﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:21.050
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه والتابعين الى يوم الدين اه في الدرس الماضي اخذنا بعض اه اه موضوعات في مقدمة تفسير ابن جرير الطبري

2
00:00:21.050 --> 00:00:44.250
وتوقفنا في اخر الحديث عن مذهبه في القراءات وذكرت لكم ان رأيه في الاحرف السبعة اه يمكن ان يقال عنه انه يرى الترادف هو المراد بالاحرف السبعة كقول قائل اقبل وهلم وتعال واليه

3
00:00:44.950 --> 00:01:06.100
ومثل قوله سبحانه وتعالى ان كانت الا صيحة وفي قراءة شاذة ان كانت لله زكية فهذا وامثاله هو ما يراد بالاحرف السبعة عن ابن جرير الطبري ولما لم نجد في القراءات التي بين يدينا

4
00:01:06.750 --> 00:01:27.050
مثل هذا النوع من الاختلاف دل على ان عثمان ومن معه من الامة في وقتهم قد اكتفوا بحرف واحد هكذا استدل الطبري فاذا هو الان جعل الاحرف السبعة بمعنى الترادف

5
00:01:27.500 --> 00:01:50.150
وليس عندنا الان شيء من القراءات على هذا المعنى معنى الفاظ مترادفة كقول القائل اقبل وهلم وبما انه ليس عندنا مثل هذا فاذا معنى ذلك ان عثمان والذين معه من الصحابة

6
00:01:50.350 --> 00:02:13.150
اكتفوا بحرف واحد ثم ورد السؤال الذي لا شك يرد على آآ الذي يسمع هذا المذهب ان يقول الاختلاف في القراءات التي بين يدينا اليوم ما شأنه فبين ان الاختلاف اختلاف القراءة

7
00:02:13.850 --> 00:02:32.500
في رفع حرف وجره ونصبه وتسكين حرف وتحريك اه الى ان قال يعني ذكر هذه المعاني قال بمعزل يعني هذا الخلاف الذي بين القراء بمعزل عن الاحرف السبعة فاذا معنى ذلك ان الاحرف السبعة شيء

8
00:02:32.850 --> 00:02:55.750
والاختلاف في القراءات شيء اخر وبناء عليه لو وجدت هذه الاحرف السبعة فانها لا تؤثر على اختلاف القراء في اختلاف القراء باقي بمعنى انه لو تصورنا وافترضنا ان قارئا قرأ وكانت قراءته صحيحة ان كانت اللازقية

9
00:02:56.450 --> 00:03:15.550
مع القراءة الاخرى ان كانت الا صيحة هل تختلف وجوه القراءات التي بين القراء بسبب اختلاف اه زقية وصيحة الجواب لا تختلف اذا وجوه القراءات التي ذكرها الامام الطبري لا تختلف

10
00:03:15.950 --> 00:03:38.100
باختلاف الاحرف على مذهبه وعلى رأيه لا تختلف باختلاف الاحرف على مذهبه وعلى رأيه ولابد من فهم مذهب الامام الطبري لان بعض من ذكر مذهب الامام الطبري من معاصرين لم يفهمه

11
00:03:38.400 --> 00:03:56.550
لم يفهمه فظن ان الطبري يذهب الى ان هناك وجوها مثل هذه الوجوه موجودة في كل حرف. وانها قد زالت مع هذا الحرف وهذا لم يقل به الطبري ان لم يقل الطبري ان كل حرف

12
00:03:56.900 --> 00:04:20.300
تتعلق به وجوه قراءات مثل وجوه قراءات موجودة عندنا اليوم وانها زالت وانما يقول ان الاحرف زالت ولكن خلاف القراء لا علاقة له بلا احرف وكما قلت لكم من خلال عباراته يظهر عندنا ثلاث قضايا مهم جدا ان ننتبه لها في موضوع

13
00:04:20.300 --> 00:04:45.800
آآ الاحرف السبعة وموضوع القراءات وهي اول قضية ذكرناها هي قضية آآ النص القرآني او ما يمكن ان نقول عنه انه الذي رسم في المصاحف فالذي رسم في المصاحف شيء

14
00:04:46.650 --> 00:05:07.500
والذي وقع من الخلاف في القراءات شيء اخر والذي وقع من اختلاف القرأة في الوجوه شيء ثالث هاي ثلاث قضايا مهم جدا ان ندركها في كلام الطبري وكما قلت لكم ايضا في كلام بعض المتقدمين الذين تكلموا في مصطلحات

15
00:05:07.500 --> 00:05:34.500
القراءة المقبولة ولهذا تجدون بعض الائمة مثل الداني ومثل اه مكي بن ابي طالب ومثل مهدوي يتكلمون عن موضوع يتعلق باجماع الامة على القرآن اجماع الامة على القرآن ويتكلمون باختلاف الائمة في طريقة اداء

16
00:05:35.200 --> 00:05:56.300
احرف او كلمات هذا القرآن الامة مجمعة على ما بين الدفتين الامة مجمعة على ما بين الدفتين ولكن وقع اختلاف بين القراء في النطق ببعض هذه الكلمات التي بين الدفتين. ففهم هذه القضايا

17
00:05:56.350 --> 00:06:19.900
تزيل اشكالات باذن الله قد ترد على الذهن. يعني قد ترد على الذهن. وبعض الطعون التي توجه للقرآن  لو انتبه القارئ لهذه الطعون لو انتبه لمثل هذه القضايا فانه يسهل عليه ان يرد كثيرا من الطعون

18
00:06:19.900 --> 00:06:46.800
ان يرد كثيرا من الطعون فاذا المقصود الذي اريد ان ننتبه له هو فهم ما اراده الطبري في بالاحرف وان الاحرف شيء واختلاف القراءة شيء اخر يعني الاحرف شيء واختلاف القراءة الموجود بين يدينا شيء اخر

19
00:06:46.850 --> 00:07:03.600
لا علاقة لي اختلاف القراءة الاحرف هذا هو مذهبه ولا نتكلم الان عن تصحيح او او تضعيف وانما نشرح مذهبه فقط من خلال كلامه كما قلت لكم تظهر القضايا الثلاث

20
00:07:03.900 --> 00:07:22.900
القرآن او النص القرآني الذي هو موجود بين دفتي المصحف المبدوء البسملة على وجه او الحنبلة على وجه اخر. يعني بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين على خلاف الوارد. الى الناس

21
00:07:23.400 --> 00:07:40.400
ما بينهما هذا هو القرآن لكن اذا قيل لك كيف قرأ القراءة ما لك يوم الدين؟ دخلنا في مجال ماذا القراءات دخلنا في مجال القراءات فهذا الان مما يجب ان ينتبه

22
00:07:40.700 --> 00:08:00.000
اليه في هذا الامر. سؤال او او القضية الثانية التي ايضا ينتبه اليها هو اننا يجب ايضا ونحن نقرأ لامثال هؤلاء الكبار الذين عرفوا بعنايتهم التامة بكتاب الله سبحانه وتعالى اه ظبطا

23
00:08:00.050 --> 00:08:24.850
وتجويدا وقراءة وفهما حينما يعني نقرأ مذهبا من مذاهبهم يجب علينا وجوبا ان لا نستعجل الرد عليهم قبل ان نفهم مذاهبهم في الكلام لا نستعجل الرد عليهم قبل ان نعرف مذاهبهم في الكلام. يعني ماذا اراد بهذا الكلام

24
00:08:26.500 --> 00:08:49.800
ومن الحسن جدا ان تنتبه الى العقلية التي تتكلم والمنهجية التي تصدر عن هذه العقلية مثل عقلية المجرير الطبري فهذا الامام بما حوى من العلوم وصنف فيها وبما جمع منها ليس كغيره

25
00:08:50.050 --> 00:09:12.700
فهو حينما يكتب شيئا يكتبه عن بصر وعلم عنده واقصد من ذلك ان نقول هل الامام الطبري متناقض في رأيه او رأيه متناسق وليس فيه اي اضطراب طبعا الجواب لا شك الثاني

26
00:09:13.050 --> 00:09:39.150
ان الامام الطبري في مذهبه في القراءات والاحرف متناسق وليس فيه اضطراب الاضطراب اين وقع؟ وقع في فهم بعض المعاصرين لكلام الطبري فبسبب فهمهم ظن وقوع ايش الاضطراب. لكن اذا قرأنا كلام الطبري واستوعبناه نجد انه ليس فيه تناقض او اضطراب

27
00:09:39.450 --> 00:09:59.350
وهذه ايضا قضية مهمة جدا ان تنتبهوا لها. صحيح ليس الواحد من العلماء معصوما هذا لا نشك فيه. لكن ايضا في مثل هذه القضايا حينما يصدر عن عالم كبير وله كتابات في هذا الشأن فالاولى بنا ان نتهم ارائنا قبل ان

28
00:09:59.600 --> 00:10:19.600
نبادر بماذا؟ بالاعتراض والرد على قوله. هذا باختصار يعني ختم لما وقفنا عليه في الدرس القادم. طبعا في قضايا ذكرها ليست بذات يعني اهمية كبيرة ان نقف عندها ولعل ننتقل الى صفحة سبعة وستين

29
00:10:19.600 --> 00:10:32.650
البقية المقدمة لانها فيها قضايا ايضا نفيسة يمكن نقف عليها. في قوله القول في الوجوه التي من قبلها يوصل الى معرفة تأويل القرآن. نعم يا شيخ عبد الله. احسن الله اليكم

30
00:10:32.950 --> 00:10:50.900
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا. قال الامام ابن رحمه الله تعالى القول في الوجوه التي من قبلها يوصل الى معرفة تأويل القرآن

31
00:10:51.000 --> 00:11:11.000
قال ابو جعفر قد قلنا في الدلالة على ان القرآن كله عربي وانه نزل بالسن بعض العرب دون السن جميع وان قراءة المسلمين اليوم ومصاحفهم التي هي بين اظهرهم ببعض الالسن التي نزل بها القرآن دون

32
00:11:11.000 --> 00:11:31.000
جميعها وقلنا في البيان عما يحويه القرآن من النور والبرهان والحكمة والتبيان. التي اودعها الله اياه من امره ونهيه وحلاله وحرامه ووعده ووعيده ومحكمه ومتشابهه ولطائف حكمه ما فيه الكفاية

33
00:11:31.000 --> 00:11:49.200
من وفق لفهمه. نعم الشيخ عبد الله. طبعا لاحظوا هذا الكلام ذكره الطبري الان كله اه وهذا اسلوب اه عنده او ممكن ندخل في منهجه هو ربط الكلام السابق بالكلام اللاحق. يقول لك ماذا تقدم عنده

34
00:11:49.850 --> 00:12:08.550
ثم ينتقل الى القضية التي سيذكرها وهي قضية جديدة. بحيث انك اذا نظرت الى ادم ممكن تسميها خريطة الكتاب يعني خريطة الكتاب. ما هي خريطة الكتاب عند الطبري الى الان واضحة جدا عندنا. نتحدث عن كذا وعن كذا وعن كذا وعن كذا وعن

35
00:12:08.550 --> 00:12:27.350
كذا جعلها لك مختصرة بهذه الاسطر ثم سينتقل بعد ذلك الى قضية يربطها بهذه القضايا خصوصا بكونه آآ بكون القرآن عربيا. طبعا هذه الوجوه سيذكرها سيعيد ذكرها ان شاء الله كما سيأتي. نعم. احسن الله اليكم

36
00:12:27.800 --> 00:12:47.900
ونحن قائلون في البيان عن وجوه مطالب تأويله قال الله جل ثناؤه وتقدست اسماؤه لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم ولعلهم يتفكرون. وقال ايضا له جل ذكره وما انزلنا عليك الكتاب

37
00:12:47.900 --> 00:13:14.200
كتاب الا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه وهدى ورحمة لقوم يؤمنون وقال هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب. واخر متشابهات. فاما الذين في قلوبهم فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله. وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم يقولون

38
00:13:14.200 --> 00:13:30.000
امنا به كل من عند ربنا وما يذكر الا اولو الالباب فقد تبين ببيان الله جل ذكره ان مما انزل الله من القرآن على نبيه ما لا يوصل الى علم

39
00:13:30.000 --> 00:14:00.000
الا ببيان الرسول صلى الله عليه وسلم. وذلك تأويل جميع ما فيه من وجوه امره من وجوه بامره واجبه وندبه وارشاده وصنوف نهيه ووظائف حقوقه وحدوده ومبالغ فرائضه ومقاديره اللازم بعض خلقه لبعض وما اشبه ذلك من احكام ايه التي لم لم يدرك علمها الا ببيان رسول الله

40
00:14:00.000 --> 00:14:20.000
صلى الله عليه وسلم لامته. وهذا وجه لا وهذا وجه له لا يجوز لاحد القول فيه الا ببيان رسول الله صلى الله عليه وسلم له تأويله بنص منه عليه او بدلالة قد نصبها دالة امته

41
00:14:20.000 --> 00:14:44.300
وعلى تأويله نعم. اه طبعا عندنا مشكلة فقط فنية الطبري رحمه الله تعالى سيعيد اه او سيتابع هذه الفكرة تفصيلا في صفحة اثنين وسبعين ثم سعود مرة اخرى في صفحة اثنين وثمانين يعني ستتكرر هذه اه الفكرة. لكن دعونا الان اه اه نتكلم عنها من خلال ما

42
00:14:44.300 --> 00:15:01.250
طرحه من العنوان هو في العنوان الان يقول القول في الوجوه التي من من قبلها يوصل الى معرفة معرفة تأويل القرآن وتكلم عن الوجه الاول وهو ما ما يعرف من جهة النبي صلى الله عليه وسلم انه قال

43
00:15:01.300 --> 00:15:17.300
اه ونحن قائلون في البيان عن وجوه مطالب تأويله قال الله جل ثناؤه وتقدست اسماؤه لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ثم ذكر الايات الدالة على ان البيان وكل الى النبي صلى الله عليه وسلم

44
00:15:17.850 --> 00:15:32.550
ولما ذكر البيان الذي وكل للنبي صلى الله عليه وسلم بين بامر مهم جدا قال وهذا وجه له لا يجوز لاحد القول فيه الا ببيان رسول الله صلى الله عليه وسلم

45
00:15:33.000 --> 00:15:51.200
آآ له تأويله اذا معنى ذلك ان عندنا وجه لا يجوز القول فيه في القرآن الا بما قال به النبي صلى الله عليه وسلم. وهو طبعا بين صور من هذه او انواع من هذا النوع من التأويل

46
00:15:52.250 --> 00:16:11.200
فالاوامر والنواهي والفرائض والحدود وغيرها فهمها اذا لم يتأتى من ظاهر النص فانه لا يتأتى الا من خلال النبي صلى الله عليه وسلم. ونذكر مثالا يبين هذا لما قال الله سبحانه وتعالى نسائكم حرث لكم

47
00:16:11.400 --> 00:16:31.550
فاتوا حرثكم اه لا في قوله يسألونك عن المحيض قل هو اذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يظفرن فاذا تطهروا تطهرن تأتوهن من حيث امركم الله نحن الان اذا نظرنا الى ظاهر النص

48
00:16:32.050 --> 00:16:54.450
الله سبحانه وتعالى يقول ولا تقربوهن حتى ايش يظهر هذا الان العموم او خصوص لا تقربوهن النهي نهي عام او خاص عام كيف خاص؟ ظاهر النص انت تتكلم عن باطن النص. مين اللي يقول خاص شيخ

49
00:16:54.550 --> 00:17:14.900
كيف خاص؟ اين الخصوص هل النص في دلالة على التخصيص الان لما قال يسألونك عن المحيض قل هو اذى فاعتزلوا النساء في المحيض. اعتزلوا الان الاعتزال انا هل الان يظهر من النص انه حدد نوعا من الاعتزال دون نوع

50
00:17:16.300 --> 00:17:31.700
وثم لا قال ولا تقربوهن هل حدد نوع من القربان دون نوع اذا الاعتزال على الاقل فاعتزلوهن. ظاهر النص يدل على ماذا على العموم من اين اخذنا نحن ان المراد

51
00:17:31.750 --> 00:17:53.150
اعتزالهن في الجماع في اه طبعا في المأتى انه لا يجوز جماع المرأة في مكان الحيض من اين لا من اين اخذنا؟ الرسول. من السنة من بيان النبي صلى الله عليه وسلم. فاذا هذا المقام هذا المقام لا يجوز لاحد

52
00:17:53.700 --> 00:18:13.400
ان يتكلم فيه ما دام جاء البيان النبوي لانه لا يزال يبقى المعنى او انه لو لم يأتي الديان النبوي لجاز واحتمل ان يراد بالاعتزال الاعتزال العام بالمأكل والمشرب. والمنكح كما كان يفعل. يهود الذين كان بسببهم نزل هذا الخطاب لما

53
00:18:13.400 --> 00:18:26.350
الصحابة رضوان الله تعالى عنهم اقصد من ذلك اننا نريد ان نذكر مثالا لا يدرك علمها الا ببيان الرسول صلى الله عليه وسلم لامته. هناك امثلة طبعا اخرى فاذا الاحكام

54
00:18:26.950 --> 00:18:46.100
والمغيبات او بعض المغيبات انما يدرك علمها بخبر الرسول صلى الله عليه وسلم. مثل ايضا حياة الشهداء اللي سبق ايضا ان ذكرت في غير هذا المجلس كان الرسول صلى الله عليه وسلم بين المراد بحياة الشهداء. ذكر امرين سيأتي ان شاء الله الاشارة اليهما يعني كيف

55
00:18:46.100 --> 00:18:57.400
فيوصل الى العلم بما علم الرسول صلى الله عليه وسلم كيف نصل نحن يعني من جاء بعد النبي صلى الله عليه وسلم او الصحابة كيف يصلون الى العلم الذي علمه الرسول صلى الله عليه وسلم كما قال هو بنص

56
00:18:57.400 --> 00:19:19.800
منه عليه ان ينص مثل النص عندنا او بدلالة او او بدلالة قد نصبها دالة دالة امته على تأويلها  يعني يكون النص فيه دلالة لا يكون ايش نصا وانما يكون فيه دلالة. المهم هذا يسير ان شاء الله تفصيل لكن هذا الان هو الوجه الاول

57
00:19:19.900 --> 00:19:35.150
السؤال الان هذا الوجه الاول هل يمكن الوصول الى معرفة معناه والمراد منه يعني معرفة معناه والمراد منه او لا يمكن بالنسبة لنا نحن الان الان بعد بيان النبي صلى الله عليه وسلم

58
00:19:36.100 --> 00:19:55.900
يعني بعد بيان النبي صلى الله عليه وسلم نقول ان هذا الان معناه وما يدل عليه معلوم بالنسبة للامة بتعليم نبيها صلى الله عليه وسلم اياها ولا لا تضيقون على هذا الان هذي الان فقط سؤال اريد ان انتقل للثاني لنعرف الفرق بين الاول والثاني

59
00:19:55.950 --> 00:20:15.950
قتل الان الثاني شيخ عبد الله وان منهما لا يعلم تأويله الا الله الواحد القهار. وذلك ما فيه من الخبر عن اجل عن حادثة واوقات اتية كوقت قيام الساعة والنفخ في الصور ونزول عيسى ابن مريم وما اشبه ذلك. فان تلك

60
00:20:15.950 --> 00:20:40.750
لا يعلم احد حدودها ولا يعرف احد من تأويلها الا بالخبر عن اشراطها استئثار الله بعلم ذلك على خلقه  وبذلك انزل ربنا محكم كتابه فقال يسألونك عن الساعة ايان مرساها قل ان قل انما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها الا هو. ثقلت في السماوات

61
00:20:40.750 --> 00:21:01.300
سوى الارض لا تأتيكم الا بغتة. يسألونك كانك حفي عنها. قل انما علمها عند الله ولكن اكثر الناس لا يعلمون وكان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم اذا ذكر شيئا من ذلك لم يدل عليه الا باشراطه دون تحديده بوقته

62
00:21:01.300 --> 00:21:21.300
كالذي روي عنه صلى الله عليه وسلم انه قال لاصحابه اذ ذكر الدجال ان يخرج وانا فيكم فانا حجيجه يخرج بعدي فالله خليفتي عليكم. وما اشبه ذلك من الاخبار التي يطول باستيعابها الكتاب الدالة على انه

63
00:21:21.300 --> 00:21:40.150
صلى الله عليه وسلم لم يكن عنده علم اوقات شيء منه بمقادير السنين والايام. وان الله جل ثناء انما كان عرفه مجيئه باشراطه ووقته بادلته. نعم. الان هذا الوجه الثاني

64
00:21:40.800 --> 00:22:02.800
آآ نربطه ايضا بعنوان المؤلف اللي ذكره قال القول في الوجوه التي من قبلها يوصل الى معرفة تأويل القرآن هذا الوجه كما نلاحظ ان الامام ذكر فيه قال وذلك ما فيه من الخبر عن اجال حادثة واوقات

65
00:22:02.950 --> 00:22:25.050
اتية بمعنى انه كأنه الان اخبار عن غيب سيأتي  وهذا كما قال كوقت قيام الساعة والنفخ في الصور ونزول عيسى ابن مريم وما اشبه ذلك. يعني ما اشبه ذلك اما من جهة الوقت واما من جهة كيف ايضا يمكن يدخل كيف معه؟ لو قلنا مثلا

66
00:22:25.550 --> 00:22:44.400
اه كيف ينزل مثلا عيسى وصلنا نحن شيء من الكيفيات. لكن كيف الدابة التي تخرج في اخر الزمان اه كيف كذا كيف كذا؟ فبعض الكيفيات ايضا لا يمكن ادراكها الا بماذا؟ الا بشيء من

67
00:22:44.650 --> 00:23:00.250
تعليم النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه. في كتابه او ان يخبر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم فاذا اوقات وكيفيات للمغيبات هذه لا يمكن ادراكها الا من جهة الله سبحانه وتعالى

68
00:23:00.850 --> 00:23:13.700
فيما بين القرعة في كتابه واما بان يخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم فيخبر النبي صلى الله عليه وسلم بها امته. طيب الان المسألة عندنا اذا اردنا ان نربطها بالعنوان

69
00:23:13.750 --> 00:23:37.500
لفظة التأويل في العنوان لفظة التأويل في العنوان النوع الاول ما معنى التأويل بناء عليه فان قال مطالب تأويله والنوع الثاني ما معنى التأويل بناء عليه السؤال واضح طيب اعيده مرة اخرى

70
00:23:37.950 --> 00:24:00.400
الان الامام قال القول في الوجوه التي من قبلها يوصل الى معرفة تأويل ما في تأويل القرآن تأويل ايش؟ القرآن. هل التأويل الان عنده ما تؤول اليه حقائق الاشياء فهي مرتبطة اذا بامر خارج عن المعنى

71
00:24:00.950 --> 00:24:23.700
او التأويل عنده هو ما في القرآن من المعاني اللي هو التفسير كلا الاثنين يشمل الامرين المعنى والتفسير يعني التفسير يعني لكن الان حقائق ذكر وما فيه من الخبر عن اجال حديثة واوقات اتية هل هي تفسير

72
00:24:27.600 --> 00:24:43.350
ايوه الاول بمعنى التفسير والثاني بمعنى ايش التأويل يعني كأنه الان استخدم مصطلح التأويل ايش بمعنى ايه؟ هنا استخدم معنى التأويل في معنى ايه اللي هو التفسير وما تؤول اليه حقائق الاشياء

73
00:24:43.950 --> 00:25:03.950
طيب ننتقل للثالث وننظر ونربط بعنوان المؤلف نعم. وان منه ما ما يعلم تأويله كل ذي علم باللسان الذي نزل به القرآن وذلك اقامة اعرابه ومعرفة المسميات باسمائها اللازمة غير المشترك فيها والموصوفات بصفة

74
00:25:03.950 --> 00:25:23.950
الخاصة دون ما سواها. فان ذلك لا يجهله احد منهم وذلك كسامع منهم لو سمع لو سمعت تاليا واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون. الا انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون. لم يجهل ان

75
00:25:23.950 --> 00:25:43.550
ما معنى الافساد هو ما ينبغي تركه مما هو مضرة. وان الاصلاح هو ما ينبغي فعله مما فعله منفعة وان جهل المعاني التي جعلها الله افسادا والمعاني التي جعلها الله اصلاحا. فالذي يعلمه ذو اللسان الذي بلسانه نزل القرآن

76
00:25:43.550 --> 00:26:03.550
من تأويل القرآن هو ما وصفت من معرفة اعيان المسميات باسمائها اللازمة غير المشترك فيها وصفات بصفاتها الخاصة دون الواجب من احكامها وصفاتها وهيئاتها التي خص الله بعلمها نبيه صلى الله

77
00:26:03.550 --> 00:26:29.400
عليه وسلم فلا يدرك علمه الا فلا يدرك علمه الا ببيانه دون ما استأثر الله بعلمه دون وبمثل ما قلنا في ذلك روي الخبر عن ابن عباس وساط باسناده عن ابي الزناد قال قال ابن عباس التفسير على اربعة اوجه وجه تعرفه العرب من كلامها وتفسير

78
00:26:29.400 --> 00:26:49.400
لا تعذر لا يعذر احد بجهالته. وتفسير يعلمه العلماء وتفسير لا يعلمه الا الله. نعم قبل ما نكمل اه او اكمل كلامه مرة واحدة من باقي الاسطح. نعم. قال ابو جعفر وهذا الوجه الرابع الذي ذكره ابن عباس من ان احدا لا يعذر

79
00:26:49.400 --> 00:27:09.900
بجهالته معنى غير الابانة عن وجوه مطالب تأويله. وانما هو خبر عن عن ان من ان من تأويله وهو انما هو خبر عن ان من تأويله ما لا يجوز لاحد الجهل به. وقد روي بنحو ما قلنا في ذلك ايضا

80
00:27:09.900 --> 00:27:29.900
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر في اسناده نظر وساق باسناده عن الكلبي عن ابي صالح المولى ام عن عبد الله ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انزل القرآن على اربعة احرف حلال وحرام

81
00:27:29.900 --> 00:27:56.350
لا يعذر احد بالجهالة به. وتفسير تفسره العرب وتفسير تفسره العلماء. ومتشابه لا يعلمه الا الله ومن ادعى علمه سوى الله فهو كاذب نعم الان الوجه الثالث عندنا وهو كما قال وان منه ما يعلم تأويله كل ذي علم

82
00:27:56.850 --> 00:28:16.000
باللسان الذي نزل به القرآن  وذكر اه امثلة لذلك لكن السؤال الان هذا الان بالنسبة للناس معلوم او غير معلوم هم معلوم ولا لا؟ اذا سيكون هذا كيف صاحب اللسان معلوم

83
00:28:16.150 --> 00:28:34.700
يعني المعلوم بالنهاية مدرك للبشر ليس مثل الثانية. نعم الثاني الثاني غير مدرك للبشر لانه خاص بعلم الله سبحانه وتعالى الثالث يدرك للمدرك للبشر والاول مدرك ايضا لهم بتعليم النبي صلى الله عليه وسلم

84
00:28:35.050 --> 00:28:53.600
الان النظر قصدي الان اذا نظرنا اردنا ان ننظر الان الى هذه الاوجه الثلاثة ذكرها وجه يعرف من جهة النبي صلى الله عليه وسلم وجه لا يعرف من من الله سبحانه وتعالى وجه لا يعرف يعرفه كل ذي علم باللسان. يعني القرآن لا يخرج عن هذه

85
00:28:54.100 --> 00:29:07.850
الثلاثة لكن الذي نريد ان ندقق فيه هو هل مراده الان في الكلام كله المعنى او المراد به ما وراء المعنى؟ يعني ما قولي ليه المعنى سم كانه يقصد الامرين

86
00:29:07.900 --> 00:29:25.300
نعم هذا الذي يريده انه يقصد الامرين. اذا هو ظاهر من كلامه انه يريد بالتأويل المعنى احيانا ويريد تأويل ما يؤول اليه المعنى فمثلا اذا قلنا قبل قليل ذكرنا الاية

87
00:29:25.550 --> 00:29:44.250
اه ويسألونك عن محيط قل ادم فاعتزلوا النساء في المحيض قوله فاعتزلوا النساء في المحيض الان ثم قال ولا تقربوهن ظاهر المعنى ظاهر معنى لنا العموم لكن ما يؤول اليه المعنى

88
00:29:44.800 --> 00:29:57.600
وهو من المعنى بينه الرسول صلى الله عليه وسلم انه خاص في ماذا؟ في النكاح يعني بالجماع طيب فقبل بيان الرسول صلى الله عليه وسلم كان الامر يحتمل ان يكون عاما

89
00:29:57.850 --> 00:30:12.950
فلما بين الرسول صلى الله عليه وسلم تحدد به ايش المعنى تحدد به المعنى. اذا جينا الى النوع الثاني لو سألته عن متى ينزل عيسى عليه الصلاة والسلام ستقول ايش

90
00:30:13.250 --> 00:30:28.300
الله اعلم ولا لا؟ لكن المعنى نزول عيسى عليه الصلاة والسلام كالفاظ ومدلولات هل هو خفي على الناس لا ليس غبيا عن الناس معنى ان عيسى عليه الصلاة والسلام ينزل

91
00:30:28.850 --> 00:30:41.800
والرسول صلى الله عليه وسلم ايضا اضاف الى هذا مكان نزوله وبين المكان فاذا نزول عيسى عليه الصلاة والسلام من حيث المعنى لا يخفى على احد. لكن متى ينزل؟ هذا اللي هو في علم ايش

92
00:30:42.200 --> 00:31:01.250
في علم الله سبحانه وتعالى ما يعلمه كل ذي علم باللسان الذي نزل به القرآن قال وذلك اقامة اعرابه يعني معنى اقامة اللفظ عربيا اقامة اللفظ عربيا سواء من جهة النطق او من جهة الحركات

93
00:31:01.350 --> 00:31:20.700
هاي صارت من جهة النطق او من جهة الحركات. هذا الان اقامة اعرابه يدخل عند كل من يعلم اللسان العربي ومعرفة المسميات باسمائها اللازمة غير المشتركة فيها. طبعا يبدو والله اعلم انه واراد بالاسماء اللازمة يعني اذا قلنا السماء

94
00:31:21.450 --> 00:31:45.100
على انها اسم لماذا؟ لجرم واحد وهو الذي فوقنا السماء اذا قيل السماء لا يتجه الا اليها. لكن اذا قلت مثلا العين هذي تعتبر ايش مشتركة ليس يعني ليس من المسميات اللازمة لاسم واحد

95
00:31:45.750 --> 00:32:08.700
قال لنقال معرفة المسميات باسمائها اللازمة النخلة اسم لهذا النوع من النبات لا يتجه الى غيره طيب فهذا يسمى ايش؟ هذا مسمى لازم لهذه لهذا اسم مسمى لهذا اسم لازم لهذا المسمى. اسم لازم لهذا المسمى

96
00:32:08.700 --> 00:32:28.650
لكن بعض الاسماء يشترك فيها اكثر من مسمى. هذا الذي يبدو من عبارته. كذلك الموصوفات بالسبادة الخاصة دون ما سواها الى اخر ما قال. وبذكر مثال في في قوله سبحانه وتعالى لا تفسدوا في الارض

97
00:32:28.950 --> 00:32:43.950
عندنا الان ادراك المعنى. لاحظوا الان هو يريد ان يمثل كانه يريد ان يمثل اه لامر لما قال لا تفسدوا في الارض قال لم يجهل ان معنى الافساد هو ما ينبغي تركه مما هو مضرة

98
00:32:44.050 --> 00:33:05.750
وان الاصلاح ما ينبغي فعله مما فعله منفعة وان جهل المعاني التي جعلها الله افسادا والمعاني التي جعلها الله اصلاحا فالذي يعلمه ذو اللسان الذي بلسانه نزل القرآن من تأويل القرآن هو ما وصفت في معرفة اعيان المسميات يعني ما معنى لا تفسدوا

99
00:33:05.750 --> 00:33:21.200
يفهم معنى لا ترسلوا لكن قد لا يدرك ان هذا فيه افساد وهذا فيه اصلاح يعني لا يدرك ان هذا فيه افساد وهذا فيه اصلاح وقد يظهر عنده ان ما هو افساد

100
00:33:22.350 --> 00:33:41.500
ان ما هو افساد اصلاحا وانما هو اصلاح افساده اه فاذا هذا لا يدرك الا من جهة من؟ من جهة الشريعة لكن المفهوم العام بالنسبة له مدرك المفهوم العام بالنسبة له مدرك. ان هذا افساد وهذا

101
00:33:41.650 --> 00:33:55.700
اصلح لكن قد يقع عنده يعني قد يقع عنده في الوصول الى كون هذا هل هو اصلاح او افساد قد يقع عنده في اشكال لان هذه دخلت ضمن الانواع لكن المعنى بالنسبة له ايش

102
00:33:55.900 --> 00:34:15.350
معلوم ثم قال بعد ذلك آآ اه وبمثل ما قلنا في ذلك روي الخبر عن ابن عباس هل الاسلوب هذا يدل على قبول الطبري للخبر او لا طبعا الخبر نعرف نعرف انه في ايش؟ في ضعف

103
00:34:15.700 --> 00:34:32.350
الى الان الرواية تبي الزناد عن ابن عباس هي انقطاع لكن طريقة الطبري في ارادة هذا الحديث ثم طبعا اورد اسف هذا الاثر عن ابن عباس ثم ورد حديث وضعفه واضح. من قال باسناد نظر لوجود الكلب عن ابي صالح. لكن الاسناد

104
00:34:32.350 --> 00:34:49.900
في انقطاع هذا بالنسبة للطبري يعني هل هو من يعني هل نقول ان هذا الاثر مقبول او غير مقبول ها؟ مؤيد في قوله قال هو جاء هذه العبارة وبمثل ما قلنا

105
00:34:50.750 --> 00:35:11.350
في ذلك روي الخبر عن ابن عباس هذا مقام قبول او اعتراض قبول يعني هذا الان مقام قبول ولهذا الذي يريد ان يدرس يعني منهج الطبري مع الاثار مثل هذا المقام يعني او مثل هذا المثال يعني لا شك انه يدخل تحت الدراسة

106
00:35:11.550 --> 00:35:33.200
الطبري بصير وعنده معرفة بانقطاع الخبر ومع ذلك اعتمد هذا ايش؟ معنى هذا الخبر لو تأملنا معنى الخبر هل فيه اشكال شذوذ نكارة غرابة الجواب ايش لا وهو خبر موقوف على صحابي ومعناه صحيح

107
00:35:33.750 --> 00:35:52.850
فاعتمد عليه الطبري يعني كأنما ذكره قبل هو شرح لما ورد في هذا الاثر لكن الان الاثر ذكر اربع انحاء ولهذا الطباري استدرك على واحد من هذه الانحاء لمن يظن انه لا يدخل

108
00:35:53.350 --> 00:36:13.700
تحت تقسيمه لان الطبري الان تقسيمه ثلاثي والخبر تقسيمه رباعي فكيف يكون شو العلاقة بين التقسيم الثلاثي والرباعي قال ابو جعفر وهذا الوجه الرابع  الذي ذكره ابن عباس من ان احدا لا يعذر بجهالة لاحظوا الوجه الرابع عن الوجوه اللي ذكرها هو

109
00:36:14.100 --> 00:36:31.700
والا الوجه الرابع هذا هو بالنسبة لترتيب الوجه ايش الثاني للوجه الثاني بالنسبة لترتيب الطبري والوجه الثاني وهذا دليل على انه الان يتكلم عن الوجه الرابع اي الذي زاد على ما جعله من وجوه قال

110
00:36:32.350 --> 00:36:50.200
اه من عن ابن عباس من ان احدا لا يعذر بجهالته معنى غير الابانة عن وجوه مطالب تأويله انه يتكلم هو عن وجوه مطالب تأويل يعني كيف نصل الى المعرفة؟ اما الشيء المعروف فهذا لا يدخل الى

111
00:36:50.350 --> 00:37:06.700
في معنى كيف نصل الى كذا واضح الفكرة الان قال معنى غير الابانة عن وجود مظاهره انما هو خبر عن ان من تأويل ما لا يجوز لاحد الجهل به يعني كأنه وصف كاشف للقضية فقط

112
00:37:08.350 --> 00:37:28.100
لماذا؟ لانه الان هو يقول عندنا في القرآن اشياء نحتاج ان نتكلف معرفتها لكي نصل الى معرفتها او نصل الى ما بعد معناها فمنه شيء لا يعلمه الا الله وذكر مثاله انه مغيبات اوقات مغيبات

113
00:37:28.200 --> 00:37:43.850
وهذا علمه لله سبحانه وتعالى لا يشرك فيه لا نبي مرسل ولا ملك ايش مقرب وانما يعرف الناس منها الامارات والدلالات باخبار الله باخبار الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وسلم

114
00:37:44.050 --> 00:38:01.300
مثل اشواط الساعة وغيرها فشرطت الساعة هي والحقيقة امارات وعلامات على قروب الساعة. ومع ذلك لا يستطيعون احد ان يجزم كم يبقى الناس بين وقوع فتنة الدجال وقيام الساعة لا يزرع ان يكذب

115
00:38:01.700 --> 00:38:18.200
كم يبقى الناس كم يبقى الناس عشرون سنة مئة سنة الف سنة الفين سنة ما استطيع احد يجزم ولكن ولكن ظهور الدجال من اشراط الساعة الكبرى. هذا يدل على قرب قيام الساعة فقط

116
00:38:18.700 --> 00:38:36.900
فاذا هذه امرات الامارات شيء ووقت الوقوع شيء اخر. فاذا وقت الوقوع وتعيينه لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى النوع الثاني ذكره ما يعلمه اه او ما يعلم من جهة النبي صلى الله عليه وسلم هذا يرجع الى علم من

117
00:38:37.400 --> 00:38:57.200
الى علم العلماء الذين قال عنهم قال فيه وجه تفسير يعلمه العلماء اي من جهة الرسول صلى الله عليه وسلم فاذا والثاني عنده يدخل في هذا النوع الوجه الثالث اللي تعرفه العرب بكلامها

118
00:38:57.350 --> 00:39:17.600
هذا اللي ذكره الذي يعلمه من كان له علم باللسان طيب ما لا يعذر بجهالته؟ قال هذا اصلا ما يحتاج اليه ان يذكر في هذا التقسيم ولهذا عبر عنه بقوله انه معنى غير الابانة عن وجوه مطالب تأويل نبحث نحن الان نبحث عن كيف نصل الى معرفة

119
00:39:17.750 --> 00:39:29.650
هذه الامور التي تحتاج الى معرفة اما ما يحتاج الى اما ما لا يحتاج الى معرفة لا يدخل في التقسيم الا يدخل ايش؟ في التقسيم فكأنه يقول ان تقسيم ابن عباس

120
00:39:29.750 --> 00:39:47.050
اه انما هو قال انما هو خبر عن ان من تأويله ما لا يجوز لاحد ان يجهل به وبهذا يلتئم يلتئم تقسيم الطبري مع التقسيم الذي رواه عن ابن عباس وسيأتي ايضا ان شاء الله التقسيم الطرقي مرة اخرى

121
00:39:47.050 --> 00:40:05.700
ويزيد عليه بعض الزيادات نعم احسن الله اليكم. ذكر بعض الاخبار التي رويت بالنهي عن القول في تأويل القرآن بالرأي وساط باسناده عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال

122
00:40:05.800 --> 00:40:20.550
من قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار وساق باسناده عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال في القرآن برأيه او بما لا يعلم

123
00:40:20.550 --> 00:40:36.500
يتبوأ مقعده من النار وساق باسناده عن العبد الاعلى قال حدثنا سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من

124
00:40:36.500 --> 00:40:55.400
النار وساق باسناده عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال من قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار وساق باسناده عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال من تكلم في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار. وساق باسناده عن ابي معمر

125
00:40:55.400 --> 00:41:15.400
قال قال ابو بكر الصديق اي ارض تقلني واي سماء تظلني ان قلت في القرآن ما لا اعلم. وساق باسناده عن ابي عمل قال قال ابو بكر الصديق اي ارض تقلني واي سماء تظلني ان قلت في كتاب الله عز وجل برأيي او

126
00:41:15.400 --> 00:41:37.900
وبما لا اعلم قال ابو جعفر وهذه الاخبار شاهدة لنا على صحة ما قلنا من ان ما كان من تأويل القرآن الذي لا يدرك علمه الا الصين الا بنص الا بنص بيان رسول الله صلى الله عليه وسلم او بنصبه الدلالة عليه فغير جائز لاحد

127
00:41:37.900 --> 00:41:57.900
يطيل فيه برأيه بل القائل في ذلك برأيه وان اصاب عين الحق فيه فمخطئ في فعله بقيله فيه برأيه لان اصابته ليست اصابة موقن انه محق. وانما هو اصابة خالص وظان. والقائل في دين الله بالظن

128
00:41:57.900 --> 00:42:17.900
قائل على الله ما لا يعلم. وقد حرم الله جل ثناؤه ذلك في كتابه على عباده فقال قل انما حرم ربي ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي بغير الحق وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا. وان تقولوا على الله ما لا تعلمون

129
00:42:17.900 --> 00:42:37.900
لمون فالقائل في تأويل كتاب الله الذي لا يدرك علمه الا ببيان رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي جعل الله اليه بيانه قائل ما لا يعلم وان وافق قينه ذلك في تأويله ما اراد الله به من معناه

130
00:42:37.900 --> 00:42:54.550
بان القائل فيه بغير علم قائل على الله ما لا علم له به وهذا هو معنى الخبر الذي حدثنا به العباس بن عبدالعظيم العنبري. قال حدثنا حبان بن هلال قال حدثنا سهيل

131
00:42:54.550 --> 00:43:10.100
اخو حزم قال حدثنا ابو عمران الجوني عن جندب عن جندب ابني عن جندب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال في القرآن برأيه فاصاب فقد اخطأ

132
00:43:10.150 --> 00:43:30.150
قال ابو جعفر يعني صلى الله عليه وسلم انه اخطأ في فعله بطينه فيه برأيه وان وافق قيله ذلك عين صوابي عند الله لان لان قيله فيه برأيه ليس عالم ان الذي قال فيه من قول حق وصواب

133
00:43:30.550 --> 00:43:48.050
فهو قائل على الله ما لا يعلم اثم بفعله ما قد نهي عنه وحظر عليه. نعم. ايضا لاحظوا العنوان الذي ذكره المؤلف والكلام الذي تحته قال ذكر بعض الاخبار التي رويت

134
00:43:48.600 --> 00:44:07.100
بالنهي عن القول في تأويل القرآن بالرأي طبعا لا نقول بعض الاخبار يعني كانه يشير الى ان هناك ايضا اخبار وغير هذي وانما وذكر بعض الاخبار. شيخ شيخنا. نعم. نرجع للمسألة اللي قبل هذه ما كاني فهمت من كلامه شيء ولا ادري هل هو سم. صحيح او لا ما يتعلق بما

135
00:44:07.100 --> 00:44:23.400
لا يعذر الناس بجهله. اي نعم. وكأنه اذا كان متبادل للذهن سابق ان المراد فيه انه واضح لكل احد. نعم. لكن كأن ابو جعفر يذهب الى ان المراد ان هذا التأويل يجب على كل مسلم ان يتعلمه ولا يجوز له الجهل به

136
00:44:25.100 --> 00:44:39.950
طيب هو الاشياء اللي من جهة النبي يجب يجب معرفتها ما يقصد انه القرآن واضح لكل احد لا يقصد ان شيء من القرآن لا يحتاج الى مثلا اذا قال تجري من تحتها الانهار

137
00:44:40.250 --> 00:44:55.200
هذي باي لسان باي لسان ترجمتها في احد يحتاج الى ان يعرف او يخفى عليه معنى تجيه من تحت الى النار وهذا كان ظاهر يا شيخ غالي لكن كان كلامه ايش عبارة ليش قلت عليك

138
00:44:55.500 --> 00:45:13.400
قال وهذا الوجه الرابع. نعم. الذي ذكره ابن عباس من ان احدا لا يعذر بجهالته معنى غير الابانة عن وجوه مطالب تأويله وانما هو خبر عن ان من ان من تأويله ما لا يجوز لاحد الجهل به

139
00:45:14.850 --> 00:45:32.000
طيب يعني من تأويل القرآن يعني امور لابد ان يتعلمها كل مسلم فلا يجوز له الجهل بها عن ان من القرآن تأويل لا يجوز لاحد الجهل الجهل به وليس معناه انه واضح لكل احد

140
00:45:33.100 --> 00:45:49.450
فلذاك ايدوا بالحديث يا شيخ  اه انزل القرآن على اربعة احرف حلال حلال وحرام لا يعذر احد من الجهالة به احسنت احسنت طيب معناها ننسخ كل الكلام السابق بالمعنى هذا

141
00:45:50.000 --> 00:46:11.750
طيب لا بأس كيف هو في في مفسدون ومصلحون قال فان ذلك لا يجهل لا يجهله احد منهم. وذلك كسامع منهم لو سمع تاليا يتلو واذا قيل لهم لا تفسدوا الاية. طيب. قال لم يجهل ان معنى الافساد هو ما ينبغي تركه مما هو مضرة

142
00:46:11.800 --> 00:46:30.400
وان الاصلاح هو ما ينبغي فعله مما فعله منفعة. وان جهل المعاني التي جعلها الله افسادا والمعاني التي جعلها الله اصلاحا. فالذي يعلمه ذو اللسان الذي بلسانه نزل قرآنه من تأويل القرآن هو ما وصفته

143
00:46:30.900 --> 00:46:46.950
من معرفة اعيان المسميات باسمائها اللازمة هذا الوجه عطاه الثالث وليس الوجه الرابع الذي يفهم من كلام ابن عباس ان هناك اربعة اوجه. طب ولماذا كان الله ثلاثة الوجه الرابع الان يريده ان يخرجه من الحسبة

144
00:46:47.150 --> 00:47:02.100
وانه ليس مقصود فيه معرفة التأويل ولكن انه لا يعذر احد بجهل هذا التأويل طيب جميل لو هو ظاهر كلامك ادق لانه ايضا ربطه بالحديث وان كان في اسناد النظر

145
00:47:02.300 --> 00:47:14.300
وذاك شخص عقب الان بالاحاديث هذي التي يعني فيها الوعيد بالقول على الله من غير علم ولذلك ايش؟ عقب بالاحاديث التي لا يجوز لاحد ان يتكلم في القرآن بغير علم انه لابد يكون فيها

146
00:47:15.450 --> 00:47:28.250
وايضا كلامه سيأتي اثنين وسبعين يؤكد كلامك انه قال لا يدعي الا هو في قوله قال ابو جعفر شهادة لنا على ساحة ما قلنا من ذلك ان ما كان من تأويل القرآن الذي لا يدرك علمه للنبي صلى الله عليه وسلم

147
00:47:28.500 --> 00:47:39.550
طيب آآ عبارته ان تؤكد كلامك يا عبد الله لو تقرأها قال ابو جعفر اللي في الصفحة اثنين وسبعين قال ابو جعفر وهذه الاخبار شاهدة لنا على صحة ما قلنا

148
00:47:39.600 --> 00:47:59.600
من ان ما كان من تأويل القرآن الذي لا يدرك علمه الا بنص بيان رسول الله صلى الله عليه وسلم او بنصبه الدلالة عليه غير جائز لاحد القيل فيه برأيه بل القائل في ذلك برأيه وان اصاب عين الحق فيه فمخطئ في فعله بطينه فيه برأيه

149
00:47:59.600 --> 00:48:25.350
ولان اصابته ليست اصابة موقن انه محق. وانما هو اصابة خالص وظان. نعم لا واضح جدا يكفي هذا. يعني اللي هو قليل الادب لا هذا جيد لكن انا كنت اردت اردت ان تكون شاهد لعبدالله بس شكلها ما ما جت

150
00:48:25.950 --> 00:48:46.050
طب الان اذا ذهبنا الى هذا المذهب اعتمدنا ما ذكره عن الكلب عن ابن صالح سيكون انزل القرآن على اربعة احرف حلال وحرام لا يعذر احد بالجهالة به لكن هل الذي يعرف من جديد النبي صلى الله عليه وسلم هو فقط الحلال والحرام

151
00:48:46.400 --> 00:49:03.500
طيب اذا كان لا يدخل لا يدخل في التفسير ندخل في في ما يعرف بالحلال والحرام اذا جعلناهم اذا جعلنا قول ابن عباس ان احدا لا يعذر بجهالته وهو صحيح لا يعذر بجهالته من جهة

152
00:49:04.000 --> 00:49:23.550
اه سواء الاحكام او العقائدين مثل فاعلم انه لا اله الا الله واستغفر لذنبك هذا لا لا يعذر احد ايش بجهالته او الاحكام الشرعية العامة. يعني مثلا اقيموا الصلاة اتوا الزكاة لان عدم معرفتها تدل على ماذا

153
00:49:24.100 --> 00:49:40.450
على النقص الشديد يعني بل تكاد تكون عدم الاسلام اصلا ولا لا طيب فاذا كان ذلك كذلك فهذا في الغالب تعرف تفاصيله بلا ريب من جهة النبي صلى الله عليه وسلم

154
00:49:41.150 --> 00:50:02.900
فيلتئم مع ما ذكرته الان طيب ماشي في تعليق اخر ابن عباس قال التفسير على اربعة اوجه وجه تعرفه العرب من كلامها وتفسير لا يعذر احد بجهالته وتفسير يعلمه العلماء وتفسير لا يعلمه الا الله

155
00:50:03.900 --> 00:50:21.100
طبعا العبارة هذه بالذات وجه وتفسير هذا عند الطبري لكن عند غيره ووجه ولفظة وجهه ادق والشيخ راضي يرد هنا ذكر ثلاثة اوجه شيء ما يتعلق في لا يعذر احد من جهالته في بعض الروايات الظاهر الشيخ يعرفها

156
00:50:21.500 --> 00:50:45.500
الاخرى للحديث هذي غير غير العبارة هذي فاقول هذا الوجه الرابع اصلا ليس مقصود به الابانة عن وجوه القرآن ومعرفة تأويلهم اجا الشكر هو يقول لي  ولهذا الوجه الرابع الذي ذكره ابن عباس من ان احدا لا يعذر بجهالته معنى غير الابانة عن وجوه مطالب تأويله. صح صادق لانه هو يقول ان

157
00:50:45.500 --> 00:51:05.200
ان هو قال وجه كما قال اربعة اوجه ذا قال وجه تعرفه العرب من كلامها هذا صاحب اللسان هذا اللسان رجل لا يعذر احد بجهالته لم يبين انه مطلب للتأويل لكنه يصفه يقول هذا النوع

158
00:51:05.400 --> 00:51:23.000
لا يعذر احد بجهله بجهالته لكن الاول يعرف من جهة اللسان والثاني يعرف من جهة العلماء والثالث يعرف من جهة من جهة الله سبحانه وتعالى لكن لما قال لا يعذر احد بجهالة هذا كأنه وصف لهذا النوع. لكن هذا النوع من اي يدخل في اي

159
00:51:24.100 --> 00:51:36.350
يقصد يا شيخ السابق انه يقرأ هذا الاثر المتبادل للذهن ان هناك اربعة اوجه في يوم من او القرآن على اربعة انواع نوع يعلم العلماء يعلمه العرب ونوع يعلمه عامة الناس

160
00:51:38.000 --> 00:51:51.050
هذا اللي كان يتبادر الذهاب صح ايه لكن ابن جرير لا يرى يقول هذا الغير غير المراد هنا صحيح صحيح هو هذا اللي نقول لك الان انه الان بناء على هذا انه يكون

161
00:51:51.450 --> 00:52:13.500
الذي لا يعذر احد بجهازته هذا وصف لهذا وصف وليس ايش مطلب قسيم او اي نعم وليس من القسمة عموما ممكن يكون ايضا هذا محل بحث تحري اكثر طيب الفصل اللي ذكره الان نرجع مرة اخرى اليه قال ذكر بعض الاخبار التي رويت بالنهي عن القول في تأويل القرآن بالرأي

162
00:52:13.950 --> 00:52:36.250
وعندنا الان كما تلاحظون مصطلح اللي هو ايش الرأي كأنه يقال بعض الاخبار وليس كل الاخبار التي رويت بالنهي عن القول في تأويل القرآن بالرأي. واورد الحديث المشهور عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار. طبعا الحديث

163
00:52:36.350 --> 00:52:54.500
اه كما هو معلوم السادوي فيه ضعف ولكن مع هذا الظعف ايظا نريد ان نعرف كيف تعامل العلماء مع هذا الحديث يعني الان اسناده ايش ضعيف العلماء مثل الترمذي وغيره

164
00:52:55.000 --> 00:53:12.450
آآ ايضا مثل الا الطحاوي في المشكل والبغوي في صحيح السنة وغيرهم ممن روى هذا الحديث وهم يروونه يعرفون انه ايش؟ انه فيه ضعفا. لكن المعنى يعني مع المعنى هل هو محل القبول عندهم؟ او لا

165
00:53:13.700 --> 00:53:33.050
محل ايش محل قبول يعني المعنى محل قبول عند العلماء. ولهذا الاشياء التي يجب ان ينتبه لها وقد يغفل عنها يعني بعض آآ من يكون يعني بادئا في الطلب وهو كيف تعامل العلماء

166
00:53:33.150 --> 00:53:46.250
مع بعض هذه الاحاديث التي ظهر ضعفها اذا اردنا ان نحرر من جهة الاسامي يقول اسناده ضعيف لضعف عبد الاعلى مثل ما عندنا الان في الحاشية ما في مشكلة هو ضعيف

167
00:53:46.750 --> 00:54:02.600
والعلماء الذين رووه يعرفون ضعفهم لكنهم حينما رووه نظروا فيه الى ماذا؟ الى هذا المعنى المذكور المعنى مذكور فيه وعيد شديد من قال في القرآن برأيه يعني لم يمتلك ادوات ايش

168
00:54:02.750 --> 00:54:21.450
الاجتهاد فيه فليتبوأ مقعده من النار. لماذا؟ واضح جدا الاية التي ذكرها في ذلك انه قول على الله ايش بغير علم قول على الله بغير علم فما دام قول على الله في غير علم فله هذا الوعيد الشديد

169
00:54:22.150 --> 00:54:39.050
طيب اذا المقصود من ذلك ان نقول ان الاثار التي يريدها الطبري الان في هذا الباب تحت هذا الباب بعضها منسوب للنبي صلى الله عليه وسلم وبعضها منسوب لبعض الصحابة هي محل قبول من جهة ايش؟ المعاني التي فيها. ليس من جهة الاسناد

170
00:54:39.100 --> 00:54:55.400
الحديث الثاني نفسه نفسه والحديث الثالث كذلك كلها حديث او طرق لحديث ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم اورد بعد ذلك اه عن ابن عباس نفسه انه قال

171
00:54:55.550 --> 00:55:09.000
من تكلم في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار. ومثل هذا لا شك انه لا يبقى لايش؟ بالرأي يعني ان ان ان يجزم ابن عباس في هذا الموضوع به فلا شك انه مما لا يقال بالرأي

172
00:55:09.650 --> 00:55:34.550
طيب حتى هذا الاثر اه لو كان ضعيفا فانه لا شك انه يدل على ان لهذا المعنى الذي ذكروه اصلا ايضا حديث آآ ابي بكر الصديق آآ اي ارض تقلني واي سماء تظلني؟ نفس الموضوع يعني الحديث ايضا فيه ضعف كذلك آآ رواية اخرى له

173
00:55:34.550 --> 00:55:51.850
هذه الاخبار كما يلاحظ البخاري اعتمدها من جهة المعنى واذا قال وهذه الاخبار شاهدة لنا على صحة ما قلنا هذا دليل على انه اعتمدها وقبلها من جهة هذه المعاني التي فيها. لم يعترض عليها

174
00:55:52.150 --> 00:56:08.400
اي نعم لانه قال هذه الاخبار شاهدة لنا على صحة ما قلنا من ان ما كان من تأويل القرآن الذي لا يدرك علمه الا بنص بيان بيان الرسول صلى الله عليه وسلم او بنصبه الدلالة

175
00:56:08.500 --> 00:56:30.300
عليه فغير جائز لاحد القيل فيه برأيه لكن السؤال الان لماذا خص ان القول بالرأي هو في هذا النوع دون غيره هل في الحديث اشارة الى هذا المعنى يعني هو الان ليس الان يشعر كلام الطبري

176
00:56:30.900 --> 00:56:55.900
بانه خصص نوعا من انواع وجوه التأويل كيف اه يعني هو التخصيص منه واضح  طيب لو كان يدرك من جهة اللسان وكان متكلم لا يعرف لسان العرب ففسره على غير وجهه

177
00:56:56.400 --> 00:57:17.250
الا يحتمل هذا النهي؟ بلى بلى يحتمله فاذا الذي يظهر والله اعلم ان هذا النهي عام في تأويل القرآن باي وجه من وجوهه. يعني عام فداء يلتويل القرآن باي وجه من وجوه ولكن الطبري رحمه وتعالى خصه

178
00:57:17.550 --> 00:57:35.950
وهو نفس القضية ذكرتها لكم قبل قليل يعني نحتاج الى ان نفتش في عبارات التي سبقت ما الذي جعله ينحو الى هذا النحو؟ من ان المراد ماذا هذا النوع من التأويل هو الذي يوقع في هذا الاثم دون غيره

179
00:57:36.700 --> 00:57:54.300
ولا شك ان هذا من اعظمها لان ادعاء الغيب هذا منتهى منه ولا يمكن لاحد ان يدعي هذا هو الاصل لكن ان يتأول ما يكون من جهة النبي على غير ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم فهذا الذي يؤثمه

180
00:57:54.350 --> 00:58:07.800
الطبري يؤثمه ولهذا جعله من القول على الله بغير علم من القول على الله بغير علم واوردنا الحديث ايضا الاخر عن جند الرسول صلى الله عليه وسلم قال من قال في القرآن برأيه فاصابه فقد اخطأ

181
00:58:08.100 --> 00:58:24.350
وايضا هذا مما رواه الترمذي وغيره وهو ايضا معناه صحيح ولهذا ايضا قبله العلماء مع ضعف اسناده وان المعنى فاصاب اي اصاب الصواب ان وصل قول الصواب فقد اخطأ في طريقة وصوله

182
00:58:24.350 --> 00:58:39.600
الى القول الصواب وانما كان يجب عليه ان يأخذه بالطريق الصحيح. طيب اه من اجل الوقت الصلاة يعني قرب. لان يعني نعطي انفسنا فرصة الاسبوع القادم ننظر في عبارات الطبري

183
00:58:39.600 --> 00:59:02.650
قبل لعلنا نهتدي الى سبب تخصيص الطبري الاحاديث بهذا النوع يعني ماذا خص الاحاديث بهذا النوع؟ عندك شيء يا شيخ اي نعم. ما يؤخذ من نظير اللي جاوبتها سابقا نظيره حديث النبي صلى الله عليه وسلم من كذب علي متعمدا. هم. فيؤخذ منه التخصيص بانه ما كان ببيان النبي صلى الله عليه وسلم

184
00:59:03.400 --> 00:59:18.400
لكن اين هو في كلامه هو انا اريد آآ هل في كلامه ما يشعر او ما يعني يدلنا على سبب هذا التخصيص بس اما لو في كلام اخر او بنعتمد ادلة اخرى يمكن

185
00:59:19.150 --> 00:59:37.500
في حديث من كذب عليه متعمدا يمكن ان يوحي بهذا نعم. تشابهه بالاثار التي اوردها سابقا. وايضا هنا طالب القرآن برأيي فليتفضل. الك انه اشار اليه باي حال ولو اشار اليه ولو باشارة

186
00:59:37.750 --> 00:59:52.950
لكان واضحا البشر كانوا يرون يعني موظوع اللسان هذا يعني وهو في فيها رأي ومن الواضحات يعني ليس ليس مجال للاجتهاد والرأي كيف يعني انا تعرف العرب انها شغلات يعني او

187
00:59:53.450 --> 01:00:12.950
مسميات واضحة ووصف واضحة فما فيها مجال للاجتهاد والرأي يعني وانما يقع الاشكال فيما يحتاج الى في الاختيار يعني؟ هم والله هلأ انا مش كلام  انا بصراحة علشان الاقامة ذهني بدأ ينحسر

188
01:00:13.450 --> 01:00:47.550
طيب هذا صحيح وسيأتي   لا هو سيأتي ان شاء الله انه في شيء من الرأي لانه بيأتي يأتي بعدها بالفصول الاخرى في من قالوا في القرآن يعني بارائهم ويجتهدوا طيب اذا خلونا نخلص عشان الاقامة انه عندنا في اللقاء القادم ان شاء الله نجتهد في البحث عن سبب

189
01:00:48.000 --> 01:01:06.400
تخصيص الطبري لهذا النوع وكيف رأيه في اللغة يعني هل المراد وليس هناك مجال اجتهاد لان اللغة معروفة ومحفوظة في اللسان لكن نفس القضية قد يقع فيها الخطأ هم في لفظة لغوية نعم

190
01:01:06.500 --> 01:01:20.350
تطبيقات يا شيخ يعني سوق الاختلاف بين اصحاب الارض في ماذا؟ في التفسير اقصد نفسه احيانا يأتي بقول الفراء يأتي بقول وفي القرء وفي غيره يعني في بعض في الاعراب لانه يرى ان الاعراب ضمن

191
01:01:21.200 --> 01:01:39.850
والله خلص خلوها بحث خلوها بحث احسن لن نستطيع ان هل فيها شيء نجعلها ان شاء الله الاسبوع القادم بس تذكرونا فيها. انا نرجع اليها يعني السؤال في قوله آآ او في تخصيصه ان ما لا آآ يعني او ان هذا الباب يدخل

192
01:01:40.200 --> 01:01:54.206
في ما يدركه النبي صلى الله عليه وسلم دون امته فاخبرهم به فلا يجوز ان يتكلم فيه برأيي دون ان يكون عنده علم سبحانك علم سبحانك