وان كانت بالنصوص او كانت بلغات العرب الاخرى ولذا تجدون الخلاف الطويل العريض بين الكوفيين

37
00:22:20.650 --> 00:22:58.250
والبصريين وعلل النحات لا تكاد تنضبط فهم يحاولون ان ينزلوا النصوص على قواعدهم الان اذا كان معك ساعة تريد ان تظبط الساعة انت تظبطها على الشمس طلوعها وغروبها زوالها نعم او تحكم على على الشمس بزوالها وغروبها

38
00:22:59.300 --> 00:23:32.000
وطلوعها تحكم على ذلك بساعتك ايهما الاصل ان تظبط ساعتك على الثوابت التي تعرف بها الاوقات بخلاف من يضبط هذه الاوقات بالساعة لو افترضنا ان ساعة وقدمت ولا اخرت ضاعف الحجر او نسي

39
00:23:32.300 --> 00:23:58.100
اه لانه كانت الساعات ما هي بعلى الحجارة اتعبى تعشينا هذا نظير ما عندنا يعني نضبط الثابت بالمتغير والاصل العكس ان نضبط المتغير بالثابت الان القرآن محفوظ من التغيير والتبديل

40
00:24:00.600 --> 00:24:37.600
ولذا تجدون الاشكال كبير عندهم في قوله تعالى ان الذين هادوا والنصارى لا المشكلة ايش صابئون هذا لتشكل عليهم نعم وهذه التي تحتاج الى جواب نعم  وش فيه ليس البر

41
00:24:41.550 --> 00:25:03.650
ان تولوا اوليس البر نعم ان يكون هذه امرها سهل لانها انوى ما دخلت عليه في تأويل المصدر آآ اسم كان اسم اسم ليس هذا ما فيه اشكال الاشكال في مثل قوله تعالى والصابئون

42
00:25:04.000 --> 00:25:30.350
قد وهي معطوفة على اسم ان فتحتاج ان تقدر لان خبر لكي تكون الجملة قد تمت ثم تستأنف وجائز رفعك معطوفا على معمول ان او منصوب ان بعد ان تستكمل

43
00:25:31.400 --> 00:26:02.700
هنا كلامهم كثير في كتب التفسير من اجل ان اضافة اسم الفاعل لفظية وليست محضة معنوية وحينئذ كيف يوصف المعرفة بما اظافته لفظية لم يكتسب التعريف من الاظافة فاضطروا ان يقولوا مثل هذا الكلام ان ان مالك يوم الدين يقصد به الاستمرار

44
00:26:05.100 --> 00:26:26.000
كيف يقصد الاستمرار وهو مضاف الى يوم الدين هو في المعنى مستمر بلا شك لانه سبحانه وتعالى ما لك ليوم الدين وما قبل يوم الدين فهو موصوف بمالك على استمرار على الاستمرار

45
00:26:26.400 --> 00:27:07.750
وصفه بالملك مستمر وحينئذ صاغ وصف المعرفة به  نعم  اياك نعبد واياك نستعين اي نخصك بالعبادة من توحيد وغيره ونطلب المعونة على العبادة وغيرها. نعم. اياك نعبد واياك نستعين  اي نخصك بالعبادة من توحيد وغيره وبطلب

46
00:27:08.500 --> 00:27:37.750
اولا اطلب نخصك بالعبادة ونخصك بطلب المعونة على العبادة وغيرها لان الاختصاص كما جاء في العبادة جاء في الاستعانة. جاء في طلب الاستعانة والاختصاص مأخوذ منين من تقديم المعمول على عامله

47
00:27:39.400 --> 00:28:02.650
والاختصاص بالعبادة نخصك بالعبادة من توحيد وغيره وهو ايضا مخصوص بطلب المعونة على العبادة وغيرها من الامور في حاشية الجمل يقول لما ذكر الحقيقة بالحمد ووصفه بصفات عظام تميز بها

48
00:28:02.900 --> 00:28:28.300
عن سائر الذوات خوطب باياك نعبد والمعنى يا من هذا شأنه نخصك بالعبادة والاستقامة ليكون ادل على الاختصاص والترقي من البرهان الى العيان والانتقال من الغيبة الى الشهود وكان المعلوم صار عيانا

49
00:28:28.800 --> 00:28:50.650
والمعقول مشاهدا والغيبة حضورا كيف جاء الترقي ترقي بعد ان كان كنت تثني على الله سبحانه وتعالى فتقول الحمد لله وانت تتصوره غائبا عنك لكن لما زدت في ثنائك عليه

50
00:28:51.350 --> 00:29:20.850
قلت لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين كانك نعم وصلت الى الحضرة فكأنك تراه وتخاطبه ولهذا التفت من الغيبة الى الخطاب فقلت اياك ما قلت اياه الحمد لله اياه. المناسب

51
00:29:21.250 --> 00:30:02.750
لكن فيه التفات من الغيبة الى الخطاب فقلت اياك نعبد واياك نستعين هذا يسمونه التفات ابن جني ابو الفتح يسمي الالتفات شجاعة العربية شجاعة العربية كانه عنى انه دليل على حدة ذهن البليغ

52
00:30:03.550 --> 00:30:30.150
وتمكنه من تصريف اساليب كلامه كيف شاء كما يتصرف الشجاع في مجال الوغى بالكر والفر فجاءت العربية من امثلة الالتفات قوله تعالى حتى اذا كنتم في الفلك وجرينا بهم ما قالوا جرينا بكم

53
00:30:38.000 --> 00:31:03.100
ويقول الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى وتحول الكلام من الغيبة الى المواجهة بكاف الخطاب مناسب لماذا لانه لما اثنى على الله سبحانه وتعالى فكأنه اقترب وحضر بين يديه ولهذا قال اياك نعبد واياك نستعين

54
00:31:04.350 --> 00:31:31.600
وفي هذا دليل على ان اول السورة خبر من الله تعالى بالثناء على نفسه الكريمة بجميل صفاته الحسنى وارشاد لعباده ان يثنوا عليه بذلك يقول في هذا دليل على ان اول السورة خبر من الله تعالى

55
00:31:33.750 --> 00:31:55.100
بالثناء على نفسه الكريمة بجميل صفاته الحسنى خبر وتقدم لنا في الدرس الماظي في قول المفسر انه لا بد ان يقدر نعم ويقدر في اولها قولوا ليكون ما قبل اياك نعبد مناسبا له بكونها من مقول العباد

56
00:31:57.000 --> 00:32:23.300
نعم هو من الله سبحانه وتعالى ابتداء وهو ارشاد للعباد بان يقولوا هذا الذكر واياك بتشديد الياء في قراءة السبعة وقرأ عمرو بن فايد بتخفيفها مع الكسر وين ابو عمر

57
00:32:24.000 --> 00:32:56.250
من عمرو بن فايدة يقول وقرأ عمرو بن فايد بتخفيفها مع الكسر بن فايد  قالوا وهي قراءة شاذة مردودة قال ابن كثير لان لان ايا ضوء الشمس لا لا هذا عمرو ابن فايد ذا

58
00:32:57.100 --> 00:33:26.000
وقراءته هذي شاذة مردودة قال لان ايه ضوء الشمس على هذا كأنهم قالوا ضوء شمسك نعبد هذا مردود بلا شك نعم وقارئ بعضهم اياك بفتح الهمزة وتشديد الياء وقرأ بعضهم هياك بالهاء

59
00:33:26.400 --> 00:33:59.050
بدل الهمزة واياك ظمير خطاب ضمير نصب قالوا والاظهر ان كلمة ايا شعلت ليعتمد عليها الظمير ان ليست بجزء من الظمير انما جيء بها ليعتمد عليها الظمير لماذا؟ لان الظمير

60
00:34:00.400 --> 00:34:40.100
الكاف ضمير متصل وضمير المتصل ظابطه لا يبتدأ به ضابطه الا يبتدأ به ولا يقع بعد الا في حالة الاختيار يعني جاء في حالة الاضطرار مثاله هاه نعم هاته نعم

61
00:34:41.550 --> 00:35:16.600
صحيح منك من البيت على كل هنا جيء بها ليعتمد عليها الظمير ليصح ان يقع في اول الكلام والا فالظمير هو الكاف ولذلك لزمها الظمائر نحو اياياي واياك واياهم ومنه انه حاتم من جعل اي ضميرا منفصلا

62
00:35:17.300 --> 00:35:52.450
ملازما حالة واحدة وجعل الظمائر التي معه اضيفت اليه للتأكيد وجعل الظمائر التي معه اضيفت اليه للتأكيد ومنهم من جعل اي اسما ظاهرا مظافا للمظمرات يعني ومنهم من جعل اياك

63
00:35:52.950 --> 00:36:29.150
كلها ضمير نصب كما جعل اياهم واياي وايانا واياك الى اخره نعبد قرأ الحسن وابو المتوكل وابو مجلز يعبد بضم الياء وفتح الباء اختلف في المراد بالعبادة على ثلاثة اقوال

64
00:36:31.350 --> 00:36:59.450
احدها انها بمعنى التوحيد روي عن علي وابن عباس في اخرين والثاني انها بمعنى الطاعة كما في قوله تعالى لا تعبدوا الشيطان والثالث انها بمعنى الدعاء كما في قوله تعالى ان الذين يستكبرون عن عبادتي

65
00:37:01.800 --> 00:37:34.350
والعبادة في اللغة التذلل يقال طريق معبد وبعير معبد اي مذلل وفي الشرع عبارة عما يجمع كمال المحبة والخضوع والخوف قال ابن كثير عبارة عما يجمع كمال المحبة والخضوع والخوف

66
00:37:35.000 --> 00:37:59.200
وقال شيخ الاسلام اسم جامع بكل ما يحبه الله ويرضاهم من الاقوال والاعمال الظاهرة والباطنة ويقول ابن القيم رحمه الله في نونيته وعبادة الرحمن غاية حبه مع ذل نعم مع ذل عابده وما قطبانه

67
00:38:01.650 --> 00:38:35.350
ونستعين بفتح النون في قراءة الجميع سوى يحيى بن وساب والاعمش فانهما كسراها قالوا نستعين نعم هي موجودة في قراءة بعض العوام من بعض الجهات نعم نعم وهي لغة بني اسد وربيعة وبني تميم وقيس

68
00:38:38.950 --> 00:39:04.500
وقدم الظمير المفعول وكرر للاهتمام والحصر اياك نعبد واياك نستعين قدم الاهتمام والحصر اي لا نعبد الا اياك ولا نستعين ولا نتوكل الا عليك وهذا هو كمال الطاعة قال الحافظ ابن كثير والدين كله يرجع الى هذين المعنيين

69
00:39:05.800 --> 00:39:36.750
وهذا كما قال بعض السلف الفاتحة سر القرآن وسرها هذه الكلمة اياك نعبد واياك نستعين فالاول تبرأ من الشرك والثاني تبرؤ من الحول والقوة والتفويض الى الله عز وجل وهذا المعنى في غير ما اية من كتاب الله سبحانه وتعالى كما قال تعالى فاعبده وتوكل عليه

70
00:39:37.550 --> 00:40:02.278
وما ربك بغافل اما ثمنون وقال قل هو الرحمن امنا به وعليه توكلنا ولابن القيم رحمه الله تعالى كتاب عظيم اسماه مدارج السالكين من منازل اياك نعبد واياك نستعين والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين