﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:41.850
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعهم الى يوم الدين. اما بعد فنكمل ما وقفنا عليه من تفسير الامام ابن جرير الطبري

2
00:00:42.450 --> 00:01:02.000
وكنا وقفنا عند قوله تعالى في قلوبهم مرض فنبتدء بقراءة نص الامام رحمه الله تعالى الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اما بعد

3
00:01:02.400 --> 00:01:19.200
اللهم اغفر لنا ولشيخنا قال الامام ابن جرير رحمه الله تعالى القول في تأويل قوله جل ثناؤه في قلوبهم مرض قال ابو جعفر واصل المرض السقم ثم يقال ذلك في الاجساد والاديان

4
00:01:19.500 --> 00:01:42.600
فاخبر الله جل ثناؤه ان في قلوب المنافقين مرضا. وانما عنا جل ثناؤه بخبره عن مرض قلوبهم الخبر عن مرض ما في قلوبهم من الاعتقاد ولكن لما كان معلوما بالخبر عن مرض القلب انه معني به مرض ما هم معتقدوه من الاعتقاد

5
00:01:42.700 --> 00:02:02.550
استغنى بالخبر عن القلب بذلك والكناية به عن تصريح الخبر عن ضمائرهم واعتقاداتهم. كما قال عمرو بن لجأ وسبحت المدينة لا تلمها رأت قمرا بسوقه منهارا يريد وسبح اهل المدينة

6
00:02:02.600 --> 00:02:21.700
فاستغنى بمعرفة السامعين خبره بالخبر عن المدينة عن الخبر عن اهلها ومثله قول عنترة العبسي هلا سألت الخيل يا ابنة مالك ان كنت جاهلة بما لم تعلمي. يريد هل سألت اصحاب الخيل

7
00:02:21.750 --> 00:02:43.700
ومنه قولهم يا خيل الله اركبي. يراد يا اصحاب خير الله اركبوا والشواهد على ذلك اكثر من ان يحصيها الكتاب. وفيما ذكرنا كفاية لمن وفق لفهمه فكذلك معنى قول الله جل ثناؤه في قلوبهم مرض

8
00:02:43.800 --> 00:03:05.250
انما يعني في اعتقاد قلوبهم الذي يعتقدونه في الدين. والتصديق بمحمد صلى الله عليه وسلم. وبما جاء به من عند الله مرض وسقم فاجتزأ بدلالة الخبر عن قلوبهم على معناه عن عن تصريح الخبر عن اعتقاداتهم

9
00:03:06.400 --> 00:03:22.350
والمرض الذي ذكره الله جل ثناؤه انه في اعتقاد قلوبهم الذي وصفناه هو شكهم في امر محمد وما جاء به من لله وتحيرهم فيه فلا هم به موقنون ايقان ايمان

10
00:03:22.400 --> 00:03:42.800
ولا هم له منكرون انكار اشراك ولكنهم كما وصفهم جل ذكره مذبذبون بين ذلك لا اله ولا الى هؤلاء كما يقال فلان يمرض في هذا الامر ان يضعف العزم ولا يصحح الروية فيه

11
00:03:43.100 --> 00:03:59.300
وبمثل الذي قلنا في تأويل ذلك تظاهر القول في تفسيره من المفسرين ذكر من قال ذلك وساق باسناده عن عكرمة او عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قلوبهم مرض اي شك

12
00:03:59.350 --> 00:04:21.150
وساق باسناده عن الضحاك عن ابن عباس قال المرض النفاق وساق باسناده عن السدي في خبر ذكره عن ابي مالك وعن ابي صالح عن ابن عباس وعن مرة الهمداني عن ابن مسعود وعن ناس من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في قلوبهم مرض يقول في

13
00:04:21.150 --> 00:04:44.900
وبهم شك وساق باسناده عن عبدالرحمن بن زيد في قوله في قلوبهم مرض قال هذا مرض في الدين وليس مرضا في الاجساد قال وهم المنافقون وساق باسناده عن قتادة في قوله في قلوبهم مرض قال في قلوبهم ريبة وشك في امر الله جل ثناؤه

14
00:04:45.100 --> 00:05:07.650
وعن وساق باسناده عن الربيع بن انس في قلوبهم مرض قال هؤلاء اهل النفاق فالمرض الذي في بهم الشك في امر الله وساق باسناده عن عبدالرحمن بن زيد ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر حتى بلغ في قلوبهم مرض

15
00:05:07.650 --> 00:05:31.500
قال المرض الشك الذي دخلهم في الاسلام نعم بسم الله الرحمن الرحيم قوله سبحانه وتعالى في قلوبهم مرض طبعا ذكر الامام ان اصل المرض كما قال السقم وذكر ايضا يعني من ناحية التأصيل اللغوي

16
00:05:32.700 --> 00:05:50.250
آآ ان المرض بمعنى الضعف يعني او ضعف العزم فكأن المرض نوع من الضعف وهذا صحيح لان الرجل الصحيح يكون قويا فاذا اصيب بالمرض صار ضعيفا فهناك تلازم بين الضعف

17
00:05:50.400 --> 00:06:09.050
وبين المرض. ولهذا قال كما يقال فلان يمرض في هذا الامر ان يضعفوا العزم ولا يصححوا الرؤى الروية فيه والسقم كما قال او اطلاق المرض يطلق على الاجساد وكذلك يطلق على

18
00:06:09.150 --> 00:06:26.950
آآ القلوب اللي هي الان عندنا المرظ ما يمكن نقول المرض البدني والمرض الروحي فالحديث هنا عن المرض المرتبط بالارواح المرض المرتبط بالارواح. فالله سبحانه وتعالى يتكلم هنا عن قلوب المنافقين

19
00:06:27.200 --> 00:06:46.100
من جهة ما يخالجها من الشك والريبة وليس المراد القلوب التي يحيا بها الانسان حياة جسدية وان كان مكان او المكان الذي تحدث عنه هو هذا المكان اللي هو القلب

20
00:06:47.450 --> 00:07:07.350
ايضا ذكر الامام آآ مسألة اه وهي هل المرض يعني في القلب لانه قال الان آآ مرض قلوبهم الخبر عن مرض ما في قلوبهم من الاعتقاد يعني الله سبحانه وتعالى قال في قلوبهم مرض

21
00:07:07.800 --> 00:07:26.200
الامام يجعلها من باب ما يسمى بالكناية عنده او ما يسمى عند غيره بمجاز الحذف. يعني كأن فيه محذوفا وعبر عنه هنا قال او شرحه بقوله ما هم معتقدوه من اعتقاد استغنى بالخبر عن القلب

22
00:07:26.550 --> 00:07:52.650
بذلك والكناية به عن تصريح الخبر عن ضمائرهم واعتقاداتهم ثم ذكر شواهد لذلك فكأنه الان يقول في قلوبهم من الاعتقاد مرض وفي قلوبهم اعتقاد مرض وهذا يخالف ظاهر اللفظ فهل هناك مانع من جهة اللغة وكذلك من جهة السياق ان يقال ان المرض

23
00:07:52.900 --> 00:08:14.250
بالقلب وان القلب هو المريض الجواب لا ولهذا يعني استدرك بعض المفسرين على الامام الطبري رحمه الله تعالى في هذا المقام مثل ابن عرفة الورغمي في املاءاته برواية الاب ونبه على ان المرض انما هو كان في القلوب

24
00:08:14.700 --> 00:08:32.600
وهنا يأتينا مسألة مهمة جدا وهي اننا حينما نحمل القرآن على اسلوب عربي نحمل القرآن على اسوق عربي مثل ما فعل الان الطبري فهل يلزم صحة هذا الحمل الجواب لا يلزم

25
00:08:32.900 --> 00:08:51.300
الان الامام الطبري يرى ان قوله في قلوبهم مرض اي في اعتقاد قلوبهم مرض ويستجد لذلك بقول الشاعر اللي هو عمرو بن لجأ قال وسبحت المدينة لا تلومها والمدينة من حيث هي

26
00:08:51.550 --> 00:09:09.600
بنيان لا يقع منها هذا الامر وانما الذي يقع من اهلها ومثل قول عنترة هلا سألت الخيل والخيل لا تتكلم وانما المراد سألتي اصحاب الخيل او للخيل فحملوا على هذا المعنى

27
00:09:10.150 --> 00:09:25.250
هذا المعنى اسلوب مستخدم عند العرب ومعروف ليس فيه خلاف يعني ليس خلاف الخلاف معه رحمه الله تعالى بهال هذا الاسلوب صحيح او ليس بصحيح؟ هذا الاسلوب صحيح لكن هل هذه الاية ينطبق عليها هذا الاسلوب

28
00:09:25.350 --> 00:09:36.650
او لا هل هذه الاية ينطبق عليها هذا الاسلوب او لا؟ طبعا الامام رحمه الله تعالى حمل على هذا ولو حملها على ظهر الخطاب لما كان هناك ايضا مشكل فهذا وجه عربي وهذا وجه

29
00:09:36.650 --> 00:10:01.650
عربي ايضا عاد آآ بعد الشواهد وبين المعنى مرة اخرى انه قال انما يعني باعتقاد قلوبهم الذي يعتقدونه في الدين يعني في اعتقادي قلوبهم الذي يعتقدونه في الدين مرض ولو قلنا ان في قلوبهم مرظ مباشرة لكان اقوى وابلغ في الخطاب

30
00:10:01.850 --> 00:10:20.250
اه كنا نقول ان القلوب مريضة ابلغوا الخطاب والاعتقاد الاعتقاد هو جزء مما عندهم من المرض يعني الاعتقاد الفاسد هو جزء مما عندهم من المرظ وليس هو المرض بعينه بل هو جزء من المرض

31
00:10:21.650 --> 00:10:36.800
فاذا تأملنا نحن احوال المنافقين انت لو تأملت احوال المنافقين ما بين اهل الشهوات واهل الشبهات يعني من بين اهل الشهوات واهل الشبهات ستقف لا محالة على وجود هذا المرض

32
00:10:37.250 --> 00:11:00.000
من تصرفاتهم ومما يقومون به من اعمال لماذا؟ لانه ينطلق مما في قلبه فنتاج اعماله راجع الى ما في قلبه وتصرفه راجع الى ما في قلبه. ولهذا مثلا على سبيل المثال

33
00:11:00.850 --> 00:11:18.150
اذا وقع واحد ممن عنده اخطاء كثيرة او مغموس عليه بالنفاق او عندهم اشكالات تجد ان اصحابه من اهل النفاق ينتصرون له ولو وقع واحد من اهل الخير في خطأ ما

34
00:11:18.550 --> 00:11:39.850
لتهارشوه كما تتهارش الكلاب ايش؟ اللحم فتجد ان هذا نموذج يبين لك مثل هذه المشكلة من اين خرج هذا التصرف فاختلف تصرفهم مع فلان وفلان انما هو مما في القلب

35
00:11:40.100 --> 00:11:57.700
ولهذا لا يستهان بما في القلب وما يظهر على الجوارح منه صحيح ان هناك حالات نادرة مثل قضية الاكراه او غيرها؟ نعم والانسان يلتمس العذر يعني المسلم يلتمس العذر؟ نعم. لكن بعض التصرفات من بعض الناس

36
00:11:58.050 --> 00:12:13.700
تكون اشبه بماذا؟ بالديدن له لا تجده ينصر اي قضية تمس الاسلام او قضية مرتبطة بالاسلام لا من قريب ولا من بعيد واذا جاءت امور الشبهات وامور الشهوات تجده ينتصر لها

37
00:12:13.900 --> 00:12:30.200
ويدافع عنها ويعلل لها ويبحث عن الاعذار فيها فلماذا لا تتحرك نفسه الا في هذا المجال وفي المجالات الاخرى تتحرك هذا لا شك انه ماذا؟ ميزان ومعيار يدل على ما في القلب

38
00:12:30.650 --> 00:12:42.650
يدل على ما في القلب. فاذا المقصود الان حينما وصف الله سبحانه وتعالى هذه القلوب بان فيها مرض فهذا اشعار بان هذه القلوب لن يصدر عنها الا ما يخالف ايش

39
00:12:42.950 --> 00:12:53.950
شرع الله هذا هو الاصل يعني لا يستر عنها الا ما لا يحبه الله سبحانه وتعالى. ولهذا اوصاف المنافقين اذا ذكرها الله سبحانه وتعالى بالقرآن كلها ترجع الى هذا المعنى

40
00:12:54.550 --> 00:13:11.150
مذبذبين بين ذلك لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء. من اين جاء هذا التذبذب؟ بسبب المرض اذا نزلت ايات الله زادتهم رجسا الى رجسهم لماذا؟ بسبب هذا المرض فانت لو تأملت كل الاوصاف

41
00:13:11.200 --> 00:13:26.450
الرديئة والخبيثة التي ذكرها الله سبحانه وتعالى بالمنافقين هي ترجع الى سبب الى هذا السبب وهو وجود هذا المرض في قلوبهم فينشأ عنه هذه التصرفات سواء كانت بباب الشبهات او كانت في باب ايش

42
00:13:26.600 --> 00:13:44.400
الشهوات آآ ذكر بعد ذلك عبارة قالوا بمثل الذي قلنا في في تأويل ذلك تظاهر القول في تفسيره من المفسرين. طبعا نحن كما سبق نحرص على تحليل عبارات الطبري وسبق

43
00:13:44.650 --> 00:13:57.800
في اه شرح مقدمة تفسير الطبري ان اشرنا الى عبارة ذكرها اذا كان تذكرونها في بداية تفسيره لا بأس ان نرجع اليها ما دام معنى بداية التفسير صفحة اه ثلاثة تقريبا

44
00:13:59.650 --> 00:14:27.050
يعني يعيدها لانها لانها ستشرح لنا او تفك عندنا جزء من اشكال كان كنا سبق ان استشكلناه تناقشنا فيه  لما قال اللهم فوفقنا لاصابة صواب القول في محكمه ومتشابهه. يعني جعل مقابلات الى ان قال في اخر كلامه

45
00:14:27.550 --> 00:14:42.050
آآ قال له في وسط كلامه قال وتأويل اييه وتفسير مشكله يعني تأويني اية وتفسيري مشكلة. وسبق ان وقفنا عند هذا هل التأويل غير التفسير عنده؟ هل التأويل مرتبط بشيء والتفسير مرتبط بشيء

46
00:14:42.250 --> 00:14:58.900
وقلت لكم ان المسألة كان فيها اشكال وحيرة لكن في مثل هذا المثال قالوا بمثل الذي قلنا في تأويل ذلك تظاهر القول في تفسيره من المفسرين. ونحن عندنا العبارة الدائمة عنده

47
00:14:59.700 --> 00:15:16.900
القول القول في تأويل قوله تعالى ويقول وبمثل الذي قلنا بذلك قال اهل التأويل. هنا سماهم ماذا المفسرين. يسمى التفسير بماذا؟ التأويل التفسير. طبعا مثل هذا مثال يشعر بان التفسير والتأويل عنده ايش

48
00:15:17.200 --> 00:15:37.200
بمعنى بان التفسير والتأويل عنده بمعنى لانه قال وبمثل الذي قلنا في تأويل ذلك تظاهر القول في تفسيره آآ من المفسرين. فاذا نظرنا الى هذا والى اسلوبه الذي اعتدناه عليه نجد انه كأنه مجرد تغيير ايش؟ عبارة لكن العبارة الاعم والاغلب هي لفظ

49
00:15:37.200 --> 00:15:52.850
قوة التأويل او من صالح التأويل لو تأملنا عبارات السلف اللي ذكرها الان اول عبارة وردت عن ابن عباس قال شك يعني في قلوبهم مرض شك ورواية اخرى عن ابن عباس من طريق الضحاك قال المرض النفاق

50
00:15:53.350 --> 00:16:09.550
رواية عن ابن عباس وابن مسعود ناس من الصحابة شك والرواية الاولى عن ابن زيد قال هذا مرض في الدين وليس مرضا في الاجساد قال وهم المنافقون والرواية بعد عن قتادة قال في قلوبهم ريبة وشك

51
00:16:09.600 --> 00:16:25.100
في امر الله جل ثناؤه رواية عن الربيع بن انس قال هؤلاء هم هؤلاء اهل النفاق فالمرض الذي في قلوبهم الشك في امر الله ثم اورد رواية اخرى عن آآ ابن زيد

52
00:16:25.700 --> 00:16:37.600
انه ربط هذه الاية بقوله وبالناس من يقول قال حتى بلغ في قلوبهم مرض قال المرض الشك الذي دخلهم في الاسلام يعني لاحظ ان الان اغلب عبارات السلف تدور حول ماذا

53
00:16:37.750 --> 00:16:53.600
ان المرظ هو الشك اغلب عباراتهم على ان المرظ هو الشك يعني في قلوبهم شك الاسلام وهذا يدل عليه قول الله سبحانه وتعالى ان الذين امنوا ثم كفروا ثم امنوا

54
00:16:54.050 --> 00:17:11.700
ثم كفروا ثم امنوا ثم ازدادوا كفرا. يعني هذا نفاق الشك يعني تقوى عنده امارات الايمان فيؤمن ثم يختلجه الشيطان فيوقع فيه الشك فماذا فيكفر ثم يرجع فيؤمن بمعنى انه مضطرب

55
00:17:12.100 --> 00:17:28.500
فهذا الاضطراب وهذا الريب الذي في قلبه والعياذ بالله هذا نوع من انواع النفاق وليس هو النفاق وحده لكن هذه صورة من صور النفاق. ولهذا من عبر عن المرض بالنفاق صحيح ومن عبر عن المرض بالشك ايش

56
00:17:28.700 --> 00:17:53.500
صحيح فاذا المرظ اوسع يعني التعبير بالمرض اوسع فالمرض دليل على اعتلال صحة القلب بامر ما اعتلال صحة القلب بامر ما فالشك نوع من المرض والنفاق نوع من المرض وان كان النفاق هو المعنى الاعم والاغلب الذي يذكر في مثل هذا المقام

57
00:17:53.900 --> 00:18:09.450
اللي هو مقام ماذا؟ قوله في قلوبهم مرظ. اللي هو مرظ النفاق وصحيح ان النفاق مرض لكن النفاق انواع النفاق هذا انواع ولن سيأتينا ان شاء الله في المثل الذي ضرب التنبيه على

58
00:18:09.950 --> 00:18:32.300
تنوع النفاق تنوع النفاق وان المنافقين ليسوا صنفا واحدا هم يجمعهم اسم النفاق لكن يفترقون في ماذا فيما في قلوبهم وما يحبونه والنفاق الذي يتناسب مع ما يحبونه فليسوا كلهم على وجه واحد في النفاق

59
00:18:32.650 --> 00:18:52.250
لكن هناك تقاطعات فيما بينهم مثلا من تقاطعات اللي عندهم بغض الاسلام هذا بغض الاسلام او بغض الدين او بغض التدين هذا قاطع مشترك لكن هناك ايضا دون ذلك انواع من النفاق تكون عندهم

60
00:18:52.300 --> 00:19:09.050
فيتصرفون بماذا بما يمليه عليه او ما تمليه عليه قلوبهم المريضة فاذا المقصود من ذلك ان نتنبه الى هذا الامر يعني نفرق او ننتبه الى الامرين ان هناك امر جامع بين المنافقين يتفقون فيه

61
00:19:09.300 --> 00:19:26.650
وثم هناك انواع من النفاق من لم يفهم هذا سيقع عنده اشكال في تفسير المثلين كما سيأتي ولهذا الله سبحانه وتعالى في سورة البقرة اي سورة التوبة ماذا قال؟ قال ومنهم ومنهم ومنهم عدد ايش ؟

62
00:19:26.950 --> 00:19:37.800
اصناف من الاعمال التي كان يعمل بها المنافقون. ليس ليس لكن ليس كلهم يعمل هذا يعني ومنهم من عاهد الله لان اتانا من فضله لن تصدقن هل كلهم عاهدوا الله

63
00:19:38.300 --> 00:20:00.250
نقول لا لكن هذا صنف من اصناف المنافقين ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون له اذن منهم منهم فقوله منهم ومنهم في اشعار وتنبيه بان المنافقين ماذا؟ في اعمالهم تنوع يعني في اعمالهم تنوع ولكن هناك امر جامع آآ عندهم سيأتي ان شاء الله اضافة عليه حينما نتكلم عن المثلين

64
00:20:00.600 --> 00:20:17.500
فاذا خلاصة الامر عندنا كما نلاحظ ان هذا المذكور عن السلف هو تعبير عن جزء من معنى المرض الذي في قلوبهم جزءا من معنى المرض الذي بقلوبهم فالشك بلا ريب

65
00:20:18.000 --> 00:20:33.000
هو مرض والنفاق الذي في قلوبهم اوسع من الشك وهو مرض ومن اسباب النفاق الشك الذي وقع في قلوبهم. نعم يا شيخ عبد الله القول في تأويل قوله جل ثناؤه

66
00:20:33.150 --> 00:20:59.050
فزادهم الله مرضا قد دللنا انفا على ان تأويل المرض الذي وصف الله جل ثناؤه انه في في قلوب المنافقين هو الشك هو الشك في اعتقادات قلوبهم واديانهم وما هم عليه في امر محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم وامر نبوته وما جاء به مقيمون

67
00:20:59.750 --> 00:21:20.700
فالمرض الذي اخبر الله جل ثناؤه عنهم انه زادهم على مرضهم هو نظير ما كان في قلوبهم من الشك والحيرة قبل  فزادهم الله بما احدث من حدوده وفرائضه التي لم يكن فرضها قبل الزيادة التي زادها المنافقين من الشك والحيرة

68
00:21:20.950 --> 00:21:42.650
اذ شكوا وارتابوا في الذي احدث لهم من ذلك الى المرض والشك الذي كان في قلوبهم في السالف. من حدوده وفرائضه التي كان قضاها قبل ذلك كما زاد المؤمنين به الى ايمانهم الذي كانوا عليه قبل ذلك بالذي احدث لهم من الفرائض والحدود اذ امنوا به

69
00:21:42.650 --> 00:21:59.950
الى ايمانهم بالسالف من حدوده وفرائضه ايمانا كذلك قال جل ثناؤه في تنزيل كالذي قال جل ثناؤه في تنزيله واذا ما انزلت سورة فمنهم من يقول ان قم زادته هذه ايمانا

70
00:22:00.100 --> 00:22:22.400
فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا وهم يستبشرون. واما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا الى رجسهم. وماتوا وهم كافرون فزيادة التي يزيدها المنافقون من الرجاسة الى رجاستهم هو ما وصفنا. والتي زيدها المؤمنون الى ايمانهم هو ما

71
00:22:22.400 --> 00:22:39.050
بينا وذلك هو التأويل المجمع عليه ذكر من قال ذكر بعض من قال ذلك من اهل التأويل وساق باسناده عن عكرمته وعن سعيد بن جبير عن ابن عباس فزادهم الله مرضا قال شكا

72
00:22:39.100 --> 00:22:51.150
وساق باسناده عن السدي في خبر ذكره عن ابي مالك وعن ابي صالح عن ابن عباس وعن مرة الهمداني عن ابن مسعود وعن ناس من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

73
00:22:51.300 --> 00:23:10.500
فزادهم الله مرضا يقول فزادهم الله شكا وساق باسناده عن قتادة فزادهم الله مرضا. يقول فزادهم الله ريبة وشكا في امر الله وساق وساق باسناده عن ابن وهب قال قال ابن زيد في قول الله

74
00:23:10.550 --> 00:23:30.550
في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا. قال زادهم رجسا وقرأ قول الله جل ثناؤه فاما الذين امنوا ادتهم ايمانا وهم يستبشرون. واما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا الى رجسهم. قال شرا الى شرهم

75
00:23:30.550 --> 00:23:54.450
ضلالة الى ضلالتهم. وساق باسناده عن الربيع فزادهم الله مرضا فزادهم الله شكا نعم قوله سبحانه وتعالى فزادهم الله مرضا اه طبعا القبر رحمه الله تعالى كما تلاحظون اه اعاد الامر كما ذكر سابقا. ونفس العبارات التي ورد عن السلف

76
00:23:54.550 --> 00:24:16.950
واردة في قوله فزادهم الله مرظا لكنه ذكر عندنا في الاستدلال قول الله سبحانه وتعالى واذا ما انزلت سورة وعبر عنها قال كالذي قال جل ثناؤه كالذي قال جل ثناؤه. الان قوله كالذي قال جل ثناؤه

77
00:24:17.050 --> 00:24:32.900
والان يوازن بين قوله في قلوبهم مرض فزادهم فزادهم الله مرظا يعني الان عندنا مرظ وزادهم مرض في الا في اية التوبة قال واما الذين في قلوبهم مرض لاحظ نفس النص

78
00:24:33.350 --> 00:24:53.650
فزادتهم رجسا الى رجسهم الى رجسهم فكان الايات التي انزلت لم تزد المنافقين الا ايش الا رجسا طيب الموازنة الان بين الايتين الموازنة الان بين الايتين لو نحن اردنا ان ننظر فيها ونحرر

79
00:24:54.000 --> 00:25:15.850
هل قول الله سبحانه وتعالى في قلوبهم مرض فزادهم مرضا هل فيها اشكال في من جهة المعنى الجواب لا يعني واظحة طيب قوله واما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا الى رجسهم. يعني زادتهم النجاسة الى نجاستهم وارتكاسة الى ارتكاستهم

80
00:25:16.050 --> 00:25:32.550
عند ارتكاسة الى ارتكاستهم فكأن هذا مثال لما يقع من الزيادة في ماذا؟ في مرض المنافقين لان الرجس هذا هو ان جزء من المرظ وليس كل المرض يعني جزء من المرض وليس كل

81
00:25:32.700 --> 00:25:49.000
المرض فاذا الربط الايتين في هذا المقام ربط نفيس للتنبيه على ان هذا مما عاقبهم الله سبحانه وتعالى به في الاي لان عندنا الان مطلقة وفي الاية التي في التوبة مرتبطة بنزول ايش

82
00:25:49.100 --> 00:26:08.600
الايات الطبري رحمه الله تعالى بعد ان انهى كلامه قال وذلك هو التأويل المجمع عليه ثم قال ذكر بعض من قال ذلك من اهل التأويل. يعني كانه يقول لم يقع خلاف البتة بين اهل التأويل في تأويل هذه الاية على هذا المعنى

83
00:26:09.400 --> 00:26:24.750
واستغني بذكر بعض اقوالهم عن ذكرها كلها فهذا من الاجماع المطلق عنده وليس من قول ايش؟ الاكثر لانه لم يحكي اي قول اخر غيره. وحتى عبارته تشعر بهذا. ان هذا اجماع تام

84
00:26:24.950 --> 00:26:43.900
من اهل التأويل بان هذا هو المعنى ثم اورد طبعا الرواية عن السلف وذكر عبارة ابن زيد الذي وافقه هو في الاستناد الى الاية في تفسير الاية يعني مستند  الان مستند او احد المستندات في تفسير الاية عنده

85
00:26:44.050 --> 00:27:03.450
هو قول ابن زيد الذي اعتمد على المستند القرآني وهو تفسير آآ اية آآ باية عندنا مسألة فيما يتعلق بقوله فزادهم الله مرضا وهذه قاعدة او سنة الهية سنة الهية وهي ان الله سبحانه وتعالى

86
00:27:04.500 --> 00:27:24.400
في قدره ان يبين للانسان الخير من الشر ان يبين للانسان الخير من الشر ثمان علينا بيانه فيتبين له يعني انا هديناه السبيل اما شاكرا واما كفورا فهذا هو الاصل

87
00:27:24.750 --> 00:27:39.350
هذا هو الاصل اللي هو البيان التام يخرج منه اهل الفترة هذي مسألة آآ لها يعني حكمها في الاعتقاد معروفة لكن الاعم الاغلب في الناس انه يتبين لهم الخير من الشر

88
00:27:39.550 --> 00:28:00.000
طيب اذا تبين لهم الخير من الشر الانسان عنده اختيار واختياره هذا راجع الى ذاته فان وفقه الله للاختيار للصواب اتجه الى الخير واذا فقد التوفيق اتجه الى ماذا الى الشر

89
00:28:01.200 --> 00:28:17.850
واتجاهه الى الشر تجد ان الله سبحانه وتعالى ايضا ينذره مرة بعد مرة وينبهه مرة بعد مرة فاذا لم يقع منه تنبه لهذه الانذارات ماذا يحصل منه الله سبحانه وتعالى يعاقبه

90
00:28:18.250 --> 00:28:41.900
بالعمل الذي يقوم به في قلوبهم مرض فزادهم ايش وزادهم الله مرضا. فلما زاغوا ازاغ الله ايش قلوبهم. يعني اذا يتناسب الجزاء مع العمل يتناسب الجزاء مع العمل نسأل الله سبحانه وتعالى العافية والسلامة لان هذا الامر

91
00:28:41.950 --> 00:28:56.850
وان كان ايضا في النفاق قد يقع ايضا من اه عصاة المسلمين بانه يتمادى في عمل ما فيعاقبه الله سبحانه وتعالى بهذا العمل طيب قضية ثانية وهي ان الحديث الان

92
00:28:57.200 --> 00:29:13.900
عن قضايا القلوب الله سبحانه وتعالى يتكلم عن اشياء دخائل في النفوس. قال في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا فمن الذي سيكتشف المرض الذي في القلب وما الذي سيدرك الزيادة التي في القلب

93
00:29:14.400 --> 00:29:27.950
يعني نحن الان فيما بيننا نعيش ما نستطيع نثبت مرظ القلب عند فلان او علان صحيح ان عندنا شواهد لكن ما عاد الشواهد لا تستطيع ان تجزم جزما ايش يقينيا لكنك تحكم بظواهر معينة

94
00:29:28.300 --> 00:29:46.450
لكن الذي يحكم بيقين هو خلق هذه القلوب ايضا لا تستطيع ان تحكم بماذا؟ بان هذا ممن زيد في ماذا في نفاقه او في مرضه يعني كل هذه لا لا يملكها الا من؟ الا خالق هذه

95
00:29:46.600 --> 00:30:02.550
القلوب قال قاضي القلوب. وسبق ان نبهت الى هذه المسألة وهي ما يتعلق بالقلب واعماله ومعرفة الدقائق المتعلقة به التي لا يمكن ان يقولها بشر يعني لا يمكن ان يقولها

96
00:30:02.700 --> 00:30:21.450
بشر هي محل بحث واسع جدا جدا وهي من دقائق موضوعات القرآن من دقائق موضوعات القرآن وسبق ان نبهت الى قوله سبحانه وتعالى في حكاية في في في اه ما ذكره سبحانه وتعالى من قصة اه احد لما قال منكم من يريد الدنيا

97
00:30:21.600 --> 00:30:34.100
ومنكم من يريد الاخرة هم كانوا مع بعض هل كان واحد منهم يعرف ان هذه الدنيا هذه يريد الاخرة ما كان احد يعرف هذا الامر فاذا نادى مما لا يعلمه الا من؟ الا علام الغيوب

98
00:30:34.500 --> 00:30:49.900
مما لا يعلمه الاعلام الغيوب سبحانه وتعالى فهذا موطن بحث وهو كذلك كما سبق ان نبهت هو نوع من دلائل الصدق القرآن في انه من عند الله سبحانه وتعالى لان هذا الصنف من الناس

99
00:30:50.300 --> 00:31:07.100
هذا الصنف من الناس ليس فيهم واحد منهم يعني قال انا وقع عندي هذا وانا اتركه او قال ليس بصحيح. كلهم كانوا يخافون ان يقال ان هذا منافق واذا ما انزلت سورة نظر بعضهم الى بعض

100
00:31:07.300 --> 00:31:20.650
هذا النظر الى بعضهم وتخوفهم من ان تنزل عليهم اية هو دليل صادق على ما ذكره الله في قلوبهم لان دليل صادق على ما ذكر الله في قلوبهم. واذا لو كان الامر من بشر الى بشر

101
00:31:21.000 --> 00:31:38.450
فمن ذا الذي سيعلم هذا البشر بما في خفايا هذه ايش؟ النفوس فاذا هذا مجال يمكن ان يذكر في دلائل صدق القرآن دلائل صدق القرآن وهي ان الحديث عن كوامن النفوس

102
00:31:38.500 --> 00:31:55.400
حديث ليس في قدرة البشر ولا في مستطاعهم اليس بقدرة البشر ولا في مستطاعهم وانما الذي يستطيع ان يتكلم عن هذا هو خالق هذه القلوب وخالق هؤلاء البشر وهو الله سبحانه وتعالى. نعم يا شيخنا

103
00:31:58.000 --> 00:32:19.500
القول في تأويل قوله جل ثناؤه ولهم عذاب اليم قال ابو جعفر والاليم الموجع ومعناه ولهم عذاب مؤلم فصرف مؤلم الى اليم كما يقال ضرب وجيع بمعنى موجع والله بديع السماوات والارض بمعنى مبدع

104
00:32:19.550 --> 00:32:45.050
ومنه قول عمرو بن معد يكرب الزبيدي ام الريحانة الداعي السميع يؤرقني واصحابي هجوع بمعنى المسمع ومنه قول ذي الرمة ونرفع من صدور شرم ونرفع من صدور شمردلات يصد وجوهها وهج اليم

105
00:32:45.100 --> 00:33:09.950
ويروى يصك وانما الاليم صفة للعذاب كانه قال ولهم عذاب مؤلم وهو مأخوذ من الالم والالم الوجع كما حدثني وساق باسناده عن الربيع قال الاليم الموجع وساق باسناده عن الضحاك قال العذاب الاليم الموجع

106
00:33:10.150 --> 00:33:31.850
وساق باسناده عن الضحاك في قوله اليم قال هو العذاب الموجع وكل شيء في القرآن من الاليم فهو الموجع نعم آآ مثل ما ذكر الطبري رحمه الله تعالى اي في تصريف عبارة آآ او لفظة اليم ان المراد بها من حيث المعنى

107
00:33:32.250 --> 00:33:54.650
اه الموجع يعني كأن الالم هو ايش الوجع ونبه على ان فعيل هنا بمعنى مفعل مثل بديع بمعنى مبدع وذكر شاهدين من شواهد اه العرب في ان فعيل بمعنى مفعل. طبعا الشاهد الاول لعمرو ابن عدي كلب والثاني لذوي الرمة

108
00:33:56.000 --> 00:34:17.800
ثم ذكر بعد ان بين المعنى اللغوي كلام السلف. الان لو تأملنا بطريقته لانه قال وانما الاليم صفة العذاب لانه قال عذاب اليم كانه قال ولهم عذاب مؤلم وهذا مأخوذ من الالم والالم الوجع كما حدثني ثم ذكر

109
00:34:17.850 --> 00:34:45.900
الاسنان الاسانيد عنده الان هو يستدل على معنى الاليم بمعنى الموجع باللغة او باقوال السلف والان يحتج او يبين المعنى باللغة او يقوال السلف في هذا الموطن مم واللغة مقدمة الان اللغة يعني قال الاليم الموجع واطال في هذا وبعد ما قرر المعلم احدى اللغة قال كما حدثني وذكر اقوال ايش

110
00:34:46.650 --> 00:35:06.550
السلف وهذا يتكرر عنده يعني يعتمد كم مصدر اعتمد مصدرين ان اعتمد اللغة وذكر شواهد واعتمد كلام السلف وهذا يفعله اذا لم يكن هناك بين المعنى اللغوي المذكور وكلام السلف

111
00:35:06.800 --> 00:35:20.050
يعني لا اقول خلاف وانما اقول اذا كان المعنى اللغوي هو المراد. لماذا لانه احيانا يكون في الاية اكثر من احتمال لغوي ويتجه كلام السلف الى احد المحتملات من جهة اللغة

112
00:35:20.200 --> 00:35:32.950
فاذا بين المعاني ذهب الى المعنى المختار عنده الذي قال به ماذا؟ الذي قال به السلف بهذا المواطن ليس هناك خلاف وهو لم يحكي ايش؟ اجماعا ولكن ظاهر او صورة ما ذكره

113
00:35:33.000 --> 00:35:48.850
انه ليس هناك خلاف في ان الاليم بمعنى المؤلم الموجع يعني فعيل بمعنى مفعل والمعنى انه موجع لهم عذاب موجع. ولهذا عبارات السلف كلها جاءت الاليم الموجع الاليم الموجع العذاب الموجع

114
00:35:49.050 --> 00:36:01.300
قال الضحاك وكل شيء في القرآن من اهل العلم فهو الموجع. فاذا لم يرد خلاف في هذا ولهذا يمكن ان يحكي المتأخر الاجماع على هذا ان يقول ان يقول ولهم عذاب اليم

115
00:36:01.450 --> 00:36:22.550
اجمع المفسرون على ان المراد بالأليم الموجع. لأنه ما هناك قول اخر في هذا المعنى. ولهذا تستغرب من عبارة الضحاك في حكاية هذه الكلية التفسيرية يعني لماذا؟ لانه اقول اليم بمعنى موجع ما فيها اشكال له في هذا المواطن ولا في غيره. يعني هل ورد اشكال حتى نقول

116
00:36:22.600 --> 00:36:40.800
كل شي في القرآن من الاليم فهو الموجع فهذا يبحث يعني يبحث عن سبب قول الظحاك بهذا القول اللي هو ان الاليم او كل اليم في القرآن او كل شيء في القرآن من الاليم فهو

117
00:36:40.900 --> 00:37:05.100
الموجع يعني هذه الكلية تفسيرية تحتاج الى بحث عن سبب ايراد الظحاك لها ولعل لو اردنا ان يعني من اراد ان يستزيد من هذا يرجع الى كليات اه القرآن طبعا في الفاظ واساليبه يتكلم عنها كلية الفاظ القرآن للدكتور بريك القرني وكتاب هو كتاب نفيس في هذا الباب اللي هو كليات

118
00:37:05.200 --> 00:37:27.700
القرآن ذكر كليات التفسيرية التي ذكرها المتقدمون والمتأخرون. نعم ان شاء الله القول في تأويل قوله جل ثناؤه بما كانوا يكذبون اختلفت القراءة في قراءة ذلك فقرأ فقرأه بعضهم بما كانوا يكذبون مخففة الدار مفتوحة الياء

119
00:37:27.900 --> 00:37:47.900
وهي قراءة عظم قراءة اهل الكوفة وقرأه اخرون يكذبون بضم الياء وتشديد الذال. وهي قراءة عظم قراءة اهل المدينة والحجاز والبصرة وكأن الذين قرأوا ذلك قبل يا شيخ معلش لانه طويل كلامه

120
00:37:48.050 --> 00:38:11.750
الان نسب القراءات الى الامصار الاولى بالتخفيف والثانية بالتشديد اللي هي تشديد الذال او تخفيفها ولا لا طيب هو الان لما قال قرأ عظم قراءة اهل الكوفة طبعا هو لم يشر من هم هؤلاء العظم؟ طبعا هو لا يتكلم عن السبعة والعشرة ويتكلم عن اكثر من هذا

121
00:38:12.950 --> 00:38:38.100
ثم قال بعد ذلك وقرأه اخرون يكذبون طيب وهي قراءة عظم قراءة اهل المدينة والحجاز والبصرة الان هذه الجهة نتكلم عنها جهة روائية او درائية هذي جهة روائية يعني الان هو الان يثبت الرواية

122
00:38:38.400 --> 00:38:56.900
ان عظم اهل البصرة قرأوا يكذبون وعظم اهل المدينة اللي الكوفة قرأوا يكذبون ولا لا فاذا الان المسألة من جهة الرواية الان عنده انتهت سينتقل الان الى مسألة اخرى وهي التعليل

123
00:38:57.150 --> 00:39:19.500
للروايات هذه واي روايتين ايش يقدم او يرجح نعم وكأن الذين قرأوا ذلك بتشديد الذال وضم الياء رأوا ان الله جل ثناؤه انما اوجب للمنافقين العذاب الاليم بتكذيبهم نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم وبما جاء به

124
00:39:19.800 --> 00:39:35.950
وان الكذب لولا التكذيب لا يوجب لاحد لا يوجب لاحد اليسير من العذاب فكيف بالأليم منه وليس الامر في ذلك عندي كالذي قالوا. طبعا هو الان لاحظوا نقطع كم قليلا

125
00:39:36.000 --> 00:39:54.850
يقول كان الذين قرأوا بالتجديد هو يحتج لهم بحجة وهاي الطريقة مسلوكة عند العلماء في ان يذكر ما يتوقع انه حجة للقول او للقراءة عند الان قراءة كانه يذكر حجة لهذه القراءة. فكان الذين قرأوا بهذا

126
00:39:55.350 --> 00:40:13.200
كانهم احتجوا بهذا المعنى يعني فرق الان لما يقول ولهم عذاب اليم بما كانوا يكذبون اذا كان الكذب المعروف فلا يستحق ان ان يعاقب عليه بماذا بالعذاب الاليم يعني ليس هناك تناسب بين الفعل وبين

127
00:40:13.550 --> 00:40:29.700
العذاب. هذه سورة الاعتراض الذي ذكره او او التوجيه الذي ذكره نعم الاعتراظ قال وليس الامر في ذلك عندي كالذي قالوا وذلك ان الله جل ثناؤه انبأ عن المنافقين في اول النبأ عنهم في هذه السورة

128
00:40:29.900 --> 00:40:59.550
بانهم يكذبون بدعواهم الايمان واظهارهم ذلك بالسنتهم خداعا لله عز وجل ولرسوله وللمؤمنين فقال ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين تخادعون الله والذين امنوا بذلك من قيلهم مع استسرارهم الشك والريبة. وما يخدعون بصنيعهم ذلك الا انفسهم. دون رسول الله

129
00:40:59.550 --> 00:41:28.200
صلى الله عليه وسلم والمؤمنين وما يشعرون بموضع خديعتهم انفسهم واستدراج الله اياهم باملائه لهم في قلوبهم شك النفاق وريبته والله زائدهم شكا وريبة بما كانوا بما كانوا يكذبون الله ورسوله والمؤمنين بقولهم بالسنتهم امنا بالله وباليوم الاخر

130
00:41:28.450 --> 00:41:45.050
وهم في طينهم ذلك كذبة لاستسرارهم الشك والمرض في اعتقاد في اعتقادات قلوبهم في امر الله وامر رسوله صلى الله عليه وسلم فاولى في في فاولى في حكمة الله عز وجل

131
00:41:45.250 --> 00:42:05.250
عز فاولى في حكمة الله جل جلاله ان يكون الوعيد منه لهم على ما افتتح به الخبر عنهم من قبيح الهم وذميم اخلاقهم دون ما لم يجري له ذكر من افعالهم. اذ كان سائر ايات تنزيله بذلك

132
00:42:05.800 --> 00:42:23.050
اذ كان سائر ايات تنزيله بذلك نزل وهو ان يفتتح ذكر محاسن افعال قوم ثم يختم ذلك بالوعد على ما افتتح به ذكره من افعالهم ويفتتح ذكرى مساوئ افعال اخرين

133
00:42:23.150 --> 00:42:43.150
ثم يختم ذلك بالوعيد على ما ابتدأ به ذكره من افعالهم فكذلك الصحيح فكذلك الصحيح من القول في الايات التي افتتح فيها ذكر ذكر بعض مساوئ افعال المنافقين ان يختم ذلك بالوعيد على ما افتتح به

134
00:42:43.150 --> 00:43:02.300
من قبائح افعالهم فهذا هذا. نعم الان هذا طبعا الاعتراض اللي ذكره الطبري الان اه يعني احتج به او احتج فيه بالسياق ولا لا ان الان احتجاج بالسياق والاحتجاج بالسياق

135
00:43:02.400 --> 00:43:15.250
واضح لانه قال انه الاولى في حكمة الله جل جلاله ان يكون الوعيد منه لهم على ما افتتح بالخبر عنهم من قبيح افعلوا طب اول خبر عنهم ماذا انهم يقولون امنا

136
00:43:16.000 --> 00:43:33.300
وهم لا يؤمنون يعني حقيقة انهم لا يؤمنون. اذا هذا ما هذا يساوي ماذا؟ يساوي الكذب فاذا العقاب سيكون على ماذا؟ على تكذيبهم او على كذبهم يكون على كذبهم يعني كانوا يقول لكي يتناسق

137
00:43:33.500 --> 00:43:50.550
النص او الكلام او كلام الله سبحانه وتعالى من اوله الى هذا الموطن ان يكون حديثا عن كذبهم في الاعتقاد وكذبهم في التعامل وينشأ عن ذلك بيان انه انما عوقبوا

138
00:43:50.850 --> 00:44:11.850
بهذا بسبب كذبهم بسبب كذب فهذا اذا صار ايش تناسق بين اول الكلام واخره او الى هذه آآ المرحلة نعم اكمل فهذا هذا مع دلالة الاية الاخرى على صحة ما قلنا

139
00:44:11.950 --> 00:44:38.200
وشهادتها بان الواجب من القراءة ما اخترنا وان الصواب من التأويل ما تأولنا من ان وعيد الله المنافقين في هذه الاية العذاب الاليم على الكذب الجامع بمعنى الشك والتكذيب وذلك قول الله جل ثناؤه اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله والله يعلم انك لرسوله

140
00:44:38.200 --> 00:44:56.800
والله يشهد ان المنافقين لكاذبون اتخذوا ايمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله انهم ساء ما كانوا يعملون والاية الاخرى في المجادلة اتخذوا ايمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله فلهم عذاب مهين

141
00:44:57.000 --> 00:45:17.000
فاخبر الله جل ثناؤه ان المنافقين بقيلهم ما قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم. مع اعتقادهم فيه ما هم معتقدون كاذبون ثم اخبر تعالى ذكره ان العذاب المهين لهم على ذلك من كذبهم. ولو كان الصحيح من القراءة

142
00:45:17.000 --> 00:45:37.000
على ما قرأه على ما قرأه القارئون في سورة البقرة ولهم عذاب اليم بما كانوا يكذبون. لكانت القراءة في السورة الاخرى والله يشهد ان المنافقين لمكذبون. ليكون الوعيد لهم من العذاب المهين

143
00:45:37.000 --> 00:45:54.750
الذي هو عقيب ذلك وعيدا على التكذيب لا على الكذب نعم الحجة الان اللي ذكرها الحجة الاخرى اللي هي النظائر القرآنية وهذي عندنا يعني مشكلة سبق ان ناقشناها لا بس نعيدها هنا

144
00:45:55.600 --> 00:46:10.350
يعني الان هل يلزم عندنا هل يلزم اذا وجد ما يظن انه نظيره؟ قل يظن لان لو لو قلنا ان هو نظير خلاص اتفقنا عليه انتهى الامر هل يلزم اذا يعني وجد ما يظن انه نظير

145
00:46:10.900 --> 00:46:29.850
ان يكون الاحتجاج به قاطعا للخلاف الجواب لا وهذه قضية مهم ان ننتبه لها. لماذا لانه نحن الان كلامنا عن المعنى الكذب والتكذيب في هذه الاية هل يلزم ان يكون

146
00:46:29.900 --> 00:46:53.400
قول الله سبحانه وتعالى اه ولهم عذاب اليم بما كانوا يكذبون هو نظير قول الله سبحانه وتعالى آآ ان المنافقين لكاذبون يعني هل هذا لازم؟ الجواب؟ لا اذا استجلاب هذه الاية لسورة المنافقين او الاية التي آآ الاخرى

147
00:46:53.600 --> 00:47:16.650
لكي تكون شاهدا لهذه القراءة فيه نظر وايضا حينما بنى على ذلك انه لو كانت قراءة ولهم عذاب اليم مما كانوا يكذبون بالتجديد لكانت هذه الاية ان تكون ايش آآ ان المنافقين لمكذبون هذا غير لازم

148
00:47:17.000 --> 00:47:35.650
يعني هذا الاحتجاج فيه ضعف يعني هذا الاحتجاج يضعف لانه لزوم ما لا يلزم يعني غير لازم ان يكون كذا فاذا هذه لها سياقها وهذي لها ايش سياقها فجعلوا الايتين في سياق واحد

149
00:47:36.100 --> 00:47:59.700
هذا فيه نظر فاذا المقصود من ذلك اذا ان ننتبه الى ان الاحتجاج بالقرآن للقرآن ليس دائما يكون ايش حجة وبرهان لمن اعتمده. صحيح ان نقول نحن افضل طرق التفسير ابلغ طرق التفسير تفسير القرآن بالقرآن هذا كلام صحيح لكن حينما

150
00:47:59.750 --> 00:48:12.450
يكون الامر يكاد يكون متفق عليه. هذه الاية تفسر هذه الاية. اما في مثل هذا المجال فهذا مجال اجتهاد يجوز رده والاعتراض ايش عليه ما يتواعد يقول والله انت عارضت القرآن

151
00:48:13.200 --> 00:48:34.050
انت عارضت تفسير القرآن بالقرآن هذا الاسلوب في مثل هذا الموطن مثل هذا المثال نقول هذا لا يصح لان هذا اجتهاد الان الامام رحمه الله تعالى بجعل هاتين الايتين آآ من النظائر وان معنى هذه الاية هو معنى هذه الاية ثم آآ ركب عليها اللازم الذي ركبه في انه

152
00:48:34.050 --> 00:48:48.150
لو كانت كذا لكان كذا وهذا كله في الحقيقة غير لازم نعم شيخ عبد الله وفي اجماع المسلمين على ان الصواب من القراءة في قوله والله يشهد ان المنافقين لكاذبون

153
00:48:48.250 --> 00:49:06.150
بمعنى الكذب وان اعاد الله فيه المنافقين العذاب الاليم على ذلك من كذبهم اوضح الدلالة على ان الصحيح من القراءة في سورة البقرة بما كانوا يكذبون بمعنى الكذب. وان الوعيد من الله تعالى

154
00:49:06.150 --> 00:49:24.300
ذكره للمنافقين وان الوعيد من الله تعالى ذكره للمنافقين فيها على الكذب حق لا على التكذيب الذي لم يجري له ذكر نظيرا الذي في سورة المنافقين سواء. نعم. يعني الان

155
00:49:24.500 --> 00:49:41.800
نزل الى رتبة اخرى وقال الان وقع اجماع في موطن فنحمل ما الاجماع الذي وقع في موطن على الخلاف الذي يقع هناك يعني اذا نجعل الاجماع في ذلك الموطن حاسم. هي المسألة اصلا بدايتها اشكال

156
00:49:41.950 --> 00:49:57.600
وهي اننا جعلنا ان هذه الاية مثيل هذه الاية يعني هذه الاية مثيل هذه الاية يعني يعني تماما ثم بعد ذلك بنى هذه الاحكام التي ذكرها فنقول نعم المسلمون اجمعوا على هذا

157
00:49:58.000 --> 00:50:15.800
وليس هناك اشكال لكن الاشكال هل هذه الاية اللي اية من سورة المنافقين جاءت لاجل تبيين معنى القراءتين في يكذبون ويكذبون؟ الجواب لا فهذه لها ايضا مساقها كما قلنا وتلك وتلك لها ايش

158
00:50:16.000 --> 00:50:34.600
مساقها وسيأتي انه لا يمنع اجتماع القراءتين معا. وهذا الذي حكم به كثير من اهل التوجيه يعني اهل التوجيه القراءات كثير من توجيه القراءات في النهاية يخلصون الى انه انهم يكذبون ويكذبون كلاهما نعم يا شيخ

159
00:50:35.900 --> 00:50:55.900
وقد زعم بعض نحويي البصرة البصرة ان ما في قول الله جل ثناؤه بما كانوا يكذبون اسم للمصدر كما ان ان والفعل اسمان للمصدر في قولك احب ان تأتيني وان المعنى انما هو بكذبهم وتكذيب

160
00:50:55.900 --> 00:51:12.000
بهم قال وادخل كان ليخبر انه كان فيما مضى كما تقول ما احسن ما كان عبد الله. فانت تعجب من عبد الله لا من كونه. وانما وقع التعجب في اللفظ

161
00:51:12.000 --> 00:51:33.650
على كونه وكان بعض نحويي الكوفة ينكر ذلك من قوله ويستخطئه ويقول انما الغيت كان في التعجب لان الفعل قد تقدمها فكأنه قال حسنا كان زيد. وحسن كان زيد يبطل كان ويعمل مع

162
00:51:33.650 --> 00:51:58.050
والصفات التي بالفاظ الاسماء اذا جاءت قبل كان قبل كان ووقعت كان بينها وبين الاسماء واما العلة في ابطالها اذا ابطلت في هذه الحال فتشبيه الصفات والاسماء بفعل افعلوا التي لا يظهر عمل كان فيهما

163
00:51:58.100 --> 00:52:18.100
الا ترى انك تقول يقوم كان زيد فلا يظهر عمل كان في يقوم وكذلك قام كان زيد لذلك ابطل عملها مع فاعل تمثيلا بفعل ويفعل واعملت مع فاعل احيانا لانه اسم

164
00:52:18.100 --> 00:52:41.250
كما كما تعمل في الاسماء فاما اذا تقدمت كان الاسماء والافعال وكان الاسم والفعل بعدها فخطأ عنده ان تكون كان طيلة فلذلك احال قول البصري الذي حكيناه وتأول قول الله عز وجل بما كانوا يكذبون

165
00:52:41.250 --> 00:53:03.000
انه بمعنى الذي يكذبونه فهو الذي يكذبونه آآ وتأول قول الله عز وجل بما كانوا يكذبون انه بمعنى الذي يكذبونه. نعم البصري هذا هو الاخفش في معانيه واما النحو الكوفي فلم اقف عليه

166
00:53:03.800 --> 00:53:16.200
ورجعت الى النسخة قديما اللي كنت اقرأ فيها اللي هي طبعة شاكر لعلي اظفر بتعليق سابق اكون بحثته فوجدت ايضا نفس العبارة لم اقف عليه انا كتبت هنا لم اقف عليه

167
00:53:16.400 --> 00:53:26.400
ورجعت نسخة القديمة واذا بها لم اقف عليه. فابي الى الان لم اقف عليه. لان هو لان الان الطبري رحمه الله تعالى هو ينقل عن مجموعة ينقل عن مجموعة من المصريين وكوفيين

168
00:53:26.400 --> 00:53:46.000
طبعا انه تبين لنا انه نقل عن صاحب المجاز ونقل عن اه معاني القرآن للاخفش ونقل عن معاني القرآن للفراء والموازنة بين اقوالهم سهلة لكن هل نقل عن الكسائي باقوال قليلة تنسب الكسائي؟ هل نقل عن قطرب؟ مثل ما ذكر

169
00:53:46.050 --> 00:54:08.300
اه صاحب طريقة اه اللي هو معجم الادباء اللياقوت اه لانه ذكر انه يعني انه رجع الى كتب معاني وذكر منهم قطرب الله اعلم هل آآ نقل عن آآ المبرد؟ هل نقل عن سيبويه؟ هل نقل؟ ما عندنا استطاعة لانه الكتب الموجودة

170
00:54:08.500 --> 00:54:23.350
صعب الوقوف عليها وحاولت ان ابحث سريعا يعني في الشام اذا وضعت بعض العبارات ذكرها في هذا الموطن عسى ولعل ان اظهر بنقل ورجعت للدر المصون ايضا لعله ان يعني يساعد ويسعف وبعض كتب عليه بالقرآن فما نسب القول

171
00:54:23.450 --> 00:54:40.300
او بعض الناس لم يذكر هذا القول والذي يشير اليه لم ينسب يعني بعضهم نقل من الطبري لكن لم ينسب طبعا قد يقول قائل لماذا نشغل انفسنا بهذا؟ هي مجرد معلومة لمعرفة مصادر المؤلف يعني معلومة لمعرفة مصادر المؤلف. ومع مصادر

172
00:54:40.300 --> 00:54:55.150
الف هي جزء من قوة ايش؟ من قوة تأليفه. ففرق بين من يرجع الى كتب اصول وبين مرجع الى غير ذلك. عموما على سبيل الفائدة هذا الكلام لكن نرجع الان بعد ان ختم كلامه طبعا لاحظوا بعد ان ان قرروا المعنى

173
00:54:55.500 --> 00:55:16.650
واختار قراءة يكذبون واعترض على قراءته يكذبون ذكر ما يتعلق بمسائل النحو عنده واخرها على عادته وكلامه في في الكلام النحوي هذا هي اه ماء يعني بما كانوا يعني هل هي مصدرية مثل ما ذكر عن آآ هذا البصري او لا

174
00:55:16.800 --> 00:55:32.650
لن ندخل طبعا في نقاش. لكن نعود مرة اخرى الى قضية القراءات الذين يقرأون تفسير الطبري او يقرؤون الكلام من الطبري يستوحشونه ويستشكلونه. اريد ان نعد الى نعود الى تقرير المسألة. لان بعضكم لم يحضر

175
00:55:32.750 --> 00:55:46.450
اه تقرير هذه مسألة سابقا القراءة التي انكرها الطبري او اعترض عليها الطبري هي قراءة نافع وابن كثير وابن عامر وابي عمرو من السبعة يعني بالنسبة لنا حنسميها ايش قراءة ايش

176
00:55:46.950 --> 00:56:01.350
متواترة ولا لا ولو اردنا مثل ما ذكر ما ادري من لقاء الجمهور يعني لو اردنا ان نقارن سنجدنا الان الاكثر قرأوا يكذبون بالنسبة للسبعة الاكثر قرؤوا يكذبون والطبري الان يعترض عليها

177
00:56:01.400 --> 00:56:20.650
مع انه اشار في من جهة الرواية الى ان قراءة عامة او عظم قرأت اهل المدينة والحجاز والبصرة المدينة والحجاز والبصرة ومع نسبه لهؤلاء وان قراءته عظم هؤلاء الا انه اعترض ايش

178
00:56:21.000 --> 00:56:43.600
عليهم واحتج لقراءة ايش يكذبون هذا يعطينا يعني يعطينا دلالة واضحة ان الطبري لم يكن عنده حكم على القراءات بقضية التواتر وعدم التواتر. بمعنى؟ بمعنى هذه القراءة لو كانت متواترة عند الطبرية هل يتصور انه يعترض عليها

179
00:56:43.750 --> 00:57:10.800
الجواب ايش؟ الجواب ايش؟ لا هذي واحدة. قضية ثانية الاحتجاج للقراءة الاحتجاج قراءة على نوعين في احتجاج لاثبات القراءة وصحتها. وفي احتجاج لاختيار القراءة بعد ثبوتها الاحتياء احتجاج الاول يكون ليش؟ لصحة القراءة. يعني هذه القراءة صحيحة او لا؟ مثل ما عندنا الان في هذا المثال

180
00:57:11.600 --> 00:57:33.200
وفي احتجاج اخر لا ان تثبت القراءة عنده بخلاف القراءة الثابت عنده ثم يحتج للاختيار. وغالب ما بكتب علل القراءات من هذا النوع يعني بمعنى انهم لا ينظرون الى هل هذه القراءة ثابتة وليست بثابتة؟ بمعنى ترجع للكشف والبيان للمكي

181
00:57:33.250 --> 00:57:55.550
او الحجة لبعلي الفارسي او ترجع الى آآ الحجة اللي بالزنجلة او ترجع الى اعرابي القراءات آآ السبع آآ بن خالوين او غيرها لا يناقشون ثبوت القراءة بالنسبة لهم ايش؟ منتهية ثابتة. هم اذا يتكلمون عن شيء دون ذلك وهو قضية ماذا؟ الاختيار. اي قراءتين تقدم. ولم يكن عندهم اشكال في

182
00:57:55.550 --> 00:58:12.600
يعني باب تقديم قراءة على قراءة. لكن المشكلة اللي عندنا نحن هنا لا. الان يتكلم هو بعد ان اثبت انها قراءة عظم  اهل الحجاز ويعني اهل المدينة ومكة والبصرة اعترض عليها

183
00:58:14.000 --> 00:58:32.300
فليست اشكالا؟ نقول بلى. هذا يشعر ونقوله الان افتراضا بحثيا هذا يشعر ان مذهب الطبري في القراءات وسبقا ناقشناه وبيناه من جهة اخرى لكن هنا من جهة اخرى ثانية يشعر ان مذهب الطبري في القراءات

184
00:58:32.350 --> 00:58:56.850
ان هناك مدخلا للاجتهاد في القراءة مدخل للاجتهاد الفرابع انا نقوله الان ايش؟ افتراضا لانه لا يتصور مثل هذا الامام الذي يبلغ هذا المبلغ تثبت عنده القراءة رواية ثم يعترض عليه مثل الاعتراض ويسقط القراءة بها. لانه الان لو تأملنا الان هو اشبه ما يكون اسقط

185
00:58:56.850 --> 00:59:16.850
ايش؟ القراءة تكذبون لا يرانا انه يقرأ بها وانما يقرأ بماذا؟ بيكذبون وحسد ادلة لذلك الحسد دليل السياق وحسد دليل ايش النظائر ودليل النظائر استدل به في جهتين من جهتين يعني دليل نظائر استدل به من جهتين. بل حاول حتى يحسد بعض الالفاظ مثل اجماع المسلمين

186
00:59:16.850 --> 00:59:33.850
العبارة تكون كبيرة جدا لكي يبين ان القراءة الاولى هي ايش؟ الصواب. انا اقول فقط من باب التنبه الى ان طريقة تعامل الطبري مع القراءات او منهجية التعاون الطبري مع القراءات هي منهجية متقدمين ليس هو الوحيد فيها

187
00:59:34.150 --> 00:59:54.150
بل سبق ولذلك ابو عبيدة القاسم بن سلام وشركوا بذلك جماعات مو جماعة جماعات شاركوا في ذلك وهذا هو اختيار ابي عبيد ولا استبعد لا استبعد انه لو وجدت علل ابي عبيد ان تتوافق مع علل ايش؟ الطبري لكن قد يكون الطبري يزيد على ذلك. لان لو رجعت كتب القراءات

188
00:59:54.150 --> 01:00:13.350
بما كانوا يكذبون؟ قال وهو اختيار ابي عبيد. وسبق ان نبهتكم ان كثيرا من اختيارات الطبري بالقراءات تتوافق مع اختيار ابي عبيد القاسم ابن سلام. ابي عبيدة القاسم وانا اقول لكم الان يعني هو فرضية تحتاج الى تأمل

189
01:00:13.350 --> 01:00:33.350
ونظر وبحث في طريقة الطبري احتمال الواحد لو استقرأ فقط كلام الطبري في القراءة ان يخرج بشيء من هذا او قريب منه او على الاقل حتى يمكن يعترض على هذا الكلام ويقول لنا هذا الكلام ايضا ليس بصواب هذا مجرد افتراض القروض فاذا كان هناك الان اسئلة او استدراكات فلا بأس ناخذ دقيقتين او ثلاث

190
01:00:33.600 --> 01:00:47.450
يا شيخة هذي ما ترجع الى مسألة الاصل والقراءة عند الطبري بلى يعني كأنه في البداية هو في مقدمته يعني يرى ان ليس كل القراءات قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم اليس كذلك؟ هو اشار اشارات الشيخ عبد الله كما ذكرنا سابقا ونقل

191
01:00:47.450 --> 01:01:09.050
يعني هو اشار اشارات في القراءات هو لما جعل قال ان الاحرف السبع القراءات بمعزل عن الاحرف السبعة معنى ذلك الان لاحظوا السبعة نزل بها جبريل. لكن قراءتنا نفهم منها يعني مفهوم مخالفة. لا يلزم ذلك. لانه لو كان نزل به جبريل ما تعامل معه مثل هذا

192
01:01:09.050 --> 01:01:32.800
الان انه جعل القراءات شيء والاحرف شيء بمعزل فهذا يشعر بالمسألة اللي ذكرتها قبل قليل نعم في شيء اخر يأخذ كأن القراءة اصلها فيها اجتهاد يعني اذا كان مو مشكلة ما نص الشيخ عبد الله ما نص في المقدمة على عبارة الاجتهاد او كذا هذا احنا نستوحيها او نستشفها من طريقته

193
01:01:32.850 --> 01:01:58.200
لكن لو كان عندنا آآ يعني عبارات له اصلح من هذا فجيد اتمنى كنت توقعت انه سم سم ايه طبعا طبعا كثير جدا جدا لا تكاد تأتي يأتي خلاف قراءة الا وتجد له تعليق. ولا يعتبر اختيار وانما هو يعني اختيار هو اختيار يسقط الثقة

194
01:01:58.200 --> 01:02:14.100
القراءة الثانية. لا هو شوف هو عموما يعني عموما اختياره هو مشهور اختيار حتى في الكتب المتقدمة يكتبون اختيار ابي جعفر الطبري. وفي الاختيار له طرق يعني اما ان يقدم قراءة على قراءة او يرى جواز القراءتين

195
01:02:14.150 --> 01:02:29.000
او يسقط القراءة والقراءة المسقطة اما ان تكون بالنسبة لنا نحن مقبولة يعني من من طريق احد القراء السبعة والعشرة او تكون قراءة شاذة يتفق مع غيره يعني ما يسقطه من قراءات هو اللي وقع فيه اشكال

196
01:02:29.350 --> 01:02:45.300
والذي وقع في اشكال مما يسقطه هو القراءة التي التي تعتبر مقبولة وتسمى متواترة عند المتأخرين. هذي اللي وقع فيها الاشكال لكن ايضا بعد ذلك نقول لا يثرب على الطبري ولا يعاب عليه ايش

197
01:02:45.400 --> 01:03:04.150
المنهج الذي سلكه وان كنا لا نوافقه في النتيجة لفرق بين الموافقة بالنتيجة وبين التعليل لطريقته لان جل العلماء السابقين وانا اقول كلهم انما جلهم كانوا يرون هذا الرأي. مثلا نجد مثلا ابو جعفر النحاس يخالف هذا المنهج

198
01:03:04.250 --> 01:03:24.250
ويرى ان القراءات اذا ثبتت لا يرجح بينها. وله نصوص في هذا. وابو جعفر النحاس في طبقة تلاميذ الطبري ان لم يكن ايضا قريبا ان يكون من اقرانه وثمان وثلاثين والطبري ثلاث مئة وعشرة وهو استفاد كثيرا من الطبع يستفاد كثيرا من الطبع فالمقصود ان هذه حقيقة الى دراسة

199
01:03:24.250 --> 01:03:42.200
تحتاج الى دراسة. لماذا نقول هذا؟ لان مشكلتنا نحن اننا نحكم على الطبري بما استقر عندنا والطبري قبل هذه الامور المستقرة فنحتاج الى ان نتعامل معه من خلال التاريخ الذي عاشه كيف كان يتعامل علماء عصره ومن قبلهم مع

200
01:03:42.200 --> 01:04:00.950
ستجدون ان كثيرا منهم يتعاملوا بنفس الطريقة ومنهم كما قلت عظماء مثل ابو عبيدة القاسم بن سلمان وقد خرج وسائل في اختيارات ابي عبيدة القاسم بن سلام في القراءات يمكن ايضا مراجعة آآ

201
01:04:01.050 --> 01:04:26.650
اه منهج الطبري في القراءات للدكتور زيد بن معارف وموجودة في التدميرية يعني طبيعتها جمعية تبيان رسالة نفيسة جدا وذكر بعض العلماء الذين وافقوا الطبري على هذه المنهجية يعني بعض العلماء اذا وافقوا الطبري على المناجير بل قد تجدون في كتاب السبعة اللي هو اصل آآ يعني لقراءاته السبعة

202
01:04:26.650 --> 01:04:50.600
من صاحبة السبعة لواء بالمجاهد اعتراض على بعض القراءات التي عدت بعده ايش؟ من قراءة ايش؟ المقبولة فإذا المجال صار مجال رواية ودراية يعني مجال رواية ودراية استقرار هذه القراءات فيما بعد ووصفها بانها متواترة جاء متأخرا. يعني بعض بعض الذين يقرأون او او الذين يعني يأتون للقراءات يظنون

203
01:04:50.600 --> 01:05:14.250
هذا ثابت من زمان وهذا ليس كذلك لم يبدأ النطق بالتواتر يعني الا يمكن في القرن الخامس قليلا القرن السادس ثم القرن السابع بدأ يستقر يعني بدأ يستقر نوعا ما القرن السابع والثامن والتاسع هذا خلاص القراءات نوعا ما مشت الى حد التواتر التواتر بعد

204
01:05:14.250 --> 01:05:36.300
الجزري لفظ التواتر صارت هي الغالبة المستوعبة لهذا. والدليل على هذا امور كبيرة لكن انا ساكتفي منها بنموذج  استعرضوا عناوين كتب القراءات وكتب توجيه القراءات فقط يعني لو حصل لكم تستعرضون عناوين ترتبونها على التواريخ مع الاسف لا يوجد يعني سألت كثير

205
01:05:36.350 --> 01:05:53.350
من اهل الاختصاص قلت يعني احتاج الى كتاب مثل هذا او على الاقل نعرف ما هي كتبته في قراءات اريد ان استقرأ انا استقرأت استقراء سريع الى القرن الخامس لم اجد واحدا من العلماء يسمي كتابه القراءة المتواترة

206
01:05:53.350 --> 01:06:13.350
لكن اذهب الى القرن التاسع العاشر الحادي عشر تجد المصطلح في العناوين بدأت ايش؟ لو الظيش المتواترة تخرج الى العناوين غابت في كل هذه القرون وبرزت في القرون المتأخرة هذا يدعو الى ماذا؟ الى السؤال والاستفسار فضلا عن طبعا الدخول

207
01:06:13.350 --> 01:06:31.850
والكتب انك لا تكاد تجد هذه العبارة او هذا التواتر المقصود على العموم الذي اريد ان ننتبه له ان هذا الامام مع جلالته لا نوافقه في ايش؟ في النتيجة. لكن المنهج الذي سلكه من حيث هو علمي علمي

208
01:06:32.050 --> 01:06:48.500
يعني ليس كل منهج يقول منهج علمي انه يلزم ان يكون له حقيقة مثلا اذا قظية فقهية ابو حنيفة سلك فيها منهج علمي صحيح ولكنه وصل الى النتيجة. ومثلا الائمة الاخرون سلكوا نفس المنهج العلمي ووصلوا لنتيجة. المنهج اللي سلكوه هؤلاء ولا منهج

209
01:06:48.500 --> 01:07:01.000
معتبر وصحيح. لكن لازم كل من سلك المنهج العلمي ان يسأل نتيجة ايش؟ صحيحة. هذا الذي اريد ان ننتبه له فقط فاذا فهمنا هذا لا يكن هناك تدريب لا على الطبري

210
01:07:01.200 --> 01:07:14.050
ولا على المبرر ولا على متقدمي النحاة لانه لا يتصور ان هؤلاء الاعلام الكبار يعترضون على القراءات وهي عندهم ايش متواترة او يظنون اصلا ان النبي صلى الله عليه وسلم قرأ بها

211
01:07:14.150 --> 01:07:34.150
يعني ما يقع حتى عندهم انهم يقولون النبي ما يعترضون عليها الا انهم عندهم ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يقرأ بها وانما وقع وهم او خلل من الرواة ودليل الوهم والخلل هو المصادر التي يعتمد عليها اللغة النحو الى اخره. المشهور من لغة العرب النظائر الى اخره من الاشياء التي يعتمدونها

212
01:07:34.150 --> 01:07:57.100
هذه منهجيتهم تحتاج حقيقة الى فك وتجلية وان كانت كما قلت لكم البحث في هذا لا يؤثر على استقرار النتائج صلى اليه نحن وان هذه القراءات قراءات ثابتة ليس عليها اي تدريب او شوشرة كما يظن بعض آآ يعني من آآ يعني من بعض

213
01:07:57.100 --> 01:08:17.100
ان الفتح هذا الباب انه قد يجر اه الى خلل او الى اخطاء في هذا قل لا. هذا واضح جدا وهي مسألة تاريخية. تعيد الى هؤلاء اما حقهم وما لهم من المكانة العلمية. ما يأتينا واحد يقول اه القراءات المتواترة في مواجهة

214
01:08:17.100 --> 01:08:32.100
او دفاع عن عقاب متواترة في مواجهة الامام الطبري عبارات او واحد يقول قراءته المتواترة التي ذكرها الطبري والرد عليه يعني فيها عبارات حقيقة مزعجة شوية ومشكلة يعني كأن الطبري يرد متواتر هذا لا يتصور

215
01:08:32.250 --> 01:08:52.250
فنحن نريد ان نضع الامور في نصابها وكما قلت لكم النتيجة في النهاية ان نقول هذه النتيجة يوصل اليها فلان ليست بصواب والامور كما هي مستقرة عند ولا اريد ان اطيل في هذا لان هذا موضوع طويل حقيقة ومع الاسف حتى البحث فيه قليل. ارجعوا الى مقدمة الكلبي وانظروا ما هي القراءة التي

216
01:08:52.250 --> 01:09:13.000
اعتمدها وجعلها عمدة ستستغربون انه قراءة من قراءته الشاذة قراءة ابن محيصن جعلها مثل قراءة السبعة يعني جعلها في صفح القراءة السبعة ونحن الان في القرن الثامن الابن جزيء مقرئ. يعني له كتاب في قراءة نافع وله كتاب في القراءة السبع

217
01:09:13.050 --> 01:09:33.050
ولما تكلم في مقدمته عن القراءات المعتبرة ذكر منها قراءة ام حيصن انها في مرتبة القراءات السبع. ولا احد تابعه على ذلك لكن كيف جعل في مرتبة قراءة السبع وغيره ايضا له الكلام في في في قراءة اخرى مما يدل على ان المسألة حتى ذلك العصر وهي تأخذ وتعطي حتى جابر الجزري

218
01:09:33.050 --> 01:09:52.750
ويعني تأسس على يعني على يديه وعلى وفي صنيعه القراءات اللي طبعا الطرق المعتبرة وبعد ابن الجزري ليس هناك من يكاد يخالف فيما وصل اليه من الجزائر لا يمكن ان نحكي الاتفاق بعده بالجزم

219
01:09:52.900 --> 01:10:12.900
يمكن نحكي الاتفاق بعد اما قبل الجزري فقد تجد في بطون الكتب بعض الاشياء التي لم تكن او دلالة على لم تكن مستقرا استقرارا تاما ده آآ القراء وهذا موظوعه طبعا كما تعلمون طويل جر اليه حديث الامام في عبارة تفضل يا شيخ منقدمة نعم

220
01:10:12.900 --> 01:10:34.800
يقول فاما ما كان من اختلاف القراءة في رفع حرف وجره ونصبه وتسكين حرف وتحريكه ونقل حرف الى اخر كم يا شيخ عبد الله؟ صفحة ستين. ستين نعم  ونقل حرف الى اخر مع اتفاق الصورة

221
01:10:34.950 --> 01:10:53.600
فمن معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم امرت ان اقرأ القرآن على سبعة احرف بمعزل بانه معلوم انه لا حرف من حروف القرآن مما اختلفت القرأة في قراءته بهذا المعنى يوجب المراء به

222
01:10:53.600 --> 01:11:13.800
كفرا ممالي به في قول في قول احد من علماء الامة نعم وهذا النص الذي اريده وهذا كما قلت انت انه يشعر لو تأملتم النص هذا يشعر هو الان جعل الاحرف شيء والاختلاف في القراءة شيء اخر لانه يرى ان ان عثمان جمع الامة على حرف طيب

223
01:11:13.800 --> 01:11:30.300
هذه الان الاختلاف في القراءات قالوا بمعزل عن لان الاحرف عنده ترادف. يعني خلاصة قوله في الاعرظ انها كقول قائل اقولها الامة وتعالى ويلي ومثل قول كانت الا صحيحة ان كانت الا زقية

224
01:11:30.500 --> 01:11:48.950
فاذا هذه الان كون كلمة تغير ما كان كلمة لا تؤثر على وجوه القراءات الاخرى كما يقول ان المماراة  بالقراءات بهذه الاوجه لا يوجب ايش؟ الكفر. وكانه يجعله مما يجوز ايش

225
01:11:49.100 --> 01:12:07.250
القول فيه والاخذ والعطاء من ثم فعل هو. فاذا هو ماشي على اصول واضحة جدا عنده ليس فيها اشكال اما الاحرف فلا عنده في الاحرف نص واظح جدا وانما ترك ما ترك من الاحرف بناء على رأيه طبعا هو بناء على ان عثمان ومن معه

226
01:12:07.250 --> 01:12:27.250
او وهم الذين اختاروا واحدا منها وتركوا البقية. ولولا فعلهم في نظره طبعا نتيجة نظره ستبقى هذه الايات او هذه الخلافات موجودة يعني كانت النصيحة وان كانت الازقة يقرأ بها. هذا باختصار منهجه. وانا اتمنى لو يعني يعني اضيف الى بحث الشيخ

227
01:12:27.250 --> 01:12:47.250
زيد من يبحث في اه هذه القضية يعني الاحرف والقراءات وتعليل القراءات عند الطبري وبالذات الاعتراض على بعض القراءات التي صارت عند غيره او بعد عصره من القراءة المقبولة التي تسمى ايش؟ متواترة يمكن ان يخرج بثمرة على الاقل

228
01:12:47.250 --> 01:13:03.000
يعرف كيف كانت مناهج الائمة في ذلك العصر وقبل عصر ابن جليل سبحان قبل ما ننتهي الاسبوع القادم طبعا بيكون في اجازة منتصف الفصل قوم معلوم فنتوقف ان شاء الله الاسبوع القادم ونكمل ان شاء الله الاسبوع الذي

229
01:13:03.050 --> 01:13:29.713
يليه باذن الله تعالى