﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:14.400
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين بن محمد وعلى اله وصحبه والتابعين اه نكمل ما تبقى من آآ تفسير الطبري لقوله تعالى

2
00:00:14.700 --> 00:00:28.550
وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا. اتفضل يا شيخ الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد

3
00:00:28.950 --> 00:00:48.550
اللهم اغفر لنا ولشيخنا قال الامام ابن جرير رحمه الله تعالى القول في تأويل قوله وابتغاء تأويله اختلف اهل التأويل في معنى التأويل الذي عن الله عز وجل الذي عنى الله جل ثناؤه بقوله وابتغاء تأويله

4
00:00:48.800 --> 00:01:09.250
فقال بعضهم معنى ذلك الاجل الذي ارادت اليهود ان تعرفه من انقضاء مدة امر محمد صلى الله عليه وسلم وامر امته من قبل الحروف المقطعة من حساب الجمل كالف لام ميم والف لام ميم صاد والف لام راء

5
00:01:09.300 --> 00:01:23.800
والف لام ميم راء وما اشبه ذلك من الاجال ذكر من قال ذلك وساق باسناده عن علي ابن ابي طلحة عن ابن عباس اما قوله وما يعلم تأويله الا الله

6
00:01:23.800 --> 00:01:41.800
تهوي له يوم القيامة الا الله وقال اخرون بل معنى ذلك عواقب القرآن وقالوا انما ارادوا ان يعلموا متى يجيء ناسخ الاحكام التي كان الله جل ثناؤه شرعها لاهل الاسلام قبل مجيئه

7
00:01:42.250 --> 00:02:00.900
فنسخ ما قد كان شرعه قبل ذلك ذكر من قال ذلك وساق باسناده عن السدي وابتغاء تأويله ارادوا ان يعلموا تأويل القرآن وهو عواقبه. قال الله وما يعلم تأويله الا الله

8
00:02:01.450 --> 00:02:24.500
وتأويله عواقبه متى يأتي الناسخ منه فينسخ المنسوخ وقال اخرون بل معنى ذلك وابتغاء تأويل ما تشابه من اي القرآن يتأولونه اذا كان ذا وجوه في التأويلات على ما في قلوبهم من الزيغ وما ركبوه من الضلالة

9
00:02:24.600 --> 00:02:50.800
فكر من قال ذلك وساق باسناده عن محمد بن جعفر بن الزبير وابتغاء تأويله وذلك على ما ركبوا من الضلالة في قولهم خلقنا وقضينا والقول الذي قاله ابن عباس من من ان ابتغاء التهويل الذي طلبه القوم من المتشابه ومعرفة انقضاء المدة ووقت لقيام الساعة والذي ذكرنا

10
00:02:50.800 --> 00:03:09.400
عن السدي من انهم طلبوا وارادوا معرفة وقت هو جائع. معرفة معرفة وقتي هو جاء قبل مجيئه اولى بالصواب وان كان السدي قد اغفل معنى ذلك من وجه صرفه الى حصره

11
00:03:09.450 --> 00:03:28.850
على ان معناه ان القوم طلبوا معرفة وقت مجيء الناسخ لما قد احكم قبل ذلك وانما قلنا ان طلب القوم معرفة الوقت الذي هو جاء قبل مجيئه المحجوب علمه عنهم وعن غيرهم

12
00:03:28.850 --> 00:03:48.850
به اية القرآن اولى بقوله وابتغاء تأويله لما قد دللنا عليه قبل من اخبار الله جل ثناؤه ان ذلك التهوين لا يعلمه الا الله. ولا شك ان ان معنى قوله وقضينا وفعلنا قد علم تأويله كثير من

13
00:03:48.850 --> 00:04:06.000
من جهالة اهل الشرك فضلا عن اهل الايمان واهل الرسوخ في العلم منهم نعم بسم الله الرحمن الرحيم طبعا كما نلاحظ في التأويل الوارد عن السلف يشمل ما يعني يعلمه الناس

14
00:04:06.250 --> 00:04:24.150
وما استأذن الله سبحانه وتعالى بعلمه الى الاقوال المذكورة منها ما يعود الى هذا المعنى ومنها ما يعود الى ذلك المعنى فالقول الاول آآ الذي ذكره في الاحرف المقطعة وانها

15
00:04:24.250 --> 00:04:39.850
فيها اشارة الى مدة امر محمد صلى الله عليه وسلم وامر امته هذا يدخل في ما لا يعلمه الا الله والقول الثاني عن ابن عباس تأويله يوم القيامة ايضا يدخل فيما لا يعلمه

16
00:04:40.050 --> 00:04:53.500
الا الله والقول الثالث الذي ذكره عن السدي وهو داخل في الحكم كما سبق ايضا لا يعلمه الا الله والقول الرابع اللي ذكره عن اه محمد ابن جعفر ابن الزبير

17
00:04:53.750 --> 00:05:07.750
هذا يدخل في متشابه النسبي. فيدخل متشابه النسبي. قال السد يا شيخ في الحكمة وفي نعم قال ان يعلموا تأويله تأويل القرآن وهو عواقبه قال الله تعالى ومعلم تأويله الى الله

18
00:05:07.900 --> 00:05:23.550
ايوة تأويل عواقبه متى يأتي الناسخ منه فينسخ المنسوخ هذا يدخل في الغيبيات ايه وسبق وهو نفس الحكم يا شيخ هذاك ما الحكمة من كذا لا هذا يدخل في الوقت معذرة

19
00:05:23.600 --> 00:05:44.000
يدخل في الوقت اه طبعا هو اختار قول ابن عباس والسدي في فيكون التأويل عنده ما لا يعلمه الا الله وذكر قال وانما قلنا ان طلب القوم معرفة الوقت الذي هو جاء قبل مجيئه

20
00:05:44.100 --> 00:06:02.000
المحجوب علمه عنهم وعن غيرهم بمتشابه بالقرآن اولى بتأويل قوله وابتغاء تأويله لما قد دللنا من قبل من اخبار الله جل ثناؤه ان ذلك التأويل لا يعلمه الا الله ثم ذكر طبعا آآ بقية كلامه لكن واظح جدا هنا اختار

21
00:06:02.200 --> 00:06:21.150
ان التأويل بمعنى ما لا يعلمه الا الله وسنكمل ثم نعود عواقب يعني الامور اي نعم العواقب لكنه في النهاية ما لا يعلمها الا الله لانه قال ان معنى قوله وقضينا وفعلنا قد علم تأويله كثير من جهة اهل الشرك

22
00:06:21.400 --> 00:06:36.950
فضلا عن اهل الايمان واهل الرسوخ في العلم اتضحت يا شيخ في قول الزبير ولا في قولوا خلقنا وقضينا وقولوا ان قضينا وفعلنا مراده لوين كلام الزبير محمد بن جعفر

23
00:06:37.250 --> 00:06:56.450
هذا اللي هو التثليث التدليس يعني انه يقول انه خلقنا انه ثلاثة ورد على النصارى ولهذا قول قول آآ محمد بن جعفر له سلسل يتضح المعنى واضح انه ماشي على

24
00:06:56.500 --> 00:07:10.350
انه النسبي محمد بن جعفر. اي نعم محمد جعفر غير نسبي نعم القول في تأويل قوله وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا

25
00:07:10.500 --> 00:07:30.500
يعني جل ثناؤه بذلك وما يعلم وقت قيام الساعة وانقضاء مدة اكل. وانقضاء مدة اكل محمد وامته. وما هو هو كائن الا الله دون من سواه من البشر. الذين املوا ادراك علم ذلك من قبل من قبل الحساب والتنجيم

26
00:07:30.500 --> 00:07:48.850
والكهانة واما الراسخون في علمهم فيقولون امنا به كل من عند ربنا لا يعلمون ذلك ولكن فضل علمهم في ذلك على غيرهم العلم بان الله هو العالم بذلك دون من سواه من خلقه

27
00:07:49.100 --> 00:08:11.450
واختلف عن التأويل في تأويل هذا اه معترض عليه ان غير الراسخين في العلم يعلمون ان ذلك لا يعلمه الا الله. ولذا اعترض بعض المفسرين بان غير الراسخين ايضا يعلمون ان يعني ما هو كائن والمغيبات انما يعلمها الله سبحانه

28
00:08:11.500 --> 00:08:31.450
وتعالى. نعم واختلف اهل التأويل في تأويل ذلك وهل الراسخون معطوفون على اسم الله بمعنى ايجاب العلم لهم بتأويل متشابه ام هم مستأنف ذكرهم بمعنى الخبر عنهم انهم يقولون امنا بالمتشابه

29
00:08:31.650 --> 00:08:55.450
وصدقنا ان علم ذلك لا يعلمه الا الله فقال بعضهم معنى ذلك وما يعلم تأويل ذلك الا الله وحده منفردا بعلمه. واما الراسخون في العلم فانهم ابتداء الخبر عنهم بانهم يقولون امنا بالمتشابه والمحكم وان جميع ذلك من عند الله

30
00:08:55.600 --> 00:09:12.550
ذكر من قال ذلك وساق باسناده عن عائشة رضي الله عنها في قوله والراسخون في العلم يقولون امنا به قالت كان من رسوخهم في العلم ان امنوا بمحكمه ومتشابهه. ولم يعلموا تأويله

31
00:09:12.650 --> 00:09:34.800
وساق باسناده وعن ابن طاووس عن ابيه قال كان ابن عباس يقول وما يعلم تأويله الا الله ويقول الراسخون في العلم امنا وساق باسناده عن هشام ابن عروة قال كان ابي يقول في هذه الاية وما يعلم تأويله الا الله والراسخون

32
00:09:34.800 --> 00:09:52.150
هنا في العلم ان الراسخين في العلم لا يعلمون تأويله ولكنهم يقولون امنا به كل من عند ربنا. وساق باسناده عن عن ابي ناهيك الاسدي قوله وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم

33
00:09:52.850 --> 00:10:12.850
يقول انكم تصلون هذه الاية وانها وانها مقطوعة. وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا. فانتهى علمهم الى قولهم الذي قالوا. وساق باسناده عن عبدالله بن موهب

34
00:10:12.850 --> 00:10:32.850
قال سمعت عمر بن عبدالعزيز عمر بن عبدالعزيز يقول والراسخون في العلم انتهى علم الراسخين في العلم بتأويل الى ان قالوا امنا به كل من عند ربنا. وساق باسناده عن مالك في قوله وما يعلم تأويله الا الله. قال

35
00:10:32.850 --> 00:10:52.700
ثم ابتدأ فقال والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا. وليس يعلمون تأويله وقال اخرون بل معنى ذلك وما يعلم تأويل ذلك الا الله والراسخون في العلم. وهم وهم مع علمهم بذلك

36
00:10:52.700 --> 00:11:12.700
في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا. وساق باسناده عن مجاهد عن ابن عباس انه قال انا ممن اعلموا تأويله وساق باسناده عن مجاهد والراسخون في العلم يعلمون تأويله ويقولون امنا به. وساق باسناد

37
00:11:12.700 --> 00:11:32.700
عن مجاهد والراسخون في العلم يعلمون تأويله ويقولون امنا به. وساق باسناده عن الربيع والراسخون في علم يعلم تأويله ويقولون امنا به. وساق باسناده عن محمد بن جعفر بن الزبير. وما يعلم تأويله الذي اراد ما اراد

38
00:11:32.700 --> 00:11:52.750
الا الله والراسخون في العلم يقولون امنا به ثم ردوا تأويل المتشابه على ما عرفوا من تأويل المحن المحكمة التي لا تأويل لاحد فيها الا تأويل واحد. فاتسق بقولهم الكتاب وصدق بعضه بعضا. فنفث

39
00:11:52.750 --> 00:12:09.600
بهم حجة وظهر به العذر وزاح به الباطل ودمغ به الكفر فمن قال القول الاول في ذلك وقال ان الراسخين لا يعلمون تأويل ذلك وانما اخبر الله عنهم بايمانهم وتصديقهم بان

40
00:12:09.600 --> 00:12:29.600
انه من عند الله فانه يرفع الراسخين في العلم بالابتداء في قول البصريين ويجعل خبره يقولون امنا به واما في قول بعض الكوفيين فبالعائد من ذكرهم في يقولون وفي قول بعضهم

41
00:12:29.600 --> 00:12:54.550
جملة الخبر عنهم وهي يقولون. ومن قال القول الثاني وزعم ان الراسخين في العلم يعلمون تأويله بالراسخين على اسم الله فرفعهم بالعطف عليه والصواب عندنا في ذلك انهم مرفوعون بجملة خبرهم بعدهم وهو يقولون لما قد بينا قبل من انهم

42
00:12:54.550 --> 00:13:10.450
الا يعلمون تأويل المتشابه الذي ذكره الله عز وجل في هذه الاية وهو فيما بلغني مع ذلك في قراءة ابي. ويقول الراسخون في العلم. كما ذكرنا عن ابن عباس انه كان

43
00:13:10.450 --> 00:13:30.250
يقرأه وفي قراءة عبد الله ان تأويله الا عند الله. والراسخون في العلم يقولون واما معنى التأويل  الان عندنا في قوله والراسخون في العلم كما هو ظاهر ايضا لو تتبعنا اقوال السلف

44
00:13:30.600 --> 00:13:51.350
سنجد انها على قوله ان القول الاول ان الراسخين لا يعلمون التأويل ويكون المراد بالتأويل اما تمام التأويل واما ما لا ما اه اللي هو المغيبات اوقات وكيفيات وتمام التأويل او كمال التأويل ولد اشار اليه

45
00:13:51.500 --> 00:14:07.150
ابن عطية بمعنى انه لا يعلمه على الحقيقة بمعنى الان اذا ورد عندنا خلاف مثل قوله سبحانه وتعالى له معقبات بين يديه ومن خلفه يحفظونه من امر الله نحن حينما نجري عملية التفسير

46
00:14:07.250 --> 00:14:25.700
سنجد ان في الاية قولين القول الاول ان المعقبات الملائكة والقول الثاني ومعنى ذلك انها معقبات لكل واحد من البشر والقول الثاني ان المعقبات هم الحرس الذين يحرسون الامراء والكبراء

47
00:14:26.500 --> 00:14:47.250
فتكون خاصة يعني لتكون خاصة بهؤلاء وهؤلاء يحرسونه من امر الله يعني من قضائه الذي اراد الله ان يكونوا حرسا فيه مثل ما نلاحظ مثلا بعض الاغتيلات تحصل لبعض مثلا الرؤساء وغيرهم وينجيهم الله سبحانه وتعالى بمن معهم من الحرس او غيره

48
00:14:47.400 --> 00:15:11.450
هذا قول وهذا قول بالنسبة لنا نحن الان لا نستطيع ان نجزم ايهما المراد عند الله ولكننا نعمل بامارات وقرائن نرجح فيها قولا على قول لكن هل نستطيع ان نقول يقينا ان هذا هو القول الصواب دون غيره؟ الجواب ماذا؟ لا. طبعا في بعض في بعض الايات نقول نعم. لكن في كثير من الايات نقول لا

49
00:15:11.450 --> 00:15:29.400
طيب في مثل هذا في مثل هذا الامر ماذا يكون معرفة المعنى على الحقيقة والكمال هي لمن هي لله سبحانه وتعالى فهذا النوع هذا النوع يدخل في المتشابه الكلي او النسبي

50
00:15:29.850 --> 00:15:44.800
من مشابه الكلي اذا نظرنا الى قضية الكمال اما اذا نظرنا الى كون القرآن كله معلوم للناس من حيث هم ناس فهذا يعتبر مشابه ايش نسبي بمعنى انه يعلمه بعض دون بعض

51
00:15:45.400 --> 00:16:01.350
فالان تفسير السلف بقولهم ان التأويل لا يعلمه الا الله ان حمل على المعنى اللي ذكرته لكم واشار اليه ابن عطية فمحتمل وصحيح وان حمل على المغيبات فهو ايضا باتفاق

52
00:16:01.450 --> 00:16:21.800
صحيح طيب القول الثاني ان الراسخين يعلمون التأويل ولكن ما هو نوع التأويل الذي يعلمه الرازخون ومعرفة ماذا المعنى ولهذا قال ابن عباس انا ممن يعلم تأويله ولا يمكن ان يقول حبر الامة هذا الكلام

53
00:16:22.100 --> 00:16:39.300
الا وهو عارف بالمراد فلا يفهم منه انه قال هذا القول ويقصد بالتأويل ما تأول اليه حقائق القرآن يعني المغيبات ابن عباس لا يريد هذا وانما يريد بالتأويل التفسير اذا صار عندنا التأويل اما ان يكون

54
00:16:39.450 --> 00:17:03.350
ما تؤول اليه حقائق الاشياء اما على الكمال واما بمعرفة امادها وكيفياتها فهذا لا يعلمه الا الله وهنا اذا كنا نريد بالتأويل هذا النوع من التأويل من التأويل فيكون الوقف على وما يعلم تأويله الا الله

55
00:17:03.750 --> 00:17:23.050
ثم نستأنف نقول والراسخون في العلم يقولون امنا به الى اخره فيكون الراسخون غير عالمين بهذا النوع من التأويل اذا قلنا بان التأويل هو تفسير الكلام فليس في القرآن ليس في القرآن كلمة لا يفهم معناها

56
00:17:23.200 --> 00:17:40.900
ولهذا قال ابن عباس انا ممن يعلم تأويله لان المراد هنا التفسير فيكون الراسخون في العلم يعلمون التفسير ايضا فيكون المعنى وما يعلم تفسيره الا الله والراسخون في العلم وهذا هو الذي يدخل المتشابه النسبي

57
00:17:41.150 --> 00:18:04.750
وهنا يقع التشابه او اتباع المتشابه من هذا النوع لارادة الزيغ لاثبات العقائد الباطلة مثل ما استدل النصارى بايش؟ بخلقنا ونحن وانا على التثليث يعني استدلوا لما ناظروا الرسول صلى الله عليه وسلم وهو في نصارى نجران

58
00:18:04.950 --> 00:18:26.650
على التثليث لما ابطل الامر عليه وسلم تدريب قالوا لنا في القرآن اشارة للتدليل فالله واحد ثم يقول نحن وان خلقنا وجعلنا جماعة وما قال جماعة الا لان معه الروح القدس والابن هكذا قالوا

59
00:18:27.050 --> 00:18:46.650
فهذا ايش؟ اتباع لماذا؟ للمتشابه. لان العربي يعلم ان سيد القوم اذا خاطب يخاطب بماذا بلفظ الجماعة يعني سيد القوم. فما بالك بالله سبحانه وتعالى فاذا خطاب المعظم بنون العظمة

60
00:18:46.750 --> 00:19:03.000
متناسب مع عظمته يعني خطاب معظم بنون العظمة متناسب منه مع عظمته واولى من يناسبه هذا الخطاب هو الله سبحانه وتعالى. فاذا المسألة ليس فيها شركة كما يفهم او كما فهم هؤلاء

61
00:19:03.150 --> 00:19:24.050
لكن هذا مقام الالباس والزيغ او ليس مقاما للالباس والزيغ؟ الجواب هو مقام يعني يلبس هؤلاء في معنى كلام الله سبحانه وتعالى ومراده فهذا النوع يعلمه العلماء ويبينون خطأ من قال بهذا القول

62
00:19:24.100 --> 00:19:42.800
ويصححون الكلام على وجهه فهذا اذا دخل في المتشابه ايش النسبي الذي قال عنه ابن عباس انا ممن يعلم تأويله واذا فهمنا الاية على هذا او التأويل على هذا ينفك الاشكال الوارد في هذه الاية. وكما تلاحظون

63
00:19:42.950 --> 00:20:01.350
تأويل الى الان ليس فيه اكثر من معنى اسف ليس فيه اكثر من هذين المعنيين التأويل في كتب اللغة وكذلك عند العلماء المتقدمين من الصحابة وتابعين اتباعهم ليس للتأويل الا

64
00:20:02.400 --> 00:20:23.750
المعنى الاول وهو ماذا؟ ما تولي اليه حقائق الاشياء والمعنى الثاني ان المراد بالتأويل تفسير الكلام وبيان معناه هذا هو التأويل اما ما عدا ذلك مما اتى بعدهم فهذا له مجال اخر سبق ان تحدثنا عنه لكن باختصار كل تفريق

65
00:20:23.750 --> 00:20:42.150
بين التفسير والتأويل بعد هذين الفرقين هو اما ان يكون اصطلاح خاص يرجع الى احد المعنيين واما ان يكون تحكم نعيدها باختصار اي تفريق بين بين التفسير والتأويل غير هذين

66
00:20:42.200 --> 00:21:05.900
الفرقين المذكورين اما ان يكون اصطلاحا خاصا وان كان اصطلاحا خاصا فنقول هذا الصلاح يخص هذا الرجل او هذه الفرقة وهذا الاصطلاح يعود الى احد المعنيين السابقين لا محالة واما ان يكون تحكما يعني اذا ادعى ان هذا هو الفرق نقول هذا ايش

67
00:21:06.050 --> 00:21:27.300
تحكم وكما يقول الطبري والتحكم لا يعجز عنه ايش؟ احد ان هذا باختصار وليس هذا مجال الحديث عن يعني التأويل الذي ورد عند المتأخرين. نعم يا شيخ واما معنى التأويل في كلام العرب فانه التفسير والمرجع والمصير

68
00:21:27.450 --> 00:21:48.400
وقد انشأ وقد انشد بعض الرواة بيت الاعشى على انها كانت تأول حبها تأول تأول ربعي فاصحبا واصله من ال الشيء الى كذا اذا صار اليه ورجع. يقول اولا واولته انا صيرته اليه

69
00:21:48.800 --> 00:22:14.150
وقد قيل ان قوله واحسن تأويلا اي جزاء وذلك ان الجزاء هو المعنى الذي ال اليه امر القوم وصار اليه ويعني بقوله تأول حبها تفسير حبها ومرجعه وانما يريد بذلك ان حبها كان صغيرا في قلبه فال من الصغر الى العظم

70
00:22:14.400 --> 00:22:33.400
فلم يزل ينبت حتى اصحب فصار قديما كالسقم الصغير الذي لم يزل يشب حتى اصحب فصار كبيرا مثل امه وقد ينشد وقد ينشد هذا البيت على انها كانت توابع حبها

71
00:22:33.500 --> 00:22:53.450
توالي ربعي السقاب فاصحبه نعم. طبعا قبل ننتقل او نرجع الى الحديث فقط من باب الفائدة وهذا قد يعني فيه فيه بحث لكن ايضا لا يزال آآ صالح لهذا وهو آآ شروح الشواهد الشعرية عند الطبري

72
00:22:53.700 --> 00:23:12.350
شروح الشواهد الشعرية عند الطبري لانه كثيرة جدا جدا وكذلك ايضا هنا عندنا قضية الشاهد الشعري اذا اختلفت روايته فخرج عن ان يكون شاهدا لانه الان على الرواية الاخرى على انها كانت توابع حبها

73
00:23:12.500 --> 00:23:30.550
لا يكون فيه ايش شاهد لان الاول قال على انها كانت تأول حبها فالتأول في في الشاهد الاول في الرواية الاولى يصلح ان يكون شاهدا لقوله واحسن تأويله وما يعلم تأويله

74
00:23:30.700 --> 00:23:49.950
اما على الشاهد الثاني فلا يصلح وهذا ايضا مجال اه بحث التأويل عند العرب كما ذكر الان المفسر لاحظوا قال الطبري التفسير المرجع والمصير. المعنيين المذكوران. يعني اما ان يكون بمعنى التفسير واما ان يكون بمعنى المرجع والمصير

75
00:23:50.000 --> 00:24:13.150
لكن ما هو اصل الكلمة الاول اصل الكلمة الاول ما هو هو المرجع والمصير بمعنى اننا حينما نقول ما تفسير قوله سبحانه وتعالى واحسن تأويل فانت ترد المعنى الى اصله. تقول تفسيره كذا كانك رددت هذا المعنى الى ماذا

76
00:24:13.350 --> 00:24:31.850
الى اصله. فاذا لو اردنا ان نرجع مادة اول في التأويل الى اصل واحد الاصل واحد هو المرجع يعني الذي يرجع اليه الكلام الذي يؤول اليه الكلام الذي يؤول اليه الكلام اما من جهة المعاني واما من جهة ماذا؟ الحقائق

77
00:24:32.000 --> 00:24:51.700
فان اهلها الى جهة المعاني سميناه ماذا؟ تفسيرا وانها لا الى جهة الحقائق سميناه ماذا؟ تأويلا انقال الى جهة المعاني سميناه ماذا تفسيرا وان ال او رجع الى جهة الحقائق سميناه ماذا؟ تأويلا. فاذا المصير والمرجع

78
00:24:52.050 --> 00:25:08.350
اما ان يكون للمعاني فيكون تفسير والمصير والمرجع اما ان يكون للحقائق فيكون ايش تأويل هذا باختصار طبعا شديد فيما يتعلق بهذه اللفظة واصلها. وبهذا نكون الان عند هذا القول انتهينا من اه اية متشابهة

79
00:25:08.350 --> 00:25:28.350
ما وقع فيها. طبعا بقي عندنا فقط الراسخون في العلم ووصفهم من هم. واخر الاية لكن لعلنا نقرأ اه كلام اه صاحب المحرم الوجيز وكما قلت لكم من انفس من تكلم عن عن هذه الاية ثم نرجع الى كلام الطبري لنحرر المعنى عنده ونختم به

80
00:25:28.350 --> 00:25:47.900
اللقاء. ابن عطية رحمه الله تعالى ختم الكلام عن هذه الاية بقوله وهذه المسألة اذا تاملت قرب الخلاف فيها من الاتفاق. لانه ذكر طبعا كما سبق وذكرنا التأويل بمعنى ما تولى اليه حقائق الاشياء

81
00:25:47.900 --> 00:26:02.150
او التمويل بمعنى التفسير يعني متشابه الذي لا يعلمه الا الله او المتشابه الذي يعلمه الناس. يقول في الخلاف في الاية قال قرب الخلاف فيها من الاتفاق وذلك ان الله تعالى

82
00:26:02.500 --> 00:26:20.950
قسم اية الكتاب قسمين محكما ومتشابها فالمحكم هو المتضح المعنى لكل من يفهم كلام العرب ولا يحتاج لا يحتاج فيه الى نظر ولا يتعلق به شيء يلبس ويستوي في علمه الراسخ وغيره. والمتشابه يتنوع

83
00:26:21.750 --> 00:26:40.950
الان جعل محكم شيء. طيب المتشابه يتنوع فمنه ما لا يعلم البتة كامر الروح واماد المغيبات التي قد اعلم الله بوقوعها الى سائر ذلك ومنه ما يحمل على وجوه في اللغة ومناح في كلام العرب

84
00:26:41.000 --> 00:27:03.950
فيتأول ويعلم تأويله المستقيم ويزال ما فيه مما عسى ان يتعلق به من تأويل غير مستقيم كقوله في عيسى وروح منه الى غير ذلك. ولا يسمى احد راسخا الا بان يعلم من هذا النوع كثيرا بحسب ما قدر له

85
00:27:04.150 --> 00:27:21.800
والا فمن لا يعلم سوى المحكم فليس يسمى راسخا. هذا لم ميز لنا الان الراسخ عن غير راسخ في المتشابه النسبي لان التأويل يعلم فما هي ميزة الراسخ ان يسمى راسخا في العلم؟ انه فيما يقع فيه تشابه واشكال يعلم هو

86
00:27:21.950 --> 00:27:41.100
هذا هذا المتشاوي ثم قال وقوله تعالى وما يعلم تأويله الظمير عائد على جميع متشابه القرآن وهو نوعان وهو نوعان كما ذكرنا فقوله الا الله مقتض بديهة العقل انه يعلمه على الكمال والاستيفاء

87
00:27:41.600 --> 00:28:03.350
يعلم نوعيه جميعا ان جعلنا قوله والراسخون عطفا على اسم الله تعالى فالمعنى ادخالهم في علم التأويل لا على الكمال بل علمهم انما هو في النوع الثاني من المتشابه وبديهة العقل تقتضي بهذا او تقضي بهذا والكلام مستقيم على فصاحة العرب

88
00:28:03.350 --> 00:28:23.050
كما تقول ما قام لنصرته الا فلان وفلان الان لاحظ عطف واحدهما قد نصرك بان حارب معك. والاخر انما اعانك بكلام فقط الى كثير من المثل فالمعنى وما يعلم تأويل المتشابه الا الله والراسخون

89
00:28:23.150 --> 00:28:40.300
كل بقدر ما بكل بقدره وما يصلح له والراسخون بحال قولهم في جميعهم امنا به. واذا تحصل لهم في الذي لا يعلم ولا يتصور عليه تمييز من غيره فذلك قدر من العلم بتأويله

90
00:28:40.600 --> 00:29:00.600
قال وان جعلنا قوله والراسخون رفعا بالابتداء مقطوعا مما قبله فتسميتهم راسخين يقتضي بانهم يعلمون اكثر من الذي يستوي في علمه جميع من يفهم كلام العرب. وفي اي شيء هو رسوخهم ان لم يعلموا الا ما يعلم الجميع. يعني كان يقول علمهم في

91
00:29:00.600 --> 00:29:22.700
المحكم اكثر من علم غيرهم سيكونون راسخين في ماذا لانه متشابه الكل يتفق فيه واللي ذكرته فيهم قبل قليل في التعليق على كامل الطبري. قال واما الرسوخ وما الرسوخ الا المعرفة بتصاريف الكلام وموارد الاحكام ومواقع المواعظ وذلك كله بقريحة معدة فالمعنى وما يعلم

92
00:29:22.700 --> 00:29:42.700
على الاستيفاء الا الله. والقوم الذين يعلمون منه ما يمكن ان يعلم يقولون في جميعه امنا به كل من عند ربنا. وهذا القدر هو الذي تعاطى ابن عباس رضي الله عنه وهو ترجمان القرآن ولا يتأول عليه انه علم وقت الساعة وامر الروحي وما شاكله

93
00:29:42.700 --> 00:30:04.550
الراسخون يحتمل الوجهين. ولذا قال ابن عباس بهما والمعنى فيهما يتقارب بهذا النظر الذي سطرناه. يعني ابن عباس قال بالتأويل بمعنى ما تولي حقائق الاشياء الذين يعلمون الله وقال بالتأويل وزعم انه ممن يعلم تأويله. وابن عباس سمك متناقضا وهذا تخريج او تنبيه على الكلام

94
00:30:04.550 --> 00:30:22.050
التناسب تفسير ابن عباس قال فاما من يقول ان المتشابه انما هو ما لا سبيل لاحد الى علمه فيستقيم على قوله اخراج الراسخين من علم تأويله لكن تخصيصه المتشابه بهذا النوع غير صحيح. لاحظ الرد

95
00:30:22.100 --> 00:30:41.200
يعني نقول تخصيصه بهذا النوع غير صحيح بل الصحيح في ذلك قول من قال المحكم ما لا يحتمل الا تأويلا واحدا والمتشابه ما احتمل من التأويل اوجها وهذا مع وهذا هو متبع اهل الزيغ. وعلى ذلك يترتب النظر الذي ذكرته

96
00:30:41.300 --> 00:30:59.050
لانه قال متبعا للذكر لماذا؟ لانه اذا كان له اكثر من وجه. فماذا يفعله الزيت؟ يوجهونه للوجه الذي يتناسب مع ماذا؟ مع زيغهم ومعتقدهم قال ومن قال من العلماء الحذاق بان الراسخين لا يعلمون تأويل المتشابه فانما ارادوا هذا النوع

97
00:30:59.250 --> 00:31:16.700
وخافوا ان يظن ان يظن احد ان الله وصف الراسخين بعلم التأويل على الكمال وكذلك ذهب الزجاج الى ان الاشارة بما تشابه منه انما هو الى وقت البعث الذي انكره او انكروه. وفسر باقي الاية على ذلك. فهذا

98
00:31:16.700 --> 00:31:39.500
ايضا تخصيص لا لا دليل عليه واما من يقول ان المتشابه هو المنسوخ فيستقيم على قوله ادخال الراسخين في علم التأويل ولكن تخصيص المتشابه تخصيصه المتشابهات بهذا النوع غير صحيح. ورجح النفورك ان الراسخين يعلمون التأويل واطلب في ذلك. الى اخر كلامه. يعني كونه يقول تخصيص احد القولين ايش

99
00:31:39.800 --> 00:31:57.900
غير صحيح بل المتشابه يشمل هذا ويشمل هذا. فاذا بناء على هذا ايش سيكون معنى الاية لو اردنا نفسرها لو اردنا ان نفسرها الان سيكون عندنا الان قول الله سبحانه وتعالى آآ هو الذي انزل عليك

100
00:31:57.950 --> 00:32:20.250
الكتاب منه ايات محكمات. الايات المحكمات طبعا لم يقع فيها اشكال فنتركها لكن قال واوخر متشابهات فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه. الاشكال الان في المتشابه ان قلنا فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما لا يعلمه الا الله

101
00:32:21.350 --> 00:32:37.100
وما يعلم تأويل ما لا يعلمه الا الله الا هو سبحانه وتعالى واما الراسخون في العلم فيقولون امنا به كل اي محكم شامل عند ربنا. هذا الان الوجه ايش الاول

102
00:32:37.300 --> 00:32:54.100
هذا رأي الطبري هذا اللي مال اليه الطبري في الاخير مع ان الطبري في بعظ كلامه يميل الى هذا مرة ويلهذا مرة القول الثاني الان نقول فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه اي ما تصرف على وجوههم من

103
00:32:54.100 --> 00:33:09.450
تأويل  المتشابه النسبي ما تصرف على وجوه من التويع له اكثر من ماذا؟ يحتمل اكثر من تأويل. طبعا يحتمل اكثر من تأويل اما لصحة التأويلات فيه واما لقابلية النص لهم. يعني قابلية النص

104
00:33:09.500 --> 00:33:25.150
له فالمقران المراد الان هو قضية قابلية النص لماذا؟ لان الان اقوال مثلا الرافظة والباطنية والمعتزلة غيرهم من من اهل البدع اقوال هؤلاء في الايات هي لها ايش؟ شبهة لا تأتي من فراغ

105
00:33:25.600 --> 00:33:42.250
فاتباع هذا النوع المتشابه هو الذي قال عنه الله فيتبعون ما تشابه منه اي ما تصرف على وجوه من التأويلات فيصرفونه الى الرأي او المعتقد يعتقدونه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله

106
00:33:42.500 --> 00:34:00.550
وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم. يعني الراسخون في العلم يعلمون تأويل هذا على الحقيقة ومثال ذلك مثلا على سبيل المثال اول من تأول القرآن وخرج به على خلاف

107
00:34:00.950 --> 00:34:16.450
آآ ما كان عليه الصحابة والتابعين هم الخوارج. في عهد علي بن ابي طالب مثلا قالوا لا حكم الا لله ولا يجوز تحكيم ايش الرجال مثلا هم اخذوا ببعض الكتاب وتركوا ايش

108
00:34:16.800 --> 00:34:36.800
بعضا. فابن عباس لما حاجهم استدل بالايات التي جعل الله سبحانه وتعالى فيها الحكم لمن للرجال فابعثوا حكما من اهله وحكما من اهلها فاستدل عليهم بهذه الايات. فاذا معنى ذلك اذا الان ان هؤلاء غفلوا عن ماذا؟ غفلوا عن فهم الايات على وجهها

109
00:34:37.000 --> 00:35:01.350
ان غفل لماذا؟ لانهم نظروا الى ظاهر الايات التي استدلوا بها وغفلوا او اهملوا الايات الاخرى. انما الايات الاخرى. هذا الان يعلمه الراسخون في العلم او ما يعلمونه يعلمونه الزيغ الذي وقع عند هؤلاء وابتغاء الفتنة في انهم وجهوا الايات الى ما يرونه من معتقد

110
00:35:01.950 --> 00:35:18.650
فوقع عندهم ماذا؟ ابتغاء الفتنة وابتغاء التأويل على الوجه الذي يريدونه. وقس على ذلك طبعا غيرهم من ماذا من اهل البدع لكن المقصود الان توصيف توصيف ما يقع فيه التشابه

111
00:35:19.200 --> 00:35:33.900
يعني ما يقع فيه التشابه وهو حينما تحمل الاية على غير وجهها فلا شك انه يقع عند من حملها على غير وجهها نوع شبهة فهو على امرين اما ان يكون معتقدا ضالا

112
00:35:34.250 --> 00:35:52.350
واما ان يكون مخطئا فيرجع الى الصواب. لكن كلامنا الان اللي يرجع للصواب ليس من اهل الزيغ وابتغاء الفتنة لكن اهل الزيغ وابتغاء الفتنة مثل ما تسمعون الان بعض التأويلات عند بعض النصارى الذين يقرأون او يستدلون ببعض ايات الكتاب ويحتجون بها

113
00:35:52.350 --> 00:36:08.250
على المسلمين مثل ما حصل في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم في المناظرة التي كانت بينه وبين النصارى وفي نجران او ما تشاهدونه او تسمعونا او تشاهدونه احيانا في بعض القنوات او ايضا ما يقوم به الرافضة. الان ايضا في بعض قنواتهم من تفسير كلام الله سبحانه وتعالى حسب اهوائهم ومعتقد

114
00:36:08.250 --> 00:36:29.750
فهذا يدخل في ماذا؟ في قوله فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء ايش؟ تأويله يعني الوصول الى تأويل يتناسب مع معتقده فهذا النوع لا شك ان العلماء الراسخين يعلمون تأويله على وجه الصحة والحقيقة. على وجه الصحة

115
00:36:29.750 --> 00:36:46.500
وبهذا تكون او تنتسق الاقوال كما قال من؟ كما قال ابن عطية ولا يكون بينها ماذا؟ تعارض ولا تناقض وانما هما وجهان معتبران من التأويل الرابط فيها هو نوع المتشابه

116
00:36:46.750 --> 00:37:05.150
فيحمل عليه ايش التأويل ويحمل عليه هل يعلمه الراسخون او لا يعلمونه ان قلنا المتشابه هو الكلي الذي لا يعلمه الا الله فلا يعلم تأويله الا الله ويكون الوقف على لفظ الجلالة ثم نقول الراسخون في العلم

117
00:37:05.250 --> 00:37:29.400
واذا قلنا ان المتشابه هو المتشابه النسبي الذي يحتمل اكثر من وجه في التأويل في صرفه او يعرفه اهل البدع الى بدعهم ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله فهذا يعلمه العلماء قطعا فيكون فيكون العطف فنقول ما يعلم تأويل هذا الذي يقع فيه تصريفه

118
00:37:29.400 --> 00:37:52.850
ما يقع فيه تصريفه الى اما يعتقدها البدع ما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم ايضا مثل ما حصل كما قلنا في مناظرة ابن عباس للخوارج او مناظرة مناظرة الرسول صلى الله عليه وسلم والنصارى وفد نجران. وبهذا تكون الاية طبعا متناسقة. طبعا الطبري رحمه الله تعالى ان يعود اليه قليل

119
00:37:52.850 --> 00:38:12.850
رحمه الله تعالى لم يكن واضحا في قضية حملة المتشابه مثل طريقة ابن عطية ابن عطية كما نلاحظ كان واضح جدا وحسم الموظوع وان كلا القولين محتمل وليس فيه اشكال. يعني كلا قولين محتمل وليس فيه اشكال. لكن بنعطيه رحمه الله تعالى مرة نراه

120
00:38:12.850 --> 00:38:34.450
اذهب الى المتشابه على انه ايش؟ النسبي ومرة يذهب بالمتشابه على انه ايش الكلي. فهل يعني وهذا الحقيقة يحتاج الى طبعا لا استطيع ان احكم الان اه على هذا هذه الاقوال لاننا قلنا يا شيخ عبد الله انه يجمعها لنا انا جمعتها وعلى الاقل كلامه اللي له خاص يعني مثلا لما

121
00:38:34.450 --> 00:38:48.550
المتشابه قال فتأويل كلامي اذا ان الذي لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء هو الذي انزل عليك يا محمد القرآن منه ايات محكمات بالبيان هن اصل الكتاب الذي عليه عمادك وعماد امتك

122
00:38:48.600 --> 00:39:00.350
آآ ومفزعهم فيما افترظ افترظ الله عليهم ثم قال واخروا متشابهات في التلاوة مختلفات ايش في المعاني هذا وصف عام وجبات في التوالي المعاني فهذا اقرب الى ماذا؟ الى التشابه

123
00:39:00.500 --> 00:39:18.900
النسبي ثم قال فيتبعون ما تشابه منه يعني بقوله جل ثناؤه فيتبعون ما شابه منه ما تشابهت الفاظه وتصرفت معنيه بوجوه التأويلات يحقق بادعائهم بادعاءات بادعائهم والاباطيل من التأويلات في ذلك وما هم عليه من الضلالة والزيغ عن محجة الحق تلبيسا منهم بذلك على من ضعفتهم

124
00:39:18.900 --> 00:39:38.650
بوجوه تأويل ذلك وتصاريف معانيه. هذا متشابه النسبي ثم قال واولى القولين في ذلك بالصواب قول من قال معنى معناه ارادة الشبهات واللبس ومعنى الكلام فاما الذين في قلوبهم ميل على الحق فيتبعون من اي كتاب ما تشابهت الفاظه واحتمل صرفه في وجوه التأويلات باحتمال معاني

125
00:39:38.650 --> 00:40:01.600
ارادة اللبس على نفسه وعلى غيره الى اخره فهذا ايضا في متشابه النسبي ثم انه ذكر في الاخير قول آآ ابن عباس اللي ذكرناه قبل قليل طبعا قال فيه والقول الذي قاله ابن عباس من ابتغاء التأويل الذي طلبه القوم منهم الشابه ومعرفة انقضاء المدة ووقت قيام الساعة والذي ذكرنا عن السدي من انهم

126
00:40:01.600 --> 00:40:18.350
طلبوا اه اه وارادوا معرفة وقت وقت هو جاء جاء قبل مجيئه اولى بالصواب وان كان السدي قد اغفل معنى ذلك من وجه صرفه الى حصره على معناه ان القوم طلبوا معرفة وقت مجيء ناسخ لما قد احكم. يعني كان سد اهم شيء ضرب مثال

127
00:40:18.350 --> 00:40:32.900
يعود الى ايش؟ ابو جابر النسبي للكلي هذا متشابه؟ الكلي لان معرفة المدد يرجع الى الكلي. يعني كل الان اقواله السابقة في متشابه نسبي. ثم هنا اختار ايش؟ المتشابه الكلي

128
00:40:33.000 --> 00:40:52.300
ثم بعد ذلك طبعا في اخر ترجيحه ذكر آآ الوجهين فمن قال القول الاول قال ان الراسخين لا يعلمون تأويل ذلك. ومن قال القول الثاني زعم الرازخين يعلمون تأويله ثم قال وقد بينا قبل من انهم لا يعلمون تأويلا متشابه الذي ذكره الله عز وجل في هذه الاية

129
00:40:52.350 --> 00:41:12.000
وما في بلغني وهو فيما بلغني من ذلك في قراءة ابين ويقول الراسخون في العلم. فرجع الى ماذا الى المتشابه الكلي. الكلي حقيقة الكلام الطبري يعني يحتاج الى زيادة تأمل لانه كما تلاحظون مرة اه ينتصر للمتشابه النسبي ومرة ينتصر لمتشابه

130
00:41:12.400 --> 00:41:27.300
الكلف هو بحاجة الى زيادة تامل. اما ابن عطية فكان رحمه الله تعالى واظحا في ذلك. فاذا نختصر الان الكلام ان نقول متشابه الكلي الذي لا يعلمه الا الله اول نوع منه تعمله هو انواع اول نوع منه كما قلنا

131
00:41:27.400 --> 00:41:43.200
اوقات المغيبات وكيفياتها. طبعا مما لم يذكره الله سبحانه وتعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم مثل امر الساعة لكن هناك اشراط هل تدخل في علم البشر لانه اشواطها تدخل بعلم البشر لكن

132
00:41:43.250 --> 00:41:58.650
كيفيات هذه الاشراط متى تقع؟ هذه لا يعلمها البشر. مثل واذا وقع القول عليهم اخرجنا لهم دابة. اذا سألت العربي ما الدابة؟ يقول يا حيوان يدب على الارض لكن كيف شكلها؟ متى تخرج؟ لا احد يعلمه الا الا الله. هذا النوع الاول

133
00:41:59.100 --> 00:42:23.000
النوع الثاني من المتشابه الكلي قلنا عنه بعض الحكم بعض الحكم التي اخفاها الله سبحانه وتعالى وذكرنا من امثلتها لماذا اختار الله سبحانه وتعالى الف لام ميم للبقرة وصاد لسورة صاد وكاف هاي عين صاد لسورة مريم وهكذا هذا لا يعلمه الا الله. لماذا واحدة على حرف؟ واحدة على حرفين وواحدة على ثلاث هذا لا يعلمه الا

134
00:42:23.000 --> 00:42:43.000
الا الله وتكلف اه تكلف اه علمه لا شك انه فيه خطورة كما سبق ذكره. الثالث قلنا معرفة التأويل على الكمال يعني التفسير على الكمال. مراد الله على الكمال هذا لا يعلمه الا من الا الله. هذه ثلاث انواع

135
00:42:43.000 --> 00:43:08.550
اذا حمل عليها المتشابه فنقول ما يعلم تأويلها الا الله والراسخون في العلم يكون استئناف. اما اذا قلنا التأويل او او المتشابه هو يعني ما يعلمه البشر ولكن بتفاوت فهذا يعلمه العلماء. قد يعلم ابن عباس منه ما لا يعلمه ابن مسعود ويعلم ابن مسعود ما يعلمه ابن عباس. وعلي ابن ابي طالب يعلم ما يعلم الاثنين. والاثنان يعلمون ما لا يعلم علي ابن

136
00:43:08.550 --> 00:43:25.950
لكن بمجموعهم كلهم يعلمون ايش هذا المتشابه فيكون عطف الراسخين على الله سبحانه وتعالى بانهم يعلمون ما تشابه منه. وبهذا نكون قد ختمنا هذه الاية. اسأل الله سبحانه وتعالى ان نكون قد وفقنا لبيانها وتوضيحها نعم