﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:48.300
كل هذه سبيلي ادعو الى الله  المشركين بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا

2
00:00:48.300 --> 00:01:08.200
انفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله في لقاءكم الاسبوعي المبارك في هذا المسجد المبارك وهذا الجامع درسنا الاسبوعي في تفسير القرآن العظيم

3
00:01:08.900 --> 00:01:34.850
مجلس هذا المجلس المبارك ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعله مجلسا مباركا تحفه الملائكة وتغشاه السكينة  وتنزل عليه الرحمة ويذكر الله سبحانه وتعالى الحاضرين في هذا المسجد عنده في الملأ الاعلى للذكر الحسن نسأل الله ان لا يحرمنا هذا الفضل العظيم

4
00:01:35.800 --> 00:01:53.500
هذا اليوم هو اليوم التاسع عشر من الشهر السابع من عام ستة واربعين واربع مئة والف من الهجرة درسنا في تفسير القرآن العظيم والتفسير الذي بين ايدينا هو تفسير الشيخ العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى

5
00:01:53.550 --> 00:02:20.400
سورة التوبة وتسمى ايضا بسورة براءة. حديثها عن المنافقين وكشف عوار واستار هؤلاء المنافقين وبيان حقائق اهل النفاق يقول الله سبحانه وتعالى في الحديث عن الجهاد لان الجهاد هو الذي كشف عن حقائق اليهود

6
00:02:20.400 --> 00:02:48.900
عن حقائق هؤلاء المنافقين المنافقون لما تأتي العزائم القوية تظهر حقائقهم الانفاق في سبيل الله التصدق الصلاة الذكر الجهاد هذا يكشف يكشف ما في هؤلاء المنافقين ولذلك الله سبحانه وتعالى كشفها عنهم في هذه السورة في مواطن كثيرة

7
00:02:50.100 --> 00:03:04.900
الله سبحانه وتعالى قال في هذه السورة يا ايها الذين امنوا ما لكم اذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اتثاقلتم الى الارض؟ يقول ما لكم؟ ما السبب؟ ما الذي دعاكم؟ اذا قيل

8
00:03:04.900 --> 00:03:23.950
جاهدوا في سبيل الله واخرجوا وانفروا في سبيل الله لاعلاء كلمة الله وعزته ونصره اثاقلت من الارض تثاقلتم وجلستم ورضيتم بالحياة الدنيا عن من الاخرة هذا لا يليق بكم متاع الحياة الدنيا في الاخرة

9
00:03:23.950 --> 00:03:43.950
قليل قال فما متاع الحياة الدنيا في الاخرة الا قليل. ثم هدد سبحانه وتعالى وخوف. قال الا تنفروا يعذبكم عذابا اليما. ويستبدل قوما ويستبدل قوما غيركم. يعني اذا لم تخرجوا كما امركم الله وكما

10
00:03:43.950 --> 00:04:11.900
استنفرتم في الجهاد وجلستم ورضيتم بالدعى والسكون الى الارض. فالنتيجة ما هي قال يعذبكم عذابا اليما وليس فقط يعذبكم قال ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا. ما تضروا الله شيئا. والله على كل شيء قدير. لا يمنعه مانع. ثم بعدها قال سبحانه

11
00:04:11.900 --> 00:04:37.050
تعالى انفروا خفافا وثقالا انفروا خفافا وثقالا. ما معنى خفافا وثقالا؟ قال الشيخ السعدي في تفسيره اي في العسر واليسر. يعني لو كانت الامور صعبة عليك وفيها تكاليف مشقة انفروا. انفروا حتى قال بعض المفسرين لو كان عندك مانع شرعي او مانع

12
00:04:37.050 --> 00:04:53.150
اخرج اذا امرت بالجهاد في العسر وفي اليسر وفي المنشط وفي المكره. في الامور اللي تكرهها انت والامور التي ترغبها. انفروا. وفي الحر وفي البرد لا تقول والله الشمس حارة

13
00:04:53.150 --> 00:05:13.150
والمسافة بعيدة. وليس معنى زاد او تقول والله البرد شديد. الحر والبرد وفي جميع الاحوال لا يمنعك مانع ان تقدم روحك ونفسك لله سبحانه وتعالى. انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا باموالك

14
00:05:13.150 --> 00:05:37.950
وانفسهم قدم مالك وقدم نفسك ابذلوا يقول الشيخ السعدي ابذلوا جهدكم ابذلوا جهدكم في ذلك. واستفرغوا وسعكم في المال والنفس. قالوا فيه دليل على انه كما يجب الجهاد في النفس كذلك يجب الجهاد في المال. حيث اقتضت الحاجة لان المال يدعم المجاهدين

15
00:05:37.950 --> 00:06:01.300
ولذلك جعل الله حصة من من الحصص ونصيب من انصبة الزكاة ان تكون للمجاهدين طيب قال سبحانه وتعالى قال وجاهدوا باموالكم وانفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون

16
00:06:02.000 --> 00:06:22.000
ذلكم اي الجهاد والنفرة في سبيل الله خفافا وثقالا والمجاهدة بالمال وهذا خير لكم. ان كنتم تعلمون ان كنتم تعلمون هذا خير لكم. خير لكم. من ماذا؟ من عدم الجهاد. او يعني

17
00:06:22.000 --> 00:06:42.000
قعود عن الجهاد هذا خير لكم. ثم سبحانه وتعالى كل هذا التمهيد والمؤمنون في انفسهم الجهاد. والمؤمنون يقدمون انفسهم اموالهم ولا يترددون في ذلك. وخاصة صفوة هذه الامة من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم. الذين هاجروا معه

18
00:06:42.000 --> 00:07:01.450
الذين تبوأوا الدار والايمان من الانصار كل هؤلاء قدموا انفسهم لكن هناك طائفة مثل ما ذكرنا وهم المنافقون الذين فضحهم الله. الان تبدأ الايات في فضائح المنافقين يقول لو كان عرضا قريبا

19
00:07:01.600 --> 00:07:21.600
لو كان عرض من عروض الدنيا فيها مثلا مكاسب دنيوية وفيها اموال وفيها مشتريات وفيها حصول على مال عرض من عروظ الدنيا قال لو كان عرض من عرضا قريبا وليس عرض بعيد لا حتى البعيد يمكن ما يمشي ولا يذهب لكن قريب عرظا قريبا

20
00:07:21.600 --> 00:07:41.600
سفرا قاصدا يقول لو كان هذا الامر فيه شيء من امور الدنيا عرض او سفر قريب يعني ليس بالبعيد. سفرا يستطيعون ان ان يذهبوا الى هذا السفر دون كلفة. قال لو كان لو لو انك قلت لهؤلاء المنافقين

21
00:07:41.600 --> 00:08:00.200
اخرجوا معنا لاجل عرظ من عروض الدنيا يحصلون على مال ومكاسب او سفر قريب لاتبعوك لاتبعوك وذهبوا معك لانه ما في كلفة عليهم. ولكن بعدت عليهم الشقة. يعني المسافة التي

22
00:08:00.300 --> 00:08:17.400
يشق على الانسان وتتعبه. قال لكن بعدت عليهم الشقة ما المراد بهذا الكلام الذي بعثت عليهم الشقة فيه ما هو؟ نقول غزوة تبوك غزوة تبوك هي الغزوة التي اعلن النبي صلى الله عليه وسلم الخروج اليها

23
00:08:17.500 --> 00:08:37.500
كل الغزوات التي يغزوها النبي صلى الله عليه وسلم كان يوري ولا يظهر انه سيذهب الى هنا او الى هنا. يخفي الا غزوة تبوك فان النبي صلى الله عليه وسلم اعلن للناس انه خارج الى الروم. وخرج الى تبوك من المدينة الى تبوك. حوالي ست مئة كيلو خرج

24
00:08:37.500 --> 00:09:05.900
النبي صلى الله عليه وسلم في الحر الشديد قد استوت الثمار وطابت والظل ايضا طاب والناس يريدون الظل ويريدون الثمار والحر شديد. النبي امرهم بالخروج بالوحي بالوحي. امرهم خروج. قال شف قال ولكن معرفة عين الشقة لما رأى المنافقون في مسافة بعيدة وتعب وارهاق وشمس. ماذا صنعوا

25
00:09:05.900 --> 00:09:30.150
ما خرجوا. قال ولكن بعد تحريم الشقة وتخلف كثير من المنافقين ولم يخرجوا للجهاد في غزوة في غزوة تبوك. فلما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من هذه في غزوة بدأ يأتي هؤلاء المتخلفون يعتذرون النبي صلى الله عليه وسلم. والنبي صلى الله عليه وسلم لخلقه

26
00:09:30.150 --> 00:09:50.150
طيب اخلاقه الحسنة والتعامل الطيب ويريد ان يكسب الناس ماذا؟ تقبل منه. لما جاءوا واعتذروا قالوا يا يعني عندنا امن الاعذار وكذا وكذا ذكروا لهم من الاعذار من الاعذار قبل النبي صلى الله عليه وسلم ووكل سرائرهم الى الله. قال انا اخذ

27
00:09:50.150 --> 00:10:18.050
كلامكم واما سرائركم فهي الى الله. قال الله هنا سبحانه وتعالى وسيحلفون بالله انهم حتى الان وقت الاعتذار فالله عز وجل اخبر نبيه وهو قادم من تبوك ان المتخلفين من المنافقين سيأتون اليك يعتذرون اليك. وسيحلفون بالله سيحلفون بالله. ما يهمهم الحلف بالله. سيحلفون

28
00:10:18.050 --> 00:10:38.050
بالله لو استطعنا لخرجنا معكم. يقول لو نقدر نستطيع لكن لا نستطيع. فاعذرنا يا محمد. لاستطعنا لخرجنا عليكم. قال الله عز وجل يهلكون انفسهم. يهلكون انفسهم بالكذب والايمان التي يحاسبون عليها لان

29
00:10:38.050 --> 00:10:58.050
كاذبة واعذار واعذار يأتون بها ليس لها حقائق. فقال يهلكون انفسهم بهذا الكلام. يهلكون انفسهم قال الشيخ هنا يهلكون انفسهم باي شيء بالقعود والكذب والاخبار بغير الواقع يعني الاخبار اخبرون بشيء غير واقع مو بصحيح ان يقول

30
00:10:58.050 --> 00:11:18.050
انا والله انا لا استطيع الخروج وانا عندي عذر. كله كذب في كذب ويريدون القعود عن الجهاد. وهذا يؤدي اي شيء الى هلاكهم قال يهلكون انفسهم والله يعلم انهم لكاذبون. الله يعلم ان هؤلاء المنافقين الذين جاءوا للنبي

31
00:11:18.050 --> 00:11:41.000
يعتذرون كلهم يكذبون على والله يعلم انهم انهم لكاذبون. يقول يقول الشيخ هنا في تفسيره يقول الله سبحانه وتعالى بعد ذلك قال عفا الله عنك لم اذنت لهم كيف تأذن لهم؟ يقول الشيخ هذا عتاب من الله لطيف جميل. عتاب لطيف

32
00:11:41.000 --> 00:12:04.150
يقول يعني هؤلاء المنافقون الذين تخلفوا عنك يا رسول الله في غزوة تبوك وابدوا لك وابدوا لك الاعذار الكاذبة هذه كلامهم غير صحيح والله يشهد انهم لكاذبون. والنبي صلى الله عليه وسلم قد عفا مثل ما ذكرنا عنهم ووكل سرائرهم الى الله

33
00:12:04.150 --> 00:12:24.150
واخذ بظاهر هذه الاعذار وعفا عنهم. من غير ان يمتحنهم حتى يتبين الصادق من الكاذب. ولذلك قال عفا الله عنك استعجلت يا محمد في قبول اعذارهم. عفا الله عنك هؤلاء لا يقبل منهم حتى تمحصهم وتتأكد منهم

34
00:12:24.150 --> 00:12:44.150
قال عفا الله عنك لم اذنت لهم لماذا تأذن لماذا تأذن لهؤلاء المتخلفين من غير عذر حقيقي؟ يقول يتبين لك الذين صدقوا فيه اناس صدقوا. تخلفوا عن غزوة تبوك وصدقوا في اعتذارهم. مثل من؟ مثل الثلاثة الذي

35
00:12:44.150 --> 00:13:04.150
حين خلفوا لسيأتينا الحديث عنه في اخر السورة. هؤلاء صدقوا في اعذارهم فقبل الله اعذارهم. اما هؤلاء فالكثير منهم كذبة ولذلك قال عفا الله عنك لما اذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين اي تعلم الذين يعني

36
00:13:04.150 --> 00:13:24.150
قد كذبوا في اعذارهم. ثم بين سبحانه وتعالى حتى يتميز لنا معرفة الصادق من الكاذب. ماذا قال؟ قال سبحانه وتعالى لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الاخر. الذين يؤمنون بالله واليوم الاخر لا يستأذنونك بالقعود عن الجهاد. هؤلاء لا

37
00:13:24.150 --> 00:13:44.150
لا يقعدون عن الجهاد. لا يستأذنك يؤذنوا بالله واليوم الاخر. ان يجاهدوا باموالهم وانفسهم. والله عليم بالمتقين وصف الله هؤلاء الذين لا يستأذنونك بوصفين ما هما؟ اولا انهم من المتقين. قال والله عليم بالمتقين. فاهل التقوى

38
00:13:44.150 --> 00:14:04.150
والصلاح والايمان والبر لا يتركون النبي يخرج الى الجهاد ويتخلفون عنه. ابدا يخرجون في مقدمة الجيش هذا امر. الامر الثاني قال الذين يؤمنون بالله واليوم الاخر. فهم مؤمنون بالله ومؤمنون باليوم الاخر. وهم

39
00:14:04.150 --> 00:14:24.150
اهل التقوى فاتصفوا بهذه الصفات فهؤلاء المنافقون لم يتصفوا بها. لا يؤمنون بالله ولا يؤمنوا باليوم الاخر وليس عندهم تقوى. ولذلك شف قال انما يستأذنك عن الجهاد ويتركون الجهاد ويعتذرون اليك انما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الاخر

40
00:14:24.150 --> 00:14:44.150
هؤلاء الذين لا يؤمنون هؤلاء هم المنافقون. بالله ولا باليوم الاخر. وارتابت قلوب انشكت وترددت قلوبهم في في الايمان وثمرة الايمان وثمرة الطاعة وثمرة الجهاد فهم في ريبهم وشكهم يترددون لا يزالون في هذا الشكل

41
00:14:44.150 --> 00:15:02.100
وهذه الحيرة وهذه الحيرة. يعني نلاحظ الان هذه مواقف المنافقين بدأنا ندخل فيها انهم ماذا؟ انهم لا يخرجون من الجهاد بنية صالحة. الا اذا كان عرظا قريبا او سفرا قاصدا قريبا السفر قريب

42
00:15:02.100 --> 00:15:29.150
والعرب الذي مال او من امور الدنيا هؤلاء يخرجون لمصالحهم الخاصة اما ما كانت بعودة الشق عليهم المسافة البعيدة كغزوة تبوك هؤلاء لا يذهبون اليها. يتخلفون. واذا تخلفوا منهم من يستأذنك في الجلوس ومنهم من يدخل بدون استئذان ولكن اذا عدت اليهم بعد ذلك يأتون يعتذرون كما قال هنا قال سيحلف

43
00:15:29.150 --> 00:15:54.600
بالله لو استطعنا يعني وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم. ثم يعني اخبر الله حقيقة من يستأذن من الذي يستأذن ومن الذي لا يستأذن في الجهاد ثم بين سبحانه وتعالى يعني حتى لو خرجوا معك ما فيهم خير. المنافق ما فيه خير لو خرج معك

44
00:15:54.600 --> 00:16:12.350
لا يعني تسبب في هزيمتك. شف قال الله سبحانه وتعالى ولو ارادوا الخروج يعني لو ارادوا عندهم نية الخروج لاعدوا له عدة استعداد. لكن ما لهم ما عندهم هذه النية. النية مفقودة. وليس عندهم استعداد

45
00:16:12.350 --> 00:16:32.350
وانما يريدون القعود. قال لو ارادوا الخروج عندهم نية الخروج في الجهاد في سبيل الله. لاعدوا له عدة. لاعدوا له عدة يقول الشيخ السعدي هنا يقول مبينا ان المتخلفين من المنافقين قد ظهر منهم من القرائن والعلامات والدلائل

46
00:16:32.350 --> 00:16:55.650
ما يبين انهم ما قصدوا الخروج بالكلية يعني ما ما قصدوا الخروج للجهاد وان اعذارهم التي اعتذروها باطلة فان العذر هو المانع الذي يمنع اذا بذل العبد وسعه يقول اذا نوى اذا وجدت النية والانسان بذل قصارى جهده ان ان

47
00:16:55.650 --> 00:17:15.650
افعل هذا الشيء ثم حال بينه وبين هذا الشيء مانع هذا يعذره الله سبحانه وتعالى. اما هؤلاء لا بذلوا جهد ولا قصدوا النية اصلا ولا يريدون الخروج ولا يريدون الخروج ولا سعوا في اسباب الخروج ما سعوا فيها. قال لو ارادوا الخروج لاعدوا له عدة لم يعدوا له عدة ولم يستعدوا لذلك

48
00:17:15.650 --> 00:17:35.650
ولكن قال كره الله انبعاثهم. لان نوايا لان نواياهم فاسدة فكره الله انبعاثهم. تركهم كره الله انبعاثهم لم يحب الله ان ان يخرجوا الانبعاث عن الخروج للجهاد. فثبطهم اثقلهم وجانسهم فثبطهم

49
00:17:35.650 --> 00:17:55.650
قيل لهم اقعدوا مع القاعدين. انتم لا تصلحون الجهاد. قلوبكم فاسدة. لو ما يعني لو خرجتم ما استفاد المسلمون منكم ولم يسلموا من شركم. قال فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين. قال لو خرجوا فيكم

50
00:17:55.650 --> 00:18:15.650
ما زادوكم الا خبالا. ما معنى خبالا؟ اي افسادا. يقول لو خرجوا معكم في الجهاد ما زادوكم الا فسادا يعني فسادا ما ما في مصلحة لكم. شف قال الا خبالا ولاوضعوا خلالكم. اوظعوا يعني اسرعوا

51
00:18:15.650 --> 00:18:36.850
خلالكم يعني بين الصفوف يسرعون للافساد حتى يعني ما يتوانون يضعفون يعني يعني عندهم السرعة والقوة في اه في الافساد بين بين صفوف بين صفوف المجاهدين يأتي الى هذا ويذكر له كلاما ثم يأتي الى هذا ويقول ان هذا فلان يحرك

52
00:18:36.850 --> 00:18:59.500
فيما بينهم ويفسدون فيما بينهم قال ما زادكم الا خبالا ولاوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة يريثون يثيرون الفتن بين بين صفوف المسلمين يقول شيخنا ولاوضع خلاكم قال سعوا في الفتنة والشر بينكم وفرقوا جماعة المسلمين وجماعة المجاهدين. هذي هؤلاء

53
00:18:59.500 --> 00:19:19.500
الجهاد هؤلاء عدم خروجهم اولى من خروجهم. تركهم وعدم الخروج بهم او لا؟ لما فيه من هذه من هذه المفاسد. ولذلك الله سبحانه وتعالى كره كره الله انبعاثهم. ولم ولم الله سبحانه وتعالى يحب الخروج منهم لان قلوبهم فاسدة مريضة. قال يبغونكم

54
00:19:19.500 --> 00:19:39.500
وفيكم سماعون يعني الاشكال ان هناك من المسلمين ضعفاء ايمان قد يسمعون منهم ويتلقون منهم قال وفيكم سماعون لهم والله او عليم بالظالمين. عالم بحالهم وبكل ظالم. يقول لقد ابتغوا الفتنة من قبل. يعني يقول ليس هذا فقط في هذه الغزوة

55
00:19:39.500 --> 00:19:59.500
يثيرون الفتن حتى في المدينة قبل الخروج وغيره وفي غير الجهاد يثيرون الفتن يبتغوا قال لقد ابتغوا الفتنة من قبل شوف قال شيخنا لقد ابتغوا الفتنة من قبلي يعني حين هاجر النبي صلى الله عليه وسلم واستقر في المدينة وهم

56
00:19:59.500 --> 00:20:15.900
هؤلاء المنافقون وبعد غزوة بدر ظهر النفاق. وهم على من ذلك الوقت وهم ماذا يثيرون الفتنة. يبتغون فتنة من قبل قالوا قلبوا لك الامور. كيف قلبوا لك الامور؟ اي انهم

57
00:20:16.250 --> 00:20:36.250
يفكرون فيكم ويعملون كل حيلة على افسادكم حتى في غير الجهاد حتى في الاقامة واستقراركم في في المدينة هم يثيرون الفتن بينكم ويعملون بكل ما يستطيعون ان ان يعملوا الحيل في ابطال دعوة النبي

58
00:20:36.250 --> 00:20:56.250
صلى الله عليه وسلم وفي ابطال الاسلام والتحريظ بين بين قبائل الاوس والخزرج وبين المسلمين من الانصار والمهاجرين كل هذا هم يعملون بهذا يعني بجد. وحرص شديد. ولكن الله سبحانه وتعالى خذلهم. قال لقد ابتغوا

59
00:20:56.250 --> 00:21:16.250
فتنة من قبل وقلبوا لك الامور حتى جاء الحق. اظهر الله الحق وابطل الباطل وكشف عوارهم. قال حتى جاء الحق وظهر امر الله وهم كارهون يعني جاء الحق ونصر الله دينه واول نصر نصر غزوة بدر وهم كارهون لا يريدون انتصار المسلمين يعني يعني

60
00:21:16.250 --> 00:21:35.300
اذا اذا يعني ان تصيبكم حسنة تسؤهم ما يريدونها. وان تصبكم سيئة يفرح بها. فهذا هذه قلوبهم بريظة. قال ثم ذكر لك بعض اعذار هؤلاء المنافقين يعني من من اعذارهم هم اعذارهم كلها واهية وباطلة

61
00:21:35.900 --> 00:21:55.900
ومنه قال سبحانه وتعالى قال ومنهم شف كلمة ومنهم هذه ستأتينا كثير في السورة لان هذه تفضحهم تفضحهم من غير تصريح بالاسماء القرآن لا يصرح لا يحتاج ان نقول فلان ابن فلان هم يعرفونها. ولذلك يقول ومنهم ومنهم. فهذه تكشف عوار وحقائق هؤلاء

62
00:21:55.900 --> 00:22:15.900
اهل النفاق. يقول سبحانه وتعالى ومنهم من يقول ائذن لي. ولا تفتني. يقول جاء احد المنافقين الى النبي صلى الله واسمه واسمه الجد ابن قيس. هذا الرجل الجد ابن قيس لا يريد الجهاد. ويريد ان يقعد عن الجهاد. فجاء الى النبي صلى الله عليه وسلم يعتذر قبل ذلك

63
00:22:15.900 --> 00:22:35.600
فقال يا رسول الله ائذن لي انا لا اريد ان اخرج. ائذن لي ولا تفتني. وين الفتنة؟ قال انا لا اريد ان اخرج الى الروم قابلهم الروم عندهم نساء. نساء يقول بنات بني الاصفر يعني يقصد الروم. يقول فيهم جمال. وانا ما استطيع ان املك نفسي

64
00:22:35.700 --> 00:22:53.450
فائذن لي يا محمد واجعلني اجلس لا تفتني فيهم. انا لا لا تفتني في هؤلاء ان في في في هؤلاء بني الاصفر او بنساء حساب للاصفر لا لا تفتني قال الله سبحانه وتعالى الا بالفتنة سقطوا

65
00:22:53.550 --> 00:23:13.550
يقول يقول هو يريد ان ان يفر من فتنة الوقوع في الزنا او نحوه او الحرام هو وقع فيما هو اعظم وليس وقوع قال سقطوا يعني كأنها اسقط فيها والقي في في هذه الفتنة. وهي اي فتنة فتنة التخلف عن الجهاد. لان نيته فاسدة وليس له عذر صحيح

66
00:23:13.550 --> 00:23:30.950
واعتذاره بان آآ بان يعني انه ينفتن بنساء الروم هذا كلام غير صحيح. قال الا في الفتنة سقطوا ثم توعدوا توعد هذا واشكاله باي شيء؟ قال وان جهنم لمحيطة بالكافرين

67
00:23:32.150 --> 00:23:52.150
يقول الا في الفتنة سقطوا يقول الشيخ السعدي فانه على تقدير صدق هذا القائل في قصده فان التخلف مفسدة عظيمة لو سلمناه التخلف عن الجهاد مفسدة عظيمة كبيرة. كيف تترك رسول الله واصحابه وتجلس ولا تجاهد ولا تقاتل ولا ترفع راية الاسلام. يقول هذه معصية عظيمة

68
00:23:52.150 --> 00:24:09.700
معصي وجراءة على على على يعني على وجراة على حدود الله سبحانه وتعالى ولذلك توعده قال وان جهنم لمحيطة لا يستطيع الخروج منها اقد احاطت به. ولذلك سبحانه وتعالى بين حقائق هؤلاء اسمع

69
00:24:09.700 --> 00:24:29.700
حقائق صفات هؤلاء المنافقين يقول ان تصبك يا محمد واو تصيب احد اصحابك حسنة يقول حتى يعني ان حسن يعني نصر نصر وفوز بجهاد تسؤهم لا يريدون لكم الجهاد يعني اذا اذا خرجوا معكم في الجهاد وانتصرتم على

70
00:24:29.700 --> 00:24:49.700
هذا يسوؤهم جدا. يسوؤهم لا يفرحون به. يكرهون ذلك الامر. ان تصبك حسنة تسؤهم. وان تصيبك مصيبة هزيمة من العدو ومثل ما حصل للمسلمين في في احد يقول قد اخذنا امرنا من قبل. قل نحن قلنا لمحمد لا نخرج

71
00:24:49.700 --> 00:25:09.700
فسلمنا من ذلك. قد اخذنا شف قال السعدي هنا. يعني يقول قد اخذنا امرنا من قبل اي حذرنا وعملنا بما ينجينا من الوقوع. قلنا لك يا محمد لا تخرج ولا تقاتل. ولذلك نحن تخلفنا وحرصنا وحذرنا من هذا الشيء ولكنكم انتم لم تحذروا

72
00:25:09.700 --> 00:25:33.050
قد اخذنا امرنا من قبل ويتولوا وهم فرحون يتولوا عن المسلمين الذين حصل لهم هزيمة وهم فرحون في قلوبهم على هذه الهزيمة قال الله قل لهم حتى يعرفوا حقيقة هذا النصر او عدمه قل لهم قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا

73
00:25:33.050 --> 00:25:45.900
طبعا في نصر للمسلمين او في هزيمة. هذا قدر الله عز وجل. قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا. هو مولانا. فاذا كان الله مولانا واراد لنا النصر لن تستطيع

74
00:25:45.900 --> 00:26:05.900
ان ترده ترده او اراد هزيمة لا لا حيلة لكم في دفاعه. قال هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون وهذه الاية ينبغي لنا ان نطبقها نحن في حياتنا ولا ولا نعتبر انها في المجاهدين او في او في عهد النبي صلى الله عليه وسلم بل هي

75
00:26:05.900 --> 00:26:25.900
نحن انت اذا اصابتك مصيبة اي مصيبة؟ مصيبة اصابتك وقدر الله عليك شيء امر تكرهه؟ فاستشهد قل لن يصيبنا يعني هذا ايش يدل عليه؟ يدل على التسليم لله والتوكل عليه. وان هذا الذي اراد قدره الله عليك تقول الحمد لله على ما

76
00:26:25.900 --> 00:26:45.900
قدرت والحمد لله على ما قضى لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا. هذا شيء قد كتبه الله وقدره. هو مولانا ان هذا فيه راحة للنفس. وعدم التسخط وعدم الاعتراظ على قظاء الله وقدره. بل تسلم وترضى. قال كتب الله لنا هو مولانا

77
00:26:45.900 --> 00:27:05.900
وعلى الله فليتوكل المؤمنين. فوض امرك الى الله. فالذي يأتيك بالخير هو الله. ولو اجتمعت الدنيا كلها على ان يأتوك بخير ما يستطيعون الا اذا اراده الله. فالذي يأتي بالخير هو الله ولن يستطيع ان يردوا هذا الخير. والذي يصرف عنك الشر هو الله ولو اجتمعوا

78
00:27:05.900 --> 00:27:25.900
ان يصيبوكم شيء يسوؤك والله يريد صرفه عنك لن يستطيعوا. فاجعل توكلك على الله سبحانه وفوض امرك الى الله واعرف كيف تتعامل مع الاقدار والمصائب لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا وتقول كما في السنة

79
00:27:25.900 --> 00:27:45.900
فالله وما شاء فعل. هذا الذي ينبغي. ثم قال الله سبحانه قل لهم هؤلاء قل هل تنبصون بنا؟ انتم تنتظرون الهزائم دائما ايها ايها المنافقون قل هل تنربصون بنا؟ تربصون يعني تنتظرون بنا؟ يقول انتم تنظرون لانهم اذا خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم

80
00:27:45.900 --> 00:28:07.300
او لم يخرجوا وقعدوا هم يأخذون الاخبار وينظرون هل انتصر المسلمون ولا هزموا؟ يقول هل انتم تنتظرون بنا احدى  يعني اذا جاءنا نصر احدى اما ان ننتصر على العدو واما الشهادة فان قتلنا فهم فقتل المسلم المسلم اذا قتل في

81
00:28:07.300 --> 00:28:27.300
في سبيل الله فهو شهيد عند الله. نال الشهادة التي هي اعظم الاعمال الصالحة. هذه الشهادة التي لن يصل اليها فيها اي انسان الا بنية صادقة. قال احدى الحسين اما الشهادة او النصر. ونحن نتربص بكم ننتظر بكم ماذا؟ ان

82
00:28:27.300 --> 00:28:54.900
الله بعذاب ينزل بكم عقوبة او بايدينا تنبطح اموركم فيسلطنا الله عليكم بعذاب من عنده او بايدينا فتربصوا وانتظروا ونحن نتربص وننتظر وننتظر. قال سبحانه وتعالى قل لهم ايضا قل لان هذه هذه حالة هو الله الان يكشف عن حالهم يعني يفضحهم يقول انتم دائما تخرجون معنا لتتربصوا فينا

83
00:28:54.900 --> 00:29:17.050
تنتظروا هل نهزم او ننتصر؟ فان انهزمنا فرحتم وان انتصرنا ساءكم هذا الامر ساءكم شد عليكم هذا الامر ثم ان ايضا قال الله عز وجل اخبر عن حالهم في الانفاق. هل هم ينفقون في سبيل الله؟ قال الله سبحانه وتعالى قل انفقوا. لانه احيانا ينفقون

84
00:29:17.050 --> 00:29:37.050
مجاملة. قال قل لهم انفقوا في في سبيل الله في الجهاد. انفقوا طوعا او كرها. يعني انفقتم طوعا وقدمتم اموالكم طائعين او مكرهين لن يتقبل منكم. لن يتقبل الله منكم. لماذا؟ لان شرط قبول العبد شرط قبول

85
00:29:37.050 --> 00:29:57.050
عبادة غير موجود وهو الايمان انتم ما عندكم ايمان انتم كفار داخلكم الكفر هؤلاء المنافقون يعني يخفون الكفر في قلوبهم ويظهرون الايمان على السنتهم. فيقول انتم قلوبكم فاسدة. فلن يتقبل الله منكم انكم كنتم قوما كنتم قوما فاسقين

86
00:29:57.050 --> 00:30:17.050
انتم فاسقون خارجون عن طاعة الله. لا تقيمون لطاعة الله اي وزن عندكم. قال الله عز وجل وما منعهم ان تقبل منهم نفقاتهم ما الذي من قبول النفقة ليش؟ قال الا انهم كفروا القلوب كافرة فاسقة الا انهم كفروا بالله وبرسوله

87
00:30:17.050 --> 00:30:37.850
ثم هم في الصلاة لا يصلون لله ولا يقيمون الصلاة على الوجه المطلوب حتى في الصلاة. قال ولا يأتون الصلاة الا وهم كسالى يأتون بكسل ولذلك يحذر المسلم من ابناء المسلمين ان يأتي للصلاة بكسل تجد بعض الناس يتثاقل ان يأتي الصلاة سواء

88
00:30:37.850 --> 00:30:57.850
صلاة الفجر او غيرها تجده يعني يأتي اليها عند الاقامة او بعد الاقامة او يتأخر ويأتيها بثقل ليس عنده رغبة ولذلك المؤمن الصادق الذي عنده قوة الايمان تجده يتحين وقت الصلاة متى يؤذن؟ كم بقي على الوقت

89
00:30:57.850 --> 00:31:17.850
حتى يفزع الى الصلاة وتجد بعضهم من يخرج من بيته قبل الاذان. ويأتي المسجد قبل الاذان. هذا ايمان عنده ايمان عنده قوة الايمان. اما هؤلاء لا يأتون الصلاة الا وهم كسالى. ولا ينفقون الا وهم كارهون. اذا قيل لهم انفقوا ينفقون بكراهية. بكراهية. فهؤلاء

90
00:31:17.850 --> 00:31:37.850
لا خير فيهم لا خير فيهم. يقول الشيخ السعدي هنا حتى الصلاة التي هي افضل الاعمال اذا قاموا اليها قاموا كسالى. ولا يأتون اليها الا متثاقل الا متثاقلين. لا يكادون يفعلونها بقلوب بقلوب صادقة. يقول الله سبحانه وتعالى

91
00:31:38.400 --> 00:31:58.400
فلا تعجبك. قال فلا تعجبك اموالهم ولا اولادهم. يقول لا لا تغرك. احيانا المنافق المنافق يقول واذا ارأيتهم تعجبك اجسامهم. وان يقولوا تسمع لقوله اجسامهم جميلة حسنة. والكلام عسل وان يقول

92
00:31:58.400 --> 00:32:18.400
تسمع لقولهم من حسن كلامهم. وكذلك اموالهم واولادهم. اعطاهم الله المال واعطاهم الاولاد. يقول لا تعجبك لا تتعجب من اموالهم لماذا؟ قال انما الله اعطاهم الاموال قال انما يريد الله ليعذبهم بها. المال يعذب عليه والولد يعذب عليه. في الحياة الدنيا قبل

93
00:32:18.400 --> 00:32:38.400
يشغلهم الله في اولادهم واموالهم ويعذبهم بها في الدنيا قبل الاخرة وتزهق انفسهم تخرج قل انفسهم وهم كافرون يموتون وهم كافرون. هذا وعيد شديد. يقول شيخنا يعذبهم بها في الحياة الدنيا. قال المراد بالعذاب هنا ما يناله من المشقة. في تحصيله والسعي الشديد في

94
00:32:38.400 --> 00:32:58.400
لذلك هم القلب فيها وتعب البدن. القلوب مهتمة والابدان تتعب في جمع المال ثم هم يتركون هذا المال ويذهبون ويتركونه ويتركونه. طيب لعلنا نقف عند هذا القدر ان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل

95
00:32:58.400 --> 00:33:18.400
هذه الايات المتعلقة بفضح هؤلاء المنافقين في هذه السورة العظيمة الجليلة يعني التي تتحدث عن مواقف المنافقين للحذر للحذر كل الحذر منهم. ونسأل الله ان يعافينا وان يثبتنا وان يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح

96
00:33:18.400 --> 00:34:03.500
يرزقنا صدق النية مع الله سبحانه وتعالى والله اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين    كل هذه سبيلي ادعو الى الله  المشركين