﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:31.500
قد انزل ربي القرآن يولي الناس وتبيانا. نحيا بهنا شيبا شبان وفتيانا بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه والتابعين اما بعد

2
00:00:32.300 --> 00:00:53.400
فهذا هو يوم الاثنين العاشر من الشهر الرابع من عام الف واربع مئة وخمسة وثلاثين نستأنف اه هذا الدرس وهو تعليقات على تفسير جامع البيان عن تأويل اية القرآن لامام المفسرين محمد بن جرير الطبري

3
00:00:54.850 --> 00:01:19.650
وكنا بعد ان انتهينا من سورة الناس اخذنا بكيفية مدارسة هذا الكتاب مرة اخرى وخرجت مجموعة من الاراء من الطلاب اه ثم ابتدأنا في الفصل الماضي بالاحرف المقطعة واية المتشابه من ال عمران واستوعب

4
00:01:19.750 --> 00:01:47.000
الفصل هذه هي الدروس مع المقدمة  كانت الفكرة ان نأخذ موضوعات علمية من خلال التفسير لكن يعني وجهت هذه الطريقة يعني اكثر من يعني اعتراض فاضطررت الى ان اعود الى طريقة وسط

5
00:01:47.300 --> 00:02:07.350
بين الطريقة الاولى والطريقة آآ التي نريد اه ان نسلكها وهي ان نقرأ فيما يتعلق بالاختلاف في التفسير ونركز عليه الا اذا كان هناك اية يحتاج فيها الى اضافة او تعليق فنقرأها

6
00:02:08.200 --> 00:02:30.000
لان الاصل سيكون عندنا يعني التعليق على الاختلافات الواردة في التفسير وايضا الترجيحات التي يرجح بها الامام ودراسة آآ ترجيحاته لاستخلاص يعني الاصول ويعني اصول التفسير وقواعد التفسير التي بنى عليها

7
00:02:30.050 --> 00:02:52.100
ترجيحاته فستكون هذه الطريقة ان شاء الله وسط. لذا لم نقرأ كل آآ الايات بل قد نقفز يعني مواطن منها لنصل الى هذه الفكرة اه ولا زلت يعني او لا تزال نفسي يعني ترغب قضية الموضوعات وان كانت هي عسيرة الحقيقة

8
00:02:52.250 --> 00:03:09.050
سواء على علي انا او عليكم انتم ايضا لان تحتاج الى تحضير واستقراء لكنها فائدتها في ان نستطيع ان نأخذ الموضوعات الكبرى واصولها عند الامام الطبري ولعل الله سبحانه وتعالى يعني يفتح في دورات

9
00:03:09.100 --> 00:03:23.850
يعني علمية سارى اذا كان يمكن ان تكون هذه دروس في دورات علمية في الصيف او في غيرها في غيرها بحيث تحدد الايات وتدرس في يعني كتلة واحدة في وقت وجيز نستطيع ان ندخل

10
00:03:23.850 --> 00:03:39.800
مجمله بفائدة باذن الله تعالى. ولعلنا نبتدأ بقراءة ذلك الكتاب لا ريب فيه. نعم يا شيخ عبد الله الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد

11
00:03:41.100 --> 00:03:57.400
اللهم اغفر لنا ولشيخنا قال الامام ابن جرير رحمه الله تعالى القول في تأويل قوله جل ثناؤه ذلك الكتاب قال عامة المفسرين تأويل قول الله جل ثناؤه ذلك الكتاب هذا الكتاب

12
00:03:58.100 --> 00:04:15.600
ذكر من قال ذلك وساق باسناده عن مجاهد ذلك الكتاب قال هذا الكتاب وساق باسناده عن عكرمة قال ذلك الكتاب هذا الكتاب وساق باسناده عن السدي في قوله ذلك الكتاب

13
00:04:15.950 --> 00:04:35.250
قال هذا الكتاب وساق باسناده عن ابن جريج قوله ذلك الكتاب قال هذا الكتاب قال وقال ابن عباس ذلك الكتاب هذا الكتاب فان قال قائل وكيف يجوز ان يكون ذلك بمعنى هذا

14
00:04:35.750 --> 00:04:56.150
وهذا لا شك اشارة الى حاضر معاين وذلك اشارة الى غائب غير حاضر ولا معاين طين جاز ذلك لان كلما تقضى وقرب تقضيه من الاخبار فهو وان صار بمعنى غير الحاضر فكالحاضر عند

15
00:04:56.150 --> 00:05:17.400
المخاطب وذلك كالرجل يحدث الرجل الحديث فيقول السامع ان ذلك والله لك ما قلت وهذا والله كما قلت وهو والله كما ذكرت فيخبر عنه مرة بمعنى الغائب اذ كان قد تقضى ومضى

16
00:05:17.500 --> 00:05:44.050
ومرة بمعنى الحاضر لقرب جوابه من كلام مخبره كأنه غير منقض فكذلك ذلك في قوله ذلك الكتاب لانه جل ذكره لما قدم قبل ذلك الكتاب الف لام ميم التي ذكرنا تصرفها في وجوهها من المعاني على ما وصفنا

17
00:05:44.100 --> 00:06:02.800
قال لنبيه صلى الله عليه وسلم يا محمد هذا الذي ذكرته وبينته لك الكتاب ولذلك حسن وضع ذلك في مكاني هذا لانه اشير به الى الخبر عما تضمنه قوله الف لام ميم من المعاني

18
00:06:03.000 --> 00:06:30.000
بعد تقضي الخبر عنه بالف لام ميم فصار لقرب الخبر عنه من تقضيه كالحاضر المشار اليه فاخبر عنه بذلك لانقضائه. ومصير الخبر عن عنه كالخبر عن الغائب. وترجمه المفسرون  انه بمعنى هذا لقرب الخبر عنه من انقضائه

19
00:06:30.400 --> 00:06:54.500
فكان كالمشاهد المشار اليه بهذا نحو الذي وصفنا من الكلام الجاري بين الناس في محاوراتهم ما قال جل ذكره واذكر اسماعيل وليسع وذا الكفن وكل من الاخيار هذا ذكر فهذا ما في ذلك اذا عني بها هذا

20
00:06:57.400 --> 00:07:14.400
بسم الله الرحمن الرحيم من سيكمل حديثه عن ذلك ايضا الاحتمالات الاخرى لكن لعلنا نبتدأ ما ذكره هنا كما ذكر قال عامة المفسرين. طبعا هذا يعتبر من المصطلحات لكنها غير دارجة كثيرا

21
00:07:14.650 --> 00:07:33.800
عنده لعامة المفسرين. وما دام قال عامة المفسرين يعني كانه يقول انهم ايش اغلب اهل التفسير يعني اغلب اهل التفسير وذكر اه اربعة من اه السلف ممن قالوا بان ذلك تفسيرها

22
00:07:33.950 --> 00:07:54.400
هذا ثم ذكر الاستشكال وهو استشكال واقع يعني بمعنى انه كيف تفسر ذلك ولها دلالة بهذا ولها دلالة اخرى لان ذلك اشارة الى غائب ويكون ذلك الغائب بعيدا وهذا اشارة الى حاضر ويكون هذا الحاضر

23
00:07:54.550 --> 00:08:11.000
قريبا آآ ذكر بهذا الكلام الطويل وكما تلاحظون طبعا كلامه رحمه الله تعالى فيه يعني شيء من الصعوبة لمن لم يتمرن على كلام الطبري. لكن اذا قرأوا القارئ مرة ومرتين ثلاث

24
00:08:11.050 --> 00:08:30.500
يبدأ يتفهم كلامه وهو رحمه الله هنا اشار الى وجه الاشكال في ان كل اه بعد اشار الجواب في ان كل ما تقظى وقرب تقظيه من من الاخبار فهو وان صار بمعنى الحاضر بمعنى غير الحاضر

25
00:08:30.600 --> 00:08:49.900
فك الحاضر عند المخاطب يعني فاذا الان روعي ماذا روعي المخاطب لانه وان كان ذلك في من حيث هو بعيد وغائب لكنه في ذهن المخاطب حاضر فجاز ان يقال هذا

26
00:08:50.000 --> 00:09:08.950
يعني ان يفسر بهذا لحضوره في ذهن المخاطب فصار بذلك ذلك وهذا في هذا الموطن سوا اذا صار التعبير بذلك او تفسير ذلك بهذا سواء لان الان النظر الى رعاية

27
00:09:09.200 --> 00:09:26.450
المخاطب ولكن مع رعاية المخاطب هنا لا يعني ان ذلك تفقد ما فيها من الدلالات. وهذا يجب ان ننتبه له ان هناك فرق بين التفسير وبين الدلالات. ولهذا هذه اللفظة فقط ذلك

28
00:09:26.900 --> 00:09:45.000
ان تصلح ان تكون مقالة علمية يجتمع فيها مادة علم النحو وعلم اللغة وعلم البلاغة هل من نحو وعلم اللغة وعلم البلاغة ولهذا اذا اردنا نفكك لفظة ذلك نجد ان عندنا ذا

29
00:09:46.250 --> 00:10:08.150
واللام و الكاف وكل واحدة منها لها دلالة الكلام ثم ستبحث ايضا عن اعرابها ثم بعد ذلك ستبحث عن سر التعبير عن هذا الكتاب الذي هو بالفعل قريب باسلوب ايش؟ البعد

30
00:10:09.000 --> 00:10:26.450
باسلوب البعد. ولهذا كونه يقال ذلك الكتاب بدل ان يقال هذا الكتاب مع حضوره وقربه هو اشارة الى علو منزلته اذا بعد في علو المنزلة. وهذا اشار اليها كثير من المفسرين

31
00:10:26.850 --> 00:10:47.100
الايجار اللي هي كثير من المفسرين ان ذلك في هذا الموطن مع قرب الكتاب وحضوره في ذهن المخاطب الا انه عبر عنه بذلك للاشارة الى بعده في علو منزلته. يعني انه عالي القدر عالي المنزلة

32
00:10:47.650 --> 00:11:10.650
فهذا فقط اشارة سريعة لما في ذلك من احتمالية البحث وجودته يعني يستطيع الباحث خلال هذه الكلمة القصيرة ان يعني يفترع مقالة علمية في آآ اعرابها ومعناها وكذلك في بلاغتها

33
00:11:11.850 --> 00:11:29.400
اه عندنا الان في قول ذلك ذكر هنا قال يعني في قول ذلك الكتاب لانه جل ذكره لما قدم قبل ذلك الكتاب الف لام ميم التي ذكرنا تصرفها في وجوهها من المعاني على ما وصفنا

34
00:11:29.900 --> 00:11:50.850
هنا الان سيبني مسألة اعرابية وايضا مرتبطة بالمعنى بمعنى انه سيقول ما دام الف لام ميم يتصرف عنها معنى فاذا ستكون الاشارة في ذلك الى الف لام ميم وقال بعد ذلك كانه قال

35
00:11:51.250 --> 00:12:08.600
قال النبي محمد يا محمد هذا الذي ذكرته وبينته لك الكتاب ولذلك حسن وضع ذلك في مكان هذا الى اخر كلامه هذا الكلام ستجدون الزمخشري يحلله بطريقة اخرى بمعنى ان كلام الان الطبري

36
00:12:08.650 --> 00:12:27.050
ويريد ان يوصل لنا كيف عبر عن هذا بذلك الزمخشري سلك مسلك الطبري في ربط ذلك بماذا؟ بالف لام ميم لكن الزمخشري لم يتبنى كون الف لام ميم لها معنى مثل ما تبناه الطبري

37
00:12:27.550 --> 00:12:48.300
انما تبنى المدلول عليه وهو التحدي والاعجاز تحدي والاعجاز فبنى فبنى او ربط على المدلول عليه وهو التحدي والاعجاز فكان يقول ذلك الكتاب من هذه الالفاظ التي تحديتكم ان تأتوا مثلها او قريب من هذا

38
00:12:48.500 --> 00:13:13.650
المعنى ومعنى ذلك ان المسلك بينهما متقارب وان اختلفا ماذا؟ التوجيه لانهم كلهم بنوها على الف لام ميم لكن واحد بناها على وجه واخر بناها على وجه اخر آآ سيأتينا اشارة آآ طبعا في في ذلك الى انها ليست الف لام ميم اشارة الى امر اخر سيأتي بعد قليل. نعم شيخ

39
00:13:17.200 --> 00:13:36.600
وقد يحتمل قوله جل ذكره ذلك الكتاب ان يكون معنيا به السور التي نزلت قبل سورة البقرة بمكة والمدينة فكأنه قال جل ثناؤه لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم يا محمد

40
00:13:37.050 --> 00:14:00.100
اعلم ان ما تضمنته سورة الكتاب التي قد انزلتها اليك هو الكتاب الذي لا ريب فيه ثم ترجمه المفسرون بان معنى ذلك وهذا الكتاب اذ كانت تلك السور التي نزلت قبل سورة البقرة من جملة جميع كتابنا هذا الذي انزله الله عز وجل

41
00:14:00.850 --> 00:14:17.500
على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم طيب اذا كان هذا التوجيه الان اشارة الى امر قد مضى وليس اشارة الى امر حاضر فهنا الان ما يكون عندنا اشكال في هذا

42
00:14:18.950 --> 00:14:34.600
بمعنى انه ذلك تكون في موطنه يعني ذلك الكتاب الذي سبق ان نزل عليك من سوره كيت وكيت وكيت فما يكون فيها ايش اشكال لكن قبل ما ننتقل اه نأخذ بعض المسائل هنا تلاحظون

43
00:14:35.050 --> 00:14:55.800
تعبيره بقوله ترجمه المفسرون ثم قال ثم ترجمه المفسرون وسبق في شرح المقدمة ورود هذه اللفظة ووقفنا عندها ولا بأس نعيد الفكرة فيها وهي ان التفسير ترجمة والترجمة ايش تفسير

44
00:14:56.450 --> 00:15:11.250
يعني الحقيقة ان حقيقة التفسير ترجمة لكنها ترجمة بنفس اللغة او باللغة نفسها بمعنى ان المفسر مترجم عن الله. ولهذا قال ابن مسعود تذكرون ذلك عند كلام مسعود نعمة ترجمان القرآن

45
00:15:11.400 --> 00:15:29.150
ابن عباس وقفنا عند وذكرنا هذا الكلام انه حينما نقول ترجم ابن عباس قول الله سبحانه وتعالى الف لام ميم بانه انا الله اعلم هذا نسميه ايش؟ ترجمة لكنها من نفس من اللغة

46
00:15:29.350 --> 00:15:47.750
نفسها فاذا نقلها وهو الاصطلاح المشهور الى لغة اخرى هو بالحقيقة تفسير فلا يتغير او لا تتغير الماهية ان لا تتغير الماهية. لكن لم يشتهر اطلاق الترجمة على النقل من من اللغة نفسها

47
00:15:47.900 --> 00:16:01.000
الى اللغة ايش؟ نفسي هذا لم يشتهر لكنها ترد مثل هذه العبارات مثل كما قلنا نعم ترجمان القرآن ابن ابن عباس او مثل عبارة الطبري هنا قال ترجمه المفسرون المراد بالترجمة هنا التفسير

48
00:16:01.100 --> 00:16:18.300
المراد بالترجمة التفسير. فاذا المترجم باي لغة ترجم فهو في الحقيقة ماذا مفسر يقوم بعملية تفسيرية كما قلت لكم ايضا لا يمكن ان يوجد شيء اسمه ترجمة ايش؟ حرفية هذه لا تتصور

49
00:16:19.100 --> 00:16:36.950
يعني لا تتصور الترجمة الحرفية لماذا لا تتصور الترجمة الحرفية لاننا كما لاحظنا لو نحن الان ترجمنا الى اللغة نفسها الى لغة نفسها تغير ايش؟ مضمون الكلام فلا يمكن اذا اذا نقلت الى لغة اخرى

50
00:16:37.050 --> 00:16:56.050
قد تكون اكثر منها في مدلولات او اقل منها في مدلولات فاذا في الحقيقة التي يعني يحسن ان ننتبه لها ان نقول لا يوجد ترجمة حرفية. طيب قد يقول قائل ومن كتب في حرمة الترجمة الحرفية ومن كتب في نقول هذا يعني كلامهم تقريب

51
00:16:56.100 --> 00:17:13.850
وليس على التحقيق يعني كلامهم تقريب وليس على التحقيق. معنى انهم جعلوا ان الكلمة بزاء الكلمة سموها ترجمة ايش حرفية هذا تقريب ولكن اذا نظرنا بالتحقيق فنقول لا لا يوجد او لا يمكن ان يوجد ترجمة

52
00:17:14.250 --> 00:17:35.800
حرفية واضح الفكرة طيب عندنا ايضا آآ قبل ان ندخل في ترجيح الامام عندنا مسألة مرتبطة او في الكتاب لا بأس ندعها للكتاب ما بعد جاء تفضل شيخ وكان التأويل الاول اولى بما قال المفسرون

53
00:17:35.900 --> 00:17:55.350
لان ذلك اظهر معاني قولهم الذي قالوا في ذلك وقد وجه وقد وجه معنى ذلك بعضهم الى نظير معنى بيت خفاف بن ندبة السلمي فان تك خيري قد اصيب صمامها. لا قد اصيب

54
00:17:56.550 --> 00:18:26.950
وميمها فان تك خيري قد اصيب صميمها فعمدا على عين تيممت مالك. اقول له والرمح يأطر متنه تأمل تأمل خفافا انني انا ذلك لانه اراد تأملني انا ذلك فزعم ان ذلك الكتاب بمعنى هذا نظير ما اظهر خفاف ما اظهر خفاف من اسمه على وجه

55
00:18:26.950 --> 00:18:49.600
عن الغائب وهو مخبر عن نفسه فكذلك اظهر ذلك بمعنى الخبر عن الغائب والمعنى فيه الاشارة الى الحاضر المشاهد والقول الاول اولى بتأويل الكتاب لما ذكرنا من العلل. نعم يعني هذا الان القول الثالث وقول احد اللغويين

56
00:18:49.650 --> 00:19:07.500
يتفق مع القول الاول ولكنه يختلف في ماذا؟ في التوجيه اللغوي فقط يعني يختلف في التوجيه اللغوي فهذا جعله من باب ايش؟ اقرب ما يكون مما يسمى بباب التجريد اللي هو القول الثاني انه قال

57
00:19:07.650 --> 00:19:23.050
هو يتكلم عن نفسه يقول يخاطب اخر يقول تأمل خفافا انني انا يعني اه كما قال في في انني انا ذلك يعني كانوا يقول انا هنا او انا صاحب انا الذي اتكلم عن نفسي

58
00:19:23.800 --> 00:19:41.350
فهذا نوع من ماذا؟ نوع من التجريد فكانوا يقول لو انه يقول ان هذا نظير ما ذكره خفاف اه من انه اخبر عن الغائب وهو يريد ايش؟ نفسه حاضرة. فكذلك الكتاب. هو عمد؟ قال لا

59
00:19:41.550 --> 00:19:56.200
قول المفسرين لا يخرج على هذا القول طبعا بعض المتأخرين يرى ان قول آآ خفاف وجه صحيح معتبر والمآل فيهما متقارب. يعني المآل فيما ذهب اليه الطبري وما ذهب اليه هذا

60
00:19:56.350 --> 00:20:12.950
المعرب الاخر متقارب. ولهذا لم يعني يأبى كثير من المتأخرين بالفرق الذي اشار اليه ماذا؟ الطبري واعتمد قول المتقدمين على ان انه حضور في الذهن انه حضور في الذهن. فكانوا لما قال ذلك الكتاب

61
00:20:13.050 --> 00:20:29.900
اي الكتاب الحاضر في ذهن ماذا؟ في ذهن المخاطب ولهذا وهذه قضية مهم جدا ننتبه لها بقضية حضور الذهن لو حضور الكلمة في ذهن المخاطب آآ لو مثلا اه طلاب في القاعة

62
00:20:30.100 --> 00:20:42.900
لو قال واحد منهم لن يحضر الاستاذ اليوم طيب هل هو عندهم استاذ واحد او عدد من الاساتذة عندهم عدد من الاساتذة الحظور الذهني في تلك اللحظة يتجه الى من

63
00:20:43.450 --> 00:21:01.100
الى استاذ المادة التي هم في ساعتها لا يمكن ان يعني يذهب الذهن الى اخر رانا نسمى حضور ايش ذهني يسمى عبور ذهني ولهذا قول ذلك الكتاب بنفس الفكرة انه الكتاب الحاضر في اذانهم وهو ايش

64
00:21:01.150 --> 00:21:19.850
القرآن الكتاب الحاضر بيدانهم وهو القرآن. نعم قد قال بعضهم من قبل الشيخ عبد الله معذرة آآ اه بيودي اه لو نفتح فقط صفحة اللي معه طبعة التركي في بداية

65
00:21:20.050 --> 00:21:43.050
الكتاب يعني لكي نعرف صفحة سبعة يا شيخ عبد الله  من الكتاب وليس من الشرح سم تحقيق ولا ايمن التحقيقي. نعم. من نفس الكتاب معك طبعة الشيخ التركي. نعم لا الصفحة من الكتاب نفس من التحقيق بعد بعد ايوة

66
00:21:43.650 --> 00:22:03.550
صفحة سبعة تحتها؟ نعم. اقرأوا بقوله نحن في شرح تأويل ونحن في شرح تأويله وبيان ما فيه من معانيه منشئون ان شاء الله ذلك كتابا مستوعبا لكل ما بالناس اليه الحاجة من علمه

67
00:22:03.650 --> 00:22:30.050
جامعا ومن سائر الكتب غيره في ذلك كافيا ومخبرون في كل ذلك بما انتهى اليه من اتفاق بما انتهى بما انتهى الينا من اتفاق الحجة فيما اتفقت عليه منه واختلافها فيما اختلفت فيه منه. ومبين علل كل مذهب من مذاهبهم. وموضح الصحيح لدينا من ذلك

68
00:22:30.050 --> 00:22:47.450
باوجز ما امكن من الايجاز في ذلك واقصر ما امكن من الاختصار فيه حسبك. كافي هذا الكلام اللي ذكره الان هذا نموذج طبعا نماذج كثيرة لكن هذا نموذج من النماذج التي اقامها على هذا المنهج

69
00:22:47.750 --> 00:23:06.150
لو سئلت اين منهج الطبري وفي هذه العبارات القصيرة وسيأتي ايضا في العبارة ذكرناها قديما واللي هي وجوه تأويل القرآن. يعني منهج الطبري في موطنين ذكره بهذا الموطن وفي كلامه عن وجوه

70
00:23:06.900 --> 00:23:20.300
تأويل القرآن يعني من اين ما هي الوجوه التي يتأول بها القرآن او ما هي طرق التفسير عنده؟ اللي هي شيء لا يعلمه الا الله وشي نعلن من جهة الرسول صلى الله عليه وسلم وشيء يعلمه كل ذي علم باللسان ولكنه اشترط

71
00:23:20.400 --> 00:23:44.550
الا يخرج عن اقوال الصحابة والتابعين واتباع التابعين. هذا هو باختصار منهج الطبري يذكر الاقوال ان كانت متفقة او مجمع عليها اشار الاجماع ان كانت مختلفة ذكر الاختلاف وذكر علة كل قول ثم بين الصحيح عنده منها بين الصحيح عنده منها هذا مثال من الامثلة فقط وسيأتينا لا شك امثلة

72
00:23:44.550 --> 00:24:04.950
كثيرة في هذا الباب. نعم وقد قال بعضهم ذلك الكتاب يعني به التوراة والانجيل واذا وجه تأويل ذلك الى هذا الوجه فلا مؤونة فيه على متأوله كذلك. لان ذلك يكون حينئذ اخبارا عن غائب على صحة

73
00:24:05.050 --> 00:24:18.700
طيب الان اذا قلنا التوراة والانجيل يكون مطابق للواقع ولا لا؟ لان التوراة والانجيل ليست حاضرة طيب يقع عندنا سؤال وبعدها سننتقل لفظة الكتاب نأخذ فيها بعض المسائل لكن سؤالي الان

74
00:24:19.000 --> 00:24:33.300
هل هذا القول عند الطبري معتبر يعني كيف نعرف ان هذا قول معتبر او غير معتبر الى الان قال وقد قال بعضهم ولا تكلم عنهم ولا اعترض عليه فهل هو قول معتبر او لا؟ ولماذا

75
00:24:34.250 --> 00:24:57.050
نعم  عدم عدم ذكر من قاله اشارة الى عدم اعتباري هذا واحد وايضا اه كيف علة ما ذكر فيه علة لأ بس انه هو ذكره طبعا اذا قال التوراة والانجيل خلاص يكون

76
00:25:00.500 --> 00:25:18.750
لقد يذكر احيانا العلل ويرفض لا العلة ليست ثابتة. شيخ عبد الرحمن احسنت انه ذكره بعد ان انتهى من ماذا من ترجيحه ذكره بعد ان انتهى من ترجيحه هاتان اشارتان الى تظعيف القول

77
00:25:19.550 --> 00:25:47.750
مئتان شارتان نعم يا شيخ  اي نعم اي نعم لكنه يدل على ضعفه في النهاية. اي نعم. لماذا نقول هذا لان مسألة معرفة منهج الطبري بالتفصيل لتحتاج الى ماذا الى التنبه الى طريقته في ايراد الاقوال

78
00:25:48.000 --> 00:26:05.200
هذه احد الطرق التي يذكرها وهي قاعدة يعني تكاد تكون قاعدة غالبة عنده ان الاقوال اي قول يأتي به بعد ان يقرر ويرجح فهو اشارة الى ضعفه عنده اشارة الى ضعفه

79
00:26:05.250 --> 00:26:22.250
عنده واضح هذي طيب عندنا مسألة في قول ذلك الكتاب وهاي مسألة اه يعني نضطر للحديث عنها لماذا؟ لان يعني بعظ من اه يعني ظعف مذهبه في القرآن من ابناء المسلمين

80
00:26:22.500 --> 00:26:45.500
او من يطعن احيانا في القرآن قد يدخل هذا المدخل فنشير اليها هنا وهي لما قال الله سبحانه وتعالى ذلك الكتاب هل المراد كل الكتاب او هذه السورة او هذا المقطع من السورة اللي قلناها لفلان ميم على حسب التوجيه

81
00:26:45.600 --> 00:26:57.900
او ما سبقه من من النزول من السور مثل ما ذكر عن بعضهم ان السور المدنية المكية والمدنية قبل البقرة. لاحظوا الان لو مقاء ذلك الكتاب لم يكن الكتاب قد اكتمل

82
00:26:57.900 --> 00:27:21.650
هل يطلق على هذا بعضهم يعني بعضهم اه يعني اراد اه ان يطعن في غير مطعن لانه آآ الكتاب ذكر في مثل هذا الموطن والقرآن ايش؟ لم يكتمل بعد فكيف يصح ان يطلق عليه كتابا؟ وهذا طبعا لا شك انه نوع من الجهل

83
00:27:22.350 --> 00:27:40.250
اه بطريقة العرب في لغتها وهي تعبر عن ماذا عن الجزء بالكل وكذلك تعبر عن ما سيأتي على انه اتي. ولهذا لما قال ذلك الكتاب كانه اشارة الى ما ما مضى

84
00:27:40.400 --> 00:27:53.100
وما سيأتي يعني يدخل فيه ما مضى وما سيأتي لانه ما سيأتي بالنسبة لما مضى متحقق فلا اشكال في هذا ولا اعتراض عليه. وهذا اسلوب جاري ومعروف عند ماذا عند

85
00:27:53.200 --> 00:28:13.650
العرب فاذا ليس هناك اي مطعم. بل كان من المفترض ان نستفيد فائدة ونقول الله سبحانه وتعالى سمى الكتاب كتابا قبل ان يكتب يعني سماه كتابا قبل ان يكتب يعني قبل ان تكتمل كتابته

86
00:28:13.900 --> 00:28:31.450
وهذا اشارة الى ماذا اشارة الى انه سيكتب اذا هذا نوع من الاخبار الخفي بالغيب نوع من الاخبار الخفي بالغيب بان هذا الذي يتلوه محمد صلى الله عليه وسلم مآله الى ماذا؟ الى ان يكون ايش؟ مكتوبا

87
00:28:31.650 --> 00:28:44.950
مآله الى ان يكون مكتوبا. ولفظ اسم الكتاب وهو احد الاسماء المشهورة للقرآن. اسم الكتاب ورد في مواطن متعددة في سور مكية وفي سور ايش مدنية وسمي كتابا قبل ان يكتمل

88
00:28:45.550 --> 00:29:01.850
فاذا هذا فيه حث على ماذا على الكتابة والتدوينة الرسول صلى الله عليه وسلم اتخذ كتابا وكان من امهرهم واخصهم به زيد ابن ثابت فاذا كان مفترض ان نستفيد مثل هذه الفائدة بدل ان

89
00:29:01.900 --> 00:29:14.800
يظن هذا الظن ان هذا وجه من الطعن وهو ليس كذلك. طيب ايضا قضية اخرى في الكتاب لما قال الله سبحانه وتعالى آآ او او وصف هذا بانه الكتاب يقع سؤال

90
00:29:14.900 --> 00:29:35.000
حتى في القرآن هل الكتاب هو القرآن فقط او عندنا اكثر من كتاب ويطلق عليه ايضا الكتاب عندنا في القرآن نفسه قد يطلق على الانجيل الكتاب وقد يطلق على التوراة الكتاب وقد يطلق على الانجيل والتوراة الكتاب

91
00:29:35.450 --> 00:29:52.700
وقد يطلق على بعض الكتب الكتاب اذا هي متعددة لكن كونه يخص القرآن باسم الكتاب ويكون علم عليه ركنا فيها اشارة الى انه الذي يستحق ان يسمى بهذا الاسم دون غيره

92
00:29:53.600 --> 00:30:08.600
وهذه قاعدة في الاسماء التي تكون مشاعة في آآ في شيء كثير ولكنها تغلبه على شيء واحد فكأنه لا يستحق هذا الاسم الا هذا مثل القرآن لان القرآن بمعنى المقروء

93
00:30:08.900 --> 00:30:24.200
فاي شيء مقروء يصح ان يقال عنه ايش انه قرآن لكن هذا الاسم اختص او اختص بالكتاب النازل على محمد صلى الله عليه وسلم. فاذا ايضا هذه من الاشياء المرتبطة

94
00:30:24.250 --> 00:30:42.150
في قوله الكتاب لما قلنا ان ذلك اشارة للبعد والف الكتاب ايضا اشارة الى هذا المعنى فكأنه لا يستحق اسم الكتاب الا هذا الكتاب الا هذا الكتاب نعم وايديكم القول في تأويل قوله لا ريب فيه

95
00:30:42.550 --> 00:30:56.600
وتأويل قوله لا ريب فيه لا شك فيه وساق باسناده عن مجاهد لا ريب فيه قال لا شك فيه وساق باسناده عن عطاء لا ريب فيه قال لا شك فيه

96
00:30:56.900 --> 00:31:17.800
وساق باسناده عن السدي قال لا ريب فيه لا شك فيه وساق باسناده عن ابي مالك وعن ابي صالح عن ابن عباس وعن مرة الهمداني عن ابن مسعود وعن ناس من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا ريب فيه لا شك فيه

97
00:31:18.050 --> 00:31:31.550
وساق باسناده عن سعيد بن جبير عن ابن عباس لا ريب فيه لا شك فيه وساق باسناده عن ابن جريج قال قال ابن عباس لا ريب فيه يقول لا شك فيه

98
00:31:31.800 --> 00:31:50.350
وساق باسناده عن قتادة لا ريب فيه يقول لا شك فيه وساق باسناده عن الربيع بن انس قوله لا ريب فيه يقول لا شك فيه وهو مصدر من قول القائل رابني الشيء يريبني ريبا

99
00:31:50.400 --> 00:32:12.800
ومن ذلك قول ساعدة ابن  رؤية الهزلين فقالوا عبد الله سم ابن جوية احسن الله اليكم ومن ذلك قول ساعدة ابن جوئية الهزلي الهزل الهذلي الهذلي الهذلي احسن ما يكون

100
00:32:13.100 --> 00:32:33.650
الهدن الهزلي فقالوا تركنا الحي قد حصر قد حصروا به فلا ريب ان قد كان ثم لحيم. لا قد حصروا فقالوا تركنا الحي قد حصروا به فلا ريب ان قد كان ثم لحيم

101
00:32:33.850 --> 00:32:56.100
ويروى حصروا وحصروا والفتح اكثر والكسر جائز يعني بقوله حصروا به اطافوا به ويعني بقوله لا ريب لا شك وبقوله ان قد كان ثم لحيم يعني قتيلا يقال قد قد لحم اذا قتل

102
00:32:56.400 --> 00:33:13.100
نعم قوله لا ريب فيه كما تلاحظون اورد او لنأخذ طريقته في ذلك. قال وتأويل قوله لا ريب فيه لا شك فيه الان اشار الى المعنى يعني فسر وهنا انتهى عنده ايش؟ التفسير

103
00:33:13.650 --> 00:33:29.150
ثم استدل لهذا التفسير بقوله كما حدثني. فاذا ما هي ما هو دليله في تفسير لا ريب بمعنى لا شك ما حدثه فلان وفلان وفلان وفلان. يعني اذا حجته او دليله

104
00:33:29.300 --> 00:33:46.900
قوى اقوال السلف من الصحابة والتابعين واتباعهم جميل طيب هل وقع خلاف بين هؤلاء في معنى لا شك فيه؟ الجواب لا فاذا وقفنا مثلا على قول بعض المتأخرين ان بين الريب

105
00:33:47.100 --> 00:34:09.650
والشك فرقا فهل هذا يدل على تقصير في تعبير السلف الجواب لا لماذا؟ لاننا هنا نقول ان من مهمة المفسر تقريب المعنى تقريب ايش؟ المعنى. فاذا قولنا لا ريب فيه لا شك فيه هذا من باب تقريب المعنى

106
00:34:09.750 --> 00:34:28.650
وليس من باب تحرير المعنى. يجب ان نفرق بين هذا وهذا يعني لو كنا نريد ان نحرر المعنى نقول كل ريب كل ريب شك وليس كل شك ايش ريبا كذا

107
00:34:30.400 --> 00:34:55.350
صح كذا ولا العكس كل هذي مسألة رياضية هذي يعني كل ريب شك لأ هو كل العكس كل شك ريب وليس كل ريب شكا يعني هذا الان الاسلوب عموما آآ انا ما زال ذهني ما هو صافي لها الان لكن عموما

108
00:34:55.500 --> 00:35:08.050
المقصود هذا الاسلوب يعني اللي هو كل وليس كل هذا الاسلوب هو واحد من الاساليب التي يفرق فيها بين ايش؟ بين المعاني. اذا اردت ان تعرف الفرق بين المعاني تنظر

109
00:35:08.200 --> 00:35:29.050
اي المعنيين يدخل في اي؟ لكل وليس كل لو كنا نريد تحرير المعنى سنستخدم هذا الاسلوب كل وليس كل. وهذا احد طرق معرفة الفروق بين الالفاظ طبعا من الطرق الفروق الفروق بين الالفاظ معرفة الارداد. يعني من باب الفائدة فقط سريعا يعني معرفة ايش

110
00:35:29.400 --> 00:35:46.050
ضد هذه الكلمة وضد هذه فافترقت الاضداد دل على ان الكلمتين كل واحد له معنى مستقل وهذا هو الاصل ان تكون كل واحدة لها معنى مستقل لكن نستفيد من هذا كون السلف مثل ما ذكر ابن ابي حاتم انه لم يقع

111
00:35:46.200 --> 00:36:00.650
خلاف بين السلف في تفسير الريب هنا بالشك ان هذا من باب تقريب المعنى من باب تقريب المعنى وليس من باب تحقيق المعنى او تحريره طيب نعم شيخ عبد الله

112
00:36:01.650 --> 00:36:19.050
والهاء التي في فيه عائدات على الكتاب لانه قال لا شك في ذلك الكتاب انه من عند الله هدى للمتقين. نعم. ايضا الهاء هنا في قول لا ريب فيه. كما قال يكاد يكون هناك اتفاق على انها عائدة للكتاب

113
00:36:19.050 --> 00:36:31.800
لان ذلك الكتاب لا ريب في الكتاب لكن ما معنى لا ريب في الكتاب؟ هذا وقع خلاف بين المتقدمين والمتأخرين. طبعا كما تلاحظون الطبري رحمه الله تعالى لم يذكر قولا هنا عن السلف

114
00:36:32.400 --> 00:36:48.700
كيف او ما معنى لا ريب فيه؟ فانما قالوا لا شك فيه فقط. يعني كلام مجمل هذا الكلام ماذا؟ مجمل الطبري ذهب الى انه لا شك في ذلك الكتاب انه من عند الله. يعني ذلك كتابه لا ريب فيه انه من عند الله. هذا معنى الكلام عند الطبري

115
00:36:49.300 --> 00:37:06.650
في مثل هذا المقام عندنا مجال لماذا؟ لمجال للقول ولاظافة آآ قول اخر بمعنى انه ما دام ما وجدنا عن الصحابة والتابعين واتباعهم كلاما فهذا مجال من مجالات ماذا؟ الاجتهاد والاخذ

116
00:37:06.700 --> 00:37:31.500
في فهم النص طيب فما دام قال الطبري انه ذلك الكتاب لا ريب فيه بعضهم قال لا ريب فيه يعني ليس مكانا لان يرتاب به لانه حق اليس يعني مكان لا يرتبى فيه لانه حق. طبعا هناك قول اضعف منه انهم جعلوا لا ريب فيه اي لا ترتاب فيه لكن هذا القول آآ فيه ضعف. المقصود ان معنى

117
00:37:31.500 --> 00:37:50.100
قوله لا ريب فيه يعني هذا الان المدلول في قول لا ريب فيه فيه اكثر من ماذا؟ من توجيه. يعني ما الريب الذي نفي عن القرآن سنجد انه عندنا اكثر من توجيه وكما قلنا المجال فيه ايش؟ سعة وفسحة في النظر واختيار الاقوال. نعم

118
00:37:50.700 --> 00:38:18.250
القول في تأويل قوله جل ثناؤه هدى حدثني احمد بن حازم الغفاري قال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا سفيان عن بيان عن الشعبي هدى قال هدى من الضلالة وساق باسناده عن ابي مالك وعن ابي صالح عن ابن عباس وعن مرة الهمداني عن ابن مسعود وعناس من اصحاب

119
00:38:18.250 --> 00:38:39.950
نبيه صلى الله عليه وسلم هدى للمتقين يقول نور للمتقين والهدى في هذا الموضع مصدر من قولك هديت فلانا الطريق اذا ارشدته اليه ودللته عليه ان ينتهوا له اهديه هدى وهداية

120
00:38:40.600 --> 00:38:59.000
فان قال لنا قائل او ما كتاب الله نورا الا للمتقين؟ ولا رشادا الا للمؤمنين قيل ذلك كما وصفه ربنا عز وجل ولو كان نورا لغير المتقين ورشادا لغير المؤمنين لما

121
00:38:59.100 --> 00:39:23.850
لم يخصص الله عز وجل المتقين بانه لهم هدى. بل كان يعم به جميع المنذرين. ولكنه وهدا للمتقين وشفاء لما في صدور المؤمنين ووقر في اذان المكذبين وعمل لابصار الجاحدين وحجة لله بالغة على الكافرين. فالمؤمن

122
00:39:23.850 --> 00:39:44.850
وبه مهتد والكافر به محجوج طيب قول هدى للمتقين كما تلاحظون الان لم يذكر ايش القول الذي يختاره مباشرة وانما ذكر المعاني الواردة عن السلف. عندنا اه في المعاني الاول قال هدى من الضلالة. طبعا هو قال هدى للمتقين. هو لم يفسر لنا معنى الهدى

123
00:39:45.050 --> 00:40:07.550
لكن لما اظاف قوله من الظلالة دل على ان الهداية ايش؟ او الهدى الشرع يعني انه الهدى التوفيق الى الحق والى الخير وعبارة اه اللي هي عبارة تفسير اه اه السدي المشهور انه نور للمتقين. فجعل الهدى بمعنى ماذا؟ بمعنى النور. وهذا ايضا يدخل في باب ايش

124
00:40:07.700 --> 00:40:24.050
بباب التقريب يعني باب تقريب المعاني والا الهدى معنى والنور ايش معنا وقد وصف الكتاب بانه نور ووصف بانه بانه هدى. وكأن النور اثر من اثار ماذا الهدى يعني كأن النور اثر من اثار

125
00:40:24.150 --> 00:40:39.300
الهدى فهو اخص ثم اورد المسألة او قبل ما يروي المسألة ذكر معنى الهدى في اللغة. هذا للتحرير او التحقيق اللفظي انه قال هديت فلانا طريق اي ارشدته اليه. فاذا كانه قال هدى للمتقين المعنى اللغوي لها

126
00:40:39.350 --> 00:40:56.850
اي مرشدا للمتقين. يعني مرشدا للمتقين. ولهذا اورده قال فان قال لنا قائل اوما كتاب الله نورا الا للمتقين ولا رشادا الا للمؤمنين يعني جمع بين النور وايش؟ والرشاد اللي هو التفسير

127
00:40:57.150 --> 00:41:15.700
اه اللي ذكره السدي والتفسير اللغوي الذي ذكره هو يعني كيف خص المتقين بالهداية دون غيرهم طبعا هنا الان اشار الى معنى وهذا ايضا موطن مواطن اللي يقع فيها او وقع فيها نظر آآ عند ايضا المتأخرين

128
00:41:15.750 --> 00:41:28.100
هل هو خاص او لا؟ هنا الان يقول لم يخصص الله عز وجل المتقين بانهم لهم هدى بل كان يعم جميع المنذرين. لو كان الهدى لغير المتقين. يعني كانوا يرى ان الاية ايش

129
00:41:28.400 --> 00:41:43.050
من قبيل ايش؟ خاصة الخاص. هنا لاحظ الان يقول قيل ذلك كما وصفه ربنا ولو كان نورا لغير المتقين ما خص المتقين بالذكر. فاذا الان هنا الان نفهم ان قوله هدى للمتقين

130
00:41:43.250 --> 00:42:00.100
ليس هدى لغيرهم فلذا لا يصلح ان يقال لما خص المتقين بالهدى كانه القائل الذي يسأل هذا السؤال كانه يقول ان القرآن هدى للناس فلما خص المتقين هنا السؤال ينبني

131
00:42:00.500 --> 00:42:23.250
تحته ماذا نظر اول في انه الهدى عام. للمؤمنين والكافرين وانما خص المتقين او المؤمنين لانهم هم المنتفعون بقرآن مثل ما يقول بعض المتأخرين. الطبري يقول لا اصلا هذا هذه اية خاصة بالمؤمنين لا يهتدي بالقرآن الا من

132
00:42:23.800 --> 00:42:47.400
الا المتقون. هدى للمتقين طيب لو احتج عليه بقوله هدى للناس. سورة ايش البقرة والان قال عن القرآن انه هدى ايش هدى للناس. ماذا نفهم اذا اردنا ان ان يعني ننظر الى كلام الطبري؟ هنا كيف نفهم قوله هناك وان لم نقرأه

133
00:42:48.350 --> 00:43:00.450
ان هناك قال هدى للناس الناس سيكون عنده من القبيل العام او من قبيل العام الذي يريد بالخصوص بناء على قوله هنا سيكون من قبيل العامل الذي يريد به ايش

134
00:43:00.600 --> 00:43:22.650
الخصوص. فاذا الناس ليتلائم ليتلائم قوله ويكون على وتيرة واحدة على نسق واحد المفترض ان يقول هناك في قوله هدى للناس انه هدى لايش؟ للمتقين فقط ليتناسق قوله ايضا من قال السؤال الاول اللي قلناه انه هدى للناس

135
00:43:22.700 --> 00:43:41.150
ولكن هنا خص المتقين لانهم اهل انتفاع ما عنده مشكلة انه يقول هناك هدى للناس انه عام اذا سيختلف الان نظرهم لقوله هدى للناس فمن يقول بان بانه هنا عام ولكنه خص المتقين سيقول الناس هناك عام فهو هدى للمسلم وللكافر

136
00:43:41.900 --> 00:43:57.650
ما يكون شيخ طيب خلاف هداية وليست في نوع الهداية؟ واضح حين ان نقول الهدى في هذا الموضع كانه يرى ان هذا الموضع له خاصية لانه ربطه بالمتقين بينما تكون الهداية عامة فهي هداية

137
00:43:58.400 --> 00:44:13.650
الى الاسلام هداية لكن هنا هداية داخل الطريق اه طيب خلينا نحلل الان. مهم هو يقول لك انه هدى للمتقين وشفاء لما في صدور المؤمنين ووقر في اذان المكذبين وعمل لابصار الجاحدين

138
00:44:14.500 --> 00:44:29.950
فكيف الان؟ معناه ان الان كونه الان هدى للمتقين معناه لغير المتقين ليس هدى فاذا الاية خاصة فكيف سنفهم هدى للناس انه يهدي غير يعني غير غير المسلم وغير هذا الى الاسلام

139
00:44:31.000 --> 00:44:56.300
من يعني بعد الانتهاء. طب والذي لم يهتدي للمؤمنين ما اعرف انا هو الحقيقة انا ما انتبهت انه يرجع للموطن الاخر لكن انا اتصور او اتخيل الان بناء على كلامي هنا المفترض ان يكون كلامه هناك

140
00:44:56.500 --> 00:45:11.000
انه من العام الذي يريد بالخصوص المفترض وممكن يراجع لكن هو السؤال الان في قضية الهدى ولو كنا قلنا الان الهدى اذا كان الارشاد العام فنقول هدى لجميع الناس يعني يرشدهم الى طريق الخير

141
00:45:11.650 --> 00:45:42.100
واذا كنا الهداية لهداية التوفيق ما تأتي لانه هذا دخل في هداية الارشاد العام هم ايه يا عبد الله في هذا الموضع طيب طيب ماشي هذا من عندي انا عموما الربط الان

142
00:45:42.150 --> 00:45:53.600
كله كما قلت لك تخيلي من عندي اقول في نظري انه اذا اذا كان سيتناسب الا اذا كان تقول الهداية هنا نوع والهداية هناك نوع اخر هذا خلاص اختلف الموضوع ما في اشكال

143
00:45:54.350 --> 00:46:22.000
لكن اذا كان الكلام عن هدى القرآن واحد ان القرآن يهدي هداية معينة واحدة فلابد ان يتناسق قوله بهذه الطريقة هدى للناس هدى للمتقين يعني مليح بس انه يبغى له تأمل. عموما انا دخلنا احنا في في

144
00:46:22.100 --> 00:46:39.400
في مدخل كان مفترض ننتظر فيه. ما هي مشكلة. تفضل لكن لا هل كلامه يريد هذا انه هم اولى بالهداية ولا يمنع ان يدخل غيرهم في الهداية؟ هو كلام الطبري ليس من هذا الباب

145
00:46:39.850 --> 00:46:56.200
الطبري كان يريد ان يقول غيرهم ليس مرادا في الاية لكن الاخرون يقول لا غيرهم مراد بالاية لكنه خصهم بالذكر هو اللي قاله يقولون لاحظ قال اه ولو كان نورا لغير المتقين

146
00:47:06.250 --> 00:47:23.200
ما يخالف المتقي الاوصاف القرآن في الغالب تأتي الى ماذا؟ المنزل الاعلى ولا يمنع دخول ايش اقل فيها ما لا علاقة يعني لما يقول هدى للمتقين يشمل الدرجات الثلاثة المذكورة في قوله ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا

147
00:47:23.550 --> 00:47:37.100
وكل ما يدخل في هذا المسمى وان كانوا يتفاوتون لكن السؤال الان انه او قصدي نصه هنا على ان غير المتقين لا يدخلون في الخطاب هذا واضح يعني هذا واضح عندهم

148
00:47:37.850 --> 00:48:00.900
لا يدخلون في الخطاب نعم لا ينتفعون به لا يا اخي جودك المتقي هذه هذه طريقة القرآن في الاوصاف ان يذكر الاعلى والابلغ في الكفر او في الايمان  يعني القرآن يذكر الاعلى والابلغ. يعني التقسيمات التقسيمات في الطبقة

149
00:48:01.150 --> 00:48:18.700
قليل جدا في القرآن التقسيمات في الطبقة قليل جدا من القرآن يعني ورد تقسيمات في سورة ايش اه الواقعة ولا لا اللي هي ثلاث طبقات ورد في في هذه الكتاب الذين لكن الكفار الكفار المنافقين ما يعطيك انهم طبقات

150
00:48:19.550 --> 00:48:33.150
مع انهم بعضهم اكثر من بعض فاذا هذه قاعدة القرآن فحينما يقول المتقين هي تساوي المؤمنين المسلمين لكن كل بحسبه على قدر ما عنده من التقوى وينتفع به على قدر ما عنده ايضا من ماذا

151
00:48:33.200 --> 00:48:51.150
من التقوى طيب اقرأ يا شيخ القول في تأويل قوله جل ثناؤه للمتقين قبل ماذا في في هجوم الاعراب دخل فيها طويلة ما نحتاج ان نقف عندها لان ما فيها شيء يمكن نقف عندهم يتعلق بقضية

152
00:48:51.300 --> 00:49:10.350
اه الاختلاف واه الاحتجاج له فيما يتعلق بالمعاني. نعم القول في تأويل قول في تأويل قوله جل ثناؤه للمتقين وساق باسناده عن الحسن قوله للمتقين قال اتقوا اتقوا ما حرم ما حرم عليهم

153
00:49:10.400 --> 00:49:28.700
وادوا ما افترض عليهم وساق باسناده عن سعيد بن جبير عن ابن عباس للمتقين اي الذين يحذرون من الله جل عز وجل عقوبته في ترك ما يعرفون من الهدى ويرجون رحمته بالتصديق بما جاء منه

154
00:49:28.900 --> 00:49:43.050
وساق باسناده عن السدي في خبر ذكره عن ابي مالك وعن ابي صالح عن ابن عباس وعن مرة الهمداني عن ابن مسعود وعن ناس من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

155
00:49:43.100 --> 00:50:02.550
هدى للمتقين هم المؤمنون وساق باسناده عن ابي بكر ابن ابن عياش قال سألني الاعمش عن المتقين قال فاجبته فقال لي سل عنها الكلبي فسألته فقال الذين يجتنبون كبائر الاثم

156
00:50:02.650 --> 00:50:24.900
قال فرجعت الى الاعمش فقال نرى انه كذلك ولم ينكره وساق باسناده عن قتادة هدى للمتقين. من هم نعتهم ووصفهم فاثبت صفتهم. فقال الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون

157
00:50:25.000 --> 00:50:49.650
وساق باسناده عن الضحاك عن ابن عباس للمتقين قال للمؤمنين الذين يتقون الشرك ويعملون بطاعتي واولى التأويلات بقول الله جل ثناؤه هدى للمتقين تأويل من وصف القوم بانهم الذين اتقوا الله تبارك وتعالى في ركوب ما نهاهم عن ركوبه

158
00:50:49.950 --> 00:51:12.950
فتجنبوا معاصيه واتقوه فيما امرهم به من فرائضه فاطاعوه بادائها. وذلك ان الله قل ثناؤه ابهم وصفهم بالتقوى فلم يحصرهم فلم يحصر تقواهم اياه على بعض ما هو جل ثناؤه اهل له منهم دون

159
00:51:12.950 --> 00:51:31.750
بعض فليس لاحد من الناس ان يحصر معنى ذلك على وصفهم بشيء من تقوى الله عز وجل دون شيء الا بحجة يجب التسليم لها. لان ذلك من صفة القوم لو كان محصورا على خاص من معاني التقوى دون العام

160
00:51:32.400 --> 00:51:48.250
لم يدع لم لم يدع الله جل ثناؤه بيان ذلك لعباده. اما في كتابه واما على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم. اذ لم يكن في العقل دليل على استحالة وصفهم بعموم التقوى

161
00:51:48.400 --> 00:52:08.800
فقد تبين اذا بذلك فساد قول من زعم ان تأويل ذلك انما هو الذين اتقوا الشرك وبرئوا من النفاق لانه قد يكون كذلك وهو فاسق غير مستحق ان يكون من المتقين. الا ان يكون عند قائل هذا القول

162
00:52:08.800 --> 00:52:28.800
النفاق ركوب الفواحش التي حرمها الله جل ثناؤه وتضييع فرائضه التي فرضها عليه فان جماعة من اهل العلم قد كانت تسمي من كان كذلك منافقا فيكون وان كان مخالفا في تسميته من كان

163
00:52:28.800 --> 00:52:48.400
انا كذلك بهذا الاسم مصيبا تأويل قول الله عز وجل للمتقين. نعم. كما ذكر الان في المتقين او قول هدى للمتقين من هم النعوت التي ذكرها عن الصحابة والتابعين واتباعهم كما تلاحظون نعوت عامة ومطلقة

164
00:52:48.850 --> 00:53:04.400
وليست خاصة بنوع من انواع ماذا؟ ما يتقى هي ليست خاصة بنوع من انواع ما يتقى وانما هم الذين يتقون الله على وجه ايش؟ العموم في فائدة اه كنت اود ان اذكرها في الاسانيد السابقة لكن لا بأس اذكرها الان

165
00:53:04.900 --> 00:53:22.300
اللي هو حديقة اللي هو اسناد السدي. اسناد السدي مضى آآ ان الطبري رحمه الله تعالى توقف فيه قال وان كنت في اسناده ايش مرتابا الاسناد السدي هذا لو حدثني موسى بن هارون قال حدثنا عمرو بن حماد قال حدثنا اسباط عن السدي

166
00:53:22.450 --> 00:53:34.000
في خبر ذكره عن ابي مالك وعن ابي صالح وعن ابن عن ابن عباس وعن مر الهمداني عن ابن مسعود وعن ناس من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فهنا عندنا ثلاث طرق

167
00:53:34.350 --> 00:53:48.550
طريق علي بن عباس وطريق عم مسعود وطريق عن ناس من اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم طبعا هذه هذه الاسانيد التي يذكرها لانه اشار ذكرها في اول نسخته ثم

168
00:53:48.650 --> 00:54:03.950
جمع كل ما رواه من هذه الطرق ايش الثلاثة طبعا هذي الان الطرق التي عندنا فيها اشكالات لانه قال ذكر عن ابي ما لك وعن ابي صالح عن ابن عباس يعني ابو ابي عن ابي مالك عن ابن عباس عن ابي صالح عن

169
00:54:04.150 --> 00:54:22.250
ابن عباس وكذلك قال عن مر الهمداني عن مسعود يعني كان عندنا اربع طرق طريقان عن مسعود عن ابن عباس وطريق عن ابن مسعود وطريق عن ناس من الصحابة ولم يميز الاقوال يعني هذا من اي طريق وهذا من اي طريق يعني كانه جمع الاقوال كلها في هذه

170
00:54:22.300 --> 00:54:36.300
النسخة فكما قال احمد شاكر او محمود شاكر حسب الذي تكلم في هذا انه يبدو ان ارتيابه بالاسناد هو من هذه الجهة كونه لم يتميز قول كل واحد منهم بهذه الطرق

171
00:54:36.400 --> 00:54:50.950
التي ذكرها ومع قوله وان كنت باسناده مرتابى الا انا نجد انه يذكر هذه الرواية مرة بعد مرة غير معترض يعني غير معترض عليها وهذا فيه اشارة طبعا هذا وغيره. يعني في اشارة

172
00:54:51.000 --> 00:55:06.250
الى ان هذه النسخ التفسيرية ما دامت سليمة المعنى ليس فيها اشكال فلا يتوقف في ماذا؟ او لا ينظر في ماذا باسنادها يعني لا يتوقف الاسناد ما دام المعاني المذكورة فيها سليمة

173
00:55:06.550 --> 00:55:19.100
لكن لو استشكل شيء منها فيمكن ان يعاد للتنبيه للاسناد انه قد يكون الخلل جاء بالمعنى من جهة ماذا؟ من جهة الاسناد يعني الخلل قد يكون جاء المعنى من جهة الاسناد

174
00:55:19.150 --> 00:55:32.100
والا لو تأملنا هذا القول ذكره قال هم المؤمنون. يعني ان المتقون هم المؤمنون يعني تغيير ماذا؟ وصف يعني وصفهم او سماهم بماذا؟ بالمؤمنين. وان كنا نحن نعلم انه الطبقات

175
00:55:32.250 --> 00:55:46.250
يعني المؤمنون المتقون اعلى او درجة اعلى من ماذا؟ من المؤمنين وايضا المسلمين تكون اقل منهم. لكن وهذا من باب كما قلنا قبل قليل قضية تقريب ماذا المعاني ولم يستشكل هذا الامر

176
00:55:47.750 --> 00:56:02.150
آآ ذكر اولى التأويلات عنده بقول هدى للمتقين كما قال تأويل آآ من آآ وصف القوم بانهم الذين اتقوا الله تبارك وتعالى في ركوب ما ناموا عن ركوبه فتجنبوا معاصيه واتقوا

177
00:56:02.350 --> 00:56:18.800
واتقوه فيما امرهم به من فرائضه فاطاعوه باداءها. يعني كانه الوصف العام في التقوى يعني انهم حققوا اعلى معاني التقوى لماذا؟ وذكر علته ان الله لم يخصص تقواهم او يحصل تقواهم على بعض دون بعض

178
00:56:19.200 --> 00:56:33.350
بينما قال هدى للمتقين فكأنه لفظ في عموم او قل في اطلاق لان المتقدمين لا يفرقون بين الاطلاق العموم ثم قال بعد ذلك او نبه على مسائل مهمة جدا ويتكلم عن قضية الحجج قال

179
00:56:33.650 --> 00:56:47.250
آآ الا بحجة يعني لا نخصص يعني لا نجعل هذا على وجه الخصوص الا بحجة. ما هي الحجة عنده اول الحجة يجب التسليم لها آآ انه يكون في كتاب الله

180
00:56:47.350 --> 00:57:02.550
يعني كلام بين ظاهر لا يحتمل التأويل لانه اذا احتمل التأويل اعتمد اكثر من معنى فحمل هذا المعنى على هذا المعنى لا يزال يبقى في ماذا؟ اختلاف فاذا اذا قال الطبري

181
00:57:02.600 --> 00:57:17.650
يعني اما في كتابه يعني انه يكون في الكتاب دلالة واضحة ظاهرة لا تحتمل التأويل ان مراد الله هو هذا هذا لا شك انه ايش حجة او الحجة الثانية على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم

182
00:57:18.500 --> 00:57:39.000
وهذه الحجة الثانية او العقل وهذي الحجة ايش الثالثة يعني هذه الحجج الثلاث يكررها كثيرا في تفسيره الحجة الاولى ان يكون ظاهر الكتاب يدل على احد المعاني تاني ان يكون

183
00:57:39.150 --> 00:58:03.000
الرسول صلى الله عليه وسلم بين هذا المعنى والثالث ان يدل العقل على هذا المعنى وعلى صحته وهذا في الحقيقة يدعونا الى مسألة مهمة جدا وهي قضية العقل وعلاقته بماذا بالتفسير او الاجتهاد. لان بعض من يقرأ في تفسير الطبري يظن ان كتاب الطبري مجرد اثار فقط

184
00:58:03.800 --> 00:58:22.450
وايضا لو ظن ان للطبري شيء من التعليقات فيظن ايضا ان الطبري تعليقاته اثرية فقط وهذا ليس بصحيح بل الطبري يعتمد على الاثر ويستخدم ماذا العقل او الاجتهاد ولو واحد منكم وضع في الشام لفظة العقل

185
00:58:22.950 --> 00:58:35.400
او عقل في تفسير الطبري وتتبعها في مثل هذا الموطن سيجد يعني امثلة كثيرة جدا يستخدم فيها الطبري قضية العقل في رد بعض الاقوال او قبول بعض الاقوال لان العقل

186
00:58:36.000 --> 00:58:56.250
لا يردها ولا يرفضها يعني لا يردها ولا يرفضها نعم كان يا شيخ الان يعتبر وصف التقوى يخرج في السوق المؤمنين هو طبعا هنا يشير الى الى خروج الى خروج الفساق. نعم

187
00:58:56.400 --> 00:59:10.450
انه يقول ان التقوى كانوا يقولوا هو الذين بلغوا الحد في التقوى ودوراء هو يرد لانه لما قال اولى التأويلات هو سيرد على القول الذي ذكره لفساد قول من زعم انهم التقوا الشرك وبرئوا من النفاق

188
00:59:10.600 --> 00:59:24.200
فكان يريد ان يقول اه لانه قد يكون كذلك وهو فاسق يعني الان ومرحلة الفسق هذه الطبري لا يرى انها تدخل فيه للمتقين او انه لا ينطبق عليهم وصف ايش

189
00:59:24.300 --> 00:59:52.550
التقوى لانهم لم يأخذوا بالهدى بتمامه فنقص عنده من التقوى بقدر ما عنده من ماذا من الفسق نعم اي نعم اي نعم صحيح هذا صحيح هذا ملحظ جيد ان التقوى تشمل باب الاتباع

190
00:59:52.600 --> 01:00:18.600
وباب ايش الاجتناب المشهور انها في باب ايش الاجتناب. هذا يعني تعليق صحيح طبعا طبعا ان سبق ان تكلمنا عن هذا في مقدمة لما شرحنا المقدمة وفصلنا المقطع اللي قرأناه قبل قليل فصلنا ان الطبري

191
01:00:18.750 --> 01:00:29.050
ان من قال ان منهج الطبري ومنهم اه طبعا الذين حققوا هذا الكتاب اللي هم دار هجر الشيخ التركي حفظه الله ومن معه. يعني ذكر هذه المقولة ان من اسند لك فقد

192
01:00:29.350 --> 01:00:41.250
محالك هذا هذا عدم فهم لمنهج الطبري او غيره طبعا من الائمة لا يمكن ان يقال هذا الا اذا نص الامام على ذلك يعني النص المؤلف على انه فعل هذا

193
01:00:41.300 --> 01:00:57.650
اما اذا كان يقبل هذه الاقاويل يعترض على على ما فيهم المعاني يناقشها لو كان من اسدك فقد حالك لما تكلم بل حتى ابن ابي حاتم الذي اذا انتهج منهج اثري بحت بمعنى انه لم يعلق على الاقوال. لكن ما هو وجه

194
01:00:57.850 --> 01:01:12.300
يعني ما هو وجه نقده ووجه او النظر التفسيري عنده الوجه النقدي واضح انه قال ان هو ذكر في مقدمته انه يذكر اصح الاقوال عن الرسول صلى الله عليه وسلم فان لم يجد فاصح الاقوال عن الصحابة ثم التابعين ثم اتبع التابعين

195
01:01:12.650 --> 01:01:25.400
فاذا جاء مأمن ويوافقهم ذكره بالاسم دون الاسناد قالوا وافقه فلان يعني قال وبه او وقال كذلك فلان وفلان وفلان. يعني يسددهم بدون ايش اسناد هذا وجه الوجه الثاني عند ابن ابي حاتم

196
01:01:25.550 --> 01:01:43.250
وانه اذا جاء الى الاية يقسم الاية احيانا لاختلاف الاية الى وجوه. يقول الوجه الاول الوجه الثاني الوجه الثالث. لو كانت المسألة عنده مجرد سرد ما احتاجنا نقول مثل ما فعل صاحب الدر المنثور يعني لو نحن وازنا بمنهج صاحب الدر المنثور ومنهج ابن ابي حاتم فرق واسع يعني شاسع بينهما

197
01:01:43.800 --> 01:02:05.000
اولا هذا يعتبر الاسانيد واعتبر الصحيح دون غيره وكذلك انه اعتبر المعاني لن يقل الوجه الاول والوجه الثاني بمعنى ان هناك اعمال للرأي لو سألتني ما نوع الرأي الذي عند ابن ابي حاتم؟ مع انه لا نجد له اي تعليق اقول نوع الرأي في انه جعل هذه الاقاويل على وجوب

198
01:02:05.000 --> 01:02:18.800
كل هذه الاقاويل وهذا وجه. والاقاويل هذه وجه. والاقول هذه وجه لان له عمل ليس فقط مجرد انه نقل هذه الاثار فقط لذا يجب ان يعطى كل ذي حق ايش

199
01:02:18.900 --> 01:02:40.600
ابقوا بغلاف مثلا صاحب الدر المنثور ابدا سرد بل حتى احيانا يجمع بعض مثلا على المجاهد اربع طرق يجمعها في عبارة موجزة احيانا تكون مظيعة لمقصود اه مجاهد واذا رجعت الى الكتب المسندة تجد ان معنى يتفكك ويكون اكثر وضوحا ما الذي كان يريده مجاهد؟ والسبب هو انه كان رحمه الله تعالى يختزل

200
01:02:40.600 --> 01:03:03.600
احيانا اقاويل مجاهدة متعددة باحد الاقوال او يجمع قولين فيسبق منهم قول مجاهد نعم القول في تأويل قوله جل ثناؤه الذين يؤمنون وساق باسناده عن سعيد بن جبير عن ابن عباس الذين يؤمنون قال يصدقون

201
01:03:03.950 --> 01:03:25.700
وساق باسناده عن علي ابن ابي طلحة عن ابن عباس يؤمنون يصدقون وساق باسناده عن عبد الله ابن ابي جعفر عن ابيه عن الربيع يؤمنون يخشون وساق باسناده عن معمر قال قال الزهري الايمان العمل

202
01:03:26.300 --> 01:03:50.900
وساق باسناده عن ابي الاحوصي عن عبد الله قال الايمان التصديق ومعنى الايمان عند العرب التصديق فيدعى المصدق بالشيء قولا مؤمنا به ويدعى المصدق قوله بفعله مؤمنا ومن ذلك قول الله جل ثناؤه وما انت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين

203
01:03:51.050 --> 01:04:12.250
يعني وما انت بمصدق لنا في قولنا وقد تدخل الخشية لله في معنى الايمان الذي هو تصديق القول بالعمل والايمان كلمة جامعة للاقرار بالله وكتبه ورسله. وتصديق الاقرار بالفعل. واذا كان ذلك كذلك

204
01:04:12.250 --> 01:04:39.300
فالذي هو اولى بتأويل الاية واشبه بصفة القوم ان يكونوا موصوفين بالتصديق بالغيب قولا واعتقادا وعملا اذ كان جل ثناؤه لم يحصرهم من معنى الايمان على معنى دون معنى بل اجمل وصفهم بل اجمل وصفهم به من غير خصوص شيء من معانيه اخرجه من صفتهم بخبر ولا

205
01:04:39.300 --> 01:04:59.200
عقل. نعم اه الان في قضية الايمان في قول الذين يؤمنون وذكر لنا الايمان عدة اقوال عن الصحابة والتابعين واتباعهم. فمن بعضها يصدقون وبعضها اه والقول الثاني هم يخشون والقول الثالث الايمان العمل يقال الزهري

206
01:04:59.550 --> 01:05:17.200
طب الان الايمان التصديق الايمان الخشية الايمان العمل. هذي ثلاث معاني الايمان التصديق هذه كلمة عامة لكن من قال الايمان الخشية اين تكون الخشية في القلب فاذا كانه عمل القلب اشارة الى عمل القلب. ومن قال

207
01:05:17.300 --> 01:05:36.000
الايمان العملي والزهري اشارة الى عمل الجوارح يعني اشارة للعمل الجوارح ولهذا وذكر ان الايمان كلمة جامعة تشمل يعني عمل آآ قول اللسان وآآ ايضا القلب اعتقاد القلب وعمل الجوارح. فهذا المسمى او هذا هو مسمى الايمان

208
01:05:36.450 --> 01:05:50.650
وكان في هذا اه رد على من على المرجئة الذين زعموا ان الايمان المراد به التصديق فقط يعني الان اذا اردنا ان نحلل نفس الفكرة ذكرناها في لا ريب فيه

209
01:05:51.000 --> 01:06:08.600
لا يوجد كلمة بموازاة كلمة فكل ايمان تصديق ولا لا؟ يعني ما في ايمان الا يكون متضمن للتصديق لكن ليس كل تصديق ايش ايمانا لان الايمان حينما نقول فلان مؤمن بكذا

210
01:06:09.400 --> 01:06:26.600
فيه طمأنينة ضمن التصديق يعني مين لوازم لكنها داخل هذا التصديق لكن صدق بشيء كذا يعني مجرد تصديق قد يكون تصديق معه شيء من الشك قد يكون تصديق من غير تحري الى اخره. يعني صدق لان فلان قال

211
01:06:26.800 --> 01:06:40.850
لكن حينما يقال مؤمن معناه انه ارتفع وتصديق لكنه اعلى قليلا تصديم اعلى قليلا فاذا المقصود ان من ادعى ان الايمان يساوي التصديق فقط بدأ في نظر اللغة فيه كلام

212
01:06:41.050 --> 01:07:00.800
وهذا طبعا الاضافات هذه اشار اليها الخليل ابن احمد وغيره من علماء اللغة المتقدمين في معنى في الفرق بين الايمان والتصديق فاذا الان كأن الذي قاله الزهري الايمان العمل قد يقول قائل ما الذي دعاه ان يقول الايمان العمل؟ مع انه قال الذين يؤمنون بالغيب

213
01:07:01.250 --> 01:07:12.400
ويقيم يؤمنون بالغيب فشار الى الامام بالغيب والامام بالغيب مرتبط بقضية لا علاقة لها بالعمل فكانه اراد ان يرد على ما دعا المرجية لان لان الزور توفي مئة واربعة وعشرين

214
01:07:12.500 --> 01:07:27.550
والارجاء كما تعلمون جاء في اخر عهد من في اخر عدد الصحابة فكأنه كان منشأ الارجاء او بداية الارجاء فاراد ان يرد على هذه الفرقة يشير الى الاشارة في الرد على الفرقة التي تقول آآ التي تخرج العمل من مسمى ايش؟ الايمان

215
01:07:27.550 --> 01:07:40.700
والذي قاله اه ايضا الربيع بن انس توفي بعده لانه مية وتسعة وثلاثين انه قال يؤمنون قال يخشون ايضا اشارة الى ان ايضا عمل القلب يدخل في ماذا في مسمى

216
01:07:40.900 --> 01:07:57.100
الايمان وما ذكره آآ الامام الطبري هو قول آآ اهل السنة القول المعتبر في ان المراد بالايمان الكلمة الجامعة التي ذكرها في انها تشمل القلب واللسان والجوارح لكن هنا قال

217
01:07:58.200 --> 01:08:11.650
اه ايضا نفس القضية لما ذكر ان الله سبحانه وتعالى لم يقيد الايمان بنوع من الايمان دون نوع يعني لم لم يجعله بايمان اللسان او ايمان القلب او ايمان ايش؟ الجوارح

218
01:08:12.200 --> 01:08:28.300
مع لانه الجوارح ايضا تعتبر ايش يعني لها ايش؟ تصديق او لها ايمان وايضا انه ذكر بعد ذلك العبارة اللي ذكرناها قبل قليل انه من غير خصوص شيء من معانيه اخرجه من صفتهم بخبر ولا عقل يعني التخصيص

219
01:08:28.550 --> 01:08:40.750
قد يكون بخبر وقد يكون ايش بعقل يعني من يعني من الاشياء يعني لماذا يعني ما هو موجب التخصيص هنا؟ قد يكون موجب التخصيص خبر وقد يكون موجب التخصيص ايش

220
01:08:41.500 --> 01:08:51.500
عقل يعني لو لو كنا سنسير على الدرس كما ذكرت لكم سابقا كان هذي كل الايات التي تمر علينا في العموم والخصوص. الان كم الان اية مرت في العموم والخصوص

221
01:08:52.000 --> 01:09:07.150
يعني عندنا الان نفس الاية هذي فيها كم موت مرتبط بالعموم والخصوص انا مرتبط بالعموم والخصوص وكما لاحظتم اه يعني مليئة بهذا. ولهذا اه من اراد ايضا ان يستفيد من اه يعني هذه الموسوعة الكبيرة جدا

222
01:09:07.150 --> 01:09:22.700
مثل هذا الموضوع لو نظر اليه او يعني الايات التي وجهها وجهها الطبري الى الخصوص يعني التي وجهها الطبري للخصوص آآ ووجه غيره للعموم ستجد امثلة كثيرة مثل لفظ ايش

223
01:09:22.800 --> 01:09:34.350
المتقين اللي سبق ان ذكرناها قبل قليل. وستجد غيرها ايضا من اه الامثلة. يعني هذه فكرة الموضوع. يعني الايات الطبري يرى انها خاصة ليست ايش عامة لا تدخل في السياقات

224
01:09:34.400 --> 01:09:52.850
العامة. هذا مبحث اه اتوقع انه يستوعب يعني اه صفحات كثيرة جدا من خلال ما طرحه الطبري. نعم القول في تأويل قول الله جل ثناؤه بالغيب وساق باسناده عن عن سعيد بن جبير عن ابن عباس بالغيب

225
01:09:52.900 --> 01:10:11.600
قال بما جاء منه يعني من الله جل ثناؤه وساق باسناده عن السدي في خبر ذكره عن ابي مالك وعن ابي صالح عن ابن عباس مع مرة الهمداني عن ابن مسعود وعناس من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بالغيب

226
01:10:11.800 --> 01:10:28.600
اما الغيب فما غاب عن العباد من امر الجنة وامر النار وما ذكر الله تبارك وتعالى في القرآن لم يكن تصديقهم بذلك يعني المؤمنين من العرب من قبل اصل كتاب او علم كان عندهم

227
01:10:28.850 --> 01:10:46.950
وساق باسناده عن عاصم عن زر قال الغيب القرآن وساق باسناده عن قتادة في قوله الذين يؤمنون بالغيب قال امنوا بالجنة والنار والبعث بعد الموت وبيوم القيامة وكل هذا غيب

228
01:10:47.100 --> 01:11:11.900
وساق باسناده عن الربيع بن انس الذين يؤمنون بالغيب امنوا بالله وملائكته ورسله واليوم الاخر وجنته وناره ولقائه. وامنوا بالحياة بعد الموت فهذا غيب كله واصل الغيب كل ما غاب عنك من شيء وهو من قولك غاب فلان يغيب غيبا

229
01:11:12.200 --> 01:11:27.350
نعم. اه لعلنا نقف عند هذا نشرح هذا ونقف لان الموضوع القادم ستكون في اه من نزلت فيه الايات. نجعله الدرس القادم الان الغيب كما ذكر قالوا يؤمنون بالغيب. يعني اورد مجموعة من الاقاويل

230
01:11:27.450 --> 01:11:45.800
هي متقاربة انه في النهاية مثل ما ذكروا كل ما غاب عنك مما اخبر بيش القرآن يعني كل ما غاب عنك مما خبر به القرآن. ولهذا القرآن نفسه بالنسبة لمن نزل عليهم يعتبر ايش؟ غيب

231
01:11:46.550 --> 01:12:00.550
بل حتى نحن بالنسبة لنا يعتبر القرآن يعني جزء ايضا من الغيب. يعني لم لم نشهد من تنزلات القرآن ونزوله وانما وصلنا الينا هذا الكتاب بالطرق التي نراها اليوم وامنا بان محمدا صلى الله عليه وسلم

232
01:12:00.650 --> 01:12:15.950
قد تلقى هذا الكتاب من لدن جبريل من لدن رب العالمين سبحانه وتعالى. فهذا نوع من الغيب الغيبيات المذكورة في القرآن ايضا جزء من ماذا؟ من الغيب وايضا من امن بها يطلق علينا مؤمن بماذا؟ بالغيب

233
01:12:16.100 --> 01:12:38.800
فاذا يمكن ان نقول مثل ما ذكر آآ الراغب الاصفهاني ان هذه التعبيرات كلها مثال للغيب يعني هذه التعبيرات مثال للغيب. فاذا تكون هذه التعبيرات امثلة ما غاب عنك اذا هم يؤمنون بكل غيب اخبر

234
01:12:38.950 --> 01:12:51.100
به الرسول صلى الله عليه وسلم او جاء في القرآن عن الله سبحانه وتعالى وهو سبحانه وتعالى اول الغيب يعني بالنسبة لنا الله سبحانه وتعالى غيب الجنة والنار ما فيها غيب

235
01:12:51.400 --> 01:13:05.850
آآ نزول القرآن غيب فكل هذه تدخل في مسمى ماذا؟ في مسمى الغيب فاذا ممكن تقول انه هذا مثال من امثلة التفسير بالمثال عند السلف ولعلنا نقف عند هذا ان شاء الله نكمل

236
01:13:05.900 --> 01:13:59.150
اللقاء القادم في من نزلت فيه هذه الايات  نعم  مم نعم صحيح  والله ما اذكره الحقيقة الان ما اذكره يعني متى يشتد ومتى لا يشتد ما استطيع اني الان اعطي فيها

237
01:13:59.400 --> 01:14:14.400
الى رأيا واضحا لكنه من حيث العموم نعم احيانا يشتد واحيانا لا يشهدون مثل ما ذكرت اقواع اقوال لغويين وبالذات مع ابي عبيدة مع عمر المثنى قد يشتد يعني يحتد قليلا ويرد عليه

238
01:14:15.000 --> 01:14:33.850
وتكون منه عبارات ايضا مرة قال عنه قال بعض اهل الغباء وقال بل من ضعف من من ضعفت معرفته بالتأويل ومعرفة قبيل السلف يعني في عبارات من هذه واضح ان فيها شيء من الحدة والشدة لكن ما اذكر او لا استطيع الان ان يعني اعطي

239
01:14:33.900 --> 01:14:55.100
قاعدة او شيء من هذا اه في هذا الامر نعم معمر هو نفسه ابو عبيدة معمر بالمثنى ايه هو منسوب للاعتزال نفسه وواحد سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان